المسرنم I
المسرنم I
“واو، إلقاء مثل هذا السحر عالي المستوى بمجرّد تعويذتين… أنا عبقرية! وأنت أيضًا، حانوتي، تبدو عبقريًا!”
[**: أعرف ان الكلمة من الممكن لم تطرق مسامعكم من قبل، لكنها تعني السائر أثناء النوم، ولأني لا احب الاسماء الطويلة اخترت هذه. هكذا تُنطق: مُسَرْنِم.]
بعد الرد على حجة الجنية رقم 264 بنقرة على جبهتها (“هيوك!”)، حرثت الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار كالمعتاد.
في حياتي التكرارية، كنت أعتبر الدورة الأولى حتى الدورة المائة بمثابة “المرحلة المبكرة”. مصطلح آخر سيكون “الطفولة”.
كما هو معروف، الأودمبارا انتشر في جميع أنحاء شرق آسيا كطائفة معتقدية زائفة تُسمى بوذا الجديد.
كانت فترة أحمل فيها وهمًا رومانسيًا بأنني إذا قضيت على الشذوذات فقط، فإن السلام سيعم العالم بطريقة ما.
لا تنام وحيدًا أبدًا. ليس فقط إنشاء نقابة وتجنيد الرفاق، ولكن أيضًا بناء حصن مخبأ منيع للحياة الجماعية…
وخلال هذه المرحلة المبكرة، كان هناك ثلاثة زعماء وحوش قد استولوا على شبه الجزيرة الكورية كأراضيهم.
وكان سيل النيازك نفس الشيء. النجوم الساقطة لم تضرب شبه الجزيرة الكورية فقط.
زعيم مستوى 1: رأس أخطبوط زاحف. مهما طعنته، ما لم تخترق القلبين في وقت واحد، فإنه يستعرض قدرات تجديد لا نهائية ولا يموت أبداً! يُدعى “الأرجل العشرة الخالد”!
لقد عدت من المشي ليلًا ونمت نيمة مريحة.
زعيم مستوى 2: الجهل هو نهايتك! بفرحة الوعد بالخلود المجاني خلال نهاية العالم، تقبل ذلك فقط لتكتشف أنه ليس سوى سماد لزراعة شجرة عالمية ضخمة! “البوذا الجديد” و”البوذا السماوي”، “الأودمبارا الخالد”!
“هاه! إن الإهمال بهذه الطريقة سيؤدي إلى اغتيالك دون أن يلاحظ أحد، زعيمة النقابة دانغ سيو-رين!”
زعيم مستوى 3: ستسقط ضحية حتى لو كنت تعرف ذلك! في السنة السابعة من بداية العودة، ينزل حتمًا من سماء الليل، نهاية العالم التي لا مفر منها، “سيل النيازك الذي لا مفر منه”!
في النهاية، عدو الإنسانية لم يكن الوحوش بل الإنسانية نفسها. أجدادنا كتبوا التاريخ الأول ليتركوا رسالة [الإنسانية سيئة] للأجيال القادمة، أليس كذلك؟
التكوين الجغرافي لشبه الجزيرة الكورية حقًا يثير الإعجاب.
لنتحدث عن سيل النيازك.
ومع ذلك، يمكن الآن تجاهل الأرجل العشرة. بحلول الدورة المائة، لم بعد الأرجل العشرة أكثر من مجرد وحش صغير يمكن القضاء عليه بضربة واحدة.
في النهاية، عدو الإنسانية لم يكن الوحوش بل الإنسانية نفسها. أجدادنا كتبوا التاريخ الأول ليتركوا رسالة [الإنسانية سيئة] للأجيال القادمة، أليس كذلك؟
– كيو؟
بشكل دقيق، من بين الزعماء الثلاثة للمرحلة المبكرة، كان الأرجل العشرة يعمل حصريًا في شبه الجزيرة الكورية.
نعم، حتى لو تصرفت بلطافة، لن أرحمك. نسخة مقلدة من كتولو برأس أخطبوط.
“أوه! صحيح، هذا ما أنا…”
الأودمبارا، المعروف أيضًا بأسماء مثل “فيروس بوذا السماوي”، “كورديسيبس الأحمر”، و”شجرة العالم”، كان له سمعة أكثر شهرة.
“أنت حمقاء غائط!”
– أنا جائع؟
كان هذا هو التخمين الأكثر عقلانية.
قد يكون هذا غير عادل من وجهة نظره، لكن الأودمبارا كان الأسوأ توافقًا مع العائد منذ البداية.
“أنت حمقاء غائط!”
من اللحظة التي اكتشفت فيها أن مصدر الأودمبارا كان في الغرفة 202 في الطابق الثاني من نزل مغلق في أونيانغ، تم التغلب على الأودمبارا بشكل تام.
وبطبيعة الحال، قمت بمشاركة خبرتي في بناء المخبأ مع من حولي.
لذا، لنتحدث عن الفصل الأخير من الطفولة.
وفي السنة السابعة.
“انظر! هيه، انظر إلى السماء.”
لنتحدث عن سيل النيازك.
لنتحدث عن سيل النيازك.
في مثل هذه الألعاب، مع مرور الوقت، تتقلص منطقة الخريطة القابلة للعب تدريجيًا. على سبيل المثال، “منطقة الأمان” تصبح أصغر مع تقلص الحقل المغناطيسي.
“واو! نجم ساقط! الكثير منهم!”
النجم الساقط الذي مدت لي ها-يول يدها نحوه في حلقة سابقة لم يكن سوى هذا.
“السماء جميلة حتى لو كانت الأرض خرابًا…”
[**: أعرف ان الكلمة من الممكن لم تطرق مسامعكم من قبل، لكنها تعني السائر أثناء النوم، ولأني لا احب الاسماء الطويلة اخترت هذه. هكذا تُنطق: مُسَرْنِم.]
بشكل دقيق، من بين الزعماء الثلاثة للمرحلة المبكرة، كان الأرجل العشرة يعمل حصريًا في شبه الجزيرة الكورية.
هل سيكون من الصحيح تسميتها بتاريخ مظلم؟ الشخص الذي كنت أعتقد أنني سأقاتل بجانبه طوال حياتي اختفى فجأة.
كما هو معروف، الأودمبارا انتشر في جميع أنحاء شرق آسيا كطائفة معتقدية زائفة تُسمى بوذا الجديد.
بطبيعة الحال، لم أتخيل أبدًا أن سيل النيازك المتلألئ في سماء الليل يمكن أن يكون شذوذًا.
وكان سيل النيازك نفس الشيء. النجوم الساقطة لم تضرب شبه الجزيرة الكورية فقط.
وذهبت على الفور إلى وضع الاستراتيجيات.
لقد ضربت العالم بأسره.
‘أو اغتيال؟ لا يهم كيف، ولكن اغتيالي، أنا حانوتي، مثل لوي رقبة دجاجة أثناء نومي؟’
“هاه؟ لماذا يستمرون بالاقتراب…؟”
“انظر! هيه، انظر إلى السماء.”
“ماذا تفعل؟ ابتعد! اهرب!”
“بالضبط ما قلته. لقد مُحيت. الأسبوع الماضي، عندما ضرب سيل النيازك، نصف القارة اختفت.”
“أهرب؟ إلى أين؟ إنهم يسقطون من السماء كلها، قائد النقابة؟”
‘كيف لهذا أن يحدث! لقد كنت راضيًا جدًا!’
“…….”
في هذا الوقت تقريبًا بدأت في بذل الجهد في مخبأ النقابة.
هل لعبت من قبل لعبة معركة البقاء؟
كان ذلك حقًا نهاية العالم(هرمجدون).
في مثل هذه الألعاب، مع مرور الوقت، تتقلص منطقة الخريطة القابلة للعب تدريجيًا. على سبيل المثال، “منطقة الأمان” تصبح أصغر مع تقلص الحقل المغناطيسي.
“لكنها مثل شبكات العنكبوت…”
كانت هذه طريقة لإجبار اللاعبين على الانخراط في دائرة أضيق كلما تقدم اللعبة.
لاحقًا، بسبب التعرض لغسيل دماغ كامل من قبل كيان غامض يُدعى غو يوري، دُمّر المخبأ من الداخل. لكن حتى ذلك الحين، كان مخبأ نقابتي حصنًا منيعًا، ومثالًا للمرونة (لنتجاهل مؤقتًا حقيقة أن كلاهما سقطا في النهاية).
هذا العالم قلد أسوأ أجزاء الألعاب لأن حياتنا كانت لعبة حقيرة.
كانت الصرخة المميزة لرجل س.غ (لم أكن أعرف اسم سيو غيو الحقيقي آنذاك) تدوي كمنبه مصمم لتعكير صباح الموظف.
“نصف قارة أوراسيا اختفت!”
وكان سيل النيازك نفس الشيء. النجوم الساقطة لم تضرب شبه الجزيرة الكورية فقط.
“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
“إيه؟ أم؟ اه اه…؟”
“بالضبط ما قلته. لقد مُحيت. الأسبوع الماضي، عندما ضرب سيل النيازك، نصف القارة اختفت.”
في السنة السابعة.
“هذا جنون.”
“لقد أشيد بك كأفضل موقظة في كوريا، وكبرياءك يرتفع! بغض النظر عن مدى قوتك، هذا فقط بعد غناء ثلاث ترنيمات من تعويذة الأغنية الملعونة! قبل ذلك، أنت مجرد ساحرة أمام المحاربين! هل تعتقدين أن هؤلاء القتلة الأشرار سينتظرون حتى تعقدي حفلة موسيقية على مهل؟”
بمجرد أن ضربت أمريكا الجنوبية، مرة أستراليا، مرة أوراسيا، ومرة المحيط الهادئ.
“مرحبًا، حانوتي. أقدر اهتمامك بسلامتي، لكن أليس هذا مبالغة بعض الشيء في رد الفعل…؟”
القارات التي ضربتها النجوم تحولت بلا استثناء إلى أراضٍ قاحلة لا يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
هل لعبت من قبل لعبة معركة البقاء؟
كان ذلك حقًا نهاية العالم(هرمجدون).
“هاه. هذا الإنسان لا يهرب ويتحدث هراء؟”
لقد أصيبت الإنسانية، التي انغمست للحظات في رومانسية مروعة بينما كانت تحدق في النجوم المتساقطة في سماء الليل، بالرعب.
—-
“مرة أخرى، مرة أخرى! واحد آخر يسقط!”
“أنت حمقاء غائط!”
“تبًا، أين هذه المرة؟ أين سيضرب…؟”
—-
سيل النيازك. كثيرًا ما أطلق عليها الموقظون الغربيون اسم “هرمجدون”، وأطلق عليها الموقظون اليابانيون اسم “النيزك”. وفقًا لتصنيف جمعية المكتبات، التي رأت أن تسمية الشذوات هي مهمتها، كان مستوى التهديد الخاص بها هو “القارة”، وحدد على أنها “النجم الصغير الساطع”.
كما هو معروف، الأودمبارا انتشر في جميع أنحاء شرق آسيا كطائفة معتقدية زائفة تُسمى بوذا الجديد.
“….”
“نصف قارة أوراسيا اختفت!”
النجم الساقط الذي مدت لي ها-يول يدها نحوه في حلقة سابقة لم يكن سوى هذا.
أشارت دانغ سيو-رين، سائرة حافية القدمين على الشاطئ الرملي وتحمل حذاءًا في يدها، إلى سماء الليل.
لقد كانت طريقة أخرى يحقق بها عالمنا نهايته.
القارات التي ضربتها النجوم تحولت بلا استثناء إلى أراضٍ قاحلة لا يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
—-
نظرت إليَّ دانغ سيو-رين بتعبير يقول: “لماذا أصبح هذا الطفل فجأة مصدر إزعاج؟” لكنني تجاهلت ذلك.
المرة الأولى التي واجهت فيها سيل النيازك كانت في دورتي الثالثة والعشرين.
[**: أعرف ان الكلمة من الممكن لم تطرق مسامعكم من قبل، لكنها تعني السائر أثناء النوم، ولأني لا احب الاسماء الطويلة اخترت هذه. هكذا تُنطق: مُسَرْنِم.]
كان للرقم 23 معنى كبير بالنسبة لي. بطريقة سلبية بعض الشيء، ولكي أكون أكثر صراحة – بما أننا قريبون بما يكفي لاستخدام مثل هذه التعبيرات – أتمنى أن تفهموا بكرم – كان الأمر سيئًا للغاية.
بعد الرد على حجة الجنية رقم 264 بنقرة على جبهتها (“هيوك!”)، حرثت الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار كالمعتاد.
ولعل البعض منكم، صاحب الذاكرة الاستثنائية مثلي، قد يسترجع سريعاً أحداث الدورة 23، وبشكل أدق، الأحداث التي بدأت من الدورة 23.
التكوين الجغرافي لشبه الجزيرة الكورية حقًا يثير الإعجاب.
“هاه؟ أيا عجوز؟ أيها الرجل العجوز، هل أنت هنا؟”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تا دا!
“أرجوك اعتني بي، يا رفيق الدرب.”
تهانينا! لقد وجدت جثة العجوز شو!
“حقًا؟ هناك الكثير. جميل. لو لم يقم أحد بتغطية نوافذ عربة القطار الفاخرة الخاصة بي بقضبان حديدية وشبكات العنكبوت، لكان الأمر أجمل بكثير.”
“تبًا.”
في هذا الوقت تقريبًا بدأت في بذل الجهد في مخبأ النقابة.
نعم.
بالطبع، لم تتذكر دانغ سيو-رين الوقت الذي أمضته معي. ولكن على الأقل، سحرها الذي يفتح الأغاني بحرق عمرها استمر في جمع العمر حتى خلال العودة.
كانت الدورة الثالثة والعشرون هي المرة الأولى التي أخذ فيها العجوز شو عطلة. وكانت أيضًا اللحظة التي اختير فيها “تهانينا! نهاية بائسة!” كخلفية موسيقية لشخصيتي، الحانوتي.
“أرجوك اعتني بي، يا رفيق الدرب.”
في ذلك الوقت، كنت… حسنًا.
هل لعبت من قبل لعبة معركة البقاء؟
بصراحة، كنت بائسًا.
هل لعبت من قبل لعبة معركة البقاء؟
هل سيكون من الصحيح تسميتها بتاريخ مظلم؟ الشخص الذي كنت أعتقد أنني سأقاتل بجانبه طوال حياتي اختفى فجأة.
“تبًا.”
“واو، إلقاء مثل هذا السحر عالي المستوى بمجرّد تعويذتين… أنا عبقرية! وأنت أيضًا، حانوتي، تبدو عبقريًا!”
“هذا جنون.”
لم أقل ذلك، لكنني ساعدت دانغ سيو-رين في إتقان سحر التبادل المكافئ لهذا السبب. في ذلك الوقت، كنت أعتمد على دانغ سيو-رين نفسيًا.
همم. ربما لا تكون “المشاركة” مناسبة مثل “الإصرار”.
لأنه، حسنًا…
سيل النيازك. كثيرًا ما أطلق عليها الموقظون الغربيون اسم “هرمجدون”، وأطلق عليها الموقظون اليابانيون اسم “النيزك”. وفقًا لتصنيف جمعية المكتبات، التي رأت أن تسمية الشذوات هي مهمتها، كان مستوى التهديد الخاص بها هو “القارة”، وحدد على أنها “النجم الصغير الساطع”.
أشعر ببعض التردد في الكشف عن هذا، لكنني أعتقد أننا قريبون بما يكفي لمناقشة مثل هذه الأمور بحرية الآن.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
سأكون صريحًا، لأنها كانت الوحيدة في حياتي كعائد التي يمكنها مشاركة نفس الخط الزمني معي.
لأنه، حسنًا…
“لا يمكننا أن نعيش معًا، لكن على الأقل يمكننا أن نرافق بعضنا في الموت.”
هل لعبت من قبل لعبة معركة البقاء؟
“أرجوك اعتني بي، يا رفيق الدرب.”
القارات التي ضربتها النجوم تحولت بلا استثناء إلى أراضٍ قاحلة لا يمكن للبشر أن يعيشوا فيها.
بالطبع، لم تتذكر دانغ سيو-رين الوقت الذي أمضته معي. ولكن على الأقل، سحرها الذي يفتح الأغاني بحرق عمرها استمر في جمع العمر حتى خلال العودة.
“اصمتي أيا الغوغاء التعليمية.”
لذا، من المحرج حقًا أن أقول هذا، لكنني تعاملت مع دانغ سيو-رين كبديلة للعجوز شو.
“لذا، يجب علينا بناء حصن منيع. لا تقلقي، دانغ سيو-رين. لن أطلب منك مغادرة قطارك الثمين. سأعيد تشكيله ليصبح أقوى قلعة على وجه الأرض.”
لا، حتى أن أطلق عليها بديل هو تعبير ضعيف. كنت بوضوح معتمدًا على دانغ سيو-رين.
“واو! نجم ساقط! الكثير منهم!”
رغم انهياري النفسي، لم أنسَ دوري النهائي كعائد.
لأنه، حسنًا…
بطريقة ما، أنشأت منظمة بنفسي بدون العجوز شو، جعلت دانغ سيو-رين القائدة، وقضيت على الأرجل العشرة.
“نعم، هناك الكثير.”
وفي السنة السابعة.
كانت تلك هي اللحظة التي لاحظت فيها سيل النيازك لأول مرة.
“رائع. حانوتي، أنظر هناك.”
سأكون صريحًا، لأنها كانت الوحيدة في حياتي كعائد التي يمكنها مشاركة نفس الخط الزمني معي.
“همم؟ هل هي شُهب؟”
زعيم مستوى 1: رأس أخطبوط زاحف. مهما طعنته، ما لم تخترق القلبين في وقت واحد، فإنه يستعرض قدرات تجديد لا نهائية ولا يموت أبداً! يُدعى “الأرجل العشرة الخالد”!
“نعم، هناك الكثير.”
بينما كنت أعلن قراري رسميًا، أمالت الجنية، التي كانت تلعب برأس سيو غيو المتدحرج، رأسها.
أشارت دانغ سيو-رين، سائرة حافية القدمين على الشاطئ الرملي وتحمل حذاءًا في يدها، إلى سماء الليل.
نعم.
كانت تلك هي اللحظة التي لاحظت فيها سيل النيازك لأول مرة.
بصراحة، كنت بائسًا.
بطبيعة الحال، لم أتخيل أبدًا أن سيل النيازك المتلألئ في سماء الليل يمكن أن يكون شذوذًا.
كان ذلك حقًا نهاية العالم(هرمجدون).
لقد عدت من المشي ليلًا ونمت نيمة مريحة.
نعم، حتى لو تصرفت بلطافة، لن أرحمك. نسخة مقلدة من كتولو برأس أخطبوط.
وعندما استيقظت، وجدت نفسي عند نقطة بداية عودتي.
“انظر! هيه، انظر إلى السماء.”
عائدًا إلى محطة بوسان.
التكوين الجغرافي لشبه الجزيرة الكورية حقًا يثير الإعجاب.
“…هاه؟”
كان الناس يهربون مذعورين، لكنني كنت الوحيد الذي يقف هناك في حالة ذهول، وذهني فارغ.
لقد شعرت بالذهول لدرجة أنني نظرت حولي بشكل فارغ. ماذا بحق الجحيم كان يحدث؟
“هاه؟ أيا عجوز؟ أيها الرجل العجوز، هل أنت هنا؟”
سيكون أي شخص مشوشًا إذا ذهب إلى الفراش وعاد بالزمن فجأة.
بالفعل.
في البداية، اعتقدت أنه حلم، ولكن مهما قرصت خدي، لم أستيقظ. إذن – ياللهول. لقد عُدت حقًا “أثناء النوم”.
كانت الدورة الثالثة والعشرون هي المرة الأولى التي أخذ فيها العجوز شو عطلة. وكانت أيضًا اللحظة التي اختير فيها “تهانينا! نهاية بائسة!” كخلفية موسيقية لشخصيتي، الحانوتي.
“أنت حمقاء غائط!”
‘الآن… سأعيش لنفسي.”
كانت الصرخة المميزة لرجل س.غ (لم أكن أعرف اسم سيو غيو الحقيقي آنذاك) تدوي كمنبه مصمم لتعكير صباح الموظف.
“إذا كان لدى الموقظ مثل هذه القدرة على الغش، فإن الأمن لا معنى له…”
وأنا شعرت تمامًا كموظف صباحًا. مزيج من 30% حيرة و70% إحباط.
وفي السنة السابعة.
‘لا، حقًا، انتظر. لماذا يحدث هذا؟’
“رائع. حانوتي، أنظر هناك.”
لكن بغض النظر عن حيرتي، فإن الزمن المادي للعالم كان يتدفق بثبات.
في البداية، اعتقدت أنه حلم، ولكن مهما قرصت خدي، لم أستيقظ. إذن – ياللهول. لقد عُدت حقًا “أثناء النوم”.
صرخة مزقت غرفة الانتظار في محطة بوسان. قُطعت رقبة سيو غيو بدقة بواسطة الجنية.
رغم انهياري النفسي، لم أنسَ دوري النهائي كعائد.
كان الناس يهربون مذعورين، لكنني كنت الوحيد الذي يقف هناك في حالة ذهول، وذهني فارغ.
عائدًا إلى محطة بوسان.
عندما يكون عقلك فارغًا، يستبدله البعض بالعقلانية، وكنت عادة من الفئة الأخيرة.
كان للرقم 23 معنى كبير بالنسبة لي. بطريقة سلبية بعض الشيء، ولكي أكون أكثر صراحة – بما أننا قريبون بما يكفي لاستخدام مثل هذه التعبيرات – أتمنى أن تفهموا بكرم – كان الأمر سيئًا للغاية.
‘هل سممني أحدهم؟’
وكان سيل النيازك نفس الشيء. النجوم الساقطة لم تضرب شبه الجزيرة الكورية فقط.
كان هذا هو التخمين الأكثر عقلانية.
كان للرقم 23 معنى كبير بالنسبة لي. بطريقة سلبية بعض الشيء، ولكي أكون أكثر صراحة – بما أننا قريبون بما يكفي لاستخدام مثل هذه التعبيرات – أتمنى أن تفهموا بكرم – كان الأمر سيئًا للغاية.
‘أو اغتيال؟ لا يهم كيف، ولكن اغتيالي، أنا حانوتي، مثل لوي رقبة دجاجة أثناء نومي؟’
كانت تلك هي اللحظة التي لاحظت فيها سيل النيازك لأول مرة.
آه.
وذهبت على الفور إلى وضع الاستراتيجيات.
تأوهت.
في حياتي التكرارية، كنت أعتبر الدورة الأولى حتى الدورة المائة بمثابة “المرحلة المبكرة”. مصطلح آخر سيكون “الطفولة”.
‘كيف لهذا أن يحدث! لقد كنت راضيًا جدًا!’
النجم الساقط الذي مدت لي ها-يول يدها نحوه في حلقة سابقة لم يكن سوى هذا.
بالفعل.
وفي السنة السابعة.
في النهاية، عدو الإنسانية لم يكن الوحوش بل الإنسانية نفسها. أجدادنا كتبوا التاريخ الأول ليتركوا رسالة [الإنسانية سيئة] للأجيال القادمة، أليس كذلك؟
‘أو اغتيال؟ لا يهم كيف، ولكن اغتيالي، أنا حانوتي، مثل لوي رقبة دجاجة أثناء نومي؟’
‘الآن… سأعيش لنفسي.”
قد يكون هذا غير عادل من وجهة نظره، لكن الأودمبارا كان الأسوأ توافقًا مع العائد منذ البداية.
بينما كنت أعلن قراري رسميًا، أمالت الجنية، التي كانت تلعب برأس سيو غيو المتدحرج، رأسها.
“نعم، هناك الكثير.”
“هاه. هذا الإنسان لا يهرب ويتحدث هراء؟”
كان ذلك حقًا نهاية العالم(هرمجدون).
“اصمتي أيا الغوغاء التعليمية.”
“همم؟ أوه، إنه نيزك. يجب أن يكون سيل نيازك يظهر في هذا الوقت تقريبًا.”
بعد الرد على حجة الجنية رقم 264 بنقرة على جبهتها (“هيوك!”)، حرثت الأجراس الفضية من متجر الهدايا التذكارية في غرفة الانتظار كالمعتاد.
عائدًا إلى محطة بوسان.
وذهبت على الفور إلى وضع الاستراتيجيات.
[**: أعرف ان الكلمة من الممكن لم تطرق مسامعكم من قبل، لكنها تعني السائر أثناء النوم، ولأني لا احب الاسماء الطويلة اخترت هذه. هكذا تُنطق: مُسَرْنِم.]
لا تنام وحيدًا أبدًا. ليس فقط إنشاء نقابة وتجنيد الرفاق، ولكن أيضًا بناء حصن مخبأ منيع للحياة الجماعية…
بصراحة، كنت بائسًا.
في هذا الوقت تقريبًا بدأت في بذل الجهد في مخبأ النقابة.
“السماء جميلة حتى لو كانت الأرض خرابًا…”
لاحقًا، بسبب التعرض لغسيل دماغ كامل من قبل كيان غامض يُدعى غو يوري، دُمّر المخبأ من الداخل. لكن حتى ذلك الحين، كان مخبأ نقابتي حصنًا منيعًا، ومثالًا للمرونة (لنتجاهل مؤقتًا حقيقة أن كلاهما سقطا في النهاية).
لكن بغض النظر عن حيرتي، فإن الزمن المادي للعالم كان يتدفق بثبات.
بالطبع، على الرغم من أنني أعلنت نيتي في العيش لنفسي، لم أكن من نوع البطل العائد في روايات الويب الكورية الذي يكافح بمفرده.
في مثل هذه الألعاب، مع مرور الوقت، تتقلص منطقة الخريطة القابلة للعب تدريجيًا. على سبيل المثال، “منطقة الأمان” تصبح أصغر مع تقلص الحقل المغناطيسي.
يجب على البشر أن يعيشوا معًا، أليس كذلك؟
سأكون صريحًا، لأنها كانت الوحيدة في حياتي كعائد التي يمكنها مشاركة نفس الخط الزمني معي.
وبطبيعة الحال، قمت بمشاركة خبرتي في بناء المخبأ مع من حولي.
“نصف قارة أوراسيا اختفت!”
“مرحبًا، حانوتي. أقدر اهتمامك بسلامتي، لكن أليس هذا مبالغة بعض الشيء في رد الفعل…؟”
في حياتي التكرارية، كنت أعتبر الدورة الأولى حتى الدورة المائة بمثابة “المرحلة المبكرة”. مصطلح آخر سيكون “الطفولة”.
همم. ربما لا تكون “المشاركة” مناسبة مثل “الإصرار”.
“إذا كان لدى الموقظ مثل هذه القدرة على الغش، فإن الأمن لا معنى له…”
“هاه! إن الإهمال بهذه الطريقة سيؤدي إلى اغتيالك دون أن يلاحظ أحد، زعيمة النقابة دانغ سيو-رين!”
في النهاية، عدو الإنسانية لم يكن الوحوش بل الإنسانية نفسها. أجدادنا كتبوا التاريخ الأول ليتركوا رسالة [الإنسانية سيئة] للأجيال القادمة، أليس كذلك؟
“إيه؟ أم؟ اه اه…؟”
في السنة السابعة.
“لقد أشيد بك كأفضل موقظة في كوريا، وكبرياءك يرتفع! بغض النظر عن مدى قوتك، هذا فقط بعد غناء ثلاث ترنيمات من تعويذة الأغنية الملعونة! قبل ذلك، أنت مجرد ساحرة أمام المحاربين! هل تعتقدين أن هؤلاء القتلة الأشرار سينتظرون حتى تعقدي حفلة موسيقية على مهل؟”
ولعل البعض منكم، صاحب الذاكرة الاستثنائية مثلي، قد يسترجع سريعاً أحداث الدورة 23، وبشكل أدق، الأحداث التي بدأت من الدورة 23.
“لا، حسنًا. هذا هو مقر نقابتي، أليس كذلك؟ لقد قمت بإعداد نظام مراقبة ودوريات جيد حقًا. من المستحيل اختراق أماكن نومي إلا إذا كان موقظًا مثلك…”
لكن بغض النظر عن حيرتي، فإن الزمن المادي للعالم كان يتدفق بثبات.
“هاه! سيكون القتلة قد قاموا بالفعل برشوة جميع أعضاء نقابتك المخلصين! ماذا لو كان لدى العدو قدرات مثل التنويم المغناطيسي أو غسيل الدماغ؟”
“….”
“إيه…”
كان هذا هو التخمين الأكثر عقلانية.
والمثير للدهشة أنني توقعت بدقة هزيمتي المستقبلية على يد غو يوري. هذه هي قوة العائد.
‘الآن… سأعيش لنفسي.”
قوة مثيرة للشفقة، تبًا.
“هاه! إن الإهمال بهذه الطريقة سيؤدي إلى اغتيالك دون أن يلاحظ أحد، زعيمة النقابة دانغ سيو-رين!”
يبدو أن دانغ سيو-رين قد توصلت إلى نتيجة مماثلة.
وعندما استيقظت، وجدت نفسي عند نقطة بداية عودتي.
“إذا كان لدى الموقظ مثل هذه القدرة على الغش، فإن الأمن لا معنى له…”
– أنا جائع؟
“هاه! من الآن فصاعدًا، قبل أن تنامي، يجب أن تغني [تكرار]، [تشغيل تلقائي]، [صمت]، [درع]، وأربع طبقات من الأغاني على الأقل. واتصلي بلي ها-يول لتغطية عربات القطار بدمياتها.”
بعد تناول مشروب مع دانغ سيو-رين، عدت إلى المخبأ وحصلت على نوم مريح.
“لكنها مثل شبكات العنكبوت…”
لذا، من المحرج حقًا أن أقول هذا، لكنني تعاملت مع دانغ سيو-رين كبديلة للعجوز شو.
“هاهاها! إن متِّ، فهذه نهاية كوريا. هل تدركين موقفك؟”
لم أقل ذلك، لكنني ساعدت دانغ سيو-رين في إتقان سحر التبادل المكافئ لهذا السبب. في ذلك الوقت، كنت أعتمد على دانغ سيو-رين نفسيًا.
“أم، حسنًا… حسنًا. آسفة…”
الأودمبارا، المعروف أيضًا بأسماء مثل “فيروس بوذا السماوي”، “كورديسيبس الأحمر”، و”شجرة العالم”، كان له سمعة أكثر شهرة.
“إذا كنت آسفة، فلا بأس. في الواقع، من غير الواقعي غناء تعويذة الأغنية الملعونة قبل النوم.”
“إيه…”
“أوه! صحيح، هذا ما أنا…”
—-
“لذا، يجب علينا بناء حصن منيع. لا تقلقي، دانغ سيو-رين. لن أطلب منك مغادرة قطارك الثمين. سأعيد تشكيله ليصبح أقوى قلعة على وجه الأرض.”
“….”
“….”
“نصف قارة أوراسيا اختفت!”
نظرت إليَّ دانغ سيو-رين بتعبير يقول: “لماذا أصبح هذا الطفل فجأة مصدر إزعاج؟” لكنني تجاهلت ذلك.
يبدو أن دانغ سيو-رين قد توصلت إلى نتيجة مماثلة.
في النهاية، لم يعاد تصميم مخبئي فحسب، بل أيضًا قطار عالم سامتشون ليصبح “السلاح المطلق – قطار القلعة – قطار المجرة السريع 999”. الآن، حتى لو جاء جيش من القتلة، فسيكون ذلك بلا جدوى.
لاحقًا، بسبب التعرض لغسيل دماغ كامل من قبل كيان غامض يُدعى غو يوري، دُمّر المخبأ من الداخل. لكن حتى ذلك الحين، كان مخبأ نقابتي حصنًا منيعًا، ومثالًا للمرونة (لنتجاهل مؤقتًا حقيقة أن كلاهما سقطا في النهاية).
في السنة السابعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“رائع. حانوتي، أنظر هناك.”
“إيه؟ أم؟ اه اه…؟”
“همم؟ أوه، إنه نيزك. يجب أن يكون سيل نيازك يظهر في هذا الوقت تقريبًا.”
الأودمبارا، المعروف أيضًا بأسماء مثل “فيروس بوذا السماوي”، “كورديسيبس الأحمر”، و”شجرة العالم”، كان له سمعة أكثر شهرة.
“حقًا؟ هناك الكثير. جميل. لو لم يقم أحد بتغطية نوافذ عربة القطار الفاخرة الخاصة بي بقضبان حديدية وشبكات العنكبوت، لكان الأمر أجمل بكثير.”
“السماء جميلة حتى لو كانت الأرض خرابًا…”
“….”
كانت الدورة الثالثة والعشرون هي المرة الأولى التي أخذ فيها العجوز شو عطلة. وكانت أيضًا اللحظة التي اختير فيها “تهانينا! نهاية بائسة!” كخلفية موسيقية لشخصيتي، الحانوتي.
بعد تناول مشروب مع دانغ سيو-رين، عدت إلى المخبأ وحصلت على نوم مريح.
“حقًا؟ هناك الكثير. جميل. لو لم يقم أحد بتغطية نوافذ عربة القطار الفاخرة الخاصة بي بقضبان حديدية وشبكات العنكبوت، لكان الأمر أجمل بكثير.”
“مرحبًا! الجميع! أوه؟ الأعداد صغيرة بعض الشيء… على أية حال، لا بد أنكم متفاجأين باستدعائكم هنا فجأة! ولكن لا تقلقوا! سأرشدكم من البداية!”
كانت هذه طريقة لإجبار اللاعبين على الانخراط في دائرة أضيق كلما تقدم اللعبة.
وبطبيعة الحال، عدتُ مرة أخرى.
الأودمبارا، المعروف أيضًا بأسماء مثل “فيروس بوذا السماوي”، “كورديسيبس الأحمر”، و”شجرة العالم”، كان له سمعة أكثر شهرة.
استقبلني السقف المألوف لغرفة الانتظار في محطة بوسان. بالطبع، كانت الجنية رقم 264 تطير بلطف.
[**: أعرف ان الكلمة من الممكن لم تطرق مسامعكم من قبل، لكنها تعني السائر أثناء النوم، ولأني لا احب الاسماء الطويلة اخترت هذه. هكذا تُنطق: مُسَرْنِم.]
“….”
والمثير للدهشة أنني توقعت بدقة هزيمتي المستقبلية على يد غو يوري. هذه هي قوة العائد.
رؤيتي غير واضحة.
سأكون صريحًا، لأنها كانت الوحيدة في حياتي كعائد التي يمكنها مشاركة نفس الخط الزمني معي.
ورن صوت إنذار رجل س.غ الودود بشكل لا لبس فيه في أذني.
لقد ضربت العالم بأسره.
“أنت حمقاء غائط!”
“ماذا تفعل؟ ابتعد! اهرب!”
—-
من اللحظة التي اكتشفت فيها أن مصدر الأودمبارا كان في الغرفة 202 في الطابق الثاني من نزل مغلق في أونيانغ، تم التغلب على الأودمبارا بشكل تام.
هاتوا شيء تأكلوه او تشربوه عشان الحكاية طويلة. انصح بقهوة بالحليب!
“ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
هذا العالم قلد أسوأ أجزاء الألعاب لأن حياتنا كانت لعبة حقيرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“هاه. هذا الإنسان لا يهرب ويتحدث هراء؟”
“حقًا؟ هناك الكثير. جميل. لو لم يقم أحد بتغطية نوافذ عربة القطار الفاخرة الخاصة بي بقضبان حديدية وشبكات العنكبوت، لكان الأمر أجمل بكثير.”
