مملكة الهلاك
على الجانب المقابل من السهول الحية كانت السهول الميتة، وعلى عكس السهول الحية التي تُحكم بالتعاون بين ثلاث هيمنة، السهول الميتة تُحكم من قبل قوة واحدة فقط، أو بمعنى أدق، كائن مظلم واحد، ملك الموتى!
“حتى الأحياء ليس لديهم فكرة عن هذا، وكانت المدينة المظلمة قد اختفت منذ فترة طويلة عندما وصلت التعزيزات إلى ذلك المكان. الآن، استولت الهيمنة الثلاث على أكثر من نصف السهول النادرة، وجيوشنا تعاني، ولكنها مسألة وقت فقط قبل أن تسقط كل الأمور في مكانها.”
توزيع السهول الحية والميتة يعتمد فقط على قوة كل من الفصيلين. ولكن أي كائن ذكي يتمتع بطبيعة تنافسية، خاصة إذا كانت المقارنة مع العدو اللدود!
في هذه اللحظة، داخل القصر المظلم، هناك مساحة مملوءة بضباب قرمزي، واثنان من اللهب الأسود العملاق يتذبذبان بشكل ساطع، مما يعطي شعورًا مرعبًا.
لهذا السبب، حافظ كلا الجانبين على توازن دقيق وسيطر كل منهما على نصف السهول الملحمية ولم يسمحا لبعضهما البعض بزيادة أراضيهما بشكل أكبر.
لم تكن الهيمنة الثلاث ضعيفة، فقد أطلق عليها اسم “الهيمنة” لسبب ما، كانت السهول الملحمية مهمة للغاية لفصيل الحياة، وكانوا يضعون موارد كافية ليتمكنوا من الفوز بمحاكمة السهل.
ومع ذلك، بالنسبة للكائنات المظلمة التي تعيش وتنمو عن طريق التغذي على الأحياء، كان السلام آخر شيء يطمحون إليه، لهذا السبب، كانوا دائمًا يحاولون غزو السهول الحية مهما كان الثمن ويذبحون كل ما هو حي.
توزيع السهول الحية والميتة يعتمد فقط على قوة كل من الفصيلين. ولكن أي كائن ذكي يتمتع بطبيعة تنافسية، خاصة إذا كانت المقارنة مع العدو اللدود!
كان هذا هو السبب الأكبر في أن الهيمنة الثلاث كانت دائمًا بحاجة إلى قوة بشرية وقوات قوية لحماية حدودها.
لم تكن الهيمنة الثلاث ضعيفة، فقد أطلق عليها اسم “الهيمنة” لسبب ما، كانت السهول الملحمية مهمة للغاية لفصيل الحياة، وكانوا يضعون موارد كافية ليتمكنوا من الفوز بمحاكمة السهل.
كانت الكائنات المظلمة نشطة بشكل خاص خلال الفترة التي كانت فيها مناطق الحياة والموت لا تزال معطلة، حيث يمكنهم غزو الجانب الآخر بسهولة، هذه فترة يجمعون فيها أكبر قدر ممكن من الموارد قبل أن تنزل محاكمة السهل على السهول، ولن يعودوا قادرين على دخول منطقة الحياة.
لأن اللهب المظلم لا يخص سوى ملك الموتى، أونيكس، وهذا الوجه الشبح كان مساعد أونيكس المقرب، رئيس وزراء الموت، درافن!
وهذا هو الحال بشكل خاص الآن، حيث لم يتبق سوى أكثر من عامين بقليل قبل تشكلها، وكل الكائنات المظلمة تهاجم حدود السهول الحية بلا هوادة وتقتل أي شخص يخرج منها إما بالقوة أو بالأعداد الهائلة.
على الجانب المقابل من السهول الحية كانت السهول الميتة، وعلى عكس السهول الحية التي تُحكم بالتعاون بين ثلاث هيمنة، السهول الميتة تُحكم من قبل قوة واحدة فقط، أو بمعنى أدق، كائن مظلم واحد، ملك الموتى!
لم تكن الهيمنة الثلاث ضعيفة، فقد أطلق عليها اسم “الهيمنة” لسبب ما، كانت السهول الملحمية مهمة للغاية لفصيل الحياة، وكانوا يضعون موارد كافية ليتمكنوا من الفوز بمحاكمة السهل.
صوت أونيكس البارد والغاضب سُمع، “ليس خطأك، بل خطأ ذلك التابع العاجز الذي فقد أصولنا!”
ومع ذلك، فإن الموتى لا يعرفون الخوف أثناء قتالهم ليلًا ونهارًا، وهذا ما يجعلهم مرعبين للغاية.
“سأذكر أن أسأل عنه من الكائنات العليا، في هذه الأثناء، أرسل الفيلق المظلم رقم ثمانية واطلب منهم شن هجوم واسع النطاق على الحدود الغربية، لنزيد من صداعهم.”
كانت السهول الميتة مليئة بجو قاتم وبارد طوال العام، وكانت أشبه بالأراضي القاحلة ومليئة بالمناظر الطبيعية الغريبة والقاتلة، ولم يجرؤ أحد على المغامرة في هذا المكان دون أن يكون مستعدًا تمامًا.
ولكن على عكس نيلسن، الذي كان ولاؤه لنفسه فقط، كان درافن مخلصًا تمامًا لأونيكس ولديه دعم الملك الكامل، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن ملك الموتى ضعيفًا أيضًا بل كان زميلًا شريرًا وماكرًا للغاية بنفسه.
كانت السهول الميتة تُعرف أيضًا باسم آخر من قبل السكان الأصليين؛ مملكة الهلاك، في وسط مملكة الهلاك عاصمة الهلاك، وفي وسط هذه العاصمة هناك قصر مظلم رائع محاط بضباب خافت، وهنا يقيم ملك الموتى، أونيكس!
“سأذكر أن أسأل عنه من الكائنات العليا، في هذه الأثناء، أرسل الفيلق المظلم رقم ثمانية واطلب منهم شن هجوم واسع النطاق على الحدود الغربية، لنزيد من صداعهم.”
ملك الموتى، أونيكس، مرعب للجميع، حتى شخص مثل غونار لم يجرؤ على مواجهته بشكل مباشر، خاصةً في عاصمة الهلاك.
“… هذا يختتم تقريري عن الأحداث الغريبة الأخيرة في السهول الحية، يا مولاي!” صوت كئيب مليء بالتبجيل صدر من وجه الشبح قبل أن ينحني أمام اللهب المظلم.
في هذه اللحظة، داخل القصر المظلم، هناك مساحة مملوءة بضباب قرمزي، واثنان من اللهب الأسود العملاق يتذبذبان بشكل ساطع، مما يعطي شعورًا مرعبًا.
في هذه اللحظة، داخل القصر المظلم، هناك مساحة مملوءة بضباب قرمزي، واثنان من اللهب الأسود العملاق يتذبذبان بشكل ساطع، مما يعطي شعورًا مرعبًا.
اللهب المخيف تركز على إسقاط لكائن مظلم يرتدي عباءة داكنة وله وجه شبحي مع تجاويف عين فارغة، ولم يكن لديه أنف أو فم، وبشرته شاحبة بشكل شبحي.
بعد ما حدث في المحيط النجمي الملحمي على جانب السهول الحية، كانت السهول الميتة تتأثر أيضًا، وعلى عكس السهول الحية، كانت تلك المواد السامة في الهواء والماء مرحبة للأموات، خاصة بالنسبة لعرق الزومبي.
“… هذا يختتم تقريري عن الأحداث الغريبة الأخيرة في السهول الحية، يا مولاي!” صوت كئيب مليء بالتبجيل صدر من وجه الشبح قبل أن ينحني أمام اللهب المظلم.
أخيرًا، صوت أونيكس الشبحي، الذي بدا كخليط من الأصوات الذكورية والأنثوية، صدى “يبدو أن هؤلاء الأحياء كانوا يقاتلون فيما بينهم، لكنني أشعر بالقلق أيضًا بشأن ذلك السلاح الذي تسبب في ذلك الدمار الهائل وغير الطبيعة نفسها.”
لأن اللهب المظلم لا يخص سوى ملك الموتى، أونيكس، وهذا الوجه الشبح كان مساعد أونيكس المقرب، رئيس وزراء الموت، درافن!
يمكن القول إن درافن كان هو عقل مملكة الهلاك، وسمعته لا تقل عن نيلسن!
بعد ما حدث في المحيط النجمي الملحمي على جانب السهول الحية، كانت السهول الميتة تتأثر أيضًا، وعلى عكس السهول الحية، كانت تلك المواد السامة في الهواء والماء مرحبة للأموات، خاصة بالنسبة لعرق الزومبي.
لأن اللهب المظلم لا يخص سوى ملك الموتى، أونيكس، وهذا الوجه الشبح كان مساعد أونيكس المقرب، رئيس وزراء الموت، درافن!
لكن هذا لا يعني أنهم لن يحققوا في سبب التغيير المفاجئ، وكان من السهل عليهم اكتشافه أيضًا، طالما أمسكوا بكائن حي ولديهم مصدر آخر للمعلومات.
اللهب المخيف تركز على إسقاط لكائن مظلم يرتدي عباءة داكنة وله وجه شبحي مع تجاويف عين فارغة، ولم يكن لديه أنف أو فم، وبشرته شاحبة بشكل شبحي.
يمكن القول إن درافن كان هو عقل مملكة الهلاك، وسمعته لا تقل عن نيلسن!
“ما هو الوضع في السهول النادرة؟ هل اكتشفنا من الذي قضى على المشرف السابق؟” سأل أونيكس.
ولكن على عكس نيلسن، الذي كان ولاؤه لنفسه فقط، كان درافن مخلصًا تمامًا لأونيكس ولديه دعم الملك الكامل، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن ملك الموتى ضعيفًا أيضًا بل كان زميلًا شريرًا وماكرًا للغاية بنفسه.
“إذاً ماذا عن الهدف؟” سأل أونيكس مرة أخرى بينما تذبذب اللهب الأسود بجنون.
استمر اللهب المظلم العملاق في التذبذب لبعض الوقت كما لو أن أونيكس يفكر في شيء ما بينما ظل درافن صامتًا مثل التمثال وانتظر بصبر.
لكن هذا لا يعني أنهم لن يحققوا في سبب التغيير المفاجئ، وكان من السهل عليهم اكتشافه أيضًا، طالما أمسكوا بكائن حي ولديهم مصدر آخر للمعلومات.
أخيرًا، صوت أونيكس الشبحي، الذي بدا كخليط من الأصوات الذكورية والأنثوية، صدى “يبدو أن هؤلاء الأحياء كانوا يقاتلون فيما بينهم، لكنني أشعر بالقلق أيضًا بشأن ذلك السلاح الذي تسبب في ذلك الدمار الهائل وغير الطبيعة نفسها.”
صوت أونيكس البارد والغاضب سُمع، “ليس خطأك، بل خطأ ذلك التابع العاجز الذي فقد أصولنا!”
“سأذكر أن أسأل عنه من الكائنات العليا، في هذه الأثناء، أرسل الفيلق المظلم رقم ثمانية واطلب منهم شن هجوم واسع النطاق على الحدود الغربية، لنزيد من صداعهم.”
“سأذكر أن أسأل عنه من الكائنات العليا، في هذه الأثناء، أرسل الفيلق المظلم رقم ثمانية واطلب منهم شن هجوم واسع النطاق على الحدود الغربية، لنزيد من صداعهم.”
“ما هو الوضع في السهول النادرة؟ هل اكتشفنا من الذي قضى على المشرف السابق؟” سأل أونيكس.
ولكن على عكس نيلسن، الذي كان ولاؤه لنفسه فقط، كان درافن مخلصًا تمامًا لأونيكس ولديه دعم الملك الكامل، بالإضافة إلى ذلك، لم يكن ملك الموتى ضعيفًا أيضًا بل كان زميلًا شريرًا وماكرًا للغاية بنفسه.
فكر درافن قليلاً قبل أن يهز رأسه، “ما زلنا لا نعرف عن ذلك الحدث الغريب، كان يجب أن يكون الأمر أسهل بعد أن غزا الأحياء في ذلك المكان، وكان كل ما عليه فعله هو تنفيذ مهمتنا، ومع ذلك، انتهى به الأمر هو وكل قواته العليا بالموت.”
في هذه اللحظة، داخل القصر المظلم، هناك مساحة مملوءة بضباب قرمزي، واثنان من اللهب الأسود العملاق يتذبذبان بشكل ساطع، مما يعطي شعورًا مرعبًا.
“حتى الأحياء ليس لديهم فكرة عن هذا، وكانت المدينة المظلمة قد اختفت منذ فترة طويلة عندما وصلت التعزيزات إلى ذلك المكان. الآن، استولت الهيمنة الثلاث على أكثر من نصف السهول النادرة، وجيوشنا تعاني، ولكنها مسألة وقت فقط قبل أن تسقط كل الأمور في مكانها.”
كانت السهول الميتة مليئة بجو قاتم وبارد طوال العام، وكانت أشبه بالأراضي القاحلة ومليئة بالمناظر الطبيعية الغريبة والقاتلة، ولم يجرؤ أحد على المغامرة في هذا المكان دون أن يكون مستعدًا تمامًا.
“إذاً ماذا عن الهدف؟” سأل أونيكس مرة أخرى بينما تذبذب اللهب الأسود بجنون.
اللهب المخيف تركز على إسقاط لكائن مظلم يرتدي عباءة داكنة وله وجه شبحي مع تجاويف عين فارغة، ولم يكن لديه أنف أو فم، وبشرته شاحبة بشكل شبحي.
ارتعش درافن قليلاً قبل أن يجثو على ركبتيه ويسجد أمام أونيكس وقال بشكل مرعوب، “أشعر بالخجل، يا مولاي، لكننا فقدنا الهدف، وربما لم يعد في السهول النادرة على الإطلاق!”
لم تكن الهيمنة الثلاث ضعيفة، فقد أطلق عليها اسم “الهيمنة” لسبب ما، كانت السهول الملحمية مهمة للغاية لفصيل الحياة، وكانوا يضعون موارد كافية ليتمكنوا من الفوز بمحاكمة السهل.
تحرك الضباب القرمزي حول المكان بشكل عنيف قبل أن يحترق اللهب الأسود بسطوع.
في هذه اللحظة، داخل القصر المظلم، هناك مساحة مملوءة بضباب قرمزي، واثنان من اللهب الأسود العملاق يتذبذبان بشكل ساطع، مما يعطي شعورًا مرعبًا.
صوت أونيكس البارد والغاضب سُمع، “ليس خطأك، بل خطأ ذلك التابع العاجز الذي فقد أصولنا!”
على الجانب المقابل من السهول الحية كانت السهول الميتة، وعلى عكس السهول الحية التي تُحكم بالتعاون بين ثلاث هيمنة، السهول الميتة تُحكم من قبل قوة واحدة فقط، أو بمعنى أدق، كائن مظلم واحد، ملك الموتى!
لكن هذا لا يعني أنهم لن يحققوا في سبب التغيير المفاجئ، وكان من السهل عليهم اكتشافه أيضًا، طالما أمسكوا بكائن حي ولديهم مصدر آخر للمعلومات.
