Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القدوم الثاني للشره 273

منقذ إيفا (2)

منقذ إيفا (2)

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<<

بقي الصمت.

بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن قول “ماذا؟” على الرغم من أنها صاغتها بشكل أفضل، ألم تكن تسأل في الأساس: “من تحب أكثر، أنا أم (تيريزا)؟”

نظرت (شارلوت اريا) إلى الشاب بنظرة محرجة. إذا حكمنا من خلال خدودها المتوردة، فقد بدت منفعلة.

نظرت (شارلوت اريا) ذهابًا وإيابًا بين (جونغ سو) وثنائي الرجل والمرأة قبل أن تخرج سعالًا جافًا.

بعد لحظة صمت قصيرة، فركت (شارلوت اريا) رقبتها.

نظرت (شارلوت اريا) ذهابًا وإيابًا بين (جونغ سو) وثنائي الرجل والمرأة قبل أن تخرج سعالًا جافًا.

“هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة في حضوري؟”

متوقعًا لها أن تسأل، “فلماذا أتيت إلى إيفا؟”، أعد (سيول جيهو) إجابته. ومع ذلك، ما تلا ذلك كان سؤال غير متوقع تماما.

لقد تحدثت بنبرة رسمية. لقد خرجت أكثر لطفاً مما كانت تريده، لكن (سيول جيهو) لم يكشف عن أفكاره الداخلية.

“قلت إن والديك توفيا عندما كنت صغيرا، وأن الشجار على الميراث جعلك تتشاجر مع جميع أقاربك”.

“اعتذاري، جلالة الملكة.”

قدمت (شارلوت اريا) تعبيرًا بهيجًا، ويبدو أنها سعيدة لأن المرأتين كانتا على وفاق.

“لا بأس. جميع أبناء الأرض من هذا القبيل. نظرًا لأنك كنت أيضًا في هارامارك، فليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الفهم “.

“أعتقد أن هذا لا يهم”.

كانت توبخ بمهارة العائلة المالكة هارامارك، التي تعاملت مع ابناء الأرض دون شكليات.

“أي جزء منه تقولين أنه سوء فهم؟”

لم يفقد (سيول جيهو) ابتسامته. أراد أن يقول إن هارامارك كانت أفضل ألف مرة من إيفا، لكنه لم يستطع قلب الطاولة حتى قبل إعداد الأطباق.

رمشت (جونغ سو) بسرعة.

“هناك ما فعلته أيضًا … آه.”

كانت (شارلوت اريا) على وشك أن تصرخ بشيء ولكن أغلقت فمها في اللحظة التالية. عضت شفتيها الجميلتين في الم.

سألت (شارلوت اريا) فجأة بينما كانت تهوي نفسها بيدها.

دررررك!

“سمعت أن لديك علاقة وثيقة للغاية مع (تيريزا).”

“لقد سمعت اسمك عدة مرات، لذلك فوجئت بأن امرأة تعرف باسم الثعلب لا يمكنها التمييز بين باراديس والأرض.”

“لقد ساعدتني أكثر من مرة.”

في الواقع، أرادت (كيم هانا) الترحيب بها بذراعيها. لقد خططت في الأصل لعقد اجتماع خاص عن طريق استعارة سلطة (سورج كون). لكن لا بد أن المجرم يعاني من ضمير مذنب لأنها كانت تعود إلى مسرح الجريمة.

“مما أسمع، يبدو أن (تيريزا) تعطيك معاملة خاصة …”

لم يفقد (سيول جيهو) ابتسامته. أراد أن يقول إن هارامارك كانت أفضل ألف مرة من إيفا، لكنه لم يستطع قلب الطاولة حتى قبل إعداد الأطباق.

متوقعًا لها أن تسأل، “فلماذا أتيت إلى إيفا؟”، أعد (سيول جيهو) إجابته. ومع ذلك، ما تلا ذلك كان سؤال غير متوقع تماما.

“آه… ماذا قلت اسمك؟”

“بما أنك ذكرت جمالي، فقد شعرت بالفضول بشأن نيتك الحقيقية. صحيح، ما رأيك عندما رأيتها؟ ”

“صحيح، عليك أن تتصرفي بشجاعة عندما تستطيع.”

“عفواً؟”

نظرت (شارلوت اريا) ذهابًا وإيابًا بين (جونغ سو) وثنائي الرجل والمرأة قبل أن تخرج سعالًا جافًا.

“ألم تقل إنك فقدت سلسلة أفكارك بسبب جمالي؟ هل قلت نفس الشيء عندما رأيت (تيريزا)؟ ”

“….”

بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن قول “ماذا؟” على الرغم من أنها صاغتها بشكل أفضل، ألم تكن تسأل في الأساس: “من تحب أكثر، أنا أم (تيريزا)؟”

“أنا لا أحب تكرار كلامي.”

ومع ذلك، لم يكن (سيول جيهو) منزعجًا من السؤال المفاجئ وأجاب دون تردد.

“أي جزء منه تقولين أنه سوء فهم؟”

“عندما قابلت الأميرة (تيريزا) في هارامارك لأول مرة، لا أعتقد أنني قلت هذه الكلمات.”

سرعان ما تم الكشف عن الإجابة. رفع (سيول جيهو)، الذي كان يقف بجانب (شارلوت اريا)، ذراعه. في يده اليمنى كانت هناك بلورة تومض بشكل خافت.

لم يكن يكذب. بعد كل شيء، لم يكن في أي موقف ليقول شيئًا من هذا القبيل عندما التقى (تيريزا) لأول مرة. شعر فقط بانجذاب قوي لها.

قلبت (كيم هانا) الصفحات بلا مبالاة.

“هل هذا صحيح؟”

أسقطت (كيم هانا) رأسها. ارتجف جسدها بينما استمرت في التمتمة.

ومع ذلك، فإن (شارلوت اريا)، التي لم تكن تعرف ظرف اجتماع (تيريزا) و(سيول جيهو)، تلألأت عينيها.

“عندما تستفز شخصًا ما، فأنت بحاجة إلى معرفة من تواجه. لا أستطيع حساب عدد الأشخاص الذين تصرفوا بهذه الغطرسة أمامي دون معرفة مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الذهاب إلى الجحيم “.

“أرجو المعذرة، ولكن هذا صحيح.”

“كيف يمكنك لمس عائلتي!؟ بسبب باراديس فقط…!”

“حقًا؟ هل هذا صحيح حقًا؟ ”

“ممتاز. كان المكان الهادئ بالضبط ما كنت آمله أيضًا. ”

تغيرت طريقة كلامها فجأة. كما ارتفعت نبرة صوتها. على الرغم من أن رد فعل (سيول جيهو) لم يكن كما توقعت، إلا أن عدم تردده في الإجابة بدا أنه جعلها سعيدة.

نقرت (كيم هانا) على لسانها كما لو كانت تشفق على (جونغ سو).

“يمكنني أن أسأل أوني، كما تعلم ~”

“…ماذا؟”

“يمكنك بالفعل.”

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

على الرغم من أنه شعر وكأنه يحفر قبره بنفسه، إلا أنه الآن بعد أن قال ذلك بالفعل، بذل (سيول جيهو) قصارى جهده.

“اعذرني.”

“أنا فقط أقول الحقيقة كما هي”.

كانت هناك محادثة لا معنى لها ذهابًا وإيابًا. الآن بعد أن بقي اثنان منهم فقط، بدت (شارلوت اريا) ضائعة. من الواضح أنها كانت تبذل قصارى جهدها للعثور على شيء للحديث عنه.

“مممم، فهمت. يبدو أن شهرتك ليست ملفقة. أنت حقًا رجل ذو شخصية.”

ولكن قبل ذلك، كان عليه إنشاء المسرح أولاً.

‘بحق السماء.’

ثم رفعت (كيم هانا) رأسها بصعوبة كبيرة وقالت وهي تضحك بشدة.

كانت تدعوه بالرجل ذو الشخصية الطيبة فقط لأنه جعلها تبدو أجمل من (تيريزا)؟

سخرت (جونغ سو).

“إنها طفلة حقًا.”

“هاااام.”

يجب أن يكون هذا العرض هو الطبيعة الحقيقية ل(شارلوت اريا). بدون تاجها، لم تكن مختلفة عن أي فتاة عادية.

أخذت (كيم هانا) وقفة قصيرة ونظرت إلى الجانب.

“يا إلهي، ستكون الأميرة (تيريزا) حزينة للغاية إذا سمعت ذلك.”

سلمت (كيم هانا) كومة الورق إلى (جونغ سو) واستمرت.

وفي نفس ذات الوقت. فجأة اقتحم ضيف غير مدعو الجو المتناغم. عندما أدار (سيول جيهو) نظره، أجاب الدخيل بابتسامة.

“اعذرني.”

“المعذرة، أنا…”

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

توقفت مؤقتًا ثم نظرت إلى الملكة. أومأت (شارلوت اريا) برأسها.

بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن قول “ماذا؟” على الرغم من أنها صاغتها بشكل أفضل، ألم تكن تسأل في الأساس: “من تحب أكثر، أنا أم (تيريزا)؟”

“آه، لقد جعلتها تقف بجواري ونسيت تقديمها. يمكنكما النهوض”.

“هل تجرؤ على التحدث بهذه الطريقة في حضوري؟”

وقف (سيول جيهو) و(كيم هانا) من وضعية الركوع.

“يا إلهي، لم أكن أعلم أنك تقية إلى هذه الدرجة.”

“هذه (جونغ سو)، قائدة إيفانجيلين. سلموا على بعضكم البعض.”

“الابن هو السيد جونغ سونغ جي؟ هوادونغ للأدوية؟ الآن هذا اسم أنا على دراية به. شركة سين يونغ هو الملك بلا منازع في صناعة الأدوية في الوقت الحالي، لذلك لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا. دعونا نرى، الابنة الأولى، الآنسة يونج شيون ، طالبة في جامعة جونجونغ.”

“مرحبًا؟”

يجب أن يكون هذا العرض هو الطبيعة الحقيقية ل(شارلوت اريا). بدون تاجها، لم تكن مختلفة عن أي فتاة عادية.

قالت (جونغ سو) بصوت مبتهج. أجاب (سيول جيهو) أيضًا.

بمجرد أن وصلت (كيم هانا) لعائلتها، طار الشرر من عيون (جونغ سو).

“سعيد بلقائك. أنا (سيول جيهو).”

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<< بقي الصمت.

“نعم أنا أعلم. لقد سمعت الحكايات البطولية لقائد فالهالا مرات لا تحصى. بالمناسبة، الذي بجانبك هي…”

سألت (شارلوت اريا) فجأة بينما كانت تهوي نفسها بيدها.

“كيم هانا.”

على الرغم من أنها كانت تعلم أن الأمر لن ينجح، إلا أن (جونغ سو) صرخت بشكل محموم.

ردت (كيم هانا) بابتسامة عمليه.

لم يكن يكذب. بعد كل شيء، لم يكن في أي موقف ليقول شيئًا من هذا القبيل عندما التقى (تيريزا) لأول مرة. شعر فقط بانجذاب قوي لها.

“آه، من الجيد مقابلتك. لقد سمعت عن شهرة (كيم هانا) نيم أيضًا. كنت أرغب دائمًا في مقابلتك “.

قالت (جونغ سو) إنها تريد المشاركة في هذا الاجتماع لحل سوء الفهم هذا. لقد أعطيتها الإذن، لذلك أرجو لا تمانع في ذلك “.

شبكت (جونغ سو) يديها معًا وعينيها تلمعان. على الرغم من أن الناس قالوا إنه لا يمكنك البصق على وجه مبتسم، إلا أن (سيول جيهو) شعر أنها كانت حقيرة للغاية.

“حقًا؟ هل هذا صحيح حقًا؟ ”

نظرت (شارلوت اريا) ذهابًا وإيابًا بين (جونغ سو) وثنائي الرجل والمرأة قبل أن تخرج سعالًا جافًا.

ومع ذلك، لم يكن (سيول جيهو) منزعجًا من السؤال المفاجئ وأجاب دون تردد.

“آه، هذا صحيح، سمعت أن اثنين منكم تعرضوا لسوء فهم بسيط.”

“إنها طفلة حقًا.”

“….”

امسكت (كيم هانا) أذنها.

قالت (جونغ سو) إنها تريد المشاركة في هذا الاجتماع لحل سوء الفهم هذا. لقد أعطيتها الإذن، لذلك أرجو لا تمانع في ذلك “.

“إيا …”

“يا إلهي، فخامتك، هل ذكرت الأمر في هذا الوقت المبكر؟”

“لقد دعاني (سيول جيهو) عندما كنت مع شركة سين يونغ، وبعد مجيئه إلى إيفا، أنشأ منظمة بسرعة غير مسبوقة. ألا يذكرك هذا بشيء؟”

“همم؟” آه، بالتفكير في الأمر، كنا نجتمع لتناول طعام الغداء. هل نذهب إلى قاعة الطعام أولاً؟”

“همم؟” آه، بالتفكير في الأمر، كنا نجتمع لتناول طعام الغداء. هل نذهب إلى قاعة الطعام أولاً؟”

“لا، لا بأس.”

عندما رأت (جونغ سو) أن الملكة كانت غاضبة، أومأت برأسها كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

هزت (جونغ سو) رأسها بابتسامة.

“آه.”

“أردت أن آخذ وقتي وأتحدث، ولكن بما أنك ذكرت ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش هذا الأمر أولاً.”

“قلت إنني بريئة!”

“هل تقولين إنك تريدين التحدث معهم على انفراد؟”

“نعم أنا أعلم. لقد سمعت الحكايات البطولية لقائد فالهالا مرات لا تحصى. بالمناسبة، الذي بجانبك هي…”

“نعم كما قلت هذا الصباح، سيكون من الرائع أن تسمحوا بذلك. لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة…”

صرت (جونغ سو) على أسنانها. ضغطت على يديها المتشابكتين وتظاهرت بالابتسامة.

وبما أن (شارلوت اريا) قد تم اطلاعها بالفعل هذا الصباح، فقد وافقت بسهولة.

سلمت (كيم هانا) كومة الورق إلى (جونغ سو) واستمرت.

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت مهتمة جدًا بالتحدث معكما. خاصةً… اه، آنسة فوكسي، أليس كذلك؟ لقبك مشهور إلى حد ما “.

“ممتاز. كان المكان الهادئ بالضبط ما كنت آمله أيضًا. ”

“إنه مجرد لقب تافه.”

ولكن قبل ذلك، كان عليه إنشاء المسرح أولاً.

أجابت (كيم هانا) بلطف.

*** *********************************** في هذه الأثناء، لا يمكن أن يكون الهواء الذي يتدفق بين (كيم هانا) و(جونغ سو) أكثر برودة.

“صحيح. على أي حال، كانت (جونغ سو) تريد مقابلتك. ما رأيك؟ هل ترغب في محاولة التحدث معها قبل الغداء؟ ”

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<< بقي الصمت.

“إيا …”

في الواقع، أرادت (كيم هانا) الترحيب بها بذراعيها. لقد خططت في الأصل لعقد اجتماع خاص عن طريق استعارة سلطة (سورج كون). لكن لا بد أن المجرم يعاني من ضمير مذنب لأنها كانت تعود إلى مسرح الجريمة.

كانت (كيم هانا) متعجبة. حتى بعد استدعائهم طوال الطريق إلى هنا، كانت هذه الملكة المزعومة تطلب منهم حل المشكلة مع (جونغ سو) بأنفسهم؟

اتسعت عيون (شارلوت اريا).

لم يكن هذا شيئًا يجب أن تقوله الملكة. ومع ذلك، اكتشفت (كيم هانا) ما حدث. كانت تتوقع الكثير عندما رأت (جونغ سو) هنا.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ ايفا (3)  

لا بد أن (جونغ سو) شعرت بالضغط عندما بدأ إدراك الملكة لفالهالا في التغير. يجب أن تكون قد انضمت إلى هذا الاجتماع للتعامل مع القلق في قلبها.

“أرجو المعذرة، ولكن هذا صحيح.”

كانت نيتها واضحة فقط من عملها السابق. وفجأة، اقتحمت محادثة الملكة مع (سيول جيهو) وحاولت ترتيب لقاء خاص مع (كيم هانا)، ولا بد أن كلاهما كان بمثابة عرض ليقول: “انظري”. هذا هو موقفي. هذا هو مدي اهتمام الملكة بشأني “.

قلبت (كيم هانا) الصفحات بلا مبالاة.

“أعتقد أن هذا لا يهم”.

لكن (سيول جيهو) لم يستطع السماح بحدوث ذلك. بما أن (كيم هانا) صعدت إلى المسرح أولاً، فقد حان دوره الآن للصعود.

في الواقع، أرادت (كيم هانا) الترحيب بها بذراعيها. لقد خططت في الأصل لعقد اجتماع خاص عن طريق استعارة سلطة (سورج كون). لكن لا بد أن المجرم يعاني من ضمير مذنب لأنها كانت تعود إلى مسرح الجريمة.

“إنه تقرير عنك. كل شيء عن الآنسة (جونغ سو) مكتوب هنا، بدءًا من ولادتك إلى كيف انتهى بك الأمر في منصبك الحالي “.

نظرًا لأنها أرادت الدخول إلى فم الثعلب بنفسها، فسيكون من الصواب فقط التهامها تمامًا.

“لم يكن الأمر صعبًا. أود أن أعتذر عن الإبلاغ في وقت متأخر جدًا.”

كبرت ابتسامة (كيم هانا).

قصير وحلو، كان هذا هو اسم المسرحية.

“لا أرى أي سبب للرفض. أردت التحدث معها أيضًا “.

كان موقف الملكة مختلفًا إلى حد ما عن المعتاد. وبدلاً من إثارة الضجة والسؤال عن سبب ذلك، كانت هادئة للغاية.

أضاء تعبير (شارلوت اريا). على الرغم من أنها تحدثت بشكل كبير وأخبرت (جونغ سو) ألا تقلق، إلا أنها لم تكن معتادة على التدخل في مثل هذه الأمور. لقد كانت مضطربة بشأن كيفية قيادة المحادثة، فكيف لم تكن سعيدة بمعرفة أن هذه القضية كانت تحل نفسها؟

“مممم، فهمت. يبدو أن شهرتك ليست ملفقة. أنت حقًا رجل ذو شخصية.”

“عظيم. سأتحدث مع (سيول جيهو)، إذن “.

ما كان هذا؟ لماذا أصبحت فجأة هكذا؟

“شكرا لك على الاستماع إلى طلبي، جلالتك.”

هكذا، غادرت المرأتان اللتان تحملان السكاكين خلف ظهورهما ضاحكين. بمجرد اختفاء الاثنين، ملأ صمت غريب القاعة الكبرى.

“هل أنت سعيدة إلى هذا الحد؟ أستطيع أن أرى أنك مليئة بالسعادة “.

“….”

“نعم أنا سعيدة جدا.”

“قلت إنني بريئة!”

تقدمت (جونغ سو) إلى الأمام بابتسامة مبتهجة. بعد أن ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة غامضة، تجاوزته وتوقفت أمام (كيم هانا).

كانت (كيم هانا) متعجبة. حتى بعد استدعائهم طوال الطريق إلى هنا، كانت هذه الملكة المزعومة تطلب منهم حل المشكلة مع (جونغ سو) بأنفسهم؟

“شكرًا لك على قبول العرض. كنت خائفة من أنك قد ترفضه “.

“إنه تقرير عنك. كل شيء عن الآنسة (جونغ سو) مكتوب هنا، بدءًا من ولادتك إلى كيف انتهى بك الأمر في منصبك الحالي “.

“كيف يمكنني ذلك عندما قلت إنك تريدين مقابلتي لفترة طويلة؟ بالإضافة إلى ذلك، كنت أنوي أيضًا التحدث إليك “.

“عائلة؟”

قدمت (شارلوت اريا) تعبيرًا بهيجًا، ويبدو أنها سعيدة لأن المرأتين كانتا على وفاق.

نظرًا لأنها أرادت الدخول إلى فم الثعلب بنفسها، فسيكون من الصواب فقط التهامها تمامًا.

“لا تتحدثا لفترة طويلة. تعالوا إلى قاعة الطعام قبل أن يبرد الطعام “.

أضاء تعبير (شارلوت اريا). على الرغم من أنها تحدثت بشكل كبير وأخبرت (جونغ سو) ألا تقلق، إلا أنها لم تكن معتادة على التدخل في مثل هذه الأمور. لقد كانت مضطربة بشأن كيفية قيادة المحادثة، فكيف لم تكن سعيدة بمعرفة أن هذه القضية كانت تحل نفسها؟

“نعم يا صاحبة الجلالة.”

“شكرا لك على الاستماع إلى طلبي، جلالتك.”

قالت المرأتان بلطف.

لا بد أنها كانت خائفة حقًا لأن كتفيها الصغيرتين ارتجفتا بصوت ضعيف. هز (سيول جيهو) رأسه.

“اتبعيني. أعرف مكانًا هادئًا.”

نفى (سيول جيهو) ذلك بشدة.

“ممتاز. كان المكان الهادئ بالضبط ما كنت آمله أيضًا. ”

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت يرتجف.

ابتلع (سيول جيهو) لعابه بقوة.

“أنا لا أحب تكرار كلامي.”

“كلاهما يبتسم … لكن عيونهما…….”.

“مم… سأضيف ذلك إلى القائمة، العاهرة اللعينة، والعاهرة القاسية بلا قلب، والعاهرة الشريرة، وما إلى ذلك. حسنًا، أنا أعترف بذلك تمامًا. لقد سمعت كل هذه مرة واحدة على الأقل. ولكن هل أنت مختلفة؟”

هل كان هذا هو شعور مشاهدة الهدوء قبل العاصفة؟ شعر (سيول جيهو) بالعرق البارد يتدفق أسفل ظهره.

“سعيد بلقائك. أنا (سيول جيهو).”

هكذا، غادرت المرأتان اللتان تحملان السكاكين خلف ظهورهما ضاحكين. بمجرد اختفاء الاثنين، ملأ صمت غريب القاعة الكبرى.

“هل تعتقدي أنني سوف أستسلم لمثل هذا التهديد المخادع؟”

“آه… ماذا قلت اسمك؟”

“مثل يا إلهي، لم أسمع أبدًا أي شيء سخيف للغاية. أعني، أفهم أنك تتمتع بروح عالية من ثقة الملكة، ومن الصحيح أيضًا أنه من الصعب لمسك أو لمسك إيفانجلين. لكن هذه ليست الطريقة الوحيدة المتاحة “.

“إنه (سيول جيهو)”.

“آه.”

“صحيح، (سيول جيهو). واسم منظمتك….”

لا بد أنها كانت خائفة حقًا لأن كتفيها الصغيرتين ارتجفتا بصوت ضعيف. هز (سيول جيهو) رأسه.

“إنه فالهالا.”

“أنت صفيقة أكثر مما توقعت”.

كانت هناك محادثة لا معنى لها ذهابًا وإيابًا. الآن بعد أن بقي اثنان منهم فقط، بدت (شارلوت اريا) ضائعة. من الواضح أنها كانت تبذل قصارى جهدها للعثور على شيء للحديث عنه.

أعادت (كيم هانا) نفس الكلمات التي قالتها لها (جونغ سو). التوى فم (جونغ سو).

‘لا.’

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<< بقي الصمت.

ولكي أكون أكثر دقة، ربما لم ترغب في التحدث عن موضوع من شأنه أن يجعل الأمور محرجة. لا بد أنها تجهد عقلها الآن للتحدث فقط عن الأشياء التي أراد الجانبان سماعها وإنهاء الاجتماع في النهاية بشكل مريح.

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

لكن (سيول جيهو) لم يستطع السماح بحدوث ذلك. بما أن (كيم هانا) صعدت إلى المسرح أولاً، فقد حان دوره الآن للصعود.

“أنت صفيقة أكثر مما توقعت”.

ولكن قبل ذلك، كان عليه إنشاء المسرح أولاً.

“يا إلهي، لم أكن أعلم أنك تقية إلى هذه الدرجة.”

“شكرا لك على دعوتي اليوم.”

“سواء كانت تكذب أم لا، يرجى اتخاذ قرار بعد رؤيتها وسماعها بنفسك.”

تحدث (سيول جيهو) بعد تنظيم أفكاره.

“كلاهما يبتسم … لكن عيونهما…….”.

“كان يجب أن أتجه لرؤيتك أولاً لتقديم التقرير عن الانتهاء من المهمة الملكية.”

بالطبع، كان هذا مجرد تخمين.

“آه.”

“هل كنت مشغولاً بشيء ما؟”

أصبحت (شارلوت اريا) مبتهجة. كان الصمت المحرج يقتلها، ولكن ظهر موضوع جيد لتضييع الوقت فيه.

“فقط من … لا تخبرني، أنت تتحدث عن (تيريزا) أوني؟ ”

“الآن بعد أن ذكرت ذلك، سمعت أنك نجحت في مرافقة أعضاء الفيدرالية إلى ديارهم”.

في الواقع، أرادت (كيم هانا) الترحيب بها بذراعيها. لقد خططت في الأصل لعقد اجتماع خاص عن طريق استعارة سلطة (سورج كون). لكن لا بد أن المجرم يعاني من ضمير مذنب لأنها كانت تعود إلى مسرح الجريمة.

“لم يكن الأمر صعبًا. أود أن أعتذر عن الإبلاغ في وقت متأخر جدًا.”

لكن بغض النظر عن موقف (كيم هانا) وموقفها، صُدمت (جونغ سو) برفض (كيم هانا) المباشر للتفاوض على أي شيء.

“لا، لا، هذا يحدث. لا تحتاج إلى الاعتذار.”

“لماذا تفعلين هذا.”

لوحت (شارلوت اريا) بها وكأن الامر ليس مهمًا.

“أعتقد أن هذا لا يهم”.

“هل كنت مشغولاً بشيء ما؟”

وقفت وهي تسحب الكرسي بخشونة. بعد أن كانت تلهث بغضب لفترة طويلة، صرخت (جونغ سو) بغضب.

ابتلعت الطعم في وقت أبكر مما كان يتوقع.

“دعونا نرى، والدتك، شين تشونجا، معلمة في المدرسة الإعدادية. أوه؟ لقد حان وقت تقاعدها تقريبًا. آمل ألا تواجه أي مشكلة، لذا يجب أن تمر بالتقاعد الطبيعي “.

“بدلاً من مشغول، حدث شيء غير متوقع.”

ثم رفعت (كيم هانا) رأسها بصعوبة كبيرة وقالت وهي تضحك بشدة.

“همم؟” شيء غير متوقع؟”

“عندما قابلت الأميرة (تيريزا) في هارامارك لأول مرة، لا أعتقد أنني قلت هذه الكلمات.”

“نعم، أثناء غيابي، نفذ تحالف إيفا هجومًا غادرًا علينا.”

وفي نفس ذات الوقت. فجأة اقتحم ضيف غير مدعو الجو المتناغم. عندما أدار (سيول جيهو) نظره، أجاب الدخيل بابتسامة.

لم يمنحها (سيول جيهو) الفرصة للتحدث.

“آه.”

“لحسن الحظ، تمكنا من حل المشكلة بدعم الثالوث…”

“آه.”

قصير وحلو، كان هذا هو اسم المسرحية.

أغلقت (شارلوت اريا) فمها. حدقت في (سيول جيهو) في حيرة لما يجب القيام به. بدت وكأنها تتمتم بصوت بالكاد مسموع، لكن (سيول جيهو) لم تستطع فهم أي كلمات.

“مما أعرفه، فإن أبناء الأرض الذين حرضوا التحالف على الهجوم لم يتلقوا أي عقوبة بعد.”

“….”

اتسعت عيون (شارلوت اريا).

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.

“ل ل لا لااااااا.”

عندما رأت (جونغ سو) أن الملكة كانت غاضبة، أومأت برأسها كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

“جلالتك، لماذا تحمي (جونغ سو)؟”

بدأت الابتسامة على وجه (جونغ سو) تذبل أخيرًا.

فجأة، تجمد تعبير (شارلوت اريا) فجأة. لم تكن تعرف أين تنظر، بالكاد تمكنت من التمتمه.

“نعم كما قلت هذا الصباح، سيكون من الرائع أن تسمحوا بذلك. لا بأس حتى لو كان ذلك لفترة قصيرة…”

“هذا سوء فهم.”

هل كان هذا هو شعور مشاهدة الهدوء قبل العاصفة؟ شعر (سيول جيهو) بالعرق البارد يتدفق أسفل ظهره.

“لا، ليس كذلك.”

“اعذرني.”

نفى (سيول جيهو) ذلك بشدة.

ارتجف وجه (جونغ سو) بضعف.

“أ-أنت مخطئ. إنه سوء فهم…”

متوقعًا لها أن تسأل، “فلماذا أتيت إلى إيفا؟”، أعد (سيول جيهو) إجابته. ومع ذلك، ما تلا ذلك كان سؤال غير متوقع تماما.

“أي جزء منه تقولين أنه سوء فهم؟”

سألت بينما كانت تلوح برفق كومة الورق في الهواء. لم ترد (جونغ سو). حدقت فقط في (كيم هانا) بوجه هادئ.

“قالت (جونغ سو) -”

هزت (جونغ سو) رأسها بابتسامة.

“هذه هي كلمات الجاني. لا يوجد أي دليل أو حتى شهود لدعم ادعائها. إنها تستخدم علاقتها الوثيقة مع جلالتك فقط لادعاء البراءة. ”

“ها هو. اسم والدك هو جونغ هوان سونغ. إنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، ويعمل في شركة سين يونغ الهندسية علي الأرض منذ 24 عامًا… إيا ~ يا له من عالم صغير. إنه موظف في شركتنا التابعة؟ ”

على الرغم من أنه لم يكن بصوت عالٍ، تحدث (سيول جيهو) بوضوح.

“هل كنت مشغولاً بشيء ما؟”

“من ناحية أخرى، تشير الأدلة التي قدمناها جميعًا إلى أن (جونغ سو) متواطئة. بالنظر إلى هذا، أفشل في فهم سبب محاولتك التستر عليها”.

“آه، هذا صحيح، سمعت أن اثنين منكم تعرضوا لسوء فهم بسيط.”

أغلقت (شارلوت اريا) فمها. حدقت في (سيول جيهو) في حيرة لما يجب القيام به. بدت وكأنها تتمتم بصوت بالكاد مسموع، لكن (سيول جيهو) لم تستطع فهم أي كلمات.

لم يفقد (سيول جيهو) ابتسامته. أراد أن يقول إن هارامارك كانت أفضل ألف مرة من إيفا، لكنه لم يستطع قلب الطاولة حتى قبل إعداد الأطباق.

أغلق (سيول جيهو) عينيه. لم تكذب نافذة الحالة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ ايفا (3)  

هذه الملكة، (شارلوت اريا)، كانت ضعيفة. ضعيفة جدا.

“بلورة اتصال؟”

نظرًا لأن هذا هو الحال، لم يتبق ل(سيول جيهو) سوى خيار واحد — إجبارها على رؤية الحقيقة وسماعها، حتى لو تركتها هذه الحقيقة بصدمة كبيرة.

“همم؟” آه، بالتفكير في الأمر، كنا نجتمع لتناول طعام الغداء. هل نذهب إلى قاعة الطعام أولاً؟”

“ملكة.”

“اعتذاري، جلالة الملكة.”

“….”

“…ماذا؟”

“(جونغ سو) كاذبة.”

كانت هناك محادثة لا معنى لها ذهابًا وإيابًا. الآن بعد أن بقي اثنان منهم فقط، بدت (شارلوت اريا) ضائعة. من الواضح أنها كانت تبذل قصارى جهدها للعثور على شيء للحديث عنه.

“(جونغ سو) هي …!”

“قالت (جونغ سو) -”

كانت (شارلوت اريا) على وشك أن تصرخ بشيء ولكن أغلقت فمها في اللحظة التالية. عضت شفتيها الجميلتين في الم.

“آه.”

لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء. في الحقيقة، كان يتوقع أن تغضب (شارلوت اريا) في اللحظة التي ندد فيها ب(جونغ سو). كان يتوقع تمامًا أن نحاز إلى الخطأ أو أن تطرده من القصر، لكن رد فعلها كان غريبًا إلى حد ما.

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<< بقي الصمت.

هل يجب أن يعتبر نفسه محظوظًا؟

لا بد أنها كانت خائفة حقًا لأن كتفيها الصغيرتين ارتجفتا بصوت ضعيف. هز (سيول جيهو) رأسه.

‘ربما….’

“نعم!”

ربما عرفت (شارلوت اريا) في أعماقها أن (جونغ سو) كانت تستغلها. في هذه الحالة، يجب أن تبقيها في الجوار لأن (جونغ سو) كانت الوحيدة التي تفهمها وتتقبل نوبات غضبها.

“خطأ؟ نحن أقوى بكثير على الأرض. ما الذي تستطيعين فعله؟”

بالطبع، كان هذا مجرد تخمين.

“أردت أن آخذ وقتي وأتحدث، ولكن بما أنك ذكرت ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش هذا الأمر أولاً.”

تنهد (سيول جيهو). لم يخطط للتحدث لفترة طويلة. لو كان للكلمات أي تأثير، لكان (سورج كون) قد أنجز المهمة منذ وقت طويل.

“إنه فالهالا.”

لقد وصلت الأمور إلى هذا الحد لأنه لم يكن من الممكن إقناعها بالكلمات. الآن، يجب أن تكون (كيم هانا) تنفذ خطتها أيضًا.

“إنه تقرير عنك. كل شيء عن الآنسة (جونغ سو) مكتوب هنا، بدءًا من ولادتك إلى كيف انتهى بك الأمر في منصبك الحالي “.

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام دون طلب إذن. تقلصت (شارلوت اريا) مرة أخرى إلى العرش، كما لو كانت تدفن نفسها في المقعد.

“أرجو المعذرة، ولكن هذا صحيح.”

“لا-لا تقترب. أ-أنت تخيفني.”

“لا، لا، هذا يحدث. لا تحتاج إلى الاعتذار.”

لا بد أنها كانت خائفة حقًا لأن كتفيها الصغيرتين ارتجفتا بصوت ضعيف. هز (سيول جيهو) رأسه.

“صحيح، (سيول جيهو). واسم منظمتك….”

“ﻻ تخافي. أنا هنا لمساعدتك يا ملكة “.

متوقعًا لها أن تسأل، “فلماذا أتيت إلى إيفا؟”، أعد (سيول جيهو) إجابته. ومع ذلك، ما تلا ذلك كان سؤال غير متوقع تماما.

“تساعدني؟”

“أعتقد أن هذا لا يهم”.

“لأقول لك الحقيقة، طلب مني أحد معارفي أن آتي. لمساعدة جلالتك على فتح عينيك “.

“هذا صحيح. ماذا لو رفضت عرضك؟ ”

“هل طلب منك أحد معارفك أن تأتي؟”

أصبحت (شارلوت اريا) مبتهجة. كان الصمت المحرج يقتلها، ولكن ظهر موضوع جيد لتضييع الوقت فيه.

عبست (شارلوت اريا) وهي تكرر ما قاله (سيول جيهو) مثل الببغاء.

دررررك!

“فقط من … لا تخبرني، أنت تتحدث عن (تيريزا) أوني؟ ”

كانت هناك محادثة لا معنى لها ذهابًا وإيابًا. الآن بعد أن بقي اثنان منهم فقط، بدت (شارلوت اريا) ضائعة. من الواضح أنها كانت تبذل قصارى جهدها للعثور على شيء للحديث عنه.

لم يجيب (سيول جيهو). توقف أمام العرش، وألقي بظلاله عليه.

“نعم أنا سعيدة جدا.”

“جلالتك ربما لا تعرفي، لكن (جونغ سو) خدعتك تمامًا. من البداية إلى النهاية.”

“اعتذاري، جلالة الملكة.”

“الأمر ليس بهذا السوء”.

“هل تعتقدي أنني سوف أستسلم لمثل هذا التهديد المخادع؟”

“يجب أن تعرفي جلالتك. لا، حتى لو عرفتي، فلن ترغبي في تصديق ذلك “.

“أردت أن آخذ وقتي وأتحدث، ولكن بما أنك ذكرت ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش هذا الأمر أولاً.”

بمجرد أن أشار (سيول جيهو) تمامًا إلى مشاعرها الداخلية، أصبح تعبير (شارلوت اريا) أكثر قلقًا. بدأت الدموع تتدفق حول عينيها وهي تنظر للأعلى.

“عظيم. سأتحدث مع (سيول جيهو)، إذن “.

“لذلك سأريك”.

“مممم، فهمت. يبدو أن شهرتك ليست ملفقة. أنت حقًا رجل ذو شخصية.”

ابتسم (سيول جيهو) ابتسامة خافتة.

“لذلك سأريك”.

“سواء كانت تكذب أم لا، يرجى اتخاذ قرار بعد رؤيتها وسماعها بنفسك.”

“عاهرة قذرة ومقرفة!”

*** ***********************************

في هذه الأثناء، لا يمكن أن يكون الهواء الذي يتدفق بين (كيم هانا) و(جونغ سو) أكثر برودة.

“آه، فقط لأكون واضحًا، لم أفعل ذلك. ولم أطلب ذلك أبدًا أيضًا.”

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

“همم؟” آه، بالتفكير في الأمر، كنا نجتمع لتناول طعام الغداء. هل نذهب إلى قاعة الطعام أولاً؟”

على الرغم من أن قصر إيفا الملكي كان موطن (جونغ سو)، نظرًا للخصم الذي كانت تتعامل معه، فقد كانت مستعدة لتحمل موقفها المتعجرف.

صرت (جونغ سو) على أسنانها. ضغطت على يديها المتشابكتين وتظاهرت بالابتسامة.

لكن بغض النظر عن موقف (كيم هانا) وموقفها، صُدمت (جونغ سو) برفض (كيم هانا) المباشر للتفاوض على أي شيء.

“جلالتك ربما لا تعرفي، لكن (جونغ سو) خدعتك تمامًا. من البداية إلى النهاية.”

“أنا لا أحب تكرار كلامي.”

قالت (جونغ سو) بصوت مبتهج. أجاب (سيول جيهو) أيضًا.

تحدثت (كيم هانا) وهي تفرك إبهامها على ظفر سبابتها. لا يمكن أن يكون تعبيرها أكثر لامبالاة.

“هل هددتك (كيم هانا)؟”

“فقط أسرعي واختاري.”

“إنه فالهالا.”

ابتسمت (جونغ سو).

هزت (جونغ سو) رأسها بابتسامة.

“أنت بالتأكيد جشعة للغاية”.

“إيا …”

“أعلم أنني كتلة كبيرة من الجشع، لذلك ليس عليك أن تقول ذلك. الآن، سأقولها مرة أخرى فقط “.

“ولدت في عام 1994 في عام الكلب في مستشفى دونغجين في غونسان. لديك شقيقان أكبر سنًا – ذكر وأنثى. لقد التحقت بمدرسة سوندو الابتدائية حتى الصف الثاني ثم انتقلت إلى سيول، وانتقلت إلى مدرسة سامسيل الابتدائية. التالي…”

“اعذرني.”

“دعونا نرى، والدتك، شين تشونجا، معلمة في المدرسة الإعدادية. أوه؟ لقد حان وقت تقاعدها تقريبًا. آمل ألا تواجه أي مشكلة، لذا يجب أن تمر بالتقاعد الطبيعي “.

“هل تريد أن تغادري بهدوء بما لديك الآن؟ أم تريد أن تبدأي في البكاء والمخاط بعد أن تعاني من كل أنواع الاذلال؟”

“آنسة (كيم هانا)”.

صرت (جونغ سو) على أسنانها. ضغطت على يديها المتشابكتين وتظاهرت بالابتسامة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS الفصل القادم : منقذ ايفا (3)  

“لقد سمعت اسمك عدة مرات، لذلك فوجئت بأن امرأة تعرف باسم الثعلب لا يمكنها التمييز بين باراديس والأرض.”

لوحت (شارلوت اريا) بها وكأن الامر ليس مهمًا.

“لا أستطيع التمييز بين باراديس والأرض؟”

“أنت الأصغر، آنسة (جونغ سو)؟ يا له من عار أنه ليس لديك شقيق أصغر سناً. لو كان لديك شخص يذهب إلى المدرسة، كان بإمكاني أن أجعل حياته المدرسية أعجوبة حقيقية.”

“هذا صحيح. ماذا لو رفضت عرضك؟ ”

هذه الملكة، (شارلوت اريا)، كانت ضعيفة. ضعيفة جدا.

رفعت (جونغ سو) ذقنها.

“شكرا لك على الاستماع إلى طلبي، جلالتك.”

“ثم ماذا ستفعلين؟”

قصير وحلو، كان هذا هو اسم المسرحية.

رفعت (كيم هانا) حاجبها. سألت (جونغ سو) مرة أخرى.

“صاحبة الجلالة!”

“اسمحي لي أن أكون صريحة. ماذا يمكنك حتى أن تفعلي؟ ”

لم يجيب (سيول جيهو). توقف أمام العرش، وألقي بظلاله عليه.

“أنت صفيقة أكثر مما توقعت”.

“بالنسبة لشخص سريع في اغتنام الفرص، فأنت غبية للغاية. كنت سأصححك من قبل، ولكن ما الذي جعلك تعتقدين أنني طردت من شركة سين يونغ؟”

“آنسة (كيم هانا)”.

“آه… ماذا قلت اسمك؟”

واصلت (جونغ سو) بهدوء.

“بالنسبة لشخص سريع في اغتنام الفرص، فأنت غبية للغاية. كنت سأصححك من قبل، ولكن ما الذي جعلك تعتقدين أنني طردت من شركة سين يونغ؟”

“يبدو أنك مخطئة للغاية هنا. هذه ليست شهرزاد، وفالهالا ليست شركة سين يونغ “.

كانت (شارلوت اريا) على وشك أن تصرخ بشيء ولكن أغلقت فمها في اللحظة التالية. عضت شفتيها الجميلتين في الم.

“….”

“بلورة اتصال؟”

“لم أكن أعتقد أنك ستكونين بهذا السوء في فهم الموقف. كنت أتساءل لماذا تم طردك من شركة سين يونغ. الآن بدأت أفهم “.

تنهد (سيول جيهو). لم يخطط للتحدث لفترة طويلة. لو كان للكلمات أي تأثير، لكان (سورج كون) قد أنجز المهمة منذ وقت طويل.

“كيك”.

“لا، أنا بخير”. لا أريد حقًا أن أعرف.”

أسقطت (كيم هانا) رأسها. ارتجف جسدها بينما استمرت في التمتمة.

“لأقول لك الحقيقة، طلب مني أحد معارفي أن آتي. لمساعدة جلالتك على فتح عينيك “.

ثم رفعت (كيم هانا) رأسها بصعوبة كبيرة وقالت وهي تضحك بشدة.

“لم يكن الأمر صعبًا. أود أن أعتذر عن الإبلاغ في وقت متأخر جدًا.”

“الآنسة (جونغ سو)، اسمحي لي أن أخبرك بشيء.”

“لم أكن أعتقد أنك ستكونين بهذا السوء في فهم الموقف. كنت أتساءل لماذا تم طردك من شركة سين يونغ. الآن بدأت أفهم “.

“لا، أنا بخير”. لا أريد حقًا أن أعرف.”

“إيا …”

“عندما تستفز شخصًا ما، فأنت بحاجة إلى معرفة من تواجه. لا أستطيع حساب عدد الأشخاص الذين تصرفوا بهذه الغطرسة أمامي دون معرفة مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الذهاب إلى الجحيم “.

“كيك”.

“آه ~ أرى. حسنا، كان ذلك مفيدا للغاية. إنه أكثر أصالة من مجرد القول، “هل تعرف من أنا؟”

ابتسمت (جونغ سو).

ردت (جونغ سو) دون أدنى تغيير في تعبيرها.

بمجرد أن رأت الملكة من بعيد، ركضت إلى الأمام وأمسكت (شارلوت اريا). بكت من قلبها واعترفت بكل ما قالته (كيم هانا) للتو.

“صحيح، عليك أن تتصرفي بشجاعة عندما تستطيع.”

“إنه مجرد لقب تافه.”

أومأت (كيم هانا) برأسها.

“لا، لا بأس.”

“سيقولون هذا وذاك، ويتصرفون دون خوف في العالم. لكنهم جميعًا ينتهي بهم الأمر بنفس الطريقة، حيث يسيل الدماء والدموع، ويتوسلون على ركبهم لكي يغفر لهم مرة واحدة فقط. حسنًا، إنه مشهد رائع.”

سخرت (جونغ سو).

“لم آت إلى هنا للاستماع إلى هواياتك السيئة.”

نقرت (كيم هانا) على لسانها كما لو كانت تشفق على (جونغ سو).

سخرت (جونغ سو).

مشى (سيول جيهو) إلى الأمام دون طلب إذن. تقلصت (شارلوت اريا) مرة أخرى إلى العرش، كما لو كانت تدفن نفسها في المقعد.

ضاحكة، فركت (كيم هانا) القرط البلوري الشفاف على أذنها اليسرى ومدته باليد الأخرى. أخرجت كومة سميكة من الورق من حقيبة يدها.

تانغ! لكمت الطاولة بشدة وصرخت.

“ما رأيك بهذا؟”

عبست (شارلوت اريا) وهي تكرر ما قاله (سيول جيهو) مثل الببغاء.

سألت بينما كانت تلوح برفق كومة الورق في الهواء. لم ترد (جونغ سو). حدقت فقط في (كيم هانا) بوجه هادئ.

” هيا، اطرديه إذا أردت! والدي يقترب من التقاعد على أي حال. هل تعتقد أنني غير قادر على اعالتهم بنفسي؟ ”

“إنه تقرير عنك. كل شيء عن الآنسة (جونغ سو) مكتوب هنا، بدءًا من ولادتك إلى كيف انتهى بك الأمر في منصبك الحالي “.

“آه ~ أرى. حسنا، كان ذلك مفيدا للغاية. إنه أكثر أصالة من مجرد القول، “هل تعرف من أنا؟”

عبست (جونغ سو) قليلا.

“ل ل لا لااااااا.”

“…ماذا؟”

“نعم… نعم!”

سلمت (كيم هانا) كومة الورق إلى (جونغ سو) واستمرت.

“عفواً؟”

“ولدت في عام 1994 في عام الكلب في مستشفى دونغجين في غونسان. لديك شقيقان أكبر سنًا – ذكر وأنثى. لقد التحقت بمدرسة سوندو الابتدائية حتى الصف الثاني ثم انتقلت إلى سيول، وانتقلت إلى مدرسة سامسيل الابتدائية. التالي…”

“قالت (جونغ سو) -”

وبينما واصلت (كيم هانا) القراءة عن حياتها، أصبحت التجاعيد على جبهة (جونغ سو) أكثر وضوحًا.

ابتسمت (جونغ سو).

“هل قمت بالتحقيق في خلفيتي؟”

كان موقف الملكة مختلفًا إلى حد ما عن المعتاد. وبدلاً من إثارة الضجة والسؤال عن سبب ذلك، كانت هادئة للغاية.

“آه، فقط لأكون واضحًا، لم أفعل ذلك. ولم أطلب ذلك أبدًا أيضًا.”

“ثم…” صرّت (جونغ سو) على أسنانها. “أنت تقولين إنك ستعبثين مع عائلتي بغض النظر عن أي شيء.”

“كيف يكون هذا منطقيًا بحق الجحيم؟ وإلا فكيف…”

“سمعت أن لديك علاقة وثيقة للغاية مع (تيريزا).”

“أوه، ثقي بي، هذا منطقي. أهدتنا إياها شركة سين يونغ في حفل افتتاحنا “.

“بالضبط. لا يمكنني فعل أي شيء لعائلتك على هذا الجانب، لذلك سيتعين على مهاجمة العائلة على الأقل على الجانب الآخر. والدك، أمك، أوبا، اخوتك-كلهم ​​، بالطبع. ”

ابتسمت (كيم هانا) بلطف.

“هل كنت مشغولاً بشيء ما؟”

“شركة سين يونغ؟”

“آه، هذا صحيح، سمعت أن اثنين منكم تعرضوا لسوء فهم بسيط.”

“بالنسبة لشخص سريع في اغتنام الفرص، فأنت غبية للغاية. كنت سأصححك من قبل، ولكن ما الذي جعلك تعتقدين أنني طردت من شركة سين يونغ؟”

أظهرت (كيم هانا) أخيرًا ألوانها الحقيقية. عند سماع هذه الإهانة المباشرة، أصبح تعبير (جونغ سو) باردًا.

نقرت (كيم هانا) على لسانها كما لو كانت تشفق على (جونغ سو).

يجب أن يكون هذا العرض هو الطبيعة الحقيقية ل(شارلوت اريا). بدون تاجها، لم تكن مختلفة عن أي فتاة عادية.

“لقد دعاني (سيول جيهو) عندما كنت مع شركة سين يونغ، وبعد مجيئه إلى إيفا، أنشأ منظمة بسرعة غير مسبوقة. ألا يذكرك هذا بشيء؟”

ضحكت (كيم هانا).

رفعت (كيم هانا) كومة الورق.

“كان يجب أن أتجه لرؤيتك أولاً لتقديم التقرير عن الانتهاء من المهمة الملكية.”

“وهذا التقرير جاء من شركة سين يونغ. حتى أنها المديرة سلمتها شخصيا. ”

“واو، لقد قمتي بتحريض التحالف بأكمله على التخلص منا وهذا هو ردك؟  حسنا، أنا أفهم أنك تريد أن تبدو وكأنك شخص مثالي… ولكن هل أنت حقا غبية لهذه الدرجة؟”

جفلت (جونغ سو).

“كلاهما يبتسم … لكن عيونهما…….”.

“أنا متأكدة من أنك سمعت أنها زارتنا لحضور حفل الافتتاح. مع مدى انشغالها، هل تعتقدين أنها جاءت حقًا إلى إيفا لمجرد إزعاج موظفة سابقة؟”

بينما كانت تشق طريقها إلى القاعة الكبرى، انفجرت الدموع فجأة. لقد حفز الإذلال الهائل الذي تعرضت له جسدها بالكامل وأجبرها على البكاء.

بدأت الابتسامة على وجه (جونغ سو) تذبل أخيرًا.

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

“مثل يا إلهي، لم أسمع أبدًا أي شيء سخيف للغاية. أعني، أفهم أنك تتمتع بروح عالية من ثقة الملكة، ومن الصحيح أيضًا أنه من الصعب لمسك أو لمسك إيفانجلين. لكن هذه ليست الطريقة الوحيدة المتاحة “.

“هناك ما فعلته أيضًا … آه.”

قلبت (كيم هانا) بضع صفحات.

تحدث (سيول جيهو) بعد تنظيم أفكاره.

“ها هو. اسم والدك هو جونغ هوان سونغ. إنه لا يزال على قيد الحياة وبصحة جيدة، ويعمل في شركة سين يونغ الهندسية علي الأرض منذ 24 عامًا… إيا ~ يا له من عالم صغير. إنه موظف في شركتنا التابعة؟ ”

“إنه مجرد لقب تافه.”

بمجرد أن وصلت (كيم هانا) لعائلتها، طار الشرر من عيون (جونغ سو).

هذه الملكة، (شارلوت اريا)، كانت ضعيفة. ضعيفة جدا.

“هل تعتقدين أن هذا سوف يخيفني!؟”

“بالعائلة، هل تقصدين أختك الصغرى الوحيدة؟”

تانغ! لكمت الطاولة بشدة وصرخت.

“أردت أن آخذ وقتي وأتحدث، ولكن بما أنك ذكرت ذلك، أعتقد أنه من الأفضل أن نناقش هذا الأمر أولاً.”

” هيا، اطرديه إذا أردت! والدي يقترب من التقاعد على أي حال. هل تعتقد أنني غير قادر على اعالتهم بنفسي؟ ”

“هناك ما فعلته أيضًا … آه.”

“يا إلهي، لم أكن أعلم أنك تقية إلى هذه الدرجة.”

جفلت (جونغ سو).

جفلت (جونغ سو) والتفت زاوية فم (كيم هانا) إلى ابتسامة قذرة.

بدأت الابتسامة على وجه (جونغ سو) تذبل أخيرًا.

“الفصل غير العادل كان أفضل ما يمكنك تخيله؟”

كانت (كيم هانا) متعجبة. حتى بعد استدعائهم طوال الطريق إلى هنا، كانت هذه الملكة المزعومة تطلب منهم حل المشكلة مع (جونغ سو) بأنفسهم؟

ارتعشت حواجب (جونغ سو).

“كان يجب أن أتجه لرؤيتك أولاً لتقديم التقرير عن الانتهاء من المهمة الملكية.”

“عفوا، آنسة (جونغ سو)؟”

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ.”

انحنت (كيم هانا) إلى الأمام في منتصف الطريق.

بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن قول “ماذا؟” على الرغم من أنها صاغتها بشكل أفضل، ألم تكن تسأل في الأساس: “من تحب أكثر، أنا أم (تيريزا)؟”

“يجب أن تكونين أصغر من أن تدركي.”

“صحيح، صحيح، بالتأكيد أنت كذلك~”

خفضت صوتها واستمرت في الهمس.

“لا، لا، هذا يحدث. لا تحتاج إلى الاعتذار.”

“في كوريا الجنوبية، فإن تدمير شخص يتمتع بصحة جيدة ليس من الصعب على الإطلاق.”

قالت (جونغ سو) إنها تريد المشاركة في هذا الاجتماع لحل سوء الفهم هذا. لقد أعطيتها الإذن، لذلك أرجو لا تمانع في ذلك “.

“ماذا-”

“إنه فالهالا.”

“هناك أيضًا العديد من الطرق التي يمكن من خلالها تلفيق جريمة ما لشخص ما ونفيه من المجتمع”.

بعد لحظة صمت قصيرة، فركت (شارلوت اريا) رقبتها.

ارتجف وجه (جونغ سو) بضعف.

“لا تفكري بي بشكل سيء للغاية. شعاري هو العين بالعين والسن بالسن. لقد لمست فالهالا التي هي بمثابة عائلة بالنسبة لي. من الناحية الفنية، سيتعين على العبث مع إيفانجيلين للحصول على انتقامي، ولكن…”

“لماذا تفعلين هذا.”

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت يرتجف.

“أعلم أنك تعرفين الإجابة”.

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

“قلت إنني بريئة!”

كانت تدعوه بالرجل ذو الشخصية الطيبة فقط لأنه جعلها تبدو أجمل من (تيريزا)؟

“صحيح، صحيح، بالتأكيد أنت كذلك~”

أسندت (كيم هانا) ذقنها على ظهر يديها المتشابكتين وهزت كتفيها.

امسكت (كيم هانا) أذنها.

لم يمنحها (سيول جيهو) الفرصة للتحدث.

“دعونا نرى، والدتك، شين تشونجا، معلمة في المدرسة الإعدادية. أوه؟ لقد حان وقت تقاعدها تقريبًا. آمل ألا تواجه أي مشكلة، لذا يجب أن تمر بالتقاعد الطبيعي “.

“يجب أن تعرفي جلالتك. لا، حتى لو عرفتي، فلن ترغبي في تصديق ذلك “.

“قفي! توقفي عن ذلك! هل لديك أي فكرة عن مدى صعوبة عمل والدتي -”

“فقط أسرعي واختاري.”

صرخت (جونغ سو) بصدمة.

لمعت عيون (سيول جيهو) بالضوء. في الحقيقة، كان يتوقع أن تغضب (شارلوت اريا) في اللحظة التي ندد فيها ب(جونغ سو). كان يتوقع تمامًا أن نحاز إلى الخطأ أو أن تطرده من القصر، لكن رد فعلها كان غريبًا إلى حد ما.

“الابن هو السيد جونغ سونغ جي؟ هوادونغ للأدوية؟ الآن هذا اسم أنا على دراية به. شركة سين يونغ هو الملك بلا منازع في صناعة الأدوية في الوقت الحالي، لذلك لا ينبغي أن يكون هذا صعبًا. دعونا نرى، الابنة الأولى، الآنسة يونج شيون ، طالبة في جامعة جونجونغ.”

“آه.”

قلبت (كيم هانا) الصفحات بلا مبالاة.

“نعم أنا سعيدة جدا.”

“أنت الأصغر، آنسة (جونغ سو)؟ يا له من عار أنه ليس لديك شقيق أصغر سناً. لو كان لديك شخص يذهب إلى المدرسة، كان بإمكاني أن أجعل حياته المدرسية أعجوبة حقيقية.”

“يا إلهي، فخامتك، هل ذكرت الأمر في هذا الوقت المبكر؟”

على الرغم من أنها كانت تعلم أن الأمر لن ينجح، إلا أن (جونغ سو) صرخت بشكل محموم.

“عندما تستفز شخصًا ما، فأنت بحاجة إلى معرفة من تواجه. لا أستطيع حساب عدد الأشخاص الذين تصرفوا بهذه الغطرسة أمامي دون معرفة مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الذهاب إلى الجحيم “.

“كيف يمكنك لمس عائلتي!؟ بسبب باراديس فقط…!”

ربما عرفت (شارلوت اريا) في أعماقها أن (جونغ سو) كانت تستغلها. في هذه الحالة، يجب أن تبقيها في الجوار لأن (جونغ سو) كانت الوحيدة التي تفهمها وتتقبل نوبات غضبها.

“مجرد باراديس؟”

توجهت (جونغ سو) إلى القاعة الكبرى بينما تبكي بهدوء.

ضحكت (كيم هانا).

“همم؟” آه، بالتفكير في الأمر، كنا نجتمع لتناول طعام الغداء. هل نذهب إلى قاعة الطعام أولاً؟”

“واو، لقد قمتي بتحريض التحالف بأكمله على التخلص منا وهذا هو ردك؟  حسنا، أنا أفهم أنك تريد أن تبدو وكأنك شخص مثالي… ولكن هل أنت حقا غبية لهذه الدرجة؟”

“ألم تقل إنك فقدت سلسلة أفكارك بسبب جمالي؟ هل قلت نفس الشيء عندما رأيت (تيريزا)؟ ”

أظهرت (كيم هانا) أخيرًا ألوانها الحقيقية. عند سماع هذه الإهانة المباشرة، أصبح تعبير (جونغ سو) باردًا.

“أنا متأكدة من أنك سمعت أنها زارتنا لحضور حفل الافتتاح. مع مدى انشغالها، هل تعتقدين أنها جاءت حقًا إلى إيفا لمجرد إزعاج موظفة سابقة؟”

“… أنتي عاهرة.”

“الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت مهتمة جدًا بالتحدث معكما. خاصةً… اه، آنسة فوكسي، أليس كذلك؟ لقبك مشهور إلى حد ما “.

” أوه!

أظهرت (كيم هانا) أخيرًا ألوانها الحقيقية. عند سماع هذه الإهانة المباشرة، أصبح تعبير (جونغ سو) باردًا.

“عاهرة قذرة ومقرفة!”

“لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ هذه ليست شهرزاد. هذا هو قصر إيفا الملكي.”

“مم… سأضيف ذلك إلى القائمة، العاهرة اللعينة، والعاهرة القاسية بلا قلب، والعاهرة الشريرة، وما إلى ذلك. حسنًا، أنا أعترف بذلك تمامًا. لقد سمعت كل هذه مرة واحدة على الأقل. ولكن هل أنت مختلفة؟”

ارتجف وجه (جونغ سو) بضعف.

أجابت (كيم هانا) بلا خجل.

وقفت وهي تسحب الكرسي بخشونة. بعد أن كانت تلهث بغضب لفترة طويلة، صرخت (جونغ سو) بغضب.

“أنت…!”

قالت (جونغ سو) بصوت مبتهج. أجاب (سيول جيهو) أيضًا.

“لا تفكري بي بشكل سيء للغاية. شعاري هو العين بالعين والسن بالسن. لقد لمست فالهالا التي هي بمثابة عائلة بالنسبة لي. من الناحية الفنية، سيتعين على العبث مع إيفانجيلين للحصول على انتقامي، ولكن…”

“هذه هي كلمات الجاني. لا يوجد أي دليل أو حتى شهود لدعم ادعائها. إنها تستخدم علاقتها الوثيقة مع جلالتك فقط لادعاء البراءة. ”

أخذت (كيم هانا) وقفة قصيرة ونظرت إلى الجانب.

“آه… ماذا قلت اسمك؟”

“ثم…” صرّت (جونغ سو) على أسنانها. “أنت تقولين إنك ستعبثين مع عائلتي بغض النظر عن أي شيء.”

“إنه مجرد لقب تافه.”

“بالضبط. لا يمكنني فعل أي شيء لعائلتك على هذا الجانب، لذلك سيتعين على مهاجمة العائلة على الأقل على الجانب الآخر. والدك، أمك، أوبا، اخوتك-كلهم ​​، بالطبع. ”

استدارت (جونغ سو) كما لو أنه لا جدوى من التحدث أكثر.

لم تعد (جونغ سو) تستمع.

“ماذا-”

دررررك!

“أي جزء منه تقولين أنه سوء فهم؟”

وقفت وهي تسحب الكرسي بخشونة. بعد أن كانت تلهث بغضب لفترة طويلة، صرخت (جونغ سو) بغضب.

“هل أنت سعيدة إلى هذا الحد؟ أستطيع أن أرى أنك مليئة بالسعادة “.

“لقد ارتكبت خطأ.”

ولكي أكون أكثر دقة، ربما لم ترغب في التحدث عن موضوع من شأنه أن يجعل الأمور محرجة. لا بد أنها تجهد عقلها الآن للتحدث فقط عن الأشياء التي أراد الجانبان سماعها وإنهاء الاجتماع في النهاية بشكل مريح.

“خطأ؟ نحن أقوى بكثير على الأرض. ما الذي تستطيعين فعله؟”

“ألم تقل إنك فقدت سلسلة أفكارك بسبب جمالي؟ هل قلت نفس الشيء عندما رأيت (تيريزا)؟ ”

أعادت (كيم هانا) نفس الكلمات التي قالتها لها (جونغ سو). التوى فم (جونغ سو).

كانت (كيم هانا) متعجبة. حتى بعد استدعائهم طوال الطريق إلى هنا، كانت هذه الملكة المزعومة تطلب منهم حل المشكلة مع (جونغ سو) بأنفسهم؟

“لقد أخبرتك، أليس كذلك؟ هذه ليست شهرزاد. هذا هو قصر إيفا الملكي.”

“عظيم. سأتحدث مع (سيول جيهو)، إذن “.

“أعرف أين أنا. أنا فقط أشعر بالفضول حول ما ستفعليه.”

“نعم… نعم!”

أسندت (كيم هانا) ذقنها على ظهر يديها المتشابكتين وهزت كتفيها.

>>>>>>>>> منقذ إيفا (2) <<<<<<<< بقي الصمت.

تشوه تعبير (جونغ سو).

بعد لحظة صمت قصيرة، فركت (شارلوت اريا) رقبتها.

“هل تعتقدي أنني سوف أستسلم لمثل هذا التهديد المخادع؟”

“آه، هذا صحيح، سمعت أن اثنين منكم تعرضوا لسوء فهم بسيط.”

“لقد نجحت بشكل رائع من قبل. كل من تحدث مثلك، استسلموا في النهاية “.

ومع ذلك، فإن (شارلوت اريا)، التي لم تكن تعرف ظرف اجتماع (تيريزا) و(سيول جيهو)، تلألأت عينيها.

“…أوه نعم؟”

“ﻻ تخافي. أنا هنا لمساعدتك يا ملكة “.

استدارت (جونغ سو) كما لو أنه لا جدوى من التحدث أكثر.

انفتحت عينا (جونغ سو)، وأصبح عقلها فارغاً.

“لقد عبثت مع الشخص الخطأ.”

لا بد أن (جونغ سو) شعرت بالضغط عندما بدأ إدراك الملكة لفالهالا في التغير. يجب أن تكون قد انضمت إلى هذا الاجتماع للتعامل مع القلق في قلبها.

“هاااام.”

“عفوا، آنسة (جونغ سو)؟”

نقرت (كيم هانا) على فمها وتثاءبت في حركة كبيرة. حدقت (جونغ سو) في وجهها بنية قتل حادة قبل أن تبتعد.

بالنظر إليها عن كثب، كانت تعكس مشهدًا مألوفًا.

بينما كانت تشق طريقها إلى القاعة الكبرى، انفجرت الدموع فجأة. لقد حفز الإذلال الهائل الذي تعرضت له جسدها بالكامل وأجبرها على البكاء.

بالكاد امتنع (سيول جيهو) عن قول “ماذا؟” على الرغم من أنها صاغتها بشكل أفضل، ألم تكن تسأل في الأساس: “من تحب أكثر، أنا أم (تيريزا)؟”

توجهت (جونغ سو) إلى القاعة الكبرى بينما تبكي بهدوء.

“صحيح. على أي حال، كانت (جونغ سو) تريد مقابلتك. ما رأيك؟ هل ترغب في محاولة التحدث معها قبل الغداء؟ ”

“صاحبة الجلالة!”

“مما أسمع، يبدو أن (تيريزا) تعطيك معاملة خاصة …”

بمجرد أن رأت الملكة من بعيد، ركضت إلى الأمام وأمسكت (شارلوت اريا). بكت من قلبها واعترفت بكل ما قالته (كيم هانا) للتو.

عندما رأت (جونغ سو) أن الملكة كانت غاضبة، أومأت برأسها كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

“” إذن أنت تقولين …”

خفضت صوتها واستمرت في الهمس.

تحدثت (شارلوت اريا) بصوت يرتجف.

انحنت (كيم هانا) إلى الأمام في منتصف الطريق.

“هل هددتك (كيم هانا)؟”

“عفوا، آنسة (جونغ سو)؟”

“نعم!”

انحنت (كيم هانا) إلى الأمام في منتصف الطريق.

عندما رأت (جونغ سو) أن الملكة كانت غاضبة، أومأت برأسها كما لو كانت تنتظر هذه اللحظة.

“لا تفكري بي بشكل سيء للغاية. شعاري هو العين بالعين والسن بالسن. لقد لمست فالهالا التي هي بمثابة عائلة بالنسبة لي. من الناحية الفنية، سيتعين على العبث مع إيفانجيلين للحصول على انتقامي، ولكن…”

“قالت لي أن أغادر بهدوء! وإلا فإنها سوف تعبث مع عائلتي! ”

وفي نفس ذات الوقت. فجأة اقتحم ضيف غير مدعو الجو المتناغم. عندما أدار (سيول جيهو) نظره، أجاب الدخيل بابتسامة.

“عائلة؟”

انحنت (كيم هانا) إلى الأمام في منتصف الطريق.

قاطعتها (شارلوت اريا) وسألت مرة أخرى.

” هيا، اطرديه إذا أردت! والدي يقترب من التقاعد على أي حال. هل تعتقد أنني غير قادر على اعالتهم بنفسي؟ ”

“بالعائلة، هل تقصدين أختك الصغرى الوحيدة؟”

“أنا متأكدة من أنك سمعت أنها زارتنا لحضور حفل الافتتاح. مع مدى انشغالها، هل تعتقدين أنها جاءت حقًا إلى إيفا لمجرد إزعاج موظفة سابقة؟”

“نعم… نعم!”

“آنسة (كيم هانا)”.

عندما وافقت في خضم اللحظة، شعرت (جونغ سو) أن شيئًا ما في غير محله.

“صحيح. على أي حال، كانت (جونغ سو) تريد مقابلتك. ما رأيك؟ هل ترغب في محاولة التحدث معها قبل الغداء؟ ”

كان موقف الملكة مختلفًا إلى حد ما عن المعتاد. وبدلاً من إثارة الضجة والسؤال عن سبب ذلك، كانت هادئة للغاية.

“نظرًا لأنه ليس لديك أخ أكبر أو أخت أكبر سناً، يمكنك فقط التركيز على رعاية أخيك الأصغر سنا. مع قدرتك، يجب أن يكون رعاية شخص واحد سهلاً “.

علاوة على ذلك، بدا أن عينيها ملطختان بالدموع وحزن كبير وهي تحدق بها.

“لقد سمعت اسمك عدة مرات، لذلك فوجئت بأن امرأة تعرف باسم الثعلب لا يمكنها التمييز بين باراديس والأرض.”

“هذا … من الجيد أن نسمع.”

قلبت (كيم هانا) الصفحات بلا مبالاة.

“عفواً؟”

ربما عرفت (شارلوت اريا) في أعماقها أن (جونغ سو) كانت تستغلها. في هذه الحالة، يجب أن تبقيها في الجوار لأن (جونغ سو) كانت الوحيدة التي تفهمها وتتقبل نوبات غضبها.

“قلت إن والديك توفيا عندما كنت صغيرا، وأن الشجار على الميراث جعلك تتشاجر مع جميع أقاربك”.

جفلت (جونغ سو) والتفت زاوية فم (كيم هانا) إلى ابتسامة قذرة.

رمشت (جونغ سو) بسرعة.

“(جونغ سو) كاذبة.”

“نظرًا لأنه ليس لديك أخ أكبر أو أخت أكبر سناً، يمكنك فقط التركيز على رعاية أخيك الأصغر سنا. مع قدرتك، يجب أن يكون رعاية شخص واحد سهلاً “.

“نعم!”

ما كان هذا؟ لماذا أصبحت فجأة هكذا؟

ارتجف وجه (جونغ سو) بضعف.

سرعان ما تم الكشف عن الإجابة. رفع (سيول جيهو)، الذي كان يقف بجانب (شارلوت اريا)، ذراعه. في يده اليمنى كانت هناك بلورة تومض بشكل خافت.

“إيا …”

“بلورة اتصال؟”

“اتبعيني. أعرف مكانًا هادئًا.”

بالنظر إليها عن كثب، كانت تعكس مشهدًا مألوفًا.

كانت (جونغ سو) تحدق في (كيم هانا) في فزع. كانت قد دخلت هذا الاجتماع الخاص، على استعداد تمامًا لإعطاء أكبر عدد ممكن من الفوائد.

في اللحظة التي أدركت فيها (جونغ سو) أنها الغرفة التي خرجت منها للتو، ظهرت الصدمة داخل عينيها.

“كيف يمكنك لمس عائلتي!؟ بسبب باراديس فقط…!”

وبعد فترة وجيزة، تغير المشهد داخل البلورة ببطء. أظهرت البلورة (كيم هانا) وهي تلوح بيدها بابتسامة لطيفة-

“عندما تستفز شخصًا ما، فأنت بحاجة إلى معرفة من تواجه. لا أستطيع حساب عدد الأشخاص الذين تصرفوا بهذه الغطرسة أمامي دون معرفة مكانهم وانتهى بهم الأمر إلى الذهاب إلى الجحيم “.

“آه.”

اتسعت عيون (شارلوت اريا).

انفتحت عينا (جونغ سو)، وأصبح عقلها فارغاً.

“وهذا التقرير جاء من شركة سين يونغ. حتى أنها المديرة سلمتها شخصيا. ”

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

الفصل القادم : منقذ ايفا (3)

 

“آه، فقط لأكون واضحًا، لم أفعل ذلك. ولم أطلب ذلك أبدًا أيضًا.”

 

“أنت الأصغر، آنسة (جونغ سو)؟ يا له من عار أنه ليس لديك شقيق أصغر سناً. لو كان لديك شخص يذهب إلى المدرسة، كان بإمكاني أن أجعل حياته المدرسية أعجوبة حقيقية.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

‘لا.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط