التضحية - الفصل 2
الفصل 2 :
يوم 10 أغسطس، في اليوم التالي بعد الإجتماع الخاص مع مساعد وزير الدفاع في الـUSNA، جيفري جيمس.
“ميوكي أوني-ساما! أوه، شكرا لك على مجيئك إلى هنا.”
فيما يتعلق بقضية مينامي، طلب تاتسويا من سلطات الـUSNA البحث عن مينورو. في الوقت الحالي، كل ما عليه فعله هو الإنتظار.
استطاعت لينا أن تقرأ ما بين السطور.
تاتسويا، الذي اعتقد أنه من المستعجل جدا العودة إلى جزيرة مياكي اليوم، يعمل على إنشاء طريقة تصنيع صناعية للآثار السحرية من أجل تخزين التسلسلات السحرية في مختبر في الطابق السفلي من المبنى، الذي أيضا بمثابة مقر لعائلة يوتسوبا في طوكيو.
“نعم، ربما هذا هو الحال.”
إنها الساعة حوالي الحادية عشرة صباحا، أي أنه بدأ العمل منذ ثلاث ساعات، عندما اتصلت ميوكي من الطابق العلوي عبر الهاتف الداخلي.
“أنا أعرف. شكرا لك يا إيزومي-تشان.”
“هناك مكالمة هاتفية من هونوكا الآن.”
**المترجم: كوبودايشي هو راهب بوذي ياباني يقولون أنه هو الذي اخترع نظام الكتابة اليابانية (كاتاكانا و هيراغانا)**
عندما سألها تاتسويا عما تحتاجه، أخبرته ميوكي. من تعبير ميوكي، لا يبدو أن المكالمة الهاتفية تتعلق بأخبار سيئة.
لم يظهر ليو و موريساكي أي علامة على الإستسلام.
“ستساعد قوات الدفاع في معركة رمز المونوليث.”
“…لذا بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، هناك حديث عن وجود لعبة عرض لرمز المونوليث بين المدارس التسعة. طلبنا التعاون من أماكن مختلفة، لكن الأمر لم يجري على ما يرام. حتى يوم أمس.”
إنها أخبار جيدة، لكنها مفاجئة بعض الشيء. بشكل أكثر دقة، شعر تاتسويا كأن هذا كاد يظهر على وجهه.
امتلك صوت لينا فارقا بسيطا حاسما.
هل غيرت قوات الدفاع الذاتي مواقفها فجأة لأنها علمت أن تاتسويا اتصل بكبار المسؤولين الحكوميين في الـUSNA؟ هل يخشون أن يذهب إلى الـUSNA؟
لينا سألت كاسومي بدلا من إيزومي الملتصقة في ميوكي.
اعتقد تاتسويا أن هذا سخيف. من غير المريح إذا اعتقد أنه من السهل عليه تغيير المعسكرات بمجرد أن يتمتم قليلا ببعض الكلمات الحلوة، و سيصبح الأمر أكثر استياء إذا اعتقدت قوات الدفاع أنه مبتهج بشأن هذا الأمر.
“أعتقد أنها أخبار جيدة. إذا تمكنوا من البدء في التحضير الآن، يبدو أن كل شيء سيصبح جاهزا بحلول نهاية الشهر.”
“أعتقد أنها أخبار جيدة. إذا تمكنوا من البدء في التحضير الآن، يبدو أن كل شيء سيصبح جاهزا بحلول نهاية الشهر.”
“لسوء الحظ، لا يستطيع تاتسويا-ساما فعل هذا. إنه مشغول.”
لكن تاتسويا لم يعبر عن أفكاره و أظهر للكاميرا ابتسامة مناسبة للموقف.
“كما قالت إيريكا، لا أعتقد أنه من الضروري تحديد عدد اللاعبين بثلاثة، الحد الأقصى لعدد المشاركين. أعتقد أنه من الأفضل اختيار لاعب يمكن استبداله في كل مباراة بدلا من اللاعبين الأساسيين و البدلاء.”
“نعم. لهذا أريد أيضا أن أذهب و أساعد في التحضير.”
أوضحت ميوكي أنه ليس شيئا يمكن التفكير فيه بعقلانية.
“هل ستذهبين إلى المدرسة؟”
ردا على كلمات إيريكا، وقف طالب صغير.
“نعم. ألا يجب علي …؟”
ميوكي و لينا هما اللتان اعتادتا على هذا. متجاهلين المطر الطبيعي من النظرات، اختارتا صينية غداء مطبوخة بواسطة الآلة الأوتوماتيكية على طاولة التقديم، ثم انتقلتا إلى طاولة خلف وسط كافتيريا المدرسة قليلا.
“بالطبع لا. هل ستذهبين الآن؟”
لكن تاتسويا لم يعبر عن أفكاره و أظهر للكاميرا ابتسامة مناسبة للموقف.
ترتدي ميوكي على الشاشة الزي الرسمي.
“….”
“لقد خططت للقيام بهذا.”
“كنت هناك عندما تلقى المكالمة.”
“حسنا، سأعود إلى غرفتي قريبا.”
على الطاولة، جلست مجموعة من الطلاب الذكور الذين وقفوا للتو مع الصواني. مباشرة بعد النظر إلى الوراء، قام صبي يتمتع بلياقة بدنية جيدة بشكل خاص بتغيير تعبيرات وجهه ليقول “أوه؟”
من الطبيعي أن تاتسويا سيرافق ميوكي.
امتلك صوت لينا فارقا بسيطا حاسما.
فهمت ميوكي على الفور ما يعنيه.
نظرت لينا الجالسة إلى ظهر ليو أثناء مغادرته و سألت، “ما هو الاجتماع التحضيري؟”
“لا، ستأتي لينا معي إلى المدرسة. من الأفضل إذا لم تخرج يا أوني-ساما كثيرا.”
“إيريكا.”
“…نعم…”
إنها أخبار جيدة، لكنها مفاجئة بعض الشيء. بشكل أكثر دقة، شعر تاتسويا كأن هذا كاد يظهر على وجهه.
ملاحظة ميوكي منطقية. لم تمر سوى ستة أيام فقط على معركة الدفاع عن جزيرة مياكي. إذا خرج بلا مبالاة إلى المدينة، ستتم مطاردته بلا خجل من قبل الصحفيين الذين نصبوا أنفسهم.
هذا المبنى هو مقر لعائلة يوتسوبا في طوكيو. حتى لو لم يقود تاتسويا، هناك دائما سائق متاح من أجل الرئيسة التالية ميوكي.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق لأنني سأذهب إلى المدرسة بالسيارة بدلا من المقطورة.”
دعمت شيزوكو و لينا وجهة نظر ليو بالأدلة.
“حسنا. يرجى القيام بهذا.”
لم يتردد موريساكي عندما سأله إيغاراشي.
هذا المبنى هو مقر لعائلة يوتسوبا في طوكيو. حتى لو لم يقود تاتسويا، هناك دائما سائق متاح من أجل الرئيسة التالية ميوكي.
سحبت كاسومي طوق أختها من الخلف. تركت إيزومي ميوكي على مضض.
“تأكدي من الإتصال عندما تكونين في طريقك إلى المنزل.”
أجاب ليو على سؤال إيغاراشي دون تردد.
“فهمت. سأذهب الآن.”
هذا المبنى هو مقر لعائلة يوتسوبا في طوكيو. حتى لو لم يقود تاتسويا، هناك دائما سائق متاح من أجل الرئيسة التالية ميوكي.
لقد مر أقل من أسبوع على رسالة تاتسويا إلى العالم بأن لديه القدرة على القتال ضد الدول المعادية. ، الذهاب إلى المدرسة في هذه الحالة، سيكون مصدر إزعاج للآخرين، و ليس لنفسه. إنه قرار عقلاني لتجنب المتابعة، و يعلم أن ميوكي لا تتهرب منه.
من الطبيعي أن تاتسويا سيرافق ميوكي.
لهذا من السخف التفكير في “ابتعادها عن أخيها”.
سربت ميوكي ضحكة صغيرة أنيقة.
في رأسه، فهم أن هذا غباء.
“نعم.”
◇◇◇
مع هذا، أعطت إيريكا ابتسامة لا تعرف الخوف.
“هاي ميوكي. لا أعرف التفاصيل، لكن ما الذي تم إلغاؤه و ما الذي تقرر في المقام الأول؟”
يمكن لشخص ما أن يستنتج بسهولة معنى خط الرؤية هذا، ناهيك عن لينا.
داخل السيارة المتجهة إلى الثانوية الأولى، لينا سألت ميوكي.
“إيغاراشي، هل لي أن أقول شيئا؟”
عادت لينا إلى اليابان في أواخر يونيو. بحلول هذا الوقت، تقرر بالفعل إلغاء مسابقة المدارس التسعة.
“أنا أعرف. شكرا لك يا إيزومي-تشان.”
درست في اليابان من يناير إلى مارس آخر مرة أتت فيها. لم تعلم لينا بمسابقة المدارس التسعة. ليس من المستغرب أنها لم تفهم الموقف.
“لماذا لا نناقش التفاصيل أثناء تناول الطعام؟”
“الحدث الذي تم إلغاؤه هو “مسابقة المدارس التسعة”، اسمها الرسمي هو” مسابقة ألعاب المدارس الثانوية السحرية الوطنية للنوايا الحسنة”. تقام كل عام في هذا الموسم، لكن تم إلغاؤها هذا العام.”
لكن ربما فسرت هذا على أنه سؤال، أجابت هونوكا من الجانب. تم ترتيب المقاعد بترتيب إيزومي و ميوكي و هونوكا على جانب الممر، كاسومي و لينا و شيزوكو على الجانب الآخر.
“لماذا؟”
“قيل إن المسابقة التي تنشر تقنيات سحرية خطيرة يستخدمها رجال حرب العصابات المسلحة هي أمر خطير، لذا يجب أن تتوقف. هذا خلال الوقت الذي تم فيه انتقاد المذبحة اللاإنسانية بالسحر على نطاق واسع بصوت عال. خوفا من رد فعل الجمهور، تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة هذا العام.”
“هل تتذكرين الهجوم على قاعدة التحالف الآسيوي العظيم في بداية مايو من قبل جماعة حرب عصابات مسلحة؟”
“أنا أيضا.”
“شن جيش تحرير منطقة دلتا في نيجيريا هذا الهجوم، أليس كذلك؟ أنا أتذكر.”
لكن الشخص الذي منع تاتسويا من القدوم إلى المدرسة اليوم هي ميوكي.
لينا لا تزال جزءا من الجيش في هذا الوقت و تذكرت الحادث جيدا.
مع هذا، أعطت إيريكا ابتسامة لا تعرف الخوف.
“السحر المستخدم في هذا الهجوم، {اللغم الهوائي النشط}، تم تطويره بواسطة أوني-ساما و تم عرضه لأول مرة في مسابقة المدارس التسعة قبل عامين.”
“هل تتذكرين الهجوم على قاعدة التحالف الآسيوي العظيم في بداية مايو من قبل جماعة حرب عصابات مسلحة؟”
“إيه. فقط بسبب هذا؟”
أعلن إيغاراشي بداية الإجتماع، كما طلبت ميوكي.
لم تتفاجأ لينا. هي تعلم أنه بالنسبة إلى تاتسويا، تطوير واحد أو اثنين من السحر التكتيكي الجديد هو قطعة من الكعك.
“نعم. ليس هناك الكثير للقيام به في المقام الأول.”
“قيل إن المسابقة التي تنشر تقنيات سحرية خطيرة يستخدمها رجال حرب العصابات المسلحة هي أمر خطير، لذا يجب أن تتوقف. هذا خلال الوقت الذي تم فيه انتقاد المذبحة اللاإنسانية بالسحر على نطاق واسع بصوت عال. خوفا من رد فعل الجمهور، تم إلغاء مسابقة المدارس التسعة هذا العام.”
“أعتقد هذا أيضا.”
“ما هذا؟ إنه ليس مسؤولا! الشخص الذي استخدم السحر هو المسؤول عن الضحايا الأموات. لا، الشخص الذي أمر باستخدام السحر هو المسؤول، تاتسويا لا يتحمل أي مسؤولية على الإطلاق. لقد سمعت أن ضباطا عسكريين من التحالف الآسيوي العظيم هم الذين قُتلوا و أصيبوا في المقام الأول. لا أريد أن أنحاز إلى جماعة حرب العصابات، لكن من الغريب التعامل معهم كما لو أنهم تسببوا في ضحايا مدنيين.”
“القائمة أصغر من المعتاد، لكنها مفتوحة.”
لينا ساخطة كما لو أنه هجوم على نفسها. لا، ليس “كما لو أنه”، هي كساحرة من الدرجة الإستراتيجية، هذا الشعور ليس غريبا بالنسبة لها.
طرحت ميوكي السؤال بينما تخفي حقيقة أن لديها فكرة عن الظروف الكامنة وراء كلمات شيزوكو، التي واصلت كلام هونوكا.
“أعتقد أن الأمر بالضبط كما تقولين يا لينا، لكن الرأي العام عاطفي.”
ابتسمت ميوكي قليلا و لوحت لينا بيدها برفق.
أوضحت ميوكي أنه ليس شيئا يمكن التفكير فيه بعقلانية.
“أراك قريبا.”
استطاعت لينا أن تقرأ ما بين السطور.
امتلك صوت لينا فارقا بسيطا حاسما.
“…لذا بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، هناك حديث عن وجود لعبة عرض لرمز المونوليث بين المدارس التسعة. طلبنا التعاون من أماكن مختلفة، لكن الأمر لم يجري على ما يرام. حتى يوم أمس.”
هذا ما قاله أيزو، رئيس نادي الكينجوتسو. يبدو أنه وافق أيضا على مشاركة ليو.
قالت ميوكي الكلمة الأخيرة بنبرة ساخرة. لقد تم نقل الأفكار الأعمق التي تخص ميوكي. تغير رأي جيش الدفاع ليس أكثر إرضاء بالنسبة إلى ميوكي.
“إيغاراشي-كن، هل يمكنني التحدث أيضا؟”
“هل تغير الوضع فجأة هذا الصباح؟ مهلا، هذا …”
“هل تغير الوضع فجأة هذا الصباح؟ مهلا، هذا …”
“نعم، ربما هذا هو الحال.”
“حسنا. يرجى القيام بهذا.”
أومأت ميوكي برأسها إلى لينا، على الرغم من أن الأخيرة لم تكمل كلامها.
رفع ميكيهيكو، الذي أحسن التصرف، يده.
بهذه النظرة، أدركت لينا أن ميوكي فكرت في نفس الشيء. شاركت الفتاتان التكهنات بأن “التغيير في موقف قوات الدفاع تأثر بالإجتماع بين تاتسويا و مساعد وزير الدفاع في الـUSNA جيفري جيمس”.
ربما لم يتوقع إيغاراشي مثل هذا السؤال.
◇◇◇
لم يزعج أحد إيزومي، المنغمسة في عالمها الخاص. لينا، تاركة إيزومي إلى ميوكي، سألت هونوكا و شيزوكو عن تفاصيل المباريات بين المدارس. من هناك، تطورت المحادثة إلى موضوع ساخن مع كاسومي حول مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
على الرغم من أنها عطلة صيفية، و يوم السبت، إلا أن الثانوية الأولى مزدحمة بالعديد من الطلاب. يجب أن تكون الأخبار التي تفيد بأنه تقرر إقامة لعبة استعراضية بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة انتشرت على نطاق واسع في وقت قصير. شعر الطلاب بخيبة أمل كبيرة بشأن إلغاء مسابقة المدارس التسعة لدرجة أنهم لم يتمكنوا من الوقوف مكتوفي الأيدي بعد معرفة عودة الألعاب، حتى لو مجرد رمز مونوليث.
“بإمكانك أن تقاتل بشكل جيد قبل عامين. يمكن حل مشكلة السحر التي تجيده باستخدام نفس الجهاز.”
بسبب هذا الوضع، شهد العديد من الطلاب ميوكي و لينا تذهبان إلى المدرسة في سيارة سيدان من الدرجة العالية. لم ينظر إليهما أحد بطريقة غريبة. لم يعد هناك طالب واحد في المدرسة الثانوية لا يعرف من هي ميوكي.
◇◇◇
في نظرتهم نحوها، ليس هناك خوف بل هتاف و تقديس.
إنه كينت سميث، طالب في السنة الثانية شغل منصب مساعد تاتسويا في مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
“ميوكي أوني-ساما! أوه، شكرا لك على مجيئك إلى هنا.”
بعد التحدث إلى نفسه، اقتنع ليو.
…على الرغم من أنه من النادر بالنسبة لها أن تواجه هذه الفظاظة المتحمسة.
“هاي لينا، لا تفعلي هذا.”
“سمعت أنك حققت نجاحا كبيرا في ذلك اليوم! لكن هل أصبت؟ ألا تجبرين نفسك؟”
بعد التحدث إلى نفسه، اقتنع ليو.
“إيزومي-تشان، اهدئي قليلا. أنا لست مصابة و لا أجبر نفسي.”
عادت ميوكي و الخمسة الآخرون إلى مقر مجموعة إدارة الأندية قبل أن يبدأ اجتماع اختيار اللاعبين لمباريات رمز المونوليث بين المدارس.
ميوكي على دراية بالفعل بموقف إيزومي و لم تصلب وجهها. على الرغم من أنها لم تستطع إلا أن تتراجع قليلا.
درست في اليابان من يناير إلى مارس آخر مرة أتت فيها. لم تعلم لينا بمسابقة المدارس التسعة. ليس من المستغرب أنها لم تفهم الموقف.
“إيزومي، لأن تقومي بعناق الرئيسة فجأة هكذا … أنا مندهشة.”
“هناك مكالمة هاتفية من هونوكا الآن.”
كاسومي، أخت إيزومي التوأم، وبخت إيزومي المتحمسة.
“دعونا نذهب إلى الكافتيريا.”
“غااه … كاسومي-تشان، هذا مؤلم! هذا مؤلم!”
“أتساءل عما إذا بإمكاني إخبار إيريكا بهذا.”
“ابتعدي بالفعل.”
لكنها لم تغادر. الآن إيزومي مثل جرو يهز ذيله بقوة و يتشبث بصاحبه بعد غياب طويل.
سحبت كاسومي طوق أختها من الخلف. تركت إيزومي ميوكي على مضض.
“لسوء الحظ، لا يستطيع تاتسويا-ساما فعل هذا. إنه مشغول.”
“هل أتيت يا ميوكي-سينباي أيضا بسبب رمز المونوليث؟”
“أنا أيضا.”
لكنها لم تغادر. الآن إيزومي مثل جرو يهز ذيله بقوة و يتشبث بصاحبه بعد غياب طويل.
وقفت إيريكا، التي سألها إيغاراشي، و نظرت حولها مرة واحدة.
“آمل أن أتمكن أيضا من المساعدة.”
لم يتردد موريساكي عندما سأله إيغاراشي.
طالما هذا ضمن الإعتدال، لم تعتقد ميوكي أن العشق سيئ. أجابت على إيزومي بتعبير مبتسم.
“ميوكي-سان.” “سايجو-كن.”
“هل هونوكا في غرفة مجلس الطلاب؟”
في نظرتهم نحوها، ليس هناك خوف بل هتاف و تقديس.
“لا، ميتسوي-سينباي موجودة في مقر مجموعة إدارة الأندية.”
“…نعم…”
“شكرا لك. لينا، دعينا نذهب.”
◇◇◇
ميوكي نادت لينا، التي بقيت جانبا، و توجهت إلى مبنى الأندية حيث يقع مقر مجموعة إدارة الأندية.
درست في اليابان من يناير إلى مارس آخر مرة أتت فيها. لم تعلم لينا بمسابقة المدارس التسعة. ليس من المستغرب أنها لم تفهم الموقف.
“سأذهب معك.”
“إيغاراشي-كن، موريساكي-كن، و الأحمق هناك.”
التصقت بها إيزومي.
جادلت شيزوكو بعد أن فسرت الأمر على أنه “هل من المقبول عدم التدرب؟”
هزت لينا كتفيها قائلة: “يا إلهي” مع الحفاظ على بعض المسافة. عندما نظرت فجأة إلى جانبها، رأت كاسومي هناك تقوم بنفس الإيماءة. لقد شكلتا – لينا و كاسومي – علاقة قائمة على التعاطف.
سيتم تحديد مشاركة إيريكا في رمز المونوليث بعد المناقشة مع المدارس الأخرى.

درست في اليابان من يناير إلى مارس آخر مرة أتت فيها. لم تعلم لينا بمسابقة المدارس التسعة. ليس من المستغرب أنها لم تفهم الموقف.
عندما وصلت ميوكي إلى مقر مجموعة إدارة الأندية، وجدت هونوكا على وشك المغادرة. بدا الأمر كأنه ليس من الخطأ التوجه في اللحظة الأخيرة.
طالما هذا ضمن الإعتدال، لم تعتقد ميوكي أن العشق سيئ. أجابت على إيزومي بتعبير مبتسم.
“ميوكي!؟ هل الأمر في منزلك على ما يرام؟”
لينا ساخطة كما لو أنه هجوم على نفسها. لا، ليس “كما لو أنه”، هي كساحرة من الدرجة الإستراتيجية، هذا الشعور ليس غريبا بالنسبة لها.
“نعم. ليس هناك الكثير للقيام به في المقام الأول.”
ردت ميوكي على كلمات هونوكا بابتسامة مريرة باهتة لا يمكن أن يفهمها إلا من رآها.
“الرئيسة شيبا، أنا آسف لجعلك تخرجين عن طريقك.”
“هل هذا صحيح؟ اعتقدت أنك مشغولة للغاية.”
“لا داعي للقلق.”
و المثير للدهشة أن هونوكا أجابت…
“الأربعة الآخرون؟”
“تاتسويا-ساما مشغول. أنا لا أقول هذا فقط، لكن ربما أكثر مني.”
ارتفعت يد على الفور.
“هل هذا صحيح……”
تجدر الإشارة إلى أن لينا عندما قالت “في الـUSNA”، قصدت “في التدريب العسكري الأمريكي”، لكن هذا لا يحتاج إلى شرح هنا.
تمتمت هونوكا بخيبة أمل.
لكن الشخص الذي منع تاتسويا من القدوم إلى المدرسة اليوم هي ميوكي.
يمكن أن تفهم ميوكي هذا الشعور جيدا.
الفصل 2 : يوم 10 أغسطس، في اليوم التالي بعد الإجتماع الخاص مع مساعد وزير الدفاع في الـUSNA، جيفري جيمس.
تاتسويا مشغول بالفعل. شعرت ميوكي بالوحدة حقا لأنه قضى وقتا أقل معها.
خاطبت ميوكي و ليو بعضهما البعض في نفس الوقت.
لكن الشخص الذي منع تاتسويا من القدوم إلى المدرسة اليوم هي ميوكي.
ردت ميوكي على كلمات هونوكا بابتسامة مريرة باهتة لا يمكن أن يفهمها إلا من رآها.
“بالمناسبة يا هونوكا. أليس من الجيد أن هناك الآن فرصة لإقامة مبارايات بين المدارس؟”
خاطبت ميوكي و ليو بعضهما البعض في نفس الوقت.
لقد تغاضت عن مشاعر الذنب عن طريق تغيير الموضوع.
“إيغاراشي-كن، موريساكي-كن، و الأحمق هناك.”
“نعم، هذا صحيح …”
“ربما ستتعرض للكثير من الإصابات، أليس كذلك؟ ستحتاج إلى بديل.”
“هل حدث شيء ما؟”
“أعتقد أنها أخبار جيدة. إذا تمكنوا من البدء في التحضير الآن، يبدو أن كل شيء سيصبح جاهزا بحلول نهاية الشهر.”
أمالت ميوكي رأسها عندما تعثرت هونوكا.
سُمعت أصوات تقول إن هذا ليس هو الحال. لكن موريساكي لم يتراجع.
“بطريقة ما، حدث الأمر فجأة.”
ابتسمت ميوكي قليلا و لوحت لينا بيدها برفق.
سارت شيزوكو من خلف هونوكا و تحدثت. لا عجب أن شيزوكو هنا. إنها مهووسة برمز المونوليث، و اعترفت بهذا بنفسها للآخرين. إذا لم تهتم، فلن تحاول حتى المشاركة في التحضير للمباريات بين المدارس.
“نعم.”
“فجأة؟”
عندما وصلت ميوكي إلى مقر مجموعة إدارة الأندية، وجدت هونوكا على وشك المغادرة. بدا الأمر كأنه ليس من الخطأ التوجه في اللحظة الأخيرة.
هذه المرة، تقدمت لينا، التي وقفت وراء ميوكي، إلى الأمام و سألت. ربما بحثت عن فرصة للمشاركة في المحادثة.
“هل تلك الفتاة لديها حب للمدرسة؟”
“بعد تلقي النصيحة من تاتسويا-سان، طلب إيغاراشي-كن على الفور معروفا من خلال أحد الخريجين في قسم العلاقات العامة بالجيش. لقد بقي يشكو حتى يوم أمس من أن عدم الإستجابة.”
“هل حدث شيء ما؟”
“تم الإتصال به فجأة من الجانب الآخر هذا الصباح.”
“ميوكي!؟ هل الأمر في منزلك على ما يرام؟”
“من قبل قوات الدفاع؟”
“نعم، هذا صحيح.”
طرحت ميوكي السؤال بينما تخفي حقيقة أن لديها فكرة عن الظروف الكامنة وراء كلمات شيزوكو، التي واصلت كلام هونوكا.
“أراك قريبا.”
“نعم.”
“شن جيش تحرير منطقة دلتا في نيجيريا هذا الهجوم، أليس كذلك؟ أنا أتذكر.”
“إنهم يريدون رعاية رمز المونوليث إلى نفس مستوى مسابقة المدارس التسعة المعتادة.”
“نعم.”
أومأت شيزوكو برأسها و أضافت هونوكا التفاصيل.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق لأنني سأذهب إلى المدرسة بالسيارة بدلا من المقطورة.”
“هل قال إيغاراشي-كن هذا؟”
◇◇◇
أعربت ميوكي عن شكوكها.
“هل ستذهبين إلى المدرسة؟”
“كنت هناك عندما تلقى المكالمة.”
“إيريكا.”
ربما إجابة هونوكا فريدة من نوعها في العصر الحديث بينما مكالمات الفيديو شائعة. على عكس عصر المكالمات الصوتية، حيث المكالمات الفردية شائعة، تسمح مكالمات الفيديو للأشخاص في الغرفة بسماع المحادثة دون استخدام سماعات الأذن أو سماعات الرأس.
“آمل أن أتمكن أيضا من المساعدة.”
“لقد فوجئت.”
“حسنا. يرجى القيام بهذا.”
اتسعت عيون هونوكا التي حاولت إعادة إنشاء تلك اللحظة.
“غااه … كاسومي-تشان، هذا مؤلم! هذا مؤلم!”
“أنا أيضا.”
“أنا أيضا … أعني… لا. بما أنك أنت الرئيسة يا ميوكي-سان، فمن الطبيعي أن أساعد.”
لفتت لينا انتباه ميوكي عن طريق سحب كمها.
لقد تقرر مسبقا ألا تقدَّم سوى توصيات الآخرين.
“مهلا، هذا …”
“ليو، أعرف نقاط قوتك وضعفك جيدا. علاوة على هذا، أعتقد أن لديك القدرة على لعب دور نشط كلاعب في الفريق. إنه رأي يشاركه بالتأكيد كل من يجتمع هنا.”
قاطعت ميوكي همس لينا بعبارة “كما اعتقدت” بصوت منخفض.
لكن موريساكي لم يقتنع. لقد اعتبر بجدية أن ليو هو اللاعب الأفضل.
رأت هونوكا و شيزوكو و إيزومي و كاسومي هذا التبادل، لكن لم يستفسر أي منهم.
“ميكيهيكو و إيريكا قادمان أيضا.”
“ميوكي-سينباي، لينا-سينباي، لم تتناولا الغداء بعد، أليس كذلك؟”
“و تاتسويا-سان؟”
بدلا من السؤال، غيرت إيزومي الموضوع.
التقط إيغاراشي، الذي غرق في العرق البارد أثناء النظر بين إيريكا و ليو، على كلمات ميوكي بارتياح كبير.
“لماذا لا نناقش التفاصيل أثناء تناول الطعام؟”
استجابت ميوكي على الفور لقلق إيزومي.
“نعم.”
أومأت ميوكي برأسها إلى لينا، على الرغم من أن الأخيرة لم تكمل كلامها.
استجابت ميوكي على الفور لقلق إيزومي.
لهذا من السخف التفكير في “ابتعادها عن أخيها”.
“دعونا نذهب إلى الكافتيريا.”
“…… تشيبا-سان، ماذا عنك؟ كما قال سايجو-كن، يحظر الإتصال الجسدي، لكن رمز المونوليث هو رياضة بها العديد من الإصابات. ليس هناك حدث نسائي لرمز المونوليث في مسابقة المدارس التسعة. أعتقد أن هذا تم أخذه في الإعتبار.”
“هل هي مفتوحة؟”
كاسومي، أخت إيزومي التوأم، وبخت إيزومي المتحمسة.
لينا سألت كاسومي بدلا من إيزومي الملتصقة في ميوكي.
“بطريقة ما، حدث الأمر فجأة.”
“القائمة أصغر من المعتاد، لكنها مفتوحة.”
“القائمة أصغر من المعتاد، لكنها مفتوحة.”
على الرغم من التحدث إليها فجأة، أعادت كاسومي إجابة على الفور.
“…نعم…”
هناك الكثير من الطلاب في الكافتيريا على الرغم من العطلة الصيفية. لكن قد لا يكون من المستغرب في الوقت في فترة ما بعد الظهر وجود عدد كبير من الأشخاص الذين يأتون و يذهبون إلى المدرسة.
“بينما أنا لا أقول إنني ألوم الأجهزة على أخطائي. بما أنني لست كوبودايشي، علي أن أخبركم أنني أنانية جدا.”
لقد مر ما يقرب من عامين و نصف منذ دخول ميوكي المدرسة. سوف يعتاد طلاب المدارس الثانوية على الوضع.
ربما إجابة هونوكا فريدة من نوعها في العصر الحديث بينما مكالمات الفيديو شائعة. على عكس عصر المكالمات الصوتية، حيث المكالمات الفردية شائعة، تسمح مكالمات الفيديو للأشخاص في الغرفة بسماع المحادثة دون استخدام سماعات الأذن أو سماعات الرأس.
لكن حتى اليوم، حبس الطلاب أنفاسهم بدافع الإعجاب و حدقوا في ميوكي لحظة رؤيتها. تبعتها لينا و حصلت أيضا على الإعجاب كفتاة جمالها مشابه.
في رأسه، فهم أن هذا غباء.
ميوكي و لينا هما اللتان اعتادتا على هذا. متجاهلين المطر الطبيعي من النظرات، اختارتا صينية غداء مطبوخة بواسطة الآلة الأوتوماتيكية على طاولة التقديم، ثم انتقلتا إلى طاولة خلف وسط كافتيريا المدرسة قليلا.
“ميكيهيكو و إيريكا قادمان أيضا.”
على الطاولة، جلست مجموعة من الطلاب الذكور الذين وقفوا للتو مع الصواني. مباشرة بعد النظر إلى الوراء، قام صبي يتمتع بلياقة بدنية جيدة بشكل خاص بتغيير تعبيرات وجهه ليقول “أوه؟”
“نعم.”
“ميوكي-سان.” “سايجو-كن.”
“ميوكي-سينباي، لينا-سينباي، لم تتناولا الغداء بعد، أليس كذلك؟”
خاطبت ميوكي و ليو بعضهما البعض في نفس الوقت.
في رأسه، فهم أن هذا غباء.
“سايجو-كن، أنت تساعد أيضا في المباريات بين المدارس؟”
“لم يتقرر الأمر بهذه الطريقة. لم يتمكن بعض الطلاب من المشاركة في التدريب لأسباب مختلفة.”
“أنا أيضا … أعني… لا. بما أنك أنت الرئيسة يا ميوكي-سان، فمن الطبيعي أن أساعد.”
“تاتسويا-ساما مشغول. أنا لا أقول هذا فقط، لكن ربما أكثر مني.”
بعد التحدث إلى نفسه، اقتنع ليو.
◇◇◇
“ميكيهيكو و إيريكا قادمان أيضا.”
“يحتاج رمز المونوليث إلى ثلاثة أشخاص في كل فريق. مطلوب فريقان أو أكثر للتدرب.”
“إيريكا أيضا؟”
بسبب نقطة ميكيهيكو، تغير جو المكان. جاءت أصوات كثيرة تقول إنها تؤيده.
“هل تلك الفتاة لديها حب للمدرسة؟”
جادلت شيزوكو بعد أن فسرت الأمر على أنه “هل من المقبول عدم التدرب؟”
سربت ميوكي ضحكة صغيرة أنيقة.
“نعم.”
“أتساءل عما إذا بإمكاني إخبار إيريكا بهذا.”
لم يزعج أحد إيزومي، المنغمسة في عالمها الخاص. لينا، تاركة إيزومي إلى ميوكي، سألت هونوكا و شيزوكو عن تفاصيل المباريات بين المدارس. من هناك، تطورت المحادثة إلى موضوع ساخن مع كاسومي حول مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
“هاي لينا، لا تفعلي هذا.”
“آه! أنا لا أستحق كلماتك…”
استدار ليو إلى لينا، التي تقف على الجانب بطريقة مريحة. على الرغم من غيابها لأكثر من عام، تم قبول لينا بالفعل “كزميلة” بين دائرة أصدقاء تاتسويا.
“هناك قسم نسائي في مسابقة المدارس التسعة. لدى النساء أيضا فرصة المشاركة، لكن نظرا لضيق الوقت لهذه المباريات بين المدارس، أمكننا إعداد رمز المونوليث فقط.”
“إذن سأراك لاحقا. أفترض أنك يا ميوكي-سان ستحضرين الإجتماع التحضيري أيضا.”
نظرت لينا الجالسة إلى ظهر ليو أثناء مغادرته و سألت، “ما هو الاجتماع التحضيري؟”
“نعم، أخطط للقيام بهذا.”
لكن تاتسويا لم يعبر عن أفكاره و أظهر للكاميرا ابتسامة مناسبة للموقف.
“أراك قريبا.”
ردت ميوكي على كلمات هونوكا بابتسامة مريرة باهتة لا يمكن أن يفهمها إلا من رآها.
ابتسمت ميوكي قليلا و لوحت لينا بيدها برفق.
خاطبت ميوكي و ليو بعضهما البعض في نفس الوقت.
الرد الآخر لم يقله ليو، بل رفيقه.
“ابتعدي بالفعل.”
نظرت لينا الجالسة إلى ظهر ليو أثناء مغادرته و سألت، “ما هو الاجتماع التحضيري؟”
“رمز المونوليث هو مسابقة يُحظر فيها الإتصال المباشر. ليس غريبا حتى لو شاركت الفتيات. هل قاعدة مسابقة المدارس التسعة أن الأولاد فقط من يمكنهم المشاركة؟”
“جدول أعمال اليوم هو اختيار اللاعبين.”
“أعتقد أن مشاركة إيريكا جيدة من حيث ضمان حصول الفتيات على فرصة المشاركة في فعاليات المباريات التي ينظمها الطلاب أنفسهم.”
إيزومي هي التي أعادت الإجابة. بالطبع، لم يتجاهل الأربعة الآخرون لينا، فقط إيزومي استجابت بشكل أسرع.
تمتمة ميوكي هي مناجاة لنفسها بدلا من السؤال عن السبب.
“لم يتم اتخاذ قرار بعد، أليس كذلك؟”
“حسنا، سأعود إلى غرفتي قريبا.”
تمتمة ميوكي هي مناجاة لنفسها بدلا من السؤال عن السبب.
“سمعت أنك حققت نجاحا كبيرا في ذلك اليوم! لكن هل أصبت؟ ألا تجبرين نفسك؟”
“لم أعرف ما إذا يمكن عقد مثل هذا الإجتماع حقا.”
عادت لينا إلى اليابان في أواخر يونيو. بحلول هذا الوقت، تقرر بالفعل إلغاء مسابقة المدارس التسعة.
لكن ربما فسرت هذا على أنه سؤال، أجابت هونوكا من الجانب. تم ترتيب المقاعد بترتيب إيزومي و ميوكي و هونوكا على جانب الممر، كاسومي و لينا و شيزوكو على الجانب الآخر.
استطاعت لينا أن تقرأ ما بين السطور.
“هل أجلتم الإختيار؟”
ارتفعت يد على الفور.
امتلك صوت لينا فارقا بسيطا حاسما.
“تفضل.”
“لقد تدربت كعضوة مؤقتة.”
اتسعت عيون هونوكا التي حاولت إعادة إنشاء تلك اللحظة.
جادلت شيزوكو بعد أن فسرت الأمر على أنه “هل من المقبول عدم التدرب؟”
هناك إيغاراشي يوسكي، رئيس مجموعة إدارة الأندية، و سكرتيرة مجلس الطلاب، ميتسويا شينا، الجالسة بجوار إيغاراشي.
“أليس العضو الآخر بخير؟”
“لا، انتظر. أنا لا أكره الفكرة، لكن إذا بإمكانكم تجاهل جزء السحر غير المناسب، فهناك مرشحون أفضل مني.”
“يحتاج رمز المونوليث إلى ثلاثة أشخاص في كل فريق. مطلوب فريقان أو أكثر للتدرب.”
نادت إيريكا على ميكيهيكو باسم عائلته بدلا من “ميكي”.
“أوه، هذا صحيح. إذن فالأمر طبيعي.”
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذن أجهزتنا لديها ختم الموافقة من رئيسة مجلس الطلاب.”
تخمين لينا طبيعي، لكن هونوكا لم تهز رأسها.
“بالمناسبة. أرى ألعابا مختلطة بين الجنسين في الـUSNA.”
“لم يتقرر الأمر بهذه الطريقة. لم يتمكن بعض الطلاب من المشاركة في التدريب لأسباب مختلفة.”
“قبل أن نبدأ مناقشة ملموسة، لدي شيء واحد لأخبركم به.”
تمايلت النظرة الخافتة الموجهة إلى لينا نحو ميوكي.
“إنهم يريدون رعاية رمز المونوليث إلى نفس مستوى مسابقة المدارس التسعة المعتادة.”
“و تاتسويا-سان؟”
“هل هذا صحيح……”
يمكن لشخص ما أن يستنتج بسهولة معنى خط الرؤية هذا، ناهيك عن لينا.
“أنا!؟”
“لسوء الحظ، لا يستطيع تاتسويا-ساما فعل هذا. إنه مشغول.”
لقد مر ما يقرب من عامين و نصف منذ دخول ميوكي المدرسة. سوف يعتاد طلاب المدارس الثانوية على الوضع.
استجابت ميوكي لصراع هونوكا بقليل من الوحدة.
“…لذا بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، هناك حديث عن وجود لعبة عرض لرمز المونوليث بين المدارس التسعة. طلبنا التعاون من أماكن مختلفة، لكن الأمر لم يجري على ما يرام. حتى يوم أمس.”
“أوه … هذا صحيح.”
“ميوكي!؟ هل الأمر في منزلك على ما يرام؟”
أسقطت هونوكا كتفيها لأن توقعاتها تم رفضها بوضوح.
“أوه، آسف. إنه وحش و ليس أحمق.”
“أولا، أعتقد أن الطلاب من المدارس الأخرى سيختلفون إذا حدث هذا.”
“من فضلكم، اذكروا أي شخص تريدون تقديمه كمرشح.”
“نعم.”
“نعم هذا صحيح!”
“أعتقد هذا أيضا.”
قاطعت ميوكي همس لينا بعبارة “كما اعتقدت” بصوت منخفض.
اتفقت شيزوكو و كاسومي مع وجهة نظر ميوكي، على الرغم من أنها ربما ضد مشاعر ميوكي الشخصية.
إنها أخبار جيدة، لكنها مفاجئة بعض الشيء. بشكل أكثر دقة، شعر تاتسويا كأن هذا كاد يظهر على وجهه.
“لا يمكن فعل شيء حيال هذا يا ميوكي سينباي. شيبا-سينباي الآن هو واحد من أقوى السحرة في العالم. لقد نما اسم شيبا-سينباي بشكل أكبر من أن ينافس في مسابقة مدارس ثانوية.”
هناك إيغاراشي يوسكي، رئيس مجموعة إدارة الأندية، و سكرتيرة مجلس الطلاب، ميتسويا شينا، الجالسة بجوار إيغاراشي.
بالنسبة إلى إيزومي، من طبيعتها ألا ترغب في الثناء على تاتسويا. لكن بالنسبة لها، الأولوية لتهدئة قلب ميوكي.
“بالمناسبة. أرى ألعابا مختلطة بين الجنسين في الـUSNA.”
“أنا أعرف. شكرا لك يا إيزومي-تشان.”
“لكنها فتاة.”
“آه! أنا لا أستحق كلماتك…”
“…لذا بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، هناك حديث عن وجود لعبة عرض لرمز المونوليث بين المدارس التسعة. طلبنا التعاون من أماكن مختلفة، لكن الأمر لم يجري على ما يرام. حتى يوم أمس.”
لم يزعج أحد إيزومي، المنغمسة في عالمها الخاص. لينا، تاركة إيزومي إلى ميوكي، سألت هونوكا و شيزوكو عن تفاصيل المباريات بين المدارس. من هناك، تطورت المحادثة إلى موضوع ساخن مع كاسومي حول مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
هناك إيغاراشي يوسكي، رئيس مجموعة إدارة الأندية، و سكرتيرة مجلس الطلاب، ميتسويا شينا، الجالسة بجوار إيغاراشي.
◇◇◇
“هذا صحيح. يوجد في الجامعة قسم للنساء.”
عادت ميوكي و الخمسة الآخرون إلى مقر مجموعة إدارة الأندية قبل أن يبدأ اجتماع اختيار اللاعبين لمباريات رمز المونوليث بين المدارس.
“إيغاراشي-كن، هل يمكنني؟”
هناك إيغاراشي يوسكي، رئيس مجموعة إدارة الأندية، و سكرتيرة مجلس الطلاب، ميتسويا شينا، الجالسة بجوار إيغاراشي.
“هل أجلتم الإختيار؟”
من بين أعضاء الإجتماع هناك ميكيهيكو و ليو، و أيضا إيريكا، الحاضرة بشكل مفاجئ، كما قال ليو. لاحظت نظرة ميوكي و أعادتها بتلويحة خفيفة من يدها.
لينا سألت كاسومي بدلا من إيزومي الملتصقة في ميوكي.
“الرئيسة شيبا، أنا آسف لجعلك تخرجين عن طريقك.”
صرخ ليو. شعر بالإهانة، لكن هذا الثنائي الكوميدي اعتاد عليه الآخرون.
شعر إيغاراشي بالحرج التام بعد رؤية ميوكي.
على الرغم من التحدث إليها فجأة، أعادت كاسومي إجابة على الفور.
“لا يمكنني أن أتصرف بلامبالاة بصفتي رئيسة مجلس الطلاب. من فضلك ابدأ و لا تهتم لي.”
“هل تغير الوضع فجأة هذا الصباح؟ مهلا، هذا …”
“نعم، هذا صحيح.”
“ميوكي أوني-ساما! أوه، شكرا لك على مجيئك إلى هنا.”
أعلن إيغاراشي بداية الإجتماع، كما طلبت ميوكي.
إنها الساعة حوالي الحادية عشرة صباحا، أي أنه بدأ العمل منذ ثلاث ساعات، عندما اتصلت ميوكي من الطابق العلوي عبر الهاتف الداخلي.
“قبل أن نبدأ مناقشة ملموسة، لدي شيء واحد لأخبركم به.”
“على الرغم من أنها مباريات بين المدارس بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، سيتم حظر الفتيات وفقا للقواعد التقليدية. أنا لست شخصا فاضلا، لكنني شعرت بالقلق حول هذا.”
بعد إعلان الإفتتاح، أدلى الرئيس إيغاراشي ببيان.
ردا على كلمات إيريكا، وقف طالب صغير.
“نتيجة للمناقشات مع ممثلي المدارس الأخرى في وقت سابق، في هذه المباريات بين المدارس، سيُطلب من أقارب الدم من العشائر العشرة الرئيسية رفض المشاركة في هذه المسابقة.”
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذن أجهزتنا لديها ختم الموافقة من رئيسة مجلس الطلاب.”
ارتفعت ضجة. لكنها سرعان ما هدأت. لا توجد أسئلة أو احتجاجات معينة. اقتنع جميع المشاركين بتعبير على وجوههم يقول: “لا يمكن فعل شيء حيال هذا.”
اتفقت شيزوكو و كاسومي مع وجهة نظر ميوكي، على الرغم من أنها ربما ضد مشاعر ميوكي الشخصية.
“من فضلكم، اذكروا أي شخص تريدون تقديمه كمرشح.”
هزت لينا كتفيها قائلة: “يا إلهي” مع الحفاظ على بعض المسافة. عندما نظرت فجأة إلى جانبها، رأت كاسومي هناك تقوم بنفس الإيماءة. لقد شكلتا – لينا و كاسومي – علاقة قائمة على التعاطف.
لقد تقرر مسبقا ألا تقدَّم سوى توصيات الآخرين.
هذه المرة، تقدمت لينا، التي وقفت وراء ميوكي، إلى الأمام و سألت. ربما بحثت عن فرصة للمشاركة في المحادثة.
ارتفعت يد على الفور.
ردت ميوكي على كلمات هونوكا بابتسامة مريرة باهتة لا يمكن أن يفهمها إلا من رآها.
على الرغم من أنه فريق مؤقت، فقد تدربوا بالفعل عدة مرات و تم تضييق نطاق المرشحين إلى حد ما.
“نعم هذا صحيح!”
الإسم الأول الذي تم ذكره هو ميكيهيكو، الذي شارك أيضا كلاعب في العام الماضي. بعد هذا، تمت التوصية باسم إيغاراشي، رئيس مجموعة إدارة الأندية. ربما هو خجول، لكن قدرته تم الإعتراف بها من قبل جميع الطلاب. كل ما في الأمر أنه لم تتح له الفرصة أبدا للعب دور نشط في المدرسة لأن هناك طلابا آخرين في فصله و من الطلاب الكبار سابقا أكثر روعة.
لقد مر أقل من أسبوع على رسالة تاتسويا إلى العالم بأن لديه القدرة على القتال ضد الدول المعادية. ، الذهاب إلى المدرسة في هذه الحالة، سيكون مصدر إزعاج للآخرين، و ليس لنفسه. إنه قرار عقلاني لتجنب المتابعة، و يعلم أن ميوكي لا تتهرب منه.
الإسم التالي هو موريساكي. لفترة من الوقت بعد التسجيل، برز سوء فهمه و جهوده غير المثمرة، لكن منذ بداية العطلة الصيفية في عامه الأول، أصبحت لديه عادة سيئة في الإختفاء، لكن في الوقت نفسه، بدأ في إظهار ميزة مناسبة في التعامل مع تقنيات السحر.
سُمعت أصوات تقول إن هذا ليس هو الحال. لكن موريساكي لم يتراجع.
الآن، رغم أنه أقل من ناحية القدرة و قوة التداخل، بغض النظر عما إذا حكمه جيد أم سيئ، فقد اكتسب سمعة كأحد أمهر السحرة الذين يمكنهم تعويض ضعفه بالتقنيات و تحقيق المزيد من النتائج. بصرف النظر عما إذا هذا التقييم جيد أم لا.
“غااه … كاسومي-تشان، هذا مؤلم! هذا مؤلم!”
“إيغاراشي، هل لي أن أقول شيئا؟”
وقفت إيريكا، التي سألها إيغاراشي، و نظرت حولها مرة واحدة.
موريساكي، الذي تلقى التوصية، رفع يده و وقف.
تاتسويا، الذي اعتقد أنه من المستعجل جدا العودة إلى جزيرة مياكي اليوم، يعمل على إنشاء طريقة تصنيع صناعية للآثار السحرية من أجل تخزين التسلسلات السحرية في مختبر في الطابق السفلي من المبنى، الذي أيضا بمثابة مقر لعائلة يوتسوبا في طوكيو.
“أنا سعيد لأنني حصلت على التوصية، لكنني لست لائقا لتمثيل الثانوية الأولى.”
تجدر الإشارة إلى أن لينا عندما قالت “في الـUSNA”، قصدت “في التدريب العسكري الأمريكي”، لكن هذا لا يحتاج إلى شرح هنا.
سُمعت أصوات تقول إن هذا ليس هو الحال. لكن موريساكي لم يتراجع.
“لكن، أعتقد أنك يا سايجو أكثر ملاءمة مني.”
“أعرف قوتي جيدا. أنا لست قويا بما فيه الكفاية.”
استدار ليو إلى لينا، التي تقف على الجانب بطريقة مريحة. على الرغم من غيابها لأكثر من عام، تم قبول لينا بالفعل “كزميلة” بين دائرة أصدقاء تاتسويا.
“هل هناك أي طلاب آخرين ترغب في التوصية بهم؟”
لم يزعج أحد إيزومي، المنغمسة في عالمها الخاص. لينا، تاركة إيزومي إلى ميوكي، سألت هونوكا و شيزوكو عن تفاصيل المباريات بين المدارس. من هناك، تطورت المحادثة إلى موضوع ساخن مع كاسومي حول مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
لم يتردد موريساكي عندما سأله إيغاراشي.
“سمعت أنك حققت نجاحا كبيرا في ذلك اليوم! لكن هل أصبت؟ ألا تجبرين نفسك؟”
“أعتقد أن سايجو أكثر ملاءمة مني.”
“نعم، أخطط للقيام بهذا.”
“أنا!؟”
رفع ميكيهيكو، الذي أحسن التصرف، يده.
أشار ليو إلى نفسه و أصدر صوتا غير متناغم. دخل هذان الإثنان في نزاع بمجرد دخولهما المدرسة، لكن الآن لا يوجد عداء بين ليو و موريساكي. لكن أن يأتي اسمه من فم موريساكي كمرشح لاعب، هو أمر غير متوقع بالنسبة إلى ليو.
امتلك صوت لينا فارقا بسيطا حاسما.
“سايجو لديه سجل حافل في مسابقة الوافدين الجدد. كما اعتاد على العمل مع يوشيدا. أعتقد أن بإمكانه تحقيق نتائج أفضل مني.”
لقد مر أقل من أسبوع على رسالة تاتسويا إلى العالم بأن لديه القدرة على القتال ضد الدول المعادية. ، الذهاب إلى المدرسة في هذه الحالة، سيكون مصدر إزعاج للآخرين، و ليس لنفسه. إنه قرار عقلاني لتجنب المتابعة، و يعلم أن ميوكي لا تتهرب منه.
“لا، انتظر لحظة. تاتسويا هو الذي قام بإعداد معركة الوافدين الجدد. لا يمكنني استخدام أي شيء آخر غير سحر التحصين، لهذا لا يمكنني القتال بشكل جيد في رمز المونوليث.”
“مهلا، هذا …”
ليو لا يتواضع أو يتراجع.
إيزومي الحقيقية بجوار ميوكي، لكن إيغاراشي تصرف مثلها بشكل كبير هنا و اتخذ على الفور اقتراح ميوكي كحل. و النتيجة هي تصويت بالإجماع.
“بإمكانك أن تقاتل بشكل جيد قبل عامين. يمكن حل مشكلة السحر التي تجيده باستخدام نفس الجهاز.”
“أولا، أعتقد أن الطلاب من المدارس الأخرى سيختلفون إذا حدث هذا.”
لكن موريساكي لم يقتنع. لقد اعتبر بجدية أن ليو هو اللاعب الأفضل.
“هل تتذكرين الهجوم على قاعدة التحالف الآسيوي العظيم في بداية مايو من قبل جماعة حرب عصابات مسلحة؟”
“لا، ما تتحدث عنه هو هجوم مفاجئ لم يتوقعه الطرف الآخر، لهذا نجح. إذا عرف شخص ما أنني سأشارك، فستتخذ كل مدرسة تدابير مضادة.”
“أنا لا أحب قاعدة حظر القتال اليدوي، رغم هذا.”
“لكن، أعتقد أنك يا سايجو أكثر ملاءمة مني.”
“آمل أن أتمكن أيضا من المساعدة.”
لم يظهر ليو و موريساكي أي علامة على الإستسلام.
“لا أعتقد أنك بحاجة إلى القلق لأنني سأذهب إلى المدرسة بالسيارة بدلا من المقطورة.”
تدخل إيغاراشي هنا.
“أوه، آسف. إنه وحش و ليس أحمق.”
“يبدو أن سايجو-كن و موريساكي-كن لديهما أسباب قوية. أنا أفهم ما تقوله يا سايجو-كن، لكنني أتساءل عما إذا بإمكانك تجاهله و المشاركة.”
بدفع من إيغاراشي، شارك ميكيهيكو في المناقشة.
“ليو، أعرف نقاط قوتك وضعفك جيدا. علاوة على هذا، أعتقد أن لديك القدرة على لعب دور نشط كلاعب في الفريق. إنه رأي يشاركه بالتأكيد كل من يجتمع هنا.”
لكن حتى اليوم، حبس الطلاب أنفاسهم بدافع الإعجاب و حدقوا في ميوكي لحظة رؤيتها. تبعتها لينا و حصلت أيضا على الإعجاب كفتاة جمالها مشابه.
هذا ما قاله أيزو، رئيس نادي الكينجوتسو. يبدو أنه وافق أيضا على مشاركة ليو.
◇◇◇
“لا، انتظر. أنا لا أكره الفكرة، لكن إذا بإمكانكم تجاهل جزء السحر غير المناسب، فهناك مرشحون أفضل مني.”
تمتمة ميوكي هي مناجاة لنفسها بدلا من السؤال عن السبب.
“من الذي توصي به يا سايجو-كن؟”
أجاب ليو على سؤال إيغاراشي دون تردد.
أجاب ليو على سؤال إيغاراشي دون تردد.
تمتمة ميوكي هي مناجاة لنفسها بدلا من السؤال عن السبب.
“إيريكا.”
بعد إعلان الإفتتاح، أدلى الرئيس إيغاراشي ببيان.
“هيه!؟ أنا؟”
نادت إيريكا على ميكيهيكو باسم عائلته بدلا من “ميكي”.
مفاجأة إيريكا تجاوزت ليو. الأمر يشبه “حمامة ضربها مطلق النار”.
هذا ما قاله أيزو، رئيس نادي الكينجوتسو. يبدو أنه وافق أيضا على مشاركة ليو.
“أكره الإعتراف بهذا، لكن إيريكا معتادة على القتال أكثر مني. على عكسي، الذي لا أستطيع القيام بهجمات بعيدة المدى، لديها القدرة على إطلاق قطع مائل غير منهجي. إنه أمر مزعج حقا، لكنها بالتأكيد أقوى مني.”
إيزومي هي التي أعادت الإجابة. بالطبع، لم يتجاهل الأربعة الآخرون لينا، فقط إيزومي استجابت بشكل أسرع.
تحدث ليو بشكل جاد حقا و ركز على كلمة “مزعج”.
تاتسويا مشغول بالفعل. شعرت ميوكي بالوحدة حقا لأنه قضى وقتا أقل معها.
“لكنها فتاة.”
استجابت ميوكي لصراع هونوكا بقليل من الوحدة.
“ما الخطأ في كونها فتاة؟”
“آمل أن أتمكن أيضا من المساعدة.”
سأل ليو ردا على حجة إيغاراشي المضادة المنطقية.
“لا، ميتسوي-سينباي موجودة في مقر مجموعة إدارة الأندية.”
“….”
**المترجم: كوبودايشي هو راهب بوذي ياباني يقولون أنه هو الذي اخترع نظام الكتابة اليابانية (كاتاكانا و هيراغانا)**
ربما لم يتوقع إيغاراشي مثل هذا السؤال.
“ميوكي!؟ هل الأمر في منزلك على ما يرام؟”
“رمز المونوليث هو مسابقة يُحظر فيها الإتصال المباشر. ليس غريبا حتى لو شاركت الفتيات. هل قاعدة مسابقة المدارس التسعة أن الأولاد فقط من يمكنهم المشاركة؟”
“هذا صحيح. يوجد في الجامعة قسم للنساء.”
“هذا صحيح. يوجد في الجامعة قسم للنساء.”
“أعتقد أن سايجو أكثر ملاءمة مني.”
“بالمناسبة. أرى ألعابا مختلطة بين الجنسين في الـUSNA.”
“أعتقد أن سايجو أكثر ملاءمة مني.”
دعمت شيزوكو و لينا وجهة نظر ليو بالأدلة.
رأت هونوكا و شيزوكو و إيزومي و كاسومي هذا التبادل، لكن لم يستفسر أي منهم.
تجدر الإشارة إلى أن لينا عندما قالت “في الـUSNA”، قصدت “في التدريب العسكري الأمريكي”، لكن هذا لا يحتاج إلى شرح هنا.
“مهلا، هذا …”
“إيغاراشي-كن، هل يمكنني؟”
اتسعت عيون هونوكا التي حاولت إعادة إنشاء تلك اللحظة.
رفع ميكيهيكو، الذي أحسن التصرف، يده.
ميوكي على دراية بالفعل بموقف إيزومي و لم تصلب وجهها. على الرغم من أنها لم تستطع إلا أن تتراجع قليلا.
“تفضل.”
“نعم.”
“هناك قسم نسائي في مسابقة المدارس التسعة. لدى النساء أيضا فرصة المشاركة، لكن نظرا لضيق الوقت لهذه المباريات بين المدارس، أمكننا إعداد رمز المونوليث فقط.”
“على الرغم من أنها مباريات بين المدارس بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، سيتم حظر الفتيات وفقا للقواعد التقليدية. أنا لست شخصا فاضلا، لكنني شعرت بالقلق حول هذا.”
بدفع من إيغاراشي، شارك ميكيهيكو في المناقشة.
بسبب هذا الوضع، شهد العديد من الطلاب ميوكي و لينا تذهبان إلى المدرسة في سيارة سيدان من الدرجة العالية. لم ينظر إليهما أحد بطريقة غريبة. لم يعد هناك طالب واحد في المدرسة الثانوية لا يعرف من هي ميوكي.
“على الرغم من أنها مباريات بين المدارس بدلا من مسابقة المدارس التسعة الملغاة، سيتم حظر الفتيات وفقا للقواعد التقليدية. أنا لست شخصا فاضلا، لكنني شعرت بالقلق حول هذا.”
“نعم.”
أومأ المشاركون في الإجتماع برؤوسهم على كلمات ميكيهيكو. أظهر العديد من الأولاد و الفتيات اللواتي حضرن الإجتماع، إيماءات مماثلة.
“أوه … هذا صحيح.”
“أعتقد أن مشاركة إيريكا جيدة من حيث ضمان حصول الفتيات على فرصة المشاركة في فعاليات المباريات التي ينظمها الطلاب أنفسهم.”
“نعم.”
بسبب نقطة ميكيهيكو، تغير جو المكان. جاءت أصوات كثيرة تقول إنها تؤيده.
لقد مر ما يقرب من عامين و نصف منذ دخول ميوكي المدرسة. سوف يعتاد طلاب المدارس الثانوية على الوضع.
“…… تشيبا-سان، ماذا عنك؟ كما قال سايجو-كن، يحظر الإتصال الجسدي، لكن رمز المونوليث هو رياضة بها العديد من الإصابات. ليس هناك حدث نسائي لرمز المونوليث في مسابقة المدارس التسعة. أعتقد أن هذا تم أخذه في الإعتبار.”
“بالطبع لا. هل ستذهبين الآن؟”
وقفت إيريكا، التي سألها إيغاراشي، و نظرت حولها مرة واحدة.
“لا، ما تتحدث عنه هو هجوم مفاجئ لم يتوقعه الطرف الآخر، لهذا نجح. إذا عرف شخص ما أنني سأشارك، فستتخذ كل مدرسة تدابير مضادة.”
“أنا لا أحب قاعدة حظر القتال اليدوي، رغم هذا.”
لكن تاتسويا لم يعبر عن أفكاره و أظهر للكاميرا ابتسامة مناسبة للموقف.
مع هذا، أعطت إيريكا ابتسامة لا تعرف الخوف.
“أولا، أعتقد أن الطلاب من المدارس الأخرى سيختلفون إذا حدث هذا.”
“إذن؟”
“…نعم…”
“لا أمانع في المشاركة. مع الأربعة الآخرين بالطبع.”
تخمين لينا طبيعي، لكن هونوكا لم تهز رأسها.
“الأربعة الآخرون؟”
سيتم تحديد مشاركة إيريكا في رمز المونوليث بعد المناقشة مع المدارس الأخرى.
“يوشيدا-كن.”
أليس من سمات إيريكا ألا ينتهي هذا بسهولة؟
نادت إيريكا على ميكيهيكو باسم عائلته بدلا من “ميكي”.
“هل هونوكا في غرفة مجلس الطلاب؟”
“إيغاراشي-كن، موريساكي-كن، و الأحمق هناك.”
إنها أخبار جيدة، لكنها مفاجئة بعض الشيء. بشكل أكثر دقة، شعر تاتسويا كأن هذا كاد يظهر على وجهه.
“مهلا، أنت! بحق الجحيم!”
“حسنا، سأتوقع هذا.”
صرخ ليو. شعر بالإهانة، لكن هذا الثنائي الكوميدي اعتاد عليه الآخرون.
تمايلت النظرة الخافتة الموجهة إلى لينا نحو ميوكي.
“أوه، آسف. إنه وحش و ليس أحمق.”
بسبب نقطة ميكيهيكو، تغير جو المكان. جاءت أصوات كثيرة تقول إنها تؤيده.
“إذن أنت ستستمرين!”
لكن ربما فسرت هذا على أنه سؤال، أجابت هونوكا من الجانب. تم ترتيب المقاعد بترتيب إيزومي و ميوكي و هونوكا على جانب الممر، كاسومي و لينا و شيزوكو على الجانب الآخر.
“ربما ستتعرض للكثير من الإصابات، أليس كذلك؟ ستحتاج إلى بديل.”
إنها الساعة حوالي الحادية عشرة صباحا، أي أنه بدأ العمل منذ ثلاث ساعات، عندما اتصلت ميوكي من الطابق العلوي عبر الهاتف الداخلي.
“أنت!”
هذا ما قاله أيزو، رئيس نادي الكينجوتسو. يبدو أنه وافق أيضا على مشاركة ليو.
“آه ……”
الإسم الأول الذي تم ذكره هو ميكيهيكو، الذي شارك أيضا كلاعب في العام الماضي. بعد هذا، تمت التوصية باسم إيغاراشي، رئيس مجموعة إدارة الأندية. ربما هو خجول، لكن قدرته تم الإعتراف بها من قبل جميع الطلاب. كل ما في الأمر أنه لم تتح له الفرصة أبدا للعب دور نشط في المدرسة لأن هناك طلابا آخرين في فصله و من الطلاب الكبار سابقا أكثر روعة.
“إيغاراشي-كن، هل يمكنني التحدث أيضا؟”
لم تتفاجأ لينا. هي تعلم أنه بالنسبة إلى تاتسويا، تطوير واحد أو اثنين من السحر التكتيكي الجديد هو قطعة من الكعك.
التقط إيغاراشي، الذي غرق في العرق البارد أثناء النظر بين إيريكا و ليو، على كلمات ميوكي بارتياح كبير.
“هناك قسم نسائي في مسابقة المدارس التسعة. لدى النساء أيضا فرصة المشاركة، لكن نظرا لضيق الوقت لهذه المباريات بين المدارس، أمكننا إعداد رمز المونوليث فقط.”
“نعم أيتها الرئيسة!”
لم يظهر ليو و موريساكي أي علامة على الإستسلام.
“كما قالت إيريكا، لا أعتقد أنه من الضروري تحديد عدد اللاعبين بثلاثة، الحد الأقصى لعدد المشاركين. أعتقد أنه من الأفضل اختيار لاعب يمكن استبداله في كل مباراة بدلا من اللاعبين الأساسيين و البدلاء.”
أشار ليو إلى نفسه و أصدر صوتا غير متناغم. دخل هذان الإثنان في نزاع بمجرد دخولهما المدرسة، لكن الآن لا يوجد عداء بين ليو و موريساكي. لكن أن يأتي اسمه من فم موريساكي كمرشح لاعب، هو أمر غير متوقع بالنسبة إلى ليو.
“نعم هذا صحيح!”
صرخ ليو. شعر بالإهانة، لكن هذا الثنائي الكوميدي اعتاد عليه الآخرون.
تحدث إيغاراشي بصوت قوي جدا، ربما لأنه أراد صرف انتباهه عن إيريكا و ليو.
“لقد خططت للقيام بهذا.”
“إذا لا تمانع، هل يمكنك الحديث إلى المدارس الأخرى؟ أعتقد أنه من الأفضل الحصول على الموافقة، بما في هذا مشاركة الرياضيات الإناث.”
“إيزومي، لأن تقومي بعناق الرئيسة فجأة هكذا … أنا مندهشة.”
“أنت محقة تماما!”
“لماذا؟”
إيزومي الحقيقية بجوار ميوكي، لكن إيغاراشي تصرف مثلها بشكل كبير هنا و اتخذ على الفور اقتراح ميوكي كحل. و النتيجة هي تصويت بالإجماع.
ليو لا يتواضع أو يتراجع.
سيتم تحديد مشاركة إيريكا في رمز المونوليث بعد المناقشة مع المدارس الأخرى.
لكن تاتسويا لم يعبر عن أفكاره و أظهر للكاميرا ابتسامة مناسبة للموقف.
“أوه، لقد نسيت أن أقول هذا.”
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذن أجهزتنا لديها ختم الموافقة من رئيسة مجلس الطلاب.”
أليس من سمات إيريكا ألا ينتهي هذا بسهولة؟
“بالمناسبة يا هونوكا. أليس من الجيد أن هناك الآن فرصة لإقامة مبارايات بين المدارس؟”
“بينما أنا لا أقول إنني ألوم الأجهزة على أخطائي. بما أنني لست كوبودايشي، علي أن أخبركم أنني أنانية جدا.”
“لقد خططت للقيام بهذا.”
“أوه، إيريكا، وفقا لإحدى النظريات، جميع الأقلام التي امتلكها كوبودايشي من الدرجة الأولى، لهذا لم يحتاج إلى أن يختار بينها.”
“هل أتيت يا ميوكي-سينباي أيضا بسبب رمز المونوليث؟”
**المترجم: كوبودايشي هو راهب بوذي ياباني يقولون أنه هو الذي اخترع نظام الكتابة اليابانية (كاتاكانا و هيراغانا)**
ميوكي نادت لينا، التي بقيت جانبا، و توجهت إلى مبنى الأندية حيث يقع مقر مجموعة إدارة الأندية.
“أوه، هل هذا صحيح؟ إذن أجهزتنا لديها ختم الموافقة من رئيسة مجلس الطلاب.”
“مهلا، هذا …”
“لا داعي للقلق.”
شعر إيغاراشي بالحرج التام بعد رؤية ميوكي.
ردا على كلمات إيريكا، وقف طالب صغير.
“إيزومي-تشان، اهدئي قليلا. أنا لست مصابة و لا أجبر نفسي.”
عرفت إيريكا هذا الطالب ذو الشعر الأبيض و العيون الفضية.
“قبل أن نبدأ مناقشة ملموسة، لدي شيء واحد لأخبركم به.”
“سنكون مسؤولين عن إنهاء جهازك يا تشيبا-سينباي!”
سيتم تحديد مشاركة إيريكا في رمز المونوليث بعد المناقشة مع المدارس الأخرى.
إنه كينت سميث، طالب في السنة الثانية شغل منصب مساعد تاتسويا في مسابقة المدارس التسعة في العام الماضي.
“هل تلك الفتاة لديها حب للمدرسة؟”
“حسنا، سأتوقع هذا.”
بسبب هذا الوضع، شهد العديد من الطلاب ميوكي و لينا تذهبان إلى المدرسة في سيارة سيدان من الدرجة العالية. لم ينظر إليهما أحد بطريقة غريبة. لم يعد هناك طالب واحد في المدرسة الثانوية لا يعرف من هي ميوكي.
هذه المرة، ضحكت إيريكا بارتياح.
ملاحظة ميوكي منطقية. لم تمر سوى ستة أيام فقط على معركة الدفاع عن جزيرة مياكي. إذا خرج بلا مبالاة إلى المدينة، ستتم مطاردته بلا خجل من قبل الصحفيين الذين نصبوا أنفسهم.
درست في اليابان من يناير إلى مارس آخر مرة أتت فيها. لم تعلم لينا بمسابقة المدارس التسعة. ليس من المستغرب أنها لم تفهم الموقف.
