Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المختلف في مدرسة السحر الثانوية 230

الإنقاذ - الفصل 4
اعدادت القارئ
PDF

الإنقاذ - الفصل 4

الفصل 4 :

التوقيت في اليابان: 18 يوليو، الساعة الثالثة مساء. التوقيت المحلي: 17 يوليو، الساعة السابعة مساء. في ميناء قاعدة بيرل و هيرمس العسكرية، الواقعة في جزر هاواي الشمالية الغربية، هناك سفينة نقل تابعة للبحرية الأمريكية.

إذا اتضح أنه لا يزال من الممكن القيام بهذا، فهذا يعني أنه من الممكن أيضا التدخل في القدرات السحرية للطفيليات نفسها و تقليل قوتها.

هذا الحدث في حد ذاته ليس شيئا مميزا و يستحق الذكر بشكل خاص. ليس هناك شيء غريب في حقيقة أن حشدا من الجنود المسلحين جاءوا إلى الشاطئ من هذه السفينة. هنا، بعد كل شيء، قاعدة إمداد تابعة لبحرية الـUSNA. بالطبع، عند الهبوط على الشاطئ للراحة، أخذ الجنود أسلحة شخصية معهم.

“… أعتقد أنها ليست أنجي سيريوس بعد الآن.”

من غير المعتاد في هذه الحالة أن وجوه هؤلاء الجنود متوترة للغاية، كما لو يهبطون على أراضي العدو. أخفوا خطواتهم و تنفسهم، و لم يتوجهوا إلى المبنى الرئيسي للقاعدة، لكن إلى سفينة أخرى في الميناء.

“نعم. سيكون الأمر هكذا بغض النظر عن نواياي.”

هدفهم هو سفينة النقل الغاطسة بالكامل، “كورال”، الراسية في الميناء. نفس سفينة مينورو و مينامي التي انطلقت من ميناء يوكوسوكا. و بقيت هناك حتى الآن.

أحنى تاتسويا جبهته إلى الأرض مرة أخرى.

ليست هناك نوافذ في مقصورات “كورال”. على عكس سفن الركاب المدنية، عادة ما يتضمن تصميم السفن الحربية عددا صغيرا من النوافذ، لأنها نقطة ضعف. يمكن اعتبار “كورال” في الواقع غواصة، داخلها معزول تماما عن البيئة الخارجية. لهذا مينامي، التي تجلس في المقصورة المخصصة لها، لا تعرف حتى أن غروب الشمس في الخارج يقترب.

ياكومو مبتسما، سأل تاتسويا.

تم حجب الضوء و الصوت، لكن هناك شيء لا يزال ينتقل من خلال هذه العزلة. شعرت عن طريق حاسة سادسة أنه نوع من “جو كريه الرائحة”.

عمله الحالي في المقام الأول هو خروج سري من البلاد. لكن تاتسويا مستعد لمثل هذا الخطر الحتمي.

أقنعت نفسها بأن “رائحة البارود” في قاعدة عسكرية أمر طبيعي. لكنها لا تزال تشعر بالسوء.

“… إنها غلطتي.”

رن جرس الباب بصوت خافت في المقصورة. مشت مينامي بسرعة إلى الباب المحكم و فتحته.

“نعم، لقد استشارتني. و فيما يتعلق بمسألة طلب التعاون من آشا شاندراسيخار أيضا.”

سُحب الباب إلى الممر.

“… أعتقد أنها ليست أنجي سيريوس بعد الآن.”

“هل لي أن أدخل؟”

رفع تاتسويا رأسه المنحني بطاعة. على الرغم من منتصف الصيف، ارتدى تودو بدلة عالية الجودة مماثلة لتلك التي ارتداها في اجتماعهما السابق.

كما هو متوقع، إنه مينورو.

إذا اتضح أنه لا يزال من الممكن القيام بهذا، فهذا يعني أنه من الممكن أيضا التدخل في القدرات السحرية للطفيليات نفسها و تقليل قوتها.

“نعم تفضل.”

باب المقصورة، الذي، من الناحية النظرية، مغلق، تأرجح مفتوحا. لديه قفل بسيط غير مغناطيسي مع قطب معدني ميت. هذا هو السبب في أن هذا الباب المغلق بإحكام من المستحيل تقريبا فتحه من الخارج. لم يتبادر إلى الذهن الإفتراض بأن القفل تحرك عن طريق التحريك النفسي إلا في وقت لاحق، عندما تم حل الموقف.

تراجعت مينامي خطوة إلى الوراء و دعت مينورو إلى المقصورة.

“ليس “آمل”، لكن “أعتقد” …؟”

دخل مينورو مقصورة مينامي من خلال باب مائل قليلا و أغلقه خلفه.

“هاهاها. آمل أن يكون الأمر هكذا.”

“شيء غريب يحدث في الخارج. فرقة من عشرات الجنود قادمة نحو هذه السفينة.”

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

أومأت مينامي برأسها. ذكرتها كلمات مينورو بما فكرت فيه للتو، و تحولت أفكارها من “هذا غير ممكن” إلى “كما اعتقدت”.

“لن أجبرها. حتى ترغب هي نفسها، لن أجعلها تصبح مثلنا.”

“ريموند و الملازمة سبيكا أيضا لا يفهمان الموقف. لا أعتقد أن الجيش الأمريكي سيطلق النار على بعضه البعض، لكنني أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نبقى معا.”

تم حجب الضوء و الصوت، لكن هناك شيء لا يزال ينتقل من خلال هذه العزلة. شعرت عن طريق حاسة سادسة أنه نوع من “جو كريه الرائحة”.

أومأت مينامي برأسها مرة أخرى، الآن بتعبير أكثر كثافة من ذي قبل.

رفع مينورو رأسه و نظر إلى عيني ريموند الواقف بجانبه.

لم تعتقد أن هذا خطأ. على العكس، وافقت على فكرة أنه “من الأفضل التمسك ببعضنا البعض”.

(يتم استخدام تعويذة معينة هنا تعيق العمليات العقلية للطفيليات… و أي مخلوقات غير بشرية…؟)

خلال الهجوم على جزيرة مياكي، حملت سفينة النقل “ميدواي” فرقة هجوم تتكون من أكثر من 20 طفيليا، و على “كورال”، ليس هناك سوى ثلاثة طفيليات بين الطاقم و الركاب: مينورو و ريموند و سبيكا. تم اختيار الطاقم بأمر من الفصيل المتشدد المناهض لليابان في البنتاغون. أمروا بدعم مجموعة واحدة فقط من الطفيليات، مما يدل على موقف عدائي تجاه اليابان.

لكن أفكار الطفيليات المنقسمة و التخاطر يختلفان اختلافا جوهريا. كل طفيلي لديه وعي فردي، لكنهم في نفس الوقت يشتركون جميعا في وعي واحد مشترك. الإتصال العقلي بين الطفيليات يشبه الحوار مع الذات، إذا نظرت إليه من وجهة نظر أن كل هذا يحدث داخل وعي واحد. حتى لو انبعث نوع من الموجات العقلية المانعة في مكان ما بين الوعي المنفصل، فلا ينبغي أن يتداخل هذا مع التواصل بين الطفيليات الأخرى. هذا ليس ممكنا إلا إذا من الممكن التدخل فورا في الوعي الكامل المشترك بين جميع الطفيليات. وعي واحد يغطي جميع ممثلي نوع “الطفيلي”.

لكن بالنسبة لأصحاب السلطة العسكريين الذين لديهم كراهية فسيولوجية و دينية للطفيليات، لا يوجد فرق بين مصطلحي “التعاون مع الطفيليات” و “طاعة الطفيليات”. أفراد طاقم كورال في هذه الحالة ليسوا “زملاء من الجنود الأمريكيين”، بل يشار إليهم باسم “أتباع الشياطين الذين يلتهمون وطننا الأم”.

تلقى مينورو و مينامي المساعدة بعد ساعة واحدة فقط من نهاية المعركة.

من المستحيل حتى توجيه الأسلحة إلى “المواطنين”، لكنهم لن يترددوا عندما يتعلق الأمر بإطلاق النار على “أتباع الشياطين”. خاصة، إذا هذا أمر قادم من قائدهم. الآن هذه هي الحالات النفسية و الأفكار بين الجنود الذين أُمروا بمهاجمة كورال.

لم يُسمع أي صوت من الجانب الآخر من خلال الجدران العازلة للصوت تماما.

تم تصميم كورال للحركة تحت الماء، لكن أثناء الرسو في الميناء، يبرز حوالي ربع جسدها فوق مستوى سطح البحر. لكن على عكس الغواصات التقليدية، لديها فتحة كبيرة لتحميل أو تفريغ البضائع. هذا يعني أنه ليس هناك إزعاج حيث يمكن لشخص واحد فقط الدخول أو المغادرة مثل ما يحدث في غواصات أخرى.

“انسى هذه الشكليات. يوتسوبا تاتسويا، ارفع رأسك.”

اقترب أكثر من 60 جنديا من فتحة الشحن، و أحدثوا بصمت ثقبا كبيرا فيها، ثم اندفعوا إلى السفينة.

“أنا …”

صُدم طاقم كورال من هذا العنف.

“لا يعمل …؟”

يبلغ عدد أفراد الطاقم حوالي 120 شخصا. هذا هو تقريبا ضعف عدد الجنود القادمين إلى السفينة. على الرغم من تفوقهم العددي، إلا أن الجانبين المهاجم و الدفاعي مختلفان تماما من حيث الإستعداد. عجز طاقم كورال عن مواجهة هجوم مفاجئ، قُتلوا واحدا تلو الآخر.

ومض تعبير على وجه تاتسويا، مما يدل على أن هذه مفاجأة له. أشار تودو إلى أن سايكي لا تحسب المكاسب الدبلوماسية فقط، يبدو أن وفاة كودو ريتسو حفرت أعمق بكثير.

مبدأ تكاثر الطفيليات غير معروف. في الشتاء الماضي، لم تتمكن الطفيليات من زيادة عدد نظيراتها، لا في أمريكا و لا في اليابان. لكن هذا العام، وفقا للبيانات المتاحة حاليا، أصبح أكثر من 50 شخصا طفيليات ليس نتيجة لتجربة الثقب الأسود المصغر، بل نتيجة لما يسمى بالعدوى الثانوية – من خلال الإتصال بالطفيليات الموجودة.

لم يُسمع أي صوت من الجانب الآخر من خلال الجدران العازلة للصوت تماما.

أمضى طاقم كورال حوالي ثلاثة أيام في بيئة مغلقة مع الطفيليات.

“لا يعمل …؟”

تم إطلاق النار عليهم فقط بسبب وجود شكوك بأنهم “مصابون”. نظرا لأن مبدأ “العدوى” غير معروف، فمن المحتمل أن جميع أفراد الطاقم تحولوا إلى طفيليات. لا يمكن “علاج” الطفيليات، لهذا من أجل منع انتشار “العدوى”، “المرضى” يجب “التخلص منهم” …. هذه هي حجج الفصيل المحافظ المتطرف من وزارة الدفاع في الـUSNA.

“كما تشاء.”

لكن في حالة ضرورة “التخلص” من الطاقم بأكمله تماما، فإن الخيار الأقل خطورة هو إغراق السفينة بالمتفجرات من الخارج و ليس على متنها مع الجنود. الطاقم ليس غير مسلح، لهذا لا يمكن تجاهل الخسائر المحتملة في فرقة الهجوم نتيجة لهجوم مضاد.

“انسى هذه الشكليات. يوتسوبا تاتسويا، ارفع رأسك.”

تم التعبير عن هذا الرأي قبل وقت قصير من بدء هذا الهجوم المفاجئ. إذا من الممكن تنفيذ “العدالة الإلهية” دون أي تضحية، فلن تضطر إلى التوصل إلى شيء من هذا القبيل، و لن تضطر إلى اختيار هذه الطريقة. “العدالة الإلهية”.

سحره و “البصر العنصري” ليسا مختومين تماما. استطاع فهم أن هناك عمليات إعدام في الخارج، و استطاع قراءة المعلومات التي تفيد بأن ثلاثة سحرة منعوا سحره.

تم رفض خيار تدمير السفينة، حيث ليس هناك يقين من أن هذا سيقتل الطفيليات. حتى لو تحدثنا عن السحرة العاديين، فمن غير المعروف ما إذا غرق السفينة بالذين هم على متنها سيقتلهم. و في حالة الطفيليات – الشياطين – قد لا يتم تدميرهم، حتى لو ماتوا.

لكن…

لهذا أٌمرت فرقة الهجوم بإطلاق النار على الجميع ب “رصاصات كريستالية فضية”.

أدرك تاتسويا أنه بالنسبة إلى تودو، يكفي أن المخلوقات الشيطانية ببساطة لن تتواجد في اليابان.

اسم “الرصاصات الكريستالية الفضية” لا يعني أنها مصنوعة من “الكريستال الفضي”.

أُجبرت مينامي على استخدام السحر.

هذه الرصاصات مصنوعة من هيكل كريستالي حاد مطلي بالفضة النقية بدرجة 99.9% مع إضافة جزء صغير من النيكل. إنها سلاح مضاد للشياطين يستخدمه طاردو الأرواح الشريرة البروتستانتيون بشكل أساسي، و النشطون في أمريكا السابقة.

تم رفض خيار تدمير السفينة، حيث ليس هناك يقين من أن هذا سيقتل الطفيليات. حتى لو تحدثنا عن السحرة العاديين، فمن غير المعروف ما إذا غرق السفينة بالذين هم على متنها سيقتلهم. و في حالة الطفيليات – الشياطين – قد لا يتم تدميرهم، حتى لو ماتوا.

على عكس الكاثوليكيون، ليس لدى البروتستانتيون منظمات قتالية سحرية.

“لا يعمل …؟”

**المترجم: الكاثوليكيون و البروتستانتيون يتبعون الديانة المسيحية لكن مختلفون لكنهم انفصلوا عن بعضهم في القرن 16 بعد أن اختلفت معتقداتهم**

“على الرغم من أنني أزعجتك ليس حسب تقديري… حسنا، هذا ما عليه الأمر.”

لكن الحاجة إلى طاردي الأرواح الشريرة موجودة في جميع أنحاء العالم حتى قبل العصر الذي تم فيه الكشف عن وجود السحر. في أمريكا السابقة، استفادت إحدى المنظمات البروتستانتية من عدم وجود تقاليد طاردي الأرواح الشريرة المحليين و أنشأت سلاحا مضادا للشياطين من السلاح الناري الأمثل للثقافة.

“هذا غير ضروري. ما يحدث في أمريكا يجب أن يتعامل معه الأمريكيون.”

لسوء الحظ، فإن موقف طاردي الأرواح الشريرة تجاه النجوم ليس ودودا للغاية، لأن النجوم غالبا ما يأخذون لنفسهم السحرة الشباب الواعدين، الذين وضعت منظمات طاردي الأرواح الشريرة أعينهم عليهم بالفعل. لم يتمكن النجوم من الحصول على هذه الرصاصات من أجل لينا خلال حادثة الطفيليات الأولى. لكن هذه المرة، من أجل القضاء على الطفيليات التي تأكل النجوم من الداخل، وافقت منظمات طرد الأرواح الشريرة على التعاون مع الفصيل المحافظ.

“مينامي-سان، لا تتركيني.”

لكن ليس معروفا بعد ما إذا الرصاصات الكريستالية الفضية فعالة ضد الطفيليات.

“… شكرا لك.”

دافعت الفرقة بأكملها عن ثلاثة رجال يرتدون أردية سوداء يسيرون في الخلف. أحدهم في منتصف العمر، و الآخران شابان. عُلّقت قلادات على رقبتهم مع صلبان مطرزة عليها، و في أيديهم اليسرى حمل كل منهم صليبا كبيرا بارتفاع 60 سم. هؤلاء هم نفس “طاردي الأرواح الشريرة” – سحرة السحر القديم و كهنة الجيش النظامي و القساوسة.

لكن بالنسبة لأصحاب السلطة العسكريين الذين لديهم كراهية فسيولوجية و دينية للطفيليات، لا يوجد فرق بين مصطلحي “التعاون مع الطفيليات” و “طاعة الطفيليات”. أفراد طاقم كورال في هذه الحالة ليسوا “زملاء من الجنود الأمريكيين”، بل يشار إليهم باسم “أتباع الشياطين الذين يلتهمون وطننا الأم”.

ليسوا طاردين للأرواح الشريرة رفيعي المستوى و لم يمتلكوا قوة هجوم سحرية عالية. لكن مهمتهم ليست قتل الطفيليات بالسحر. لإنجاز المهمة الموكلة إليهم، بدأ هؤلاء الشريرة الثلاثة في الصلاة و رفعوا الصلبان أمامهم.

بعد أن تعرف مينورو على الجنود الذين يحملون الأسلحة، استغرق الأمر نصف ثانية ليقرر استخدام سحر {الشرارة}.

وصلت الإهتزازات الناتجة عن الإنفجار الذي فجر حفرة في فتحة الشحن إلى مقصورة مينامي.

“… إنها غلطتي.”

فُتحت عيون مينورو في البداية، لكن بعد هذا أغلقها قليلا على الفور. ثم عبس، عيناه نصف مغلقتين.

لكن في حالة ضرورة “التخلص” من الطاقم بأكمله تماما، فإن الخيار الأقل خطورة هو إغراق السفينة بالمتفجرات من الخارج و ليس على متنها مع الجنود. الطاقم ليس غير مسلح، لهذا لا يمكن تجاهل الخسائر المحتملة في فرقة الهجوم نتيجة لهجوم مضاد.

“لا يعمل …؟”

“… الإتصال العقلي مع ريموند و الملازمة سبيكا لا تعمل.”

فتح مينورو عينيه، رأى مينامي تراقبه بنظرة لا تهدأ.

“بعد وفاة كودو، بقيت سايكي بطعم عاطفي غير سار. ربما أثر هذا عليها أيضا.”

دخل مينورو في حيرة للحظة ما إذا ينبغي عليه أن يشرح إلى مينامي الوضع الحالي غير العادي الذي هم فيه، توصل إلى استنتاج مفاده أنه إذا لم يقل أي شيء، فسوف يسبب المزيد من القلق.

من المستحيل حتى توجيه الأسلحة إلى “المواطنين”، لكنهم لن يترددوا عندما يتعلق الأمر بإطلاق النار على “أتباع الشياطين”. خاصة، إذا هذا أمر قادم من قائدهم. الآن هذه هي الحالات النفسية و الأفكار بين الجنود الذين أُمروا بمهاجمة كورال.

“… الإتصال العقلي مع ريموند و الملازمة سبيكا لا تعمل.”

“يمكنك أن تفتح و ترى.”

“لا يعمل؟”

“هذا ما اقترحه ياكومو. يمكنك أن تأخذ هذا كاعتذار عن حقيقة أنه تدخل في عملك مؤخرا.”

لم يشرح مينورو بعد إلى مينامي تفاصيل قدرات الطفيلي. لم تعرف الفرق بين التخاطر و الإتصال العقلي للطفيليات، لهذا لم تتفاجأ بشكل خاص من أن شيئا ما يتعارض مع “الأفكار الشائعة” عن الطفيليات. قطار أفكارها هو أنه إذا من الممكن إعاقة تنشيط السحر من خلال “العوائق”، فيمكن أيضا مقاطعة الإتصال العقلي بشيء ما.

“مينامي-سان، لا تتركيني.”

لكن أفكار الطفيليات المنقسمة و التخاطر يختلفان اختلافا جوهريا. كل طفيلي لديه وعي فردي، لكنهم في نفس الوقت يشتركون جميعا في وعي واحد مشترك. الإتصال العقلي بين الطفيليات يشبه الحوار مع الذات، إذا نظرت إليه من وجهة نظر أن كل هذا يحدث داخل وعي واحد. حتى لو انبعث نوع من الموجات العقلية المانعة في مكان ما بين الوعي المنفصل، فلا ينبغي أن يتداخل هذا مع التواصل بين الطفيليات الأخرى. هذا ليس ممكنا إلا إذا من الممكن التدخل فورا في الوعي الكامل المشترك بين جميع الطفيليات. وعي واحد يغطي جميع ممثلي نوع “الطفيلي”.

ومض تعبير على وجه تاتسويا، مما يدل على أن هذه مفاجأة له. أشار تودو إلى أن سايكي لا تحسب المكاسب الدبلوماسية فقط، يبدو أن وفاة كودو ريتسو حفرت أعمق بكثير.

إذا اتضح أنه لا يزال من الممكن القيام بهذا، فهذا يعني أنه من الممكن أيضا التدخل في القدرات السحرية للطفيليات نفسها و تقليل قوتها.

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

“مينامي-سان، لا تتركيني.”

أُجبرت مينامي على استخدام السحر.

وقف مينورو أمام الباب و ظهره نحو مينامي.

و على الرغم من كل هذا …

نظرا لأن مينورو متوتر بشكل غير عادي، ردت مينامي بكلمة قصيرة “حسنا”. التوتر القوي واضح أيضا على وجهها.

يبلغ عدد أفراد الطاقم حوالي 120 شخصا. هذا هو تقريبا ضعف عدد الجنود القادمين إلى السفينة. على الرغم من تفوقهم العددي، إلا أن الجانبين المهاجم و الدفاعي مختلفان تماما من حيث الإستعداد. عجز طاقم كورال عن مواجهة هجوم مفاجئ، قُتلوا واحدا تلو الآخر.

لم يُسمع أي صوت من الجانب الآخر من خلال الجدران العازلة للصوت تماما.

“هذا ما اقترحه ياكومو. يمكنك أن تأخذ هذا كاعتذار عن حقيقة أنه تدخل في عملك مؤخرا.”

في الخارج، تم نقل جو محبط فقط في الداخل، و الذي زاد منه التوتر تدريجيا.

“لا يبدو أن صاحبة السعادة سايكي تحب حقيقة أن عائلتنا تؤوي أنجلينا كودو شيلدز.”

مينورو لا يحرس الباب فقط. حاول أيضا التواصل مع ريموند و سبيكا، و في الوقت نفسه حاول استخدام {البصر العنصري} لمعرفة ما يجري. لكن باستخدام عيون الأرواح، استطاع فقط قراءة معلومات غامضة.

“لا يعمل …؟”

(يتم استخدام تعويذة معينة هنا تعيق العمليات العقلية للطفيليات… و أي مخلوقات غير بشرية…؟)

وصلت الإهتزازات الناتجة عن الإنفجار الذي فجر حفرة في فتحة الشحن إلى مقصورة مينامي.

ربما هذا من عمل سحرة السحر القديم، المتخصصين في طرد جميع الكائنات غير البشرية المعادية للبشر، مثل الأرواح الشريرة و الأشباح. في الوضع الحالي، عندما لا يعمل اتصالهم العقلي، لم يتبادر إلى ذهنه سوى مثل هذا الخيار.

عمله الحالي في المقام الأول هو خروج سري من البلاد. لكن تاتسويا مستعد لمثل هذا الخطر الحتمي.

سحره و “البصر العنصري” ليسا مختومين تماما. استطاع فهم أن هناك عمليات إعدام في الخارج، و استطاع قراءة المعلومات التي تفيد بأن ثلاثة سحرة منعوا سحره.

بعد أن تلقى هذه الحزمة في يديه، سأل تاتسويا بلمحة ياكومو عما إذا يمكنه فتحها.

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

“لقد اعتذرت الملازمة سبيكا بالفعل عن هذا.”

سأل مينورو نفسه. حتى لو قاموا ببساطة بمنع السحر، فهذا يعني أنهم يتدخلون في وعي مينورو، بمعنى آخر، في نفسه. هذا عمل عدواني واضح.

قالت: “سنفعل كل ما في وسعنا لعلاج مينامي-سان التي عانت من الصراع الداخلي في بلدنا”.

“لن تأخذ حياتي. لكن لا تقلق، لن آخذ حياتك أيضا.”

تم التعبير عن هذا الرأي قبل وقت قصير من بدء هذا الهجوم المفاجئ. إذا من الممكن تنفيذ “العدالة الإلهية” دون أي تضحية، فلن تضطر إلى التوصل إلى شيء من هذا القبيل، و لن تضطر إلى اختيار هذه الطريقة. “العدالة الإلهية”.

أخبر مينورو نفسه مينورو عقليا و قرر الرد.

بدلا من حاجز مينامي، الذي فقد فعاليته، بنى مينورو درعا قويا مضادا للأجسام و مقاوما للحرارة و الموجات الكهرومغناطيسية. حتى الضوء لم يخترق داخل هذا الحاجز، لهذا أطلق مينورو مصدر ضوء على شكل بلازما ضعيفة أشرقت، لكنها لم تحترق. نزل مينورو على ركبة واحدة بجانب مينامي و أمسك كتفها بيده لدعمها.

في مجال رؤية غير الواضح، وجه “بصره” إلى سحرة السحر القديم الذين منعوه من استخدام السحر.

لكن الآن، تم توجيه ستة فوهات بندقية إلى مينورو و مينامي. قام مينورو بتنشيط {الشرارة} بقوة الفكر. لكن هذا لم يحدث في نفس الوقت الذي أدرك فيه مينورو الجنود. حتى الطفيليات يجب أن تتبع نظاما يسمى “السحر” و لا يمكنها استخدامه دون علم. بناء التسلسل السحري هو عملية تحدث في مجال العقل الباطن، لكن يجب أن يكون المستخدم على دراية بالسحر الذي يستخدمه.

لم يتحول الأمر بسلاسة كما أراد. للتغلب على تعويذة المنع المضادة للشياطين، على مينورو أن يركز عقله بقدر لم يفعله من قبل.

بسبب هذا، انحرف انتباهه عن محيطه. مشتتا بسبب هجوم مضاد على مسافة طويلة، لم يلاحظ ما يحدث في مكان قريب جدا.

بسبب هذا، انحرف انتباهه عن محيطه. مشتتا بسبب هجوم مضاد على مسافة طويلة، لم يلاحظ ما يحدث في مكان قريب جدا.

“لا يعمل؟”

للهجوم، اختار مينورو سحر {الشرارة}. إنها أبسط تعويذة من سحر نظام الإطلاق، الذي يعرفه بشكل أفضل. عادة ما يتم تأيين كمية صغيرة من الهواء باستخدام هذا السحر، لكن مينورو قام بإزاحة الإلكترونات بالقوة ليس من الهواء، بل من ملابس سحرة العدو.

“تاتسويا-كن، ها أنت ذا.”

تم إنشاء تفريغ كهربائي على مسافة صفر و انتشر عبر جلد سحرة العدو.

“في مثل هذه الحالة، حان الوقت للتوقف عن أن كونك مترددا للغاية! مينورو، عليك أن تفعل هذا!”

تم تأكيد نجاح تحييد الأعداء بالتفريغ الكهربائي من قبل مينورو من خلال اختفاء التدخل في ذهنه.

“هذا غير ضروري. ما يحدث في أمريكا يجب أن يتعامل معه الأمريكيون.”

بعد أن استعاد مينورو وضوح الوعي، نظر حوله باستعمال “البصر العنصري” لمعرفة ما يحدث من حوله.

سُحب الباب إلى الممر.

“…!”

“شكرا لك، سأتبع اقتراحك و أصل إلى الموضوع على الفور. طلبي يتعلق أيضا بالتزامي لك يا صاحب السعادة لأكون رادعا لجيوش البلدان الأخرى. هل يمكنك أن ترتب لي إمكانية استخدام القوة العسكرية بشكل قانوني، حتى لو تركت الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر و فقدت وضع الضابط الخاص؟”

“مينورو-ساما!”

“أنا أرى…”

أدرك هذا في نفس اللحظة تقريبا التي وصل فيها تحذير مينامي إلى أذنيه.

لكن أفكار الطفيليات المنقسمة و التخاطر يختلفان اختلافا جوهريا. كل طفيلي لديه وعي فردي، لكنهم في نفس الوقت يشتركون جميعا في وعي واحد مشترك. الإتصال العقلي بين الطفيليات يشبه الحوار مع الذات، إذا نظرت إليه من وجهة نظر أن كل هذا يحدث داخل وعي واحد. حتى لو انبعث نوع من الموجات العقلية المانعة في مكان ما بين الوعي المنفصل، فلا ينبغي أن يتداخل هذا مع التواصل بين الطفيليات الأخرى. هذا ليس ممكنا إلا إذا من الممكن التدخل فورا في الوعي الكامل المشترك بين جميع الطفيليات. وعي واحد يغطي جميع ممثلي نوع “الطفيلي”.

باب المقصورة، الذي، من الناحية النظرية، مغلق، تأرجح مفتوحا. لديه قفل بسيط غير مغناطيسي مع قطب معدني ميت. هذا هو السبب في أن هذا الباب المغلق بإحكام من المستحيل تقريبا فتحه من الخارج. لم يتبادر إلى الذهن الإفتراض بأن القفل تحرك عن طريق التحريك النفسي إلا في وقت لاحق، عندما تم حل الموقف.

لم يتصرف تودو هنا بصبر، عبر على الفور عن أفكاره.

لكن الآن، تم توجيه ستة فوهات بندقية إلى مينورو و مينامي. قام مينورو بتنشيط {الشرارة} بقوة الفكر. لكن هذا لم يحدث في نفس الوقت الذي أدرك فيه مينورو الجنود. حتى الطفيليات يجب أن تتبع نظاما يسمى “السحر” و لا يمكنها استخدامه دون علم. بناء التسلسل السحري هو عملية تحدث في مجال العقل الباطن، لكن يجب أن يكون المستخدم على دراية بالسحر الذي يستخدمه.

إذا ترك قوات الدفاع الذاتي، فهناك حقا احتمال أن يتم إلقاء اللوم عليه بشدة على الأعمال غير القانونية التي سبق أن تم غض الطرف عنها.

لا تحتاج الطفيليات إلى CAD فحسب، بل تحتاج أيضا إلى تسلسلات التنشيط، حتى الوقت من التعرف على العدو إلى تنشيط السحر ليس صفرا.

مينورو لا يحرس الباب فقط. حاول أيضا التواصل مع ريموند و سبيكا، و في الوقت نفسه حاول استخدام {البصر العنصري} لمعرفة ما يجري. لكن باستخدام عيون الأرواح، استطاع فقط قراءة معلومات غامضة.

بعد أن تعرف مينورو على الجنود الذين يحملون الأسلحة، استغرق الأمر نصف ثانية ليقرر استخدام سحر {الشرارة}.

“ماذا؟”

خلال هذا الوقت، تمكن الجنود بالفعل من الضغط على الزناد.

“اعتقدت أن الطلب سيكون حول طلب وايت كورتيس.”

طار الرصاص عبر الهواء المتأين.

“نعم، لقد استشارتني. و فيما يتعلق بمسألة طلب التعاون من آشا شاندراسيخار أيضا.”

سقط ستة جنود على الأرض أصيبوا بصدمة كهربائية.

“أثناء إنقاذ ساكوراي مينامي، ليس عليك التفكير في الضرر الذي ستلحقه بالجيش الأمريكي إلى أن يصبح كبيرا جدا. و المحو الكامل لقاعدة بيرل و هيرمس من على وجه الأرض ليس ضروريا، لكنني لا أمانع في الضرر الناجم عن غرق حاملة طائرات أو اثنتين.”

و الرصاص الذي أُطلق من ستة بندقيات…

“ليس “آمل”، لكن “أعتقد” …؟”

تم إيقافه بواسطة درع مضاد للأجسام نشرته مينامي.

**المترجم: للتذكير، منطقة الحساب السحري لدى مينامي تضررت بعد أن أوقفت سحر {قنبلة الضباب}، لهذا لا يجب أن تستعمل السحر**

هناك رأي مفاده أنه لا يوجد شيء أسهل و أسرع من الفكر، لكن رد فعل الشخص يمكن أن يكون في بعض الأحيان أسرع من التفكير. بالضبط في نفس اللحظة التي حاول فيها الأعداء دخول المقصورة، مشددة من خلال التدريب الصارم كساحرة قتالية، ضغطت مينامي بشكل انعكاسي على المجموعة المطلوبة من الأزرار الموجودة على الـCAD الخاص بها و فعّلت سحر الحاجز.

دخل مينورو في حيرة للحظة ما إذا ينبغي عليه أن يشرح إلى مينامي الوضع الحالي غير العادي الذي هم فيه، توصل إلى استنتاج مفاده أنه إذا لم يقل أي شيء، فسوف يسبب المزيد من القلق.

فقدت الرصاصات طاقتها الحركية و سقطت على الأرض.

في الخارج، تم نقل جو محبط فقط في الداخل، و الذي زاد منه التوتر تدريجيا.

انهارت مينامي تماما على ركبتيها.

“أود أن أنهي كل شيء بهدوء وسلام قدر الإمكان.”

“مينامي-سان! هل أنت بخير!؟”

في عيني مينورو، رأى شعورا بالعجز يقترب من اليأس.

بدلا من حاجز مينامي، الذي فقد فعاليته، بنى مينورو درعا قويا مضادا للأجسام و مقاوما للحرارة و الموجات الكهرومغناطيسية. حتى الضوء لم يخترق داخل هذا الحاجز، لهذا أطلق مينورو مصدر ضوء على شكل بلازما ضعيفة أشرقت، لكنها لم تحترق. نزل مينورو على ركبة واحدة بجانب مينامي و أمسك كتفها بيده لدعمها.

“نجاح باهر.”

في البداية مد يده ليهز كتفها، لكنه في اللحظة الأخيرة فكر في الأمر بشكل أفضل.

“لا تقم بإعادة كودو مينورو إلى البلاد.”

ظهرت ابتسامة مينامي على وجهها، مشوهة بالألم.

ليسوا طاردين للأرواح الشريرة رفيعي المستوى و لم يمتلكوا قوة هجوم سحرية عالية. لكن مهمتهم ليست قتل الطفيليات بالسحر. لإنجاز المهمة الموكلة إليهم، بدأ هؤلاء الشريرة الثلاثة في الصلاة و رفعوا الصلبان أمامهم.

“أنا بخير.”

“يمكنك أن تفتح و ترى.”

قال صوت مينامي المتقطع إنها، على العكس، بعيدة كل البعد عن أن تكون بخير.

اختطفها على وجه التحديد لهذا السبب.

**المترجم: للتذكير، منطقة الحساب السحري لدى مينامي تضررت بعد أن أوقفت سحر {قنبلة الضباب}، لهذا لا يجب أن تستعمل السحر**

باب المقصورة، الذي، من الناحية النظرية، مغلق، تأرجح مفتوحا. لديه قفل بسيط غير مغناطيسي مع قطب معدني ميت. هذا هو السبب في أن هذا الباب المغلق بإحكام من المستحيل تقريبا فتحه من الخارج. لم يتبادر إلى الذهن الإفتراض بأن القفل تحرك عن طريق التحريك النفسي إلا في وقت لاحق، عندما تم حل الموقف.

“كل شيء … حدث…. فجأة. أنا… فقط… لم… أستطع… ضبط … القوة.”

“نعم تفضل.”

“كفى! لا تقولي شيئا أكثر من هذا!”

في مجال رؤية غير الواضح، وجه “بصره” إلى سحرة السحر القديم الذين منعوه من استخدام السحر.

مينورو عانق مينامي بكلتا يديه دون وعي.

“على الرغم من أنني أزعجتك ليس حسب تقديري… حسنا، هذا ما عليه الأمر.”

وجهه شاحب مثل وجه مينامي.

وقف مينورو أمام الباب و ظهره نحو مينامي.

تذكر مينورو مرة أخرى أن استخدام السحر يقصّر من عمر مينامي.

“هاه.”

اختطفها على وجه التحديد لهذا السبب.

قال تاتسويا و استقام ببطء.

لم يرغب في موت مينامي، لهذا تخلى عن إنسانيته بنفسه و اقترح على مينامي أن تفعل الشيء نفسه.

قالت: “سنفعل كل ما في وسعنا لعلاج مينامي-سان التي عانت من الصراع الداخلي في بلدنا”.

و على الرغم من كل هذا …

ياكومو لا يزال يضحك، لكن تودو استعاد وجهه الجاد.

بسبب إهماله …

فتح مينورو عينيه، رأى مينامي تراقبه بنظرة لا تهدأ.

أُجبرت مينامي على استخدام السحر.

جلس مينورو و ذراعيه حول ركبتيه و انحنى برأسه.

الآن لم يهتم بهجمات الأعداء الذين وصلوا حديثا، و لا باتصال ريموند العقلي. رفض كل هذا و عانق مينامي بإحكام.

على عكس الكاثوليكيون، ليس لدى البروتستانتيون منظمات قتالية سحرية.

انتهت المعركة بعد 20 دقيقة.

فُتحت عيون مينورو في البداية، لكن بعد هذا أغلقها قليلا على الفور. ثم عبس، عيناه نصف مغلقتين.

بعد أن قام مينورو بتحييد طاردي الأرواح الشريرة، سمح هذا إلى زوي سبيكا بإظهار قدراتها القتالية الحقيقية. إنها، بعد كل شيء، تنتمي إلى نجوم الدرجة الأولى، الأعلى في “النجوم”، أقوى وحدة سحرة في الـUSNA. قامت لوحدها بتحييد ما يقرب من نصف فرقة الهجوم.

“لكن على حد علمي، أعرف أن هناك طريقة واحدة فقط لعلاجها …”

عندما قُتل القائد المتعصب، فقد النصف المتبقي من الأعداء رغبتهم في مواصلة المعركة. لم يبدأ طاقم كورال أيضا في الإنتقام لرفاقهم القتلى، و قبلوا استسلام العدو، لهذا في النهاية لم تنتهي المعركة بالتدمير الكامل لأحد الطرفين.

خلال الهجوم على جزيرة مياكي، حملت سفينة النقل “ميدواي” فرقة هجوم تتكون من أكثر من 20 طفيليا، و على “كورال”، ليس هناك سوى ثلاثة طفيليات بين الطاقم و الركاب: مينورو و ريموند و سبيكا. تم اختيار الطاقم بأمر من الفصيل المتشدد المناهض لليابان في البنتاغون. أمروا بدعم مجموعة واحدة فقط من الطفيليات، مما يدل على موقف عدائي تجاه اليابان.

لكن…

“لكن بعد كل شيء … أنت فقط …!”

تلقى مينورو و مينامي المساعدة بعد ساعة واحدة فقط من نهاية المعركة.

“لقد مر الألم، هي الآن نائمة بسلام. يبدو أن الدواء الذي تم إعطاؤه لها يعمل.”

“… مينورو. كيف حال حبيبتك؟”

هدفهم هو سفينة النقل الغاطسة بالكامل، “كورال”، الراسية في الميناء. نفس سفينة مينورو و مينامي التي انطلقت من ميناء يوكوسوكا. و بقيت هناك حتى الآن.

“لقد مر الألم، هي الآن نائمة بسلام. يبدو أن الدواء الذي تم إعطاؤه لها يعمل.”

“سأرتب لك أيضا مغادرة البلاد. أنت تريد أن تقلق بشأن أي اتهامات مملة بمغادرة البلاد سرا، أليس كذلك؟”

مباشرة بعد انتهاء المعركة، تم رفع الحظر المفروض على نزول طاقم كورال على الشاطئ. كما سُمح إلى مينورو بالنزول من السفينة، و تم نقل مينامي إلى المركز الطبي للقاعدة. قضى مينورو بعض الوقت بالقرب من مينامي، و جلس الآن على الرصيف ينظر إلى البحر المسائي.

ليس فقط تودو، لكن حتى ياكومو، الصامت حتى الآن، أصدر صوتا.

“أنا أرى…”

لم يستطع ريموند الوقوف إلا بصمت، لا يعرف كيف يجيب.

قال ريموند هذا فقط، لم يستطع النطق بالكلمات التالية.

لكنه لم يندفع فجأة إلى هناك دون دعوة. ذهب تاتسويا هناك بالفعل اليوم في الساعة العاشرة صباحا و طلب من ياكومو ترتيب اجتماع مع تودو أوبا. قاتل الإثنان ضد بعضهما البعض بجدية منذ أسبوع تقريبا، لكنهما افترقا في النهاية كأن شيئا لم يحدث. في حوالي الظهر، أجرى ياكومو اتصالا مع تاتسويا في المنزل و قال إن الإجتماع في الساعة التاسعة مساء اليوم.

“… إنها غلطتي.”

“إذن …!”

جلس مينورو و ذراعيه حول ركبتيه و انحنى برأسه.

فقدت الرصاصات طاقتها الحركية و سقطت على الأرض.

“أنا الذي تركتها تستخدم السحر …”

لم يستطع ريموند الوقوف إلا بصمت، لا يعرف كيف يجيب.

“لا… إنها ليست غلطتك. من سيظن أنه في قاعدة أمريكية، سيهاجم الجنود الأمريكيون بعضهم البعض… من المستحيل التنبؤ بهذا.”

لكن في حالة ضرورة “التخلص” من الطاقم بأكمله تماما، فإن الخيار الأقل خطورة هو إغراق السفينة بالمتفجرات من الخارج و ليس على متنها مع الجنود. الطاقم ليس غير مسلح، لهذا لا يمكن تجاهل الخسائر المحتملة في فرقة الهجوم نتيجة لهجوم مضاد.

“لقد اعتذرت الملازمة سبيكا بالفعل عن هذا.”

فتح مينورو عينيه، رأى مينامي تراقبه بنظرة لا تهدأ.

قالت: “سنفعل كل ما في وسعنا لعلاج مينامي-سان التي عانت من الصراع الداخلي في بلدنا”.

بعد أن استعاد مينورو وضوح الوعي، نظر حوله باستعمال “البصر العنصري” لمعرفة ما يحدث من حوله.

أظهر وجه مينورو ابتسامة باهتة تستنكر الذات.

لم يتوقع تاتسويا أن يُظهر تودو مثل هذا الحماس للتعاون.

“لكن على حد علمي، أعرف أن هناك طريقة واحدة فقط لعلاجها …”

“أنا أرى…”

“إذن …!”

لكن بالنسبة لأصحاب السلطة العسكريين الذين لديهم كراهية فسيولوجية و دينية للطفيليات، لا يوجد فرق بين مصطلحي “التعاون مع الطفيليات” و “طاعة الطفيليات”. أفراد طاقم كورال في هذه الحالة ليسوا “زملاء من الجنود الأمريكيين”، بل يشار إليهم باسم “أتباع الشياطين الذين يلتهمون وطننا الأم”.

رفع ريموند صوته.

لم يعتبر تودو مرة أخرى سلوك تاتسويا مشكلة.

“في مثل هذه الحالة، حان الوقت للتوقف عن أن كونك مترددا للغاية! مينورو، عليك أن تفعل هذا!”

تراجعت مينامي خطوة إلى الوراء و دعت مينورو إلى المقصورة.

رفع مينورو رأسه و نظر إلى عيني ريموند الواقف بجانبه.

“همم…”

توتر ريموند بشكل لا إرادي، اشتعلت أنفاسه.

بعد أن تلقى هذه الحزمة في يديه، سأل تاتسويا بلمحة ياكومو عما إذا يمكنه فتحها.

في عيني مينورو، رأى شعورا بالعجز يقترب من اليأس.

لم تعتقد أن هذا خطأ. على العكس، وافقت على فكرة أنه “من الأفضل التمسك ببعضنا البعض”.

“لن أجبرها. حتى ترغب هي نفسها، لن أجعلها تصبح مثلنا.”

“أنا …”

“لكن بعد كل شيء … أنت فقط …!”

◊ ◊ ◊

“لقد وعدتها. أنني لن أجبرها.”

“هذا ما اقترحه ياكومو. يمكنك أن تأخذ هذا كاعتذار عن حقيقة أنه تدخل في عملك مؤخرا.”

تمتم مينورو بصوت مثل صوت رجل عجوز فقد الرغبة في مواصلة العيش.

أحنى تاتسويا جبهته إلى الأرض مرة أخرى.

لم يستطع ريموند الوقوف إلا بصمت، لا يعرف كيف يجيب.

“إذا ليس من الممكن استخدام قوتك بحرية، فإن هذا سيضعف دفاع بلادنا.”

◊ ◊ ◊

مينورو لا يحرس الباب فقط. حاول أيضا التواصل مع ريموند و سبيكا، و في الوقت نفسه حاول استخدام {البصر العنصري} لمعرفة ما يجري. لكن باستخدام عيون الأرواح، استطاع فقط قراءة معلومات غامضة.

18 يوليو، الساعة 8:55 مساء.

“لكن لماذا أنت على خلاف مع سايكي؟”

تاركا ميوكي في المنزل و لينا معها كحارسة، زار تاتسويا لوحده معبد كيوتشوجي.

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

لكنه لم يندفع فجأة إلى هناك دون دعوة. ذهب تاتسويا هناك بالفعل اليوم في الساعة العاشرة صباحا و طلب من ياكومو ترتيب اجتماع مع تودو أوبا. قاتل الإثنان ضد بعضهما البعض بجدية منذ أسبوع تقريبا، لكنهما افترقا في النهاية كأن شيئا لم يحدث. في حوالي الظهر، أجرى ياكومو اتصالا مع تاتسويا في المنزل و قال إن الإجتماع في الساعة التاسعة مساء اليوم.

تم تأكيد نجاح تحييد الأعداء بالتفريغ الكهربائي من قبل مينورو من خلال اختفاء التدخل في ذهنه.

متدرب ياكومو قاد تاتسويا إلى الغرفة الجانبية البعيدة. انتظر هناك لمدة خمس دقائق. بالضبط في الساعة التاسعة مساء، ياكومو أحضر تودو أوبا، الذي أخذ المكان الرئيسي.

“لا يعمل؟”

**المترجم: المكان الرئيسي هو “على رأس الطاولة”، لكن بما أنهم يجلسون على الأرض، “المكان الرئيسي” هو نفسه تقريبا لكن بدون طاولة**

تم إنشاء تفريغ كهربائي على مسافة صفر و انتشر عبر جلد سحرة العدو.

“أعتذر بصدق عن دعوتك اليوم.”

“أود أن أنهي كل شيء بهدوء وسلام قدر الإمكان.”

“انسى هذه الشكليات. يوتسوبا تاتسويا، ارفع رأسك.”

“أعتذر بصدق عن دعوتك اليوم.”

رفع تاتسويا رأسه المنحني بطاعة. على الرغم من منتصف الصيف، ارتدى تودو بدلة عالية الجودة مماثلة لتلك التي ارتداها في اجتماعهما السابق.

“…!”

“يبدو أنك تريد اليوم أن تطلب مني شيئا ما. لا تخجل، تكلم.”

“لكن على حد علمي، أعرف أن هناك طريقة واحدة فقط لعلاجها …”

“شكرا لك، سأتبع اقتراحك و أصل إلى الموضوع على الفور. طلبي يتعلق أيضا بالتزامي لك يا صاحب السعادة لأكون رادعا لجيوش البلدان الأخرى. هل يمكنك أن ترتب لي إمكانية استخدام القوة العسكرية بشكل قانوني، حتى لو تركت الكتيبة 101 المستقلة المجهزة بالسحر و فقدت وضع الضابط الخاص؟”

رن جرس الباب بصوت خافت في المقصورة. مشت مينامي بسرعة إلى الباب المحكم و فتحته.

دون خجل، أعرب تاتسويا على الفور عن طلبه إلى تودو.

خلال هذا الوقت، تمكن الجنود بالفعل من الضغط على الزناد.

لم يغضب تودو، بل على العكس، ابتسم باهتمام.

من الواضح أن تودو وضع في اعتباره الحاجة إلى الإحتواء العسكري لجيش الـUSNA.

“اعتقدت أن الطلب سيكون حول طلب وايت كورتيس.”

لم تعتقد أن هذا خطأ. على العكس، وافقت على فكرة أنه “من الأفضل التمسك ببعضنا البعض”.

“يبدو لي أنه من الأفضل أن تتحدث رئيسة العائلة معك حول هذه المسألة، و ليس أنا.”

“مينورو-ساما!”

“همم…”

خلال هذا الوقت، تمكن الجنود بالفعل من الضغط على الزناد.

تودو لا يزال ينظر إلى تاتسويا بابتسامة.

تودو سأل تاتسويا بنبرة إغاظة أثناء النظر إليه.

“نعم، لقد استشارتني. و فيما يتعلق بمسألة طلب التعاون من آشا شاندراسيخار أيضا.”

قال تاتسويا و استقام ببطء.

“إذن أنت على دراية بالفعل؟”

جلس مينورو و ذراعيه حول ركبتيه و انحنى برأسه.

رد تاتسويا على استفزاز تودو بوجه غير مبال.

“أنا أفهم الوضع.”

“جيد.”

رد تاتسويا على استفزاز تودو بوجه غير مبال.

لم يعتبر تودو مرة أخرى سلوك تاتسويا مشكلة.

“يمكنك أن تفتح و ترى.”

“إذا ليس من الممكن استخدام قوتك بحرية، فإن هذا سيضعف دفاع بلادنا.”

كما هو متوقع، إنه مينورو.

أومأ تودو برأسه و شبك ذراعيه على صدره.

صُدم طاقم كورال من هذا العنف.

“سلطتي في العالم الحديث لا تعبر عن نفسها علانية. من الصعب بالنسبة لي منح مثل هذه الإمتيازات الخاصة رسميا لشخص واحد. لكن…”

تم تصميم كورال للحركة تحت الماء، لكن أثناء الرسو في الميناء، يبرز حوالي ربع جسدها فوق مستوى سطح البحر. لكن على عكس الغواصات التقليدية، لديها فتحة كبيرة لتحميل أو تفريغ البضائع. هذا يعني أنه ليس هناك إزعاج حيث يمكن لشخص واحد فقط الدخول أو المغادرة مثل ما يحدث في غواصات أخرى.

رفع تودو يديه عن صدره.

سقط ستة جنود على الأرض أصيبوا بصدمة كهربائية.

“… يمكنني أن أرتب لك أنه بعد حدوث شيء ما بالفعل، لن يتم اتهامك بارتكاب جريمة.”

لكن الحاجة إلى طاردي الأرواح الشريرة موجودة في جميع أنحاء العالم حتى قبل العصر الذي تم فيه الكشف عن وجود السحر. في أمريكا السابقة، استفادت إحدى المنظمات البروتستانتية من عدم وجود تقاليد طاردي الأرواح الشريرة المحليين و أنشأت سلاحا مضادا للشياطين من السلاح الناري الأمثل للثقافة.

“هل لي أن أطلب منك هذا؟”

بدلا من حاجز مينامي، الذي فقد فعاليته، بنى مينورو درعا قويا مضادا للأجسام و مقاوما للحرارة و الموجات الكهرومغناطيسية. حتى الضوء لم يخترق داخل هذا الحاجز، لهذا أطلق مينورو مصدر ضوء على شكل بلازما ضعيفة أشرقت، لكنها لم تحترق. نزل مينورو على ركبة واحدة بجانب مينامي و أمسك كتفها بيده لدعمها.

“تستطيع.”

“ماذا؟”

انحنى تاتسويا و لمست جبهته حصير التاتامي.

لم يستطع ريموند الوقوف إلا بصمت، لا يعرف كيف يجيب.

“لكن لماذا أنت على خلاف مع سايكي؟”

“ريموند و الملازمة سبيكا أيضا لا يفهمان الموقف. لا أعتقد أن الجيش الأمريكي سيطلق النار على بعضه البعض، لكنني أعتقد أنه من الأفضل لنا أن نبقى معا.”

تودو سأل تاتسويا بنبرة إغاظة أثناء النظر إليه.

“إذن …!”

“لا يبدو أن صاحبة السعادة سايكي تحب حقيقة أن عائلتنا تؤوي أنجلينا كودو شيلدز.”

لكن الحاجة إلى طاردي الأرواح الشريرة موجودة في جميع أنحاء العالم حتى قبل العصر الذي تم فيه الكشف عن وجود السحر. في أمريكا السابقة، استفادت إحدى المنظمات البروتستانتية من عدم وجود تقاليد طاردي الأرواح الشريرة المحليين و أنشأت سلاحا مضادا للشياطين من السلاح الناري الأمثل للثقافة.

أجاب تاتسويا و نهض من انحناءته.

“نعم. سيكون الأمر هكذا بغض النظر عن نواياي.”

“أنت الذي تؤوي أنجي سيريوس، و ليست عائلة يوتسوبا.”

مينورو عانق مينامي بكلتا يديه دون وعي.

“أنا …”

ومض تعبير على وجه تاتسويا، مما يدل على أن هذه مفاجأة له. أشار تودو إلى أن سايكي لا تحسب المكاسب الدبلوماسية فقط، يبدو أن وفاة كودو ريتسو حفرت أعمق بكثير.

في تلك اللحظة، استخدم تاتسويا مرة أخرى “أنا” المعروفة بدلا من “أنا” الرسمية.

تراجعت مينامي خطوة إلى الوراء و دعت مينورو إلى المقصورة.

“… أعتقد أنها ليست أنجي سيريوس بعد الآن.”

“إذا ليس من الممكن استخدام قوتك بحرية، فإن هذا سيضعف دفاع بلادنا.”

“نجاح باهر.”

تم تأكيد نجاح تحييد الأعداء بالتفريغ الكهربائي من قبل مينورو من خلال اختفاء التدخل في ذهنه.

“هاه.”

أمضى طاقم كورال حوالي ثلاثة أيام في بيئة مغلقة مع الطفيليات.

ليس فقط تودو، لكن حتى ياكومو، الصامت حتى الآن، أصدر صوتا.

“جيد.”

“ليس “آمل”، لكن “أعتقد” …؟”

“جيد.”

ياكومو مبتسما، سأل تاتسويا.

“اعتقدت أن الطلب سيكون حول طلب وايت كورتيس.”

“نعم. سيكون الأمر هكذا بغض النظر عن نواياي.”

“هاه.”

“هاهاها. آمل أن يكون الأمر هكذا.”

الفصل 4 : التوقيت في اليابان: 18 يوليو، الساعة الثالثة مساء. التوقيت المحلي: 17 يوليو، الساعة السابعة مساء. في ميناء قاعدة بيرل و هيرمس العسكرية، الواقعة في جزر هاواي الشمالية الغربية، هناك سفينة نقل تابعة للبحرية الأمريكية.

ياكومو لا يزال يضحك، لكن تودو استعاد وجهه الجاد.

“أنا أفهم.”

“بعد وفاة كودو، بقيت سايكي بطعم عاطفي غير سار. ربما أثر هذا عليها أيضا.”

من شبه المؤكد أنه غير راض عن الهجوم على جزيرة مياكي.

ومض تعبير على وجه تاتسويا، مما يدل على أن هذه مفاجأة له. أشار تودو إلى أن سايكي لا تحسب المكاسب الدبلوماسية فقط، يبدو أن وفاة كودو ريتسو حفرت أعمق بكثير.

أخبر مينورو نفسه مينورو عقليا و قرر الرد.

“لكن قطع العلاقة بينك و بين سايكي مفيد لبلدنا. لا ينبغي وضع قوتك تحت سيطرة ضابطة عسكرية واحدة فقط.”

تم إنشاء تفريغ كهربائي على مسافة صفر و انتشر عبر جلد سحرة العدو.

لم يعرف تاتسويا كيف يتفاعل مع هذا، قرر أن يقوم بانحناءة مهذبة و خفيفة.

إذا اتضح أنه لا يزال من الممكن القيام بهذا، فهذا يعني أنه من الممكن أيضا التدخل في القدرات السحرية للطفيليات نفسها و تقليل قوتها.

“أنا أفهم الوضع.”

تاركا ميوكي في المنزل و لينا معها كحارسة، زار تاتسويا لوحده معبد كيوتشوجي.

يبدو أن تودو لم يهتم برد الفعل.

لم تعتقد أن هذا خطأ. على العكس، وافقت على فكرة أنه “من الأفضل التمسك ببعضنا البعض”.

“كما قلت سابقا، يمكنك طلب مني الحق في القيام بأعمال عدائية. و أنت سوف تحمي بلدنا بالطريقة الصحيحة في اللحظة التي أنت ستقرر فيها أنك الشخص الذي يجب عليه أن يقوم بهذا.”

“نجاح باهر.”

“كما تشاء.”

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

أحنى تاتسويا جبهته إلى الأرض مرة أخرى.

(… هل تحتاج إلى التعامل معهم أولا؟)

من الأعلى، سُمعت كلمات تودو مرة أخرى.

قال تاتسويا و استقام ببطء.

“يمكنك قبول عرض وايت كورتيس. لن يحب السياسيون و أصحاب السلطة هذا، لكن إطلاق سراح بنجامين لويز من السجن مناسب تماما لإظهار قوتك للجميع. لكن عليك استبعاد التدمير الكامل لسجن ميدواي من حساباتك. تجاوز الجرعة المناسبة من الدواء يحوله إلى سم.”

إذا ترك قوات الدفاع الذاتي، فهناك حقا احتمال أن يتم إلقاء اللوم عليه بشدة على الأعمال غير القانونية التي سبق أن تم غض الطرف عنها.

من الواضح أن تودو وضع في اعتباره الحاجة إلى الإحتواء العسكري لجيش الـUSNA.

“جيد.”

من شبه المؤكد أنه غير راض عن الهجوم على جزيرة مياكي.

لم يرغب في موت مينامي، لهذا تخلى عن إنسانيته بنفسه و اقترح على مينامي أن تفعل الشيء نفسه.

بالتفكير في هذا، أجاب تاتسويا، الذي استمر في الجلوس على جبهته على الأرض:

رفع مينورو رأسه و نظر إلى عيني ريموند الواقف بجانبه.

“أنا أفهم.”

“لا يعمل؟”

“أثناء إنقاذ ساكوراي مينامي، ليس عليك التفكير في الضرر الذي ستلحقه بالجيش الأمريكي إلى أن يصبح كبيرا جدا. و المحو الكامل لقاعدة بيرل و هيرمس من على وجه الأرض ليس ضروريا، لكنني لا أمانع في الضرر الناجم عن غرق حاملة طائرات أو اثنتين.”

◊ ◊ ◊

“أود أن أنهي كل شيء بهدوء وسلام قدر الإمكان.”

وقف مينورو أمام الباب و ظهره نحو مينامي.

“هذا سيفي بالغرض أيضا. لكن لدي شرط واحد…. يمكنك رفع رأسك.”

“هل تقصد أنني لا يجب أن أقتله؟”

“ماذا؟”

من المستحيل حتى توجيه الأسلحة إلى “المواطنين”، لكنهم لن يترددوا عندما يتعلق الأمر بإطلاق النار على “أتباع الشياطين”. خاصة، إذا هذا أمر قادم من قائدهم. الآن هذه هي الحالات النفسية و الأفكار بين الجنود الذين أُمروا بمهاجمة كورال.

قال تاتسويا و استقام ببطء.

“جيد.”

لم يتصرف تودو هنا بصبر، عبر على الفور عن أفكاره.

جلس مينورو و ذراعيه حول ركبتيه و انحنى برأسه.

“لا تقم بإعادة كودو مينورو إلى البلاد.”

“لكن قطع العلاقة بينك و بين سايكي مفيد لبلدنا. لا ينبغي وضع قوتك تحت سيطرة ضابطة عسكرية واحدة فقط.”

“هل تقصد أنني لا يجب أن أقتله؟”

دخل مينورو مقصورة مينامي من خلال باب مائل قليلا و أغلقه خلفه.

في ذلك المساء، سمع تاتسويا من ياكومو أن تودو و “زملائه” عرضة لردود الفعل الحساسة تجاه جميع الأرواح الشريرة اللاإنسانية. عند سماعه عن هذا “الشرط”، توقع أنه سيطلب منه تدمير الطفيليات.

مبدأ تكاثر الطفيليات غير معروف. في الشتاء الماضي، لم تتمكن الطفيليات من زيادة عدد نظيراتها، لا في أمريكا و لا في اليابان. لكن هذا العام، وفقا للبيانات المتاحة حاليا، أصبح أكثر من 50 شخصا طفيليات ليس نتيجة لتجربة الثقب الأسود المصغر، بل نتيجة لما يسمى بالعدوى الثانوية – من خلال الإتصال بالطفيليات الموجودة.

“هذا غير ضروري. ما يحدث في أمريكا يجب أن يتعامل معه الأمريكيون.”

إذا اتضح أنه لا يزال من الممكن القيام بهذا، فهذا يعني أنه من الممكن أيضا التدخل في القدرات السحرية للطفيليات نفسها و تقليل قوتها.

“أنا أفهم.”

في الخارج، تم نقل جو محبط فقط في الداخل، و الذي زاد منه التوتر تدريجيا.

أدرك تاتسويا أنه بالنسبة إلى تودو، يكفي أن المخلوقات الشيطانية ببساطة لن تتواجد في اليابان.

ياكومو لا يزال يضحك، لكن تودو استعاد وجهه الجاد.

قدرات مينورو أيضا ذات قيمة كبيرة، لكن بالنسبة إلى تاتسويا، عودة مينامي هي الأولوية الأعلى. لم يستطع أن يتعارض مع الشروط التي وضعها تودو.

داخل حزمة الحرير الأزرق الداكن هناك جواز سفر رسمي مع ختم يسمح بالخروج من البلاد.

“سأرتب لك أيضا مغادرة البلاد. أنت تريد أن تقلق بشأن أي اتهامات مملة بمغادرة البلاد سرا، أليس كذلك؟”

“كما تشاء.”

“… شكرا لك.”

“نعم، لقد استشارتني. و فيما يتعلق بمسألة طلب التعاون من آشا شاندراسيخار أيضا.”

لم يتوقع تاتسويا أن يُظهر تودو مثل هذا الحماس للتعاون.

ظهرت ابتسامة مينامي على وجهها، مشوهة بالألم.

إذا ترك قوات الدفاع الذاتي، فهناك حقا احتمال أن يتم إلقاء اللوم عليه بشدة على الأعمال غير القانونية التي سبق أن تم غض الطرف عنها.

مينورو لا يحرس الباب فقط. حاول أيضا التواصل مع ريموند و سبيكا، و في الوقت نفسه حاول استخدام {البصر العنصري} لمعرفة ما يجري. لكن باستخدام عيون الأرواح، استطاع فقط قراءة معلومات غامضة.

عمله الحالي في المقام الأول هو خروج سري من البلاد. لكن تاتسويا مستعد لمثل هذا الخطر الحتمي.

“لا يعمل …؟”

“ياكومو.”

بالتفكير في هذا، أجاب تاتسويا، الذي استمر في الجلوس على جبهته على الأرض:

نادى تودو على ياكومو و التفت إليه.

18 يوليو، الساعة 8:55 مساء.

“تاتسويا-كن، ها أنت ذا.”

لكن أفكار الطفيليات المنقسمة و التخاطر يختلفان اختلافا جوهريا. كل طفيلي لديه وعي فردي، لكنهم في نفس الوقت يشتركون جميعا في وعي واحد مشترك. الإتصال العقلي بين الطفيليات يشبه الحوار مع الذات، إذا نظرت إليه من وجهة نظر أن كل هذا يحدث داخل وعي واحد. حتى لو انبعث نوع من الموجات العقلية المانعة في مكان ما بين الوعي المنفصل، فلا ينبغي أن يتداخل هذا مع التواصل بين الطفيليات الأخرى. هذا ليس ممكنا إلا إذا من الممكن التدخل فورا في الوعي الكامل المشترك بين جميع الطفيليات. وعي واحد يغطي جميع ممثلي نوع “الطفيلي”.

اقترب ياكومو من تاتسويا و أخذ حزمة زرقاء داكنة مسطحة من جيبه.

اقترب ياكومو من تاتسويا و أخذ حزمة زرقاء داكنة مسطحة من جيبه.

بعد أن تلقى هذه الحزمة في يديه، سأل تاتسويا بلمحة ياكومو عما إذا يمكنه فتحها.

لم يشرح مينورو بعد إلى مينامي تفاصيل قدرات الطفيلي. لم تعرف الفرق بين التخاطر و الإتصال العقلي للطفيليات، لهذا لم تتفاجأ بشكل خاص من أن شيئا ما يتعارض مع “الأفكار الشائعة” عن الطفيليات. قطار أفكارها هو أنه إذا من الممكن إعاقة تنشيط السحر من خلال “العوائق”، فيمكن أيضا مقاطعة الإتصال العقلي بشيء ما.

“يمكنك أن تفتح و ترى.”

“هل لي أن أدخل؟”

قال تودو.

من الأعلى، سُمعت كلمات تودو مرة أخرى.

“حسنا.”

فتح مينورو عينيه، رأى مينامي تراقبه بنظرة لا تهدأ.

داخل حزمة الحرير الأزرق الداكن هناك جواز سفر رسمي مع ختم يسمح بالخروج من البلاد.

لكن في حالة ضرورة “التخلص” من الطاقم بأكمله تماما، فإن الخيار الأقل خطورة هو إغراق السفينة بالمتفجرات من الخارج و ليس على متنها مع الجنود. الطاقم ليس غير مسلح، لهذا لا يمكن تجاهل الخسائر المحتملة في فرقة الهجوم نتيجة لهجوم مضاد.

سبب المغادرة المشار إليه في جواز السفر هو التعاون مع الـUSNA في مجال التكنولوجيا. أي أن تاتسويا سيذهب مؤقتا إلى الـUSNA كمتخصص تقني في الهندسة السحرية.

**المترجم: المكان الرئيسي هو “على رأس الطاولة”، لكن بما أنهم يجلسون على الأرض، “المكان الرئيسي” هو نفسه تقريبا لكن بدون طاولة**

لم يستطع تاتسويا إخفاء دهشته. عند رؤية وجهه، ابتسم تودو و ياكومو بارتياح.

دون خجل، أعرب تاتسويا على الفور عن طلبه إلى تودو.

“هذا ما اقترحه ياكومو. يمكنك أن تأخذ هذا كاعتذار عن حقيقة أنه تدخل في عملك مؤخرا.”

وجهه شاحب مثل وجه مينامي.

“على الرغم من أنني أزعجتك ليس حسب تقديري… حسنا، هذا ما عليه الأمر.”

ليسوا طاردين للأرواح الشريرة رفيعي المستوى و لم يمتلكوا قوة هجوم سحرية عالية. لكن مهمتهم ليست قتل الطفيليات بالسحر. لإنجاز المهمة الموكلة إليهم، بدأ هؤلاء الشريرة الثلاثة في الصلاة و رفعوا الصلبان أمامهم.

بغض النظر عن التدخل و الإعتذار عنه، و بغض النظر عن تفاصيل هذا الفعل و أسبابه، بالنسبة إلى تاتسويا، أصبح هذا التدخل بالتأكيد شيئا مفيدا.

على عكس الكاثوليكيون، ليس لدى البروتستانتيون منظمات قتالية سحرية.

انحنى تاتسويا بأدب امتنانا للمساعدة.

عمله الحالي في المقام الأول هو خروج سري من البلاد. لكن تاتسويا مستعد لمثل هذا الخطر الحتمي.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SA X🔥 100
4Sojin_ Kun🔥 100
5Taha Hakami🔥 100
6Mazen O🔥 100
7. .🔥 100
8Awad Al Dawssari🔥 100
9عويض المطيري🔥 100
10G A🔥 100

و الرصاص الذي أُطلق من ستة بندقيات…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط