Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Re:Zero – If Story 9

مسار الشراهة (4/6)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مسار الشراهة (4/6)

أطلق سوبارو تنهيدة قصيرة بينما كان يحدق في المدينة التي ابتلعها الفيضان. 

  

كان تصميم المدينة على شكل هاون، بحيث إذا صُب الماء فيه، لا يوجد أي مخرج. كانت فعّالة بشكلمذهل، مثل صب الماء في عش النمل. 

سوبارو: 「هل هذا صحيح؟ إذا كنت تتحدث عني، فأنا لا أفهم نفسي جيدًا، لكن…」 

  

  

سوبارو:「كما هو متوقع من المدينة التي استُخدمت للمعركة الحاسمة ضد وحوش السحر… كانت فاعليةالفخ مذهلة.」 

سوبارو: 「سيكون الأمر حسب الخطة. ――من الأفضل أن نبدأ بمهاجمة الشخص الأكثر إزعاجًا.」 

  

أوتو: 「رغم ذلك…」 

وفقًا للمعلومات، فإن المدينة قد أُنشئت في الأصل لإسقاط ساحرة، ووحوش السحر، وما شابه ذلك؛ ووفقًا لذلك، كانت فعالية فتح بوابات المياه هائلة. 

أوتو: 「غهااااااااااااا!」 

  

  

عنف المياه جر المدينة إلى قاع سطحها في لحظة، وابتلع سكانها قبل أن يتمكنوا من الهرب. 

لهذا السبب وجد غارفيل أملًا في سماع صوت ناتسوكي سوبارو هنا. سيقلب الموازين في هذا الوضعحيث كل شيء قد وصل إلى طريق مسدود. 

  

أطلق سوبارو تنهيدة قصيرة بينما كان يحدق في المدينة التي ابتلعها الفيضان. 

؟؟؟: 『أرى، إنه شيء من الروعة، ألا تعتقد ذلك؟ بهذا، تم التعامل مع الكثير من الأشخاص الذينيعرفونك دفعة واحدة… أعتقد أنه يمكنني التفكير بأن اكتشافك لنفسك يتقدم إلى الأمام، أليسكذلك؟』 

  

  

غارفيل: 「كل شيء في قاع الماء…」 

سوبارو: 「…اصمت」 

「*صوت طعن*」 

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

خلف سوبارو، الذي كان يشاهد الدمار، كانت هناك شخصية طويلة بمظهر مهرج أطلقت أفكارهاالمتهورة. لم يظهر وجهه أي تعبير عن الفرح، لكنه بدا أنه حصل على استجابة مناسبة من النتائجالتي أمام عينيه. بالنظر إلى أن الخطة قد تم تنفيذها باستخدام معرفته ونصائحه، لم يكن يعنيأنه لم يفهم أفكاره، لكن. 

لكن، في النهاية، مهما حاول، لن يتغير شيء مما كان في عقله. لم يكن الحزن والغضب هما مااختلطا في أعماق صدر غارفيل؛ بل، كان قلبه ممتلئاً بغضب مظلم، بينما استمر في الازدياد غضبًا. 

  

كان قد اعتبر اتباعها لكي يجد سوبارو، إميليا والآخرين في أقرب وقت ممكن. 

؟؟؟: 『السيد لديه ذوق سيء…』 

؟؟؟: 「――غارفيل」 

  

كان تصميم المدينة على شكل هاون، بحيث إذا صُب الماء فيه، لا يوجد أي مخرج. كانت فعّالة بشكلمذهل، مثل صب الماء في عش النمل. 

كانت هناك خادمة شابة تنظر إلى شخصية المهرج بتعبير من الازدراء. الفتاة الشابة، التي كانتتعطي انطباعًا ذكيًا بشكل جذاب، اقتربت من سوبارو وأمسكت بيده بحذر. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

وضغط سوبارو على يدها بأخرى وأعطاها إيماءة سريعة. 

ممسكًا به من طوقه، صرخ أوتو في وجه صديقه الذي يعتبره أخًا أصغر والذي كان وجهه يحمل مظهرالضعف. علم أنه كان قاسيًا جدًا في الانفجار بهذه الطريقة، لكنه مع كونه بطيئًا في فهم الأمور فيهذه اللحظة، قد وبخه. 

  

  

سوبارو: 「بترا، كيف تبدو الأمور؟」 

  

  

  

بترا: 『أممم، حسنًا، يبدو أن شاولا-سان قامت بكل شيء بشكل صحيح. نظرًا لاستخدام جميع الأبراجالأربعة للتحكم، لا أعتقد أن أي شخص تمكن من الهرب… ربما في الملاجئ أيضًا.』 

كانت الفتاة التي يعرفها سوبارو بالتأكيد شجاعة القلب، لكنها كانت مع ذلك طفلة عادية ليسلديها شيء مميز عنها. بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يشعر بالذنب لجرها إلى هذا الأمر، لكن ― 

  

  

سوبارو: 「…أرى. أنا آسف لجعلك تقدمين تقريرًا مؤلمًا كهذا.」 

  

  

  

ارتسمت على وجه بترا ابتسامة شجاعة حتى عندما طُلب منها رأيها الموضوعي. 

  

  

  

كانت الفتاة التي يعرفها سوبارو بالتأكيد شجاعة القلب، لكنها كانت مع ذلك طفلة عادية ليسلديها شيء مميز عنها. بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يشعر بالذنب لجرها إلى هذا الأمر، لكن ― 

  

  

ومع ذلك، لم تكن خصمًا يمكنه التعامل معه في هذه الحالة. لم يكن قادرًا على توجيه انتباهه فياتجاهين مختلفين، كلاهما أمامه وتحته. 

؟؟؟: 『إذا كنت ستصبح عاطفيًا للغاية، كنت سأفضل لو لم تبدأ هذا في المقام الأول. ما زال سوبارو-ساما شخصًا غير ناضج للغاية، أليس كذلك.』 

كان ذلك بعد أن اقترح إعداد تلك المناقشة لأوتو مباشرة قبل أن يأتي الفيضان مندفعًا إلىالمدينة. بدا أن أوتو كان يفكر كما يفعل عادة، لكن غارفيل غرز قوته في أنيابه ورفض بشدةالاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة. 

  

؟؟؟: 『إذا كنت ستصبح عاطفيًا للغاية، كنت سأفضل لو لم تبدأ هذا في المقام الأول. ما زال سوبارو-ساما شخصًا غير ناضج للغاية، أليس كذلك.』 

سوبارو: 「آه، ليس لدي شيء أستطيع قوله عندما تضعه بهذا الشكل.」 

  

  

  

لم يكن غضب الخادمة ذات الشعر الأشقر، فريدريكا، التي أحضرت إدانتها له، ينقشع بسهولة. 

تحت عينيه، كانت هناك شخصية تنظر إلى غارفيل، الذي كان يقفز نحو الضوء الأبيض. مظهره بدابالتأكيد مثل الشخص الذي يعرفه، لكن. 

  

عندما حول انتباهه إلى أنفه، انزلقت رائحة مألوفة في أنفه. ومع ذلك، كان حدسه، وليس حواسهالخمس، هو الذي حاول إنكار الشخصية المألوفة تحته. 

كانت تعطي أهمية أكبر للمأساة التي حدثت للأشخاص من حولها بدلاً من المأساة التي شاهدتها. بهذاالمعنى، بدا أنها لن تغفر أبدًا أفعال سوبارو. 

  

  

  

هذا لم يكن السبب الوحيد؛ كان أيضًا أمرًا عاطفيًا. إذا نظر إلى هذا من منظور منطقي، وإذا كانصادقًا بشكل غير متوقع مع مشاعره، كان سيشعر بالقرابة بالدم التي تربطها بغارفيل. 

وفقًا للمعلومات، فإن المدينة قد أُنشئت في الأصل لإسقاط ساحرة، ووحوش السحر، وما شابه ذلك؛ ووفقًا لذلك، كانت فعالية فتح بوابات المياه هائلة. 

  

؟؟؟: 『أرى، إنه شيء من الروعة، ألا تعتقد ذلك؟ بهذا، تم التعامل مع الكثير من الأشخاص الذينيعرفونك دفعة واحدة… أعتقد أنه يمكنني التفكير بأن اكتشافك لنفسك يتقدم إلى الأمام، أليسكذلك؟』 

سوبارو: 「على أي حال، أنا فقط أعرف عن غارفيل من الآخرين أيضًا.」 

كان قد اعتبر اتباعها لكي يجد سوبارو، إميليا والآخرين في أقرب وقت ممكن. 

  

  

متمتمًا بآهة، قام سوبارو بتمشيط أصابعه في شعره. وخدش رأسه بقوة، وأطلق تنهيدة قوية وركزانتباهه على المعركة. 

  

  

  

شخصية المهرج: 『حسنًا إذن؟ ما الذي ستفعله بعد ذلك، سوبارو-كون؟』 

  

  

أوتو: 「…لا، ليس فقط ذلك.」 

مائلًا للأمام، أطلق تذمرًا على روزوال الذي كان ينظر إليه من الجانب. ثم أعلن سوبارو 「كما هومقرر」كما لو كان يطلق لعنة. 

  

  

  

سوبارو: 「سيكون الأمر حسب الخطة. ――من الأفضل أن نبدأ بمهاجمة الشخص الأكثر إزعاجًا.」 

  

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

  

الترقيع، الترقيع، استمرار تشكيل الشكل. 

  

  

  

الترقيع، الترقيع، استمرار تشكيل القالب. 

  

  

تمتم أوتو بهذا لغارفيل، الذي كانت أنيابه ترتعش، بينما كانوا يحدقون في محيطهم في مشهدالمدينة المغمورة. بعد سماع ذلك، نظر إلى عيني صديقه الخضراوين، صديقه الذي يعتبره أخًاأصغر، ولاحظ أنها مشوهة بالحزن. ألقى أوتو بنظره للأسفل. 

الترقيع، الترقيع، استمرار ملء الألوان. 

  

  

  

الترقيع، الترقيع، الترقيع، والاستمرار نحو الاقتراب من الاكتمال. 

اخترقت الضربة مباشرة بطن غارفيل وانسكبت أعضاؤه من ظهره. 

  

وفورًا بعد ذلك، اخترق ومضة من الضوء مباشرة أمام أوتو، الذي كان قد سقط على ظهره على السطح، بسرعة هائلة، أسرع من العين المجردة. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

  

مصدر الصورة: @GEAR_Art_ 

  

  

  

أوتو: 「كحة، غاك…!」 

غارفيل: 「بروتو، هل أنت بخير؟ كح الماء! كح كل شيء!」 

  

امرأة ذات شعر أسود: 「ليس سيئًا، لكن حبي للماستر أفضل بمئة مرة من ذلك. 

غارفيل: 「بروتو، هل أنت بخير؟ كح الماء! كح كل شيء!」 

  

  

  

مع تدفق الدموع من وجهه، سعل أوتو بعنف لكي يجبر الماء الذي ملأ رئتيه على الخروج. رأى غارفيلخطورة حالته، وساعده على كح الماء؛ لكن، كما هو متوقع، تعذيبه بجسمه المعلق رأسًا على عقببقدميه عذب عقل وجسم أوتو. 

فجأة، وصل صوت إلى جمجمته وسط غضبه العاصف. فقط نادى صوته باسمه. لو كان الأمر فقط كذلك، لميكن غارفيل ليولي أي اهتمام له. 

  

  

ولكن بفضل ذلك، تمكن من كح كل الماء الذي دخل إلى رئتيه. 

غارفيل: 「كل شيء في قاع الماء…」 

  

  

غارفيل: 「اللعنة! ما الذي حدث…!؟」 

  

  

  

أوتو: 「…تم فتح بوابات المياه في المدينة، أعتقد. ونتيجة لذلك، ابتلعت الشوارع بالماء. رغمأننا قاتلنا بشدة لصد طائفة الساحرات، إلا أن كل شيء ذهب سدى.」 

  

  

كان ذلك بعد أن اقترح إعداد تلك المناقشة لأوتو مباشرة قبل أن يأتي الفيضان مندفعًا إلىالمدينة. بدا أن أوتو كان يفكر كما يفعل عادة، لكن غارفيل غرز قوته في أنيابه ورفض بشدةالاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة. 

تمتم أوتو بهذا لغارفيل، الذي كانت أنيابه ترتعش، بينما كانوا يحدقون في محيطهم في مشهدالمدينة المغمورة. بعد سماع ذلك، نظر إلى عيني صديقه الخضراوين، صديقه الذي يعتبره أخًاأصغر، ولاحظ أنها مشوهة بالحزن. ألقى أوتو بنظره للأسفل. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

كانت الحالة الحالية للمدينة التي سقطت في حالة يأس يمكن رؤيتها في كل مكان، حتى لو أخذتنظرة واحدة فقط. لحسن الحظ، كان أوتو قد التقطه غارفيل وحمله على كتفه، وهربوا إلى ارتفاعبالكاد يصل الماء إليه. لكن، كم من الأشخاص في المدينة كانوا سيتمكنون من فعل نفس الشيء؟ 

  

  

  

غارفيل: 「كل شيء في قاع الماء…」 

أوتو: 「…لا، ليس فقط ذلك.」 

  

كانت قصة مختلفة تمامًا إذا كان ذلك الصوت ينتمي إلى الشخص الذي طال انتظاره ليعود. دوارنعينيه الخضراوين، نظر غارفيل حوله في وسط المعركة الفائقة السرعة للشخصية التي نادتباسمه. 

جاثمًا في مكانه وواسع العينين، تأثر غارفيل بحجم الفيضان الذي اجتاح المدينة. رغم أنه لميسمع القصة بالتفصيل، كان لدى أوتو الشعور بأن غارفيل قد واجه لقاءً مؤثرًا في بريستيلا. وجودخصم مرغوب فيه كان سيكون شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة له. 

  

  

  

――هذا الفيضان قد اجتاح بلا رحمة حتى الأشخاص الذين كان غارفيل مرتبطًا بهم عاطفيًا. 

  

  

  

أوتو: 「…لا، ليس فقط ذلك.」 

مع ابتسامة رضا على وجهها، ارتفعت راحة يدها نحو وجه غارفيل. في لحظة، مع ارتفاع كل شعره، توتر غارفيل جسده وتحرك بسرعة وجهه للخلف―― 

  

لهذا السبب وجد غارفيل أملًا في سماع صوت ناتسوكي سوبارو هنا. سيقلب الموازين في هذا الوضعحيث كل شيء قد وصل إلى طريق مسدود. 

رغم أنه كان قلقًا بشأن حالة غارفيل العقلية، كان أوتو قلقًا بشأن الآخرين الذين تم القبضعليهم في هذا. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

بينما كان يحك خده، ضحك الخصم على نكات أوتو. ماذا يجب أن يسمي خصمه؛ ما الاسم الذي يجب أنينادي به؟ صاحبت الهدوء والاندفاع رأس أوتو في نفس الوقت. مترددًا في الاختيار الصحيح لمايناديه، مترددًا في عدم وجود طريقة أخرى للنداء، صاح. 

بدءًا من أنستازيا―― إكيدنا، التي قدمت التقرير غير المتوقع، وكل الآخرين، بما في ذلكمرشحي الاختيار الملكي الذين تجمعوا لسماع تقريرها سيكونون ضحايا الكارثة. 

  

  

  

لقد تم جمعهم لتحذيرهم مما حدث، لكن يبدو أن الأمر انتهى بالعكس. 

  

  

  

أوتو: 「سأقول شيئًا قاسيًا. غارفيل، من فضلك قف. علينا التعامل مع هذا الوضع كما فعلنا مع طائفةالساحرات في المرة الماضية.」 

غارفيل: 「الأمور ستزداد سوءًا! بروتو، ابحث عن مكان للاختباء! نفسي الرائعة ستُحطم هذا الوغد!」 

  

كانت السرعة التي تحركت بها الأشعة الضوئية البيضاء القادمة خارج العادة تمامًا؛ كانتالمسافة التي فصلتهم عن خصمهم بحيث أن غارفيل كان بالكاد قادرًا على التصدي لهم. 

غارفيل: 「ب-لكن… بروتو… ترى…」 

  

  

  

أوتو: 「ماذا سيحدث لنا الآن إذا جلسنا هنا كالبلهاء دون أن نفعل شيئًا؟ لا ناتسوكي-سان ولاإميليا-ساما هنا! من فضلك قف، غارفيل! نحن فقط من تبقى!」 

أوتو: 「――――」 

  

  

غارفيل: 「――――」 

خطوات تقترب ببطء داخل العالم الذي بدا وكأنه سقط في حالة من السكون المريع. ملتفًا برأسهللنظر إلى المكان الذي تأتي منه الخطوات، حبس أوتو أنفاسه للحظة. 

  

  

ممسكًا به من طوقه، صرخ أوتو في وجه صديقه الذي يعتبره أخًا أصغر والذي كان وجهه يحمل مظهرالضعف. علم أنه كان قاسيًا جدًا في الانفجار بهذه الطريقة، لكنه مع كونه بطيئًا في فهم الأمور فيهذه اللحظة، قد وبخه. 

أوتو: 「من أين أتت…」 

  

إذا اعتبر موقعه حيث حافظ على مسافته منذ البداية، كان وضعًا مواتيًا بشكل رهيب لخصمه. 

في حين أن قلبه الذابل كان هدفًا لتوبيخه، اشتعلت نار داخل غارفيل جعلته يقف. 

رغم ذلك، عند رؤية إكيدنا تعود بشكل أنستازيا، ندم غارفيل على أفكاره بأنها كانت سطحية، ساذجة وغير ناضجة. 

  

  

إذا كان يمكنه تحقيق ذلك، فلم يكن يهمه أن يُعتبر غير حساس. ――حتى لو كان مكروهًا من قبلغارفيل لاحقًا، كان أفضل بكثير من عدم قدرته على أداء واجبه. 

  

  

  

أوتو: 「نحتاج إلى البحث عن الناجين، ثم الاجتماع مرة أخرى مع مرشحي الاختيار الملكي، الفرسانأو أي شخص آخر قد يكون متبقيًا. إذا كان الهجوم على المدينة من شخص معادٍ، فعلينا إعادة تنظيمقواتنا ومقاتلتهم…」 

  

  

أوتو: 「…أنت حقًا تجاوزت التعرّف، ناتسوكي-سان.」 

غارفيل: 「――تشش! بروتو!」 

أوتو: 「سأقول شيئًا قاسيًا. غارفيل، من فضلك قف. علينا التعامل مع هذا الوضع كما فعلنا مع طائفةالساحرات في المرة الماضية.」 

  

اخترقت الضربة مباشرة بطن غارفيل وانسكبت أعضاؤه من ظهره. 

أوتو: 「――؟!」 

  

  

لهذا السبب―― 

من خلال إبلاغ غارفيل عن قراره القاسي، دفع أوتو بذلك كإقناع لغارفيل. دافع 

  

  

سوبارو: 「هل هذا صحيح؟ إذا كنت تتحدث عني، فأنا لا أفهم نفسي جيدًا، لكن…」 

ًا صدره إلى الأمام، زمجر غارفيل. 

――دارت أفكار أوتو بسرعة وهو ينظر إلى بتلات الدم التي تتفتح في الهواء. 

  

مصدر الصورة: @GEAR_Art_ 

وفورًا بعد ذلك، اخترق ومضة من الضوء مباشرة أمام أوتو، الذي كان قد سقط على ظهره على السطح، بسرعة هائلة، أسرع من العين المجردة. 

  

  

  

أوتو: 「غهااااااااااااا!」 

شخصية المهرج: 『حسنًا إذن؟ ما الذي ستفعله بعد ذلك، سوبارو-كون؟』 

  

أوتو: 「نحتاج إلى البحث عن الناجين، ثم الاجتماع مرة أخرى مع مرشحي الاختيار الملكي، الفرسانأو أي شخص آخر قد يكون متبقيًا. إذا كان الهجوم على المدينة من شخص معادٍ، فعلينا إعادة تنظيمقواتنا ومقاتلتهم…」 

لحظة، تم اغتراف جسم أوتو بالكامل من الألم الحارق من الضوء الذي مس صدره قليلاً. لم يكن هناكأي نزيف. لكن، كان هناك علامة حرق على قميصه، وجلد تحته قد تفحم. 

  

  

  

الشكل الحقيقي للضوء الأبيض الآن كان حرارة نقية وشديدة. و، هذا الضوء الأبيض كان―― 

  

  

  

غارفيل: 「رررررررااااااااااااااااا――!!」 

  

  

بينما كان يتحمل الألم، نظر أوتو حول محيطه وركز على العثور على المكان الذي كانت تُطلق منهوميض الضوء الأبيض. كان من المحتمل أن الجاني الذي أطلق تلك الهجمات على أوتو وغارفيل هوأيضًا الجاني الذي فتح بوابات الفيضان. 

مطلقًا زئير الغضب، تصدى غارفيل لكل واحدة من تلك الأشعة الضوئية البيضاء، تلك الأشعةالبيضاء من الموت، التي اندفعت نحوهم بسرعة البرق. 

  

  

  

ممسكًا بالدرع الفضي المثبت على ذراعيه، تحدى غارفيل ذلك القوة الهائلة ذات السرعة المذهلةبشكل مباشر. بدأ معركة بُعدية فائقة السرعة لم يكن بإمكان أوتو مواكبتها. 

أوتو: 「سأقول شيئًا قاسيًا. غارفيل، من فضلك قف. علينا التعامل مع هذا الوضع كما فعلنا مع طائفةالساحرات في المرة الماضية.」 

  

  

ومع ذلك، كان لديه فكرة واضحة عما كان يحدث. 

  

  

  

أوتو: 「من أين أتت…」 

كان تصميم المدينة على شكل هاون، بحيث إذا صُب الماء فيه، لا يوجد أي مخرج. كانت فعّالة بشكلمذهل، مثل صب الماء في عش النمل. 

  

بالإضافة إلى دقة هجماتهم من مسافة بعيدة، كان كمية المانا التي يضعونها في هذه الهجماتالقوية دون انقطاع، بعيدة عن العادة. 

بينما كان يتحمل الألم، نظر أوتو حول محيطه وركز على العثور على المكان الذي كانت تُطلق منهوميض الضوء الأبيض. كان من المحتمل أن الجاني الذي أطلق تلك الهجمات على أوتو وغارفيل هوأيضًا الجاني الذي فتح بوابات الفيضان. 

ممسكًا بأسنانه، لعن أوتو الجزء القاسي داخله. كان شيئًا كريهًا بالنسبة له أنه في ظل هذهالظروف كان يحاول بهدوء الحصول على فهم للوضع. صديقه الذي يعتبره أخًا أصغر قد تم تفجيرهأمام عينيه. وحتى مع ذلك، لم يتمكن من أن يكون عاطفيًا على الإطلاق. 

  

التحرك نحو هناك كان―― 

بالطبع، العدو الذي خطر على باله كان احتمالهم أن يكونوا عضوًا في طائفة الساحرات―― 

  

  

  

أوتو: 「――هك، من كل الطريق إلى هناك؟!」 

  

  

حتى في هذا الوضع الساحق غير المواتي، كان تركيز أوتو موجهًا على محيطه في محاولة للعثور علىوسيلة للهروب. 

بعيدًا جدًا، عند حافة رؤيته، كانت إحدى أبراج التحكم في بوابات الفيضان مرئية―― يمكن رؤيةوميض من الضوء من حيث كان أوتو وغارفيل، قادمًا من قمة البرج الذي يقف تقريبًا على الجانبالمقابل من المدينة. 

  

  

أوتو: 「غارفيل! هل ستكون بخير إذا اقتربت؟!」 

فور ما اعتقد أنه رأى ذلك الوميض، جاء الضوء على الفور مندفعًا إلى حيث كانوا. بطريقة ما، كانغارفيل لا يزال يتصدى لهم الآن، لكن―― 

  

  

ثم، أطلق تنهيدة قصيرة. 

غارفيل: 「الأمور ستزداد سوءًا! بروتو، ابحث عن مكان للاختباء! نفسي الرائعة ستُحطم هذا الوغد!」 

  

  

  

أوتو: 「غارفيل! هل ستكون بخير إذا اقتربت؟!」 

كان ذلك بعد أن اقترح إعداد تلك المناقشة لأوتو مباشرة قبل أن يأتي الفيضان مندفعًا إلىالمدينة. بدا أن أوتو كان يفكر كما يفعل عادة، لكن غارفيل غرز قوته في أنيابه ورفض بشدةالاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة. 

  

「*صوت طعن*」 

رغم أن غارفيل زمجر بهذا، بأي حال من الأحوال كان ما يقوله فكرة جيدة في هذه الحالة. 

سوبارو: 「سيكون الأمر حسب الخطة. ――من الأفضل أن نبدأ بمهاجمة الشخص الأكثر إزعاجًا.」 

  

  

كانت السرعة التي تحركت بها الأشعة الضوئية البيضاء القادمة خارج العادة تمامًا؛ كانتالمسافة التي فصلتهم عن خصمهم بحيث أن غارفيل كان بالكاد قادرًا على التصدي لهم. 

  

  

  

إذا اقترب، فسيقل الوقت الذي سيتعين عليه التعامل مع الأشعة الضوئية وفقًا لذلك. حتى الفارقاللحظي سيكون مميتًا في معركة بُعدية فائقة السرعة. 

امرأة ذات شعر أسود: 「ليس سيئًا، لكن حبي للماستر أفضل بمئة مرة من ذلك. 

  

واحدة بعد الأخرى، شد غارفيل نفسه وتمكن بطريقة ما من الحفاظ على ثباته بينما صدم تأثير كلضربة جسده وكأنها تشله حتى العظم. 

غارفيل: 「بغض النظر، لا يوجد طريق آخر! فقط نحن الاثنين! أليس هذا صحيحًا؟!」 

  

  

رغم أنه كان قلقًا بشأن حالة غارفيل العقلية، كان أوتو قلقًا بشأن الآخرين الذين تم القبضعليهم في هذا. 

أوتو: 「――. أنت محق. غارفيل!」 

  

  

  

غارفيل: 「هيااااااااااااه!!」 

  

  

  

مكرراً ما قاله أوتو سابقًا، خطا غارفيل خطوة هائلة إلى الأمام وقفز. باستخدام مبنى بالكاديمكن اعتباره قاعدة في المدينة التي لا تزال مغمورة بالفيضان، انطلق غارفيل بحماس وتوجهبعزم نحو برج التحكم في المدينة حيث كانت ومضات الضوء البيضاء تأتي منه. 

أوتو: 「كحة، غاك…!」 

  

  

غارفيل: 「غرررررررراااااااااااااااااااااا――!!」 

وفقًا للمعلومات، فإن المدينة قد أُنشئت في الأصل لإسقاط ساحرة، ووحوش السحر، وما شابه ذلك؛ ووفقًا لذلك، كانت فعالية فتح بوابات المياه هائلة. 

  

ومع ذلك، كان لديه فكرة واضحة عما كان يحدث. 

واحدة بعد الأخرى، شد غارفيل نفسه وتمكن بطريقة ما من الحفاظ على ثباته بينما صدم تأثير كلضربة جسده وكأنها تشله حتى العظم. 

  

  

عنف المياه جر المدينة إلى قاع سطحها في لحظة، وابتلع سكانها قبل أن يتمكنوا من الهرب. 

الخصم كان قوياً. 

  

  

سوبارو: 「سيكون الأمر حسب الخطة. ――من الأفضل أن نبدأ بمهاجمة الشخص الأكثر إزعاجًا.」 

بالإضافة إلى دقة هجماتهم من مسافة بعيدة، كان كمية المانا التي يضعونها في هذه الهجماتالقوية دون انقطاع، بعيدة عن العادة. 

  

  

كانت هناك خادمة شابة تنظر إلى شخصية المهرج بتعبير من الازدراء. الفتاة الشابة، التي كانتتعطي انطباعًا ذكيًا بشكل جذاب، اقتربت من سوبارو وأمسكت بيده بحذر. 

إذا اعتبر موقعه حيث حافظ على مسافته منذ البداية، كان وضعًا مواتيًا بشكل رهيب لخصمه. 

سوبارو: 「بترا، كيف تبدو الأمور؟」 

  

ثم، أطلق تنهيدة قصيرة. 

أوتو: 「رغم ذلك…」 

  

  

  

لم يكن لديه فهم كافٍ لمهارة خصمه لكي يتخلى عن هذا. وما هو أبعد من ذلك، ما فعله خصمه كانبجدية، غير قابل، غير قابل تماماً للغفران. 

  

  

كانت الفتاة التي يعرفها سوبارو بالتأكيد شجاعة القلب، لكنها كانت مع ذلك طفلة عادية ليسلديها شيء مميز عنها. بالطبع، هذا لا يعني أنه لم يشعر بالذنب لجرها إلى هذا الأمر، لكن ― 

كان من المحتمل أن عددًا لا يمكن تصوره من الأشخاص قد أصبحوا ضحايا مع غرق مدينة بوابة الماءبريستيلا إلى الأعماق. واحدة تلو الأخرى، اجتاحت المأساة المدينة التي لم تتعافى تمامًا بعد منآثار هجوم طائفة الساحرات الأخير. ――تورط في خضم ذلك أيضًا، كانت العائلة التي كان غارفيلمرتبطًا بها بالدم. 

  

  

  

غارفيل: 「――تش!」 

سوبارو: 「سمعت الكثير عنك أيضًا. لديك سمعة كبيرة. أخيرًا التقينا، أوتو.」 

  

  

لكي لا يدع عقله يغوص في ذلك، شد غارفيل أسنانه، وهز رأسه بعنف. 

  

  

  

لكن، في النهاية، مهما حاول، لن يتغير شيء مما كان في عقله. لم يكن الحزن والغضب هما مااختلطا في أعماق صدر غارفيل؛ بل، كان قلبه ممتلئاً بغضب مظلم، بينما استمر في الازدياد غضبًا. 

  

  

  

إذا وضع ذلك الغضب المظلم في أنيابه ومخالبه وضرب العدو به، عندها ―― 

  

  

  

؟؟؟: 「――غارفيل」 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

فجأة، وصل صوت إلى جمجمته وسط غضبه العاصف. فقط نادى صوته باسمه. لو كان الأمر فقط كذلك، لميكن غارفيل ليولي أي اهتمام له. 

أوتو: 「――――」 

  

لحظة، تم اغتراف جسم أوتو بالكامل من الألم الحارق من الضوء الذي مس صدره قليلاً. لم يكن هناكأي نزيف. لكن، كان هناك علامة حرق على قميصه، وجلد تحته قد تفحم. 

ومع ذلك―― 

تحت عينيه، كانت هناك شخصية تنظر إلى غارفيل، الذي كان يقفز نحو الضوء الأبيض. مظهره بدابالتأكيد مثل الشخص الذي يعرفه، لكن. 

  

قائلاً ذلك، ذلك الفرد―― الذي اتخذ شكل ناتسوكي سوبارو، لكنه بدا مختلفًا تمامًا عن الشخصالذي يعرفه أوتو، ضحك. 

غارفيل: 「――كابتن؟」 

  

  

  

كانت قصة مختلفة تمامًا إذا كان ذلك الصوت ينتمي إلى الشخص الذي طال انتظاره ليعود. دوارنعينيه الخضراوين، نظر غارفيل حوله في وسط المعركة الفائقة السرعة للشخصية التي نادتباسمه. 

  

  

ًا صدره إلى الأمام، زمجر غارفيل. 

――منذ البداية، لم يصدق غارفيل كلمة من التقرير الذي قدمته إكيدنا. 

ممسكًا بأسنانه، لعن أوتو الجزء القاسي داخله. كان شيئًا كريهًا بالنسبة له أنه في ظل هذهالظروف كان يحاول بهدوء الحصول على فهم للوضع. صديقه الذي يعتبره أخًا أصغر قد تم تفجيرهأمام عينيه. وحتى مع ذلك، لم يتمكن من أن يكون عاطفيًا على الإطلاق. 

  

الترقيع، الترقيع، استمرار تشكيل القالب. 

في البداية، كان إكيدنا اسمًا لا يمكن لغارفيل أن يضع أي ثقة فيه. بالطبع، كان قد حذر سوبارومن مخاطر الكائن الذي يُدعى بهذا الاسم، وعلى قمة ذلك، أجبره على التوجه إلى برج بليادس. 

مائلًا للأمام، أطلق تذمرًا على روزوال الذي كان ينظر إليه من الجانب. ثم أعلن سوبارو 「كما هومقرر」كما لو كان يطلق لعنة. 

  

؟؟؟: 「――غارفيل」 

رغم ذلك، عند رؤية إكيدنا تعود بشكل أنستازيا، ندم غارفيل على أفكاره بأنها كانت سطحية، ساذجة وغير ناضجة. 

غارفيل: 「――――」 

  

الشكل الحقيقي للضوء الأبيض الآن كان حرارة نقية وشديدة. و، هذا الضوء الأبيض كان―― 

كان قد اعتبر اتباعها لكي يجد سوبارو، إميليا والآخرين في أقرب وقت ممكن. 

  

  

كانت الحالة الحالية للمدينة التي سقطت في حالة يأس يمكن رؤيتها في كل مكان، حتى لو أخذتنظرة واحدة فقط. لحسن الحظ، كان أوتو قد التقطه غارفيل وحمله على كتفه، وهربوا إلى ارتفاعبالكاد يصل الماء إليه. لكن، كم من الأشخاص في المدينة كانوا سيتمكنون من فعل نفس الشيء؟ 

كان ذلك بعد أن اقترح إعداد تلك المناقشة لأوتو مباشرة قبل أن يأتي الفيضان مندفعًا إلىالمدينة. بدا أن أوتو كان يفكر كما يفعل عادة، لكن غارفيل غرز قوته في أنيابه ورفض بشدةالاعتراف بأن أفكاره كانت خاطئة. 

هذا لم يكن السبب الوحيد؛ كان أيضًا أمرًا عاطفيًا. إذا نظر إلى هذا من منظور منطقي، وإذا كانصادقًا بشكل غير متوقع مع مشاعره، كان سيشعر بالقرابة بالدم التي تربطها بغارفيل. 

  

  

بالنسبة لغارفيل، لم يبدو سوبارو من النوع الذي يرتكب الأخطاء. 

  

  

كانت السرعة التي تحركت بها الأشعة الضوئية البيضاء القادمة خارج العادة تمامًا؛ كانتالمسافة التي فصلتهم عن خصمهم بحيث أن غارفيل كان بالكاد قادرًا على التصدي لهم. 

لهذا السبب وجد غارفيل أملًا في سماع صوت ناتسوكي سوبارو هنا. سيقلب الموازين في هذا الوضعحيث كل شيء قد وصل إلى طريق مسدود. 

غارفيل: 「――من اللعنة أنت.」 

  

  

نظر حوله بحثًا عن شخصيته لكي يتمسك بمثل هذه الوهم المناسب―― 

الترقيع، الترقيع، استمرار ملء الألوان. 

  

تمتم أوتو بهذا لغارفيل، الذي كانت أنيابه ترتعش، بينما كانوا يحدقون في محيطهم في مشهدالمدينة المغمورة. بعد سماع ذلك، نظر إلى عيني صديقه الخضراوين، صديقه الذي يعتبره أخًاأصغر، ولاحظ أنها مشوهة بالحزن. ألقى أوتو بنظره للأسفل. 

سوبارو: 「قلبك لا يمكنه أن يمسك بأهم شيء عن نفسك. ――لا يزال، عيون عائلتك حادة.」 

  

  

――منذ البداية، لم يصدق غارفيل كلمة من التقرير الذي قدمته إكيدنا. 

لحظة ظهوره، عقد غارفيل حاجبيه في حيرة. ليس لأن الهمهمة قد وصلت إلى أذنيه. همهمته كانت غيرمسموعة. ما تسبب في تغيير تعبير غارفيل كان بشكل بحت دهشته مما كان أمام عينيه. 

لم يكن لديه فهم كافٍ لمهارة خصمه لكي يتخلى عن هذا. وما هو أبعد من ذلك، ما فعله خصمه كانبجدية، غير قابل، غير قابل تماماً للغفران. 

  

  

غارفيل: 「――――」 

  

  

  

تحت عينيه، كانت هناك شخصية تنظر إلى غارفيل، الذي كان يقفز نحو الضوء الأبيض. مظهره بدابالتأكيد مثل الشخص الذي يعرفه، لكن. 

  

  

كانت الحالة الحالية للمدينة التي سقطت في حالة يأس يمكن رؤيتها في كل مكان، حتى لو أخذتنظرة واحدة فقط. لحسن الحظ، كان أوتو قد التقطه غارفيل وحمله على كتفه، وهربوا إلى ارتفاعبالكاد يصل الماء إليه. لكن، كم من الأشخاص في المدينة كانوا سيتمكنون من فعل نفس الشيء؟ 

غارفيل: 「――من اللعنة أنت.」 

  

  

من خلال إبلاغ غارفيل عن قراره القاسي، دفع أوتو بذلك كإقناع لغارفيل. دافع 

عندما حول انتباهه إلى أنفه، انزلقت رائحة مألوفة في أنفه. ومع ذلك، كان حدسه، وليس حواسهالخمس، هو الذي حاول إنكار الشخصية المألوفة تحته. 

  

  

  

ولدت لحظة من التردد لم تدم حتى جزء من الثانية في أفكاره. 

خلف سوبارو، الذي كان يشاهد الدمار، كانت هناك شخصية طويلة بمظهر مهرج أطلقت أفكارهاالمتهورة. لم يظهر وجهه أي تعبير عن الفرح، لكنه بدا أنه حصل على استجابة مناسبة من النتائجالتي أمام عينيه. بالنظر إلى أن الخطة قد تم تنفيذها باستخدام معرفته ونصائحه، لم يكن يعنيأنه لم يفهم أفكاره، لكن. 

  

؟؟؟: 『أرى، إنه شيء من الروعة، ألا تعتقد ذلك؟ بهذا، تم التعامل مع الكثير من الأشخاص الذينيعرفونك دفعة واحدة… أعتقد أنه يمكنني التفكير بأن اكتشافك لنفسك يتقدم إلى الأمام، أليسكذلك؟』 

رغم ذلك، كانت لحظة قاتلة. 

  

  

صوت، مصحوب بخطوات، ضرب بهدوء طبلة أذن أوتو. 

التحرك نحو هناك كان―― 

كانت الحالة الحالية للمدينة التي سقطت في حالة يأس يمكن رؤيتها في كل مكان، حتى لو أخذتنظرة واحدة فقط. لحسن الحظ، كان أوتو قد التقطه غارفيل وحمله على كتفه، وهربوا إلى ارتفاعبالكاد يصل الماء إليه. لكن، كم من الأشخاص في المدينة كانوا سيتمكنون من فعل نفس الشيء؟ 

  

  

؟؟؟: 「――أمسكت بك! تادا!」 

غارفيل: 「اللعنة! ما الذي حدث…!؟」 

  

  

غارفيل: 「غخ」 

  

  

غارفيل: 「غخ」 

من أمامه، جاءت امرأة ذات شعر أسود متقدمة، وطرحت ركلة مع صرخة شبه متحمسة. ممسكًا بركلتهاعلى الفور بكلتا درعيه، امتص غارفيل الهجوم الذي شعر وكأنه قد صدم بعربة تنين. 

  

  

  

ومع ذلك، لم تكن خصمًا يمكنه التعامل معه في هذه الحالة. لم يكن قادرًا على توجيه انتباهه فياتجاهين مختلفين، كلاهما أمامه وتحته. 

بالطبع، العدو الذي خطر على باله كان احتمالهم أن يكونوا عضوًا في طائفة الساحرات―― 

  

  

امرأة ذات شعر أسود: 「ليس سيئًا، لكن حبي للماستر أفضل بمئة مرة من ذلك. 

كانت قصة مختلفة تمامًا إذا كان ذلك الصوت ينتمي إلى الشخص الذي طال انتظاره ليعود. دوارنعينيه الخضراوين، نظر غارفيل حوله في وسط المعركة الفائقة السرعة للشخصية التي نادتباسمه. 

  

  

 

فجأة، وصل صوت إلى جمجمته وسط غضبه العاصف. فقط نادى صوته باسمه. لو كان الأمر فقط كذلك، لميكن غارفيل ليولي أي اهتمام له. 

  

  

مع ابتسامة رضا على وجهها، ارتفعت راحة يدها نحو وجه غارفيل. في لحظة، مع ارتفاع كل شعره، توتر غارفيل جسده وتحرك بسرعة وجهه للخلف―― 

سوبارو:「كما هو متوقع من المدينة التي استُخدمت للمعركة الحاسمة ضد وحوش السحر… كانت فاعليةالفخ مذهلة.」 

  

  

「*صوت طعن*」 

لحظة ظهوره، عقد غارفيل حاجبيه في حيرة. ليس لأن الهمهمة قد وصلت إلى أذنيه. همهمته كانت غيرمسموعة. ما تسبب في تغيير تعبير غارفيل كان بشكل بحت دهشته مما كان أمام عينيه. 

  

  

اخترقت الضربة مباشرة بطن غارفيل وانسكبت أعضاؤه من ظهره. 

الترقيع، الترقيع، استمرار ملء الألوان. 

  

  

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

رغم ذلك، كانت لحظة قاتلة. 

  

  

――دارت أفكار أوتو بسرعة وهو ينظر إلى بتلات الدم التي تتفتح في الهواء. 

سوبارو: 「…أرى. أنا آسف لجعلك تقدمين تقريرًا مؤلمًا كهذا.」 

  

  

أوتو: 「――هك」 

  

  

هذا لم يكن السبب الوحيد؛ كان أيضًا أمرًا عاطفيًا. إذا نظر إلى هذا من منظور منطقي، وإذا كانصادقًا بشكل غير متوقع مع مشاعره، كان سيشعر بالقرابة بالدم التي تربطها بغارفيل. 

ممسكًا بأسنانه، لعن أوتو الجزء القاسي داخله. كان شيئًا كريهًا بالنسبة له أنه في ظل هذهالظروف كان يحاول بهدوء الحصول على فهم للوضع. صديقه الذي يعتبره أخًا أصغر قد تم تفجيرهأمام عينيه. وحتى مع ذلك، لم يتمكن من أن يكون عاطفيًا على الإطلاق. 

  

  

؟؟؟: 『إذا كنت ستصبح عاطفيًا للغاية، كنت سأفضل لو لم تبدأ هذا في المقام الأول. ما زال سوبارو-ساما شخصًا غير ناضج للغاية، أليس كذلك.』 

حتى في هذا الوضع الساحق غير المواتي، كان تركيز أوتو موجهًا على محيطه في محاولة للعثور علىوسيلة للهروب. 

  

  

  

إذا استخدم 『الحماية الإلهية للتحدث مع الروح』، فسيظهر بصيص أمل خافت، مهما كان الوضع. بوضعثقته في ذلك الشعار، تجاوز كل صعوبة واجهها حتى الآن. 

لحظة، تم اغتراف جسم أوتو بالكامل من الألم الحارق من الضوء الذي مس صدره قليلاً. لم يكن هناكأي نزيف. لكن، كان هناك علامة حرق على قميصه، وجلد تحته قد تفحم. 

  

  

لهذا السبب―― 

بالنسبة لغارفيل، لم يبدو سوبارو من النوع الذي يرتكب الأخطاء. 

  

لهذا السبب―― 

؟؟؟: 「من المؤسف، لكن حتى الفئران تغرق عندما تكون مغمورة بهذا القدر من الماء. يبدو أنالشخص الذي كنت تتحدث معه ليس موجودًا في الأفق.」 

  

  

سوبارو: 「…اصمت」 

أوتو: 「――――」 

تمتم أوتو بهذا لغارفيل، الذي كانت أنيابه ترتعش، بينما كانوا يحدقون في محيطهم في مشهدالمدينة المغمورة. بعد سماع ذلك، نظر إلى عيني صديقه الخضراوين، صديقه الذي يعتبره أخًاأصغر، ولاحظ أنها مشوهة بالحزن. ألقى أوتو بنظره للأسفل. 

  

التحرك نحو هناك كان―― 

صوت، مصحوب بخطوات، ضرب بهدوء طبلة أذن أوتو. 

أوتو: 「غهااااااااااااا!」 

  

  

خطوات تقترب ببطء داخل العالم الذي بدا وكأنه سقط في حالة من السكون المريع. ملتفًا برأسهللنظر إلى المكان الذي تأتي منه الخطوات، حبس أوتو أنفاسه للحظة. 

  

  

خلف سوبارو، الذي كان يشاهد الدمار، كانت هناك شخصية طويلة بمظهر مهرج أطلقت أفكارهاالمتهورة. لم يظهر وجهه أي تعبير عن الفرح، لكنه بدا أنه حصل على استجابة مناسبة من النتائجالتي أمام عينيه. بالنظر إلى أن الخطة قد تم تنفيذها باستخدام معرفته ونصائحه، لم يكن يعنيأنه لم يفهم أفكاره، لكن. 

ثم، أطلق تنهيدة قصيرة. 

  

  

لم يكن لديه فهم كافٍ لمهارة خصمه لكي يتخلى عن هذا. وما هو أبعد من ذلك، ما فعله خصمه كانبجدية، غير قابل، غير قابل تماماً للغفران. 

أوتو: 「…أنت حقًا تجاوزت التعرّف، ناتسوكي-سان.」 

لم يكن غضب الخادمة ذات الشعر الأشقر، فريدريكا، التي أحضرت إدانتها له، ينقشع بسهولة. 

  

قائلاً ذلك، ذلك الفرد―― الذي اتخذ شكل ناتسوكي سوبارو، لكنه بدا مختلفًا تمامًا عن الشخصالذي يعرفه أوتو، ضحك. 

سوبارو: 「هل هذا صحيح؟ إذا كنت تتحدث عني، فأنا لا أفهم نفسي جيدًا، لكن…」 

  

  

  

أوتو: 「أعتقد أنك ستفهم بوضوح ما أعنيه إذا نظرت في المرآة. آه، هذا صحيح. لم تقل قصة إكيدنا-سان أنك فقدت ذاكرتك. هل بسبب ذلك أنك لا تفهم نفسك؟」 

إذا وضع ذلك الغضب المظلم في أنيابه ومخالبه وضرب العدو به، عندها ―― 

  

بالطبع، العدو الذي خطر على باله كان احتمالهم أن يكونوا عضوًا في طائفة الساحرات―― 

سوبارو: 「هاهاها، ربما. بشكل أوضح، إذا كان بإمكاني أن أكون مختلفًا في كل جانب، فأنابالتأكيد سأترك هذا، لكن…」 

  

  

  

بينما كان يحك خده، ضحك الخصم على نكات أوتو. ماذا يجب أن يسمي خصمه؛ ما الاسم الذي يجب أنينادي به؟ صاحبت الهدوء والاندفاع رأس أوتو في نفس الوقت. مترددًا في الاختيار الصحيح لمايناديه، مترددًا في عدم وجود طريقة أخرى للنداء، صاح. 

وفقًا للمعلومات، فإن المدينة قد أُنشئت في الأصل لإسقاط ساحرة، ووحوش السحر، وما شابه ذلك؛ ووفقًا لذلك، كانت فعالية فتح بوابات المياه هائلة. 

  

  

أوتو: 「أنت…」 

كان تصميم المدينة على شكل هاون، بحيث إذا صُب الماء فيه، لا يوجد أي مخرج. كانت فعّالة بشكلمذهل، مثل صب الماء في عش النمل. 

  

  

سوبارو: 「حتى إذا لم تقلها، أنا أعلم. اسمي… ناتسوكي سوبارو. أنا مفلس للغاية.」 

  

  

قائلاً ذلك، ذلك الفرد―― الذي اتخذ شكل ناتسوكي سوبارو، لكنه بدا مختلفًا تمامًا عن الشخصالذي يعرفه أوتو، ضحك. 

أوتو: 「――――」 

غارفيل: 「――――」 

  

أوتو: 「――. أنت محق. غارفيل!」 

سوبارو: 「سمعت الكثير عنك أيضًا. لديك سمعة كبيرة. أخيرًا التقينا، أوتو.」 

  

  

؟؟؟: 「――غارفيل」 

قائلاً ذلك، ذلك الفرد―― الذي اتخذ شكل ناتسوكي سوبارو، لكنه بدا مختلفًا تمامًا عن الشخصالذي يعرفه أوتو، ضحك. 

تحت عينيه، كانت هناك شخصية تنظر إلى غارفيل، الذي كان يقفز نحو الضوء الأبيض. مظهره بدابالتأكيد مثل الشخص الذي يعرفه، لكن. 

  

  

عينه اليسرى الخالية من الضوء كانت مغشاة، وشعره أصبح أبيض تمامًا لسبب لا يعرفه. وهو يبتسممن الأذن إلى الأذن كما لو كان خارجًا عن عقله قليلاً، استمر ناتسوكي سوبارو في الضحك. 

الترقيع، الترقيع، استمرار ملء الألوان. 

  

هذا لم يكن السبب الوحيد؛ كان أيضًا أمرًا عاطفيًا. إذا نظر إلى هذا من منظور منطقي، وإذا كانصادقًا بشكل غير متوقع مع مشاعره، كان سيشعر بالقرابة بالدم التي تربطها بغارفيل. 

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ 

  

  

كان تصميم المدينة على شكل هاون، بحيث إذا صُب الماء فيه، لا يوجد أي مخرج. كانت فعّالة بشكلمذهل، مثل صب الماء في عش النمل. 

الترقيع، الترقيع، استمرار تشكيل الشكل. 

  

  

كانت قصة مختلفة تمامًا إذا كان ذلك الصوت ينتمي إلى الشخص الذي طال انتظاره ليعود. دوارنعينيه الخضراوين، نظر غارفيل حوله في وسط المعركة الفائقة السرعة للشخصية التي نادتباسمه. 

الترقيع، الترقيع، استمرار تشكيل القالب. 

كانت قصة مختلفة تمامًا إذا كان ذلك الصوت ينتمي إلى الشخص الذي طال انتظاره ليعود. دوارنعينيه الخضراوين، نظر غارفيل حوله في وسط المعركة الفائقة السرعة للشخصية التي نادتباسمه. 

  

غارفيل: 「――تش!」 

الترقيع، الترقيع، استمرار ملء الألوان. 

ومع ذلك، كان لديه فكرة واضحة عما كان يحدث. 

  

  

الترقيع، الترقيع، الترقيع، والاستمرار نحو الاقتراب من الاكتمال. 

  

  

  

أوتو: 「ماذا سيحدث لنا الآن إذا جلسنا هنا كالبلهاء دون أن نفعل شيئًا؟ لا ناتسوكي-سان ولاإميليا-ساما هنا! من فضلك قف، غارفيل! نحن فقط من تبقى!」 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط