المحاكمة I
المحاكمة I
هيه، ضحكت نوه دو-هوا.
متابعة للفصل الأخير، لنواصل قصة مستحضرة الأرواح.
لقد كانت وثيقة مزورة مرة أخرى. وماذا في ذلك؟ ماذا يمكن أن تفعل بهذا الشأن؟
السبب الذي دفعني فجأة إلى ذكر ثاني أكثر الأشخاص جنونًا في شبه الجزيرة الكورية (الأكثر جنونًا هو مركيز السيف يولدوغوك) كرئيسة لمجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لم يكن لأنني أردت أن أصبح أفضل أصدقاء للمجانين.
بإمكانهم العمل دون تناول الطعام، ولم يشعروا بأي ألم، ولم يحتاجوا إلى مراعاة حقوقهم، وتصرفوا تمامًا كما هو مخطط لهم مسبقًا. كان الزومبي بمثابة عقار مسبب للإدمان بمجرد تذوقه.
وكانت هناك أسباب أعمق وأوسع وراء ذلك.
هذا هو بالضبط ما يعنيه الوقوع في فخ المرء.
ويجب أن أذكرك أنني، حانوتي، بعيد عن أن أكون شخصية خسيسة.
في أحد الأيام، تلقيت مثل هذا السؤال.
أنا لست من النوع الذي يستمتع بشكل شيطاني بتدمير خططي التي رسمتها بمفردي.
– البعثة: حرس ثانوية بيكوا للفتيات (زومبي). يتولى أحد الموقظين واحد على الأقل قيادة الزومبي، ويخترق الفراغ أولًا للتحقق من وجود أي مخاطر وإبلاغ القوة الرئيسية. يقوم الزومبي بأداء أبسط المهام فقط، حيث لا يمكنهم إصدار أحكام مفصلة.
مثل هذه الشخصيات من نوع “الأبطال المظلمين” ليسوا سوى بالغين، بعد أن واجهوا فشلًا في التواصل في طفولتهم، حولوا أملهم في الإنسانية إلى ازدراء للبشرية، وفي النهاية لم يهربوا أبدًا من صدمات طفولتهم العميقة.
“حسنًا، أنا أدرك ذلك ببطء بنفسي، كوني أدير هذه المنظمة. كونك عضوًا في هيئة إدارة الطرق الوطنية يعني إلى حد كبير أن تكون في فرقة انتحارية. إذا أرسلتهم إلى الفراغ، هناك احتمال بنسبة 20٪ أنهم سيعودون كشذوذات مع زهور تنبت من رؤوسهم أو شيء من هذا القبيل…”
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
“……”
“المهم الآن ليس هذا، يا سيدة دو-هوا.”
ويجب أن أذكرك أنني، حانوتي، بعيد عن أن أكون شخصية خسيسة.
“فهمت. هل يجب أن أقتلع مقلتي عينيك وأخللهما بالملح قبل غمسهما في صلصة الصويا…؟”
وبعد فترة وجيزة، بدأت العديد من كتب السوابق القضائية الموجودة في المستودع في تقليب صفحاتها واحدة تلو الأخرى، ودعم ميزة “تحويل النص إلى كلام” تلقائيًا. وبطبيعة الحال، كان مشهدًا سحريًا تمامًا.
“الإكثار من الأطعمة المالحة ليس جيدًا للجسم.”
“نوه دو-هوا، هل من الممكن أن…؟”
“هذا اللقيط العائد اللعين…”
“تشيون يو-هوا، هوباي…”
بعد أن عاشت طفولة قاسية، كانت نوه دو-هوا سريعة الغضب واللعن.
لم يُعثر على وحش المدينة الأكاديمية الذي كان يرعب جميع الموقظين في شبه الجزيرة الكورية في أي مكان. ولم يبق إلا تلميذة ترثى لها.
وبطبيعة الحال، كشخص بالغ مستقيم أخلاقيًا، كنت أعرف كيف أرد بهدوء حتى على مثل هذا الغضب.
“ماذا بحق الجحيم؟”
“الشخص الذي قمت بتجنيده شخصيًا هذه المرة، تشيون يو-هوا، ستصنف كمورد بالغ الأهمية في خطتنا.”
“هذا اللقيط العائد اللعين…”
“لماذا؟ لأن لديك هوس بالزي المدرسي، أنت منحرف…؟”
“حسنًا، أليس هذا مثل الشخصيات غير القابلة للعب، وليس الزومبي…؟”
“أنا لا أحب الزي المدرسي. حاولي أن تكوني في مثل عمري يا سيدة دو-هوا. الجميع يبدو لي كالأطفال.”
“لم أكن أعلم أن الأمر سيكون بهذا السوء…!”
“انتظر، عمرك تقريبًا ألف عام وفقًا لمعاييرك الشخصية، كيف من المفترض أن أصل إلى هذا العمر…؟”
وخاصة بالنسبة لشخص مثل نوه دو-هوا، التي سعت إلى البراغماتية أكثر فأكثر.
“هذا ليس ما يقلقني. على أية حال، تكمن أهمية استحضار الأرواح لدى يو-هوا في أنها توفر لنا ‘قوة عاملة’ مستقرة.”
وبطبيعة الحال، كشخص بالغ مستقيم أخلاقيًا، كنت أعرف كيف أرد بهدوء حتى على مثل هذا الغضب.
“همم…”
متابعة للفصل الأخير، لنواصل قصة مستحضرة الأرواح.
ارتشفت نوه دو-هوا من القهوة التي أعددتها.
“سوف أتلقى التوجيهات والتصحيحات منكم بجدية أيها السنباي…”
على مدار 1000 عام (في الواقع، كان الوقت 771 عامًا فقط)، تحسنت مهاراتي في صناعة القهوة بشكل مستمر، بمنحنى تصاعدي. على الرغم من أنني مازلت غير قادر على تقليد قهوة العجوز شو بالحليب بشكل كامل، باستثناء ذلك، يمكن القول أن مهاراتي قد وصلت إلى ذروتها.
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
حتى نوه دو-هوا، التي حافظت بشكل عام على موقف ساخر كتوقيعها، شعرت بالدفء عندما شربت قهوتي. “تبًا، لماذا هذا لذيذ جدا …؟” تمتمت لنفسها.
“إنهم لطيفون، لكن هذا اللطف لفترة محدودة. كلهم يتحولون إلى أكلة لحوم البشر إذا لم يأكلوا اللحم البشري مرة واحدة على الأقل كل أربعة أيام.”
ارضاء، أليس كذلك؟ وهذا جزاء العائد.
“قبل ذلك هناك شرط.”
“هل القوى العاملة بهذه الأهمية حقًا؟ بصراحة، يبدو هذه الأيام أن الفائض الوحيد الذي لدينا هو القوى العاملة…”
بإمكانهم العمل دون تناول الطعام، ولم يشعروا بأي ألم، ولم يحتاجوا إلى مراعاة حقوقهم، وتصرفوا تمامًا كما هو مخطط لهم مسبقًا. كان الزومبي بمثابة عقار مسبب للإدمان بمجرد تذوقه.
“أنا أتحدث عن القوى العاملة في الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.”
في أحد الأيام، تلقيت مثل هذا السؤال.
“آه…”
– قوة الدعم: قادرة على إصلاح أي طرق تالفة على الفور. في الأساس، العمل الناخر.
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
في اليوم التالي، وصلت دانغ سيو-رين إلى المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكان من الواضح أنها منزعجة.
“حسنًا، أنا أدرك ذلك ببطء بنفسي، كوني أدير هذه المنظمة. كونك عضوًا في هيئة إدارة الطرق الوطنية يعني إلى حد كبير أن تكون في فرقة انتحارية. إذا أرسلتهم إلى الفراغ، هناك احتمال بنسبة 20٪ أنهم سيعودون كشذوذات مع زهور تنبت من رؤوسهم أو شيء من هذا القبيل…”
“المهم الآن ليس هذا، يا سيدة دو-هوا.”
“الآن، إذا قمنا بتعيين المهام الأكثر خطورة لجثث الزومبي، فإن معدل البقاء على قيد الحياة سيزداد بشكل كبير.”
المحاكمة I
“يبدو هذا معقولًا… فلنجربه.”
“نعم! سنباي نوه دو-هوا!”
“قبل ذلك هناك شرط.”
متابعة للفصل الأخير، لنواصل قصة مستحضرة الأرواح.
“اي شرط…؟”
“حسنًا، أنا أدرك ذلك ببطء بنفسي، كوني أدير هذه المنظمة. كونك عضوًا في هيئة إدارة الطرق الوطنية يعني إلى حد كبير أن تكون في فرقة انتحارية. إذا أرسلتهم إلى الفراغ، هناك احتمال بنسبة 20٪ أنهم سيعودون كشذوذات مع زهور تنبت من رؤوسهم أو شيء من هذا القبيل…”
نظرتُ حولي. على الرغم من عدم وجود حوار حتى الآن، إلا أن القديسة كانت أيضًا تحتسي قهوتها بصمت.
“هه.”
ابتسمت بشكل مطمئن أمام “تحالف العائد” الجدير بالثقة.
السبب الذي دفعني فجأة إلى ذكر ثاني أكثر الأشخاص جنونًا في شبه الجزيرة الكورية (الأكثر جنونًا هو مركيز السيف يولدوغوك) كرئيسة لمجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات لم يكن لأنني أردت أن أصبح أفضل أصدقاء للمجانين.
“من الآن فصاعدًا، أنتما خريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.”
“أحضري ثلاثة حراس إلى هنا واتركيهم. وهل يمكنك أن تطلبي منهم [تذكر كل الأصوات القادمة من هذا المستودع]…”
“……”
هذا الشخص… انها تحاول إنشاء “قضاة ذكاء اصطناعي” باستخدام الزومبي!
“هنا، هذا هو ألبوم التخرج للفصل 96، والذي تلاعبت به مسبقًا. هل تران صورة الفصل 2؟ فقط تظاهرا بأنها طفولة السيدة دو-هوا والقديسة. لقد كنتُ نائب رئيسة الطلاب وكانت السيدة دو-هوا هي الرئيسة بينما كانت القديسة هي السكرتيرة.”
هذا هو بالضبط ما يعنيه الوقوع في فخ المرء.
“……”
“أعتقد أن الكثير من الأشياء يمكن أن تتغير…”
“وهذه هي البيانات الحصرية التي قمت بإعدادها لمدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أسماء مساكن الطلبة، وقائمة المعلمين الذين يتفاعلون بشكل متكرر مع الطلاب، واللغة العامية الخاصة بالمدرسة – كلها مكتوبة هنا، لذا احفظاها.”
—
“……”
“نعم! سنباي نوه دو-هوا!”
نظرت نوه دو-هوا إلى القديسة.
رفعت حاجبي وكأن الأمر صعب.
أومأت القديسة.
الضحية أ: ماذا؟ هل هذا عضو جديد؟
“لقد حفظته بالفعل.”
“من الآن فصاعدًا، أنتما خريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.”
“تبًا، هل هذا حقيقي…؟”
– البعثة: حرس ثانوية بيكوا للفتيات (زومبي). يتولى أحد الموقظين واحد على الأقل قيادة الزومبي، ويخترق الفراغ أولًا للتحقق من وجود أي مخاطر وإبلاغ القوة الرئيسية. يقوم الزومبي بأداء أبسط المهام فقط، حيث لا يمكنهم إصدار أحكام مفصلة.
كان حقيقيًا.
تشيون يو-هوا: لا؟ أنا حقًا رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!
“مرحباً! سنباي! تشرفت بلقائك!”
“هل القوى العاملة بهذه الأهمية حقًا؟ بصراحة، يبدو هذه الأيام أن الفائض الوحيد الذي لدينا هو القوى العاملة…”
بعد أيام قليلة.
في اليوم التالي، وصلت دانغ سيو-رين إلى المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكان من الواضح أنها منزعجة.
تمكنا من رؤية تشيون يو-هوا، المتوجهة نحونا مباشرة. لم تكن يو-هوا فحسب، بل أيضًا مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، وهو ما يعني الناجين الحقيقيين، جميعهم مصطفون.
– القوة الرئيسية: يشكل اثنان على الأقل من الموقظين فريقًا هجوميًا، يسافرون من مدينة إلى أخرى، ويفحصون الطرق، ويرافقون المهاجرين والتجار، ويقودون كشافة الزومبي.
“آه، نعم… اسمي نوه دو-هوا…”
وبطبيعة الحال، كشخص بالغ مستقيم أخلاقيًا، كنت أعرف كيف أرد بهدوء حتى على مثل هذا الغضب.
“تكلمي بشكل مريح، سنباي! هيهي. هل كنت رئيسة مجلس الطلاب؟ لقد سمعنا من حانوتي سنباي أنك بحاجة لمساعدتنا. أمرنا مثل الكلاب!”
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
“ما مدى سوء اللعنة عليهم…؟”
وبعد ذهاب دانغ سيو-رين، أحضرتْ تشيون يو-هوا على الفور إلى المستودع.
نظرت نوه دو-هوا إليّ بنظرة عتاب.
“قرف…”
أما بالنسبة لي فكان الأمر مؤسفًا. لقد كان ردًا جاهلًا وجاهلًا حقًا، أليس كذلك؟ لم يختبر فريق الموقظين في الجولة 109 بعد ما كانت عليه مجموعة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات المجنونة.
ابتسمت نوه دو-هوا.
“لا تتخلى عن حذرك. إذا كنت لا تحترمي مفهومهم، عندها يبدأ الجحيم الحقيقي. لقد حذرتك.”
“هذا انتحار.”
“لا، يبدو أنهم أطفال لطيفون حقًا بالرغم من ذلك…”
– البعثة: حرس ثانوية بيكوا للفتيات (زومبي). يتولى أحد الموقظين واحد على الأقل قيادة الزومبي، ويخترق الفراغ أولًا للتحقق من وجود أي مخاطر وإبلاغ القوة الرئيسية. يقوم الزومبي بأداء أبسط المهام فقط، حيث لا يمكنهم إصدار أحكام مفصلة.
“إنهم لطيفون، لكن هذا اللطف لفترة محدودة. كلهم يتحولون إلى أكلة لحوم البشر إذا لم يأكلوا اللحم البشري مرة واحدة على الأقل كل أربعة أيام.”
“لقد حفظته بالفعل.”
“……”
“وهذه هي البيانات الحصرية التي قمت بإعدادها لمدرسة بيكوا الثانوية للفتيات. أسماء مساكن الطلبة، وقائمة المعلمين الذين يتفاعلون بشكل متكرر مع الطلاب، واللغة العامية الخاصة بالمدرسة – كلها مكتوبة هنا، لذا احفظاها.”
انضمت مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
في تلك الليلة بالذات، “التحق” ستة أعضاء من هيئة إدارة الطرق الوطنية بمدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.
“……”
شروط القبول لم تكن صارمة للغاية. فقط بحاجة لحفر حفرة في جماجمهم.
“فكر في الأمر. جميع الزومبي الذين أنشأتهم تشيون يو-هوا يؤدون أدوارهم. الحراس والطلاب والمعلمون… يتصرفون فقط وفقًا للتعليمات التي أُدخلت مسبقًا ولا يمكنهم الاستجابة للمواقف غير المتوقعة، ولكن ضمن حدودهم. الأدوار، تبدو وكأنها إنسانية تمامًا… ”
“ماذا بحق الجحيم؟”
تمكنا من رؤية تشيون يو-هوا، المتوجهة نحونا مباشرة. لم تكن يو-هوا فحسب، بل أيضًا مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات، وهو ما يعني الناجين الحقيقيين، جميعهم مصطفون.
عندها فقط أدركت نوه دو-هوا خطورة الموقف.
هذا الشخص… انها تحاول إنشاء “قضاة ذكاء اصطناعي” باستخدام الزومبي!
“أيا حانوتي، أي نوع من الأغبياء جلبت إلى هنا…؟!”
ومع ذلك، كانت أيضًا ماهرة في التعامل مع المجانين، حيث وصلت إلى الحد الأقصى من مهاراتها في “علم الاجتماع المجنون” المتخصص في التعامل مع المجانين.
“لقد حذرتك مسبقًا.”
ويجب أن أذكرك أنني، حانوتي، بعيد عن أن أكون شخصية خسيسة.
“لم أكن أعلم أن الأمر سيكون بهذا السوء…!”
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
“بالمناسبة، كيف انتهى بهم الأمر إلى الموت؟”
“نعم سنباي!”
سلمتني نوه دو-هوا التقرير. كم هو مناسب لموظفة حكومية سابقة. في هذا العالم المنهار، عندما يحدث شيء ما، يوثق دائمًا.
وكانت هناك أسباب أعمق وأوسع وراء ذلك.
—
ابتسمت نوه دو-هوا.
الضحية أ: ماذا؟ هل هذا عضو جديد؟
—-
تشيون يو-هوا: مرحبًا! أنا تشيون يو-هوا، رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!
“ماذا تحاولين ان تقولي؟”
الضحية ب: هاه؟ الثانوية للفتيات؟ مجلس الطلبة؟ ما هذا، لعب الأدوار؟
“……”
تشيون يو-هوا: لا؟ أنا حقًا رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!
رفعت حاجبي وكأن الأمر صعب.
الضحية أ: جيز. لقد تعلم مبتدئنا بعض الأشياء الغريبة من مكان ما. أنت تبدين أكبر من أن تتخرجي للتو من المدرسة الثانوية.
ارضاء، أليس كذلك؟ وهذا جزاء العائد.
الضحية ب: صحيح. يجب أن يتم لعب الأدوار من قبل أولئك الذين يمكنهم القيام بها دون إزعاج أي شخص. لا أحد يتعرف على شخص موقظ من المستوى المنخفض مثلك كرئيسة لمجلس الطلاب.
ثم لم يكن هناك سبب للتردد بعد الآن. نوه دو-هوا، مثال البراغماتية، قامت على الفور بتغيير إرسال الهيئة الوطنية لإدارة الطرق إلى “التدريب الميداني” وأجبرته على يو-هوا.
تشيون يو-هوا: (ضحكة غريبة)
مثل هذه الشخصيات من نوع “الأبطال المظلمين” ليسوا سوى بالغين، بعد أن واجهوا فشلًا في التواصل في طفولتهم، حولوا أملهم في الإنسانية إلى ازدراء للبشرية، وفي النهاية لم يهربوا أبدًا من صدمات طفولتهم العميقة.
—
وفي تلك اللحظة، وقفتُ وفمي مفتوحًا، غير قادر تمامًا على فهم نوع العقل الذي يمكنه تصور مثل هذه الفكرة، وبالتالي لم يكن بإمكاني سوى الإعجاب بها.
همم.
تشيون يو-هوا: لا؟ أنا حقًا رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!
حتى القراءة إلى هذا الحد كانت كافية.
“هاه؟ اه، إدخال هذا القدر سوف يستنزف طاقتي حقًا.”
ووفقاً للمرفقات، عُثر على أجزاء من جثتي الضحية “أ” والضحية “ب” معلبة.
قامت نوه دو-هوا بتأديبها على الفور وجعلت تشيون يو-هوا تعمل كالكلب. بالمناسبة، أظهرتْ أيضًا ليو-هوا شهادة قبول مزورة في جامعة سيول الوطنية.
لقد قمت بتشخيص سبب وفاة الضحايا.
“باعتباري زعيمة نقابة تعيش في شبه الجزيرة الكورية، فمن الصواب أن أتعاون مع واجبات هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
“هذا انتحار.”
وفي تلك اللحظة، وقفتُ وفمي مفتوحًا، غير قادر تمامًا على فهم نوع العقل الذي يمكنه تصور مثل هذه الفكرة، وبالتالي لم يكن بإمكاني سوى الإعجاب بها.
“هل هذا حقيقى…؟”
ومع ذلك، كانت أيضًا ماهرة في التعامل مع المجانين، حيث وصلت إلى الحد الأقصى من مهاراتها في “علم الاجتماع المجنون” المتخصص في التعامل مع المجانين.
ارتجفت نوه دو-هوا.
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
ومع ذلك، كانت أيضًا ماهرة في التعامل مع المجانين، حيث وصلت إلى الحد الأقصى من مهاراتها في “علم الاجتماع المجنون” المتخصص في التعامل مع المجانين.
وبطبيعة الحال، كشخص بالغ مستقيم أخلاقيًا، كنت أعرف كيف أرد بهدوء حتى على مثل هذا الغضب.
بمجرد أن اكتشفت أن تشيون يو-هوا كان مجنونًا من مجموعة مركيز السيف، قامت نوه دو-هوا بتعديل موقفها على الفور.
الضحية ب: هاه؟ الثانوية للفتيات؟ مجلس الطلبة؟ ما هذا، لعب الأدوار؟
“تشيون يو-هوا، هوباي…”
“هنا، هذا هو ألبوم التخرج للفصل 96، والذي تلاعبت به مسبقًا. هل تران صورة الفصل 2؟ فقط تظاهرا بأنها طفولة السيدة دو-هوا والقديسة. لقد كنتُ نائب رئيسة الطلاب وكانت السيدة دو-هوا هي الرئيسة بينما كانت القديسة هي السكرتيرة.”
“نعم! سنباي نوه دو-هوا!”
“إنه أمر سنباي…”
“كيف تسير عملية التحضير لامتحان القبول في الكلية؟”
نظرت نوه دو-هوا إليّ بنظرة عتاب.
“هاه؟”
الضحية ب: هاه؟ الثانوية للفتيات؟ مجلس الطلبة؟ ما هذا، لعب الأدوار؟
“يا إلهي. في وقتي، إذا كنت رئيسة مجلس الطلاب، كان من المتوقع بطبيعة الحال أن تلتحقي بجامعة سيول الوطنية. تشيون يو-هوا، لا بد أن طموحك كبير أيضًا…؟”
“باعتباري زعيمة نقابة تعيش في شبه الجزيرة الكورية، فمن الصواب أن أتعاون مع واجبات هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
“……”
“يبدو هذا معقولًا… فلنجربه.”
قامت نوه دو-هوا بتأديبها على الفور وجعلت تشيون يو-هوا تعمل كالكلب. بالمناسبة، أظهرتْ أيضًا ليو-هوا شهادة قبول مزورة في جامعة سيول الوطنية.
“سوف أتلقى التوجيهات والتصحيحات منكم بجدية أيها السنباي…”
لقد كانت وثيقة مزورة مرة أخرى. وماذا في ذلك؟ ماذا يمكن أن تفعل بهذا الشأن؟
“أنت تسميهم زومبي بناءً على مظهرهم، لكنني لا أعتقد أن هذا دقيق تمامًا. يو-هوا هي مستحضرة الأرواح، لكنها لا تنتج كميات كبيرة من الزومبي… إنها أشبه بالمصمم الذي ينشئ رالشخصيات غير القابلة للعب’. في بعض النواحي، يشبه الأمر أيضًا تثبيت ‘الذكاء الاصطناعي’…”
علاوة على ذلك، عُينت كخريج في قسم اللغة الألمانية وآدابها. كما تعلمون، مهاراتي الألمانية مثالية.
“ماذا تحاولين ان تقولي؟”
علاوة على ذلك، مع [ذاكرتي الكاملة]، كان بإمكاني حتى أداء العمل الفذ المتمثل في تلاوة قصائد غوته “فاوست” و”شيلر” من أعلى رأسي.
“باعتباري زعيمة نقابة تعيش في شبه الجزيرة الكورية، فمن الصواب أن أتعاون مع واجبات هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
رفعت حاجبي وكأن الأمر صعب.
الضحية ب: صحيح. يجب أن يتم لعب الأدوار من قبل أولئك الذين يمكنهم القيام بها دون إزعاج أي شخص. لا أحد يتعرف على شخص موقظ من المستوى المنخفض مثلك كرئيسة لمجلس الطلاب.
“همم. أليس هذا أمرًا أساسيًا لرئيسة مجلس الطلاب لثانوية بيكوا للفتيات؟”
ومع إضافة “فريق الكشافة” بقيادة تشيون يو-هوا، حققت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تقدمًا هائلًا. وانخفض معدل اختفاء الأعضاء، الذي كان يصل إلى 20%، إلى أقل من 5%.
“……”
“هاه؟”
انهارت تشيون يو-هوا بالبكاء، بعد أن طغت عليها سلطة سنباي.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لو كانت “مزيفة”، لكانت قد رفعت راية بيضاء في هذه المرحلة وأسقطت هذا المفهوم. لكن تشيون يو-هوا كانت حقيقية. في رأيها، مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات كانت موجودة، وبطبيعة الحال، ظلت تقاليد المدرسة سليمة.
“هل يمكنك إلقاء تعويذة سحرية من فضلك…؟”
“سوف أتلقى التوجيهات والتصحيحات منكم بجدية أيها السنباي…”
“هذا انتحار.”
لم يُعثر على وحش المدينة الأكاديمية الذي كان يرعب جميع الموقظين في شبه الجزيرة الكورية في أي مكان. ولم يبق إلا تلميذة ترثى لها.
“الإكثار من الأطعمة المالحة ليس جيدًا للجسم.”
هذا هو بالضبط ما يعنيه الوقوع في فخ المرء.
نظرت نوه دو-هوا إليّ بنظرة عتاب.
“أوه. إذًا فإن فيلق الزومبي مفيد حقًا…؟”
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
وهكذا، أكدت نوه دو-هوا أن هناك بالفعل قيمة في “الحفاظ على مثل هذا المفهوم” مع تشيون يو-هوا.
“……”
ثم لم يكن هناك سبب للتردد بعد الآن. نوه دو-هوا، مثال البراغماتية، قامت على الفور بتغيير إرسال الهيئة الوطنية لإدارة الطرق إلى “التدريب الميداني” وأجبرته على يو-هوا.
“نوه دو-هوا، هل من الممكن أن…؟”
تطور الهيكل التنظيمي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“إذا تم إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ألا ينبغي لنا أن نفكر في إنشاء محكمة أيضًا…؟”
– البعثة: حرس ثانوية بيكوا للفتيات (زومبي). يتولى أحد الموقظين واحد على الأقل قيادة الزومبي، ويخترق الفراغ أولًا للتحقق من وجود أي مخاطر وإبلاغ القوة الرئيسية. يقوم الزومبي بأداء أبسط المهام فقط، حيث لا يمكنهم إصدار أحكام مفصلة.
تطور الهيكل التنظيمي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
– القوة الرئيسية: يشكل اثنان على الأقل من الموقظين فريقًا هجوميًا، يسافرون من مدينة إلى أخرى، ويفحصون الطرق، ويرافقون المهاجرين والتجار، ويقودون كشافة الزومبي.
“أوه. إذًا فإن فيلق الزومبي مفيد حقًا…؟”
– قوة الدعم: قادرة على إصلاح أي طرق تالفة على الفور. في الأساس، العمل الناخر.
“هاه؟”
ومع إضافة “فريق الكشافة” بقيادة تشيون يو-هوا، حققت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق تقدمًا هائلًا. وانخفض معدل اختفاء الأعضاء، الذي كان يصل إلى 20%، إلى أقل من 5%.
“هل هذا صحيح؟ حسنًا.”
ومع ذلك، ارتفعت نسبة تحول الزومبي إلى جثث حقيقية تبعًا لذلك، لكن لم يهتم أحد. في عالم اختفت فيه حقوق الإنسان، كان اعتبار حقوق الزومبي أمرًا قاسيًا بعض الشيء.
“أحضري ثلاثة حراس إلى هنا واتركيهم. وهل يمكنك أن تطلبي منهم [تذكر كل الأصوات القادمة من هذا المستودع]…”
‘هذه هي الفائدة الحقيقية للجثث…؟’
وبطبيعة الحال، كشخص بالغ مستقيم أخلاقيًا، كنت أعرف كيف أرد بهدوء حتى على مثل هذا الغضب.
وكانت الجثث شيئًا جيدًا.
—
بإمكانهم العمل دون تناول الطعام، ولم يشعروا بأي ألم، ولم يحتاجوا إلى مراعاة حقوقهم، وتصرفوا تمامًا كما هو مخطط لهم مسبقًا. كان الزومبي بمثابة عقار مسبب للإدمان بمجرد تذوقه.
وبعد ذهاب دانغ سيو-رين، أحضرتْ تشيون يو-هوا على الفور إلى المستودع.
وخاصة بالنسبة لشخص مثل نوه دو-هوا، التي سعت إلى البراغماتية أكثر فأكثر.
“ماذا بحق الجحيم؟”
لقد طورت نوه دو-هوا طعمًا جديدًا.
“ما مدى سوء اللعنة عليهم…؟”
—-
وهكذا، أكدت نوه دو-هوا أن هناك بالفعل قيمة في “الحفاظ على مثل هذا المفهوم” مع تشيون يو-هوا.
“الموقظ حانوتي. ما هم بالضبط الزومبي…؟”
“من الآن فصاعدًا، أنتما خريجي مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات.”
في أحد الأيام، تلقيت مثل هذا السؤال.
جلجل.
“عذرًا؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“فكر في الأمر. جميع الزومبي الذين أنشأتهم تشيون يو-هوا يؤدون أدوارهم. الحراس والطلاب والمعلمون… يتصرفون فقط وفقًا للتعليمات التي أُدخلت مسبقًا ولا يمكنهم الاستجابة للمواقف غير المتوقعة، ولكن ضمن حدودهم. الأدوار، تبدو وكأنها إنسانية تمامًا… ”
ثم لم يكن هناك سبب للتردد بعد الآن. نوه دو-هوا، مثال البراغماتية، قامت على الفور بتغيير إرسال الهيئة الوطنية لإدارة الطرق إلى “التدريب الميداني” وأجبرته على يو-هوا.
“ماذا تحاولين ان تقولي؟”
“لذا، هذا ما تقوله، ولكن لماذا تنظر إلي بهذه الطريقة…؟”
“حسنًا، أليس هذا مثل الشخصيات غير القابلة للعب، وليس الزومبي…؟”
“حسنًا، أنا أدرك ذلك ببطء بنفسي، كوني أدير هذه المنظمة. كونك عضوًا في هيئة إدارة الطرق الوطنية يعني إلى حد كبير أن تكون في فرقة انتحارية. إذا أرسلتهم إلى الفراغ، هناك احتمال بنسبة 20٪ أنهم سيعودون كشذوذات مع زهور تنبت من رؤوسهم أو شيء من هذا القبيل…”
لمعت عينا نوه دو-هوا باللون الداكن.
“أحضري ثلاثة حراس إلى هنا واتركيهم. وهل يمكنك أن تطلبي منهم [تذكر كل الأصوات القادمة من هذا المستودع]…”
“أنت تسميهم زومبي بناءً على مظهرهم، لكنني لا أعتقد أن هذا دقيق تمامًا. يو-هوا هي مستحضرة الأرواح، لكنها لا تنتج كميات كبيرة من الزومبي… إنها أشبه بالمصمم الذي ينشئ رالشخصيات غير القابلة للعب’. في بعض النواحي، يشبه الأمر أيضًا تثبيت ‘الذكاء الاصطناعي’…”
“……”
“هه.”
“إذا تم إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ألا ينبغي لنا أن نفكر في إنشاء محكمة أيضًا…؟”
شخصيات غير القابلة للعب، وليس الزومبي.
‘هذه هي الفائدة الحقيقية للجثث…؟’
مثل هذه التسمية من قبل نوه دو-هوا، التي تحكم على الأشياء من خلال فائدتها فقط، كانت نموذجية.
“حسنًا، أليس هذا مثل الشخصيات غير القابلة للعب، وليس الزومبي…؟”
“تفسير مثير للاهتمام. ولكن على الرغم من ذلك، هل يغير أي شيء؟”
“الموقظ حانوتي. ما هم بالضبط الزومبي…؟”
“حسنًا، علينا أن نرى ذلك…”
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
ابتسمت نوه دو-هوا.
وبعد فترة وجيزة، بدأت العديد من كتب السوابق القضائية الموجودة في المستودع في تقليب صفحاتها واحدة تلو الأخرى، ودعم ميزة “تحويل النص إلى كلام” تلقائيًا. وبطبيعة الحال، كان مشهدًا سحريًا تمامًا.
“أعتقد أن الكثير من الأشياء يمكن أن تتغير…”
ووفقاً للمرفقات، عُثر على أجزاء من جثتي الضحية “أ” والضحية “ب” معلبة.
“هل هذا صحيح؟”
تطور الهيكل التنظيمي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“نعم. في هذا الصدد، هل يمكنك الاتصال بزعيمة النقابة دانغ سيو-رين…؟”
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
حتى بصفتي رئيسًا لفيلق إدارة الطرق الوطنية، لم أتمكن ببساطة من إصدار الأوامر لدانغ سو-رين. لكن بما أنني العضو الوحيد في “نقابة المتذوقين”، كانت دانغ سو-رين تستمع لي بسهولة.
في اليوم التالي، وصلت دانغ سيو-رين إلى المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكان من الواضح أنها منزعجة.
في اليوم التالي، وصلت دانغ سيو-رين إلى المقر الرئيسي للهيئة الوطنية لإدارة الطرق، وكان من الواضح أنها منزعجة.
“ماذا تحاولين ان تقولي؟”
“ما الأمر؟ أنا مشغولة حقًا هذه الأيام.”
“انتظر، عمرك تقريبًا ألف عام وفقًا لمعاييرك الشخصية، كيف من المفترض أن أصل إلى هذا العمر…؟”
“أوه، أنا آسف. لقد طلبت من الموقظ حانوتي أن يدعوك. كل ما في الأمر هو أن ساحرة عالم سامتشون العظيمة هي وحدها القادرة على التعامل مع هذه المهمة… أوه، وهذه نسخة من كتاب استحضار الأرواح الذي عثرت عليه في مكتبة قديمة. آخر مرة رأيته، اعتقدت أنه يطابق تمامًا مكتبة الساحرة العظيمة…”
‘هذه هي الفائدة الحقيقية للجثث…؟’
“باعتباري زعيمة نقابة تعيش في شبه الجزيرة الكورية، فمن الصواب أن أتعاون مع واجبات هيئة إدارة الطرق الوطنية.”
“همم. أليس هذا أمرًا أساسيًا لرئيسة مجلس الطلاب لثانوية بيكوا للفتيات؟”
“هل يمكنك إلقاء تعويذة سحرية من فضلك…؟”
“تشيون يو-هوا، هوباي…”
جلجل.
وفي تلك اللحظة، وقفتُ وفمي مفتوحًا، غير قادر تمامًا على فهم نوع العقل الذي يمكنه تصور مثل هذه الفكرة، وبالتالي لم يكن بإمكاني سوى الإعجاب بها.
وضعت نوه دو-هوا عدة كتب كبيرة على الطاولة، وكانت عناوينها غير مألوفة حتى بالنسبة لعائد مثلي.
ومع ذلك، كانت أيضًا ماهرة في التعامل مع المجانين، حيث وصلت إلى الحد الأقصى من مهاراتها في “علم الاجتماع المجنون” المتخصص في التعامل مع المجانين.
[السوابق القضائية للمحكمة العليا]، [السوابق القضائية الأحدث بثلاثة مفاهيم]، [قانون التنفيذ المدني]، [القضايا الرئيسية في السوابق القضائية الضريبية]، [قانون الإجراءات الجنائية: المواد والسوابق القضائية]…
أومأت نوه دو-هوا برأسها وهي تحمل فنجان القهوة بكلتا يديها.
وكان كل واحد سميكٌ بشكل مرعب. من الواضح أنهم خلقوا لتدمير رأس الشخص جسديًا وعقليًا. حتى دانغ سيو-رين ترددت للحظة أمام حضورهم الساحق.
“نعم! سنباي نوه دو-هوا!”
“لماذا تستخدمين هذه؟”
“فكر في الأمر. جميع الزومبي الذين أنشأتهم تشيون يو-هوا يؤدون أدوارهم. الحراس والطلاب والمعلمون… يتصرفون فقط وفقًا للتعليمات التي أُدخلت مسبقًا ولا يمكنهم الاستجابة للمواقف غير المتوقعة، ولكن ضمن حدودهم. الأدوار، تبدو وكأنها إنسانية تمامًا… ”
“هيه. لا تقلقي. أيتها الساحرة العظيمة، كل ما عليك فعله هو استخدام [تكرار] [تحويل النص إلى كلام] [تشغيل]…”
تشيون يو-هوا: لا؟ أنا حقًا رئيسة مجلس الطلاب في مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات!
“هل هذا صحيح؟ حسنًا.”
“ما مدى سوء اللعنة عليهم…؟”
دخلت دانغ سيو-رين إلى المستودع وألقت تعويذة الأغنية الملعونة.
“آه…”
وبعد فترة وجيزة، بدأت العديد من كتب السوابق القضائية الموجودة في المستودع في تقليب صفحاتها واحدة تلو الأخرى، ودعم ميزة “تحويل النص إلى كلام” تلقائيًا. وبطبيعة الحال، كان مشهدًا سحريًا تمامًا.
—-
وبعد ذهاب دانغ سيو-رين، أحضرتْ تشيون يو-هوا على الفور إلى المستودع.
انضمت مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق.
“تشيون يو-هوا، هوباي…”
“بالمناسبة، كيف انتهى بهم الأمر إلى الموت؟”
“نعم سنباي!”
“نوه دو-هوا، هل من الممكن أن…؟”
“أحضري ثلاثة حراس إلى هنا واتركيهم. وهل يمكنك أن تطلبي منهم [تذكر كل الأصوات القادمة من هذا المستودع]…”
علاوة على ذلك، مع [ذاكرتي الكاملة]، كان بإمكاني حتى أداء العمل الفذ المتمثل في تلاوة قصائد غوته “فاوست” و”شيلر” من أعلى رأسي.
“هاه؟ اه، إدخال هذا القدر سوف يستنزف طاقتي حقًا.”
الضحية أ: ماذا؟ هل هذا عضو جديد؟
“إنه أمر سنباي…”
ارضاء، أليس كذلك؟ وهذا جزاء العائد.
“قرف…”
لو كانت “مزيفة”، لكانت قد رفعت راية بيضاء في هذه المرحلة وأسقطت هذا المفهوم. لكن تشيون يو-هوا كانت حقيقية. في رأيها، مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات كانت موجودة، وبطبيعة الحال، ظلت تقاليد المدرسة سليمة.
وفي تلك اللحظة، وقفتُ وفمي مفتوحًا، غير قادر تمامًا على فهم نوع العقل الذي يمكنه تصور مثل هذه الفكرة، وبالتالي لم يكن بإمكاني سوى الإعجاب بها.
“فكر في الأمر. جميع الزومبي الذين أنشأتهم تشيون يو-هوا يؤدون أدوارهم. الحراس والطلاب والمعلمون… يتصرفون فقط وفقًا للتعليمات التي أُدخلت مسبقًا ولا يمكنهم الاستجابة للمواقف غير المتوقعة، ولكن ضمن حدودهم. الأدوار، تبدو وكأنها إنسانية تمامًا… ”
“نوه دو-هوا، هل من الممكن أن…؟”
نظرت نوه دو-هوا إلى القديسة.
“نعم.”
أما بالنسبة لي فكان الأمر مؤسفًا. لقد كان ردًا جاهلًا وجاهلًا حقًا، أليس كذلك؟ لم يختبر فريق الموقظين في الجولة 109 بعد ما كانت عليه مجموعة مدرسة بيكوا الثانوية للفتيات المجنونة.
هيه، ضحكت نوه دو-هوا.
“هذا انتحار.”
“إذا تم إنشاء الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، ألا ينبغي لنا أن نفكر في إنشاء محكمة أيضًا…؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هذا الشخص… انها تحاول إنشاء “قضاة ذكاء اصطناعي” باستخدام الزومبي!
شروط القبول لم تكن صارمة للغاية. فقط بحاجة لحفر حفرة في جماجمهم.
—-
“مرحباً! سنباي! تشرفت بلقائك!”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
‘هذه هي الفائدة الحقيقية للجثث…؟’
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“لقد حفظته بالفعل.”
“يبدو هذا معقولًا… فلنجربه.”
