Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 369

في محنة شديدة! (6)

في محنة شديدة! (6)

بعد بضع دقائق، لاحظ جاكوب فجأة شيئًا غريبًا، انطفأت أضواء الغواصات فجأة، وفجأة شعر بتغير طفيف في تيار الماء من حوله.

حتى مع سرعة ردود فعله، كان الأوان قد فات بالفعل لاستخدام أي تدابير مضادة، وأصابت تلك الرصاصات جسده، ولم يكن قادرًا إلا على حماية رأسه باستخدام يديه.

‘ما الذي يخططون له؟’ أصبح في حالة تأهب قصوى لأنه كان يعلم أن هذا الأمر غريب للغاية، وشعر بخوف غريب يسيطر على قلبه فجأة.

كل ما أراد فعله هو الاقتراب بما يكفي من الغواصة حتى يتمكن من رؤية المتحكم لأنه من الضروري إلقاء تعويذة.

بدون تردد، استدعى بسرعة الـ خلود لأنه كان يحتفظ به بالضبط لمثل هذا الموقف وسأل بسرعة عن من حوله، كانت الإجابة التي حصل عليها شيئًا لم يكن يريد رؤيته بالتأكيد.

في هذه اللحظة، رأى الغواصة تقترب نحوه، ربما تأتي للتحقق مما إذا كان ميتًا أو حيًا.

“هيهيهي، أليس هذا هو نفس الموقف الذي تهرب فيه من المقلاة لتجد نفسك في وسط النار؟”

ومع ذلك، القوة الكامنة وراء الرصاصات ليست مزحة، دفعت به على الفور إلى الخلف، ناهيك عن أنه على الرغم من عدم اختراقها لجلده، إلا أنها لا تزال تؤلمه مثل عضة كلب كلما أصابت جلده.

“هناك خمسة من البرابرة البرونزيين الملحميين من المستوى 7 وثلاثة من البرابرة البرونزيين من المستوى 8 يحيطون بك تمامًا، وهم يقتربون بسرعة، ويجب أن أقول إنهم يقصدون العمل! أهاهاها…!”

بدون تردد، استدعى بسرعة الـ خلود لأنه كان يحتفظ به بالضبط لمثل هذا الموقف وسأل بسرعة عن من حوله، كانت الإجابة التي حصل عليها شيئًا لم يكن يريد رؤيته بالتأكيد.

‘لقد تم اكتشافي؟!’

مذعورًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكنهم من اكتشافه بهذه السرعة، وشعر بالخوف المتزايد من تلك الغواصات.

بتعبير غاضب، استخدم تسريع السوائل لتعزيز ردود أفعاله بشكل أكبر. وأخيرًا كان قادرًا على رؤية ضوء باهت في هذا الظلام، وليس واحدًا فقط بل ثلاثة أخرى، وجميعها تتحرك ببطء في اتجاهه، تمامًا كما ذكر الـ الخلود!

طاقم الغواصة القاتلة رأى بطبيعة الحال حركته المفاجئة، وسخر القائد القاتل ببرود، “قاتل 5، الفأر مذعور ويأتي ليعضك، لديك الإذن باستخدام قاتل الفئران!”

مذعورًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكنهم من اكتشافه بهذه السرعة، وشعر بالخوف المتزايد من تلك الغواصات.

“يبدو أن هذا الفأر ليس فأر المجاري العادي ولكن فأر منزل أكثر مكرًا! لكنني لا أهتم أيضًا بتدمير المنزل بأكمله لقتله!” ضحك القاتل 5 ببرود، وضحك الجميع أيضًا.

ومع ذلك، كان يعلم أنه ليس الوقت للتفكير في هذا الأمر، وعليه أن يجد طريقة للهروب من هذا الوضع بسرعة.

“هيهيهي، أليس هذا هو نفس الموقف الذي تهرب فيه من المقلاة لتجد نفسك في وسط النار؟”

‘بما أنهم قادرون على اكتشافي رغم إخفاء قرص البرونز وهذا الظلام، فأنا بحاجة إلى أكثر من السرعة للتخلص منهم، في النهاية، لم أكن مستعدًا بما فيه الكفاية، أو يجب أن أقول أنني صنعت عدوًا رهيبًا…’ فكر بمرارة، لكنه كان قادرًا بسرعة على الهدوء.

ومع ذلك، كان يعلم أنه ليس الوقت للتفكير في هذا الأمر، وعليه أن يجد طريقة للهروب من هذا الوضع بسرعة.

لم يندم على ما فعله في السهول النادرة، وطالما استطاع، سيفعل ذلك مرة أخرى إذا كانت حياته مهددة من قبل شخص ما.

علاوة على ذلك، كانت كلها موجهة نحوه، وبدون أي تحذير، بدأ المدفع الرشاش فجأة بالإطلاق، مما أوقعه بشكل كامل على حين غرة!

الآن فكر في خياره الآخر.

ومع ذلك، القوة الكامنة وراء الرصاصات ليست مزحة، دفعت به على الفور إلى الخلف، ناهيك عن أنه على الرغم من عدم اختراقها لجلده، إلا أنها لا تزال تؤلمه مثل عضة كلب كلما أصابت جلده.

‘الآن بعد أن نفدت خياراتي، يجب أن أتحرك أولًا قبل أن يتحركو.’ فكر ببرود قبل أن يختار الغواصة الأقرب إليه وتحرك نحوها بأقصى سرعة.

حتى مع سرعة ردود فعله، كان الأوان قد فات بالفعل لاستخدام أي تدابير مضادة، وأصابت تلك الرصاصات جسده، ولم يكن قادرًا إلا على حماية رأسه باستخدام يديه.

طاقم الغواصة القاتلة رأى بطبيعة الحال حركته المفاجئة، وسخر القائد القاتل ببرود، “قاتل 5، الفأر مذعور ويأتي ليعضك، لديك الإذن باستخدام قاتل الفئران!”

كل ما أراد فعله هو الاقتراب بما يكفي من الغواصة حتى يتمكن من رؤية المتحكم لأنه من الضروري إلقاء تعويذة.

“يبدو أن هذا الفأر ليس فأر المجاري العادي ولكن فأر منزل أكثر مكرًا! لكنني لا أهتم أيضًا بتدمير المنزل بأكمله لقتله!” ضحك القاتل 5 ببرود، وضحك الجميع أيضًا.

‘الآن بعد أن نفدت خياراتي، يجب أن أتحرك أولًا قبل أن يتحركو.’ فكر ببرود قبل أن يختار الغواصة الأقرب إليه وتحرك نحوها بأقصى سرعة.

كانوا الآن يعتقدون أن الأمر قد انتهى بالفعل وسرعان ما سيتمكنون من العودة.

‘الدرع المتقدم من الدرجة الملحمية!’ فرح على الفور عندما تذكر الدرع الجلدي الذي ارتداه قبل الغوص.

ومع ذلك، ضاقت عينا القائد القاتل فجأة، وأمر بسرعة، “سرعته لا تزال تزداد، لا تفقدوا حذركم!”

عانى تقريبًا من هذا النوع من الألم لمدة 2000 طلقة، وشعر أن أعضاءه الداخلية قد اختلطت بالكامل، وبدأ الدم يتسرب من فتحاته.

“لا تقلق، قائد القتلة، حتى إذا أصاب نيزك صغير الغواصة القاتلة. يمكنها التعامل مع ذلك التأثير.” أعلن أحدهم بثقة، ووافق الآخرون أيضًا.

الآن فكر في خياره الآخر.

أخيرًا، كان جاكوب قادرًا على رؤية الغواصة القاتلة التي تشبه القرش، ورأى على الفور مدفعين رشاشين ثقيلين وثمانية صواريخ صغيرة على اثنين من زعانفها.

كل ما أراد فعله هو الاقتراب بما يكفي من الغواصة حتى يتمكن من رؤية المتحكم لأنه من الضروري إلقاء تعويذة.

علاوة على ذلك، كانت كلها موجهة نحوه، وبدون أي تحذير، بدأ المدفع الرشاش فجأة بالإطلاق، مما أوقعه بشكل كامل على حين غرة!

مذعورًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكنهم من اكتشافه بهذه السرعة، وشعر بالخوف المتزايد من تلك الغواصات.

‘رصاص سحري مائي؟!’ لم يكن أحمق حيث كان قادرًا على الفور على ملاحظة اللمعان الأرجواني على تلك الرصاصات القادمة.

كان مألوفًا جدًا مع الرصاصات السحرية، ويعلم أن هذه الرصاصات قاتلة للغاية في البيئات الخاصة. مثل الآن، في الماء، يمكن لرصاصة السحر العنصري المائي أن تضرب الهدف دون فقدان سرعتها بسبب كتلة الماء، ببساطة ستعمل داخل الماء كما تعمل في الهواء الطلق!

كان مألوفًا جدًا مع الرصاصات السحرية، ويعلم أن هذه الرصاصات قاتلة للغاية في البيئات الخاصة. مثل الآن، في الماء، يمكن لرصاصة السحر العنصري المائي أن تضرب الهدف دون فقدان سرعتها بسبب كتلة الماء، ببساطة ستعمل داخل الماء كما تعمل في الهواء الطلق!

علاوة على ذلك، كانت تلك الرصاصات على الأقل من الدرجة الملحمية المتوسطة، ولم يكن قادرًا على تفاديها جميعًا، خاصة عندما كان في الماء، ناهيك عن أن كل واحدة من تلك المدافع الرشاشة تطلق مئتي رصاصة في الثانية!

علاوة على ذلك، كانت تلك الرصاصات على الأقل من الدرجة الملحمية المتوسطة، ولم يكن قادرًا على تفاديها جميعًا، خاصة عندما كان في الماء، ناهيك عن أن كل واحدة من تلك المدافع الرشاشة تطلق مئتي رصاصة في الثانية!

“يبدو أن هذا الفأر ليس فأر المجاري العادي ولكن فأر منزل أكثر مكرًا! لكنني لا أهتم أيضًا بتدمير المنزل بأكمله لقتله!” ضحك القاتل 5 ببرود، وضحك الجميع أيضًا.

حتى مع سرعة ردود فعله، كان الأوان قد فات بالفعل لاستخدام أي تدابير مضادة، وأصابت تلك الرصاصات جسده، ولم يكن قادرًا إلا على حماية رأسه باستخدام يديه.

ومع ذلك، حدث شيء غير متوقع تمامًا، على الرغم من أن تلك الرصاصات تمكنت من اختراق معطفه المتقدم من الدرجة النادرة وملابسه بسهولة، إلا أنها لم تكن قادرة على اختراق جلده!

“أعتقد أن الفأر قضي عليه، فقط نذهب هناك للتأكد أوه، أريد أن أسأل، هل سيهتم القائد إذا سلمنا جثة مليئة بالثقوب؟” سأل شاب بربري ذو شعر قصير مازحًا وهو يتجه نحو جسم جاكوب الطافي.

‘الدرع المتقدم من الدرجة الملحمية!’ فرح على الفور عندما تذكر الدرع الجلدي الذي ارتداه قبل الغوص.

علاوة على ذلك، كانت تلك الرصاصات على الأقل من الدرجة الملحمية المتوسطة، ولم يكن قادرًا على تفاديها جميعًا، خاصة عندما كان في الماء، ناهيك عن أن كل واحدة من تلك المدافع الرشاشة تطلق مئتي رصاصة في الثانية!

ومع ذلك، القوة الكامنة وراء الرصاصات ليست مزحة، دفعت به على الفور إلى الخلف، ناهيك عن أنه على الرغم من عدم اختراقها لجلده، إلا أنها لا تزال تؤلمه مثل عضة كلب كلما أصابت جلده.

ومع ذلك، ضاقت عينا القائد القاتل فجأة، وأمر بسرعة، “سرعته لا تزال تزداد، لا تفقدوا حذركم!”

عانى تقريبًا من هذا النوع من الألم لمدة 2000 طلقة، وشعر أن أعضاءه الداخلية قد اختلطت بالكامل، وبدأ الدم يتسرب من فتحاته.

ومع ذلك، انهار تعبيره الواثق فجأة عندما أضاء جسده، واتسعت عيناه بدهشة!​

ومع ذلك، كان لا يزال حيًا، وهذا ما كان يهمه أكثر، أو إذا لم يكن يرتدي ذلك الدرع، لكان هناك الآلاف من الثقوب في جسده.

“لا تقلق، قائد القتلة، حتى إذا أصاب نيزك صغير الغواصة القاتلة. يمكنها التعامل مع ذلك التأثير.” أعلن أحدهم بثقة، ووافق الآخرون أيضًا.

كل ما أراد فعله هو الاقتراب بما يكفي من الغواصة حتى يتمكن من رؤية المتحكم لأنه من الضروري إلقاء تعويذة.

‘الدرع المتقدم من الدرجة الملحمية!’ فرح على الفور عندما تذكر الدرع الجلدي الذي ارتداه قبل الغوص.

لكنه لم يتوقع أبدًا هذا النوع من القوة النارية ينتظره بمجرد أن يقترب، والآن كان بالكاد واعيًا، وكل جزء من جسده يؤلمه بشدة. علاوة على ذلك، كان خارجًا عن التنفس أيضًا، ومع كل تلك الإصابات، كانت حالته حرجة جدًا!

لم يندم على ما فعله في السهول النادرة، وطالما استطاع، سيفعل ذلك مرة أخرى إذا كانت حياته مهددة من قبل شخص ما.

في هذه اللحظة، رأى الغواصة تقترب نحوه، ربما تأتي للتحقق مما إذا كان ميتًا أو حيًا.

مذعورًا، لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية تمكنهم من اكتشافه بهذه السرعة، وشعر بالخوف المتزايد من تلك الغواصات.

‘لا، لا يمكنني الموت أو أن يقبض علي مرة أخرى!’ عض على أسنانه بينما يتحمل ويحاول الحفاظ على استقراره قدر الإمكان ويدع الغواصة تقترب!

‘رصاص سحري مائي؟!’ لم يكن أحمق حيث كان قادرًا على الفور على ملاحظة اللمعان الأرجواني على تلك الرصاصات القادمة.

“أعتقد أن الفأر قضي عليه، فقط نذهب هناك للتأكد أوه، أريد أن أسأل، هل سيهتم القائد إذا سلمنا جثة مليئة بالثقوب؟” سأل شاب بربري ذو شعر قصير مازحًا وهو يتجه نحو جسم جاكوب الطافي.

ومع ذلك، انهار تعبيره الواثق فجأة عندما أضاء جسده، واتسعت عيناه بدهشة!​

ومع ذلك، كان لا يزال حيًا، وهذا ما كان يهمه أكثر، أو إذا لم يكن يرتدي ذلك الدرع، لكان هناك الآلاف من الثقوب في جسده.

علاوة على ذلك، كانت تلك الرصاصات على الأقل من الدرجة الملحمية المتوسطة، ولم يكن قادرًا على تفاديها جميعًا، خاصة عندما كان في الماء، ناهيك عن أن كل واحدة من تلك المدافع الرشاشة تطلق مئتي رصاصة في الثانية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط