Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عالم السحرة 105

العودة (4)

العودة (4)

“لماذا هذا المكان غريب هكذا؟” كان أنجيل مسترخيًا في الوقت الحالي. سأل بفضول.

“الحديقة* هي ملعب لمخلوقات البانشيز والأرواح الرضيعة، ومعظم النباتات النادرة هناك كانت مشبعة بجزيئات الطاقة السلبية. إنها مكان مليء بالفخاخ والمخلوقات الخطيرة”، أوضحت ليليانا.

بعد عشر دقائق…

( غيرنا القصر لحديقة لأن لقيتها حديقة مش قصر لما قرأت الرواية)

“أين تريد أن تضعه؟” ابتسمت ليليانا.

“الأمر الجيد هو أنك على دراية بالسحر الأسود وجزيئات الطاقة السلبية. لم تؤثر عليك تلك المخلوقات كثيرًا. وإلا لكنت ميتًا بالفعل. تعال هنا واجلس.”

“الأشباح والمخلوقات الأخرى داخل القصر لا تهتم بمن أنت. إنهم مجرد مجموعة من الوحوش الغريبة التي تريد استنزاف طاقة الحياة منك. سأساعدك في الجزء الثاني. ومع ذلك، لا تذهب إلى هناك مرة أخرى. هناك أسباب تجعلنا نحن السحرة الرسميين لا نغامر في هذا المكان”، حذرت ليليانا.

أشارت ليليانا إلى أنجيل، وظهر خلفه كرسي أسود فجأة. نظر أنجيل إلى الكرسي لثانية واحدة قبل أن يجلس.

طفت الكرة في الهواء وانفتحت بسبب عين حمراء. تمكن أنجيل من رؤية الأوردة على السطح الأبيض من العين وكان الحدقة الحمراء تحدق في أنجيل. كانت العين تدور مثل كاميرا مراقبة من وقت لآخر.

“الأشباح والمخلوقات الأخرى داخل القصر لا تهتم بمن أنت. إنهم مجرد مجموعة من الوحوش الغريبة التي تريد استنزاف طاقة الحياة منك. سأساعدك في الجزء الثاني. ومع ذلك، لا تذهب إلى هناك مرة أخرى. هناك أسباب تجعلنا نحن السحرة الرسميين لا نغامر في هذا المكان”، حذرت ليليانا.

كان صوت تلك الفتاة ذات الرداء الأحمر. تعرف أنجيل على الصوت على الفور. اعتقد أن الفتاة قد أكلها موروكو بالفعل. التفت أنجيل برأسه ورأى ظل فتاة شفافة يتم سحبه من جسده بواسطة تلك اليد البيضاء. أمسكت اليد بالفتاة من رقبتها وسحبتها إلى الهاوية على الفور.

“لن أذهب إلى هناك مرة أخرى يا سيدي.” أومأ أنجيل برأسه.

خرج أنجيل من الغرفة بحقيبة نصف فارغة. كان تعبير وجهه كئيبًا. أخذت ليليانا نصف المواد النادرة التي حصل عليها. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بحاجة إلى دفع ليليانا، إلا أنه لا يزال يشعر بالحزن قليلاً.

“حسنًا، سأعالجك أولًا”، تمتمت ليليانا.

رفعت ليليانا يدها، وظهرت الحفرة القرمزية على راحة يدها مرة أخرى. طارت جميع البعوض إلى الحفرة بأقصى سرعة، وساد الصمت الغرفة مرة أخرى في غضون ثوانٍ.

وبمصباح زيت في يدها، استدارت وفتحت درجًا في خزانة صغيرة.

طفت الكرة في الهواء وانفتحت بسبب عين حمراء. تمكن أنجيل من رؤية الأوردة على السطح الأبيض من العين وكان الحدقة الحمراء تحدق في أنجيل. كانت العين تدور مثل كاميرا مراقبة من وقت لآخر.

أخرجت ليليانا علبة إكسسوارات صغيرة بيضاء اللون، ثم توجهت نحو أنجيل ببطء وجلست.

تحركت الذراع حول رأس أنجيل. كانت تبحث عن شيء ما لكنها فشلت، لذا امتدت نحو ظهر أنجيل.

أشارت إلى الهواء مرة أخرى، وظهرت طاولة سوداء بينهما. وضعت ليليانا صندوق الملحقات ودفعته إلى أنجيل.

“الساحر. أحتاج إلى كسر الحد وأصبح ساحرًا رسميًا!” فرك أنجيل الإكسسوار الفضي على ظهر يده اليمنى ببطء. كان حزينًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في القصر وفي المدينة. ابتلع الظلال حفيدة ميسي، وفقد توم أيضًا. إذا كان أنجيل قويًا بما يكفي، لكان بإمكانه على الأقل إنقاذ حياتين.

“هذا هو أفضل ما لدي. إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن ترتديه لمدة ثلاث سنوات. لا تأخذه معك فقط، عليك أن تضعه على ظهر يدك. ستدخل جذوره إلى عروقك.” كان وجه ليليانا جادًا.

حدق أنجيل في الملحق بحجم راحة اليد، وقالت: “على ظهر يدي اليمنى، على ما أعتقد”.

“ثلاث سنوات؟” أدرك أنجيل أخيرًا ما كان يتعامل معه. حتى المعلمة ليليانا لم تستطع تطهير اللعنة في محاولة واحدة. لم يكن ألين يبالغ على الإطلاق؛ كانت الحديقة خطيرة للغاية.

أشارت ليليانا إلى أنجيل، وظهر خلفه كرسي أسود فجأة. نظر أنجيل إلى الكرسي لثانية واحدة قبل أن يجلس.

“هذه هي الخطوة الأولى. سأعتني بالباقي لاحقًا. لقد اجتذبت روحك الكثير من الأرواح المتخفية…” توقفت ليليانا لثانية، “كسداد، أعطني نصف ما حصلت عليه هناك. أنا أطلب الكثير.”

“الأمر الجيد هو أنك على دراية بالسحر الأسود وجزيئات الطاقة السلبية. لم تؤثر عليك تلك المخلوقات كثيرًا. وإلا لكنت ميتًا بالفعل. تعال هنا واجلس.”

“بالتأكيد.” أومأ أنجيل برأسه على الفور.

بعد عشر دقائق…

كان السحرة يلتزمون في كثير من الأحيان بتقليد المقايضة. كان أنجيل نفسه يعلم أن ليليانا لن تساعده مجانًا.

*تشي*

“ضعه على يدك إذن.” أشارت ليليانا إلى صندوق الملحقات الأبيض.

ترددت عينها لثانية واحدة قبل أن تهز رأسها.

أمسك أنجيل بالصندوق وفتحه بعناية. تغير تعبير وجهه بعد رؤية ما بداخله. كان هناك إكسسوار فضي على شكل ماسة موضوعًا على قطعة من الحرير الأبيض، مع أنماط معقدة محفورة على سطحه.

وبمصباح زيت في يدها، استدارت وفتحت درجًا في خزانة صغيرة.

“أين تريد أن تضعه؟” ابتسمت ليليانا.

خرج أنجيل من الغرفة بحقيبة نصف فارغة. كان تعبير وجهه كئيبًا. أخذت ليليانا نصف المواد النادرة التي حصل عليها. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بحاجة إلى دفع ليليانا، إلا أنه لا يزال يشعر بالحزن قليلاً.

حدق أنجيل في الملحق بحجم راحة اليد، وقالت: “على ظهر يدي اليمنى، على ما أعتقد”.

“لماذا هذا المكان غريب هكذا؟” كان أنجيل مسترخيًا في الوقت الحالي. سأل بفضول.

أومأت ليليانا برأسها. لم تفعل شيئًا، لكن القطعة الفضية طفت في الهواء والتصقت بسرعة بظهر يد أنجيل اليمنى.

انغلق الفراغ ببطء وغطت البعوضة الرمادية مقلة العين على الفور. انفصلت عن بعضها البعض ببطء وتحولت إلى أعمدة دخان رمادية.

لم يشعر أنجيل بأي ألم. لقد تم تثبيت الملحق بالفعل على ظهر يده قبل أن يدرك ذلك. لقد أصبح جزءًا من يده، وكانت العملية برمتها غريبة بعض الشيء بالنسبة له.

خرج أنجيل من الغرفة بحقيبة نصف فارغة. كان تعبير وجهه كئيبًا. أخذت ليليانا نصف المواد النادرة التي حصل عليها. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بحاجة إلى دفع ليليانا، إلا أنه لا يزال يشعر بالحزن قليلاً.

“بعد ذلك، دعنا نعالج عواقبك. لقد وجدك هؤلاء الوحوش ساحرًا، ولم يلحقوا بجسدك الكثير من الضرر.”

اتجهت مقلة العين يمينًا ويسارًا، وكأنها تهز رأسها. عبس ليليانا حاجبيها وقالت شيئًا آخر. كانا يحاولان التوصل إلى اتفاق.

“ماذا؟ هل أعجبوا بي؟” كان أنجيل عاجزًا عن الكلام، فقد كاد أن يصاب بالجنون بعد أن طاردته تلك الفتاة.

تحركت الذراع حول رأس أنجيل. كانت تبحث عن شيء ما لكنها فشلت، لذا امتدت نحو ظهر أنجيل.

“لم يتعمدوا إلقاء أي تعويذة عليك. أنت فقط تتأثر بحقل قوتهم الشريرة الطبيعي. هؤلاء الوحوش لديهم نظام سحري مختلف عنا، لذا من الصعب تفسير ذلك.” وقفت ليليانا وطلبت من أنجيل أن يتبع تصرفاتها.

أشارت ليليانا إلى أنجيل، وظهر خلفه كرسي أسود فجأة. نظر أنجيل إلى الكرسي لثانية واحدة قبل أن يجلس.

لوحت بيدها في الهواء فاختفت كل الأشياء من حولها. وأصبح المكان كله مظلمًا مرة أخرى. كان مصدر الضوء الوحيد هو مصباح الزيت في يدها، لكنه بالكاد جعل وجوههم مرئية.

“لم يتعمدوا إلقاء أي تعويذة عليك. أنت فقط تتأثر بحقل قوتهم الشريرة الطبيعي. هؤلاء الوحوش لديهم نظام سحري مختلف عنا، لذا من الصعب تفسير ذلك.” وقفت ليليانا وطلبت من أنجيل أن يتبع تصرفاتها.

“عين الظلام.” رفعت ليليانا يدها اليسرى مع توجيه راحة يدها لأعلى.

كاد أنجيل أن يموت أثناء مغامرته الأولى التي خاضها بمفرده، وتعلم مدى خطورة نقاط موارد الساحر القديم. لم يكن مستعدًا مثل الآخرين، وكان لا يزال يفتقر إلى طرق الحصول على المعلومات المفيدة.

وفجأة انقسمت راحة يدها إلى نصفين، وظهر من الفجوة ثقب قرمزي فارغ.

كان يشعر بالبرودة على جلده. كان الأمر أشبه بتحرك شيء ما داخل جسده. كانت تجربة غير سارة.

سمع أنجيل صوت أجنحة الحشرات تهتز، وخرجت بعوضة صغيرة من الحفرة الفارغة في راحة ليليانا.

أمسك أنجيل بالصندوق وفتحه بعناية. تغير تعبير وجهه بعد رؤية ما بداخله. كان هناك إكسسوار فضي على شكل ماسة موضوعًا على قطعة من الحرير الأبيض، مع أنماط معقدة محفورة على سطحه.

كانت بعوضة رمادية اللون بحجم حبة الفاصولياء ولها أجنحة شفافة. غادرت البعوضة الحفرة بسرعة وهزت أجنحتها وطارت في الهواء.

لوحت بيدها في الهواء فاختفت كل الأشياء من حولها. وأصبح المكان كله مظلمًا مرة أخرى. كان مصدر الضوء الوحيد هو مصباح الزيت في يدها، لكنه بالكاد جعل وجوههم مرئية.

بعد ذلك، اندفعت كومة من الدخان الرمادي من الحفرة الملطخة بالدماء. بدت وكأنها عمود، لكن أنجيل كان يعلم أنها مكونة من عدد لا يحصى من البعوض الرمادي. كان عددهم كبيرًا لدرجة أنهم بدوا وكأنهم كومة من الدخان.

“ثلاث سنوات؟” أدرك أنجيل أخيرًا ما كان يتعامل معه. حتى المعلمة ليليانا لم تستطع تطهير اللعنة في محاولة واحدة. لم يكن ألين يبالغ على الإطلاق؛ كانت الحديقة خطيرة للغاية.

امتلأت الغرفة بالضجيج الذي أحدثوه. وقف أنجيل على الجانب المقابل لليليانا، وتسلقت تلك البعوض الرمادية جسده بسرعة. لم يكن يشعر بأنه على ما يرام، لكنه كان يعلم أنهم ربما كانوا يفعلون شيئًا بشأن اللعنة وقرر الوقوف ساكنًا.

كان السحرة يلتزمون في كثير من الأحيان بتقليد المقايضة. كان أنجيل نفسه يعلم أن ليليانا لن تساعده مجانًا.

كانت البعوضة الصغيرة تنتشر في كل أنحاء جسد أنجيل. كانت كل تلك الحشرات الصغيرة تتسلق حول ملابسه وجلده ورقبته وشعره. انتابته قشعريرة. كان يحاول جاهداً ألا يتحرك. وبعد عدة دقائق، توقف الدخان الرمادي عن الخروج من الحفرة، وانغلقت الفجوة ببطء.

لم يشعر أنجيل بأي ألم. لقد تم تثبيت الملحق بالفعل على ظهر يده قبل أن يدرك ذلك. لقد أصبح جزءًا من يده، وكانت العملية برمتها غريبة بعض الشيء بالنسبة له.

كانت بعض البعوض تحوم فوق رأس ليليانا. وقد شكلت عدة خطوط رمادية وكونت الجسر الذي يربط بين أنجيل وليليانا.

( غيرنا القصر لحديقة لأن لقيتها حديقة مش قصر لما قرأت الرواية)

استمرت تلك الخطوط لعدة ثوانٍ، ثم بدأت البعوضة في تشكيل كرة رمادية بينها. ثم تركت البعوضة التي كانت تتحرك حول جسد أنجيل وانضمت إلى الكرة التي كانت بحجم رأس الإنسان.

“هذا هو أفضل ما لدي. إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن ترتديه لمدة ثلاث سنوات. لا تأخذه معك فقط، عليك أن تضعه على ظهر يدك. ستدخل جذوره إلى عروقك.” كان وجه ليليانا جادًا.

*تشي*

“الحديقة* هي ملعب لمخلوقات البانشيز والأرواح الرضيعة، ومعظم النباتات النادرة هناك كانت مشبعة بجزيئات الطاقة السلبية. إنها مكان مليء بالفخاخ والمخلوقات الخطيرة”، أوضحت ليليانا.

طفت الكرة في الهواء وانفتحت بسبب عين حمراء. تمكن أنجيل من رؤية الأوردة على السطح الأبيض من العين وكان الحدقة الحمراء تحدق في أنجيل. كانت العين تدور مثل كاميرا مراقبة من وقت لآخر.

الأهم من ذلك كله، أنه أراد أن يتمكن من حماية نفسه. كان أنجيل غاضب من نفسه. كان يعلم أنه لا يزال ضعيفًا للغاية. لقد اختفت بالفعل الإثارة المرتبطة باستخدام التعويذات، وأدرك مدى الاختلاف بين متدربي السحرة والسحرة الرسميين.

“سوهاريك، روزليس؟” سألت العين بنبرة غريبة.

“لماذا هذا المكان غريب هكذا؟” كان أنجيل مسترخيًا في الوقت الحالي. سأل بفضول.

تحركت شفتا ليليانا، لكن أنجيل لم تستطع سماع كلماتها. بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى مقلة العين.

امتلأت الغرفة بالضجيج الذي أحدثوه. وقف أنجيل على الجانب المقابل لليليانا، وتسلقت تلك البعوض الرمادية جسده بسرعة. لم يكن يشعر بأنه على ما يرام، لكنه كان يعلم أنهم ربما كانوا يفعلون شيئًا بشأن اللعنة وقرر الوقوف ساكنًا.

اتجهت مقلة العين يمينًا ويسارًا، وكأنها تهز رأسها. عبس ليليانا حاجبيها وقالت شيئًا آخر. كانا يحاولان التوصل إلى اتفاق.

اتجهت مقلة العين يمينًا ويسارًا، وكأنها تهز رأسها. عبس ليليانا حاجبيها وقالت شيئًا آخر. كانا يحاولان التوصل إلى اتفاق.

ترددت عينها لثانية واحدة قبل أن تهز رأسها.

كانت بعوضة رمادية اللون بحجم حبة الفاصولياء ولها أجنحة شفافة. غادرت البعوضة الحفرة بسرعة وهزت أجنحتها وطارت في الهواء.

فجأة، ظهرت مساحة فارغة لا نهاية لها في منتصف مقلة العين. امتدت ذراع بيضاء قوية مليئة بالحبوب الحمراء على سطحها إلى أنجيل من خلال الفتحة.

الأهم من ذلك كله، أنه أراد أن يتمكن من حماية نفسه. كان أنجيل غاضب من نفسه. كان يعلم أنه لا يزال ضعيفًا للغاية. لقد اختفت بالفعل الإثارة المرتبطة باستخدام التعويذات، وأدرك مدى الاختلاف بين متدربي السحرة والسحرة الرسميين.

عندما ضربت الذراع البيضاء رأسه، حاول أنجيل التهرب لكن ليليانا أوقفته.

انغلق الفراغ ببطء وغطت البعوضة الرمادية مقلة العين على الفور. انفصلت عن بعضها البعض ببطء وتحولت إلى أعمدة دخان رمادية.

كان يشعر بالبرودة على جلده. كان الأمر أشبه بتحرك شيء ما داخل جسده. كانت تجربة غير سارة.

تحركت شفتا ليليانا، لكن أنجيل لم تستطع سماع كلماتها. بدا الأمر وكأنها تتحدث إلى مقلة العين.

“شعرت أن ذراعي كانت مثل سمكة طينية، مبللة ولزجة ورائحتها كريهة”، هكذا فكر.

“بعد ذلك، دعنا نعالج عواقبك. لقد وجدك هؤلاء الوحوش ساحرًا، ولم يلحقوا بجسدك الكثير من الضرر.”

تحركت الذراع حول رأس أنجيل. كانت تبحث عن شيء ما لكنها فشلت، لذا امتدت نحو ظهر أنجيل.

“هذا هو أفضل ما لدي. إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة، يجب أن ترتديه لمدة ثلاث سنوات. لا تأخذه معك فقط، عليك أن تضعه على ظهر يدك. ستدخل جذوره إلى عروقك.” كان وجه ليليانا جادًا.

“آه!” صرخة أنثوية عالية النبرة جاءت من خلف أنجيل.

تحركت الذراع حول رأس أنجيل. كانت تبحث عن شيء ما لكنها فشلت، لذا امتدت نحو ظهر أنجيل.

كان صوت تلك الفتاة ذات الرداء الأحمر. تعرف أنجيل على الصوت على الفور. اعتقد أن الفتاة قد أكلها موروكو بالفعل. التفت أنجيل برأسه ورأى ظل فتاة شفافة يتم سحبه من جسده بواسطة تلك اليد البيضاء. أمسكت اليد بالفتاة من رقبتها وسحبتها إلى الهاوية على الفور.

“الساحر. أحتاج إلى كسر الحد وأصبح ساحرًا رسميًا!” فرك أنجيل الإكسسوار الفضي على ظهر يده اليمنى ببطء. كان حزينًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في القصر وفي المدينة. ابتلع الظلال حفيدة ميسي، وفقد توم أيضًا. إذا كان أنجيل قويًا بما يكفي، لكان بإمكانه على الأقل إنقاذ حياتين.

انغلق الفراغ ببطء وغطت البعوضة الرمادية مقلة العين على الفور. انفصلت عن بعضها البعض ببطء وتحولت إلى أعمدة دخان رمادية.

كان السحرة يلتزمون في كثير من الأحيان بتقليد المقايضة. كان أنجيل نفسه يعلم أن ليليانا لن تساعده مجانًا.

رفعت ليليانا يدها، وظهرت الحفرة القرمزية على راحة يدها مرة أخرى. طارت جميع البعوض إلى الحفرة بأقصى سرعة، وساد الصمت الغرفة مرة أخرى في غضون ثوانٍ.

كاد أنجيل أن يموت أثناء مغامرته الأولى التي خاضها بمفرده، وتعلم مدى خطورة نقاط موارد الساحر القديم. لم يكن مستعدًا مثل الآخرين، وكان لا يزال يفتقر إلى طرق الحصول على المعلومات المفيدة.

خفضت يدها ببطء وقالت “لقد تم الأمر” وابتسمت.

“هذه هي الخطوة الأولى. سأعتني بالباقي لاحقًا. لقد اجتذبت روحك الكثير من الأرواح المتخفية…” توقفت ليليانا لثانية، “كسداد، أعطني نصف ما حصلت عليه هناك. أنا أطلب الكثير.”

شعر أنجيل بالارتياح. فقد شعر الآن بتحسن كبير بعد “العلاج”. أمسك بعلبته وفتحها.

“الساحر. أحتاج إلى كسر الحد وأصبح ساحرًا رسميًا!” فرك أنجيل الإكسسوار الفضي على ظهر يده اليمنى ببطء. كان حزينًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في القصر وفي المدينة. ابتلع الظلال حفيدة ميسي، وفقد توم أيضًا. إذا كان أنجيل قويًا بما يكفي، لكان بإمكانه على الأقل إنقاذ حياتين.

بعد عشر دقائق…

“ماذا؟ هل أعجبوا بي؟” كان أنجيل عاجزًا عن الكلام، فقد كاد أن يصاب بالجنون بعد أن طاردته تلك الفتاة.

خرج أنجيل من الغرفة بحقيبة نصف فارغة. كان تعبير وجهه كئيبًا. أخذت ليليانا نصف المواد النادرة التي حصل عليها. على الرغم من أنه كان يعلم أنه بحاجة إلى دفع ليليانا، إلا أنه لا يزال يشعر بالحزن قليلاً.

سمع أنجيل صوت أجنحة الحشرات تهتز، وخرجت بعوضة صغيرة من الحفرة الفارغة في راحة ليليانا.

“أخيرًا.” كانت هذه أخطر مغامرة خاضها أنجيل على الإطلاق. كانت مروعة، لأنه لم يحظ بنوم جيد منذ فترة طويلة. كان خائفًا من أن تقتله تلك الفتاة في أحلامه. لم يستطع زيرو اكتشاف وجودها على الإطلاق، لذلك كان عليه أن يظل متيقظًا.

“بعد ذلك، دعنا نعالج عواقبك. لقد وجدك هؤلاء الوحوش ساحرًا، ولم يلحقوا بجسدك الكثير من الضرر.”

“الآن، عليّ أن أذهب إلى متجر الجرعات وأحتاج إلى الحصول على ماء أسو. كما أحتاج إلى نموذج دفاعي جيد!” تمتم أنجيل، “ما زل ضعيف للغاية. أريد أن أكون قادر على التعامل مع الأمور بنفسي!”

بعد ذلك، اندفعت كومة من الدخان الرمادي من الحفرة الملطخة بالدماء. بدت وكأنها عمود، لكن أنجيل كان يعلم أنها مكونة من عدد لا يحصى من البعوض الرمادي. كان عددهم كبيرًا لدرجة أنهم بدوا وكأنهم كومة من الدخان.

كاد أنجيل أن يموت أثناء مغامرته الأولى التي خاضها بمفرده، وتعلم مدى خطورة نقاط موارد الساحر القديم. لم يكن مستعدًا مثل الآخرين، وكان لا يزال يفتقر إلى طرق الحصول على المعلومات المفيدة.

“آه!” صرخة أنثوية عالية النبرة جاءت من خلف أنجيل.

“الساحر. أحتاج إلى كسر الحد وأصبح ساحرًا رسميًا!” فرك أنجيل الإكسسوار الفضي على ظهر يده اليمنى ببطء. كان حزينًا لأنه لم يكن هناك شيء يمكنه فعله في القصر وفي المدينة. ابتلع الظلال حفيدة ميسي، وفقد توم أيضًا. إذا كان أنجيل قويًا بما يكفي، لكان بإمكانه على الأقل إنقاذ حياتين.

“سوهاريك، روزليس؟” سألت العين بنبرة غريبة.

الأهم من ذلك كله، أنه أراد أن يتمكن من حماية نفسه. كان أنجيل غاضب من نفسه. كان يعلم أنه لا يزال ضعيفًا للغاية. لقد اختفت بالفعل الإثارة المرتبطة باستخدام التعويذات، وأدرك مدى الاختلاف بين متدربي السحرة والسحرة الرسميين.

“سوهاريك، روزليس؟” سألت العين بنبرة غريبة.


إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.

“لم يتعمدوا إلقاء أي تعويذة عليك. أنت فقط تتأثر بحقل قوتهم الشريرة الطبيعي. هؤلاء الوحوش لديهم نظام سحري مختلف عنا، لذا من الصعب تفسير ذلك.” وقفت ليليانا وطلبت من أنجيل أن يتبع تصرفاتها.

الأهم من ذلك كله، أنه أراد أن يتمكن من حماية نفسه. كان أنجيل غاضب من نفسه. كان يعلم أنه لا يزال ضعيفًا للغاية. لقد اختفت بالفعل الإثارة المرتبطة باستخدام التعويذات، وأدرك مدى الاختلاف بين متدربي السحرة والسحرة الرسميين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط