العودة (3)
الفصل 104: العودة (3)
“يجب عليك حقًا أن تشكر موروكو. فهو لم يأكل لعنتك ببساطة. كنت لتكون ميتًا بالفعل إذا لم تعد إلى المدرسة في الوقت المناسب.” ابتسمت ليليانا، “أنت شجاع. لا أعرف كيف نجحت في الخروج، لكن قصر جن القمر ليس مكانًا يذهب إليه متدربو السحرة. كيف اكتشفت موقعه؟”
في صباح اليوم التالي، غادر أنجيل المدينة بمجرد أن بدأت أشعة الشمس الساطعة تدفئ النهار. وبدأ يتجه نحو كلية رامسودا بأقصى سرعة.
اختفى ضوء الصليب ببطء بعد عدة دقائق.
“صفر، حاول التقاط أي تغيير يحدث في مجال الطاقة المحيط وأحضر لي بيانات فطر الغطاء الأحمر،” أمرت أنجيلا.
وضع أنجيل رداءه على الأرض وحزم كل شيء بسرعة. ثم أخفى المخلب الكبير في كيس أسود منفصل.
كان وجه المعلمة ليليانا المرعب تحت الضوء مباشرة.
هدأ أنجيل بسرعة، وكان لا يزال يفكر في تلك الفتاة التي أزعجته حقًا.
“لقد اقتربنا.” شعر أنجيل بالارتياح. فقد جعله رؤية شيء مألوف بالنسبة له يشعر بتحسن.
“سأعود إلى المدرسة أولاً!” شد أنجيل على أسنانه، ثم أخرج الخنجر من الحائط وأعاده إلى غمده الجلدي.
**************
“لا بد أنني تسببت في فخ خفي تركه المالك السابق للقصر.” بحث أنجيل في ذاكرته. اعتقد أن الفطر الأحمر الطويل الذي رآه عند دخول الحديقة هو المشكلة.
قال ألين إن الناجين من الحديقة أصيبوا بالجنون وقاموا بالعديد من الأشياء القاسية بعد ذلك. اعتقد أنجيل أنه ربما كان في نفس الموقف.
لقد تذكر أنه رأى ذلك في مكان ما من قبل، لكنه لم يكن متأكدًا ما إذا كان لدى زيرو سجل لذلك.
سحقت عجلات العربة الأوراق المجففة على الأرض إلى قطع.
“صفر، حاول التقاط أي تغيير يحدث في مجال الطاقة المحيط وأحضر لي بيانات فطر الغطاء الأحمر،” أمرت أنجيلا.
قفز من العربة ومسح الغبار عن ملابسه قبل أن يأخذ معه حقيبة السفر السوداء الكبيرة. وسار نحو الجسر.
‘تم إنشاء المهمة… جاري البحث… لم يتم العثور على البيانات.’
قال ألين إن الناجين من الحديقة أصيبوا بالجنون وقاموا بالعديد من الأشياء القاسية بعد ذلك. اعتقد أنجيل أنه ربما كان في نفس الموقف.
‘تحليل…’
“لا بد أنني تسببت في فخ خفي تركه المالك السابق للقصر.” بحث أنجيل في ذاكرته. اعتقد أن الفطر الأحمر الطويل الذي رآه عند دخول الحديقة هو المشكلة.
“أربعة تطابقات محتملة: فطر الفم الأحمر، تشابه 45%. فطر اليعسوب، تشابه 34%. فطر أريا، تشابه 13%. قبعة الشيطان، تشابه 11%.”
لن تظهر الفتاة مرتين في الليلة، لذا لم يكن أنجيل قلقًا بشأن اضطراره إلى مواجهتها مرة أخرى اليوم. ومع ذلك، قرر عدم النوم. قضى بقية الليل في التأمل، حتى يتمكن من الاستجابة فورًا لأي شيء قد يحدث.
لقد خاب أمل أنجيل بسبب النتيجة، ولكن لم يكن هناك ما يستطيع زيرو فعله في الوقت الحالي لأنه لم يجمع بيانات كافية بعد. تم جمع معظم البيانات الموجودة في قاعدة البيانات أثناء رحلاته عبر سهل أنسر. علاوة على ذلك، لم يكن لديه معلومات كافية عن المواد أو النباتات الخاصة في عالم السحرة.
هدأ أنجيل بسرعة، وكان لا يزال يفكر في تلك الفتاة التي أزعجته حقًا.
قال ألين إن الناجين من الحديقة أصيبوا بالجنون وقاموا بالعديد من الأشياء القاسية بعد ذلك. اعتقد أنجيل أنه ربما كان في نفس الموقف.
وضع أنجيل رداءه على الأرض وحزم كل شيء بسرعة. ثم أخفى المخلب الكبير في كيس أسود منفصل.
لن تظهر الفتاة مرتين في الليلة، لذا لم يكن أنجيل قلقًا بشأن اضطراره إلى مواجهتها مرة أخرى اليوم. ومع ذلك، قرر عدم النوم. قضى بقية الليل في التأمل، حتى يتمكن من الاستجابة فورًا لأي شيء قد يحدث.
“سيد موروكو؟” توقف أنجيل وسألت.
**************
طرق الباب برفق.
في صباح اليوم التالي، غادر أنجيل المدينة بمجرد أن بدأت أشعة الشمس الساطعة تدفئ النهار. وبدأ يتجه نحو كلية رامسودا بأقصى سرعة.
فتح موروكو الصندوق بمخلبه، وكان بداخله لؤلؤة حمراء.
كانت الأشجار في المنطقة كثيفة وقديمة، لكن أوراقها بدأت تتساقط بالفعل مع اقتراب فصل الشتاء.
مر بجانب اثنين من زملائه المتدربين في الرواق. بدا الأمر كما لو أنهما عادا للتو إلى المدرسة أيضًا، لكنهما لم يحييا بعضهما البعض. لقد أومآ برؤوسهما فقط كنوع من المجاملة.
سحقت عجلات العربة الأوراق المجففة على الأرض إلى قطع.
‘تحليل…’
جلس أنجيل بهدوء على مقعد السائق، وهو يتحقق من محيطه باستمرار.
أجنحة موروكو حجبت ضوء الشمس وغطت أنجيل بظلها الخاص.
كان أنجيل قريبًا جدًا من مدينة لينون، لكنه قرر التوجه إلى المدرسة أولًا. كان بحاجة إلى مساعدة المعلمة ليليانا لرفع اللعنة الغريبة.
لم يكن أنجيل متأكدًا مما حدث بالضبط، لكنه شعر الآن بالاسترخاء. بدا الأمر وكأن موروكو رفع اللعنة عنه، لذلك انحنى على الفور مرة أخرى شكرًا. أخرج أنجيل صندوقًا صغيرًا من حقيبته ووضعه بجانب موروكو.
استمر في التقدم على طول الطريق الرئيسي. بالكاد توقف أنجيل لأنه أراد الوصول إلى هناك في أقرب وقت ممكن. وصل أنجيل إلى موقع قطع الأشجار حيث اصطادوا الأفيال المتوهجة بعد السفر لفترة من الوقت.
“هل تستجيبين لنداء الاستدعاء؟ أنت متدربة، أليس كذلك؟” كان صوت موروكو حادًا وعالي النبرة. كان هذا هو الصوت الذي تعرفه أنجيل.
“لقد اقتربنا.” شعر أنجيل بالارتياح. فقد جعله رؤية شيء مألوف بالنسبة له يشعر بتحسن.
كان وجه المعلمة ليليانا المرعب تحت الضوء مباشرة.
لم يتوقف أنجيل. ورغم أنه كان بإمكانه تغيير مساره وزيارة المدينة أولاً، إلا أنه قرر التعامل مع الأمر الأكثر أهمية.
بدت العربة وكأنها نقطة سوداء تسبح في بحر من الأشجار؛ كانت سريعة وثابتة. كان يقود العربة شاب ذو شعر بني. سقطت عدة أوراق شجر على وجهه بسبب الرياح العاصفة، لكنه لم يبد أي اهتمام.
كانت ريح باردة تهب على وجه أنجيل، وشعر وكأن الإبر تخترق جلده.
“أقدر مساعدتك.” تراجع أنجيل بعد وضع الصندوق. دخل إلى الخراب بعد أن رأى موروكو يهز رأسه.
********************
‘تم إنشاء المهمة… جاري البحث… لم يتم العثور على البيانات.’
وبعد أيام قليلة، ظهرت الأنقاض فوق كلية رامسودا.
ومع ذلك، كان سطح الباب جديدًا. ولم يكن متأكدًا ما إذا كان قد تم استبداله أم لا.
كانت السماء زرقاء مثل حجر الياقوت الضخم، وكانت السحب المنتفخة تطفو فوق الأرض الموحلة.
عثر أنجيل على المدخل بسرعة. لم يتغير شيء. كان باب النفق لا يزال مغلقًا، وكان مخفيًا في غرفة مغبرة.
كانت عربة سوداء تقترب بسرعة من الأنقاض بين الأشجار الصفراء. كانت عجلاتها تدور بسرعة، وكان ضجيجها يطرد الطيور بعيدًا.
لم يكن أنجيل متأكدًا مما حدث بالضبط، لكنه شعر الآن بالاسترخاء. بدا الأمر وكأن موروكو رفع اللعنة عنه، لذلك انحنى على الفور مرة أخرى شكرًا. أخرج أنجيل صندوقًا صغيرًا من حقيبته ووضعه بجانب موروكو.
بدت العربة وكأنها نقطة سوداء تسبح في بحر من الأشجار؛ كانت سريعة وثابتة. كان يقود العربة شاب ذو شعر بني. سقطت عدة أوراق شجر على وجهه بسبب الرياح العاصفة، لكنه لم يبد أي اهتمام.
كان الرجل يحدق في الطريق أمامه، وببطء ظهرت أمامه الأنقاض الصفراء، وبدا الرجل مرتاحًا.
كان الرجل يحدق في الطريق أمامه، وببطء ظهرت أمامه الأنقاض الصفراء، وبدا الرجل مرتاحًا.
*****************
“وأخيرا، لقد عدت”، قال أنجيل.
لقد تذكر أنه رأى ذلك في مكان ما من قبل، لكنه لم يكن متأكدًا ما إذا كان لدى زيرو سجل لذلك.
ظهرت الفتاة مرة واحدة خلال الأيام التي توقف فيها أنجيل للراحة. بدا الأمر وكأن لا شيء يمكن أن يمنعها من تعقب أنجيل. كان أنجيل تأمل أن يتمكن من العثور على الحل في المدرسة.
أُغلق الباب الخشبي من تلقاء نفسه ببطء، ثم ظهرت على سطحه طبقة رقيقة من الطلاء الأسود مرة أخرى.
“توقف!” سحب أنجيل اللجام وأبطأ العربة، ثم أوقفها عند الجسر.
“صفر، حاول التقاط أي تغيير يحدث في مجال الطاقة المحيط وأحضر لي بيانات فطر الغطاء الأحمر،” أمرت أنجيلا.
قفز من العربة ومسح الغبار عن ملابسه قبل أن يأخذ معه حقيبة السفر السوداء الكبيرة. وسار نحو الجسر.
مر بجانب اثنين من زملائه المتدربين في الرواق. بدا الأمر كما لو أنهما عادا للتو إلى المدرسة أيضًا، لكنهما لم يحييا بعضهما البعض. لقد أومآ برؤوسهما فقط كنوع من المجاملة.
*جا جا*
“وجبتي الخفيفة المفضلة. رائعة. إنه يعرف ذوقي.” أومأ موروكو برأسه مرة أخرى.
طار غراب فوق أنجيل وهبط على الجسر الحجري. كان يحدق في أنجيل بعينيه الحمراوين الدمويتين.
فتح أنجيل الباب ورأى النفق المشرق وسلالم أمامه.
“سيد موروكو؟” توقف أنجيل وسألت.
عثر أنجيل على المدخل بسرعة. لم يتغير شيء. كان باب النفق لا يزال مغلقًا، وكان مخفيًا في غرفة مغبرة.
“هل تستجيبين لنداء الاستدعاء؟ أنت متدربة، أليس كذلك؟” كان صوت موروكو حادًا وعالي النبرة. كان هذا هو الصوت الذي تعرفه أنجيل.
هدأ أنجيل بسرعة، وكان لا يزال يفكر في تلك الفتاة التي أزعجته حقًا.
“نعم سيدي.” انحن أنجيل.
واصل أنجيل التقدم في النفق، وكانت الأضواء على الحائط تضيء المكان بأكمله.
أومأ موروكو برأسه. انعكس جسد أنجيل في عينيه الشبيهتين بالياقوت، ومن الغريب أن هناك فتاة خلفه مباشرة. تداخلت أجسادهما تقريبًا. لم يكن على وجه الفتاة أي تعبير، وكانت واقفة هناك بهدوء.
******************
“هذه لعنة قوية… يمكنك الدخول الآن، أعتقد أن سيدك قد عاد بالفعل”، تحدث موروكو بنبرة خفيفة.
“كانت تلك لعنة قوية” تحدثت ليليانا بصوت منخفض.
تردد أنجيل لثانية واحدة، ثم ابتسم، “شكرًا لك، سيد موروكو.”
“أربعة تطابقات محتملة: فطر الفم الأحمر، تشابه 45%. فطر اليعسوب، تشابه 34%. فطر أريا، تشابه 13%. قبعة الشيطان، تشابه 11%.”
“انتظر، قبل ذلك…” فتح موروكو منقاره وضحك. انشق المنقار من كلا الجانبين، الأمر الذي بدا مرعبًا.
كان أنجيل قريبًا جدًا من مدينة لينون، لكنه قرر التوجه إلى المدرسة أولًا. كان بحاجة إلى مساعدة المعلمة ليليانا لرفع اللعنة الغريبة.
ظهر عدد لا يحصى من الأسنان الحادة في منقاره، يشبه إلى حد كبير فم التمساح.
“توقف!” سحب أنجيل اللجام وأبطأ العربة، ثم أوقفها عند الجسر.
عندما طار موروكو إلى السماء، بدأ جسمه بالتمدد. تساقطت الريش السوداء على جسمه، وتحول الغراب إلى وحش يبلغ طوله 7 أمتار وعرضه 4 أمتار في غضون ثوانٍ.
قال ألين إن الناجين من الحديقة أصيبوا بالجنون وقاموا بالعديد من الأشياء القاسية بعد ذلك. اعتقد أنجيل أنه ربما كان في نفس الموقف.
*جا*
في صباح اليوم التالي، غادر أنجيل المدينة بمجرد أن بدأت أشعة الشمس الساطعة تدفئ النهار. وبدأ يتجه نحو كلية رامسودا بأقصى سرعة.
أدى الزئير الغريب إلى شلل أنجيل تقريبًا.
وصل أنجيل إلى كلية السحر الأسود بسرعة. وقف عند مدخل الرواق وشعر بالبرودة في الهواء.
أجنحة موروكو حجبت ضوء الشمس وغطت أنجيل بظلها الخاص.
“حسنًا، يمكنك الدخول الآن.” بدا موروكو راضيًا، وهو يلعق المنقار بلسانه الذي يشبه الثعبان.
“كيف تجرؤ على ذلك! أيها الروح القذرة! سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته!” سخر موروكو، وظل يحوم في الهواء لبعض الوقت ثم اندفع نحو أنجيل. كانت سرعته أسرع بكثير من متوسط سرعة الفارس العادي.
لقد خاب أمل أنجيل بسبب النتيجة، ولكن لم يكن هناك ما يستطيع زيرو فعله في الوقت الحالي لأنه لم يجمع بيانات كافية بعد. تم جمع معظم البيانات الموجودة في قاعدة البيانات أثناء رحلاته عبر سهل أنسر. علاوة على ذلك، لم يكن لديه معلومات كافية عن المواد أو النباتات الخاصة في عالم السحرة.
أصبحت رؤية أنجيل ضبابية لثانية واحدة.
وضع أنجيل رداءه على الأرض وحزم كل شيء بسرعة. ثم أخفى المخلب الكبير في كيس أسود منفصل.
“آه!” سمع شخصًا يتأوه من الخلف.
جلس أنجيل بهدوء على مقعد السائق، وهو يتحقق من محيطه باستمرار.
حرك موروكو جناحيه وطار نحو الجسر الحجري.
وبعد أيام قليلة، ظهرت الأنقاض فوق كلية رامسودا.
انكمش جسد موروكو إلى حجمه الطبيعي عندما هبط على الجسر.
لم يكن أنجيل متأكدًا مما حدث بالضبط، لكنه شعر الآن بالاسترخاء. بدا الأمر وكأن موروكو رفع اللعنة عنه، لذلك انحنى على الفور مرة أخرى شكرًا. أخرج أنجيل صندوقًا صغيرًا من حقيبته ووضعه بجانب موروكو.
“حسنًا، يمكنك الدخول الآن.” بدا موروكو راضيًا، وهو يلعق المنقار بلسانه الذي يشبه الثعبان.
انفتح الباب على غرفة ذات ديكور داخلي مظلم. دفع أنجيل الباب بحذر، فرأى شعاعًا من الضوء في منتصف الغرفة.
لم يكن أنجيل متأكدًا مما حدث بالضبط، لكنه شعر الآن بالاسترخاء. بدا الأمر وكأن موروكو رفع اللعنة عنه، لذلك انحنى على الفور مرة أخرى شكرًا. أخرج أنجيل صندوقًا صغيرًا من حقيبته ووضعه بجانب موروكو.
انكمش جسد موروكو إلى حجمه الطبيعي عندما هبط على الجسر.
“أقدر مساعدتك.” تراجع أنجيل بعد وضع الصندوق. دخل إلى الخراب بعد أن رأى موروكو يهز رأسه.
أمسك أنجيل بحقيبة السفر في يده ووصل إلى الباب في نهاية الممر.
فتح موروكو الصندوق بمخلبه، وكان بداخله لؤلؤة حمراء.
**************
“وجبتي الخفيفة المفضلة. رائعة. إنه يعرف ذوقي.” أومأ موروكو برأسه مرة أخرى.
“لا بد أنني تسببت في فخ خفي تركه المالك السابق للقصر.” بحث أنجيل في ذاكرته. اعتقد أن الفطر الأحمر الطويل الذي رآه عند دخول الحديقة هو المشكلة.
*****************
حرك موروكو جناحيه وطار نحو الجسر الحجري.
عثر أنجيل على المدخل بسرعة. لم يتغير شيء. كان باب النفق لا يزال مغلقًا، وكان مخفيًا في غرفة مغبرة.
انكمش جسد موروكو إلى حجمه الطبيعي عندما هبط على الجسر.
ومع ذلك، كان سطح الباب جديدًا. ولم يكن متأكدًا ما إذا كان قد تم استبداله أم لا.
“حسنًا، يمكنك الدخول الآن.” بدا موروكو راضيًا، وهو يلعق المنقار بلسانه الذي يشبه الثعبان.
طرق أنجيل على الخشبة واستحضرت التعويذة، فظهرت طبقة سوداء على سطح الباب واختفت بعد عدة ثوانٍ.
أجنحة موروكو حجبت ضوء الشمس وغطت أنجيل بظلها الخاص.
*صرير*
الفصل 104: العودة (3)
فتح أنجيل الباب ورأى النفق المشرق وسلالم أمامه.
وصل أنجيل إلى كلية السحر الأسود بسرعة. وقف عند مدخل الرواق وشعر بالبرودة في الهواء.
نظر حوله ونزل الدرج. اختف أنجيل بسرعة خلف الزاوية، وتردد صدى خطواته في النفق.
فتح موروكو الصندوق بمخلبه، وكان بداخله لؤلؤة حمراء.
أُغلق الباب الخشبي من تلقاء نفسه ببطء، ثم ظهرت على سطحه طبقة رقيقة من الطلاء الأسود مرة أخرى.
عثر أنجيل على المدخل بسرعة. لم يتغير شيء. كان باب النفق لا يزال مغلقًا، وكان مخفيًا في غرفة مغبرة.
******************
“أربعة تطابقات محتملة: فطر الفم الأحمر، تشابه 45%. فطر اليعسوب، تشابه 34%. فطر أريا، تشابه 13%. قبعة الشيطان، تشابه 11%.”
واصل أنجيل التقدم في النفق، وكانت الأضواء على الحائط تضيء المكان بأكمله.
لم يتوقف أنجيل. ورغم أنه كان بإمكانه تغيير مساره وزيارة المدينة أولاً، إلا أنه قرر التعامل مع الأمر الأكثر أهمية.
مر بجانب اثنين من زملائه المتدربين في الرواق. بدا الأمر كما لو أنهما عادا للتو إلى المدرسة أيضًا، لكنهما لم يحييا بعضهما البعض. لقد أومآ برؤوسهما فقط كنوع من المجاملة.
قال ألين إن الناجين من الحديقة أصيبوا بالجنون وقاموا بالعديد من الأشياء القاسية بعد ذلك. اعتقد أنجيل أنه ربما كان في نفس الموقف.
وصل أنجيل إلى كلية السحر الأسود بسرعة. وقف عند مدخل الرواق وشعر بالبرودة في الهواء.
واصل أنجيل التقدم في النفق، وكانت الأضواء على الحائط تضيء المكان بأكمله.
أمسك أنجيل بحقيبة السفر في يده ووصل إلى الباب في نهاية الممر.
استمر في التقدم على طول الطريق الرئيسي. بالكاد توقف أنجيل لأنه أراد الوصول إلى هناك في أقرب وقت ممكن. وصل أنجيل إلى موقع قطع الأشجار حيث اصطادوا الأفيال المتوهجة بعد السفر لفترة من الوقت.
طرق الباب برفق.
هدأ أنجيل بسرعة، وكان لا يزال يفكر في تلك الفتاة التي أزعجته حقًا.
“تفضل بالدخول.”
بدت العربة وكأنها نقطة سوداء تسبح في بحر من الأشجار؛ كانت سريعة وثابتة. كان يقود العربة شاب ذو شعر بني. سقطت عدة أوراق شجر على وجهه بسبب الرياح العاصفة، لكنه لم يبد أي اهتمام.
انفتح الباب على غرفة ذات ديكور داخلي مظلم. دفع أنجيل الباب بحذر، فرأى شعاعًا من الضوء في منتصف الغرفة.
*جا جا*
كان وجه المعلمة ليليانا المرعب تحت الضوء مباشرة.
******************
“كانت تلك لعنة قوية” تحدثت ليليانا بصوت منخفض.
نظر حوله ونزل الدرج. اختف أنجيل بسرعة خلف الزاوية، وتردد صدى خطواته في النفق.
“نعم، كان كذلك، سيدي.” اعتاد أنجيل بالفعل على مظهر ليليانا. أغلق الباب ببطء، واستدار وانحنى لها.
“يجب عليك حقًا أن تشكر موروكو. فهو لم يأكل لعنتك ببساطة. كنت لتكون ميتًا بالفعل إذا لم تعد إلى المدرسة في الوقت المناسب.” ابتسمت ليليانا، “أنت شجاع. لا أعرف كيف نجحت في الخروج، لكن قصر جن القمر ليس مكانًا يذهب إليه متدربو السحرة. كيف اكتشفت موقعه؟”
“أطلب مساعدتك يا سيدي.”
“هل تستجيبين لنداء الاستدعاء؟ أنت متدربة، أليس كذلك؟” كان صوت موروكو حادًا وعالي النبرة. كان هذا هو الصوت الذي تعرفه أنجيل.
“يجب عليك حقًا أن تشكر موروكو. فهو لم يأكل لعنتك ببساطة. كنت لتكون ميتًا بالفعل إذا لم تعد إلى المدرسة في الوقت المناسب.” ابتسمت ليليانا، “أنت شجاع. لا أعرف كيف نجحت في الخروج، لكن قصر جن القمر ليس مكانًا يذهب إليه متدربو السحرة. كيف اكتشفت موقعه؟”
طرق الباب برفق.
إذا وُجدت أي أخطاء فأخبروني في التعليقات.
نظر حوله ونزل الدرج. اختف أنجيل بسرعة خلف الزاوية، وتردد صدى خطواته في النفق.
“كيف تجرؤ على ذلك! أيها الروح القذرة! سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته!” سخر موروكو، وظل يحوم في الهواء لبعض الوقت ثم اندفع نحو أنجيل. كانت سرعته أسرع بكثير من متوسط سرعة الفارس العادي.
