902
كان لين شنغ يفكر في هذه المشكلة لفترة طويلة.
لسوء الحظ، لا يمكن إيقاف القدر.
كان غريبا جدا. لم يتمكن من رؤية وجه الشخص، لكنه استطاع أن يقول أنه كان يبتسم.
كانت عجلة القدر لا تزال تتحرك ببطء ودون توقف.
…
مع استمرار روحه في التوسع، وصلت قدرة الروح الآن إلى مستوى مذهل.
لقد ظهر أخيرًا النور المقدس الذي لا يمكن إيقافه.
وبعد وقت طويل، وصل الحوت الأحمر أخيرًا أمام مقهى بعيد.
أزرق سماوي مثل السماء المرصعة بالنجوم.
قاده النادل إلى الطابق العلوي.
“نعم. أحسست به. ظهر مرة أخرى. وهذه المرة الأمر أكثر إزعاجا من المرتين السابقتين”. وضع الأزرق فنجان الشاي وتوقف عن الابتسام.
لسوء الحظ، لا يمكن إيقاف القدر.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يجلس منتصباً في المساحة الضخمة بالطابق الثاني.
“لهذا السبب أحتاج إلى صديق قديم مثلك ليتذكرني. وإلا، حتى لو نسيتني، فسوف أختفي حقًا. ” ابتسم الأزرق بشكل غير مبال.
لقد كان شخصًا غريبًا جدًا.
“ماذا يجب ان افعل الان؟ لقد وجدته، ولكن بعد فوات الأوان. لقد حصل عليها، وقبل كل شيء يتعلق بتلك المرأة، “سأل الحوت الأحمر بهدوء.
لقد كان مثل صورة ظلية، ضبابي ويمكن أن يختفي في أي وقت.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يجلس منتصباً في المساحة الضخمة بالطابق الثاني.
“كان لدي تجسيدات لا تعد ولا تحصى. اعتقدت أنه إذا تمكنت من العثور عليه أولاً، فسوف أكون قادرًا على قتله في أبسط مرحلة. ولسوء الحظ… لم أتوقع أنني لن أتمكن من التعرف عليه رغم أنه كان أمامي مباشرة. “تنهد الحوت الأحمر.
لكنه ما زال قادرًا على حمل فنجان الشاي وشرب الشاي الساخن ببطء.
من الجانب، يمكن للمرء أن يرى أن جسد الشخص كان رقيقًا مثل قطعة من الورق.
لقد كان مثل رجل من ورق تم نصبه.
لقد كان مثل رجل من ورق تم نصبه.
والأهم من ذلك أنه لم يتمكن أحد من رؤية وجهه بوضوح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على هذا الوجه الضبابي هو بقعة زرقاء.
أزرق سماوي مثل السماء المرصعة بالنجوم.
والأهم من ذلك أنه لم يتمكن أحد من رؤية وجهه بوضوح. الشيء الوحيد الذي يمكن رؤيته على هذا الوجه الضبابي هو بقعة زرقاء.
“مرحبا، لم أراك منذ وقت طويل، ريد. ” ولوح الشخص بيده للحوت الأحمر وكشف عن تعبير مبتسم.
مع الروح الحقيقية الجديدة باعتبارها المادة الرئيسية، وقوة الروح التي لا نهاية لها من المحيط الفوضوي باعتبارها المادة التكميلية، ومصدر الحياة باعتباره الناقل.
“مرحبا، لم أراك منذ وقت طويل، ريد. ” ولوح الشخص بيده للحوت الأحمر وكشف عن تعبير مبتسم.
كان غريبا جدا. لم يتمكن من رؤية وجه الشخص، لكنه استطاع أن يقول أنه كان يبتسم.
“هل شعرت بذلك أيضًا؟ أزرق. ” مشى الحوت الأحمر. ذاب النادل خلفه مثل الشمعة، وانسكب على الأرض وتبخر في غمضة عين.
كان مسؤول الاتصالات أحد تجسيدات خادولة، لذلك كان لديه بعض الفهم لهذا الأمر.
لم يمانع وجلس مباشرة مقابل الأزرق.
لذلك بدأ لين شنغ، الذي كان لديه عدد لا يحصى من الصور الرمزية، في البحث عن مادة يمكن أن تدعم حقًا اختراقه الثاني للروح الحقيقية.
“نعم. أحسست به. ظهر مرة أخرى. وهذه المرة الأمر أكثر إزعاجا من المرتين السابقتين”. وضع الأزرق فنجان الشاي وتوقف عن الابتسام.
“كان لدي تجسيدات لا تعد ولا تحصى. اعتقدت أنه إذا تمكنت من العثور عليه أولاً، فسوف أكون قادرًا على قتله في أبسط مرحلة. ولسوء الحظ… لم أتوقع أنني لن أتمكن من التعرف عليه رغم أنه كان أمامي مباشرة. “تنهد الحوت الأحمر.
قال بلو مع لمحة من العجز: “لقد اختلفت دائمًا مع طريقة جراي في فعل الأشياء، لكن يجب أن أقول هذه المرة. لولاه، ربما لم نكن لنعثر على ضوء هذا الجيل بهذه السرعة” .
“فعلت افضل ما لديكم. جسدك الرئيسي أغلق نفسه في بحر النجوم وبحثت تجسيداتك في كل مكان. لقد فعلت كل ما بوسعك. “الأزرق يريحه.
“عدد قليل جدًا. الإدارات العسكرية ليس لديها ما تفعله على أي حال، دعوهم يخرجون ويمارسون بعض التمارين. الخروج وقهر المزيد من الأكوان. “طرق لين شنغ على مسند الذراع.
“أليست نفس الشيء؟” رفع الحوت الأحمر رأسه ونظر إليه. “لقد عهدت بكل شيء إلى عجلة القدر. والآن، حتى معرفتك الخاصة، وروحك الحقيقية، وكل شيء عنك على وشك الاختفاء. هذا السعر مرتفع جدا. ”
“لهذا السبب أحتاج إلى صديق قديم مثلك ليتذكرني. وإلا، حتى لو نسيتني، فسوف أختفي حقًا. ” ابتسم الأزرق بشكل غير مبال.
“ماذا يجب ان افعل الان؟ لقد وجدته، ولكن بعد فوات الأوان. لقد حصل عليها، وقبل كل شيء يتعلق بتلك المرأة، “سأل الحوت الأحمر بهدوء.
“تمامًا مثل البداية. ” مدّ بلو يديه ووضعهما برفق على جانبي الطاولة. “نجمع كل قوتنا. مرة أخرى قم بقمع وختم هذا الضوء الشرير. ”
“عدد قليل جدًا. الإدارات العسكرية ليس لديها ما تفعله على أي حال، دعوهم يخرجون ويمارسون بعض التمارين. الخروج وقهر المزيد من الأكوان. “طرق لين شنغ على مسند الذراع.
بعد كل شيء، لم يكن شخصًا خاملاً ليس لديه ما يفعله.
صمت الحوت الأحمر.
مهما تقوى لحم الإنسان وعظامه وتطورت. كان لا يزال هيكلًا عظميًا، لا يزال لحمًا ودمًا.
وبعد وقت طويل، تحدث أخيرا بصوت جاف.
كان النهر المقدس أيضًا يبحث ويحسب.
“ماذا عن آش؟”
…
قال لان بثقة: “إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فسوف يأتي بالتأكيد”.
“هل شعرت بذلك أيضًا؟ أزرق. ” مشى الحوت الأحمر. ذاب النادل خلفه مثل الشمعة، وانسكب على الأرض وتبخر في غمضة عين.
“في آخر هدوء عظيم، كان لدينا خمسة أماكن. الآن نحن الثلاثة فقط. “أصبح صوت الحوت الأحمر أكثر نعومة تدريجيًا.
مدّ هونغ ويل يده، والتقط إبريق الشاي، وسكب لنفسه كوبًا من الشاي الساخن.
“إنه بالفعل قريب جدًا. كما أن فراشة جلالتك الذهبية انتشرت في فجوات لا تعد ولا تحصى، وبعضها قد يعطيك ملاحظات. “ذكر ضابط الاتصالات.
قال بلو مع لمحة من العجز: “لقد اختلفت دائمًا مع طريقة جراي في فعل الأشياء، لكن يجب أن أقول هذه المرة. لولاه، ربما لم نكن لنعثر على ضوء هذا الجيل بهذه السرعة” .
لقد كان مثل رجل من ورق تم نصبه.
للحظة، لم يتحدث أي منهما.
كان لين شنغ يفكر في هذه المشكلة لفترة طويلة.
“لهذا السبب أحتاج إلى صديق قديم مثلك ليتذكرني. وإلا، حتى لو نسيتني، فسوف أختفي حقًا. ” ابتسم الأزرق بشكل غير مبال.
مدّ هونغ ويل يده، والتقط إبريق الشاي، وسكب لنفسه كوبًا من الشاي الساخن.
وعندما التقط فنجان الشاي، لم يكن هناك أحد على الجانب الآخر.
“أليست نفس الشيء؟” رفع الحوت الأحمر رأسه ونظر إليه. “لقد عهدت بكل شيء إلى عجلة القدر. والآن، حتى معرفتك الخاصة، وروحك الحقيقية، وكل شيء عنك على وشك الاختفاء. هذا السعر مرتفع جدا. ”
توقف الحوت الأحمر للحظة، ورفع فنجان الشاي الخاص به وحمص المقعد الفارغ. ثم استنزف الكأس في جرعة واحدة.
…
“فعلت افضل ما لديكم. جسدك الرئيسي أغلق نفسه في بحر النجوم وبحثت تجسيداتك في كل مكان. لقد فعلت كل ما بوسعك. “الأزرق يريحه.
…
الجوهر، والروح، والروح الحقيقية، الثلاثة كانوا لا غنى عنهم. وإلا فإن التوازن سوف يضيع، وسوف تكون العواقب غير متوقعة.
قصر الروح المقدس.
لقد كان مثل رجل من ورق تم نصبه.
وبطبيعة الحال، كانت قوانين الأكوان المختلفة مختلفة، وكانت طبيعة الطاقة التي تم تكثيفها وتحويلها مختلفة أيضًا.
دعم لين شنغ جانب وجهه بيد واحدة وفتح كفه الأخرى. ظل ظل الكوكب الأزرق يدور ببطء ويشرق في راحة يده.
“فعلت افضل ما لديكم. جسدك الرئيسي أغلق نفسه في بحر النجوم وبحثت تجسيداتك في كل مكان. لقد فعلت كل ما بوسعك. “الأزرق يريحه.
“هذا هو الكوكب الذي يقع فيه شبكة السيف؟ إنها غنية جدًا بالموارد. ”
حدق لين شنغ في ظل الكوكب في يده بالملل.
كانت عجلة القدر لا تزال تتحرك ببطء ودون توقف.
“لسوء الحظ، مثل هذا الشيء الصغير يمكن أن يمنحني القليل من الراحة. ”
مهما تقوى لحم الإنسان وعظامه وتطورت. كان لا يزال هيكلًا عظميًا، لا يزال لحمًا ودمًا.
كان هذا هو التقارب بين العديد من القوى العظمى.
ضغط لين شنغ بلطف، وتحطم ظل الكوكب على الفور.
كان هناك سيد الفولاذ هناك، وقد أحضر معه أسطولًا صغيرًا من جيش الروح المقدس. وبطبيعة الحال، لم يكن الأمر يتعلق بالكوكب فقط.
كان هذا الكوكب مجرد شيء غير مهم، وكانت النقطة الرئيسية هي البرج السماوي.
القوة التي كانت وراءه كانت اللحم السمين الحقيقي. كان هدف سيد الصلب من الذهاب إلى هناك هو التغلب على القوة الكامنة وراء البرج السماوي.
للحظة، لم يتحدث أي منهما.
وإلا فإنه لم يكن ليسأل شخصيا عن مثل هذه المسألة الصغيرة.
كان مجمع الطاقة الأساسي جهازًا قام بإنشائه شخصيًا.
بعد كل شيء، لم يكن شخصًا خاملاً ليس لديه ما يفعله.
“هناك الكثير من الفراشات الذهبية، لكنها لا تزال بحاجة إلى وقت للتخمر. ” فكر لين شنغ لبعض الوقت. لقد أصبح جسده الآن أكبر عائق أمام اختراق الروح.
ففي النهاية، لقد رأى ما أراد أن يراه، ولعب ما أراد أن يلعبه. عاد لين شنغ إلى العمل.
دعم لين شنغ جانب وجهه بيد واحدة وفتح كفه الأخرى. ظل ظل الكوكب الأزرق يدور ببطء ويشرق في راحة يده.
ضغط لين شنغ بلطف، وتحطم ظل الكوكب على الفور.
مع استمرار روحه في التوسع، وصلت قدرة الروح الآن إلى مستوى مذهل.
دعم لين شنغ جانب وجهه بيد واحدة وفتح كفه الأخرى. ظل ظل الكوكب الأزرق يدور ببطء ويشرق في راحة يده.
لقد بدأت بالفعل عملية اختراق شبكة الروح للمرة الثانية.
“كم عدد الأكوان التي قامت ببناء مجمع الطاقة الأساسي؟” سأل لين شنغ قسم الإحصاء عن طريق النهر المقدس.
اتبع لين شنغ القوانين المختلفة لكل كون وأمر القوى التابعة له ببناء مجمع الطاقة الأساسي في كل كون.
لسوء الحظ، لا يمكن إيقاف القدر.
القوة التي كانت وراءه كانت اللحم السمين الحقيقي. كان هدف سيد الصلب من الذهاب إلى هناك هو التغلب على القوة الكامنة وراء البرج السماوي.
كان مجمع الطاقة الأساسي جهازًا قام بإنشائه شخصيًا.
ضغط لين شنغ بلطف، وتحطم ظل الكوكب على الفور.
وكانت وظيفتها الوحيدة هي تحويل كل الطاقة المعروفة في كل كون إلى طاقة كانت الأقرب إلى قوة الحاكم المقدس.
“كان لدي تجسيدات لا تعد ولا تحصى. اعتقدت أنه إذا تمكنت من العثور عليه أولاً، فسوف أكون قادرًا على قتله في أبسط مرحلة. ولسوء الحظ… لم أتوقع أنني لن أتمكن من التعرف عليه رغم أنه كان أمامي مباشرة. “تنهد الحوت الأحمر.
بعد ذلك، سيتم نقل هذه الطاقة إلى عالم الروح المقدس حيث يقع قصر الروح المقدس.
ففي النهاية، لقد رأى ما أراد أن يراه، ولعب ما أراد أن يلعبه. عاد لين شنغ إلى العمل.
لقد كان على وشك الدخول في اختراق ثانٍ لحدود الروح!
بعد ذلك، سيجمع طاقة هذه الأكوان المختلفة، ويجمعها معًا، ويحولها جميعًا إلى الكمية الهائلة من الطاقة اللازمة لملء الروح الجديد.
لكنه ما زال قادرًا على حمل فنجان الشاي وشرب الشاي الساخن ببطء.
كان هذا هو التقارب بين العديد من القوى العظمى.
“ماذا عن آش؟”
سواء كانت روحه الحقيقية أو روحه، فقد تجاوزوا بالفعل حدود هذا الجسد.
وبطبيعة الحال، كانت قوانين الأكوان المختلفة مختلفة، وكانت طبيعة الطاقة التي تم تكثيفها وتحويلها مختلفة أيضًا.
لذا ما أراد لين شنغ فعله هو محو كل هذه الاختلافات، وتحويلها جميعًا إلى نوع من قوة الحاكم المقدس.
لكنه ما زال قادرًا على حمل فنجان الشاي وشرب الشاي الساخن ببطء.
“كم عدد الأكوان التي قامت ببناء مجمع الطاقة الأساسي؟” سأل لين شنغ قسم الإحصاء عن طريق النهر المقدس.
وبعد وقت طويل، وصل الحوت الأحمر أخيرًا أمام مقهى بعيد.
قال لان بثقة: “إذا كان لا يزال على قيد الحياة، فسوف يأتي بالتأكيد”.
“يا صاحب الجلالة، حتى الآن، كان هناك اثني عشر كونًا قاموا رسميًا ببناء مجمع الطاقة الأساسي. لقد تم غزو أربعة منهم بواسطتك شخصيًا. وقد تم غزو ثمانية منهم من قبل مختلف الإدارات العسكرية. ”
أجاب مسؤول الاتصالات بسرعة.
لم يمانع وجلس مباشرة مقابل الأزرق.
“عدد قليل جدًا. الإدارات العسكرية ليس لديها ما تفعله على أي حال، دعوهم يخرجون ويمارسون بعض التمارين. الخروج وقهر المزيد من الأكوان. “طرق لين شنغ على مسند الذراع.
“لسوء الحظ، مثل هذا الشيء الصغير يمكن أن يمنحني القليل من الراحة. ”
“إنه بالفعل قريب جدًا. كما أن فراشة جلالتك الذهبية انتشرت في فجوات لا تعد ولا تحصى، وبعضها قد يعطيك ملاحظات. “ذكر ضابط الاتصالات.
كان مسؤول الاتصالات أحد تجسيدات خادولة، لذلك كان لديه بعض الفهم لهذا الأمر.
بعد كل شيء، لم يكن شخصًا خاملاً ليس لديه ما يفعله.
“هناك الكثير من الفراشات الذهبية، لكنها لا تزال بحاجة إلى وقت للتخمر. ” فكر لين شنغ لبعض الوقت. لقد أصبح جسده الآن أكبر عائق أمام اختراق الروح.
لقد كان على وشك الدخول في اختراق ثانٍ لحدود الروح!
أزرق سماوي مثل السماء المرصعة بالنجوم.
سواء كانت روحه الحقيقية أو روحه، فقد تجاوزوا بالفعل حدود هذا الجسد.
لم يكن هناك سوى شخص واحد يجلس منتصباً في المساحة الضخمة بالطابق الثاني.
بعد ذلك، سيتم نقل هذه الطاقة إلى عالم الروح المقدس حيث يقع قصر الروح المقدس.
مهما تقوى لحم الإنسان وعظامه وتطورت. كان لا يزال هيكلًا عظميًا، لا يزال لحمًا ودمًا.
كان غريبا جدا. لم يتمكن من رؤية وجه الشخص، لكنه استطاع أن يقول أنه كان يبتسم.
لذلك بدأ لين شنغ، الذي كان لديه عدد لا يحصى من الصور الرمزية، في البحث عن مادة يمكن أن تدعم حقًا اختراقه الثاني للروح الحقيقية.
لذا ما أراد لين شنغ فعله هو محو كل هذه الاختلافات، وتحويلها جميعًا إلى نوع من قوة الحاكم المقدس.
902
الجوهر، والروح، والروح الحقيقية، الثلاثة كانوا لا غنى عنهم. وإلا فإن التوازن سوف يضيع، وسوف تكون العواقب غير متوقعة.
كان لين شنغ يفكر في هذه المشكلة لفترة طويلة.
صمت الحوت الأحمر.
“لهذا السبب أحتاج إلى صديق قديم مثلك ليتذكرني. وإلا، حتى لو نسيتني، فسوف أختفي حقًا. ” ابتسم الأزرق بشكل غير مبال.
كان النهر المقدس أيضًا يبحث ويحسب.
وإلا فإنه لم يكن ليسأل شخصيا عن مثل هذه المسألة الصغيرة.
أزرق سماوي مثل السماء المرصعة بالنجوم.
ولكن الآن، يبدو أنه وجد الإجابة أخيرًا.
توقفت أصابعه التي كانت تنقر على مسند الذراع فجأة، وأضاءت عيون لين شنغ ببطء بضوء عميق.
“بما أن الجسد لا يستطيع تحمله، فسأستخدم مصدر الجسد كمادة لإعادة بنائه. ”
“كان لدي تجسيدات لا تعد ولا تحصى. اعتقدت أنه إذا تمكنت من العثور عليه أولاً، فسوف أكون قادرًا على قتله في أبسط مرحلة. ولسوء الحظ… لم أتوقع أنني لن أتمكن من التعرف عليه رغم أنه كان أمامي مباشرة. “تنهد الحوت الأحمر.
مع الروح الحقيقية الجديدة باعتبارها المادة الرئيسية، وقوة الروح التي لا نهاية لها من المحيط الفوضوي باعتبارها المادة التكميلية، ومصدر الحياة باعتباره الناقل.
لقد كان على وشك الدخول في اختراق ثانٍ لحدود الروح!
توقف الحوت الأحمر للحظة، ورفع فنجان الشاي الخاص به وحمص المقعد الفارغ. ثم استنزف الكأس في جرعة واحدة.
-#####-
أزرق سماوي مثل السماء المرصعة بالنجوم.
-#####-
لقد كان على وشك الدخول في اختراق ثانٍ لحدود الروح!
