الإنقاذ - الفصل 5
الفصل 5 :
التوقيت في اليابان: 19 يوليو ظهرا. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الرابعة مساء.
تحول وجه سايكي إلى اللون الأحمر قليلا. السبب في هذا هو الغضب و ليس الإحراج.
وصلت طائرة نقل صغيرة إلى قاعدة بيرل و هيرمس. تم بناء هذه القاعدة خارج الجزيرة المرجانية، على قاعدة اصطناعية و منصة عائمة ضخمة، و بالتالي فإن القاعدة نفسها ليس لديها مهبط للطائرات. دور المدرج تلعبه حاملة الطائرات المخصصة لهذه القاعدة. لهذا عندما تغيب حاملة الطائرات غائبة (بسبب مهمة)، يمكن للقاعدة قبول الطائرات القادرة على الهبوط على الماء فقط. من المفترض أيضا أن تصل هذه الطائرة أمس، لكن بسبب عدم وجود حاملة طائرات، تم تغيير الجدول الزمني ليتأخر يوما واحدا.
الضوء القادم من الممر و الذي يخترق الباب المفتوح جزئيا، و السرير و مينامي المستلقية عليه، جميعهم كانوا واضحين قليلا.
طارت طائرة النقل الصغيرة هذه هنا من نيو مكسيكو، من قاعدة النجوم. قبل ثلاثة أيام، طلبت الملازمة الأولى سبيكا من قاعدة النجوم حل الوضع غير العادي الذي نشأ، منع طاقم كورال من الذهاب إلى الشاطئ فور دخوله الميناء. بالأمس، بينما هذا الطلب لا يزال قيد الدراسة، وقع هجوم مفاجئ، ارتكبه حلفاؤهم، جنود الـUSNA، مثلهم. بعد تلقي طلب للمساعدة من الملازمة الأولى سبيكا، قرر قائد القاعدة ووكر على الفور إرسال الرائد كيفن أنتاريس و الملازم الأول إيليا سارغاس (كلاهما من الطفيليات) من الوحدة 11. لكن الطائرة التي من المفترض أن يأتي على متنها هذان الإثنان لم تستطع المغادرة، لأن “المدرج” في القاعدة غائب.
ضرب مكتب سايكي. ضرب المكتب ليس من الأعلى، بل من الجانب. سقط تاتسويا على الأرض.
“الملازمة سبيكا. آسف، لقد تأخرنا.”
سحر {نيكس} الذي استعمله أنتاريس لا يستهدف شخصا معينا. القصد منه التأثير على العديد من الأشخاص في وقت واحد، من خلال استهداف منطقة معينة من الفضاء المادي. أدرك مينورو هذا و خطط لشن هجوم مضاد على سحرة العدو، غادر هذه المنطقة و بالتالي استعاد قدرة الإستهداف السحري عن بعد…. هكذا فسر أنتاريس سلوك مينورو الحالي.
أول شخص تحدث إليه أنتاريس هي سبيكا، التي جاءت لمقابلته على سطح حاملة الطائرات. في الوقت نفسه، ابتعد عنهما جنود القاعدة إلى مسافة كبيرة.
(اعتذاركم مقبول. من ناحيتي، أعتذر أيضا على سلوكي الوقح.)
“لا، أنا سعيدة لأنك وصلت يا سيدي.”
“لقد قلت للتو أنك ستستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية من أجل الدولة، حتى لو لم تعمل لصالح الحكومة؟ أعني، هل ستتحمل وحدك المسؤولية عن هذا؟”
أدركت سبيكا أن أنتاريس واجه أيضا عقبات غير متوقعة، و لم تلومه.
في هذه القاعدة هناك طبيب عسكري. لكن مينورو لم يأمل حتى في العلاج من هذا الطبيب. الطب لن يساعد هنا. هو يعلم أن حالة مينامي لا يمكن علاجها بالطب الحديث.
بالإضافة إلى هذا، سبيكا نفسها ليست واحدة من الضحايا.
كازاما لم يستدير.
“بالمناسبة، فيما يتعلق بالقائدة فيغا و الملازمة دينيب …”
تحركت ذراع ياناغي اليمنى إلى صدر تاتسويا.
“سقطت القائدة و الملازمة في المعركة.”
ليس معروفا ما هو الضرر الذي يمكن أن ينطوي عليه وجود فرد منفصل عن هذه العلاقة المشتركة. لم تعترف الطفيليات إلا مؤخرا بأنهم “أنواع” و لهم تاريخ قصير جدا. يمكن حتى القول أنهم “ليس لديهم تاريخ”.
“… فهمت. آسف.”
لم يظهر أنتاريس أيضا أي مشاعر على وجهه تجاه أفراد طاقم كورال القتلى.
أنتاريس ليس على دراية بهم بشكل خاص، لكن وفاة زملائه تبقى دائما أخبارا صادمة. حتى بالنسبة للطفيليات.
يصبح الخصوم الذين يقعون في هذه المنطقة في حالة “لا يرون فيها حتى عندما يرون” و “لا يسمعون حتى عندما يسمعون”. لا يقتصر تأثير هذا السحر على رؤية و سمع الجسم المادي. يغطي جميع المعلومات المعترف بها من قبل العقل على أنها بصرية و سمعية. نتيجة لهذا، يصبح الساحر أيضا غير قادر على التعرف على معلومات الإيدوس التي ينظر إليها بصريا، و معلومات السايون التي يستمع إليها سمعيا. بعبارة أخرى، ليس فقط الحواس الخمس، بل أيضا الحاسة السادسة “يكتنفها الظلام”.
تحدث مرة أخرى فقط بعد حوالي خمس ثوان.
(حتى أن هذا يصل إلى العقل … لا، على العكس. هل هذا السحر يحجب حواس العدو مباشرة عن العقل؟)
“إذن ما هو الوضع؟”
سقط ياناغي على ركبتيه.
“لقد فقدنا ما يقرب من نصف طاقم كورال، لكن النصف المتبقي أصبح يعامل بشكل أفضل. كما أن رعاية الجرحى ترقى إلى مستوى المعايير.”
تراجع تاتسويا بمساعدة سحر الحركة و حافظ على موقف قتالي.
بالكاد تغير وجه سبيكا في اللحظة التي تحدثت فيها عن حقيقة أن ما يقرب من 60 شخصا هم ضحايا لهذا الحادث. هل لديها مثل هذه الشخصية في البداية، أم أنها فقدت إنسانيتها بعد أن أصبحت طفيلية؟
“… أنا أتفق معك أيها القائد.”
“فهمت.”
“لا. الفتاة إنسانة.”
لم يظهر أنتاريس أيضا أي مشاعر على وجهه تجاه أفراد طاقم كورال القتلى.
لهذا الظلام نوع من الطبيعة المتغيرة.
“الملازمة سبيكا. أفهم أن المشاكل في هذه القاعدة قد تم حلها؟”
عندما تم رميه، أرسل تاتسويا موجة اهتزازية من خلال نقطة القبض على يده.
في هذه اللحظة، انضم الملازم الأول سارغاس إلى المحادثة.
هذا السحر الإهتزازي أقوى بكثير من السحر الذي أرسله إلى ياناغي. حتى ما يسمى “الإلقاء الخاطف” لا يكمل التنشيط على الفور. عندما تقضي وقتا إضافيا في هذا، فهذا يعني أنه ليس لديك وقت لإعداد نفسك للسقوط بأمان. لكن يمكنك القيام بمثل هذه الأشياء بفضل قدرة الشفاء الذاتي التلقائي.
“لا، لا تزال هناك مشاكل لم يتم حلها.”
“عادة هذا هو ما عليه الأمر.”
“هل تتحدثين عن عقوبة فرقة الهجوم المستسلمة؟”
اتخذ أنتاريس و سارغاس، اللذان أومآ بصمت، قرارهما بالقيام بهذا.
“سيتم حل هذه المسألة وفقا للتشريعات العسكرية.”
و في أفكاره ليس هناك الرضا عن النفس.
“إذن ما الذي تتحدثين عنه؟”
جاء صوت من الظلام. ليس صوتا جسديا عاليا بسيطا يمزق طبلة أذنه، بل صوتا شرسا يخترق وعيه بالقوة مباشرة.
عاد أنتاريس إلى المحادثة، مما أجبر سبيكا على إعطاء إجابة.
كازاما لم يستدير.
“لدينا قريب هنا غير متصل بشبكتنا.”
سقط ياناغي على ركبتيه.
“هل تقصدين أن هذا القريب يرفض مشاركة الوعي معنا؟”
(أولا، سأتخلص من هذا “الظلام”!)
لم يخفي سارغاس دهشته…. بالطبع، من خلال “قريب” هما يقصدان واحدا من الطفيليات. لم ينشأ أي سوء فهم بينهما.
وافق تاتسويا بهدوء على حجة سايكي…. لكنه واصل على الفور.
“هل شيء من هذا القبيل ممكن؟”
بالإضافة إلى حقيقة أنهم يحاولون جره إلى وعي جماعي، فقد أدرك من الأمواج السحرية أن أكثر من ساحر يهاجم بسحر التداخل العقلي. عمل الأعداء في شكل ثنائي. على الرغم من أن “البصر” ليس متاحا، إلا أنه لا يزال قادر على قراءة خصائص السحر الذي يستخدم “اللمس”.
سارغاس أيضا طفيلي، لهذا لم يصدق على الفور أن هذا “القريب” يستطيع أن ينفصل عمدا عن شبكة الوعي المشترك.
القاعدة العسكرية الأمريكية بيرل و هيرمس، جزر هاواي الشمالية الغربية. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الثامنة مساء.
“…إنها حقيقة. لا أعرف لماذا هذا السلوك ممكن.”
(أولا، سأتخلص من هذا “الظلام”!)
لكن بغض النظر عن مدى صعوبة تصديق الأمر، اتضح أنه صحيح.
لكن سبب استجابة تاتسويا لدعوة سايكي مختلف. ذهب إلى مقر اللواء، معتقدا أن الأمر يستحق توضيح موقفه.
“و من هو؟”
هناك أربعة مهاجمين، بما فيهم ياناغي. كازاما لم يتزحزح بعد.
أنتاريس سأل سبيكا بتعبير صارم.
◊ ◊ ◊
“إنه قريبنا من أصل ياباني يدعى كودو مينورو. أحضره ريموند كلارك على متن كورال. الآن هو في هذه القاعدة.”
لكن تاتسويا لم يصل حتى إلى مقبض الباب.
صوت سبيكا متوتر بعض الشيء.
استغرق الأمر حوالي دقيقتين بعد مغادرة تاتسويا.
جميع الطفيليات هم أفراد منفصلون. يمتلكون وعيا فرديا، كما أنهم مرتبطون بمستوى عميق من الوعي، مما يعني أنهم يشتركون في وعي واحد كامل. هذه سمة من سمات أنواع الكائنات الحية التي تسمى الطفيليات.
السحر الذي خلق الظلام لم ينقطع. ذهبت منطقة تأثير السحر، التي تحرم الإدراك من العقل، بعيدا عن مينورو. لم يغادر مينورو هذا المكان، لكنه نقل فقط المعلومات حول موقعه. بعد كل شيء، تابع العدو مينورو معلوماتيا، و بالتالي نقل إحداثيات هدف السحر.
ليس معروفا ما هو الضرر الذي يمكن أن ينطوي عليه وجود فرد منفصل عن هذه العلاقة المشتركة. لم تعترف الطفيليات إلا مؤخرا بأنهم “أنواع” و لهم تاريخ قصير جدا. يمكن حتى القول أنهم “ليس لديهم تاريخ”.
“…بأي معنى؟”
قبل هذا، لم يواجهوا طفيليا قادرا على عزل نفسه عن “الشبكة”، لهذا ببساطة لم يتمكنوا من تجاهل دراسة هذا الخطر.
“لماذا؟”
شعرت سبيكا بهذا بشكل حدسي. بعد الإستماع إليها، فهم أنتاريس و سارغاس أيضا بشكل حدسي. أن الفرد الذي يرفض أن يتم تضمينه في شبكة وعيهم يهدد وجودهم.
بالإستمرار في اتباع هذه اللمسة، يمكنك حتى الهجوم المضاد.
“… و أين هو الآن؟”
أمسكت سايكي على الفور بيدها على مقبض الدرج الذي وضعت فيه المسدس.
“رفيقته مريضة و هو الآن معها في المركز الطبي.”
جاء صوت من الظلام. ليس صوتا جسديا عاليا بسيطا يمزق طبلة أذنه، بل صوتا شرسا يخترق وعيه بالقوة مباشرة.
أجابت سبيكا على سؤال أنتاريس. على الرغم من أنها لم تتواصل مع مينورو منذ يوم أمس، إلا أنها راقبت أنشطته باستمرار.
(أولا، سأتخلص من هذا “الظلام”!)
“هل رفيقته أيضا قريبتنا؟”
اعتقدت سبيكا أن هذين الإثنين سيستطيعان التغلب على حاجز مينورو العقلي بسحر التدخل العقلي.
“لا. الفتاة إنسانة.”
عبست سبيكا بعد سماع أنتاريس.
“فر أحد أقاربنا من البلاد مع فتاة بشرية …؟ يبدو أن لديه وضعا معقدا مع نفسه.”
“الرائد أنتاريس!؟ ماذا حدث!؟ الملازم سارغاس، ماذا حدث!؟”
“يجب أن يعرف ريموند كلارك وضع كودو مينورو.”
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
“أنا أرى… لا، لا يمكن تأجيل هذا. يجب على أحدنا التواصل مع كودو مينورو.”
قرار سايكي غير متوقع بالنسبة إلى كازاما. سأل مرة أخرى، “هل أنت متأكدة؟” هذه المرة من أجل تأكيد نوايا رئيسته.
عبست سبيكا بعد سماع أنتاريس.
بعد فتح قفل الباب، استدار تاتسويا.
“كودو مينورو قادر على عزل نفسه عن شبكتنا حسب الرغبة. إقناعه سيكون مهمة شاقة.”
(ليس لديك خيار سوى تحويل مينامي إلى طفيلية.)
“أنا أفهم. لا يوجد شيء يجب القيام به، سيتعين علينا استخدام طرق بدائية نسبيا. أنت عرفت هذا و راقبته بصبر بينما تنتظرين أن نأتي.”
(إذا لم يستطع العقل و الجسم البشري تحمل استخدام السحر، فلا خيار سوى أن تصبح كائنا غير بشري، أكثر ملاءمة للسحر …)
“نعم أيها الرائد.”
عبست سبيكا بعد سماع أنتاريس.
عندما كان أنتاريس و سارغاس لا يزالان بشرا، تخصصا في سحر التداخل العقلي. بعد أن أصبحا من الطفيليات، لم يفقدا مهاراتهما. على العكس، زادت قوتهما.
جلس مينورو و رأسه معلق بجانب السرير الذي تنام عليه مينامي، أعرب عن أسفه عقليا.
اعتقدت سبيكا أن هذين الإثنين سيستطيعان التغلب على حاجز مينورو العقلي بسحر التدخل العقلي.
“… لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال حقيقة أنه تمكن من المغادرة. ليس لدينا سبب للحصول على مذكرة اعتقال. لهذا من الآن فصاعدا، من الضروري تعزيز مراقبتنا له من أجل منع الخروج السري على الأقل من البلاد.”
اتخذ أنتاريس و سارغاس، اللذان أومآ بصمت، قرارهما بالقيام بهذا.
إنه صوت ضلع مكسور.
◊ ◊ ◊
لم يفهم تاتسويا حتى متى امتلك كازاما الوقت للتحرك.
19 يوليو، الساعة الواحدة ظهرا. وصل تاتسويا إلى مقر اللواء 101، الواقع في قاعدة كاسوميغاورا. طُلب منه الحضور إلى هناك عبر الهاتف.
“أيها القائد.”.
في الساعة التاسعة صباحا، تلقى مكالمة هاتفية من فوجيباياشي كيوكو. تحدثا فقط عن العمل، لكن تاتسويا لم يتحدث معها بشكل بارد للغاية. إنه ليس على علم بالتفاصيل وراء محادثة مايا مع كيوكو حتى الآن، لكنه يعلم أنهما قامتا بمحادثة خاصة في مكان آخر بعد جنازة كودو ريتسو. تكهن تاتسويا بأنه تم التوصل إلى نوع من الإتفاق فيما يتعلق بالتدخل في ملاحقته من قبل فوجيباياشي ناغاماسا.
◊ ◊ ◊
لكن سبب استجابة تاتسويا لدعوة سايكي مختلف. ذهب إلى مقر اللواء، معتقدا أن الأمر يستحق توضيح موقفه.
“سنتابع الهدف.”
“أيها الضابط الخاص، شكرا لك على حضورك.”
لكن سبب استجابة تاتسويا لدعوة سايكي مختلف. ذهب إلى مقر اللواء، معتقدا أن الأمر يستحق توضيح موقفه.
تاتسويا سلّم على سايكي، التي أظهرت بوضوح ما يشبه الإبتسامة فقط، ليس بتحية، لكن بانحناءة و إيماءة خفيفة. يرتدي ملابس كاجوال عادية و بدون قبعة، لهذا من وجهة نظر الأخلاق فكل شيء في محله. وفقا لبعض التقاليد (الخاطئة)، استخدم تاتسويا في وقت سابق تحية الشرف النظامية.
مينورو متأكد من أنه إذا العدو ليس تاتسويا، فبمساعدة {الباريد} يستطيع الإختباء منهم بسهولة، حتى لو وقع بالفعل في أيدي العدو.
عند رؤية تحية تاتسويا الحالية، شعر كازاما، الذي يقف بجانب سايكي، بحرج الموقف.
“… هل نسيت من أنت؟ أنت ساحر من الدرجة الإستراتيجية. لا يمكننا السماح لك بمغادرة الجيش تعسفا.”
ربما لاحظت سايكي أيضا أن سلوك تاتسويا مختلف عما عليه من قبل.
هذه المرة ضربة براحة اليد. لم يتفاداها تاتسويا هذه المرة أيضا.
لكنها أرادت أن تبدأ على الفور في الإستجواب الذي خططت له.
◊ ◊ ◊
“صاحبة السعادة. أنا أتخلى عن وضعي كضابط خاص على الفور.”
لا، تاتسويا بالطبع، لديه خيار تدمير هذه الغرفة و الهروب. لكن ياناغي و مرؤوسيه، كأعضاء في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، لم يتمكنوا من تجاهل احتمال أن يعاني مكتب القيادة الأعلى للواء الذي تم إدراج كتيبتهم فيه، و أن قائدة هذا المكتب، الجنرال سايكي، ستتورط. لقد أجبروا على مهاجمة تاتسويا فقط بمساعدة السحر الذي يتحكم في أجسادهم و السحر الذي يتسبب في أضرار عند الإتصال.
لكن تاتسويا تحدث أولا.
لكنها أرادت أن تبدأ على الفور في الإستجواب الذي خططت له.
“…بأي معنى؟”
سحر {نيكس} الذي استعمله أنتاريس لا يستهدف شخصا معينا. القصد منه التأثير على العديد من الأشخاص في وقت واحد، من خلال استهداف منطقة معينة من الفضاء المادي. أدرك مينورو هذا و خطط لشن هجوم مضاد على سحرة العدو، غادر هذه المنطقة و بالتالي استعاد قدرة الإستهداف السحري عن بعد…. هكذا فسر أنتاريس سلوك مينورو الحالي.
ردا على سؤال سايكي، أخذ تاتسويا مظروفا مستطيلا من الجيب الداخلي لسترته الصيفية و وضعه على المكتب.
عندما أصبحا طفيليات، لم يتغير السحر الذي يتخصصان فيه بشكل أفضل. على العكس، أظهرا ميلا للتعمق في تخصصهما.
هناك “إشعار استقالة” مكتوب على الظرف.
◊ ◊ ◊
“أنا …”
تحركت ذراع ياناغي اليمنى إلى صدر تاتسويا.
عانى كازاما من شعور أقوى من قبل بالإحراج و عدم الملاءمة عندما استخدم تاتسويا ضمير “أنا” العام. لكنه فهم أن هذا ليس الوقت المناسب للقلق بشأن هذا.
معنى كلماتها ليس واضحا تماما.
“… لست جنديا حقيقيا، لهذا ربما الإشعار ليس مطلوبا. لكن هذا هو قراري.”
“هل هذا … {فوبوس}؟”
أزالت سايكي كل تعبيرات عن وجهها، نظرت إلى الظرف و قالت:
قام مينورو بعد هذا بتنشيط سحر التداخل العقلي بضوء السايون الذي يتحرك عبر الفضاء المادي كوسيط.
“لا يمكنني قبول هذا.”
“تلك خسارتي. ما زلت غير قادر على هزيمة سيدي.”
“صاحبة السعادة. هذا ليس “خطاب استقالة”، إنه “إشعار استقالة”.” علاوة على هذا، لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن مدة خدمتي عندما مُنحت رتبة ضابط خاص. يجب أن أكون حرا في المغادرة في أي وقت.”
“إذن فانتصارك على سيدي ليس مصادفة؟”
“هل تعتقد أن المجتمع سيقبل عذرك “أنا لا أحب وظيفتي، لهذا سأغادر”!؟”
“هل رفيقته أيضا قريبتنا؟”
“إذا أنت تشيرين إلى الرأي العام …”
هذا وحده سمح إلى مينورو بفهم أن أصحاب الصوت هم طفيليات.
قدم تاتسويا وجها جادا تماما أثناء الرد على سايكي التي لم تتمكن من إخفاء انزعاجها.
لكن لمنع المواجهات المستقبلية، قرر تعليم الخصوم درسا من خلال كسر سحرهم تماما، و بالتالي إظهار الفرق في القوة لهم.
“… ألا يتعارض إجبار قاصر على الخدمة العسكرية مع هذا الرأي العام بالذات؟”
لكن سبب استجابة تاتسويا لدعوة سايكي مختلف. ذهب إلى مقر اللواء، معتقدا أن الأمر يستحق توضيح موقفه.
“…”
**المترجم: هذا يشبه سحر {ماندريك} الذي استعمله يوكا في المجلد 16**
امتلك المنطق الذكي في حجة تاتسويا بالتأكيد تأثيرا على سايكي.
تحركت ذراع ياناغي اليمنى إلى صدر تاتسويا.
“… هل نسيت من أنت؟ أنت ساحر من الدرجة الإستراتيجية. لا يمكننا السماح لك بمغادرة الجيش تعسفا.”
غادر تاتسويا مكتب القائدة.
“لماذا؟”
“لا، أنا سعيدة لأنك وصلت يا سيدي.”
“لماذا … لأن الدولة يجب ألا تترك قوة تدميرية مماثلة للأسلحة الإستراتيجية دون مراقبة. يجب أن تكون ذكيا بما يكفي لمعرفة هذا دون تفسير إضافي.”
أزالت سايكي كل تعبيرات عن وجهها، نظرت إلى الظرف و قالت:
لم تعد سايكي تخفي انزعاجها.
(ليس لديك خيار سوى تحويل مينامي إلى طفيلية.)
توقف تاتسويا بدوره عن إخفاء وجهه البارد و غير المبالي.
كما قام كازاما بصرف الضابط الصغير المتبقي. بقي اثنان فقط في مكتب القائدة – سايكي و كازاما.
“ليست الدولة هي التي لا تريد ترك سحر الدرجة الإستراتيجية دون مراقبة، بل الحكومة.”
(هي استخدمت السحر بسبب غلطة مني.)
“…ما الفرق؟”
عندما وجه وعيه طواعية نحو هذا الصوت، المعنى الذي ينقله … بتعبير أدق، “النوايا” التي ينقلها أصبحت أكثر تحديدا.
“تسعى الحكومة بإصرار لتأكيد سيطرتها على الأسلحة التي في يديها. بينما تولي الدولة أهمية كبيرة إلى استخدام الأسلحة لصالحها.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“لكن الحكومة هي التي تقرر كيف ستستخدم الأسلحة لمصلحة الدولة.”
لم يتكون هذا الصوت من كلمات يمكن تمييزها بوضوح. ليس فيه أي كلمات يابانية أو إنجليزية، أو أي كلمات من لغات أخرى.
“عادة هذا هو ما عليه الأمر.”
“يجب أن يعرف ريموند كلارك وضع كودو مينورو.”
وافق تاتسويا بهدوء على حجة سايكي…. لكنه واصل على الفور.
رفع مينورو رأسه فجأة.
“القرارات المتعلقة باستخدام الأسلحة الإستراتيجية يتخذها السياسيون على الأقل، و ليس الجيش.”
“كودو مينورو قادر على عزل نفسه عن شبكتنا حسب الرغبة. إقناعه سيكون مهمة شاقة.”
تحول وجه سايكي إلى اللون الأحمر قليلا. السبب في هذا هو الغضب و ليس الإحراج.
(هي استخدمت السحر بسبب غلطة مني.)
“هل تقصد أنني ديكتاتورة عسكرية تتجاهل آراء المدنيين؟”
لا ينبغي أن يكون لمثل هذه الضربة قوة كافية، كما أنها عادة ما تستخدم فقط لصرف الإنتباه. لكن ياناغي فقد توازنه بعيدا عنه و سقط على ركبة واحدة.
“هذه اعتبارات عامة. بشكل عام، لا ينبغي أن تنتمي القوة العسكرية إلى شخص واحد فقط. السحرة من الدرجة الإستراتيجية، الذين يمتلكون قوة عسكرية مماثلة للأسلحة الإستراتيجية، هم أشخاص مميزون لا يتناسبون مع الإطار التقليدي.”
التفت تاتسويا إلى كازاما و وقف كأن شيئا لم يحدث.
“… هل تقصد أنك شخص يحتاج إلى معاملة خاصة؟”
بعد تنشيط {فوبوس}، أدرك مينورو أن سحر “الصوت” الذي هاجم حاجزه العقلي قبل تفعيل {الباريد} توقف. كما اختفى “الظلام” الذي ابتلع مينورو سابقا. لم يعد لكلا السحرين أي تأثير على مينورو. لكن بالنسبة له، هذا يعني الآن فقط أن المشغلين لم يعد بإمكانهما الحفاظ على السحر الذي يهدف إلى البديل الذي أنشأه {الباريد} الخاص به.
سألت سايكي بنبرة ساخرة.
(إذا لم يستطع العقل و الجسم البشري تحمل استخدام السحر، فلا خيار سوى أن تصبح كائنا غير بشري، أكثر ملاءمة للسحر …)
“ليست معاملة خاصة. بل محددة.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
لم يستسلم تاتسويا إلى استفزازها. على وجه الدقة، لم يستطع – لأن عواطفه محدودة بشكل واضح. في هذه الحالة، عملت “لعنة” تاتسويا كسلاح له.
“لا يمكنني قبول هذا.”
“عندما تسترشدين بالمعايير العامة، لا يمكنك اتباع الإتجاه الصحيح أو الخاطئ. لا تنطبق القواعد العامة على هؤلاء الأشخاص الفريدين، مثل السحرة من الدرجة الإستراتيجية. حتى لو لم أمتلك أسيادا يتحكمون فيّ، فإن سحري لا يزال بإمكانه أن يخدم مصلحة الدفاع الوطني. على العكس، إذا قيدوني، لن أتمكن دائما من استخدام السحر من أجل البلد … تذكري، على سبيل المثال، حقيقة أن غسل الدماغ يضعف القدرات السحرية.”.
وصلت يد تاتسويا إلى وحدة التحكم في المكتب.
قال تاتسويا الجملة الأخيرة بنبرة ساخرة.
◊ ◊ ◊
“… عندما يستخدم ساحر من الدرجة الإستراتيجية قوته، لن يتحمل أحد سوى الحكومة مسؤولة العواقب. شيبا تاتسويا، لقد ضربت بالفعل بسحر الدرجة الإستراتيجية الخاص بك على أراضي دولة أخرى. قطع العلاقات مع قوات الدفاع الذاتي، هل ستتحمل وحدك المسؤولية عن هذا الدمار الشامل؟”
“الملازمة سبيكا. آسف، لقد تأخرنا.”
“في وقت 31 أكتوبر 2095، لا أزال ضابطا خاصا و هاجمت أسطول التحالف الآسيوي العظيم بناء على أوامر قوات الدفاع الذاتي. أعتقد أنه لا ينبغي علي أن أقول لك يا صاحبة السعادة، اللواء الحكيمة سايكي إن تجاهل التسلسل الزمني هو هراء.”
“صاحبة السعادة. أنا أتخلى عن وضعي كضابط خاص على الفور.”
حتى بدون بيان تاتسويا، فهمت سايكي أنه عذر غبي.
تراجع تاتسويا بمساعدة سحر الحركة و حافظ على موقف قتالي.
“أنا لا أتحدث عن الماضي، لكن عن المستقبل!”
الضوء القادم من الممر و الذي يخترق الباب المفتوح جزئيا، و السرير و مينامي المستلقية عليه، جميعهم كانوا واضحين قليلا.
معنى كلماتها ليس واضحا تماما.
يصبح الخصوم الذين يقعون في هذه المنطقة في حالة “لا يرون فيها حتى عندما يرون” و “لا يسمعون حتى عندما يسمعون”. لا يقتصر تأثير هذا السحر على رؤية و سمع الجسم المادي. يغطي جميع المعلومات المعترف بها من قبل العقل على أنها بصرية و سمعية. نتيجة لهذا، يصبح الساحر أيضا غير قادر على التعرف على معلومات الإيدوس التي ينظر إليها بصريا، و معلومات السايون التي يستمع إليها سمعيا. بعبارة أخرى، ليس فقط الحواس الخمس، بل أيضا الحاسة السادسة “يكتنفها الظلام”.
سرعان ما أدركت سايكي أنها لم تقل ما يكفي لفهم أفكارها. قبل أن يشير إليها تاتسويا، واصلت محاولتها في الدحض و نطق الكلمات بعصر اللسان.
“… لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال حقيقة أنه تمكن من المغادرة. ليس لدينا سبب للحصول على مذكرة اعتقال. لهذا من الآن فصاعدا، من الضروري تعزيز مراقبتنا له من أجل منع الخروج السري على الأقل من البلاد.”
“لقد قلت للتو أنك ستستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية من أجل الدولة، حتى لو لم تعمل لصالح الحكومة؟ أعني، هل ستتحمل وحدك المسؤولية عن هذا؟”
لكنها أرادت أن تبدأ على الفور في الإستجواب الذي خططت له.
“صاحبة السعادة، هذا الترتيب الذي تتحدثين عنه عكسي. عندما يصبح من المطلوب استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية من أجل الدولة، يجب استخدامه فقط بعد أن تقدم الدولة … الحكومة وعدا أكيدا بتحمل هذه المسؤولية. أنا لست جيدا بما يكفي لتحمل المسؤولية بدلا من الدولة.”
وقف كازاما أمامه.
نظرات سايكي اخترقت تاتسويا لفترة من الوقت.
لم تعد سايكي تخفي انزعاجها.
نظرت إليه ببساطة، لم تحاول دحض كلماته.
“الجنود الخونة سيئون للجيش. إذا قال أنه لا يحتاج إلى دعم الجيش، فدعه يفعل ما يريد.”
إذا لهذا النزاع قاض، يجب أن يعلن في هذه اللحظة انتصار تاتسويا.
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
“استمر تعاوننا حوالي خمس سنوات. شكرا لكم على رعايتي، كل التوفيق.”
لكن كازاما ليس أول من استجاب لأمر سايكي.
لكن تاتسويا لم يأتي إلى هنا ليجادل سايكي. بصراحة، هذا الجدال مجرد مضيعة للوقت بالنسبة له. إذا قبلت سايكي إشعار الإستقالة منذ البداية، فلن يضطر إلى التعامل مع هذا.
لقد جاء مينورو مع هذه الفتاة من بعيد و ما ينبغي أن يتركها بهذه السهولة. لكنه الآن خرج إلى الممر و مشى بعيدا بخفة. على الأقل هذا ما علمه أنتاريس و سارغاس بإدركاتهما السحرية.
بالطبع، لم يعتقد تاتسويا أن سايكي ستوافق على رحيله عن الجيش بابتسامة.
لكن تاتسويا ترنح فقط و وقف بشكل مستقيم مرة أخرى. تم إبطال الضرر من خلال سحره، {إعادة النمو}.
“… أيها الكولونيل كازاما، اعتقل الضابط الخاص أوغورو.”
“أنا أرى… لا، لا يمكن تأجيل هذا. يجب على أحدنا التواصل مع كودو مينورو.”
سايكي أعطت كازاما الأمر بالضبط الذي توقعه تاتسويا.
“لماذا … لأن الدولة يجب ألا تترك قوة تدميرية مماثلة للأسلحة الإستراتيجية دون مراقبة. يجب أن تكون ذكيا بما يكفي لمعرفة هذا دون تفسير إضافي.”
بشكل عام، اعتقد تاتسويا أن سايكي ستفعل هذا منذ البداية.
بدأ سحر تاتسويا في تحريك يده اليمنى، مما تسبب في ضرب ياناغي.
“أيها القائد.”.
لديه إجابة بالفعل. أي علاج هو مجرد إجراء مؤقت. الآن، حتى لو تم إغلاق السحر، فلن يؤدي هذا إلى تحسن في الأعراض الحالية.
لكن كازاما ليس أول من استجاب لأمر سايكي.
لا، تاتسويا بالطبع، لديه خيار تدمير هذه الغرفة و الهروب. لكن ياناغي و مرؤوسيه، كأعضاء في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، لم يتمكنوا من تجاهل احتمال أن يعاني مكتب القيادة الأعلى للواء الذي تم إدراج كتيبتهم فيه، و أن قائدة هذا المكتب، الجنرال سايكي، ستتورط. لقد أجبروا على مهاجمة تاتسويا فقط بمساعدة السحر الذي يتحكم في أجسادهم و السحر الذي يتسبب في أضرار عند الإتصال.
طلب الرائد ياناغي أمرا من قائده المباشر، الذي لم يقم بأي شيء بعد.
لكن لمنع المواجهات المستقبلية، قرر تعليم الخصوم درسا من خلال كسر سحرهم تماما، و بالتالي إظهار الفرق في القوة لهم.
“… ياناغي، افعلها.”
لم يفهم تاتسويا حتى متى امتلك كازاما الوقت للتحرك.
بأمر من كازاما، بدأ الرائد ياناغي و مرؤوسوه (الجنود و الضباط الصغار) في التحرك.
“أنا …”
هذه الغرفة صغيرة جدا. من المستحيل استخدام سحر واسع النطاق.
“إذا أنت تشيرين إلى الرأي العام …”
لا، تاتسويا بالطبع، لديه خيار تدمير هذه الغرفة و الهروب. لكن ياناغي و مرؤوسيه، كأعضاء في الكتيبة المستقلة المجهزة بالسحر، لم يتمكنوا من تجاهل احتمال أن يعاني مكتب القيادة الأعلى للواء الذي تم إدراج كتيبتهم فيه، و أن قائدة هذا المكتب، الجنرال سايكي، ستتورط. لقد أجبروا على مهاجمة تاتسويا فقط بمساعدة السحر الذي يتحكم في أجسادهم و السحر الذي يتسبب في أضرار عند الإتصال.
أنتاريس سأل سبيكا بتعبير صارم.
هناك أربعة مهاجمين، بما فيهم ياناغي. كازاما لم يتزحزح بعد.
◊ ◊ ◊
أول من قام بالضربة الأولى هو ياناغي.
الفصل 5 : التوقيت في اليابان: 19 يوليو ظهرا. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الرابعة مساء.
أخذ خطوة إلى الأمام بقدمه اليمنى و اندفع إلى الأمام بيده اليمنى.
ليس معروفا ما هو الضرر الذي يمكن أن ينطوي عليه وجود فرد منفصل عن هذه العلاقة المشتركة. لم تعترف الطفيليات إلا مؤخرا بأنهم “أنواع” و لهم تاريخ قصير جدا. يمكن حتى القول أنهم “ليس لديهم تاريخ”.
يبدو أن هذا ليس أسلوب قتال عادي، لكنه الهجوم الأول من سلسلة من الضربات. هذه الضربة تستهدف الضفيرة الشمسية. لم يتفاداه تاتسويا و أخذ الهجوم براحة يده اليسرى.
“… لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال حقيقة أنه تمكن من المغادرة. ليس لدينا سبب للحصول على مذكرة اعتقال. لهذا من الآن فصاعدا، من الضروري تعزيز مراقبتنا له من أجل منع الخروج السري على الأقل من البلاد.”
لكن قبضة ياناغي اليمنى استمرت في الضغط على ذراع تاتسويا اليسرى.
تحدث كازاما مع تاتسويا المتجه إلى الباب عندما مر به.
قوته موجهة بدقة إلى مركز ثقل تاتسويا، و لا يمكن تنحيتها جانبا.
لكن تاتسويا لم يتوقف، و استمر في المضي قدما.
توجب على تاتسويا أن يبذل المزيد من الجهد في يده اليسرى حتى لا تصل هذه الضربة إلى جسده.
“الملازمة سبيكا. آسف، لقد تأخرنا.”
خلال هذه المعركة بين القبضة اليمنى و راحة اليد اليسرى، لم يتحرك تاتسويا و ياناغي.
بدا الباب كأنه خشب عادي، لكن هذا هو المظهر الخارجي فقط. في الواقع، إنه مصنوع من ألواح فولاذية خاصة ملتصقة بألواح خشبية مزخرفة.
استغل مرؤوسو ياناغي هذا و هاجموا من اليسار و اليمين.
اتكأ ياناغي بطاعة على أكتاف اثنين من المرؤوسين، و غادروا مكتب القائدة.
تراجع تاتسويا بمساعدة سحر الحركة و حافظ على موقف قتالي.
(السيد كودو. هل تريد شيئا؟)
تقدم ياناغي هذه المرة بقدمه اليسرى و اندفع إلى الأمام بيده اليسرى.
فاز ياناغي في القوة.
هذه المرة ضربة براحة اليد. لم يتفاداها تاتسويا هذه المرة أيضا.
لم يصبح مينورو في حيرة. لديه الكثير من المعرفة. معرفة عائلة كودو و معرفة تشو غونغجين. عرف مينورو كلا من السحر الذي يحجب الحواس الخمس و السحر الذي يمنع الإدراك خارج الحواس الخمس. على سبيل المثال، سحر {الباريد} الخاص به الذي يخدع كلاهما.
لكنه لم يوقفها، بل تصدى لها بجذعه.
هذه المرة ضربة براحة اليد. لم يتفاداها تاتسويا هذه المرة أيضا.
كف ياناغي الأيسر ضرب الجانب الأيمن من تاتسويا. عبس ياناغي من الإحساس الذي انتقل إليه من راحة يده.
لكن تاتسويا لم يأتي إلى هنا ليجادل سايكي. بصراحة، هذا الجدال مجرد مضيعة للوقت بالنسبة له. إذا قبلت سايكي إشعار الإستقالة منذ البداية، فلن يضطر إلى التعامل مع هذا.
إنه صوت ضلع مكسور.
حتى بدون بيان تاتسويا، فهمت سايكي أنه عذر غبي.
انتهى هذا الإندفاع من كف ياناغي بكسر في تاتسويا.
“أيها القائد.”.
لم يتوقع ياناغي مطلقا أن كل شيء سيسير بهذه البساطة.
“بالمناسبة، فيما يتعلق بالقائدة فيغا و الملازمة دينيب …”
هذا هو السبب في أن رد فعل ياناغي تأخر.
“… ألا يتعارض إجبار قاصر على الخدمة العسكرية مع هذا الرأي العام بالذات؟”
التأخير ضئيل، لحظة واحدة فقط. لكن خلال هذه الفترة الزمنية التي تقل عن نصف ثانية، وصلت يد تاتسويا اليمنى إلى وجه ياناغي.
نهض أنتاريس أولا قائلا هذا بأنين.
إنها ضربة براحة اليد، لكن بحركة الذراع فقط، دون العمل بأسفل الظهر.
بدلا من هذا، تحرك نحو ياناغي المقترب.
لا ينبغي أن يكون لمثل هذه الضربة قوة كافية، كما أنها عادة ما تستخدم فقط لصرف الإنتباه. لكن ياناغي فقد توازنه بعيدا عنه و سقط على ركبة واحدة.
في نفس اللحظة التي تم فيها إلقاء ياناغي، لم يعد لدى تاتسويا أي عظام مكسورة. تعالج ذاتيا من خلال استخدام سحره، {إعادة النمو}.
السبب في هذا هو تنشيط سحر الحركة باستخدام “الإلقاء الخاطف”.
الفصل 5 : التوقيت في اليابان: 19 يوليو ظهرا. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الرابعة مساء.
بدأ سحر تاتسويا في تحريك يده اليمنى، مما تسبب في ضرب ياناغي.
اتكأ ياناغي بطاعة على أكتاف اثنين من المرؤوسين، و غادروا مكتب القائدة.
إنه تقليد جزئي لسحر {الماريونيت الذاتي}، الذي يتخصص فيه توميتسوكا هاغاني. لم يستطع تاتسويا تقليد {الماريونيت الذاتي} تماما، لكنه استطاع إعادة إنتاجه في حدود يد واحدة.
“… ألا يتعارض إجبار قاصر على الخدمة العسكرية مع هذا الرأي العام بالذات؟”
في نفس اللحظة التي تم فيها إلقاء ياناغي، لم يعد لدى تاتسويا أي عظام مكسورة. تعالج ذاتيا من خلال استخدام سحره، {إعادة النمو}.
“فهمت.”
بعد القضاء على الضرر الذي لحق به، اتخذ تاتسويا خطوة إلى الأمام لإنهاء ياناغي.
لكي لا يسقط تماما، انحنى ياناغي على الأرض بيده اليسرى، و أمسك صدره بيمينه. جبهته مغطاة بالعرق. سار تاتسويا أمامه هو و مرؤوسيه، المجمدين في مكانهم. توجه إلى عمق الغرفة.
لكنه اضطر إلى مقاطعة “المتابعة”.
كما خططا، لم يأتي أي هجوم مضاد من مينورو.
ثلاثة من مرؤوسي ياناغي من ثلاثة جوانب مختلفة هاجموا تاتسويا في وقت واحد.
بدا الباب كأنه خشب عادي، لكن هذا هو المظهر الخارجي فقط. في الواقع، إنه مصنوع من ألواح فولاذية خاصة ملتصقة بألواح خشبية مزخرفة.
إنهم مقاتلون من فرقة خضعت لتدريب خاص على مهارات المعركة تحت قيادة الرائد ياناغي. حتى تاتسويا لديه احتمالات ضعيفة في معركة ثلاثة ضد واحد. قبل أن يتم تطويقه بالكامل، قفز قفزة كبيرة و هبط أمام الباب.
“القرارات المتعلقة باستخدام الأسلحة الإستراتيجية يتخذها السياسيون على الأقل، و ليس الجيش.”
الآن وقف عند الباب الأمامي لمكتب القائدة، رغم أن ظهره إلى الباب.
تجمدت سايكي في مفاجأة.
“لا تدعوه يهرب!”
لكن تاتسويا لم يصل حتى إلى مقبض الباب.
صرخ ياناغي لمرؤوسيه، تعافى من الضرر، و بعد هذا نهض و هرع أيضا إلى الأمام.
عند رؤية تحية تاتسويا الحالية، شعر كازاما، الذي يقف بجانب سايكي، بحرج الموقف.
ضغطت سايكي على شيء ما في وحدة تحكم سطح المكتب. قفلت الباب عن بعد.
طارت طائرة النقل الصغيرة هذه هنا من نيو مكسيكو، من قاعدة النجوم. قبل ثلاثة أيام، طلبت الملازمة الأولى سبيكا من قاعدة النجوم حل الوضع غير العادي الذي نشأ، منع طاقم كورال من الذهاب إلى الشاطئ فور دخوله الميناء. بالأمس، بينما هذا الطلب لا يزال قيد الدراسة، وقع هجوم مفاجئ، ارتكبه حلفاؤهم، جنود الـUSNA، مثلهم. بعد تلقي طلب للمساعدة من الملازمة الأولى سبيكا، قرر قائد القاعدة ووكر على الفور إرسال الرائد كيفن أنتاريس و الملازم الأول إيليا سارغاس (كلاهما من الطفيليات) من الوحدة 11. لكن الطائرة التي من المفترض أن يأتي على متنها هذان الإثنان لم تستطع المغادرة، لأن “المدرج” في القاعدة غائب.
بدا الباب كأنه خشب عادي، لكن هذا هو المظهر الخارجي فقط. في الواقع، إنه مصنوع من ألواح فولاذية خاصة ملتصقة بألواح خشبية مزخرفة.
“صاحبة السعادة. أنا أتخلى عن وضعي كضابط خاص على الفور.”
لكن تاتسويا لم يصل حتى إلى مقبض الباب.
“صاحبة السعادة، هذا الترتيب الذي تتحدثين عنه عكسي. عندما يصبح من المطلوب استخدام سحر الدرجة الإستراتيجية من أجل الدولة، يجب استخدامه فقط بعد أن تقدم الدولة … الحكومة وعدا أكيدا بتحمل هذه المسؤولية. أنا لست جيدا بما يكفي لتحمل المسؤولية بدلا من الدولة.”
بدلا من هذا، تحرك نحو ياناغي المقترب.
قبل هذا، لم يواجهوا طفيليا قادرا على عزل نفسه عن “الشبكة”، لهذا ببساطة لم يتمكنوا من تجاهل دراسة هذا الخطر.
تحركت ذراع ياناغي اليمنى إلى صدر تاتسويا.
(الرائد أنتاريس، الملازم سارغاس … حسنا، و الملازمة سبيكا أيضا.)
تحركت ذراع تاتسويا اليمنى إلى صدر ياناغي.
تحدث تاتسويا بنبرة تحدد الحقائق المعروفة.
إنها ليست مثل صورة معكوسة، لكن كما لو تم عرض صورة ثلاثية الأبعاد. من نفس الموقف بالضبط، نفذا في وقت واحد نفس الضربات بالضبط.
(إذا استمر الأمر على هذا النحو، فإن مينامي-سان …)
تم إطلاق موجة من الإهتزاز من راحة اليد إلى قلب العدو. إنها تقنية معركة باستخدام سحر نظام الإهتزازات.
أدركت سايكي بالفعل أن محاولة إلقاء اللوم على كازاما ليست أكثر من انزعاجها الشخصي. تركت هذه المسألة و شأنها، لأن هناك مسألة أكثر إلحاحا.
فاز ياناغي في القوة.
“في وقت 31 أكتوبر 2095، لا أزال ضابطا خاصا و هاجمت أسطول التحالف الآسيوي العظيم بناء على أوامر قوات الدفاع الذاتي. أعتقد أنه لا ينبغي علي أن أقول لك يا صاحبة السعادة، اللواء الحكيمة سايكي إن تجاهل التسلسل الزمني هو هراء.”
لكن ليس هناك فرق كبير بين نتائج ضرباتهما.
“إذن فانتصارك على سيدي ليس مصادفة؟”
سقط ياناغي على ركبتيه.
بدأ سحر تاتسويا في تحريك يده اليمنى، مما تسبب في ضرب ياناغي.
لكن تاتسويا ترنح فقط و وقف بشكل مستقيم مرة أخرى. تم إبطال الضرر من خلال سحره، {إعادة النمو}.
يبدو أن هذا ليس أسلوب قتال عادي، لكنه الهجوم الأول من سلسلة من الضربات. هذه الضربة تستهدف الضفيرة الشمسية. لم يتفاداه تاتسويا و أخذ الهجوم براحة يده اليسرى.
لكي لا يسقط تماما، انحنى ياناغي على الأرض بيده اليسرى، و أمسك صدره بيمينه. جبهته مغطاة بالعرق. سار تاتسويا أمامه هو و مرؤوسيه، المجمدين في مكانهم. توجه إلى عمق الغرفة.
“شكرا لك. بالمناسبة يا صاحبة السعادة، ماذا ستفعلين بشأن هذا؟”
إلى مكتب سايكي.
“يجب أن يعرف ريموند كلارك وضع كودو مينورو.”
لكن هنا تم منع تاتسويا.
لم يشعر مينورو بإكراه سحري من هذا الصوت، بل بشعور عادي بالفضول.
وقف كازاما أمامه.
“إنه هجوم عقلي من كودو مينورو!”
لم يفهم تاتسويا حتى متى امتلك كازاما الوقت للتحرك.
سقط ياناغي على ركبتيه.
لكن تاتسويا لم يتوقف، و استمر في المضي قدما.
“مفهوم.”
و في اللحظة التي اقترب فيها تاتسويا من كازاما …
“… فهمت. آسف.”
ارتفع جسد تاتسويا في الهواء.
لكنه لم يوقفها، بل تصدى لها بجذعه.
ضرب مكتب سايكي. ضرب المكتب ليس من الأعلى، بل من الجانب. سقط تاتسويا على الأرض.
“لماذا؟”
كازاما لم يستدير.
أزالت سايكي كل تعبيرات عن وجهها، نظرت إلى الظرف و قالت:
التفت تاتسويا إلى كازاما و وقف كأن شيئا لم يحدث.
حتى بدون بيان تاتسويا، فهمت سايكي أنه عذر غبي.

◊ ◊ ◊
“… شفاء نفسك من أجل إلحاق الضرر بالعدو ثم الفوز هاه.”
إنه صوت ضلع مكسور.
ردا على كلمات كازاما…
السبب في هذا هو تنشيط سحر الحركة باستخدام “الإلقاء الخاطف”.
“لا، يمكنك أن تسميه تعادلا. أنا لدي أداة تمحو الضرر. أنت لا تمتلكها. الفرق الوحيد هو هذا.”
أجابه أنتاريس.
تحدث تاتسويا بنبرة تحدد الحقائق المعروفة.
هذا الصوت يحاول جعل مينورو يتراجع عن هذا السحر.
إذا نظرت عن كثب، يمكنك أن ترى أن ساقي كازاما ترتجفان قليلا. كافح للحفاظ على جسده منتصبا. في الواقع يجب أن يسقط منذ فترة طويلة.
لكن تاتسويا تحدث أولا.
عندما تم رميه، أرسل تاتسويا موجة اهتزازية من خلال نقطة القبض على يده.
“الرائد أنتاريس!؟ ماذا حدث!؟ الملازم سارغاس، ماذا حدث!؟”
هذا السحر الإهتزازي أقوى بكثير من السحر الذي أرسله إلى ياناغي. حتى ما يسمى “الإلقاء الخاطف” لا يكمل التنشيط على الفور. عندما تقضي وقتا إضافيا في هذا، فهذا يعني أنه ليس لديك وقت لإعداد نفسك للسقوط بأمان. لكن يمكنك القيام بمثل هذه الأشياء بفضل قدرة الشفاء الذاتي التلقائي.
كما خططا، لم يأتي أي هجوم مضاد من مينورو.
استدار تاتسويا و مد يده نحو سايكي.
إنه صوت مينورو الداخلي نفسه، الذي لا يريد أن تموت مينامي.
أمسكت سايكي على الفور بيدها على مقبض الدرج الذي وضعت فيه المسدس.
في هذه اللحظة، انضم الملازم الأول سارغاس إلى المحادثة.
وصلت يد تاتسويا إلى وحدة التحكم في المكتب.
ليس معروفا ما هو الضرر الذي يمكن أن ينطوي عليه وجود فرد منفصل عن هذه العلاقة المشتركة. لم تعترف الطفيليات إلا مؤخرا بأنهم “أنواع” و لهم تاريخ قصير جدا. يمكن حتى القول أنهم “ليس لديهم تاريخ”.
تجمدت سايكي في مفاجأة.
في تلك اللحظة، ظهر صوت عقلي قوي جدا (ليس صوتا عاليا) في أذهان هؤلاء الثلاثة لدرجة أنه بدا كما لو أن رؤوسهم ستتصدع منه.
بعد فتح قفل الباب، استدار تاتسويا.
كلمات سايكي ليست بدافع التعاطف مع تاتسويا. على العكس، يبدو أن صوتها سيبدأ في أي لحظة في الإرتعاش من الغضب.
“إذن فانتصارك على سيدي ليس مصادفة؟”
طلب الرائد ياناغي أمرا من قائده المباشر، الذي لم يقم بأي شيء بعد.
تحدث كازاما مع تاتسويا المتجه إلى الباب عندما مر به.
ياناغي لم يتحرك. بتعبير أدق، لم يستطع التحرك.
“تلك خسارتي. ما زلت غير قادر على هزيمة سيدي.”
“… ياناغي، افعلها.”
أجاب تاتسويا عندما مر أمام ياناغي.
هذا هو السبب في أن رد فعل ياناغي تأخر.
ياناغي لم يتحرك. بتعبير أدق، لم يستطع التحرك.
“سلوك وقح …؟”
غادر تاتسويا مكتب القائدة.
الرائد أنتاريس هو قائد الوحدة 11 في النجوم، و الملازم الأول سارغاس هو عضو في نفس الوحدة، و له رتبة نجم من الدرجة الأولى. كلاهما ساحران متخصصان في سحر التداخل العقلي، و كلاهما تحولا إلى طفيليات بسبب “العدوى الثانوية”.
بمجرد أن أغلق الباب خلفه، انهار كازاما على ركبة واحدة، هرع إليه مرؤوسان. سارع المرؤوس المتبقي إلى ياناغي.
“لا. الفتاة إنسانة.”
استغرق الأمر حوالي دقيقتين بعد مغادرة تاتسويا.
“شكرا لك. بالمناسبة يا صاحبة السعادة، ماذا ستفعلين بشأن هذا؟”
نهض كازاما بعد استعادة أنفاسه.
القاعدة العسكرية الأمريكية بيرل و هيرمس، جزر هاواي الشمالية الغربية. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الثامنة مساء.
“خذا الرائد ياناغي إلى العيادة.”
منطقة الحساب السحري، الواقعة في منطقة اللاوعي، “وظيفة” العقل هذه، المسؤولة عن بناء السحر، مثل القدرات البشرية الأخرى، لها قيود معينة يمكن أن تعمل من خلالها. المعالجة المستمرة للطلبات التي تتجاوز هذه القيود لن تضر فقط بوظيفة العقل هذه التي تسمى منطقة الحساب السحري. سينتقل هذا الإضطراب من العقل إلى الجسم المادي أيضا، الشيء الذي في النهاية يمكن أن يؤدي إلى الموت. لمنع هذا، يوجد “صمام أمان” في منطقة الحساب السحري يتوقف عن المعالجة خارج حدود التحمل.
“فهمت.”
تأوه أنتاريس.
اتكأ ياناغي بطاعة على أكتاف اثنين من المرؤوسين، و غادروا مكتب القائدة.
(هذا السحر … إنه يتلاعب بالعقل مثل التنويم المغناطيسي القوي.)
“أنت يمكنك الإنصراف أيضا.”
ردا على كلمات كازاما…
“مفهوم.”
“لماذا؟”
كما قام كازاما بصرف الضابط الصغير المتبقي. بقي اثنان فقط في مكتب القائدة – سايكي و كازاما.
أنتاريس سأل سبيكا بتعبير صارم.
“… أيها الكولونيل، هل أخذت الأمر باستخفاف؟”
“… أنا أتفق معك أيها القائد.”
سايكي وبخت كازاما في شكل سؤال.
تحدث كازاما مع تاتسويا المتجه إلى الباب عندما مر به.
“لم أستسلم.”
إذا تم منع القدرة على البحث عن العدو، فهذه ليست النهاية. قرر مينورو إنشاء حاجز ضد سحر التداخل العقلي و انتظار العدو على أن يتخذ خطوته التالية.
لم ينكر كازاما أنه تعامل باستخفاف. لا تقتل العدو، لا تدمر المبنى و العناصر الداخلية. في ظل هذه الظروف، لا يمكن للمرء أن يصبح “جادا”. ينطبق الشيء نفسه على ياناغي، و تاتسويا أيضا.
“ليست معاملة خاصة. بل محددة.”
حاول كازاما القبض على تاتسويا، باستخدام قوته في حدود ما تسمح به نفس ظروف العدو. نتيجة لهذا، خسر. بالنسبة إلى كازاما، قول عذر “لم أقاتل بجدية” بصوت عال هو عمل مخزي. لكن يمكن قول الشيء نفسه عن حقيقة أنه لم يستطع الوفاء بالأمر. لهذا لم يعد يريد أن يجادل ضابطة أعلى.
في تلك اللحظة، ظهر صوت عقلي قوي جدا (ليس صوتا عاليا) في أذهان هؤلاء الثلاثة لدرجة أنه بدا كما لو أن رؤوسهم ستتصدع منه.
“… لا يوجد شيء يمكن القيام به حيال حقيقة أنه تمكن من المغادرة. ليس لدينا سبب للحصول على مذكرة اعتقال. لهذا من الآن فصاعدا، من الضروري تعزيز مراقبتنا له من أجل منع الخروج السري على الأقل من البلاد.”
طلب الرائد ياناغي أمرا من قائده المباشر، الذي لم يقم بأي شيء بعد.
أدركت سايكي بالفعل أن محاولة إلقاء اللوم على كازاما ليست أكثر من انزعاجها الشخصي. تركت هذه المسألة و شأنها، لأن هناك مسألة أكثر إلحاحا.
لم يتوقع ياناغي مطلقا أن كل شيء سيسير بهذه البساطة.
“شكرا لك. بالمناسبة يا صاحبة السعادة، ماذا ستفعلين بشأن هذا؟”
سحر {نيكس} الذي استعمله أنتاريس لا يستهدف شخصا معينا. القصد منه التأثير على العديد من الأشخاص في وقت واحد، من خلال استهداف منطقة معينة من الفضاء المادي. أدرك مينورو هذا و خطط لشن هجوم مضاد على سحرة العدو، غادر هذه المنطقة و بالتالي استعاد قدرة الإستهداف السحري عن بعد…. هكذا فسر أنتاريس سلوك مينورو الحالي.
التقط كازاما “إشعار الاستقالة” الذي سقط على الأرض نتيجة اصطدام تاتسويا بالمكتب، و وضعه على المكتب.
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
أخذت سايكي هذا الظرف في يدها و ألقت به بصمت في آلة التقطيع بجانب المكتب.
“… فهمت. آسف.”
“هل أنت متأكدة؟”
اتخذ أنتاريس و سارغاس، اللذان أومآ بصمت، قرارهما بالقيام بهذا.
“كما قال هو نفسه، إنه ليس جنديا حقيقيا. منذ البداية، إنه ليس مسجلا بشكل صحيح لدى قوات الدفاع الذاتي، لذا فإن إشعار الإستقالة في حد ذاته شيء لا معنى له.”
“مفهوم.”
“أي أنك ستتجاهلين تجريد تاتسويا من وضعه؟”
هذا الصوت يحاول جعل مينورو يتراجع عن هذا السحر.
“لا. سيتم حذف السجلات التي تم إنشاؤها على أساس خاص حول “الضابط الخاص أوغورو ريويا” اليوم.”
لكن تاتسويا لم يصل حتى إلى مقبض الباب.
قرار سايكي غير متوقع بالنسبة إلى كازاما. سأل مرة أخرى، “هل أنت متأكدة؟” هذه المرة من أجل تأكيد نوايا رئيسته.
“… هل تقصد أنك شخص يحتاج إلى معاملة خاصة؟”
“الجنود الخونة سيئون للجيش. إذا قال أنه لا يحتاج إلى دعم الجيش، فدعه يفعل ما يريد.”
لكنه لم يوقفها، بل تصدى لها بجذعه.
كلمات سايكي ليست بدافع التعاطف مع تاتسويا. على العكس، يبدو أن صوتها سيبدأ في أي لحظة في الإرتعاش من الغضب.
السحر الذي خلق الظلام لم ينقطع. ذهبت منطقة تأثير السحر، التي تحرم الإدراك من العقل، بعيدا عن مينورو. لم يغادر مينورو هذا المكان، لكنه نقل فقط المعلومات حول موقعه. بعد كل شيء، تابع العدو مينورو معلوماتيا، و بالتالي نقل إحداثيات هدف السحر.
◊ ◊ ◊
ضغطت سايكي على شيء ما في وحدة تحكم سطح المكتب. قفلت الباب عن بعد.
القاعدة العسكرية الأمريكية بيرل و هيرمس، جزر هاواي الشمالية الغربية. التوقيت المحلي: 18 يوليو، الساعة الثامنة مساء.
“هل أنت متأكدة؟”
جاء مينورو إلى غرفة مينامي الطبية. الشمس مخفية تماما خلف الأفق، لكن الإضاءة في الغرفة مطفأة. من أجل عدم إزعاج نوم مينامي.
أنا، نحن. ينتمي هذا الصوت إلى متحدث واحد و عدة متحدثين في نفس الوقت.
لم تنم على الإطلاق منذ يوم أمس، لكن الوقت الذي قضته دون نوم قصير جدا. ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري يستنفد العقل أكثر من الجسم. لم تستطع عادة الحفاظ على حالة من اليقظة بسبب نقص “حيوية الوعي”.
لقد نقل الصوت مثل هذا النداء.
في هذه القاعدة هناك طبيب عسكري. لكن مينورو لم يأمل حتى في العلاج من هذا الطبيب. الطب لن يساعد هنا. هو يعلم أن حالة مينامي لا يمكن علاجها بالطب الحديث.
سحر {نيكس} الذي استعمله أنتاريس لا يستهدف شخصا معينا. القصد منه التأثير على العديد من الأشخاص في وقت واحد، من خلال استهداف منطقة معينة من الفضاء المادي. أدرك مينورو هذا و خطط لشن هجوم مضاد على سحرة العدو، غادر هذه المنطقة و بالتالي استعاد قدرة الإستهداف السحري عن بعد…. هكذا فسر أنتاريس سلوك مينورو الحالي.
منطقة الحساب السحري، الواقعة في منطقة اللاوعي، “وظيفة” العقل هذه، المسؤولة عن بناء السحر، مثل القدرات البشرية الأخرى، لها قيود معينة يمكن أن تعمل من خلالها. المعالجة المستمرة للطلبات التي تتجاوز هذه القيود لن تضر فقط بوظيفة العقل هذه التي تسمى منطقة الحساب السحري. سينتقل هذا الإضطراب من العقل إلى الجسم المادي أيضا، الشيء الذي في النهاية يمكن أن يؤدي إلى الموت. لمنع هذا، يوجد “صمام أمان” في منطقة الحساب السحري يتوقف عن المعالجة خارج حدود التحمل.
أخذت سايكي هذا الظرف في يدها و ألقت به بصمت في آلة التقطيع بجانب المكتب.
لكن في بعض الأحيان يحتاج الجسم إلى إظهار القوة التي تتجاوز حدود القوة هذه. في مثل هذه الحالات، يمكن أن تسمح منطقة الحساب السحري مؤقتا بمعالجة تتجاوز الحدود. إذا تعرض صمام الأمان في هذه اللحظة للتلف لدرجة أنه أصبح من المستحيل استعادته، فيمكنك تخمين أنه إذا ليس هناك محدد في منطقة الحساب السحرية، فإن معالجة الحمل الزائد، أو ما يسمى بارتفاع درجة الحرارة، يمكن أن يحدث بسهولة. هذه هي الطبيعة الحقيقية للحالة التي تؤثر على مينامي.
شعرت سبيكا بهذا بشكل حدسي. بعد الإستماع إليها، فهم أنتاريس و سارغاس أيضا بشكل حدسي. أن الفرد الذي يرفض أن يتم تضمينه في شبكة وعيهم يهدد وجودهم.
منطقة الحساب السحري، الواقعة في منطقة العقل الباطن، لا تزال هي “الصندوق الأسود” لكل من السحرة و الطفيليات. في هذه المرحلة من تطور معرفة السحر، من المستحيل استعادة هذه الآلية. الطريقة الوحيدة لمنع الساحر من تقصير حياته بسبب ارتفاع درجة حرارة منطقة الحساب السحري بمحدد تالف هي عدم استخدام السحر.
تم إطلاق موجة من الإهتزاز من راحة اليد إلى قلب العدو. إنها تقنية معركة باستخدام سحر نظام الإهتزازات.
لكن مينامي استخدمت السحر في النهاية. بالإضافة إلى هذا، سحر قوي تسبب في حمل قوي. أمام مينورو مباشرة.
“همم؟”
(إذا لم يستطع العقل و الجسم البشري تحمل استخدام السحر، فلا خيار سوى أن تصبح كائنا غير بشري، أكثر ملاءمة للسحر …)
“كما قال هو نفسه، إنه ليس جنديا حقيقيا. منذ البداية، إنه ليس مسجلا بشكل صحيح لدى قوات الدفاع الذاتي، لذا فإن إشعار الإستقالة في حد ذاته شيء لا معنى له.”
اعتقد مينورو أن هذا هو الخيار الصحيح الوحيد. بكل ذكائه، لم يستطع التوصل إلى حل آخر.
من الصعب التفكير في أن مينورو سيتخلى عن رفيقته.
(إذا استمر الأمر على هذا النحو، فإن مينامي-سان …)
“هل رفيقته أيضا قريبتنا؟”
(ليس لديك خيار سوى تحويل مينامي إلى طفيلية.)
**المترجم: نيكس هي إلهة الليل و الظلام في الأساطير اليونانية**
همس الصوت في رأس مينورو. إنه ليس صوت الوعي المنقسم للطفيليات.
لكن في الوقت نفسه، هناك ذات أخرى بداخله، توبخه لمحاولته كسر الوعد الذي قطعه مع مينامي. هناك أيضا مينورو بداخله، يعذب نفسه بمسألة ما إذا هناك بالفعل أي طرق أخرى.
إنه صوت مينورو الداخلي نفسه، الذي لا يريد أن تموت مينامي.
من أجل عدم تعريض مرؤوسيه للخطر، بدأ أنتاريس في تحريك منطقة الهلوسة التي أنشأها سحره نيكس بعد مينورو.
لكن في الوقت نفسه، هناك ذات أخرى بداخله، توبخه لمحاولته كسر الوعد الذي قطعه مع مينامي. هناك أيضا مينورو بداخله، يعذب نفسه بمسألة ما إذا هناك بالفعل أي طرق أخرى.
“الملازمة سبيكا. أفهم أن المشاكل في هذه القاعدة قد تم حلها؟”
لديه إجابة بالفعل. أي علاج هو مجرد إجراء مؤقت. الآن، حتى لو تم إغلاق السحر، فلن يؤدي هذا إلى تحسن في الأعراض الحالية.
ليس معروفا ما هو الضرر الذي يمكن أن ينطوي عليه وجود فرد منفصل عن هذه العلاقة المشتركة. لم تعترف الطفيليات إلا مؤخرا بأنهم “أنواع” و لهم تاريخ قصير جدا. يمكن حتى القول أنهم “ليس لديهم تاريخ”.
لا يوجد حل دائم آخر سوى أن تصبح طفيلية.
هذا السحر يسمى {فوبوس}. إنه سحر يرسل ضوء سايون إلى مجال الرؤية السحري للعدو، مطليا بألوان تثير صورة الخوف نفسها. هناك أيضا سحر يسمى {ديموس}، و الذي لا يتطلب وسيطا و يرسل الخوف مباشرة، لكن مينورو لا يمتلك هذا السحر بعد.
(هي استخدمت السحر بسبب غلطة مني.)
لكن كازاما ليس أول من استجاب لأمر سايكي.
(إذا انتبهت أكثر لما يحدث من حولي، فلن تضطر مينامي-سان إلى استخدام السحر.)
“كودو مينورو قادر على عزل نفسه عن شبكتنا حسب الرغبة. إقناعه سيكون مهمة شاقة.”
جلس مينورو و رأسه معلق بجانب السرير الذي تنام عليه مينامي، أعرب عن أسفه عقليا.
“نعم أيها القائد.”
(ماذا أفعل …)
حاول تحديد هوية العدو باستخدام {البصر العنصري}.
توسل مينورو بيأس، ينظر إلى فراغ الظلام.
عاد أنتاريس إلى المحادثة، مما أجبر سبيكا على إعطاء إجابة.
رفع مينورو رأسه فجأة.
بمجرد أن أغلق الباب خلفه، انهار كازاما على ركبة واحدة، هرع إليه مرؤوسان. سارع المرؤوس المتبقي إلى ياناغي.
(هذه الإجابة لم تأتي من داخلي.)
و الآن ليس هناك شيء مرئي على الإطلاق.
أبلغه إدراكه كساحر بمثل هذا الشذوذ.
قرار سايكي غير متوقع بالنسبة إلى كازاما. سأل مرة أخرى، “هل أنت متأكدة؟” هذه المرة من أجل تأكيد نوايا رئيسته.
(شيء مظلم … هذا ليس ظلاما عاديا.)
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
لهذا الظلام نوع من الطبيعة المتغيرة.
لم يظهر أنتاريس أيضا أي مشاعر على وجهه تجاه أفراد طاقم كورال القتلى.
ليس مجرد نقص في الضوء.
لا. هو نفسه أصبح غارقا في الظلام.
على الرغم من حقيقة أن الإضاءة في الغرفة تم إيقاف تشغيلها، إلا أنه قبل بضع ثوان لم يكن الظلام مظلما تماما هنا، كما هو الحال الآن.
“لا. سيتم حذف السجلات التي تم إنشاؤها على أساس خاص حول “الضابط الخاص أوغورو ريويا” اليوم.”
الضوء القادم من الممر و الذي يخترق الباب المفتوح جزئيا، و السرير و مينامي المستلقية عليه، جميعهم كانوا واضحين قليلا.
“فهمت.”
و الآن ليس هناك شيء مرئي على الإطلاق.
“في وقت 31 أكتوبر 2095، لا أزال ضابطا خاصا و هاجمت أسطول التحالف الآسيوي العظيم بناء على أوامر قوات الدفاع الذاتي. أعتقد أنه لا ينبغي علي أن أقول لك يا صاحبة السعادة، اللواء الحكيمة سايكي إن تجاهل التسلسل الزمني هو هراء.”
غرق كل شيء حول مينورو في الظلام.
تحركت ذراع تاتسويا اليمنى إلى صدر ياناغي.
لا. هو نفسه أصبح غارقا في الظلام.
تاتسويا سلّم على سايكي، التي أظهرت بوضوح ما يشبه الإبتسامة فقط، ليس بتحية، لكن بانحناءة و إيماءة خفيفة. يرتدي ملابس كاجوال عادية و بدون قبعة، لهذا من وجهة نظر الأخلاق فكل شيء في محله. وفقا لبعض التقاليد (الخاطئة)، استخدم تاتسويا في وقت سابق تحية الشرف النظامية.
(… سحر منع الإدراك!؟)
ربما لاحظت سايكي أيضا أن سلوك تاتسويا مختلف عما عليه من قبل.
شعر مينورو بشكل حدسي أن هذا الظلام هو هجوم سحري ضده.
بالإستمرار في اتباع هذه اللمسة، يمكنك حتى الهجوم المضاد.
حاول تحديد هوية العدو باستخدام {البصر العنصري}.
هذه النداء لا يزال موجودا في الصوت.
لكنه لم يستطع “الرؤية”. لم يستطع ليس فقط رؤية هوية العدو، بل لم يستطع رؤية أي شيء. حتى رؤيته السحرية حجبها هذا الظلام.
كف ياناغي الأيسر ضرب الجانب الأيمن من تاتسويا. عبس ياناغي من الإحساس الذي انتقل إليه من راحة يده.
(حتى أن هذا يصل إلى العقل … لا، على العكس. هل هذا السحر يحجب حواس العدو مباشرة عن العقل؟)
تحول وجه سايكي إلى اللون الأحمر قليلا. السبب في هذا هو الغضب و ليس الإحراج.
لم يصبح مينورو في حيرة. لديه الكثير من المعرفة. معرفة عائلة كودو و معرفة تشو غونغجين. عرف مينورو كلا من السحر الذي يحجب الحواس الخمس و السحر الذي يمنع الإدراك خارج الحواس الخمس. على سبيل المثال، سحر {الباريد} الخاص به الذي يخدع كلاهما.
(لا ترفض وعيي! لا ترفض وعينا!)
(إنه يحجب فقط” العيون “. لا يسبب أي ضرر آخر.)
غادر تاتسويا مكتب القائدة.
إذا تم منع القدرة على البحث عن العدو، فهذه ليست النهاية. قرر مينورو إنشاء حاجز ضد سحر التداخل العقلي و انتظار العدو على أن يتخذ خطوته التالية.
لم يشعر مينورو بإكراه سحري من هذا الصوت، بل بشعور عادي بالفضول.
لم ينتظر طويلا.
“سيتم حل هذه المسألة وفقا للتشريعات العسكرية.”
جاء صوت من الظلام. ليس صوتا جسديا عاليا بسيطا يمزق طبلة أذنه، بل صوتا شرسا يخترق وعيه بالقوة مباشرة.
التأخير ضئيل، لحظة واحدة فقط. لكن خلال هذه الفترة الزمنية التي تقل عن نصف ثانية، وصلت يد تاتسويا اليمنى إلى وجه ياناغي.
لم يتكون هذا الصوت من كلمات يمكن تمييزها بوضوح. ليس فيه أي كلمات يابانية أو إنجليزية، أو أي كلمات من لغات أخرى.
بالطبع، لم يعتقد تاتسويا أن سايكي ستوافق على رحيله عن الجيش بابتسامة.
إنه مجرد “صوت” ينقل المعنى مباشرة.
طارت طائرة النقل الصغيرة هذه هنا من نيو مكسيكو، من قاعدة النجوم. قبل ثلاثة أيام، طلبت الملازمة الأولى سبيكا من قاعدة النجوم حل الوضع غير العادي الذي نشأ، منع طاقم كورال من الذهاب إلى الشاطئ فور دخوله الميناء. بالأمس، بينما هذا الطلب لا يزال قيد الدراسة، وقع هجوم مفاجئ، ارتكبه حلفاؤهم، جنود الـUSNA، مثلهم. بعد تلقي طلب للمساعدة من الملازمة الأولى سبيكا، قرر قائد القاعدة ووكر على الفور إرسال الرائد كيفن أنتاريس و الملازم الأول إيليا سارغاس (كلاهما من الطفيليات) من الوحدة 11. لكن الطائرة التي من المفترض أن يأتي على متنها هذان الإثنان لم تستطع المغادرة، لأن “المدرج” في القاعدة غائب.
(اسمع…!)
هذا السحر يسمى {فوبوس}. إنه سحر يرسل ضوء سايون إلى مجال الرؤية السحري للعدو، مطليا بألوان تثير صورة الخوف نفسها. هناك أيضا سحر يسمى {ديموس}، و الذي لا يتطلب وسيطا و يرسل الخوف مباشرة، لكن مينورو لا يمتلك هذا السحر بعد.
لقد نقل الصوت مثل هذا النداء.
“لماذا … لأن الدولة يجب ألا تترك قوة تدميرية مماثلة للأسلحة الإستراتيجية دون مراقبة. يجب أن تكون ذكيا بما يكفي لمعرفة هذا دون تفسير إضافي.”
(لا ترفض…!)
(هذه الإجابة لم تأتي من داخلي.)
هذه النداء لا يزال موجودا في الصوت.
لم ينتظر طويلا.
لكن ماذا يجب أن أسمع؟ ما الذي يجب ألا أرفضه؟
لكن سبب استجابة تاتسويا لدعوة سايكي مختلف. ذهب إلى مقر اللواء، معتقدا أن الأمر يستحق توضيح موقفه.
لم يشعر مينورو بإكراه سحري من هذا الصوت، بل بشعور عادي بالفضول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
عندما وجه وعيه طواعية نحو هذا الصوت، المعنى الذي ينقله … بتعبير أدق، “النوايا” التي ينقلها أصبحت أكثر تحديدا.
صوت سبيكا متوتر بعض الشيء.
(اسمع صوتي أنا! اسمع صوتنا نحن!)
تم إطلاق موجة من الإهتزاز من راحة اليد إلى قلب العدو. إنها تقنية معركة باستخدام سحر نظام الإهتزازات.
أنا، نحن. ينتمي هذا الصوت إلى متحدث واحد و عدة متحدثين في نفس الوقت.
“لقد قلت للتو أنك ستستخدم سحر الدرجة الإستراتيجية من أجل الدولة، حتى لو لم تعمل لصالح الحكومة؟ أعني، هل ستتحمل وحدك المسؤولية عن هذا؟”
هذا وحده سمح إلى مينورو بفهم أن أصحاب الصوت هم طفيليات.
لكن لمنع المواجهات المستقبلية، قرر تعليم الخصوم درسا من خلال كسر سحرهم تماما، و بالتالي إظهار الفرق في القوة لهم.
(لا ترفض وعيي! لا ترفض وعينا!)
أمسكت سايكي على الفور بيدها على مقبض الدرج الذي وضعت فيه المسدس.
مينورو “رفض” استيعاب الوعي المشترك للطفيليات باستخدام حاجز سحري. بتطبيق السحر الذي طورته عائلة كودو لإخضاع دمى الطفيليات، أمر مينورو الطفيلي الذي عاش بداخله “بعدم دخول” الوعي الجماعي.
الرائد أنتاريس هو قائد الوحدة 11 في النجوم، و الملازم الأول سارغاس هو عضو في نفس الوحدة، و له رتبة نجم من الدرجة الأولى. كلاهما ساحران متخصصان في سحر التداخل العقلي، و كلاهما تحولا إلى طفيليات بسبب “العدوى الثانوية”.
هذا الصوت يحاول جعل مينورو يتراجع عن هذا السحر.
لكنها أرادت أن تبدأ على الفور في الإستجواب الذي خططت له.
(هناك ساحران.)
(لهذا لا تحاولوا أبدا الدخول إلى رأسي مرة أخرى. لا أريد السيطرة على أي شخص. و لا أريد أن يسيطر علي أي شخص.)
بالإضافة إلى حقيقة أنهم يحاولون جره إلى وعي جماعي، فقد أدرك من الأمواج السحرية أن أكثر من ساحر يهاجم بسحر التداخل العقلي. عمل الأعداء في شكل ثنائي. على الرغم من أن “البصر” ليس متاحا، إلا أنه لا يزال قادر على قراءة خصائص السحر الذي يستخدم “اللمس”.
لم تعد سايكي تخفي انزعاجها.
(هذا السحر … إنه يتلاعب بالعقل مثل التنويم المغناطيسي القوي.)
كاد قلب سبيكا يقفز من صدرها. حدث ما خافت منه هي و أنتاريس بالضبط. لم يتمكنوا من الوصول إلى وعي مينورو. لم يتمكنوا من الوصول – إذن لا يمكنهم التدخل. لكن مينورو يستطيع الوصول إلى وعيهم. إذا أراد مينورو هذا، يستطيع السيطرة على وعيها، دون حتى أن تلاحظ.
توصل مينورو إلى هذا الإستنتاج من خلال تحليل السحر الذي يحاول التلاعب بعقله.
تراجع تاتسويا بمساعدة سحر الحركة و حافظ على موقف قتالي.
(أحدهما يحجب “العيون”، و الآخر يلهم الأفكار.)
سايكي وبخت كازاما في شكل سؤال.
بالإستمرار في اتباع هذه اللمسة، يمكنك حتى الهجوم المضاد.
لكن ماذا يجب أن أسمع؟ ما الذي يجب ألا أرفضه؟
(أولا، سأتخلص من هذا “الظلام”!)
قبل هذا، لم يواجهوا طفيليا قادرا على عزل نفسه عن “الشبكة”، لهذا ببساطة لم يتمكنوا من تجاهل دراسة هذا الخطر.
لكن لمنع المواجهات المستقبلية، قرر تعليم الخصوم درسا من خلال كسر سحرهم تماما، و بالتالي إظهار الفرق في القوة لهم.
“الملازمة سبيكا. آسف، لقد تأخرنا.”
السحر الذي اختاره مينورو هو {الباريد}. الغرض الأصلي من هذا السحر هو عدم السماح للعدو بالإمساك بك، لكن رغم أنه تم القبض عليه بالفعل في فخ “الظلام” الذي خلقه العدو، لم يتردد في الإختيار.
اتكأ ياناغي بطاعة على أكتاف اثنين من المرؤوسين، و غادروا مكتب القائدة.
(بما أن العدو ليس تاتسويا-سان …!)
تأثير {فوبوس} ليس قاتلا. لكن الأشخاص المتأثرين به، بغض النظر عن قدرتهم على التحمل العقلي، سيصبحون عرضة لرعب لا يوصف، و سوف تضعف عقولهم بشكل ملحوظ. حتى أولئك الذين تدربوا على مقاومة الخوف لا يمكنهم الهروب من الخوف الذي يجلبه {فوبوس}. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة قمع هذا الخوف، سيستمر في القدوم إلى أعماق عقلك.
مينورو متأكد من أنه إذا العدو ليس تاتسويا، فبمساعدة {الباريد} يستطيع الإختباء منهم بسهولة، حتى لو وقع بالفعل في أيدي العدو.
و الآن ليس هناك شيء مرئي على الإطلاق.
و في أفكاره ليس هناك الرضا عن النفس.
“…إنها حقيقة. لا أعرف لماذا هذا السلوك ممكن.”
◊ ◊ ◊
ليس مجرد نقص في الضوء.
“همم؟”
تحول وجه سايكي إلى اللون الأحمر قليلا. السبب في هذا هو الغضب و ليس الإحراج.
“هل يتحرك؟”
اعتقد مينورو أن هذا هو الخيار الصحيح الوحيد. بكل ذكائه، لم يستطع التوصل إلى حل آخر.
في إحدى الغرف في قاعدة بيرل و هيرمس، صدرت أصوات رجلين في وقت واحد.
أخذت سايكي هذا الظرف في يدها و ألقت به بصمت في آلة التقطيع بجانب المكتب.
الصوت الأول ينتمي إلى الرائد كيفن أنتاريس، و الثاني إلى الملازم الأول إيليا سارغاس.
تجمدت سايكي في مفاجأة.
الرائد أنتاريس هو قائد الوحدة 11 في النجوم، و الملازم الأول سارغاس هو عضو في نفس الوحدة، و له رتبة نجم من الدرجة الأولى. كلاهما ساحران متخصصان في سحر التداخل العقلي، و كلاهما تحولا إلى طفيليات بسبب “العدوى الثانوية”.
في الساعة التاسعة صباحا، تلقى مكالمة هاتفية من فوجيباياشي كيوكو. تحدثا فقط عن العمل، لكن تاتسويا لم يتحدث معها بشكل بارد للغاية. إنه ليس على علم بالتفاصيل وراء محادثة مايا مع كيوكو حتى الآن، لكنه يعلم أنهما قامتا بمحادثة خاصة في مكان آخر بعد جنازة كودو ريتسو. تكهن تاتسويا بأنه تم التوصل إلى نوع من الإتفاق فيما يتعلق بالتدخل في ملاحقته من قبل فوجيباياشي ناغاماسا.
عندما أصبحا طفيليات، لم يتغير السحر الذي يتخصصان فيه بشكل أفضل. على العكس، أظهرا ميلا للتعمق في تخصصهما.
استغرق الأمر حوالي دقيقتين بعد مغادرة تاتسويا.
أنتاريس جيد في السحر الذي يؤثر على العديد من العقول في وقت واحد، و سارغاس قوي في السحر الذي يركز على هدف واحد و يشن هجوما قويا على عقل الهدف.
شعرت سبيكا بهذا بشكل حدسي. بعد الإستماع إليها، فهم أنتاريس و سارغاس أيضا بشكل حدسي. أن الفرد الذي يرفض أن يتم تضمينه في شبكة وعيهم يهدد وجودهم.
السحر الذي أغرق عقل مينورو في “الظلام” استعمله أنتاريس. اسم هذا السحر هو {نيكس}. يمكن أن يسمى هذا السحر ورقة أنتاريس الرابحة. يتدخل في قدرة العقل على الإدراك و يخلق منطقة من الهلوسة التي تمنع المعلومات البصرية و السمعية.
“هل تقصد أنني ديكتاتورة عسكرية تتجاهل آراء المدنيين؟”
**المترجم: نيكس هي إلهة الليل و الظلام في الأساطير اليونانية**
بالكاد تغير وجه سبيكا في اللحظة التي تحدثت فيها عن حقيقة أن ما يقرب من 60 شخصا هم ضحايا لهذا الحادث. هل لديها مثل هذه الشخصية في البداية، أم أنها فقدت إنسانيتها بعد أن أصبحت طفيلية؟
يصبح الخصوم الذين يقعون في هذه المنطقة في حالة “لا يرون فيها حتى عندما يرون” و “لا يسمعون حتى عندما يسمعون”. لا يقتصر تأثير هذا السحر على رؤية و سمع الجسم المادي. يغطي جميع المعلومات المعترف بها من قبل العقل على أنها بصرية و سمعية. نتيجة لهذا، يصبح الساحر أيضا غير قادر على التعرف على معلومات الإيدوس التي ينظر إليها بصريا، و معلومات السايون التي يستمع إليها سمعيا. بعبارة أخرى، ليس فقط الحواس الخمس، بل أيضا الحاسة السادسة “يكتنفها الظلام”.
(حتى أن هذا يصل إلى العقل … لا، على العكس. هل هذا السحر يحجب حواس العدو مباشرة عن العقل؟)
استخدم أنتاريس هذا السحر لإغلاق تحكم مينورو و منع الهجوم المضاد من السحر. لقد وفر هذا إلى سارغاس بيئة آمنة لتدمير حاجز مينورو العقلي. هذه هي استراتيجيتهما.
لم يصبح مينورو في حيرة. لديه الكثير من المعرفة. معرفة عائلة كودو و معرفة تشو غونغجين. عرف مينورو كلا من السحر الذي يحجب الحواس الخمس و السحر الذي يمنع الإدراك خارج الحواس الخمس. على سبيل المثال، سحر {الباريد} الخاص به الذي يخدع كلاهما.
كما خططا، لم يأتي أي هجوم مضاد من مينورو.
(لهذا لا تحاولوا أبدا الدخول إلى رأسي مرة أخرى. لا أريد السيطرة على أي شخص. و لا أريد أن يسيطر علي أي شخص.)
لقد جاء مينورو مع هذه الفتاة من بعيد و ما ينبغي أن يتركها بهذه السهولة. لكنه الآن خرج إلى الممر و مشى بعيدا بخفة. على الأقل هذا ما علمه أنتاريس و سارغاس بإدركاتهما السحرية.
كف ياناغي الأيسر ضرب الجانب الأيمن من تاتسويا. عبس ياناغي من الإحساس الذي انتقل إليه من راحة يده.
من الصعب التفكير في أن مينورو سيتخلى عن رفيقته.
أمسكت سايكي على الفور بيدها على مقبض الدرج الذي وضعت فيه المسدس.
سحر {نيكس} الذي استعمله أنتاريس لا يستهدف شخصا معينا. القصد منه التأثير على العديد من الأشخاص في وقت واحد، من خلال استهداف منطقة معينة من الفضاء المادي. أدرك مينورو هذا و خطط لشن هجوم مضاد على سحرة العدو، غادر هذه المنطقة و بالتالي استعاد قدرة الإستهداف السحري عن بعد…. هكذا فسر أنتاريس سلوك مينورو الحالي.
(ليس لديك خيار سوى تحويل مينامي إلى طفيلية.)
“سنتابع الهدف.”
لكنها أرادت أن تبدأ على الفور في الإستجواب الذي خططت له.
من أجل عدم تعريض مرؤوسيه للخطر، بدأ أنتاريس في تحريك منطقة الهلوسة التي أنشأها سحره نيكس بعد مينورو.
حتى بدون بيان تاتسويا، فهمت سايكي أنه عذر غبي.
“نعم أيها القائد.”
استغل مرؤوسو ياناغي هذا و هاجموا من اليسار و اليمين.
بدأ سارغاس أيضا يطارد مينورو المتحرك كهدف للسحر.
لم يخفي سارغاس دهشته…. بالطبع، من خلال “قريب” هما يقصدان واحدا من الطفيليات. لم ينشأ أي سوء فهم بينهما.
◊ ◊ ◊
هناك أربعة مهاجمين، بما فيهم ياناغي. كازاما لم يتزحزح بعد.
بعد أن قام مينورو بتنشيط {الباريد}، اختفى الظلام السحري و عاد ظلام الليل.
همس الصوت في رأس مينورو. إنه ليس صوت الوعي المنقسم للطفيليات.
السحر الذي خلق الظلام لم ينقطع. ذهبت منطقة تأثير السحر، التي تحرم الإدراك من العقل، بعيدا عن مينورو. لم يغادر مينورو هذا المكان، لكنه نقل فقط المعلومات حول موقعه. بعد كل شيء، تابع العدو مينورو معلوماتيا، و بالتالي نقل إحداثيات هدف السحر.
لكي لا يسقط تماما، انحنى ياناغي على الأرض بيده اليسرى، و أمسك صدره بيمينه. جبهته مغطاة بالعرق. سار تاتسويا أمامه هو و مرؤوسيه، المجمدين في مكانهم. توجه إلى عمق الغرفة.
تشير سرعة رد الفعل هذا إلى مستوى عال من المهارة السحرية من قبل أعدائه.
لكن هذه المهارة عالية المستوى، على العكس، جعلتهما يقعان على الفور في خدعة مينورو.
لكن هذه المهارة عالية المستوى، على العكس، جعلتهما يقعان على الفور في خدعة مينورو.
بعد هذا مينورو قطع اتصاله العقلي.
كما توقع.
إنه صوت ضلع مكسور.
قام مينورو بعد هذا بتنشيط سحر التداخل العقلي بضوء السايون الذي يتحرك عبر الفضاء المادي كوسيط.
نظرت إليه ببساطة، لم تحاول دحض كلماته.
هذا السحر يسمى {فوبوس}. إنه سحر يرسل ضوء سايون إلى مجال الرؤية السحري للعدو، مطليا بألوان تثير صورة الخوف نفسها. هناك أيضا سحر يسمى {ديموس}، و الذي لا يتطلب وسيطا و يرسل الخوف مباشرة، لكن مينورو لا يمتلك هذا السحر بعد.
سقط ياناغي على ركبتيه.
تأثير {فوبوس} ليس قاتلا. لكن الأشخاص المتأثرين به، بغض النظر عن قدرتهم على التحمل العقلي، سيصبحون عرضة لرعب لا يوصف، و سوف تضعف عقولهم بشكل ملحوظ. حتى أولئك الذين تدربوا على مقاومة الخوف لا يمكنهم الهروب من الخوف الذي يجلبه {فوبوس}. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة قمع هذا الخوف، سيستمر في القدوم إلى أعماق عقلك.
بعد القضاء على الضرر الذي لحق به، اتخذ تاتسويا خطوة إلى الأمام لإنهاء ياناغي.
**المترجم: هذا يشبه سحر {ماندريك} الذي استعمله يوكا في المجلد 16**
عندما وجه وعيه طواعية نحو هذا الصوت، المعنى الذي ينقله … بتعبير أدق، “النوايا” التي ينقلها أصبحت أكثر تحديدا.
بعد تنشيط {فوبوس}، أدرك مينورو أن سحر “الصوت” الذي هاجم حاجزه العقلي قبل تفعيل {الباريد} توقف. كما اختفى “الظلام” الذي ابتلع مينورو سابقا. لم يعد لكلا السحرين أي تأثير على مينورو. لكن بالنسبة له، هذا يعني الآن فقط أن المشغلين لم يعد بإمكانهما الحفاظ على السحر الذي يهدف إلى البديل الذي أنشأه {الباريد} الخاص به.
أخذ خطوة إلى الأمام بقدمه اليمنى و اندفع إلى الأمام بيده اليمنى.
◊ ◊ ◊
“كودو مينورو قادر على عزل نفسه عن شبكتنا حسب الرغبة. إقناعه سيكون مهمة شاقة.”
“الرائد أنتاريس!؟ ماذا حدث!؟ الملازم سارغاس، ماذا حدث!؟”
“ليست الدولة هي التي لا تريد ترك سحر الدرجة الإستراتيجية دون مراقبة، بل الحكومة.”
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
بدلا من هذا، تحرك نحو ياناغي المقترب.
“هل هذا … {فوبوس}؟”
عاد أنتاريس إلى المحادثة، مما أجبر سبيكا على إعطاء إجابة.
نهض أنتاريس أولا قائلا هذا بأنين.
لكن كازاما ليس أول من استجاب لأمر سايكي.
“… أنا أتفق معك أيها القائد.”
أجابت سبيكا على سؤال أنتاريس. على الرغم من أنها لم تتواصل مع مينورو منذ يوم أمس، إلا أنها راقبت أنشطته باستمرار.
اتفق سارغاس مع أنتاريس، ممسكا برأسه المتألم بيده.
“لدينا قريب هنا غير متصل بشبكتنا.”
“إنه هجوم عقلي من كودو مينورو!”
هذا “ممكن من الناحية النظرية فقط”، لكن في الواقع ليس معروفا ما إذا بإمكان طفيلي واحد السيطرة على الطفيليات الأخرى من الناحية العملية. لكن سبيكا و الجنود الآخرون من جيش الـUSNA لم يستطعوا تجاهل احتمال وقوعهم تحت سيطرة الياباني مينورو.
صرخة سبيكا تعني السؤال “كيف يمكن هذا!؟” من أجل تطبيق السحر على خصم لا يمكنك رؤيته جسديا، من الضروري تثبيت “صورة” الهدف في البعد المعلوماتي. و {فوبوس}، على وجه الخصوص، هو السحر الذي يحقق النتيجة عن طريق تشعيع العدو مباشرة بضوء السايون. نحن لا نتحدث حتى عن {ديموس} الذي يرسل الصور مباشرة. بالنسبة لهجوم عن بعد بسحر {فوبوس}، من الضروري تحديد إحداثيات الهدف بدقة من خلال البعد المعلوماتي. من المستحيل القيام بهذا أثناء وجوده في حالة صعوبة تحجب الإدراك بسبب سحر {نيكس}.
“هذه اعتبارات عامة. بشكل عام، لا ينبغي أن تنتمي القوة العسكرية إلى شخص واحد فقط. السحرة من الدرجة الإستراتيجية، الذين يمتلكون قوة عسكرية مماثلة للأسلحة الإستراتيجية، هم أشخاص مميزون لا يتناسبون مع الإطار التقليدي.”
(الرائد أنتاريس، الملازم سارغاس … حسنا، و الملازمة سبيكا أيضا.)
وافق تاتسويا بهدوء على حجة سايكي…. لكنه واصل على الفور.
في تلك اللحظة، ظهر صوت عقلي قوي جدا (ليس صوتا عاليا) في أذهان هؤلاء الثلاثة لدرجة أنه بدا كما لو أن رؤوسهم ستتصدع منه.
هذا وحده سمح إلى مينورو بفهم أن أصحاب الصوت هم طفيليات.
(السيد كودو. هل تريد شيئا؟)
لا ينبغي أن يكون لمثل هذه الضربة قوة كافية، كما أنها عادة ما تستخدم فقط لصرف الإنتباه. لكن ياناغي فقد توازنه بعيدا عنه و سقط على ركبة واحدة.
أجابته سبيكا بتجهم. قررت أنه من الأفضل أن تجيب هي مينورو، بدلا من أنتاريس أو سارغاس اللذان هاجماه للتو.
السحر الذي أغرق عقل مينورو في “الظلام” استعمله أنتاريس. اسم هذا السحر هو {نيكس}. يمكن أن يسمى هذا السحر ورقة أنتاريس الرابحة. يتدخل في قدرة العقل على الإدراك و يخلق منطقة من الهلوسة التي تمنع المعلومات البصرية و السمعية.
(أعتقد أن ريموند يسمعنا أيضا، لذا لن أكرر كلامي. أنا لا أنوي السيطرة عليكم.)
عندما وجه وعيه طواعية نحو هذا الصوت، المعنى الذي ينقله … بتعبير أدق، “النوايا” التي ينقلها أصبحت أكثر تحديدا.
كاد قلب سبيكا يقفز من صدرها. حدث ما خافت منه هي و أنتاريس بالضبط. لم يتمكنوا من الوصول إلى وعي مينورو. لم يتمكنوا من الوصول – إذن لا يمكنهم التدخل. لكن مينورو يستطيع الوصول إلى وعيهم. إذا أراد مينورو هذا، يستطيع السيطرة على وعيها، دون حتى أن تلاحظ.
نهض أنتاريس أولا قائلا هذا بأنين.
هذا “ممكن من الناحية النظرية فقط”، لكن في الواقع ليس معروفا ما إذا بإمكان طفيلي واحد السيطرة على الطفيليات الأخرى من الناحية العملية. لكن سبيكا و الجنود الآخرون من جيش الـUSNA لم يستطعوا تجاهل احتمال وقوعهم تحت سيطرة الياباني مينورو.
(إذا انتبهت أكثر لما يحدث من حولي، فلن تضطر مينامي-سان إلى استخدام السحر.)
(لهذا لا تحاولوا أبدا الدخول إلى رأسي مرة أخرى. لا أريد السيطرة على أي شخص. و لا أريد أن يسيطر علي أي شخص.)
لكن مينامي استخدمت السحر في النهاية. بالإضافة إلى هذا، سحر قوي تسبب في حمل قوي. أمام مينورو مباشرة.
(… فهمت. لن نفعل هذا مرة أخرى. نعتذر على فعلتنا.)
كلمات سايكي ليست بدافع التعاطف مع تاتسويا. على العكس، يبدو أن صوتها سيبدأ في أي لحظة في الإرتعاش من الغضب.
أجابه أنتاريس.
صرخت الملازمة الأولى سبيكا بصوت مذعور، نظرت إلى الرجلين المتلويين من الألم، اللذين سقطا على الأرض مع الكراسي التي جلسا عليها. بدا لها أن نوبة من التشنجات استولت فجأة عليهما.
(اعتذاركم مقبول. من ناحيتي، أعتذر أيضا على سلوكي الوقح.)
و في اللحظة التي اقترب فيها تاتسويا من كازاما …
بعد هذا مينورو قطع اتصاله العقلي.
أول من قام بالضربة الأولى هو ياناغي.
“سلوك وقح …؟”
لكنه لم يستطع “الرؤية”. لم يستطع ليس فقط رؤية هوية العدو، بل لم يستطع رؤية أي شيء. حتى رؤيته السحرية حجبها هذا الظلام.
تأوه أنتاريس.
“… أنا أتفق معك أيها القائد.”
مرارة الهزيمة حاضرة في صوته، و أيضا على وجه سارغاس الذي سمعه.
“نعم أيها الرائد.”
عندما تم رميه، أرسل تاتسويا موجة اهتزازية من خلال نقطة القبض على يده.
