Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 375

الموت لن يتوقف عن ملاحقتي...

الموت لن يتوقف عن ملاحقتي...

محيط النجوم الملحمي الآن مليئ بضباب أخضر باهت، لم يكن طبيعيًا بل سامًا، وكلما اقترب أحدهم من حدوده، أصبح الضباب أكثر كثافة.

ومع ذلك، يعرف أفضل من أي شخص آخر أن الجلد الذي يظهر على يديه الآن لم يكن جلده الفعلي بل طبقة من الدرع، جلده الفعلي مثل رأسه الأصلع الآن، ولكن ليس بهذا السوء.

حتى الوحوش البحرية كانت تتجنب هذه المناطق وتهاجر نحو المياه الصافية والخالية من الإشعاع في محيط النجوم الملحمي.

لكن المشكلة كانت أنه مع تسارع السوائل وقلبه الملعون، كان يمكنه فقط منع السم من قتله لبعض الوقت، الخبر السار الوحيد كان أنه تمكن من الاستمرار لهذه الفترة لأن قلبه الملعون بدا على ما يرام تمامًا من التسمم الإشعاعي.

في هذه اللحظة، بدا أن شيئًا غير مرئي كان يطير داخل الضباب الإشعاعي، تاركًا وراءه أمواجًا قوية، يتوجه نحو السواحل الغربية للسهول الحية وعلى بعد مئة ميل فقط منها.

هذا الشخص بالطبع جاكوب في وضع التخفي فوق القرص الرمادي. ومع ذلك، إذا رآه أحد الآن، فسيعتقد بالتأكيد أنه زومبي سام.

هذا الشخص بالطبع جاكوب في وضع التخفي فوق القرص الرمادي. ومع ذلك، إذا رآه أحد الآن، فسيعتقد بالتأكيد أنه زومبي سام.

لو لم يكن لتسارع سوائله ليواصل عمل نظام جسده بسرعة عالية ويحول تلك الأدوية إلى تغذية، لما خرج من ذلك الانفجار حيًا بعد أن تم تسميمه وفقدان جلد وجهه فقط.

لأن بشرته كانت خضراء، متفتتة، ومحترقة، ولم يكن هناك أي أثر للشعر على وجهه، الذي لم يكن يحتوي على جلد كما لو تم تقشيره بإزالة شيء ما، ويبدو مخيفًا للغاية بدون جفون، أو شفاه، أو أنف، أو آذان، بل أسوأ من الزومبي، حتى عيناه الكهرمانية مليئة بالعروق الخضراء والحمراء الآن.

ناظرًا إلى الأراضي التي تقترب شيئا فشيئا، كانت عيناه الخضراء مليئة بالبرودة والقسوة، ‘لقد أصبحت عبداً لشخص ما، وكدت أنتحر فقط لأعيش… كل هذا من أجل ماذا، فقط للوصول إلى تلك الأراضي الملعونة؟ ها، لا كمية من التحضيرات يمكن أن تهزم المجهول، ولا كمية من السعادة يمكن أن تزيل الندبة العقلية من الماضي…’

لكن أغرب شيء كان أن جسده بدا ما زال على ما يرام حيث كان لا يزال يرتدي معطفه وسرواله.

لكن المشكلة كانت أنه مع تسارع السوائل وقلبه الملعون، كان يمكنه فقط منع السم من قتله لبعض الوقت، الخبر السار الوحيد كان أنه تمكن من الاستمرار لهذه الفترة لأن قلبه الملعون بدا على ما يرام تمامًا من التسمم الإشعاعي.

ومع ذلك، يعرف أفضل من أي شخص آخر أن الجلد الذي يظهر على يديه الآن لم يكن جلده الفعلي بل طبقة من الدرع، جلده الفعلي مثل رأسه الأصلع الآن، ولكن ليس بهذا السوء.

على الرغم من أنه تمكن من الهروب حيًا من ذلك الانفجار، إلا أن الثمن الذي دفعه كان شيئًا لم يكن يتوقعه، لم تذب فقط كل ملابسه الأخرى، بما في ذلك قناعه، في غضون دقائق من ذلك الانفجار، بل كاد أن يفقد حياته أيضًا.

ومع ذلك، كانت إرادته للبقاء على قيد الحياة قوية كما كانت دائمًا، ولم يفقد وعيه في ذلك اليوم واستمر في محاولة الهروب لأنه إذا فعل، فلن يصحو أبدًا.

لو لم يكن لتسارع سوائله ليواصل عمل نظام جسده بسرعة عالية ويحول تلك الأدوية إلى تغذية، لما خرج من ذلك الانفجار حيًا بعد أن تم تسميمه وفقدان جلد وجهه فقط.

ومع ذلك، يعرف أفضل من أي شخص آخر أن الجلد الذي يظهر على يديه الآن لم يكن جلده الفعلي بل طبقة من الدرع، جلده الفعلي مثل رأسه الأصلع الآن، ولكن ليس بهذا السوء.

ومع ذلك، كانت إرادته للبقاء على قيد الحياة قوية كما كانت دائمًا، ولم يفقد وعيه في ذلك اليوم واستمر في محاولة الهروب لأنه إذا فعل، فلن يصحو أبدًا.

شعر بهدوء شديد على الرغم من الألم والمعاناة التي كان يعانيها لأيام الآن، في الواقع، شعر بأنه أصبح غير مبالٍ بذلك الألم، وعقله أصبح أكثر برودة وهدوءًا كلما شعر به.

الشيء الوحيد الذي فقده في ذلك اليوم كان القرص البرونزي، لكنه لم يهتم وبدأ في استهلاك كل شيء وأي شيء كان لديه في خواتمه أو قلادته الفضائية، كان قد أعد وأعاد تعبئة موارده دائمًا، والآن أصبحت تلك الموارد مفيدة للغاية وأصبحت العامل الرئيسي في إبقائه على قيد الحياة.

ومع ذلك، لم يكن بقية جسده في هذا المستوى بعد، وبشرته وعيناه وكذلك أعضاؤه الداخلية في نقطة الانهيار، وإذا لم يجد شيئًا للتخلص من السم تمامًا، فسيموت عاجلاً أم آجلاً.

لكن المشكلة كانت أنه مع تسارع السوائل وقلبه الملعون، كان يمكنه فقط منع السم من قتله لبعض الوقت، الخبر السار الوحيد كان أنه تمكن من الاستمرار لهذه الفترة لأن قلبه الملعون بدا على ما يرام تمامًا من التسمم الإشعاعي.

شعر بهدوء شديد على الرغم من الألم والمعاناة التي كان يعانيها لأيام الآن، في الواقع، شعر بأنه أصبح غير مبالٍ بذلك الألم، وعقله أصبح أكثر برودة وهدوءًا كلما شعر به.

ومع ذلك، لم يكن بقية جسده في هذا المستوى بعد، وبشرته وعيناه وكذلك أعضاؤه الداخلية في نقطة الانهيار، وإذا لم يجد شيئًا للتخلص من السم تمامًا، فسيموت عاجلاً أم آجلاً.

الآن، وهو يرقص على حافة الحياة والموت، أدرك أن الهروب من الموت سيجعله يأتي أسرع، لكن هذا كان هدفه؛ لهذا السبب كان بحاجة إلى نهج جديد، وبدأ شعور غريب في الظهور في قلبه وعقله.

كان هذا السم أيضًا السبب الرئيسي في أن جسده لم يكن يشفى بشكل صحيح، إذا كان تحت قدرة شفاءه، لكان قد شُفي بالفعل بكمية ما استهلكه بالفعل.

على الرغم من أنه تمكن من الهروب حيًا من ذلك الانفجار، إلا أن الثمن الذي دفعه كان شيئًا لم يكن يتوقعه، لم تذب فقط كل ملابسه الأخرى، بما في ذلك قناعه، في غضون دقائق من ذلك الانفجار، بل كاد أن يفقد حياته أيضًا.

الآن، كان بالفعل في آخر مخزوناته من الطعام والأدوية، حتى الأعشاب، وكان متأكدًا أنه لن يحصل على أي مساعدة بمجرد وصوله إلى السهول الملحمية.

“لكن هذه المرة، هو أملي الوحيد للبقاء على قيد الحياة وإطالة حياتي، تمامًا كما كان في الماضي…”

بدلاً من ذلك، لم يجرؤ على التواصل مع أي شخص أو استخدام ساعته النجمية بعد الآن لأنه كان يخشى أن يُكتشف مرة أخرى، ولم يكن في حالة لمواجهة أو استخدام نفس الطريقة للهروب مرة أخرى.

لكن أغرب شيء كان أن جسده بدا ما زال على ما يرام حيث كان لا يزال يرتدي معطفه وسرواله.

لذا، الطريقة الوحيدة التي خطرت على ذهنه كانت طريقة أخرى انتحارية قد لا تنجح على الإطلاق، لكن هذه كانت الفرصة الوحيدة وتستحق المحاولة على الأقل.

ناظرًا إلى الأراضي التي تقترب شيئا فشيئا، كانت عيناه الخضراء مليئة بالبرودة والقسوة، ‘لقد أصبحت عبداً لشخص ما، وكدت أنتحر فقط لأعيش… كل هذا من أجل ماذا، فقط للوصول إلى تلك الأراضي الملعونة؟ ها، لا كمية من التحضيرات يمكن أن تهزم المجهول، ولا كمية من السعادة يمكن أن تزيل الندبة العقلية من الماضي…’

بدلاً من ذلك، لم يجرؤ على التواصل مع أي شخص أو استخدام ساعته النجمية بعد الآن لأنه كان يخشى أن يُكتشف مرة أخرى، ولم يكن في حالة لمواجهة أو استخدام نفس الطريقة للهروب مرة أخرى.

شعر بهدوء شديد على الرغم من الألم والمعاناة التي كان يعانيها لأيام الآن، في الواقع، شعر بأنه أصبح غير مبالٍ بذلك الألم، وعقله أصبح أكثر برودة وهدوءًا كلما شعر به.

بدلاً من ذلك، لم يجرؤ على التواصل مع أي شخص أو استخدام ساعته النجمية بعد الآن لأنه كان يخشى أن يُكتشف مرة أخرى، ولم يكن في حالة لمواجهة أو استخدام نفس الطريقة للهروب مرة أخرى.

الآن، وهو يرقص على حافة الحياة والموت، أدرك أن الهروب من الموت سيجعله يأتي أسرع، لكن هذا كان هدفه؛ لهذا السبب كان بحاجة إلى نهج جديد، وبدأ شعور غريب في الظهور في قلبه وعقله.

على الرغم من أنه تمكن من الهروب حيًا من ذلك الانفجار، إلا أن الثمن الذي دفعه كان شيئًا لم يكن يتوقعه، لم تذب فقط كل ملابسه الأخرى، بما في ذلك قناعه، في غضون دقائق من ذلك الانفجار، بل كاد أن يفقد حياته أيضًا.

على الرغم من أنه ليس لديه فكرة عن نوع هذا الشعور، إلا أنه على الأقل يمكنه القول إن إنسانيته تنزلق بعيدًا، ولم يكن يريد إيقافها. بدلاً من ذلك، أراد أن يحتضنها ويحولها إلى وعاء فارغ يمكن ملؤه بأي شيء حسب رغبته.

في هذه اللحظة، بدا أن شيئًا غير مرئي كان يطير داخل الضباب الإشعاعي، تاركًا وراءه أمواجًا قوية، يتوجه نحو السواحل الغربية للسهول الحية وعلى بعد مئة ميل فقط منها.

“الموت لن يتوقف أبدًا عن ملاحقتي، ولن أتوقف عن الركض حتى يكون لدي القوة لمواجهته، لكن قبل ذلك، أحتاج أن يكون الموت في مكان يمكنني رؤيته ولكن على مسافة آمنة حتى لا يتسلل فجأة…”

لكن المشكلة كانت أنه مع تسارع السوائل وقلبه الملعون، كان يمكنه فقط منع السم من قتله لبعض الوقت، الخبر السار الوحيد كان أنه تمكن من الاستمرار لهذه الفترة لأن قلبه الملعون بدا على ما يرام تمامًا من التسمم الإشعاعي.

بسبب وجه جاكوب الخالي من الجلد، كان من الصعب تحديد ما إذا كان حزينًا أم سعيدًا أم فقط يتأسف على أفكاره الخاصة، لكنه يعرف أنه إذا تمكن من النجاة من هذا، فلن يكون أبدًا كما كان، وبمجرد عودته، سيكون الموت لأولئك الذين جعلوه بهذا الشكل!

ومع ذلك، يعرف أفضل من أي شخص آخر أن الجلد الذي يظهر على يديه الآن لم يكن جلده الفعلي بل طبقة من الدرع، جلده الفعلي مثل رأسه الأصلع الآن، ولكن ليس بهذا السوء.

عندما أصبح على بعد أكثر من عشرة أميال من الأرض، توقف ونظر إلى المحيط مرة أخرى، الذي كان لا يزال يعج بأمواج قوية.

كان هذا السم أيضًا السبب الرئيسي في أن جسده لم يكن يشفى بشكل صحيح، إذا كان تحت قدرة شفاءه، لكان قد شُفي بالفعل بكمية ما استهلكه بالفعل.

“هذا العمق يجب أن يكون كافيًا، آمل أن تساعدني المياه في دفع السم أو على الأقل توفر لي أوكسجين نقي لمحاربته، دائمًا ما أنتهي بالتشتيت عن إكمال التأمل المائي لسبب غريب.”

“لكن هذه المرة، هو أملي الوحيد للبقاء على قيد الحياة وإطالة حياتي، تمامًا كما كان في الماضي…”

هذا الشخص بالطبع جاكوب في وضع التخفي فوق القرص الرمادي. ومع ذلك، إذا رآه أحد الآن، فسيعتقد بالتأكيد أنه زومبي سام.

مع لمحة من الحنين، اختفى القرص الرمادي تحت قدميه، وغطس مباشرة في الماء قبل أن يختفي في أعماقه!​

محيط النجوم الملحمي الآن مليئ بضباب أخضر باهت، لم يكن طبيعيًا بل سامًا، وكلما اقترب أحدهم من حدوده، أصبح الضباب أكثر كثافة.

مع لمحة من الحنين، اختفى القرص الرمادي تحت قدميه، وغطس مباشرة في الماء قبل أن يختفي في أعماقه!​

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط