حركة مفاجئة
الفصل 100 – حركة مفاجئة
“خشن جدًا ، أعيدي تشكيله مرة أخرى” اشتكت إدنا عند فحص النصل الغير مكتمل بينما تأوهت أماندا ، حيث أعادت النصل لإعادة تسخينه.
(منظور أماندا)
استمرت بوتيرة ثابتة حتى لم تعد هناك حاجة إلى الملقط ، حيث تم تحويل الحديد إلى ورقة رقيقة تغطي مساحة كبيرة.
كانت الحدادة بمثابة عالم تتراقص فيه النيران والمعادن تحت أعين أولئك الذين يعرفون كيفية التحكم بها.
الترجمة: Hunter
داخل هذا الحضن الناري ، وقفت أماندا والحرارة تتلألأ على وجهها بتوهج جميل ، ويديها ثابتتين رغم النيران أمامها وهي تحاول طرق الفولاذ الذي كانت تصهره إلى أنحف شكل ممكن.
“واه-” قال ، مما دفع الاثنين إلى إنهاء عناقهم ، ولكن بعد نظرة واحدة إلى عيون أماندا الحمراء ، فهم لوك أن هذا لم يكن ارتباطًا رومانسيًا.
*كلانك*
“لا بأس” قالت أماندا بهدوء وهي تضع يدها اللطيفة على كتف إدنا. “أنا هنا. سنصنع النصل معًا.”
*كلانك*
عدلت أماندا قبضتها ، مخفضة من شد الملقط ، ليس كثيرًا ولكن بما يكفي حتى لا تعيق جهودها في التوسيع ، حيث شعرت بتغير طفيف عندما ضربت المعدن.
*كلانك*
مرت دقائق ، ولم تتراجع أماندا ، مستمرة في البكاء بهدوء على كتفي ليو ، ولم يدفعها ليو بعيدًا ، حيث انتظر بصبر حتى ينتهي تفجرها العاطفي.
بجانبها ، كانت هناك عجوزة ، ولكنها مشبعة بهالة من الإرادة التي لا تقهر ، حيث كانت تراقب بأعين قد شهدت تشكيل عدد لا يحصى من الأسلحة الأسطورية.
طرق ليو الباب ، على أمل أن تتوقف أماندا عن البكاء وتضع وجهًا شجاعًا ، ولكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن ليو يتوقعه أبدًا.
“راقبي المعدن ، أماندا ” كان صوت إدنا ضعيفا يكاد أن يضيع وسط هدير النيران. “إنه يتحدث ، إن استمعتِ له.”
“اللعنة… سأذهب فقط لأتفقدها” تمتم ليو لنفسه ، إذ لم يكن لوك قد سجل خروجه من اللعبة بعد ، لذلك قرر ليو التعامل مع هذا الموقف بنفسه.
أومأت أماندا برأسها ، وثبتت نظراتها على قطعة الحديد المتوهجة المثبتة داخل الملقط.
شعرت أماندا بكل ضربة موجهة بأكثر من يدها ؛ كان الأمر كما لو أن جوهر إدنا يتدفق من خلالها ، رقصة مشتركة من النار والإرادة.
إدنا ، المعروفة في جميع أنحاء الأراضي في اوجها باسم سيدة الحدادة ، أخذت أماندا تحت جناحها. كان قرار مفاجئا للكثيرين لأن إدنا كانت منعزلة عن العالم ، حيث تضاءل تألقها بسبب ظلال النسيان التي أظلمت سنواتها الأخيرة.
وقفت إدنا بجانبها والابتسامة تلامس شفتيها ، لحظة نادرة من الوضوح التي تخترق حجاب النسيان.
ومع ذلك ، في لحظات كهذه ، عندما تشتعل النار ستتألق خبرة إدنا التي لم تتأثر بظلام الزمن أو المرض.
كان الفرق بين طريقة التبريد هذه وطريقة استخدام الماء مثل السماء والأرض ، حيث شعرت أماندا وكأنها فتحت للتو بُعدًا جديدًا.
“إذا أمسكتي الملقط بإحكام شديد ، فلن يتوسع المعدن ، وإذا أمسكتيه برفق شديد ، فإن تأثير ضربتك سيتبدد مع تحرك المعدن” قالت إدنا ، وهي تقترب أكثر. كانت ألسنة اللهب الراقصة في عينيها ، تشعل شرارة الحداد الأسطوري الذي كان يحظى باحترام الإمبراطور نفسه.
كانت الحدادة بمثابة عالم تتراقص فيه النيران والمعادن تحت أعين أولئك الذين يعرفون كيفية التحكم بها.
عدلت أماندا قبضتها ، مخفضة من شد الملقط ، ليس كثيرًا ولكن بما يكفي حتى لا تعيق جهودها في التوسيع ، حيث شعرت بتغير طفيف عندما ضربت المعدن.
*كلانك*
*كلانك*
“اللعنة… سأذهب فقط لأتفقدها” تمتم ليو لنفسه ، إذ لم يكن لوك قد سجل خروجه من اللعبة بعد ، لذلك قرر ليو التعامل مع هذا الموقف بنفسه.
*كلانك*
تلاشى الوضوح ، ورأت أماندا الارتباك وهو يخيم على عيون معلمتها. كان مشهدًا يمزق القلب ، وهو تذكير بمسيرة الزمن التي لا هوادة فيها والتي لا يمكن لأي مهارة أن تشكلها ولا يمكن حتى للنار أن تطهرها.
*كلانك*
“إذا أمسكتي الملقط بإحكام شديد ، فلن يتوسع المعدن ، وإذا أمسكتيه برفق شديد ، فإن تأثير ضربتك سيتبدد مع تحرك المعدن” قالت إدنا ، وهي تقترب أكثر. كانت ألسنة اللهب الراقصة في عينيها ، تشعل شرارة الحداد الأسطوري الذي كان يحظى باحترام الإمبراطور نفسه.
استمرت بوتيرة ثابتة حتى لم تعد هناك حاجة إلى الملقط ، حيث تم تحويل الحديد إلى ورقة رقيقة تغطي مساحة كبيرة.
*نشيج البكاء*
“حان وقت الطي…” قالت أماندا وهي تطوي تلك الصفيحة المعدنية إلى عدة طيات ذات شكل موحد ، مكونة قضيبًا حديديًا طويلًا في هذه العملية.
داخل هذا الحضن الناري ، وقفت أماندا والحرارة تتلألأ على وجهها بتوهج جميل ، ويديها ثابتتين رغم النيران أمامها وهي تحاول طرق الفولاذ الذي كانت تصهره إلى أنحف شكل ممكن.
وعندما التقطته وحاولت وضع المعدن في الماء ، سمعت سيدتها تتحدث ، مما جعلها تتوقف.
*كلانك*
“أتذكر سرًا”، قالت إدنا ، التي كسب صوتها قوة ، “تقنية غير معروفة للكثيرين… تقنية جعلت صناعتي تدوم أطول بكثير من الحداد العادي.”
الترجمة: Hunter
نظرت أماندا نحو سيدتها بعيون مفعمة بالأمل عندما قالت هذا ، حيث كان من النادر أن تتذكر تقنياتها الحقيقية هذه الأيام.
تلاشى الوضوح ، ورأت أماندا الارتباك وهو يخيم على عيون معلمتها. كان مشهدًا يمزق القلب ، وهو تذكير بمسيرة الزمن التي لا هوادة فيها والتي لا يمكن لأي مهارة أن تشكلها ولا يمكن حتى للنار أن تطهرها.
فتحت إدنا برميلًا من الزيت كريه الرائحة ثم أشارت نحوه وقالت ، “تذكري أماندا ، عملية التبريد مهمة مثل الصهر نفسه. لا تضعي المعدن في الماء ، بل في زيت وردة الغسق. سيقوي الفولاذ ، مما يجعله غير قابل للكسر… هذه المعرفة… كانت ميزتي ، السر وراء إبداعاتي.”
طرق ليو الباب ، على أمل أن تتوقف أماندا عن البكاء وتضع وجهًا شجاعًا ، ولكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن ليو يتوقعه أبدًا.
أومأت أماندا ، بينما غمرت النصل المسخن في برميل زيت وردة الغسق بدلاً من الماء ، وسرعان ما سمعت الزيت يهمهم ويغلي عند ملامسته للنصل الساخن.
“لديك أيدي حداد حقيقي”، قالت ، والفخر واضح في صوتها. “والقلب أيضًا.”
عندما اخرجته من الزيت ، رأت أماندا كيف كان النصل يبدو ناعمًا وموحدًا للغاية.
*كلانك*
كان الفرق بين طريقة التبريد هذه وطريقة استخدام الماء مثل السماء والأرض ، حيث شعرت أماندا وكأنها فتحت للتو بُعدًا جديدًا.
نظرت أماندا إليها ولم ترى ضعف العمر ، بل قوة الإرث الذي سيستمر. في تلك اللحظة ، استطاعت أن ترى صورة جدتها الراحلة في إدنا ، وحاولت لثانية أن تصدق أنها كانت مع عائلتها مرة أخرى.
“خشن جدًا ، أعيدي تشكيله مرة أخرى” اشتكت إدنا عند فحص النصل الغير مكتمل بينما تأوهت أماندا ، حيث أعادت النصل لإعادة تسخينه.
شعرت أماندا بكل ضربة موجهة بأكثر من يدها ؛ كان الأمر كما لو أن جوهر إدنا يتدفق من خلالها ، رقصة مشتركة من النار والإرادة.
“خطأك” تمتمت إدنا ، بينما اظهر ظل ملامحها “ليس في القوة التي تضربين بها ، بل .. أن الفراشات جائعة في ديسمبر”
سرعان ما خرج لوك من غرفته ، وهو يتثاءب ، بينما صُدم عندما رأى ليو وأماندا يعانقان بعضهم البعض بشدة في القاعة المشتركة.
تلاشى الوضوح ، ورأت أماندا الارتباك وهو يخيم على عيون معلمتها. كان مشهدًا يمزق القلب ، وهو تذكير بمسيرة الزمن التي لا هوادة فيها والتي لا يمكن لأي مهارة أن تشكلها ولا يمكن حتى للنار أن تطهرها.
“خشن جدًا ، أعيدي تشكيله مرة أخرى” اشتكت إدنا عند فحص النصل الغير مكتمل بينما تأوهت أماندا ، حيث أعادت النصل لإعادة تسخينه.
كانت إدنا على وشك الإشارة إلى خطأ أماندا ، ومع ذلك ، بدأ فقدان الذاكرة لديها يتفاقم ، حيث نست تمامًا الأفكار التي كانت لديها ، وشعرت بالارتباك التام بشأن مكانها وما كانت تفعله بمجرد حدوث فقدان الذاكرة.
الفصل 100 – حركة مفاجئة
“لا بأس” قالت أماندا بهدوء وهي تضع يدها اللطيفة على كتف إدنا. “أنا هنا. سنصنع النصل معًا.”
مع انحسار اليوم وخفوت وهج الحدادة ، وضعت أماندا القطعة النهائية على رف التبريد. كان نصلا بسيطا ، ولكن مع ظهور درجته على أنه [نادر] ، كان ذلك دليلًا على تحسن مهارات أماندا ، حيث يمكنها الآن تشكيل قطع تتجاوز الدرجة الشائعة.
نظرت إليها إدنا ، وفي لحظة ، انقشع الضباب في عينيها ، وحل محله امتنان عميق لا تستطيع الكلمات أن تعبر عنه.
عدلت أماندا قبضتها ، مخفضة من شد الملقط ، ليس كثيرًا ولكن بما يكفي حتى لا تعيق جهودها في التوسيع ، حيث شعرت بتغير طفيف عندما ضربت المعدن.
“نعم ، معًا”همست إدنا.
كانت إدنا على وشك الإشارة إلى خطأ أماندا ، ومع ذلك ، بدأ فقدان الذاكرة لديها يتفاقم ، حيث نست تمامًا الأفكار التي كانت لديها ، وشعرت بالارتباك التام بشأن مكانها وما كانت تفعله بمجرد حدوث فقدان الذاكرة.
عادوا إلى إيقاع المطرقة ولحن الإبداع الذي تجاوز حواجز الذاكرة والزمن.
مع انحسار اليوم وخفوت وهج الحدادة ، وضعت أماندا القطعة النهائية على رف التبريد. كان نصلا بسيطا ، ولكن مع ظهور درجته على أنه [نادر] ، كان ذلك دليلًا على تحسن مهارات أماندا ، حيث يمكنها الآن تشكيل قطع تتجاوز الدرجة الشائعة.
شعرت أماندا بكل ضربة موجهة بأكثر من يدها ؛ كان الأمر كما لو أن جوهر إدنا يتدفق من خلالها ، رقصة مشتركة من النار والإرادة.
“أفتقد جدتي…” قالت بصوت لطيف للغاية ، وللحظة فوجئ ليو ، ولكنه وضع يديه خلف ظهرها ، مقدمًا لها الدفء الذي كانت تبحث عنه في هذه اللحظة.
على الرغم من أن إدنا لم تتمكن من توجيهها بأفضل ما تريد ، إلا أن أماندا كانت عبقرية التقطت معظم أخطائها بنفسها ، حيث استمرت في التحسن مع كل محاولة لاحقة تقوم بها ، مما جعل حياتها كمعلمة أبسط بكثير.
سرعان ما خرج لوك من غرفته ، وهو يتثاءب ، بينما صُدم عندما رأى ليو وأماندا يعانقان بعضهم البعض بشدة في القاعة المشتركة.
مع انحسار اليوم وخفوت وهج الحدادة ، وضعت أماندا القطعة النهائية على رف التبريد. كان نصلا بسيطا ، ولكن مع ظهور درجته على أنه [نادر] ، كان ذلك دليلًا على تحسن مهارات أماندا ، حيث يمكنها الآن تشكيل قطع تتجاوز الدرجة الشائعة.
وقفت إدنا بجانبها والابتسامة تلامس شفتيها ، لحظة نادرة من الوضوح التي تخترق حجاب النسيان.
وقفت إدنا بجانبها والابتسامة تلامس شفتيها ، لحظة نادرة من الوضوح التي تخترق حجاب النسيان.
“حسنًا ، سأستخدم الحمام أولاً” قال ليو محاولًا الابتعاد عن هذا الموقف بأكبر قدر من البرود ، ومع ذلك ، كشفه وجهه المحمر الذي تظاهر بالهدوء.
“لديك أيدي حداد حقيقي”، قالت ، والفخر واضح في صوتها. “والقلب أيضًا.”
“أتذكر سرًا”، قالت إدنا ، التي كسب صوتها قوة ، “تقنية غير معروفة للكثيرين… تقنية جعلت صناعتي تدوم أطول بكثير من الحداد العادي.”
نظرت أماندا إليها ولم ترى ضعف العمر ، بل قوة الإرث الذي سيستمر. في تلك اللحظة ، استطاعت أن ترى صورة جدتها الراحلة في إدنا ، وحاولت لثانية أن تصدق أنها كانت مع عائلتها مرة أخرى.
“واه-” قال ، مما دفع الاثنين إلى إنهاء عناقهم ، ولكن بعد نظرة واحدة إلى عيون أماندا الحمراء ، فهم لوك أن هذا لم يكن ارتباطًا رومانسيًا.
***********
الفصل 100 – حركة مفاجئة
( العالم الحقيقي ، منظور ليو)
شعرت أماندا بكل ضربة موجهة بأكثر من يدها ؛ كان الأمر كما لو أن جوهر إدنا يتدفق من خلالها ، رقصة مشتركة من النار والإرادة.
كان ليو أول من قام بتسجيل الخروج من اللعبة لهذا اليوم ، أو هكذا كان يعتقد حتى قام بتسجيل الخروج.
(منظور أماندا)
*نشيج البكاء*
داخل هذا الحضن الناري ، وقفت أماندا والحرارة تتلألأ على وجهها بتوهج جميل ، ويديها ثابتتين رغم النيران أمامها وهي تحاول طرق الفولاذ الذي كانت تصهره إلى أنحف شكل ممكن.
*نشيج البكاء*
“حسنًا ، سأستخدم الحمام أولاً” قال ليو محاولًا الابتعاد عن هذا الموقف بأكبر قدر من البرود ، ومع ذلك ، كشفه وجهه المحمر الذي تظاهر بالهدوء.
سمع ليو أصوات بكاء خافتة ، وبينما كان يعتقد أنه ربما كان يهذي في المرة الأولى التي سمعها بها ، عندما استمر في سماع الأصوات لفترة طويلة من الوقت ، أصبح متأكدًا من أن شخصًا ما كان يبكي.
كان أعذر….. مثل هذه الحركة المفاجئة من الجنس الآخر قد أدهشته بالكامل.
وقف ليو أمام غرفة لوك أولاً ، ووضع أذنه على الباب ليعرف ما إذا كان هو الذي يبكي ، ومع ذلك ، بدت الغرفة صامتة بالكامل ، حيث فهم ليو أنه ربما كانت أماندا هي التي كانت تبكي.
أومأت أماندا برأسها ، وثبتت نظراتها على قطعة الحديد المتوهجة المثبتة داخل الملقط.
كان هذا موقفًا صعبًا بالنسبة لليو ، لأنه من ناحية لم يكن قريبًا جدًا من أماندا لمقاطعة لحظة كهذه ، ولكن من ناحية أخرى ، لم يشعر أنه من الأخلاقي أن يدعها تبكي.
*صرير*
“اللعنة… سأذهب فقط لأتفقدها” تمتم ليو لنفسه ، إذ لم يكن لوك قد سجل خروجه من اللعبة بعد ، لذلك قرر ليو التعامل مع هذا الموقف بنفسه.
*كلانك*
*طرق ، طرق*
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100
طرق ليو الباب ، على أمل أن تتوقف أماندا عن البكاء وتضع وجهًا شجاعًا ، ولكن ما حدث بعد ذلك كان شيئًا لم يكن ليو يتوقعه أبدًا.
*كلانك*
بدلاً من التوقف ، فتحت أماندا الباب وأعطت ليو عناقًا قويًا بينما بدأت تبكي على كتفه.
نظرت أماندا إليها ولم ترى ضعف العمر ، بل قوة الإرث الذي سيستمر. في تلك اللحظة ، استطاعت أن ترى صورة جدتها الراحلة في إدنا ، وحاولت لثانية أن تصدق أنها كانت مع عائلتها مرة أخرى.
“أفتقد جدتي…” قالت بصوت لطيف للغاية ، وللحظة فوجئ ليو ، ولكنه وضع يديه خلف ظهرها ، مقدمًا لها الدفء الذي كانت تبحث عنه في هذه اللحظة.
***********
مرت دقائق ، ولم تتراجع أماندا ، مستمرة في البكاء بهدوء على كتفي ليو ، ولم يدفعها ليو بعيدًا ، حيث انتظر بصبر حتى ينتهي تفجرها العاطفي.
(منظور أماندا)
*صرير*
مشاهدة ممتعة للجميع<<<<<
سرعان ما خرج لوك من غرفته ، وهو يتثاءب ، بينما صُدم عندما رأى ليو وأماندا يعانقان بعضهم البعض بشدة في القاعة المشتركة.
عدلت أماندا قبضتها ، مخفضة من شد الملقط ، ليس كثيرًا ولكن بما يكفي حتى لا تعيق جهودها في التوسيع ، حيث شعرت بتغير طفيف عندما ضربت المعدن.
“واه-” قال ، مما دفع الاثنين إلى إنهاء عناقهم ، ولكن بعد نظرة واحدة إلى عيون أماندا الحمراء ، فهم لوك أن هذا لم يكن ارتباطًا رومانسيًا.
***********
” هل انتِ بخير؟” سأل لوك ، بينما ابتسمت أماندا ناظرة نحو ليو وقالت “نعم ، أنا أفضل الآن.”
الترجمة: Hunter
“حسنًا ، سأستخدم الحمام أولاً” قال ليو محاولًا الابتعاد عن هذا الموقف بأكبر قدر من البرود ، ومع ذلك ، كشفه وجهه المحمر الذي تظاهر بالهدوء.
داخل هذا الحضن الناري ، وقفت أماندا والحرارة تتلألأ على وجهها بتوهج جميل ، ويديها ثابتتين رغم النيران أمامها وهي تحاول طرق الفولاذ الذي كانت تصهره إلى أنحف شكل ممكن.
كان أعذر….. مثل هذه الحركة المفاجئة من الجنس الآخر قد أدهشته بالكامل.
وقف ليو أمام غرفة لوك أولاً ، ووضع أذنه على الباب ليعرف ما إذا كان هو الذي يبكي ، ومع ذلك ، بدت الغرفة صامتة بالكامل ، حيث فهم ليو أنه ربما كانت أماندا هي التي كانت تبكي.
_________________________________________________________________________________
داخل هذا الحضن الناري ، وقفت أماندا والحرارة تتلألأ على وجهها بتوهج جميل ، ويديها ثابتتين رغم النيران أمامها وهي تحاول طرق الفولاذ الذي كانت تصهره إلى أنحف شكل ممكن.
كما ترون لقد وصلنا اول مئوية في هذه الرواية!! مرحا!!
“حسنًا ، سأستخدم الحمام أولاً” قال ليو محاولًا الابتعاد عن هذا الموقف بأكبر قدر من البرود ، ومع ذلك ، كشفه وجهه المحمر الذي تظاهر بالهدوء.
مشاهدة ممتعة للجميع<<<<<
*صرير*
الترجمة: Hunter
بدلاً من التوقف ، فتحت أماندا الباب وأعطت ليو عناقًا قويًا بينما بدأت تبكي على كتفه.
_________________________________________________________________________________
بجانبها ، كانت هناك عجوزة ، ولكنها مشبعة بهالة من الإرادة التي لا تقهر ، حيث كانت تراقب بأعين قد شهدت تشكيل عدد لا يحصى من الأسلحة الأسطورية.
الفصل 100 – حركة مفاجئة
