خداع المخادع!
كان جاكوب جالسًا داخل سفينته بينما سلطعون أحمر يبلغ طوله قدمين جالسًا على المقعد الآخر، ويقرأ شيئًا على ساعته النجمية في وضع مريح.
ثم أرسل له نفس الخريطة والرموز التي أرسلها له هالبيرج عن المخبأ، وغادر السهول النادرة بينما كان يوجه البربري للإبلاغ له عندما يحصل على السفينة، وعندها فقط سيعطيه الخريطة نحو السهول الملحمية.
بشكل مفاجئ، لدى السلطعون الأحمر أيضًا واجهة ساعة نجمية أمامه، ويتصفح الشبكة النجموم، مما كان مشهدًا غريبًا.
عندما فكر في الأمر أكثر، أصبح أكثر تأكيدًا على أنه سيكون من المنطقي تمامًا أن هالبيرج لن يخاطر بمهاجمته بعد أن عرف قوته، لذا كان الطريق الأسهل هو جره إلى المحيط النجمي ثم التصرف.
نظر إلى الظل الشفاف ورأى السماء الداكنة والمطر ينهمر. تمتم قائلاً: “لقد كان المطر ينهمر بهذا الشكل لمدة أربعة أيام متتالية.”
عندما فكر في الأمر أكثر، أصبح أكثر تأكيدًا على أنه سيكون من المنطقي تمامًا أن هالبيرج لن يخاطر بمهاجمته بعد أن عرف قوته، لذا كان الطريق الأسهل هو جره إلى المحيط النجمي ثم التصرف.
ثم نظر إلى واجهة التحكم في المثلث الخفي، وبعد تأكيده أن الرحلة ما زالت على المسار ولم تتأثر بالعاصفة على الإطلاق، عاد إلى قراءته.
بعد نصف ساعة، تلقى فجأة مكالمة من شخص يُدعى “ملك البربريين32452”.
تجعدت شفتيه بابتسامة باردة جدًا، “هل أنت متأكد أنك قمت بتثبيت تلك الخريطة في تلك السفينة التي ‘تركتها’ لك في ذلك المخبأ ولم تغير المسار؟”
في هذا الوقت، يمكن فقط لشخص لديه إما امتياز نجمي من رتبة 2 أو شخص في قائمة أصدقائه أن يرسل له مكالمة، و”ملك البربريين32452″ من المجموعة الثانية. نظر السلطعون على المقعد الآخر نحوه أيضًا.
عندما كان يغادر السهول النادرة، قرر عدم أخذ السفينة التي رتبها هالبيرج بعد الغموض المحيط بها.
تذمر عندما انقطعت قراءته عن هياكل التعاويذ، لكنه قبل المكالمة، ورن صوت عاجل للغاية، “سيدي، أنا-أنا محاصر!”
“إذا رأيت ذلك القزم مرة أخرى، فسوف يكون وجبتك، أنا متأكد من أنه يحمل ذكريات صحية جدًا لك!” أعلن بنية قتل في عينيه ثم عاد إلى دراسته.
ضيق عينيه قليلاً وهو يسأل، “ماذا تقصد بأنك محاصر؟ ألم تتبع الخريطة التي أعطيتك إياها؟”
لذا، أولاً وجد قبيلة بربرية تعيش في البرية فوق الشلال بينما كان يبحث في الواقع عن وحش سحري ذكي أو قبيلة أورك.
“لقد فعلت! أقسم بشرف واسم إله البربريين أنني اتبعت تعليمات سيدي بأدق التفاصيل، لكن بطريقة ما، فجأة دخلت منطقة ضبابية. ظننت أنها لا تزال جزءًا من الخريطة، لذا لم أفكر كثيرًا في الأمر وواصلت السفينة في نفس الاتجاه.”
ثم أرسل له نفس الخريطة والرموز التي أرسلها له هالبيرج عن المخبأ، وغادر السهول النادرة بينما كان يوجه البربري للإبلاغ له عندما يحصل على السفينة، وعندها فقط سيعطيه الخريطة نحو السهول الملحمية.
“لكن هذا كان قبل تسعة أشهر، وما زلت لم أخرج من هذا الضباب، وليس هناك مفهوم للنهار أو الليل هنا، لهذا تجرأت على إزعاجك سيدي، أرجوك أنير لي الطريق!”
لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضوليًا لمعرفة ما إذا كان ذلك حقًا فخًا أم مجرد جنون العظمة، كان هناك طريقة واحدة فقط لتأكيد ذلك وهي أن يذهب شخص آخر إلى ذلك المكان ويتحقق منه.
تجعدت شفتيه بابتسامة باردة جدًا، “هل أنت متأكد أنك قمت بتثبيت تلك الخريطة في تلك السفينة التي ‘تركتها’ لك في ذلك المخبأ ولم تغير المسار؟”
لكن القبيلة البربرية كانت جيدة أيضًا، ثم أخضع زعيمهم، الذي كان بربريًا في منتصف العمر وطموحًا جدًا، عندما عرض عليه طريقة للخروج من السهول النادرة، قبلها فورًا.
رد “ملك البربريين32452” برعب، “نعم، نعم، فعلت كما أمرني سيدي ولم أتوقف إلا لإعادة تزويد الطعام عند الضرورة، لكن الآن نفد الطعام والماء، الخاتم الذي تركته أيضًا فارغ، أرجوك ساعد هذا العبد” يتوسل مثل المجنون
بعد نصف ساعة، تلقى فجأة مكالمة من شخص يُدعى “ملك البربريين32452”.
“سأتصل بك بعد لحظة.” قال، وبدون انتظار رد، قطع المكالمة ثم فتح واجهة معرف “ملك البربريين32452” وضغط على “حظر”.
لذا، أولاً وجد قبيلة بربرية تعيش في البرية فوق الشلال بينما كان يبحث في الواقع عن وحش سحري ذكي أو قبيلة أورك.
الآن لن يتمكن من الاتصال به أبدًا!
عندما فكر في الأمر أكثر، أصبح أكثر تأكيدًا على أنه سيكون من المنطقي تمامًا أن هالبيرج لن يخاطر بمهاجمته بعد أن عرف قوته، لذا كان الطريق الأسهل هو جره إلى المحيط النجمي ثم التصرف.
ثم نظر إلى السلطعون، الذي كان أوتارخ لا يزال مستمرًا في امتصاص نوى السحر، والتي ستكتمل بعد هذا السلطعون، وسيتم الكشف عن متطلبه النهائي أيضًا.
“سأتصل بك بعد لحظة.” قال، وبدون انتظار رد، قطع المكالمة ثم فتح واجهة معرف “ملك البربريين32452” وضغط على “حظر”.
“كما توقعت، تلك السفينة كانت فخًا، وكان من الصواب عدم أخذها رغم المفاجأة الأولى عندما وجد ياهو السفينة في ذلك المخبأ ولم يتمكن من تفجيره.” ضحك ببرود.
لذلك، اعتقد أن السفينة كانت مزودة بأجهزة تتبع، لكنه لم يخبر البربري وأعطاه نفس الخريطة التي أعطتها له إيلي وجعله يبلغ إذا واجه أي مشكلة.
عندما كان يغادر السهول النادرة، قرر عدم أخذ السفينة التي رتبها هالبيرج بعد الغموض المحيط بها.
ثم نظر إلى واجهة التحكم في المثلث الخفي، وبعد تأكيده أن الرحلة ما زالت على المسار ولم تتأثر بالعاصفة على الإطلاق، عاد إلى قراءته.
لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضوليًا لمعرفة ما إذا كان ذلك حقًا فخًا أم مجرد جنون العظمة، كان هناك طريقة واحدة فقط لتأكيد ذلك وهي أن يذهب شخص آخر إلى ذلك المكان ويتحقق منه.
في البداية، اعتقد أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المميت وأن البربري الذي أخذ مكانه دون علمه سيكون على الأرجح ميتًا.
لذا، أولاً وجد قبيلة بربرية تعيش في البرية فوق الشلال بينما كان يبحث في الواقع عن وحش سحري ذكي أو قبيلة أورك.
علاوة على ذلك، الآن كان متأكدًا أن تلك السفينة كانت قابلة للتتبع، ومن كان يراقبها سيكون الآن تحت الانطباع أنه قد انتهى، هذا سيخدع المخادع!
لكن القبيلة البربرية كانت جيدة أيضًا، ثم أخضع زعيمهم، الذي كان بربريًا في منتصف العمر وطموحًا جدًا، عندما عرض عليه طريقة للخروج من السهول النادرة، قبلها فورًا.
حدث هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى شخص برتبة ملحمية لن يكون قادرًا على الرد على الإطلاق، وعندما رد، وجد نفسه أمام عملاق ذو بشرة زمردية مع قرن أسود طويل على جبهته جالسًا على عرشه الضخم ولديه ابتسامة بشعة على وجهه العملاق.
ثم أعطاه ساعة نجمية، وخاتم فضاء من الرتبة العادية، وجعله حتى يرتدي مثله وأرشده باتباع أوامره بعناية، وتعلم البربري بسرعة.
“لكن هذا كان قبل تسعة أشهر، وما زلت لم أخرج من هذا الضباب، وليس هناك مفهوم للنهار أو الليل هنا، لهذا تجرأت على إزعاجك سيدي، أرجوك أنير لي الطريق!”
ثم أرسل له نفس الخريطة والرموز التي أرسلها له هالبيرج عن المخبأ، وغادر السهول النادرة بينما كان يوجه البربري للإبلاغ له عندما يحصل على السفينة، وعندها فقط سيعطيه الخريطة نحو السهول الملحمية.
لذا، أولاً وجد قبيلة بربرية تعيش في البرية فوق الشلال بينما كان يبحث في الواقع عن وحش سحري ذكي أو قبيلة أورك.
في البداية، اعتقد أن المخبأ كان نوعًا من الفخ المميت وأن البربري الذي أخذ مكانه دون علمه سيكون على الأرجح ميتًا.
كان جاكوب جالسًا داخل سفينته بينما سلطعون أحمر يبلغ طوله قدمين جالسًا على المقعد الآخر، ويقرأ شيئًا على ساعته النجمية في وضع مريح.
ولكن لمفاجأته، وجد ذلك الرجل حقًا سفينة هناك، وكانت سفينة كنز ملحمية أساسية أيضًا!
“لكن هذا كان قبل تسعة أشهر، وما زلت لم أخرج من هذا الضباب، وليس هناك مفهوم للنهار أو الليل هنا، لهذا تجرأت على إزعاجك سيدي، أرجوك أنير لي الطريق!”
ومع ذلك، لم يكن مقتنعًا بعد وظن أنها نوع من الفخ، والذي لم يكن مرتبطًا بالسهول النادرة بل بالمحيط النجمي.
رد “ملك البربريين32452” برعب، “نعم، نعم، فعلت كما أمرني سيدي ولم أتوقف إلا لإعادة تزويد الطعام عند الضرورة، لكن الآن نفد الطعام والماء، الخاتم الذي تركته أيضًا فارغ، أرجوك ساعد هذا العبد” يتوسل مثل المجنون
عندما فكر في الأمر أكثر، أصبح أكثر تأكيدًا على أنه سيكون من المنطقي تمامًا أن هالبيرج لن يخاطر بمهاجمته بعد أن عرف قوته، لذا كان الطريق الأسهل هو جره إلى المحيط النجمي ثم التصرف.
لذلك، اعتقد أن السفينة كانت مزودة بأجهزة تتبع، لكنه لم يخبر البربري وأعطاه نفس الخريطة التي أعطتها له إيلي وجعله يبلغ إذا واجه أي مشكلة.
لذلك، اعتقد أن السفينة كانت مزودة بأجهزة تتبع، لكنه لم يخبر البربري وأعطاه نفس الخريطة التي أعطتها له إيلي وجعله يبلغ إذا واجه أي مشكلة.
في هذا الوقت، يمكن فقط لشخص لديه إما امتياز نجمي من رتبة 2 أو شخص في قائمة أصدقائه أن يرسل له مكالمة، و”ملك البربريين32452″ من المجموعة الثانية. نظر السلطعون على المقعد الآخر نحوه أيضًا.
الآن، بعد ثلاث سنوات وثمانية أشهر، حدث شيء أخيرًا، وتبين أن تكهنه كان صحيحًا تمامًا، كان هناك شيء خاطئ في تلك السفينة، وكان له علاقة بتلك المنطقة الغريبة التي دخلها البربري.
ولكن لمفاجأته، وجد ذلك الرجل حقًا سفينة هناك، وكانت سفينة كنز ملحمية أساسية أيضًا!
علاوة على ذلك، الآن كان متأكدًا أن تلك السفينة كانت قابلة للتتبع، ومن كان يراقبها سيكون الآن تحت الانطباع أنه قد انتهى، هذا سيخدع المخادع!
لكن القبيلة البربرية كانت جيدة أيضًا، ثم أخضع زعيمهم، الذي كان بربريًا في منتصف العمر وطموحًا جدًا، عندما عرض عليه طريقة للخروج من السهول النادرة، قبلها فورًا.
“إذا رأيت ذلك القزم مرة أخرى، فسوف يكون وجبتك، أنا متأكد من أنه يحمل ذكريات صحية جدًا لك!” أعلن بنية قتل في عينيه ثم عاد إلى دراسته.
ومع ذلك، لم يكن مقتنعًا بعد وظن أنها نوع من الفخ، والذي لم يكن مرتبطًا بالسهول النادرة بل بالمحيط النجمي.
ومع ذلك، بعد ثلاث ساعات، اهتز جاكوب وأوتارخ فجأة في مواقعهما، وفي اللحظة التالية، انشق مثلث التخفي فجأة، وسقطا على سطح صخري صلب.
“لكن هذا كان قبل تسعة أشهر، وما زلت لم أخرج من هذا الضباب، وليس هناك مفهوم للنهار أو الليل هنا، لهذا تجرأت على إزعاجك سيدي، أرجوك أنير لي الطريق!”
حدث هذا بسرعة كبيرة لدرجة أن حتى شخص برتبة ملحمية لن يكون قادرًا على الرد على الإطلاق، وعندما رد، وجد نفسه أمام عملاق ذو بشرة زمردية مع قرن أسود طويل على جبهته جالسًا على عرشه الضخم ولديه ابتسامة بشعة على وجهه العملاق.
عندما كان يغادر السهول النادرة، قرر عدم أخذ السفينة التي رتبها هالبيرج بعد الغموض المحيط بها.
تحدث العملاق في هذه اللحظة، “مرحبًا، أيها المتجول، في سفينتي المحبوبة، أنا قائد هذه السفينة يمكنك أن تناديني بالكابتن السيف الحر!”
لكن هذا لا يعني أنه لم يكن فضوليًا لمعرفة ما إذا كان ذلك حقًا فخًا أم مجرد جنون العظمة، كان هناك طريقة واحدة فقط لتأكيد ذلك وهي أن يذهب شخص آخر إلى ذلك المكان ويتحقق منه.
“لقد فعلت! أقسم بشرف واسم إله البربريين أنني اتبعت تعليمات سيدي بأدق التفاصيل، لكن بطريقة ما، فجأة دخلت منطقة ضبابية. ظننت أنها لا تزال جزءًا من الخريطة، لذا لم أفكر كثيرًا في الأمر وواصلت السفينة في نفس الاتجاه.”
