Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 52

المحاكمة II
PDF

المحاكمة II

المحاكمة II

“لا يصدق.”

“لا يصدق.”

—-

سألتُ، نصف غير مصدق، ولكن النصف الآخر مشوب بترقب لا يمكن إنكاره.

“يعتقد الرجل أنه لم تكن لديه نية لقتل الطفل. في هذه الحالة، هل كانت هناك نية لارتكاب جريمة قتل، وبالتالي هل يؤثر ذلك على الحكم؟”

“هل يستطيع الزومبي حقًا أداء دور القاضي؟”

“هل يستطيع الزومبي حقًا أداء دور القاضي؟”

“لا، لا، إنهم ليسوا زومبي؛ إنهم شخصيات غير قابلة للعب. من فضلك لا ترتكب هذا الخطأ مرة أخرى. وفيما يتعلق بما إذا كانوا سينجحون… حسنًا، لا أعرف، لكن الأمر بالتأكيد يستحق المحاولة…”

سألتُ، نصف غير مصدق، ولكن النصف الآخر مشوب بترقب لا يمكن إنكاره.

على الرغم من كلماتها، إلا أن نظرة نوه دو-هوا الماكرة لمعت بإثارة لا لبس فيها.

“نعم بالتأكيد…”

مثل الأطفال الصغار الذين يلعبون الحيل خلف ظهور معلميهم، كنا نشاهد غرفة الزومبي – بدلًا من ذلك، كان المستودع يقرأ باستمرار نصوص كتب القانون.

“نعم بالتأكيد…”

القضاة!

“لو كان ذلك قبل انهيار البلاد، فإن تعويض 200 مليون يمكن أن يعادل تقريبًا تسليم ورشة صغيرة لهم، أليس هذا ثمنًا بسيطًا للنزاع؟”

في هذا العالم المدمر، كان إحياء وظيفة “المحكمة” بطريقة ما بمثابة طموح طويل الأمد بالنسبة لي ولنوه دو-هوا.

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

تمكنت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق من ربط الأراضي الممزقة في البلاد مثل شبكة دقيقة. ومع ذلك، يبدو أن تشغيل نظام قضائي وطني أمر مستحيل.

وفي حين كانت أماكن مثل بوسان، التي احكمها دانغ سيو-رين ـ التي تتمتع بذكاء يبلغ 91 وفطنة سياسية تبلغ 95 ـ تتمتع بعصر ذهبي (وفقًا لمعايير ما بعد نهاية العالم)، فإن أغلب المدن في شبه الجزيرة الكورية كانت تحت حكم طغاة محليين. ما لم يكن أحدهم هو سيم تشيونغ، فغالبًا ما يواجه المرء أحكامًا غير معقولة على الإطلاق. حتى لو كنت سيم تشيونغ، كان الأمر لا يزال هراء.

‘يمكنني أن أتولى دور القاضي مؤقتًا في القضايا المهمة، أو يمكن لقادة النقابات الأقوياء جمعهم والتعامل معهم مثل نظام هيئة المحلفين.’

“حقًا؟ لا بأس؟”

لم يكن لدى قادة النقابات ولا أنا وقت فراغ. كيف يمكننا التعامل مع العشرات من الحوادث التي تحدث كل يوم في عالم مروع؟

فجأة، انقلب رأس الشخصية غير القابلة للعب، الذي كان مائلًا بزاوية 10 درجات تقريبًا، إلى وضع مستقيم.

في النهاية، لم يكن أمام النقابات التي استولت على كل مدينة خيار سوى إدارة “أنظمتها الشبيهة بالمحكمة”.

“……”

بعبارات واضحة، كان الأمر مثل تسليم المطرقة إلى البلطجية. كيف يمكن أن يعمل هذا بشكل صحيح؟

بعد كل شيء، ألم تكن هي نفس الشخص الذي تحول إلى الظلام خلال الدورة 107 لأن الأشرار تجولوا دون عقاب؟

وفي حين كانت أماكن مثل بوسان، التي احكمها دانغ سيو-رين ـ التي تتمتع بذكاء يبلغ 91 وفطنة سياسية تبلغ 95 ـ تتمتع بعصر ذهبي (وفقًا لمعايير ما بعد نهاية العالم)، فإن أغلب المدن في شبه الجزيرة الكورية كانت تحت حكم طغاة محليين. ما لم يكن أحدهم هو سيم تشيونغ، فغالبًا ما يواجه المرء أحكامًا غير معقولة على الإطلاق. حتى لو كنت سيم تشيونغ، كان الأمر لا يزال هراء.

في هذا العالم المدمر، كان إحياء وظيفة “المحكمة” بطريقة ما بمثابة طموح طويل الأمد بالنسبة لي ولنوه دو-هوا.

[**: سيم تشيونغ-جيون هي قصة عن سيم تشيونغ، التي ألقت بنفسها في بحر اندانغ كذبيحة حتى يتمكن والدها الأعمى من استعادة بصره. أدى هذا العمل غير الأناني من طاعة الوالدين إلى قيامتها وتصبح إمبراطورة، وتم شفاء والدها من العمى.]

“آه، نعم، سنباي!”

“كم من الوقت سيستغرق إدخال جميع كتب القانون في رؤوسهم؟”

على الرغم من أنها كانت محط أنظار بعض أقوى موقظي شبه الجزيرة الكورية، إلا أن الشخصية غير القابلة للعب كانت تحدق بغباء.

“آه. همم، لم أطلب من قبل إدخال هذا القدر الكبير من الذاكرة، لذا لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن شهرًا ينبغي أن يكون أكثر من كافٍ!”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

أومأت نوه دو-هوا برأسها عند سماع كلمات تشيون يو-هوا. أغلقنا باب المستودع وعدنا إلى روتين حياتنا اليومي.

بينما كانت تهمس حول “دور القاضي”، تسللت الظلال الداكنة من ساعد تشيون يو-هوا إلى رأس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وتمايلت مثل الثعابين السوداء.

بعد شهر واحد.

وأدرك زعماء النقابة أخيرًا.

لقد اجتمعنا أنا ونوه دو-هوا والقديسة معًا لنشكل ما يمكن أن نطلق عليه تحالف العائد الكامل. انضمت تشيون يو-هوا أيضًا كعضو ضيف.

“لا، لا، إنهم ليسوا زومبي؛ إنهم شخصيات غير قابلة للعب. من فضلك لا ترتكب هذا الخطأ مرة أخرى. وفيما يتعلق بما إذا كانوا سينجحون… حسنًا، لا أعرف، لكن الأمر بالتأكيد يستحق المحاولة…”

“إذن لنفتحه!”

“لقد غزا شعبك أراضينا أولًا!”

مع جلجلة، فُتح باب المستودع الثقيل.

“نعم بالتأكيد…”

انبعثت رائحة كريهة، كما لو أن شخصًا ما قد طهى جوهر عاطل عن العمل لمدة ثلاثة أشهر في الزاوية.

“عندما تنشأ خلافات بين الأشخاص أو المنظمات، حدد من هو على حق أو توسط بينهما!”

ولم يجعد أحد حتى حاجبيه. بالطبع. في الوقت الحاضر، إذا شممت رائحة جثة خارج منزلك، ستفكر فقط، “شخص آخر عض الغبار الليلة الماضية”، وتمضي قدمًا.

“هيونغ!”

“همم.”

وبطبيعة الحال، حتى لو كانت النقابة تدير مدينة واحدة، كان هناك العديد من الفصائل داخلها.

في وسط المستودع، كان هناك زومبي… لا، وقف أحد الشخصيات غير القابلة للعب مع تعبير غبي بشكل لا يصدق، وفجأة واسعة.

بسحب حاد، مدت نوه دو-هوا القفاز الجلدي مشدودًا إلى درجة التمزق تقريبًا.

قد يشك المرء فيما إذا كان بإمكانه حفظ القانون بشكل صحيح، ولكن لا أحد منا يحكم على الناس من خلال مظهرهم فقط.

وفي حين كانت أماكن مثل بوسان، التي احكمها دانغ سيو-رين ـ التي تتمتع بذكاء يبلغ 91 وفطنة سياسية تبلغ 95 ـ تتمتع بعصر ذهبي (وفقًا لمعايير ما بعد نهاية العالم)، فإن أغلب المدن في شبه الجزيرة الكورية كانت تحت حكم طغاة محليين. ما لم يكن أحدهم هو سيم تشيونغ، فغالبًا ما يواجه المرء أحكامًا غير معقولة على الإطلاق. حتى لو كنت سيم تشيونغ، كان الأمر لا يزال هراء.

قالت نوه دو-هوا، “يبدو هذا غبيًا بشكل لا يصدق.”

“……”

“على أية حال، لنختبر الأمر. أنتم جميعًا لم تأتوا إلى هنا لتكونوا فضوليين فقط. الآن، تشيون يو-هوا، هوباي…؟”

والأهم من ذلك أنني وقفت خلف نوه دو-هوا. إن وجود أحد الموقظين الذي حطم وحده الأرجل العشرة جعل أمراء الحرب يفكرون مرتين.

“آه، نعم، سنباي!”

“قائدة فيلق إدارة الطرق الوطنية!”

مع قفزة، تقدمت تشيون يو-هوا أمام الشخصية الغير لاعبة ومدت يدها لتضرب رأسه.

لا بد أن هذا هو استحضار الأرواح الخاص بتشيون يو-هوا.

“أنت قاض.”

“لماذا هذه منطقتك؟ إنها منطقتنا. بالإضافة إلى أنك قتلت شعبنا أولًا!”

[……]

“همم.”

“عندما تنشأ خلافات بين الأشخاص أو المنظمات، حدد من هو على حق أو توسط بينهما!”

“لقد تم الأمر. إنها المرة الأولى التي أطلب فيها من شخص ما أن يفعل شيئًا كهذا، لذا لست متأكدة من أنه طُبّق بشكل جيد. على أي حال، لا تتردد في أن تطلب منه أي شيء!”

بينما كانت تهمس حول “دور القاضي”، تسللت الظلال الداكنة من ساعد تشيون يو-هوا إلى رأس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وتمايلت مثل الثعابين السوداء.

“يعتقد الرجل أنه لم تكن لديه نية لقتل الطفل. في هذه الحالة، هل كانت هناك نية لارتكاب جريمة قتل، وبالتالي هل يؤثر ذلك على الحكم؟”

لا بد أن هذا هو استحضار الأرواح الخاص بتشيون يو-هوا.

[ يكفي الوعي بالقتل، ومنه القتل الخطأ.]

وسرعان ما تراجعت الثعابين السوداء إلى رأس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني. رفرفت تشيون يو-هوا بيدها قائلة، “أوه.”

نظرتْ إلى القديسة.

“لقد تم الأمر. إنها المرة الأولى التي أطلب فيها من شخص ما أن يفعل شيئًا كهذا، لذا لست متأكدة من أنه طُبّق بشكل جيد. على أي حال، لا تتردد في أن تطلب منه أي شيء!”

“هيونغ، من فضلك قم بالحكم!”

“همم.”

“على أية حال، لنختبر الأمر. أنتم جميعًا لم تأتوا إلى هنا لتكونوا فضوليين فقط. الآن، تشيون يو-هوا، هوباي…؟”

نظرتْ إلى القديسة.

وبطبيعة الحال، حتى لو كانت النقابة تدير مدينة واحدة، كان هناك العديد من الفصائل داخلها.

وجهها الخالي من التعابير المعتاد جعل من الصعب قراءتها، ولكن حتى القديسة بدت مركزة باهتمام على الشخصية غير القابلة للعب أمامنا – يمكن أن تؤكدلي عينا العائد.

“حقًا؟”

بعد كل شيء، ألم تكن هي نفس الشخص الذي تحول إلى الظلام خلال الدورة 107 لأن الأشرار تجولوا دون عقاب؟

تمكنت الهيئة الوطنية لإدارة الطرق من ربط الأراضي الممزقة في البلاد مثل شبكة دقيقة. ومع ذلك، يبدو أن تشغيل نظام قضائي وطني أمر مستحيل.

نوه دو-هوا، حاسة بنظري، أدارت الأمر إلى القديسة.

بعد شهر واحد.

“لماذا لا تسألي السؤال الأول…؟”

“على أية حال، لقد انحازت إلى جانبي. إذا سمحت لنوه دو-هوا بالتوسط وهو يتغاضى عن الأمر بسلاسة قائلًا ردعونا نتفق،” ألن يضر ذلك بكرامتي أكثر؟” تت.تت

“……”

أومأت نوه دو-هوا برأسها عند سماع كلمات تشيون يو-هوا. أغلقنا باب المستودع وعدنا إلى روتين حياتنا اليومي.

إيماءة.

“قائدة فيلق إدارة الطرق الوطنية!”

تقدمت القديسة لمواجهة الشخصية غير القابلة للعب.

وبطبيعة الحال، سعينا جاهدين إلى أن نكون عادلين قدر الإمكان، ولكن ما إذا كان الغرباء ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة فهذه مسألة أخرى.

على الرغم من أنها كانت محط أنظار بعض أقوى موقظي شبه الجزيرة الكورية، إلا أن الشخصية غير القابلة للعب كانت تحدق بغباء.

“هيونغ، من فضلك قم بالحكم!”

اقترحت تشيون يو-هوا بمرح، “من فضلك قم بإعداد الوضع!”

وبينما يتردد الجميع في التحدث، أطلقت نوه دو-هوا نخرًا – أو بالأحرى، كان الأمر أشبه بالأنين.

“… دخل رجل في منتصف العمر إلى منزل مهجور. ومع ذلك، كان يعيش هناك بالفعل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا. وكان الرجل يبحث عن أي أشياء مفيدة عندما اكتشف الطفل، الذي شتمه على الفور ليخرج. غاضبًا وبالشتائم، هاجم الرجل الطفل وطعنه في حلقه بخنجر بحجم سكين المطبخ فقتله.”

سألتُ، نصف غير مصدق، ولكن النصف الآخر مشوب بترقب لا يمكن إنكاره.

“ووهها.”

“أوه، نعم. هذه قصة معروفة.”

“يعتقد الرجل أنه لم تكن لديه نية لقتل الطفل. في هذه الحالة، هل كانت هناك نية لارتكاب جريمة قتل، وبالتالي هل يؤثر ذلك على الحكم؟”

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

[بدء الاستجابة. ولا يقتضي القصد في القتل بالضرورة توافر نية القتل مع سبق الإصرار.]

ولم يجعد أحد حتى حاجبيه. بالطبع. في الوقت الحاضر، إذا شممت رائحة جثة خارج منزلك، ستفكر فقط، “شخص آخر عض الغبار الليلة الماضية”، وتمضي قدمًا.

فجأة، انقلب رأس الشخصية غير القابلة للعب، الذي كان مائلًا بزاوية 10 درجات تقريبًا، إلى وضع مستقيم.

“لنختبره في الميدان على الفور…”

[ يكفي الوعي بالقتل، ومنه القتل الخطأ.]

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“……”

“أوه، نعم. هذه قصة معروفة.”

[بالنظر إلى أن المدعى عليه اندفع نحو الضحية بالخنجر بعد استفزازه بشدة بالشتائم وإحداث جرح مميت في رقبة الضحية، فمن المستحيل قبول أن المدعى عليه لم يكن ‘على علم بالقتل’ في ذلك الوقت. ونظرًا للظروف، فمن الجائز إدانة المتهم بارتكاب جريمة القتل هذه.]

والأهم من ذلك أنني وقفت خلف نوه دو-هوا. إن وجود أحد الموقظين الذي حطم وحده الأرجل العشرة جعل أمراء الحرب يفكرون مرتين.

“……”

“ما رأيك؟ إذا لم تكن راضيًا، يمكنني التوسط من البداية وتجاهل رأي هذا البرنامج…”

[انتهى الرد.]

القضاة!

انخفض رأس الشخصية غير القابلة للعب مرة أخرى.

“… دخل رجل في منتصف العمر إلى منزل مهجور. ومع ذلك، كان يعيش هناك بالفعل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا. وكان الرجل يبحث عن أي أشياء مفيدة عندما اكتشف الطفل، الذي شتمه على الفور ليخرج. غاضبًا وبالشتائم، هاجم الرجل الطفل وطعنه في حلقه بخنجر بحجم سكين المطبخ فقتله.”

“همم.”

سألتُ، نصف غير مصدق، ولكن النصف الآخر مشوب بترقب لا يمكن إنكاره.

وبينما يتردد الجميع في التحدث، أطلقت نوه دو-هوا نخرًا – أو بالأحرى، كان الأمر أشبه بالأنين.

لقد تمتعوا بالفعل بوضع أمراء الحرب. لماذا يجب علينا فصل السلطة القضائية؟ الفصل بين السلطات مفهوم عفا عليه الزمن، أليس كذلك؟

لدى الناس عادات فريدة عندما يفكرون بعمق.

“همم.”

في حالة نوه دو-هوا، كان الأمر يتعلق بالتلاعب بقفازاتها الجلدية السوداء التي ترتديها دائمًا. قرصت طرف سبابة القفاز، وسحبته بهذه الطريقة وذاك كما لو كانت تدير أظافرًا غير مرئية قبل أن تعيده إلى مكانه.

“أنما تعلمان أنني كنت موظفة حكومية قبل أن يصبح العالم هكذا، أليس كذلك؟”

“همم. حسنًا، هذا…؟”

[بالنظر إلى أن المدعى عليه اندفع نحو الضحية بالخنجر بعد استفزازه بشدة بالشتائم وإحداث جرح مميت في رقبة الضحية، فمن المستحيل قبول أن المدعى عليه لم يكن ‘على علم بالقتل’ في ذلك الوقت. ونظرًا للظروف، فمن الجائز إدانة المتهم بارتكاب جريمة القتل هذه.]

بسحب حاد، مدت نوه دو-هوا القفاز الجلدي مشدودًا إلى درجة التمزق تقريبًا.

في وسط المستودع، كان هناك زومبي… لا، وقف أحد الشخصيات غير القابلة للعب مع تعبير غبي بشكل لا يصدق، وفجأة واسعة.

ترددت ضحكة شريرة في المستودع المتهالك.

‘يمكنني أن أتولى دور القاضي مؤقتًا في القضايا المهمة، أو يمكن لقادة النقابات الأقوياء جمعهم والتعامل معهم مثل نظام هيئة المحلفين.’

“لنختبره في الميدان على الفور…”

“يا إلهي. شكرًا لك أيتها القائدة!”

كانت نتائج الاختبار التجريبي لـ “قاضي الذكاء الاصطناعي” أقل من مذهلة.

يمكن لقاضي الذكاء الاصطناعي المثير للاهتمام، ولكن يبدو أنه عفا عليه الزمن، أن يؤدي دورًا بالفعل.

“ماذا؟ قاضي الذكاء الاصطناعي؟”

بينما كانت تهمس حول “دور القاضي”، تسللت الظلال الداكنة من ساعد تشيون يو-هوا إلى رأس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وتمايلت مثل الثعابين السوداء.

“ما الفائدة من ذلك؟”

“بالطبع. هيه. إنه مجاني…”

والسبب هو أن قادة النقابات الذين احتلوا مدنًا مختلفة لم يشعروا بالحاجة إلى اعتماد قاضي الذكاء الاصطناعي.

[بدء الاستجابة. ولا يقتضي القصد في القتل بالضرورة توافر نية القتل مع سبق الإصرار.]

لقد تمتعوا بالفعل بوضع أمراء الحرب. لماذا يجب علينا فصل السلطة القضائية؟ الفصل بين السلطات مفهوم عفا عليه الزمن، أليس كذلك؟

القضاة!

ولكن حتى لو تصرف قادة النقابات مثل أمراء الحرب داخل أراضيهم، فإن لديهم حدودهم. بمعنى آخر، بمجرد خروجهم من حدود حيهم، تحولوا إلى ضعفاء.

“لو كان ذلك قبل انهيار البلاد، فإن تعويض 200 مليون يمكن أن يعادل تقريبًا تسليم ورشة صغيرة لهم، أليس هذا ثمنًا بسيطًا للنزاع؟”

“لقد غزوا أراضينا أولًا!”

فجأة، انقلب رأس الشخصية غير القابلة للعب، الذي كان مائلًا بزاوية 10 درجات تقريبًا، إلى وضع مستقيم.

“لماذا هذه منطقتك؟ إنها منطقتنا. بالإضافة إلى أنك قتلت شعبنا أولًا!”

نظرتْ إلى القديسة.

عادة، تتنازع النقابات هكذا.

“يعتقد الرجل أنه لم تكن لديه نية لقتل الطفل. في هذه الحالة، هل كانت هناك نية لارتكاب جريمة قتل، وبالتالي هل يؤثر ذلك على الحكم؟”

عادة، يقاتل قادة النقابات حتى الموت أو يطلبون الوساطة من طرف ثالث.

قد يشك المرء فيما إذا كان بإمكانه حفظ القانون بشكل صحيح، ولكن لا أحد منا يحكم على الناس من خلال مظهرهم فقط.

وكان هناك ثلاثة أشخاص فقط في شبه الجزيرة الكورية معترف بهم عالميًا باعتبارهم “قادرين على الوساطة العادلة”. دانغ سيو-رين. نوه دو-هوا. أنا.

[**: سيم تشيونغ-جيون هي قصة عن سيم تشيونغ، التي ألقت بنفسها في بحر اندانغ كذبيحة حتى يتمكن والدها الأعمى من استعادة بصره. أدى هذا العمل غير الأناني من طاعة الوالدين إلى قيامتها وتصبح إمبراطورة، وتم شفاء والدها من العمى.]

“قائدة فيلق إدارة الطرق الوطنية!”

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

“القائدة، يرجى إصدار الحكم!”

“أوه، بكل الوسائل. إنه أمر جيد تمامًا. ستوزع أيضًا هذه الشخصية غير القابلة للعب المحملة بالذكاء الاصطناعي بينكم، لذا استفدوا منها جيدًا…”

بذلت نوه دو-هوا قصارى جهدها لتبدو متعاطفة.

“لنختبره في الميدان على الفور…”

“أوه، لقد حدث شيء من هذا القبيل. كما هو الحال دائمًا، سوف أتوسط من كل قلبي، لضمان عدم وجود أي تظلمات أو استياء…”

“همم. حسنًا، هذا…؟”

“يا إلهي. شكرًا لك أيتها القائدة!”

ولم يجعد أحد حتى حاجبيه. بالطبع. في الوقت الحاضر، إذا شممت رائحة جثة خارج منزلك، ستفكر فقط، “شخص آخر عض الغبار الليلة الماضية”، وتمضي قدمًا.

“نعم.”

في هذا العالم المدمر، كان إحياء وظيفة “المحكمة” بطريقة ما بمثابة طموح طويل الأمد بالنسبة لي ولنوه دو-هوا.

كانت المشكلة أننا نحن الثلاثة لا نستطيع أن نكون عادلين تمامًا.

“لكن يا رفاق، هل سمعتم عن حكم الذكاء الاصطناعي الذي قُدّم حديثًا؟ إنه رائع حقًا…”

وبطبيعة الحال، سعينا جاهدين إلى أن نكون عادلين قدر الإمكان، ولكن ما إذا كان الغرباء ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة فهذه مسألة أخرى.

بينما كانت تهمس حول “دور القاضي”، تسللت الظلال الداكنة من ساعد تشيون يو-هوا إلى رأس المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، وتمايلت مثل الثعابين السوداء.

كان من المستحيل تقريبًا إرضاء طرفي النزاع، ولذلك، كلما عرضنا الوساطة، كان يتبع ذلك قدر كبير من التذمر وراء الكواليس.

وقد رأى قائدا النقابة أن حكم الذكاء الاصطناعي كان عادلًا إلى حد معقول وسهل الاستخدام بشكل مدهش.

“لكن يا رفاق، هل سمعتما عن حكم الذكاء الاصطناعي الذي قُدّم حديثًا؟ إنه حقًا شيء ما…”

“……”

“حقًا؟”

[**: سيم تشيونغ-جيون هي قصة عن سيم تشيونغ، التي ألقت بنفسها في بحر اندانغ كذبيحة حتى يتمكن والدها الأعمى من استعادة بصره. أدى هذا العمل غير الأناني من طاعة الوالدين إلى قيامتها وتصبح إمبراطورة، وتم شفاء والدها من العمى.]

اغتنمت نوه دو-هوا هذه الفرصة، ودفعت قاضي الذكاء الاصطناعي إلى قائدي النقابة.

وكما هو الحال دائمًا، فقد خططت قليلًا هنا أيضًا.

وكما هو الحال دائمًا، فقد خططت قليلًا هنا أيضًا.

[حكم. يجب على ‘أ’ تعويض ‘ب’ بـ 200 مليون.]

“أنما تعلمان أنني كنت موظفة حكومية قبل أن يصبح العالم هكذا، أليس كذلك؟”

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

“أوه، نعم. هذه قصة معروفة.”

“أوه، بكل الوسائل. إنه أمر جيد تمامًا. ستوزع أيضًا هذه الشخصية غير القابلة للعب المحملة بالذكاء الاصطناعي بينكم، لذا استفدوا منها جيدًا…”

“في الواقع، في ذلك الوقت، كانت الحكومة تناقش بالفعل ما إذا كانت ستعين قاضيًا يعمل بالذكاء الاصطناعي، وإذا كان الأمر كذلك، إلى أي مدى يجب الاعتراف بسلطته. ربما يمكننا السماح له بالتعامل مع قضايا تافهة للغاية بناءً على سوابق. كان هذا أيضًا الرأي السائد في المجتمع القانوني.”

“إذن، هل سنسمع فقط ما سيقوله؟”

“نعم بالتأكيد…”

والسبب هو أن قادة النقابات الذين احتلوا مدنًا مختلفة لم يشعروا بالحاجة إلى اعتماد قاضي الذكاء الاصطناعي.

“منذ بعض الوقت، أعاد مستكشفونا عددًا قليلًا من أجهزة الكمبيوتر من مبنى حكومي، وكان أحدها مثبتًا عليه برنامج ذكاء اصطناعي. لذا، هذا ذكاء اصطناعي حقيقي استخدم بالفعل في الممارسة العملية. ما رأيكما؟ ماذا عن نحاول سماع قرار للاختبار فقط؟”

“إذن لنفتحه!”

“همم.”

قالت نوه دو-هوا، “يبدو هذا غبيًا بشكل لا يصدق.”

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

“منذ بعض الوقت، أعاد مستكشفونا عددًا قليلًا من أجهزة الكمبيوتر من مبنى حكومي، وكان أحدها مثبتًا عليه برنامج ذكاء اصطناعي. لذا، هذا ذكاء اصطناعي حقيقي استخدم بالفعل في الممارسة العملية. ما رأيكما؟ ماذا عن نحاول سماع قرار للاختبار فقط؟”

“همم.”

“همم.”

حتى هذه اللحظة، كانت قائدة فيلق إدارة الطرق الوطني تروج لشيء لا يستطيع قادة النقابات رفضه ببساطة. ففي نهاية المطاف، فهي رئيسة التنظيم الذي مهّد طرقهم وحافظ على طرقهم.

“آه. همم، لم أطلب من قبل إدخال هذا القدر الكبير من الذاكرة، لذا لا أستطيع أن أكون متأكدًا، لكن شهرًا ينبغي أن يكون أكثر من كافٍ!”

والأهم من ذلك أنني وقفت خلف نوه دو-هوا. إن وجود أحد الموقظين الذي حطم وحده الأرجل العشرة جعل أمراء الحرب يفكرون مرتين.

“أنت قاض.”

“إذن، هل سنسمع فقط ما سيقوله؟”

قاضي الذكاء الاصطناعي، أُكد ظهروه الوطني لأول مرة!

وقد رأى قائدا النقابة أن حكم الذكاء الاصطناعي كان عادلًا إلى حد معقول وسهل الاستخدام بشكل مدهش.

لم يكن لدى قادة النقابات ولا أنا وقت فراغ. كيف يمكننا التعامل مع العشرات من الحوادث التي تحدث كل يوم في عالم مروع؟

[حكم. يجب على ‘أ’ تعويض ‘ب’ بـ 200 مليون.]

ضحكت نوه دو-هوا بضحكة شريرة.

“في هذا اليوم وهذا العصر، أين يمكنك العثور على 200 مليون نقدًا؟”

“أنت قاض.”

ضحكت نوه دو-هوا بضحكة شريرة.

“همم.”

“ما رأيك؟ إذا لم تكن راضيًا، يمكنني التوسط من البداية وتجاهل رأي هذا البرنامج…”

قاضي الذكاء الاصطناعي، أُكد ظهروه الوطني لأول مرة!

“……”

“… دخل رجل في منتصف العمر إلى منزل مهجور. ومع ذلك، كان يعيش هناك بالفعل طفل يبلغ من العمر 11 عامًا. وكان الرجل يبحث عن أي أشياء مفيدة عندما اكتشف الطفل، الذي شتمه على الفور ليخرج. غاضبًا وبالشتائم، هاجم الرجل الطفل وطعنه في حلقه بخنجر بحجم سكين المطبخ فقتله.”

“……”

قد يشك المرء فيما إذا كان بإمكانه حفظ القانون بشكل صحيح، ولكن لا أحد منا يحكم على الناس من خلال مظهرهم فقط.

كان قائدا النقابة عميقين في التفكير. يمكن ترجمة مظهرهما تقريبًا على النحو التالي:

[ يكفي الوعي بالقتل، ومنه القتل الخطأ.]

“لو كان ذلك قبل انهيار البلاد، فإن تعويض 200 مليون يمكن أن يعادل تقريبًا تسليم ورشة صغيرة لهم، أليس هذا ثمنًا بسيطًا للنزاع؟”

“آه، نعم، سنباي!”

“على أية حال، لقد انحازت إلى جانبي. إذا سمحت لنوه دو-هوا بالتوسط وهو يتغاضى عن الأمر بسلاسة قائلًا ردعونا نتفق،” ألن يضر ذلك بكرامتي أكثر؟” تت.تت

“لقد غزوا أراضينا أولًا!”

تبادل قائدا النقابة النظرات.

“بالطبع، ليس لدي أي نية لإسناد القرارات إلى مجرد برنامج. فكرا فقط، [ما نوع القرار الذي كان سيتخذ لو كانت الحضارة لا تزال سليمة]، ولنستمع إليه كمرجع. لقد تغير العالم كثيرًا أننا لا نستطيع تطبيق الحكم بشكل مباشر، ولكن مع ذلك، أعتقد أنه من المنطقي أن نطلب رأيًا موضوعيًا من ‘طرف ثالث’ غير ‘نحن’…”

“آه، حسنًا. ما رأيك أن نحاول التوصل إلى اتفاق فيما بيننا أولًا، وإذا لم ينجح ذلك، فهل يمكننا بعد ذلك أن نطلب المساعدة من القائدة؟”

“همم.”

“أوه، بكل الوسائل. إنه أمر جيد تمامًا. ستوزع أيضًا هذه الشخصية غير القابلة للعب المحملة بالذكاء الاصطناعي بينكم، لذا استفدوا منها جيدًا…”

وجهها الخالي من التعابير المعتاد جعل من الصعب قراءتها، ولكن حتى القديسة بدت مركزة باهتمام على الشخصية غير القابلة للعب أمامنا – يمكن أن تؤكدلي عينا العائد.

“حقًا؟ لا بأس؟”

“على أية حال، لنختبر الأمر. أنتم جميعًا لم تأتوا إلى هنا لتكونوا فضوليين فقط. الآن، تشيون يو-هوا، هوباي…؟”

“بالطبع. هيه. إنه مجاني…”

كانت المشكلة أننا نحن الثلاثة لا نستطيع أن نكون عادلين تمامًا.

وزعت الشخصيات غير القابلة للعب (NPCs) للقضاة ف بالتساوي عبر مدن شبه الجزيرة الكورية. تت.تت

سألتُ، نصف غير مصدق، ولكن النصف الآخر مشوب بترقب لا يمكن إنكاره.

عاد قادة النقابات إلى مدنهم، للتفكير في كيفية الاستفادة من ألعابهم المكتسبة حديثًا.

كانت المشكلة أننا نحن الثلاثة لا نستطيع أن نكون عادلين تمامًا.

وبطبيعة الحال، حتى لو كانت النقابة تدير مدينة واحدة، كان هناك العديد من الفصائل داخلها.

“نعم.”

“لقد غزا شعبك أراضينا أولًا!”

“لقد غزوا أراضينا أولًا!”

“لماذا هذه منطقتك؟ إنها منطقتنا. بالإضافة إلى أنك قتلت شعبنا أولًا!”

“أنما تعلمان أنني كنت موظفة حكومية قبل أن يصبح العالم هكذا، أليس كذلك؟”

“هيونغ!”

بذلت نوه دو-هوا قصارى جهدها لتبدو متعاطفة.

“هيونغ، من فضلك قم بالحكم!”

“على أية حال، لقد انحازت إلى جانبي. إذا سمحت لنوه دو-هوا بالتوسط وهو يتغاضى عن الأمر بسلاسة قائلًا ردعونا نتفق،” ألن يضر ذلك بكرامتي أكثر؟” تت.تت

“أوه…”

“……”

عندما تنشأ الخلافات بين الفصائل، كان من الطبيعي أن يكون دور زعيم النقابة هو التوسط.

“……”

من خلال إصدار الأحكام الصحيحة، أظهر زعيم النقابة قوته، لكن لم يكن من السهل أن يُنظر إليه دائمًا على أنه عادل.

بسحب حاد، مدت نوه دو-هوا القفاز الجلدي مشدودًا إلى درجة التمزق تقريبًا.

وأدرك زعماء النقابة أخيرًا.

ضحكت نوه دو-هوا بضحكة شريرة.

يمكن لقاضي الذكاء الاصطناعي المثير للاهتمام، ولكن يبدو أنه عفا عليه الزمن، أن يؤدي دورًا بالفعل.

وجهها الخالي من التعابير المعتاد جعل من الصعب قراءتها، ولكن حتى القديسة بدت مركزة باهتمام على الشخصية غير القابلة للعب أمامنا – يمكن أن تؤكدلي عينا العائد.

“لكن يا رفاق، هل سمعتم عن حكم الذكاء الاصطناعي الذي قُدّم حديثًا؟ إنه رائع حقًا…”

وكان هناك ثلاثة أشخاص فقط في شبه الجزيرة الكورية معترف بهم عالميًا باعتبارهم “قادرين على الوساطة العادلة”. دانغ سيو-رين. نوه دو-هوا. أنا.

“حقًا؟”

“……”

قاضي الذكاء الاصطناعي، أُكد ظهروه الوطني لأول مرة!

ترددت ضحكة شريرة في المستودع المتهالك.

—-

ولم يجعد أحد حتى حاجبيه. بالطبع. في الوقت الحاضر، إذا شممت رائحة جثة خارج منزلك، ستفكر فقط، “شخص آخر عض الغبار الليلة الماضية”، وتمضي قدمًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

ضحكت نوه دو-هوا بضحكة شريرة.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

[……]

“يعتقد الرجل أنه لم تكن لديه نية لقتل الطفل. في هذه الحالة، هل كانت هناك نية لارتكاب جريمة قتل، وبالتالي هل يؤثر ذلك على الحكم؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط