استعادة التركيز
الفصل 101 – استعادة التركيز
أنا مدين لها بذلك-
(منظور ليو)
وفي أيام الأحد يمكنهم حتى الحصول على الحلوى من متجر الحلوى ، وهو ما كان بمثابة مكافأة إضافية.
تم تدريب ليو على فن التدليك مثل أي شخص آخر في القسم D.
لقد أصبح مثل الضفدع الذي اعتاد على الماء الفاتر لدرجة أنه نساه عندما بدأ في الغليان ، ولكن لحسن الحظ أنه تلقى تنبيهًا اليوم ، حيث جاء تقييمه اليومي “B” بعد أن قام بعمل فظيع في تقديم تدليك لـ عميل في القسم A.
تم إجراء التدريب على مراحل ، ولكن خلال الأسبوع الأول نفسه ، تلقى كل عضو جديد في القسم D على التدريب اللازم لفن التدليك.
هذا اليوم كان المرة الثانية التي يقوم فيها ليو بتدليك عميل ، حيث كانت المرة الأولى بمثابة نجاح كبير حصل فيه على توصية ، لكن ليو لم يكن مركزًا تمامًا على التدليك اليوم بسبب الأفكار التي تدور في رأسه حول أماندا والحادثة التي وقعت في الشقة.
حصولك على تقييم منخفض يجعلني أحصل على تقييم منخفض ايضا ، كل شيء متصل ، لا تجرني معك للاسفل يا رجل” وبخه المشرف ، بينما هز ليو رأسه واستمع إلى كل التوبيخ دون احتجاج.
عرف ليو أنه ربما كان يفكر كثيرًا في حادثة عادية بالنسبة لأماندا ، ومع ذلك ، حتى لو لم يكن يرغب في ذلك ، ظلت الذكريات تتكرر في رأسه مع ابتسامة خفيفة على وجهه.
لقد أصبح مثل الضفدع الذي اعتاد على الماء الفاتر لدرجة أنه نساه عندما بدأ في الغليان ، ولكن لحسن الحظ أنه تلقى تنبيهًا اليوم ، حيث جاء تقييمه اليومي “B” بعد أن قام بعمل فظيع في تقديم تدليك لـ عميل في القسم A.
ربما شعرت أماندا بالعاطفة نتاج شيء سيء قد حصل لها ، ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بالذهول من شعور معانقة امرأة له.
كانت ناعمة للغاية ، على عكس لوك ونفسه ، كان عناقها مختلفًا تمامًا ، حيث كانت بشرتها ناعمة ومرنة ، وهو إحساس جعل عمود ليو الفقري يرتعش في كل مرة يفكر في ذلك. بالاضافة ان رائحتها كانت جيدة حتى وإن لم تضع أي عطر.
بدا أن الناس هنا لديهم الغيرة والرغبة في التميز ، ومع ذلك ، عاش الجميع وفقًا للقواعد ولم يتجاوزوا الحد الأخلاقي ، مما يجعل هذا القسم مكانًا أفضل قليلاً للعيش فيه مقارنة بالأرض التي تركها.
علاوة على ذلك ، فإن مجرد الشعور بأنها بكت على كتفه قد جعل ليو يشعر وكأنه مهم بالنسبة لها وأنها تثق به وعلى الرغم من أنه لم يفهم السبب ، إلا أن هذا الشعور جعله يشعر بالسعادة في هذا الصباح.
وللقيام بذلك ، أحتاج للوصول إلى القسم B أو القسم A. حتى القسم C لن يكفي! “قال ليو لنفسه وهو يتذكر ما يحتاج إلى العمل بجد من أجله.
“للمرة المائة يا صديقي ، كن أكثر لطفًا ، فأنت تسحب شعر ساقي مع خشونتك.
ربما شعرت أماندا بالعاطفة نتاج شيء سيء قد حصل لها ، ومع ذلك ، لم يستطع إلا أن يشعر بالذهول من شعور معانقة امرأة له.
هل أنت أصم؟ أنا أقول لك أن تكون لطيفًا-
طلبت هذا التدليك لتخفيف الألم وليس زيادته” اشتكى العميل من القسم A الذي كان يخدمه ليو ، مما أعاد ليو إلى الواقع.
هل أنت أصم؟ أنا أقول لك أن تكون لطيفًا-
“أعتذر ، سيدي ، سأكون أكثر حرصًا” قال ليو وهو يحاول التركيز على عمله ، لكنه لم يستطع التركيز ، حيث انتهى به الأمر بتقديم خدمة سيئة.
بدا أن الناس هنا لديهم الغيرة والرغبة في التميز ، ومع ذلك ، عاش الجميع وفقًا للقواعد ولم يتجاوزوا الحد الأخلاقي ، مما يجعل هذا القسم مكانًا أفضل قليلاً للعيش فيه مقارنة بالأرض التي تركها.
*********
لقد أصبح مثل الضفدع الذي اعتاد على الماء الفاتر لدرجة أنه نساه عندما بدأ في الغليان ، ولكن لحسن الحظ أنه تلقى تنبيهًا اليوم ، حيث جاء تقييمه اليومي “B” بعد أن قام بعمل فظيع في تقديم تدليك لـ عميل في القسم A.
” ليو ، ما هذا؟ تقييمك اليوم هو B! إنه ليس تقييمًا جيدًا!
بالنسبة لـ ليو ، بدا أن هناك رغبة شديدة لدى الناس حوله لتحسين مستوى حياتهم ، ومع ذلك ، لم يكن لديه نفس الدافع.
اشتكى العميل أنك كنت خشنًا جدًا!
كانت ناعمة للغاية ، على عكس لوك ونفسه ، كان عناقها مختلفًا تمامًا ، حيث كانت بشرتها ناعمة ومرنة ، وهو إحساس جعل عمود ليو الفقري يرتعش في كل مرة يفكر في ذلك. بالاضافة ان رائحتها كانت جيدة حتى وإن لم تضع أي عطر.
هل تعرف مدى أهمية السيد تشو؟
اشتكى العميل أنك كنت خشنًا جدًا!
كن شاكرًا لأنه لم يطلب منك تخفيض رتبتك أو شيء من هذا القبيل ، يا إلهي ، ما الذي كنت تفكر فيه؟
بالعودة إلى الأرض ، كان المجتمع أسوأ قليلاً بالمقارنة مع القسم D ، وكانت ظروفه المعيشية الشخصية تتشابه مع ذلك.
لن أضعك في مهمة التدليك أبدًا إذا كررت هذه الخطأ مرة اخرى ، هل تفهم؟
علاوة على ذلك ، فإن مجرد الشعور بأنها بكت على كتفه قد جعل ليو يشعر وكأنه مهم بالنسبة لها وأنها تثق به وعلى الرغم من أنه لم يفهم السبب ، إلا أن هذا الشعور جعله يشعر بالسعادة في هذا الصباح.
حصولك على تقييم منخفض يجعلني أحصل على تقييم منخفض ايضا ، كل شيء متصل ، لا تجرني معك للاسفل يا رجل” وبخه المشرف ، بينما هز ليو رأسه واستمع إلى كل التوبيخ دون احتجاج.
بالعودة إلى الأرض ، لم يكن ليو رجلاً منضبطًا للغاية ، وبدأ نقص الترفيه وأداء الأنشطة التي استمتع بها يجعله يتراجع ، لأنه لم يكن معتادًا على أداء العمل كروبوت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
كان يعلم أن هناك شيئًا خاطئًا ، ومع ذلك ، كان متأكدًا من أن الحادث الذي وقع في الصباح لم يكن فقط هو ما جعله يخطئ ، بل شيئًا آخر ، وبعد تفكير أعمق ، أدرك أنه لم يكن فقط اليوم الذي أخطأ فيه ، بل في الآونة الأخيرة لم يكن حادًا كما ينبغي.
بدا أن الناس هنا لديهم الغيرة والرغبة في التميز ، ومع ذلك ، عاش الجميع وفقًا للقواعد ولم يتجاوزوا الحد الأخلاقي ، مما يجعل هذا القسم مكانًا أفضل قليلاً للعيش فيه مقارنة بالأرض التي تركها.
كان العمل في القسم D ممتعًا مقارنة بالعمل في القسم E لأن الوظيفة كانت أسهل بكثير على الجسم ولم تكن مهينة للغاية.
عاش الناس بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالقسم E أيضًا ، بينما لم يشعر ليو أبدًا بالخطر الوشيك مثل أعمال الشغب أو كسر الأشياء.
*********
لكن كل هذه الأمور كانت تجعل ليو يفقد تفوقه ، إذ لم يكن يشعر باليقظة والنشاط بدون هذه التهديدات.
بالنسبة لـ ليو ، بدا أن هناك رغبة شديدة لدى الناس حوله لتحسين مستوى حياتهم ، ومع ذلك ، لم يكن لديه نفس الدافع.
كان الطعام المقدم في القسم D جيدًا أيضًا ، حيث تم تقديم العصيدة والخبز وكوب من الحليب على العشاء ومجموعة متنوعة من السلطات على الغداء.
أنا مدين لها بذلك-
وفي أيام الأحد يمكنهم حتى الحصول على الحلوى من متجر الحلوى ، وهو ما كان بمثابة مكافأة إضافية.
” ليو ، ما هذا؟ تقييمك اليوم هو B! إنه ليس تقييمًا جيدًا!
لم يكن الطعام فاخرًا ، ولكنه لم يكن سيئًا أيضًا ، حيث شعر ليو أنه لن يكون أفضل حالًا على الأرض إذا كان لا يزال هناك.
لقد كانت البيئة التي شعر فيها براحة أكبر لأنها كانت البيئة التي ولد ونشأ فيها ، وكانت هذه الراحة بالضبط هي التي جعلت ليو يدرك مخاطر هذا القسم.
بالنسبة لـ ليو ، بدا أن هناك رغبة شديدة لدى الناس حوله لتحسين مستوى حياتهم ، ومع ذلك ، لم يكن لديه نفس الدافع.
تم تدريب ليو على فن التدليك مثل أي شخص آخر في القسم D.
بدا أن الناس هنا لديهم الغيرة والرغبة في التميز ، ومع ذلك ، عاش الجميع وفقًا للقواعد ولم يتجاوزوا الحد الأخلاقي ، مما يجعل هذا القسم مكانًا أفضل قليلاً للعيش فيه مقارنة بالأرض التي تركها.
“أعتذر ، سيدي ، سأكون أكثر حرصًا” قال ليو وهو يحاول التركيز على عمله ، لكنه لم يستطع التركيز ، حيث انتهى به الأمر بتقديم خدمة سيئة.
بالعودة إلى الأرض ، كان المجتمع أسوأ قليلاً بالمقارنة مع القسم D ، وكانت ظروفه المعيشية الشخصية تتشابه مع ذلك.
“أعتذر ، سيدي ، سأكون أكثر حرصًا” قال ليو وهو يحاول التركيز على عمله ، لكنه لم يستطع التركيز ، حيث انتهى به الأمر بتقديم خدمة سيئة.
لقد كانت البيئة التي شعر فيها براحة أكبر لأنها كانت البيئة التي ولد ونشأ فيها ، وكانت هذه الراحة بالضبط هي التي جعلت ليو يدرك مخاطر هذا القسم.
هل أنت أصم؟ أنا أقول لك أن تكون لطيفًا-
بالعودة إلى القسم E ، أراد ليو الخروج من المكان كالمجنون.
(منظور ليو)
بغض النظر عما حدث ، كان يرغب في الخروج من القسم ووظيفة تنظيف خزانات الصرف الصحي ، ومع ذلك ، فإن هذا الدافع للتحسن قد انخفض قليلاً منذ ان أتى إلى القسم D.
عاش الناس بشكل أكثر تماسكًا مقارنة بالقسم E أيضًا ، بينما لم يشعر ليو أبدًا بالخطر الوشيك مثل أعمال الشغب أو كسر الأشياء.
تلاشى الزخم الأولي للرغبة في مواكبة وتيرة التحسن بسرعة ، حيث بدأ الروتين الممل المتمثل في العمل الجاد في الوظيفة ثم داخل اللعبة يؤثر ببطء على عقل ليو.
أعطى العميل تعليقات قاسية إلى حد ما حول خدمة ليو ، مما قام بتوبيخه بشدة.
بالعودة إلى الأرض ، لم يكن ليو رجلاً منضبطًا للغاية ، وبدأ نقص الترفيه وأداء الأنشطة التي استمتع بها يجعله يتراجع ، لأنه لم يكن معتادًا على أداء العمل كروبوت على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
طلبت هذا التدليك لتخفيف الألم وليس زيادته” اشتكى العميل من القسم A الذي كان يخدمه ليو ، مما أعاد ليو إلى الواقع.
عندما كان في القسم E ، كان ليو يحرص على الحصول على أفضل تقييم ممكن في كل يوم من أيام عمله ، فقط لأنه لم يرغب في القيام بذلك لفترة أطول ، لكن منذ قدومه إلى القسم D وبدأ يحب وظيفته ، لم يدفع نفسه بعد الآن.
بالعودة إلى القسم E ، أراد ليو الخروج من المكان كالمجنون.
بدأ أداؤه في وظيفته في الانخفاض بشكل طفيف للغاية ، بينما تعامل مع الأمر بشكل مهمل أكثر قليلاً مما فعل في البداية وتباطأت وتيرة تحسنه داخل اللعبة قليلاً أيضًا ، لأنه لم يشعر بالحاجة الفورية للتحسن بأي تكلفة ممكنة.
لقد أصبح مثل الضفدع الذي اعتاد على الماء الفاتر لدرجة أنه نساه عندما بدأ في الغليان ، ولكن لحسن الحظ أنه تلقى تنبيهًا اليوم ، حيث جاء تقييمه اليومي “B” بعد أن قام بعمل فظيع في تقديم تدليك لـ عميل في القسم A.
اشتكى العميل أنك كنت خشنًا جدًا!
أعطى العميل تعليقات قاسية إلى حد ما حول خدمة ليو ، مما قام بتوبيخه بشدة.
تلاشى الزخم الأولي للرغبة في مواكبة وتيرة التحسن بسرعة ، حيث بدأ الروتين الممل المتمثل في العمل الجاد في الوظيفة ثم داخل اللعبة يؤثر ببطء على عقل ليو.
“منذ متى بدأت في التراخي؟ منذ متى أصبحت بخير بعدم أخذ عملي على محمل الجد؟” شكك ليو في نفسه ، حيث أخذ هذا التوبيخ على محمل الجد وتعهد بعدم الشعور بالراحة أبدًا والاغفال عن هدفه مرة أخرى.
كان يعلم أن هناك شيئًا خاطئًا ، ومع ذلك ، كان متأكدًا من أن الحادث الذي وقع في الصباح لم يكن فقط هو ما جعله يخطئ ، بل شيئًا آخر ، وبعد تفكير أعمق ، أدرك أنه لم يكن فقط اليوم الذي أخطأ فيه ، بل في الآونة الأخيرة لم يكن حادًا كما ينبغي.
“لا يمكنني التوقف هنا ….. لا يمكن أن يكون القسم D هو المحطة النهائية لي ، يجب أن أحضر والدتي إلى هنا بصفتها امرأة تحصل على التدليك وليس كامرأة تقدم التدليك.
هل أنت أصم؟ أنا أقول لك أن تكون لطيفًا-
أنا مدين لها بذلك-
علاوة على ذلك ، فإن مجرد الشعور بأنها بكت على كتفه قد جعل ليو يشعر وكأنه مهم بالنسبة لها وأنها تثق به وعلى الرغم من أنه لم يفهم السبب ، إلا أن هذا الشعور جعله يشعر بالسعادة في هذا الصباح.
وللقيام بذلك ، أحتاج للوصول إلى القسم B أو القسم A. حتى القسم C لن يكفي! “قال ليو لنفسه وهو يتذكر ما يحتاج إلى العمل بجد من أجله.
كانت ناعمة للغاية ، على عكس لوك ونفسه ، كان عناقها مختلفًا تمامًا ، حيث كانت بشرتها ناعمة ومرنة ، وهو إحساس جعل عمود ليو الفقري يرتعش في كل مرة يفكر في ذلك. بالاضافة ان رائحتها كانت جيدة حتى وإن لم تضع أي عطر.
هل تعرف مدى أهمية السيد تشو؟
الترجمة: Hunter
لن أضعك في مهمة التدليك أبدًا إذا كررت هذه الخطأ مرة اخرى ، هل تفهم؟
