المهمة المظلمة
نظر جاكوب إلى هالبيرج الذي كان يحني رأسه اعتذارًا، يعرف وضع هالبيرج الحالي. لقد كان أمرًا كبيرًا بالنسبة له أن يخفض رأسه أمامه.
مهما كانت الحالة، كان بحاجة إلى اختبار هذا الشيء بدقة، وسعيدًا لأنها هي من جربته أولاً، وليس هالبيرج.
“بما أنه لم يحدث أي ضرر، وقد اهتم صاحب السعادة بالأمر بالفعل، فالنعتبر الأمر منتهيًا”. صرح بلا عاطفة.
لم يتسرع، بدلاً من ذلك، أجاب بشكل غامض، “كما قلت من قبل، لم يحدث أي ضرر. لم يكن عليّ إخراج هذا الشيء على الرغم من معرفتي بأن سكان السهول النادرة لم يكونوا مستعدين لذلك.”
على الرغم من أنه عرف سبب محاولتها اغتياله، إلا أن الأمر برمته كان مليئًا بالغموض. خاصة الجزء الذي قالت فيه أن القرص هو الذي زاد من عواطفها وجعلها تفعل ذلك.
“بما أنه لم يحدث أي ضرر، وقد اهتم صاحب السعادة بالأمر بالفعل، فالنعتبر الأمر منتهيًا”. صرح بلا عاطفة.
لو كان يعرف وظائف القرص بأكمله، لكان قد سخر من اتهامها. لكن الأمر هو أنه لم يكن لديه أي فكرة عن نوع الوظائف التي لديه، وكان يشك حقًا في أنه قد يكون له نوع من التأثير على الدماغ. وقد يكون لدى جمعية الجمجمة القاتلة طريقة ما للتحكم بها عن بعد.
ومع ذلك، فإن هذا سيجعل مهمة المرافقة هذه أيضًا خطيرة أيضًا.
مهما كانت الحالة، كان بحاجة إلى اختبار هذا الشيء بدقة، وسعيدًا لأنها هي من جربته أولاً، وليس هالبيرج.
ضيق عينيه لأن المكافآت كانت مغرية للغاية حتى أنه شعر بأنها مغرية، مجرد لقب البارون كان كافياً لإثارة جنون جميع الناس في المدينة المظلمة تقريبًا.
لأنه إذا كان القرص يمكن أن يعبث بالدماغ حقًا، فلن يتمكن من تفسير نفسه إذا كان هالبيرج هو من فقد عقله. ومع ذلك، فهو لن يتحدث عن هذا القرص بعد الآن، ليس حتى يعرف وظائفه الكاملة أو إذا كان ذلك ضروريًا للغاية.
أومأ برأسه متفهمًا لأنه كان سيفعل الشيء نفسه لو كان في موقف هالبيرج، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة، وليس بشخصية صغيرة، لأن هالبيرج ليس مجرد أي شخص. لقد كان الإيرل المظلم للمدينة المظلمة!
نظر هالبيرج إليه وتنهد مرة أخرى مع لمحة من التعقيد، “أنت لست كما تبدو. دعنا نذهب. يجب أن نجري محادثة جادة الآن.”
نظر بعمق في عيناه الجامدة قبل أن يهز رأسه قائلاً: “لا أعرف إذا كنت صديقًا أم لا، لكنني أعلم أنك لن تصبح عدوًا إذا لم أعطيك سببًا وجيهًا لذلك”.
أومأ برأسه بالموافقة، وعلم أن الوقت قد حان للحديث عن العمل بعد ما حدث. لم يكن في مزاج يسمح له بالقيام بجولة، ولا هالبيرج كذلك.
لمعت عيناه ببريق حاد بينما كان يشرب كوبًا آخر من البيرة وضحك فجأة، “كما تعلم، الآن بعد أن فكرت في الأمر بعد مقابلتك، كان القرار الصحيح هو دعوتك إلى هنا. حسنًا، سأقولها بكل وضوح، أريد أن أصدر لك مهمة مظلمة.”
قاده هالبيرج، في مزاج متجهم، إلى قاعة فاخرة أخرى حيث كانت طاولة أخرى مليئة بالمشروبات في انتظارهم. ومن الواضح أنه تم إعداده مسبقًا.
رفع حاجبه لأنه كان غير متوقع إلى حد ما، “أي نوع من المهمة المظلمة؟ بما أنك تعرف قدراتي، فلن تعطيني شيئًا تافهًا.”
جلس على المقعد وسكب لنفسه على الفور كأسًا من البيرة ذات اللون الأرجواني وابتلعها دون تأخير ولو لثانية واحدة.
لم يتسرع، بدلاً من ذلك، أجاب بشكل غامض، “كما قلت من قبل، لم يحدث أي ضرر. لم يكن عليّ إخراج هذا الشيء على الرغم من معرفتي بأن سكان السهول النادرة لم يكونوا مستعدين لذلك.”
“تنهد…” زفر بحدة قبل أن ينظر إليه الذي كان يجلس أمامه دون أن يتحرك.
لمعت عيناه ببريق حاد بينما كان يشرب كوبًا آخر من البيرة وضحك فجأة، “كما تعلم، الآن بعد أن فكرت في الأمر بعد مقابلتك، كان القرار الصحيح هو دعوتك إلى هنا. حسنًا، سأقولها بكل وضوح، أريد أن أصدر لك مهمة مظلمة.”
“هذا حقا افسد المزاج، هاه؟” أعرب عن أسفه بمرارة قبل أن يقول: “إذن، لماذا كنت تبحث عني؟ إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للتعويض، فلن أتراجع”.
هز رأسه، “إنه حكم جيد على الشخصية، وليس سببًا. إذا كنت تعلم أنه ليس لدي سبب لأكون عدوًا لك، كان بإمكانك البقاء بعيدًا عني، وليس هناك سبب لدعوتي إلى منزلك، وهذا مخاطرة، وليس فضولاً”.
لم يتسرع، بدلاً من ذلك، أجاب بشكل غامض، “كما قلت من قبل، لم يحدث أي ضرر. لم يكن عليّ إخراج هذا الشيء على الرغم من معرفتي بأن سكان السهول النادرة لم يكونوا مستعدين لذلك.”
“ثم ما رأيك؟ هل أنا عدو أم صديق؟” “سأل بنبرة خفية.
“على أي حال، أستطيع أن أرى أن سعادتك مهتم بي أكثر من اهتمامي بك. آمل أن تتمكن من إرضاء فضولي حول سبب منحي هذه الفرصة على الرغم من معرفنك بما أنا قادر عليه.”
رفع حاجبه لأنه كان غير متوقع إلى حد ما، “أي نوع من المهمة المظلمة؟ بما أنك تعرف قدراتي، فلن تعطيني شيئًا تافهًا.”
“مثلما هو الحال الآن، يبدو أنك تريد إرضائي أكثر من أي شيء آخر. أود أن أعرف ما الذي تطلبه مني حتى نتمكن من المضي قدمًا في محادثتنا دون أن نكون حذرين من نوايا بعضنا البعض.”
لم يتسرع، بدلاً من ذلك، أجاب بشكل غامض، “كما قلت من قبل، لم يحدث أي ضرر. لم يكن عليّ إخراج هذا الشيء على الرغم من معرفتي بأن سكان السهول النادرة لم يكونوا مستعدين لذلك.”
لقد وضعها بوضوح لأنه لم يعتقد أن هناك أي حاجة للالتفاف حول الأدغال بعد الآن. لقد كان يتمتع بميزة عليه، وهو ما لم يكن يتوقعه بوضوح، لكن هذا لا يعني أنه لن يستخدمه لمجرد أنه قد يكون على خطأ.
جلس على المقعد وسكب لنفسه على الفور كأسًا من البيرة ذات اللون الأرجواني وابتلعها دون تأخير ولو لثانية واحدة.
لقد تعلم بالطريقة الصعبة فن التفاوض، ولا مكان فيه لللطف أو الندم.
جلس على المقعد وسكب لنفسه على الفور كأسًا من البيرة ذات اللون الأرجواني وابتلعها دون تأخير ولو لثانية واحدة.
ضحك بسخرية عندما قال: “أعتقد أنه لا يوجد أي فائدة في إخفاء ذلك على أي حال. لقد كنت مهتمًا بك أولاً بسبب امتياز النجمة الذي تتمتع به، مما دفعني إلى التفكير بأنك كنت البطل الغامض في محاكمة السهول النادرة.”
أومأ برأسه بالموافقة، وعلم أن الوقت قد حان للحديث عن العمل بعد ما حدث. لم يكن في مزاج يسمح له بالقيام بجولة، ولا هالبيرج كذلك.
“لكنه كان مجرد اهتمام عابر حتى أصبحت فجأة رئيس نقابة الكيمياء، وهو أمر غير متوقع تمامًا نظرًا لشخصية الرجل العجوز برايلون الذكية.”
“على أي حال، أستطيع أن أرى أن سعادتك مهتم بي أكثر من اهتمامي بك. آمل أن تتمكن من إرضاء فضولي حول سبب منحي هذه الفرصة على الرغم من معرفنك بما أنا قادر عليه.”
“ومع ذلك، فقد اختفيت فجأة لمدة عامين تقريبًا، وعندما ظهرت مرة أخرى، تسببت في حدث ضخم آخر منذ أكثر من أسبوع. ثق بي بعد ما فعلته، لا أعتقد أن أي شخص في موقفي لن يرغب في مصادقتك. أو على الأقل معرفة ما إذا كنت عدوًا أم صديقًا.”
لقد وضعها بوضوح لأنه لم يعتقد أن هناك أي حاجة للالتفاف حول الأدغال بعد الآن. لقد كان يتمتع بميزة عليه، وهو ما لم يكن يتوقعه بوضوح، لكن هذا لا يعني أنه لن يستخدمه لمجرد أنه قد يكون على خطأ.
أومأ برأسه متفهمًا لأنه كان سيفعل الشيء نفسه لو كان في موقف هالبيرج، لكن الأمر لم يكن بهذه البساطة، وليس بشخصية صغيرة، لأن هالبيرج ليس مجرد أي شخص. لقد كان الإيرل المظلم للمدينة المظلمة!
“ومع ذلك، فقد اختفيت فجأة لمدة عامين تقريبًا، وعندما ظهرت مرة أخرى، تسببت في حدث ضخم آخر منذ أكثر من أسبوع. ثق بي بعد ما فعلته، لا أعتقد أن أي شخص في موقفي لن يرغب في مصادقتك. أو على الأقل معرفة ما إذا كنت عدوًا أم صديقًا.”
“ثم ما رأيك؟ هل أنا عدو أم صديق؟” “سأل بنبرة خفية.
هز رأسه، “إنه حكم جيد على الشخصية، وليس سببًا. إذا كنت تعلم أنه ليس لدي سبب لأكون عدوًا لك، كان بإمكانك البقاء بعيدًا عني، وليس هناك سبب لدعوتي إلى منزلك، وهذا مخاطرة، وليس فضولاً”.
نظر بعمق في عيناه الجامدة قبل أن يهز رأسه قائلاً: “لا أعرف إذا كنت صديقًا أم لا، لكنني أعلم أنك لن تصبح عدوًا إذا لم أعطيك سببًا وجيهًا لذلك”.
أومأ برأسه دون أن ينكر ادعاء هالبرج وقال بحدة: “هذا صحيح. إذن، أخبرني بالسبب الحقيقي الذي يجعلك تريدني هنا؟”
كشف هالبيرج بابتسامة، “إن مهمة المرافقة أن ترافقني إلى السهول الملحمية!”
أصيب بالذهول قبل أن يسأل بسخرية: “هذا ليس كافيا؟”
“ثم ما رأيك؟ هل أنا عدو أم صديق؟” “سأل بنبرة خفية.
هز رأسه، “إنه حكم جيد على الشخصية، وليس سببًا. إذا كنت تعلم أنه ليس لدي سبب لأكون عدوًا لك، كان بإمكانك البقاء بعيدًا عني، وليس هناك سبب لدعوتي إلى منزلك، وهذا مخاطرة، وليس فضولاً”.
“مثلما هو الحال الآن، يبدو أنك تريد إرضائي أكثر من أي شيء آخر. أود أن أعرف ما الذي تطلبه مني حتى نتمكن من المضي قدمًا في محادثتنا دون أن نكون حذرين من نوايا بعضنا البعض.”
لمعت عيناه ببريق حاد بينما كان يشرب كوبًا آخر من البيرة وضحك فجأة، “كما تعلم، الآن بعد أن فكرت في الأمر بعد مقابلتك، كان القرار الصحيح هو دعوتك إلى هنا. حسنًا، سأقولها بكل وضوح، أريد أن أصدر لك مهمة مظلمة.”
أصيب بالذهول قبل أن يسأل بسخرية: “هذا ليس كافيا؟”
رفع حاجبه لأنه كان غير متوقع إلى حد ما، “أي نوع من المهمة المظلمة؟ بما أنك تعرف قدراتي، فلن تعطيني شيئًا تافهًا.”
لم يتسرع، بدلاً من ذلك، أجاب بشكل غامض، “كما قلت من قبل، لم يحدث أي ضرر. لم يكن عليّ إخراج هذا الشيء على الرغم من معرفتي بأن سكان السهول النادرة لم يكونوا مستعدين لذلك.”
أومأ برأسه، ودون إخفاء الأمر أكثر، كشف، “إنها في الواقع مهمة مرافقة، والمكافأة ستكون لقب بارون مظلم و1 مليون رصيد زودياك.”
“هذا حقا افسد المزاج، هاه؟” أعرب عن أسفه بمرارة قبل أن يقول: “إذن، لماذا كنت تبحث عني؟ إذا كان هناك أي شيء يمكنني القيام به للتعويض، فلن أتراجع”.
ضيق عينيه لأن المكافآت كانت مغرية للغاية حتى أنه شعر بأنها مغرية، مجرد لقب البارون كان كافياً لإثارة جنون جميع الناس في المدينة المظلمة تقريبًا.
على الرغم من أنه عرف سبب محاولتها اغتياله، إلا أن الأمر برمته كان مليئًا بالغموض. خاصة الجزء الذي قالت فيه أن القرص هو الذي زاد من عواطفها وجعلها تفعل ذلك.
ومع ذلك، فإن هذا سيجعل مهمة المرافقة هذه أيضًا خطيرة أيضًا.
“ثم ما رأيك؟ هل أنا عدو أم صديق؟” “سأل بنبرة خفية.
“استمر”، قال بلا عاطفة، لأنه لا يزال يريد معرفة التفاصيل قبل أن يرفضها أو يقبلها.
كشف هالبيرج بابتسامة، “إن مهمة المرافقة أن ترافقني إلى السهول الملحمية!”
كشف هالبيرج بابتسامة، “إن مهمة المرافقة أن ترافقني إلى السهول الملحمية!”
“تنهد…” زفر بحدة قبل أن ينظر إليه الذي كان يجلس أمامه دون أن يتحرك.
