المسرنم II
المسرنم II
– اومض، اومض، النجم الصغير.
بالكاد، بالكاد تمكنت من الحفاظ على عقلي، الذي كان على وشك الهروب من جمجمتي.
“هاه؟ حانوتي؟ لماذا أنت هنا في هذه الساعة…”
‘لم تكن عملية اغتيال…؟’
وبالنظر إلى ذلك، فإن المشهد الذي أمامي كان بالتأكيد غير طبيعي.
إذًا، هل مخبئي ذو المستوى الأمني 6، والذي أعد بكل معرفة العائد، لا يعني شيئًا؟
وحتى مع القليل من المبالغة، فإن الأغنية السماوية المنبعثة من سيل النيازك حملت إيقاعًا محفورًا في الحمض النووي للإنسان الحديث.
ماذا عن نظام مراقبة السموم اليقظ دائمًا، والذي أعد بعناية من خلال جمع كل الموقظين ذوي القدرات الطبية مثل اوهارا شينو وسيم آه-ريون؟
‘هل من الطبيعي أن يستمر سيل النيازك كل هذه المدة؟’
أو السلاح المطلق – قطار القلعة – قطار المجرة السريع 999، الذي صنعته على الرغم من التسبب في ضغط هائل على دانغ سيو-رين؟
“إنه وحش!”
بالفعل. وكان كل ذلك عديم الفائدة. كل ذلك كان مضيعة.
“هل هم… ماتوا؟ كل منهم؟ هكذا فقط؟”
من منظور دورتي 1183، لم أكن في الدورة الرابعة والعشرين سوى أحمق مفغل.
لقد صفعت خد عضو النقابة، لكنه لم يجفل حتى. حتى بعد توجيه الهالة، لم يكن هناك أي استجابة.
وخاصة تلك القلعة الحديدية. لقد أصبحت علامة سوداء في تاريخي لدرجة أنني لن أذكرها في أي قصص مستقبلية.
فلاش—
‘إذن ما الذي مت من أجله بحق السماء؟ ما سبب وفاتي؟
ارتباك. سكرة. ألم.’
“ألا يبدو الأمر مألوفًا؟”
كان عقلي لا يزال متصلبًا، مدفونًا تحت أفكار مسبقة. للوصول إلى فكرة أنه “ربما لا تحتاج الوحوش إلى شكل ثابت؟” ربما حتى [ظاهرة] ضوء النجوم في سماء الليل يمكن أن تكون وحشًا؟ ربما تكون كلمة وحش غير دقيقة إلى حد ما، وسيكون من الأفضل استخدام مصطلح “شذوذ” بدلًا من ذلك، فعقلي يحتاج إلى أن يصبح أكثر مرونة.
“لا.”
صحيح. إذا كنت لا تعرف، فإنك تعاني.
صحيح. إذا كنت لا تعرف، فإنك تعاني.
ولكن حتى نفسي في الدورة الرابعة والعشرين لم يكن من الحماقة لدرجة أنه لم يتمكن من التوصل إلى استنتاج مفاده أن “شيئًا غريبًا للغاية قد حدث بالفعل في تلك الليلة”.
انتظر دقيقة.
وهكذا نعود إلى السنة السابعة.
“لا.”
“رائع. حانوتي، أنظر هناك-”
أمسكت بمعصم دانغ سيو-رين. شعرت بالضوء بشكل غير عادي.
“نعم. إنه وابل نيازك. وعادة ما تظهر في هذا الوقت من العام. تستمتع بالمنظر، أليس كذلك؟”
– أريد أن أطير إليك في العُلا.
“…ماذا؟ يبدو أنك عصبي بعض الشيء اليوم. ما الذي أزعجك طوال اليوم؟”
يلتوي كل نجم إلى قوس أبيض جميل ومشرق، ويحتفظ بطبقة صوته الفريدة، وينتشر مثل الأجنحة.
ذلك لأن موتنا محدد في اليوم الذي يسقط فيه النيزك.
“هاه؟ حانوتي؟ لماذا أنت هنا في هذه الساعة…”
لكنني لم أتمكن من الكشف عن معرفة العائد تلك لدانغ سيو-رين. وبطبيعة الحال، وبدون تفسير معقول، غادرت دانغ سيو-رين غاضبة.
“هل هي صفارة إنذار للغارة الجوية؟”
عقدت العزم على الاعتذار يومًا ما، فنظرت إلى السماء ليلًا، غير قادر على التعامل مع التوتر والعصبية التي أصابتني.
بشكل أعمى، مشرق بشكل أعمى.
‘لن أنام الليلة.’
والمرحلة النهائية.
نقر.
ماذا عن نظام مراقبة السموم اليقظ دائمًا، والذي أعد بعناية من خلال جمع كل الموقظين ذوي القدرات الطبية مثل اوهارا شينو وسيم آه-ريون؟
شربت قهوة لوتي المعلبة السرية التي احتفظت بها لهذا اليوم، وأبقيت عيني يقظتين.
“ماذا؟”
لقد اخترت الموقع بعناية فائقة: قمة جبل بونغراي في يونغدو، بوسان.
“هاه؟ حانوتي؟ لماذا أنت هنا في هذه الساعة…”
للوصول إلى هذا المكان، يجب على المرء أن يدوس على الخيوط التي وضعتها محركة الدمى مثل شبكات العنكبوت، لتنبيهي إلى أي دخيل. ما لم يكن، بالطبع، الدخيل سقط مباشرة من السماء.
‘إذن ما الذي مت من أجله بحق السماء؟ ما سبب وفاتي؟ ارتباك. سكرة. ألم.’
كانت سماء الليل لا تزال مزينة بسيل نيازك جميل.
“… لقد ناموا.”
…….
لأن المنطقة التي قرر سقوط النيزك عليها لأول مرة لم تكن سوى غيونغسانغ نام دو بكوريا.
“هاه؟”
“ماذا–”
انتظر دقيقة.
يمكن للقديسة، بغض النظر عن مدى وقوع الحادث فجأة، أن تنادي “الوقت” وتسجل الموقف بدقة، ويمكنني ببساطة أن أدير عجلة التكرار.
عندما مشيت مع دانغ سيو-رين في وقت سابق، كانت الساعة 9 مساءً، لذا بناءً على ذلك الوقت، فقد كان بالفعل…
لقد صفعت خد عضو النقابة، لكنه لم يجفل حتى. حتى بعد توجيه الهالة، لم يكن هناك أي استجابة.
ألم تمر ست ساعات على تساقط النيازك؟
لقد صفعت خد عضو النقابة، لكنه لم يجفل حتى. حتى بعد توجيه الهالة، لم يكن هناك أي استجابة.
‘هل من الطبيعي أن يستمر سيل النيازك كل هذه المدة؟’
“حانوتي.”
لم يكن الأمر مجرد قطرة، أيضًا. كان الأمر أشبه بأمطار غزيرة في الصيف، مع خطوط كثيفة من ضوء النجوم تعبر سماء الليل باستمرار.
امتلأت السماء، المبيضة باللون الأبيض، بالتهويدة، الممتزجة بالضوضاء الساكنة.
وكانت الخطوط تزداد سمكًا.
“ماذا؟”
“….”
“هذا سخيف! إنها مجرد ظاهرة.”
دأب جلَّ جسدي يقشعر.
…….
وبدون قصد، فككت تنكري ووقفت.
“….”
“قرف. مستحيل، أليس كذلك؟”
“…لقد فات الأوان. حانوتي.”
وبطبيعة الحال، كانت عبارة “لا مفر” صحيحة.
للوصول إلى هذا المكان، يجب على المرء أن يدوس على الخيوط التي وضعتها محركة الدمى مثل شبكات العنكبوت، لتنبيهي إلى أي دخيل. ما لم يكن، بالطبع، الدخيل سقط مباشرة من السماء.
من الآن فصاعدًا، كان على البشرية أن تقاتل وتهزم ضوء النجوم القادم من الفضاء، وكان هذا هو المسعى الجديد المخصص للعائد.
امتلأت السماء، المبيضة باللون الأبيض، بالتهويدة، الممتزجة بالضوضاء الساكنة.
نعم. ماذا يمكن أن أتوقع من هذه اللعبة القذرة؟
بعد انهيار الحضارة، عاد الإيقاع البيولوجي للإنسانية إلى العصر الحجري. أُجبر جميع البشر تقريبًا على اتباع أسلوب حياة جيد للطفل، حيث ينامون في وقت مبكر من الساعة التاسعة مساءً.
—-
‘لن أنام الليلة.’
إن وصف اللحظة التي ينتهي فيها العالم بدقة هو أمر لا يستطيع سوى عدد قليل من الناس القيام به.
للوصول إلى هذا المكان، يجب على المرء أن يدوس على الخيوط التي وضعتها محركة الدمى مثل شبكات العنكبوت، لتنبيهي إلى أي دخيل. ما لم يكن، بالطبع، الدخيل سقط مباشرة من السماء.
بتعبير أدق، بقدر ما أعرف، كان هناك شخصان فقط في هذا العالم الشاسع قادران على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
“يبدو أن ضوء النجوم ليس فقط وحشًا، بل أيضًا التهويدة نفسها. من المحتمل أن يكون له تأثير [النوم القسري]. في اللحظة التي نسمع فيها التهويدة، انتهى الأمر. إنها حالة لعنة. نحن بحاجة للهروب.”
القديسة مع [توقف الوقت]. وأنا، [العائد اللانهائي]، الحانوتي.
إذا كنت واقفًا بالقرب من نقطة التأثير؟ لا يسعك إلا أن تقدم تعازيك. أنت بالفعل ميت بنسبة 99%.
يمكن للقديسة، بغض النظر عن مدى وقوع الحادث فجأة، أن تنادي “الوقت” وتسجل الموقف بدقة، ويمكنني ببساطة أن أدير عجلة التكرار.
“هاه؟”
لكن لسوء الحظ، في هذا الوقت، لم أتبادل حتى الأسماء مع القديسة.
ووش――
ولذلك، كان علي أن أشهد مشهد نهاية العالم الناجم عن سيل النيازك وحدي.
“حانوتي.”
“النجوم… تقترب؟”
“أنا في الواقع…”
معركة الزعيم، ضد سيل النيازك. المرحلة 1.
لم يكن الأمر مجرد قطرة، أيضًا. كان الأمر أشبه بأمطار غزيرة في الصيف، مع خطوط كثيفة من ضوء النجوم تعبر سماء الليل باستمرار.
أولًا، يبدأ عدد لا يحصى من أضواء النجوم في التدفق من سماء الليل.
“يبدو أن ضوء النجوم ليس فقط وحشًا، بل أيضًا التهويدة نفسها. من المحتمل أن يكون له تأثير [النوم القسري]. في اللحظة التي نسمع فيها التهويدة، انتهى الأمر. إنها حالة لعنة. نحن بحاجة للهروب.”
إذا كنت بعيدًا جدًا عن نقطة تأثير سيل النيازك، فإن فرصك في البقاء على قيد الحياة مرتفعة. سيل النيازك ليس سيل نيازك حقيقي. إنه وحش. فهو يسقط بشكل أبطأ بشكل لا نهائي مقارنة بالنيازك الفعلية.
“هل هم… ماتوا؟ كل منهم؟ هكذا فقط؟”
إذا كنت واقفًا بالقرب من نقطة التأثير؟ لا يسعك إلا أن تقدم تعازيك. أنت بالفعل ميت بنسبة 99%.
“…نعم.”
الدورة الخامسة والعشرون لي وقعت في هذه الفئة.
– اومض، اومض، النجم الصغير.
لأن المنطقة التي قرر سقوط النيزك عليها لأول مرة لم تكن سوى غيونغسانغ نام دو بكوريا.
دأب جلَّ جسدي يقشعر.
“تبًا.”
“تبًا.”
من “الأرجل العشرة” إلى “أودومبارا” والآن إلى سيل النيازك، لم أستطع إلا أن أشعر باحترام متزايد لـ “دانجون” الأسطوري في قلبي. هل الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة الكورية حقيقي؟
ولذلك، كان علي أن أشهد مشهد نهاية العالم الناجم عن سيل النيازك وحدي.
العزاء الوحيد هو أنه يمكنك تجربة شيء غامض تمامًا قبل الموت مباشرة.
“هذه تهويدة!”
– اومض، اومض، النجم الصغير.
وهكذا نعود إلى السنة السابعة.
لحن ينتف السماء بدقة.
وبدون قصد، فككت تنكري ووقفت.
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
بتعبير أدق، بقدر ما أعرف، كان هناك شخصان فقط في هذا العالم الشاسع قادران على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
بدأت المرحلة الثانية من معركة الزعيم.
إذًا، هل مخبئي ذو المستوى الأمني 6، والذي أعد بكل معرفة العائد، لا يعني شيئًا؟
نزلت بسرعة إلى جبل بونغراي.
“هيه. تمام.”
وعلى الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل، إلا أن الناس كانوا في الخارج، أو أخرجوا رؤوسهم من النوافذ لمشاهدة سماء الليل.
تأوهت.
لا بد أن ذلك كان بسبب المشهد السريالي واللحن الأثيري.
بدأت المرحلة الثانية من معركة الزعيم.
“ما هذا؟ أغنية؟”
لكن لسوء الحظ، في هذا الوقت، لم أتبادل حتى الأسماء مع القديسة.
“من أين يأتي؟”
ولكن في جميع النواحي الأخرى، فقد فات الأوان بالفعل.
“مكبرات الصوت…؟ لا، هذا لا يمكن أن يكون صحيحًا.”
“لا، لم أفعل. لقد خمنت للتو أن شيئًا ما سيحدث الليلة. لم أتخيل أبدًا أن عدد لا يحصى من النجوم سيكون وحوشًا.”
نفخة.
“….”
بعد انهيار الحضارة، عاد الإيقاع البيولوجي للإنسانية إلى العصر الحجري. أُجبر جميع البشر تقريبًا على اتباع أسلوب حياة جيد للطفل، حيث ينامون في وقت مبكر من الساعة التاسعة مساءً.
تأوهت.
وبالنظر إلى ذلك، فإن المشهد الذي أمامي كان بالتأكيد غير طبيعي.
“حرفيًا، إنهم نيام. من الصعب تصديق ذلك، لكن المدينة بأكملها تغفو الآن.”
– أريد أن أطير إليك في العُلا.
من “الأرجل العشرة” إلى “أودومبارا” والآن إلى سيل النيازك، لم أستطع إلا أن أشعر باحترام متزايد لـ “دانجون” الأسطوري في قلبي. هل الموقع الجغرافي لشبه الجزيرة الكورية حقيقي؟
وحتى مع القليل من المبالغة، فإن الأغنية السماوية المنبعثة من سيل النيازك حملت إيقاعًا محفورًا في الحمض النووي للإنسان الحديث.
“لا، لقد ذهبت الحكومة ومكبرات الصوت معطلة، فماذا في ذلك…”
“ألا يبدو الأمر مألوفًا؟”
“حرفيًا، إنهم نيام. من الصعب تصديق ذلك، لكن المدينة بأكملها تغفو الآن.”
“هذه تهويدة!”
“آه…….”
“ماذا؟ تهودية؟”
القديسة مع [توقف الوقت]. وأنا، [العائد اللانهائي]، الحانوتي.
“نعم! من الصعب سماعها بسبب كل هذه الضوضاء، لكنها مجرد تهويدة. ذلك، ماذا كان؟ اومض، اومض، النجم الصغير!”
– أريد أن أطير إليك في العُلا.
“آه.”
إذا كنت بعيدًا جدًا عن نقطة تأثير سيل النيازك، فإن فرصك في البقاء على قيد الحياة مرتفعة. سيل النيازك ليس سيل نيازك حقيقي. إنه وحش. فهو يسقط بشكل أبطأ بشكل لا نهائي مقارنة بالنيازك الفعلية.
تهويدة موزارت. اومض، اومض، النجم الصغير.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
على الرغم من أن الكلمات قد تختلف باختلاف الأمة والشعب، إلا أنها أغنية يمكن التعرف عليها بشكل غريزي بحيث يمكن لأي شخص تقريبًا التعرف عليها.
وهكذا نعود إلى السنة السابعة.
– اومض، اومض، النجم الصغير.
لقد أدرت أنا ودانغ سيو-رين رأسينا في وقت واحد. جلجلة. واحدًا تلو الآخر، سقط أعضاء نقابة عالم سامتشون الذين كانوا يقفون للحراسة من حولنا على الأرض مثل الفزاعات.
عند الاستماع إلى التهويدة التي تنجرف بهدوء من السماء، بينما تقترب النجوم أكثر فأكثر، قد ينسى المرء أننا تعرضنا للغزو من قبل أحد أخطر الوحوش في العالم.
عند الاستماع إلى التهويدة التي تنجرف بهدوء من السماء، بينما تقترب النجوم أكثر فأكثر، قد ينسى المرء أننا تعرضنا للغزو من قبل أحد أخطر الوحوش في العالم.
ولكن، وبينما يحدق جميع البشر في سماء الليل بهدوء، انكسر اللحن، وتمزقت أجزاء من العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
– فيييييييييييينغ!
بعد انهيار الحضارة، عاد الإيقاع البيولوجي للإنسانية إلى العصر الحجري. أُجبر جميع البشر تقريبًا على اتباع أسلوب حياة جيد للطفل، حيث ينامون في وقت مبكر من الساعة التاسعة مساءً.
“أرغ! سحقًا!”
بتعبير أدق، بقدر ما أعرف، كان هناك شخصان فقط في هذا العالم الشاسع قادران على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
“هل هي صفارة إنذار للغارة الجوية؟”
“لا، لم أفعل. لقد خمنت للتو أن شيئًا ما سيحدث الليلة. لم أتخيل أبدًا أن عدد لا يحصى من النجوم سيكون وحوشًا.”
“لا، لقد ذهبت الحكومة ومكبرات الصوت معطلة، فماذا في ذلك…”
“ما هذا؟ أغنية؟”
كشر الناس وغطوا آذانهم عند سماع صفارة الإنذار المفاجئة. ولحسن الحظ، توقف الأمر بعد فترة وجيزة، لكن يجب ألا نتخلى عن حذرنا.
لقد اخترت الموقع بعناية فائقة: قمة جبل بونغراي في يونغدو، بوسان.
كان هذا الصوت مؤشرًا على أن الوحش قد دخل مرحلة جديدة.
نفخة.
المرحلة 3، تبدأ.
“قرف. مستحيل، أليس كذلك؟”
– اومض، اومض، النجم الصغير.
وبطبيعة الحال، كانت عبارة “لا مفر” صحيحة.
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
“رائع. حانوتي، أنظر هناك-”
ووش――
“إذا بقينا هنا، فسننام قريبًا أيضًا. وحينها لن يبقى أحد للإبلاغ عن هذه الظاهرة أو الوحش.”
وقد تقاربت جميع النيازك التي كانت بطيئة السقوط سابقًا فوق بوسان مرة واحدة.
“همم، آسفة. كان يجب علي أن أتعامل مع الأمر بجدية أكبر.”
يلتوي كل نجم إلى قوس أبيض جميل ومشرق، ويحتفظ بطبقة صوته الفريدة، وينتشر مثل الأجنحة.
‘هل من الطبيعي أن يستمر سيل النيازك كل هذه المدة؟’
وصلت إلى المقر الرئيسي لنقابة عالم سامتشون في هذا الوقت تقريبًا. وكان بعض أعضاء النقابة، بما في ذلك دانغ سيو-رين، خارج محطة القطار.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
صرخت على وجه السرعة.
بعد انهيار الحضارة، عاد الإيقاع البيولوجي للإنسانية إلى العصر الحجري. أُجبر جميع البشر تقريبًا على اتباع أسلوب حياة جيد للطفل، حيث ينامون في وقت مبكر من الساعة التاسعة مساءً.
“دانغ سيو-رين!”
“نعم. دانغ سيو-رين، نحن بحاجة إلى مغادرة هذه المدينة بسرعة.”
“هاه؟ حانوتي؟ لماذا أنت هنا في هذه الساعة…”
القديسة مع [توقف الوقت]. وأنا، [العائد اللانهائي]، الحانوتي.
ظهرت نظرة من الانزعاج على وجه دانغ سيو-رين لفترة وجيزة، ربما تتذكر حجتنا السابقة.
وهكذا نعود إلى السنة السابعة.
ولكن لم يكن هناك وقت للحديث عن ذلك.
كان عقلي لا يزال متصلبًا، مدفونًا تحت أفكار مسبقة. للوصول إلى فكرة أنه “ربما لا تحتاج الوحوش إلى شكل ثابت؟” ربما حتى [ظاهرة] ضوء النجوم في سماء الليل يمكن أن تكون وحشًا؟ ربما تكون كلمة وحش غير دقيقة إلى حد ما، وسيكون من الأفضل استخدام مصطلح “شذوذ” بدلًا من ذلك، فعقلي يحتاج إلى أن يصبح أكثر مرونة.
“إنه وحش!”
كانت سماء الليل لا تزال مزينة بسيل نيازك جميل.
“ماذا؟”
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
“ضوء النجوم هذا! إنه وحش!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“…!”
أولًا، يبدأ عدد لا يحصى من أضواء النجوم في التدفق من سماء الليل.
بمجرد أن سمعت كلماتي، تغير تعبير دانغ سيو-رين. ليس كصديقة في جولة ذواقة، ولكن كزعيمة لتحالف نقابة عالم سامتشون وسيدة نقابة عالم سامتشون، أصبح وجهها شرسًا.
وبينما أصبحت رؤيتي أكثر سطوعًا، بدلًا من الاستيقاظ، أصبح جفني ثقيلان بشكل متزايد.
“هذا سخيف! إنها مجرد ظاهرة.”
“نعم. إنه وابل نيازك. وعادة ما تظهر في هذا الوقت من العام. تستمتع بالمنظر، أليس كذلك؟”
“أي ظاهرة؟ على الرغم من أن معظم العلماء يعملون داخل الوحوش، إلا أنه لم يعلن أحد قط عن وجود نيازك تغني التهويدات لأكثر من ست ساعات بينما تسقط ببطء من الفضاء!”
ظهرت نظرة من الانزعاج على وجه دانغ سيو-رين لفترة وجيزة، ربما تتذكر حجتنا السابقة.
“انتظر. إذن، كيف بحق الجحيم لنا…؟”
“ماذا–”
لقد فهمت السؤال غير المعلن الذي ابتلعته دانغ سيو-رين.
المسرنم II
[إذن، كيف بحق الجحيم لنا إيقاف ذلك؟]
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
لم يستغرق الأمر سوى بضع كلمات لكسر الأفكار الثابتة حول الوحوش، مما يثبت أن دانغ سيو-رين كانت أسرع من أي شخص آخر في هذا الصدد.
—-
ولكن في جميع النواحي الأخرى، فقد فات الأوان بالفعل.
“رائع. حانوتي، أنظر هناك-”
– أريد أن أطير إليك في العُلا.
بمجرد أن سمعت كلماتي، تغير تعبير دانغ سيو-رين. ليس كصديقة في جولة ذواقة، ولكن كزعيمة لتحالف نقابة عالم سامتشون وسيدة نقابة عالم سامتشون، أصبح وجهها شرسًا.
جلجلة.
“قرف. مستحيل، أليس كذلك؟”
لقد أدرت أنا ودانغ سيو-رين رأسينا في وقت واحد. جلجلة. واحدًا تلو الآخر، سقط أعضاء نقابة عالم سامتشون الذين كانوا يقفون للحراسة من حولنا على الأرض مثل الفزاعات.
لكنني لم أتمكن من الكشف عن معرفة العائد تلك لدانغ سيو-رين. وبطبيعة الحال، وبدون تفسير معقول، غادرت دانغ سيو-رين غاضبة.
حتى دانغ سيو-رين لم تستطع إلا أن تشعر بالصدمة.
لقد فهمت السؤال غير المعلن الذي ابتلعته دانغ سيو-رين.
“ماذا–”
بتعبير أدق، بقدر ما أعرف، كان هناك شخصان فقط في هذا العالم الشاسع قادران على القيام بمثل هذا العمل الفذ.
“تبًا.”
“أرغ! سحقًا!”
ولم يكن فقط أعضاء النقابة. جلجلة. جلجلة. المواطنون الذين خرجوا للاستمتاع بالمنظر النادر لسماء الليل، والأشخاص الذين كانوا يستمعون إلى التهويدة منخفضة الجودة من خلال نوافذهم، انهاروا جميعًا كما لو كانوا في حالة إغماء.
لقد كانت تلك إبادتي الخامسة والعشرون.
“هل هم… ماتوا؟ كل منهم؟ هكذا فقط؟”
وكانت الخطوط تزداد سمكًا.
“لا.”
ولم يكن فقط أعضاء النقابة. جلجلة. جلجلة. المواطنون الذين خرجوا للاستمتاع بالمنظر النادر لسماء الليل، والأشخاص الذين كانوا يستمعون إلى التهويدة منخفضة الجودة من خلال نوافذهم، انهاروا جميعًا كما لو كانوا في حالة إغماء.
اقتربت من أقرب عضو في النقابة للتحقق من حالته.
“هاه؟ حانوتي؟ لماذا أنت هنا في هذه الساعة…”
“… لقد ناموا.”
“تبًا.”
“ماذا؟”
“أعدك أنني لن أفعل هذا مرة أخرى.”
“حرفيًا، إنهم نيام. من الصعب تصديق ذلك، لكن المدينة بأكملها تغفو الآن.”
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
لقد صفعت خد عضو النقابة، لكنه لم يجفل حتى. حتى بعد توجيه الهالة، لم يكن هناك أي استجابة.
الدورة الخامسة والعشرون لي وقعت في هذه الفئة.
تأوهت.
وعلى الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل، إلا أن الناس كانوا في الخارج، أو أخرجوا رؤوسهم من النوافذ لمشاهدة سماء الليل.
“يبدو أن ضوء النجوم ليس فقط وحشًا، بل أيضًا التهويدة نفسها. من المحتمل أن يكون له تأثير [النوم القسري]. في اللحظة التي نسمع فيها التهويدة، انتهى الأمر. إنها حالة لعنة. نحن بحاجة للهروب.”
“ماذا؟”
قررت على الفور مغادرة المدينة.
“أرغ! سحقًا!”
“هرب؟”
“…!”
“نعم. دانغ سيو-رين، نحن بحاجة إلى مغادرة هذه المدينة بسرعة.”
وبالنظر إلى ذلك، فإن المشهد الذي أمامي كان بالتأكيد غير طبيعي.
أمسكت بمعصم دانغ سيو-رين. شعرت بالضوء بشكل غير عادي.
جلجلة.
“إذا بقينا هنا، فسننام قريبًا أيضًا. وحينها لن يبقى أحد للإبلاغ عن هذه الظاهرة أو الوحش.”
شربت قهوة لوتي المعلبة السرية التي احتفظت بها لهذا اليوم، وأبقيت عيني يقظتين.
“….”
“…لقد فات الأوان. حانوتي.”
“علينا أن نكافح حتى النهاية. لم ينتهي بعد. لنذهب، دانغ سيو-رين. عجلي.”
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
في تلك اللحظة.
المرحلة الرابعة من معركة الزعيم.
تحولت سماء الليل إلى اللون الأبيض الساطع.
“حرفيًا، إنهم نيام. من الصعب تصديق ذلك، لكن المدينة بأكملها تغفو الآن.”
بشكل أعمى، مشرق بشكل أعمى.
كانت سماء الليل لا تزال مزينة بسيل نيازك جميل.
نظرت دانغ سيو-رين، الذي كنت أمسك معصمها، إلى الأعلى بذهول.
بمجرد أن سمعت كلماتي، تغير تعبير دانغ سيو-رين. ليس كصديقة في جولة ذواقة، ولكن كزعيمة لتحالف نقابة عالم سامتشون وسيدة نقابة عالم سامتشون، أصبح وجهها شرسًا.
“آه…….”
صحيح. إذا كنت لا تعرف، فإنك تعاني.
الليلة البيضاء.
إذا كنت بعيدًا جدًا عن نقطة تأثير سيل النيازك، فإن فرصك في البقاء على قيد الحياة مرتفعة. سيل النيازك ليس سيل نيازك حقيقي. إنه وحش. فهو يسقط بشكل أبطأ بشكل لا نهائي مقارنة بالنيازك الفعلية.
المرحلة الرابعة من معركة الزعيم.
“هل هي صفارة إنذار للغارة الجوية؟”
والمرحلة النهائية.
وعلى الرغم من أن الوقت كان منتصف الليل، إلا أن الناس كانوا في الخارج، أو أخرجوا رؤوسهم من النوافذ لمشاهدة سماء الليل.
“…لقد فات الأوان. حانوتي.”
—-
“….”
“النجوم… تقترب؟”
“هناك شيء غريب يحدث مؤخرًا. أصبح الأشخاص الذين كانوا بخير عادةً قلقين وسريعي الانفعال. حانوتي، كنت تعلم أن هذا سيحدث، أليس كذلك؟”
“لا، لقد ذهبت الحكومة ومكبرات الصوت معطلة، فماذا في ذلك…”
“لا، لم أفعل. لقد خمنت للتو أن شيئًا ما سيحدث الليلة. لم أتخيل أبدًا أن عدد لا يحصى من النجوم سيكون وحوشًا.”
ولكن لم يكن هناك وقت للحديث عن ذلك.
“همم، آسفة. كان يجب علي أن أتعامل مع الأمر بجدية أكبر.”
“… لقد ناموا.”
“… أنا من يجب أن يعتذر.”
كانت سماء الليل لا تزال مزينة بسيل نيازك جميل.
تمتمت.
ووش――
“أعدك أنني لن أفعل هذا مرة أخرى.”
“ضوء النجوم هذا! إنه وحش!”
“هيه. تمام.”
لكن لسوء الحظ، في هذا الوقت، لم أتبادل حتى الأسماء مع القديسة.
ضحكت دانغ سيو-رين كما لو أنها سمعت نكتة مضحكة. عانقتـها بقوة.
“ألا يبدو الأمر مألوفًا؟”
امتلأت السماء، المبيضة باللون الأبيض، بالتهويدة، الممتزجة بالضوضاء الساكنة.
أو السلاح المطلق – قطار القلعة – قطار المجرة السريع 999، الذي صنعته على الرغم من التسبب في ضغط هائل على دانغ سيو-رين؟
أصبحت التهويدة أكثر التواءًا وتلعثمًا من ذي قبل، وبدت الآن مثل ضجيج صادر من جهاز راديو معطل.
– اومض، اومض، النجم الصغير.
– اومض، اومض، النجم الصغير.
“همم، آسفة. كان يجب علي أن أتعامل مع الأمر بجدية أكبر.”
– أنا أتساءل كم أنت بعيد.
ولكن، وبينما يحدق جميع البشر في سماء الليل بهدوء، انكسر اللحن، وتمزقت أجزاء من العالم.
اقترب الضوء.
بشكل أعمى، مشرق بشكل أعمى.
وبينما أصبحت رؤيتي أكثر سطوعًا، بدلًا من الاستيقاظ، أصبح جفني ثقيلان بشكل متزايد.
‘لن أنام الليلة.’
ربما شعرت دانغ سيو-رين بنفس الشعور. رمشت عينيها ببطء بينما تعانق ظهري. ربما، بدلًا من العناق، كانت تنهار نحوي.
“ماذا؟”
“حانوتي.”
وبدون قصد، فككت تنكري ووقفت.
“…نعم.”
لقد أدرت أنا ودانغ سيو-رين رأسينا في وقت واحد. جلجلة. واحدًا تلو الآخر، سقط أعضاء نقابة عالم سامتشون الذين كانوا يقفون للحراسة من حولنا على الأرض مثل الفزاعات.
“أنا في الواقع…”
يلتوي كل نجم إلى قوس أبيض جميل ومشرق، ويحتفظ بطبقة صوته الفريدة، وينتشر مثل الأجنحة.
فلاش—
“أعدك أنني لن أفعل هذا مرة أخرى.”
تحول العالم إلى اللون الأبيض أمام عيني.
“آه…….”
سماء الليل، المدينة، الواجهة البحرية لبوسان، الجسر المنهار في المنتصف، الشاطئ. وجه دانغ سيو-رين. الظلال. عملية التنفس.
“دانغ سيو-رين!”
حتى العالم.
“…لقد فات الأوان. حانوتي.”
لقد كانت تلك إبادتي الخامسة والعشرون.
سماء الليل، المدينة، الواجهة البحرية لبوسان، الجسر المنهار في المنتصف، الشاطئ. وجه دانغ سيو-رين. الظلال. عملية التنفس.
—-
—-
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
ظهرت نظرة من الانزعاج على وجه دانغ سيو-رين لفترة وجيزة، ربما تتذكر حجتنا السابقة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لأن المنطقة التي قرر سقوط النيزك عليها لأول مرة لم تكن سوى غيونغسانغ نام دو بكوريا.
إذا كنت واقفًا بالقرب من نقطة التأثير؟ لا يسعك إلا أن تقدم تعازيك. أنت بالفعل ميت بنسبة 99%.
