لوحة مرسومة
الفصل 61 – لوحة مرسومة
ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص في المجموعة الذين برزوا في القتال العملي أيضًا ، مع وجود مقاتل موهوب بشكل خاص يدعى “جو”.
تعلم ليو الكثير من الأشياء من خلال مراقبة المعركة بين القتلة الآخرين.
لقد أتقن جو تقنية [ خطوة التمويه] لإرسال الخصم في الاتجاه الخاطئ وتابعها بحركة [الضربة الدقيقة] لإنهاء المباراة.
تمامًا كما أشارت لين مو ، كان هناك العديد من المرشحين الذين كانوا ضعفاء في القتال الفعلي واعتمدوا على تقنيات منظماتهم أو سمومهم ليصبحوا قاتلين عظماء ، مما يعني أنه عندما يتم إشراكهم في قتال عن قرب ، ستكون نقاط ضعفهم ظاهرة بشكل واضح.
في تحالف القتلة ، هناك تقنيتان قتاليتان تعتبران الأفضل ، والمعروفة فقط لنقابة الليل ، وهي أساسًا الهدف من محاولة تحقيق مرتبة عالية في هذه الامتحانات للدخول الى نقابة الليل.
ومع ذلك ، كان هناك بعض الأشخاص في المجموعة الذين برزوا في القتال العملي أيضًا ، مع وجود مقاتل موهوب بشكل خاص يدعى “جو”.
لقد أتقن جو تقنية [ خطوة التمويه] لإرسال الخصم في الاتجاه الخاطئ وتابعها بحركة [الضربة الدقيقة] لإنهاء المباراة.
كانت القواعد تنص على أنه يمكن للمرء إحضار أي سلاح يختاره ، ومع ذلك ، بدا أن معظم القتلة قد اختاروا إما القوس أو الخناجر ، وهذا هو السبب في أن ليو قرر اختيار السيف.
من البداية إلى النهاية ، استمرت معركته 6 ثوانٍ فقط ، ومع ذلك ، أعطى الحكام كلاً منه ومن خصمه نفس الدرجة 6/10 ، مما كان مفاجأة كبيرة لـ ليو.
كانت هذه المرة الأولى التي يلتقط فيها ليو تقنية هجومية فعلية.
كانت هذه المرة الأولى التي يلتقط فيها ليو تقنية هجومية فعلية.
كانت توقعات الجمهور كبيرة لهذه المباراة ، حيث كان تاريخيًا دائمًا أن الأفراد المصنفين الأول والثاني هم الذين يؤدون بشكل أفضل في الامتحان الثالث.
بسبب عدم وجود خيارات أفضل ، اختار ليو تقليد [ الضربة الدقيقة] والاحتفاظ بها في ترسانته عندما يحين دوره في القتال وكان هذا اختيارًا ذكيًا لأنه بعد جو ، لم يكن هناك أحد آخر يبدو أن لديه تقنية قتالية مختارة بالفعل.
“لست غبيًا لتعلم أي شيء إلى جانب تقنية الحركة ، أليس كذلك؟” سألت لين مو ليو بعيون صارخة بينما ابتلع ليو كمية من اللعاب وقال “لا بالطبع لا-“.
” لين مو ، لماذا لا يستخدم أحد التقنيات القتالية؟ هل مخطوطات المهارة نادرة في منظمتنا؟” سأل ليو ببراءة بعد أن شهد ما يقارب من 7 معارك حيث لم يستخدم أحد أي تقنية حقيقية.
يقال إن الشخصيات الأسطورية مثل زعيم عشيرة الليل قادرة على تعلم ما يصل إلى 6 مهارات ، ومع ذلك ، هذا هو الحد الأقصى.
“ليس الأمر وكأن مخطوطات المهارة نادرة ، ومع ذلك ، لأنه لا يمكن للمرء أن يتعلم ويتقن سوى عدد محدود من المهارات في حياته ، فإن القتلة الشباب من العشائر المرموقة مثلنا لا يتعلمون التقنيات الفرعية.
بالنسبة لـ ليو البطيء والضعيف ، كان الحصول على مدى أطول هو الميزة الوحيدة له في هذه المعركة ، حيث كان يأمل بصدق ألا يحرج نفسه على الأقل أمام كل هؤلاء الأشخاص.
في تحالف القتلة ، هناك تقنيتان قتاليتان تعتبران الأفضل ، والمعروفة فقط لنقابة الليل ، وهي أساسًا الهدف من محاولة تحقيق مرتبة عالية في هذه الامتحانات للدخول الى نقابة الليل.
على الرغم من حصوله على مخطوطتي مهارة ، إلا أن ليو لم يتعلم أيًا منها لأن مخطوطات المهارة لم تعرض نوع القدرة المخزنة بداخلها.
بشكل عام ، يُنظر إلى القاتل الذي تعلم الحركات القتالية بالفعل على أنه لوحة مرسومة بالفعل ، ولن يتم تقييمه أبدًا على أنه مهم مثل الموهبة النقية التي لم تتعلم شيئًا بعد” قالت لين مو ، بينما شعر ليو بالدهشة عندما علم بهذه التفاصيل.
واصلت لين مو النظر إلى الصدمة على وجهه.
واصلت لين مو النظر إلى الصدمة على وجهه.
على عكس الشخصيات الغير لاعبة في هذا العالم والتي لا يمكنها أبدًا نسيان أي مهارة بنقرة على شاشة نظامها ، يمكن أن يتعلم ليو ونسيان مهارة بسهولة نسبية.
“هذا هو السبب وراء عدم حصول جو على تقييم عالٍ مثل الذي قبله على الرغم من أنه أنهى القتال في 6 ثوانٍ.
لقد أتقن جو تقنية [ خطوة التمويه] لإرسال الخصم في الاتجاه الخاطئ وتابعها بحركة [الضربة الدقيقة] لإنهاء المباراة.
استخدم جو [ الضربة الدقيقة] وهي مهارة هجومية (نادرة) ولكنها ليست مميزة جدًا.
” لين مو ، لماذا لا يستخدم أحد التقنيات القتالية؟ هل مخطوطات المهارة نادرة في منظمتنا؟” سأل ليو ببراءة بعد أن شهد ما يقارب من 7 معارك حيث لم يستخدم أحد أي تقنية حقيقية.
يمكن للقاتل العادي أن يتعلم حوالي أربع مهارات في حياته بأكملها ، وإذا كان مذهلاً ، فربما يمكنه تعلم خمس مهارات.
“ليس الأمر وكأن مخطوطات المهارة نادرة ، ومع ذلك ، لأنه لا يمكن للمرء أن يتعلم ويتقن سوى عدد محدود من المهارات في حياته ، فإن القتلة الشباب من العشائر المرموقة مثلنا لا يتعلمون التقنيات الفرعية.
يقال إن الشخصيات الأسطورية مثل زعيم عشيرة الليل قادرة على تعلم ما يصل إلى 6 مهارات ، ومع ذلك ، هذا هو الحد الأقصى.
بالنسبة لـ ليو البطيء والضعيف ، كان الحصول على مدى أطول هو الميزة الوحيدة له في هذه المعركة ، حيث كان يأمل بصدق ألا يحرج نفسه على الأقل أمام كل هؤلاء الأشخاص.
لقد تعلم جو بالفعل تقنية حركة ومهارة هجوم ، اثنتين من حركاته الأساسية الأربعة مما يترك مجالًا ضئيلًا جدًا للنمو والتحسن في المستقبل ، ولهذا السبب على الرغم من أنه قد يتقدم أكثر في هذه المنافسة ، إلا أن تقييمه الإجمالي لن يكون عاليًا بما يكفي أبدًا للانضمام إلى نقابة الليل” أوضحت لين مو ، بينما وجد ليو نفسه الآن في مأزق لأنه لم يتمكن من الاختيار بين استخدام حركة خاصة في معركته أم لا؟
“هذا هو السبب وراء عدم حصول جو على تقييم عالٍ مثل الذي قبله على الرغم من أنه أنهى القتال في 6 ثوانٍ.
“لست غبيًا لتعلم أي شيء إلى جانب تقنية الحركة ، أليس كذلك؟” سألت لين مو ليو بعيون صارخة بينما ابتلع ليو كمية من اللعاب وقال “لا بالطبع لا-“.
كانت توقعات الجمهور كبيرة لهذه المباراة ، حيث كان تاريخيًا دائمًا أن الأفراد المصنفين الأول والثاني هم الذين يؤدون بشكل أفضل في الامتحان الثالث.
على عكس الشخصيات الغير لاعبة في هذا العالم والتي لا يمكنها أبدًا نسيان أي مهارة بنقرة على شاشة نظامها ، يمكن أن يتعلم ليو ونسيان مهارة بسهولة نسبية.
نظرًا لأن إظهار مهارة قتالية قد يقلل من قيمة الفرد العامة ، فلقد قرر ليو أنه سيكون من الأفضل عدم استخدام أي هجمات والقتال بناءً على الغريزة فقط ، ومع ذلك ، لتسوية الأمور ، قرر اختيار السيف كسلاحه الأساسي.
كان لديه 6 فتحات مهارة لتخزين 6 مهارات مختلفة ، وإذا حصل على مهارة أفضل في المستقبل ، فيمكنه دائمًا استبدالها بالمهارة القديمة.
استخدم جو [ الضربة الدقيقة] وهي مهارة هجومية (نادرة) ولكنها ليست مميزة جدًا.
على الرغم من حصوله على مخطوطتي مهارة ، إلا أن ليو لم يتعلم أيًا منها لأن مخطوطات المهارة لم تعرض نوع القدرة المخزنة بداخلها.
” لين مو ، لماذا لا يستخدم أحد التقنيات القتالية؟ هل مخطوطات المهارة نادرة في منظمتنا؟” سأل ليو ببراءة بعد أن شهد ما يقارب من 7 معارك حيث لم يستخدم أحد أي تقنية حقيقية.
أراد ليو التأكد من أنها ليست شيئًا تافهًا قبل أن يتعلمها ، ومع ذلك ، يبدو أن قراره بالامتناع عن تعلم المهارات كان يعمل لصالحه حتى الآن.
اختارت الخناجر ، بينما اختار ليو القتال بسيفه العظمي ، الأمر الذي أدى على الفور إلى ظهور همهمة من الحشد.
المشكلة الوحيدة بالنسبة له الآن هي حقيقة أن متوسط مستوى جميع المتسابقين في الامتحان الثالث هي 50-70 ولذلك كان ليو في وضع غير مؤاتٍ للغاية في هذا المجال.
نظرًا لأن إظهار مهارة قتالية قد يقلل من قيمة الفرد العامة ، فلقد قرر ليو أنه سيكون من الأفضل عدم استخدام أي هجمات والقتال بناءً على الغريزة فقط ، ومع ذلك ، لتسوية الأمور ، قرر اختيار السيف كسلاحه الأساسي.
عند المستوى 32 فقط وبدون أي خبرة قتالية فعلية ، لم تكن لديه فرصة حقيقية للفوز ببطولة الامتحان الثالث دون الاعتماد على الحركات المنسوخة القوية ، ومع ذلك ، نظرًا لأنه لم يستسلم بعد ، فسيقوم ليو بالقتال حتى النهاية.
“جين ، ستكون معركتك التالية ، لا تحرج عشيرة مو. حتى إذا كنت قد تعلمت مهارة قتالية ، فلا تستخدمها. من فضلك؟” طلبت لين مو كما أومأ ليو برأسه وأكد لها أنه سيبذل قصارى جهده.
نظرًا لأن إظهار مهارة قتالية قد يقلل من قيمة الفرد العامة ، فلقد قرر ليو أنه سيكون من الأفضل عدم استخدام أي هجمات والقتال بناءً على الغريزة فقط ، ومع ذلك ، لتسوية الأمور ، قرر اختيار السيف كسلاحه الأساسي.
كانت القواعد تنص على أنه يمكن للمرء إحضار أي سلاح يختاره ، ومع ذلك ، بدا أن معظم القتلة قد اختاروا إما القوس أو الخناجر ، وهذا هو السبب في أن ليو قرر اختيار السيف.
كانت القواعد تنص على أنه يمكن للمرء إحضار أي سلاح يختاره ، ومع ذلك ، بدا أن معظم القتلة قد اختاروا إما القوس أو الخناجر ، وهذا هو السبب في أن ليو قرر اختيار السيف.
كانت توقعات الجمهور كبيرة لهذه المباراة ، حيث كان تاريخيًا دائمًا أن الأفراد المصنفين الأول والثاني هم الذين يؤدون بشكل أفضل في الامتحان الثالث.
بالنسبة لـ ليو البطيء والضعيف ، كان الحصول على مدى أطول هو الميزة الوحيدة له في هذه المعركة ، حيث كان يأمل بصدق ألا يحرج نفسه على الأقل أمام كل هؤلاء الأشخاص.
” لين مو ، لماذا لا يستخدم أحد التقنيات القتالية؟ هل مخطوطات المهارة نادرة في منظمتنا؟” سأل ليو ببراءة بعد أن شهد ما يقارب من 7 معارك حيث لم يستخدم أحد أي تقنية حقيقية.
بمجرد انتهاء دور الـ 64 ، كان أول من تم استدعاؤه إلى المسرح للقتال لأنه كان أول رجل يتم تصنيفه والمرتبة الأولى في الامتحان السابق!
كان لديه 6 فتحات مهارة لتخزين 6 مهارات مختلفة ، وإذا حصل على مهارة أفضل في المستقبل ، فيمكنه دائمًا استبدالها بالمهارة القديمة.
كانت توقعات الجمهور كبيرة لهذه المباراة ، حيث كان تاريخيًا دائمًا أن الأفراد المصنفين الأول والثاني هم الذين يؤدون بشكل أفضل في الامتحان الثالث.
بسبب عدم وجود خيارات أفضل ، اختار ليو تقليد [ الضربة الدقيقة] والاحتفاظ بها في ترسانته عندما يحين دوره في القتال وكان هذا اختيارًا ذكيًا لأنه بعد جو ، لم يكن هناك أحد آخر يبدو أن لديه تقنية قتالية مختارة بالفعل.
كان خصمه هذه المرة سيدة تدعى “أليسيا” في المستوى 54 ولم تكن مميزة بشكل خاص في معركتها الأولى.
الترجمة:Hunter
اختارت الخناجر ، بينما اختار ليو القتال بسيفه العظمي ، الأمر الذي أدى على الفور إلى ظهور همهمة من الحشد.
“ليس الأمر وكأن مخطوطات المهارة نادرة ، ومع ذلك ، لأنه لا يمكن للمرء أن يتعلم ويتقن سوى عدد محدود من المهارات في حياته ، فإن القتلة الشباب من العشائر المرموقة مثلنا لا يتعلمون التقنيات الفرعية.
لم يكن السيف هو الخيار الأول للقتلة الذين اعتمدوا في الغالب على التخفي وخفة الحركة ، ومع ذلك ، لم يكن الأمر غير مسبوقا ، حيث أثار الحماس بين الكثيرين لما سيأتي بعد ذلك.
استخدم جو [ الضربة الدقيقة] وهي مهارة هجومية (نادرة) ولكنها ليست مميزة جدًا.
بالنسبة لـ ليو البطيء والضعيف ، كان الحصول على مدى أطول هو الميزة الوحيدة له في هذه المعركة ، حيث كان يأمل بصدق ألا يحرج نفسه على الأقل أمام كل هؤلاء الأشخاص.
الترجمة:Hunter
أراد ليو التأكد من أنها ليست شيئًا تافهًا قبل أن يتعلمها ، ومع ذلك ، يبدو أن قراره بالامتناع عن تعلم المهارات كان يعمل لصالحه حتى الآن.
بالنسبة لـ ليو البطيء والضعيف ، كان الحصول على مدى أطول هو الميزة الوحيدة له في هذه المعركة ، حيث كان يأمل بصدق ألا يحرج نفسه على الأقل أمام كل هؤلاء الأشخاص.
