عقد قَسَمِ زودياك
في هذه اللحظة، كانت لوسي تقف أمام إسقاطات عرض متعددة، وعينها الباردة مليئة بعدم اليقين.
لكن لوسي لم تبدُ حتى وكأنها سمعت ما قالوه للتو وسألت ببرود: “أخبروني، هل لا تزال نقابة الكيمياء هناك؟”
“إذًا، لم يعثر أي منكم على أي شيء باستثناء بعض القطع البرونزية المحطمة؟” تساءلت ببرود بينما تنظر إلى الأشخاص الخمسة على الشاشات، ولم تكن راضية على الإطلاق.
ولكن البحث عن جثة يجب أن تكون قد تفجرت بفعل ذلك الانفجار المرعب في وسط المحيط النجمي، الذي كان قريبًا جدًا من حدود المحيط النجمي اللامحدود، مثل البحث عن إبرة معينة في الكون بأكمله!
كان لدى الخمسة تعبيرات عاجزة على وجوههم، ثم أجاب أحدهم بوجه زاحف وقشور رمادية داكنة بنبرة عاجزة: “يرجى مسامحتك يا مديرة، لكن إذا كنتِ ترغبين في البحث عن جثة شخص ما بعد ذلك النوع من الانفجار وفي وسط المحيط النجمي عند هذا، أعتقد أننا نضيع وقتنا.”
“أعتقد أن الشخص الذي تسبب في هذا الانفجار قد مات منذ زمن بعيد، وحتى إذا كان قد نجا، ما لم يكن وحشًا بحريًا، لكان قد اختنق في المحيط، وهناك احتمالات كبيرة أن يكون قد أكله وحش بحري عابر.” وافقت امرأة جميلة كالجنية بصبغة إبنوسية على البيان الذي أدلى به الرجل ذو الوجه الزاحف.
“أعتقد أن الشخص الذي تسبب في هذا الانفجار قد مات منذ زمن بعيد، وحتى إذا كان قد نجا، ما لم يكن وحشًا بحريًا، لكان قد اختنق في المحيط، وهناك احتمالات كبيرة أن يكون قد أكله وحش بحري عابر.” وافقت امرأة جميلة كالجنية بصبغة إبنوسية على البيان الذي أدلى به الرجل ذو الوجه الزاحف.
لكن عندما سمع نيلسن الخبر، لم يبدو مسرورًا بقدر ما توقعت، بدلاً من ذلك، تنهد وقال بجدية، “على الرغم من أننا فزنا، هذا يعني أيضًا أن المجهول الغابر قد تمكن من الهروب من ذلك الانفجار الشنيع وحتى وصل إلى شواطئ السهول الملحمية في غضون أسبوعين من الانفجار.”
ليس فقط هي، بل الثلاثة الآخرون اتفقوا تمامًا لأنهم جميعًا يعتقدون أن هذا التحقيق برمته كان مضيعة للوقت وما يجب عليهم فعله بدلاً من ذلك هو الاستعداد للمحاكمة القادمة.
علاوة على ذلك، أرادت أن ترى وجه لوسي القبيح أكثر من أي شيء آخر الآن، ولكن أولاً، أسرعت إلى العثور على والدها، نيلسن، لإعطائه هذا الخبر السعيد لانتصارها على عدوتها البغيضة.
لكن لوسي لم تبدُ حتى وكأنها سمعت ما قالوه للتو وسألت ببرود: “أخبروني، هل لا تزال نقابة الكيمياء هناك؟”
“أعتقد أن الشخص الذي تسبب في هذا الانفجار قد مات منذ زمن بعيد، وحتى إذا كان قد نجا، ما لم يكن وحشًا بحريًا، لكان قد اختنق في المحيط، وهناك احتمالات كبيرة أن يكون قد أكله وحش بحري عابر.” وافقت امرأة جميلة كالجنية بصبغة إبنوسية على البيان الذي أدلى به الرجل ذو الوجه الزاحف.
أجاب وايلدر، الذي كان حاضرًا أيضًا في إحدى الإسقاطات: “نعم، هم أيضًا يبحثون مثلنا.”
علاوة على ذلك، أرادت أن ترى وجه لوسي القبيح أكثر من أي شيء آخر الآن، ولكن أولاً، أسرعت إلى العثور على والدها، نيلسن، لإعطائه هذا الخبر السعيد لانتصارها على عدوتها البغيضة.
كان وايلدر يريد الإجابات أكثر من أي شخص آخر لأن طاقمه كان سيُباد تقريبًا في ذلك اليوم إذا استخدم ذلك الشخص الغامض اثنين آخرين من تلك المتفجرات.
لكن ليس فقط أنه لم يحصل على تفسير من لوسي، بل حتى تعرض للتوبيخ ووصفته بالغير كفء، في النهاية، اضطر إلى ابتلاع غضبه لأن لوسي لم تفعل أي شيء لقبيلته أو طاقمه، حتى هي تعلم أنه لم يكن خطأهم على الإطلاق.
ليس فقط هي، بل الثلاثة الآخرون اتفقوا تمامًا لأنهم جميعًا يعتقدون أن هذا التحقيق برمته كان مضيعة للوقت وما يجب عليهم فعله بدلاً من ذلك هو الاستعداد للمحاكمة القادمة.
ومع ذلك، ظلوا جميعًا فضوليين حول السبب الذي يجعل البنك والنقابة مصرين على العثور على أي أدلة عن ذلك الرجل، كان الأمر كما لو أنهم يريدون التأكد تمامًا مما إذا كان ميتًا أم حيًا ولن يتنفسوا الصعداء حتى يعرفوا ذلك بالضبط.
لكن عندما سمع نيلسن الخبر، لم يبدو مسرورًا بقدر ما توقعت، بدلاً من ذلك، تنهد وقال بجدية، “على الرغم من أننا فزنا، هذا يعني أيضًا أن المجهول الغابر قد تمكن من الهروب من ذلك الانفجار الشنيع وحتى وصل إلى شواطئ السهول الملحمية في غضون أسبوعين من الانفجار.”
ولكن البحث عن جثة يجب أن تكون قد تفجرت بفعل ذلك الانفجار المرعب في وسط المحيط النجمي، الذي كان قريبًا جدًا من حدود المحيط النجمي اللامحدود، مثل البحث عن إبرة معينة في الكون بأكمله!
في هذه اللحظة، كانت لوسي تقف أمام إسقاطات عرض متعددة، وعينها الباردة مليئة بعدم اليقين.
في هذه اللحظة بالذات، قبل أن تتمكن لوسي من قول أي شيء، اختفت الإسقاطات الخمسة فجأة، وفي اللحظة التالية، ظهرت واجهة متوهجة باللون الأحمر وكُتبت كلمات ذهبية في تلك الواجهة الحمراء.
جُمدت لوسي في مكانها، استمرت في التحديق في الواجهة الحمراء والكلمات الذهبية لفترة طويلة، طويلة جدًا في حالة من عدم التصديق التام…
رن صوت ساي الذكاء الاصطناعي الثابت في هذه اللحظة وهو يقرأ تلك الكلمات الذهبية للوسي، التي كانت تنظر إليها كما لو كانت قد رأت شبحًا.
في نفس الوقت، حصلت إيلي أيضًا على نفس الرسالة، وعلى عكس لوسي، سقطت في حالة ذهول قصيرة قبل أن يغمرها الفرح في جسدها بأكمله.
“[أبرم عقد قسم الزودياك بين لوسي جابرييل وإيلي ن. إليوت!]
كان لدى الخمسة تعبيرات عاجزة على وجوههم، ثم أجاب أحدهم بوجه زاحف وقشور رمادية داكنة بنبرة عاجزة: “يرجى مسامحتك يا مديرة، لكن إذا كنتِ ترغبين في البحث عن جثة شخص ما بعد ذلك النوع من الانفجار وفي وسط المحيط النجمي عند هذا، أعتقد أننا نضيع وقتنا.”
“[وفقًا للبنود التي وضعها الأطراف، إذا وصل ‘الكيان (جاكوب ستيف معرف النجوم: المجهول الغابر)’ إلى السهول الملحمية بمفرده، يجب على الطرف أ (لوسي جابرييل) تسليم النسخة الكاملة والأصلية من نص الكتاب الفارغ إلى الطرف ب (إيلي ن. إليوت) خلال 24 ساعة!]
“إذًا، لم يعثر أي منكم على أي شيء باستثناء بعض القطع البرونزية المحطمة؟” تساءلت ببرود بينما تنظر إلى الأشخاص الخمسة على الشاشات، ولم تكن راضية على الإطلاق.
“[لا يجب على الطرف أ أو الطرف ب أن يخبر أحدًا عن نص الكتاب الفارغ أو أي محتوى من هذا الرهان لأي شخص تحت أي ظرف، في اللحظة التي تظهر فيها أي نية من أي طرف لانتهاك أي من هذه البنود، يكون لساي الذكاء الاصطناعي كامل السلطة لإنهاءهم على الفور دون أي تحذير مسبق!]”
علاوة على ذلك، أرادت أن ترى وجه لوسي القبيح أكثر من أي شيء آخر الآن، ولكن أولاً، أسرعت إلى العثور على والدها، نيلسن، لإعطائه هذا الخبر السعيد لانتصارها على عدوتها البغيضة.
“[بصفتي المشرف على عقد قسم الزودياك، أطلب من الطرف أ، لوسي جابرييل أن تفي بجزءك من العقد خلال 24 ساعة أو سيتم اعتبار ذلك كعمل انتهاك لعقد قسم الزودياك!]”
“أعتقد أن الشخص الذي تسبب في هذا الانفجار قد مات منذ زمن بعيد، وحتى إذا كان قد نجا، ما لم يكن وحشًا بحريًا، لكان قد اختنق في المحيط، وهناك احتمالات كبيرة أن يكون قد أكله وحش بحري عابر.” وافقت امرأة جميلة كالجنية بصبغة إبنوسية على البيان الذي أدلى به الرجل ذو الوجه الزاحف.
جُمدت لوسي في مكانها، استمرت في التحديق في الواجهة الحمراء والكلمات الذهبية لفترة طويلة، طويلة جدًا في حالة من عدم التصديق التام…
“هذا لا يمكن أن يعني إلا أنه أكثر رعبًا مما توقعنا جميعًا، الحقيقة تُقال، أردت أن يكون ميتًا وأن يُلغى عقد قسم زودياك بدلاً من ذلك.”
♤♤♤
في هذه اللحظة بالذات، قبل أن تتمكن لوسي من قول أي شيء، اختفت الإسقاطات الخمسة فجأة، وفي اللحظة التالية، ظهرت واجهة متوهجة باللون الأحمر وكُتبت كلمات ذهبية في تلك الواجهة الحمراء.
في نفس الوقت، حصلت إيلي أيضًا على نفس الرسالة، وعلى عكس لوسي، سقطت في حالة ذهول قصيرة قبل أن يغمرها الفرح في جسدها بأكمله.
ومع ذلك، ظلوا جميعًا فضوليين حول السبب الذي يجعل البنك والنقابة مصرين على العثور على أي أدلة عن ذلك الرجل، كان الأمر كما لو أنهم يريدون التأكد تمامًا مما إذا كان ميتًا أم حيًا ولن يتنفسوا الصعداء حتى يعرفوا ذلك بالضبط.
“أ-أنا… لقد هزمت تلك العاهرة أخيرًا!” صرخت، مليئة بالبهجة، لم تتوقع أبدًا أنها ستكون الفائزة في هذا الرهان وبسرعة كهذه.
لكن لوسي لم تبدُ حتى وكأنها سمعت ما قالوه للتو وسألت ببرود: “أخبروني، هل لا تزال نقابة الكيمياء هناك؟”
علاوة على ذلك، أرادت أن ترى وجه لوسي القبيح أكثر من أي شيء آخر الآن، ولكن أولاً، أسرعت إلى العثور على والدها، نيلسن، لإعطائه هذا الخبر السعيد لانتصارها على عدوتها البغيضة.
“أعتقد أن الشخص الذي تسبب في هذا الانفجار قد مات منذ زمن بعيد، وحتى إذا كان قد نجا، ما لم يكن وحشًا بحريًا، لكان قد اختنق في المحيط، وهناك احتمالات كبيرة أن يكون قد أكله وحش بحري عابر.” وافقت امرأة جميلة كالجنية بصبغة إبنوسية على البيان الذي أدلى به الرجل ذو الوجه الزاحف.
لكن عندما سمع نيلسن الخبر، لم يبدو مسرورًا بقدر ما توقعت، بدلاً من ذلك، تنهد وقال بجدية، “على الرغم من أننا فزنا، هذا يعني أيضًا أن المجهول الغابر قد تمكن من الهروب من ذلك الانفجار الشنيع وحتى وصل إلى شواطئ السهول الملحمية في غضون أسبوعين من الانفجار.”
“[لا يجب على الطرف أ أو الطرف ب أن يخبر أحدًا عن نص الكتاب الفارغ أو أي محتوى من هذا الرهان لأي شخص تحت أي ظرف، في اللحظة التي تظهر فيها أي نية من أي طرف لانتهاك أي من هذه البنود، يكون لساي الذكاء الاصطناعي كامل السلطة لإنهاءهم على الفور دون أي تحذير مسبق!]”
“هذا لا يمكن أن يعني إلا أنه أكثر رعبًا مما توقعنا جميعًا، الحقيقة تُقال، أردت أن يكون ميتًا وأن يُلغى عقد قسم زودياك بدلاً من ذلك.”
“هذا النصر ليس مفرحًا طالما هو حي، وهناك احتمال أن يعرف عن كل هذا الرهان الذي قمت به.” بالنسبة لشخص يحب المزاح مع ابنته كثيرًا، كان قلقه واضحًا في مدى جديته في أخذ جاكوب على محمل الجد.
ولكن البحث عن جثة يجب أن تكون قد تفجرت بفعل ذلك الانفجار المرعب في وسط المحيط النجمي، الذي كان قريبًا جدًا من حدود المحيط النجمي اللامحدود، مثل البحث عن إبرة معينة في الكون بأكمله!
كانت إيلي أيضًا تعلم من أين يأتي والدها في كل هذا، لكنها لم ترغب في تدمير شعور النصر لديها، ردت، “لماذا أنت كئيب هكذا؟ حتى لو كان لديه بعض الوسائل، فهو لا يزال لا أحد من السهول السفلى. بالإضافة إلى ذلك، الشخص الذي هاجمه ودفعه إلى ذلك الحد كانت تلك العاهرة، وكنت أنا من أراد أن يقدم له يد العون لذلك، سيذهب وراءها، وهذا يعني بالنسبة لي لا شيء سوى أخبار جيدة، وأنا حتى أوافق على ذلك!”
تنهد نيلسن مرة أخرى، وهز رأسه، “هذا هو الأمر يا صغيرتي، تورطك في هذا ببساطة لافت جدًا، وإذا كان ذكيًا كما أعتقد، فلن ينسى ذلك. أعتقد أننا بحاجة إلى العمل مع البنك هذه المرة لاحتواء هذه الطارئة، سواء أعجبك ذلك أم لا!”
تنهد نيلسن مرة أخرى، وهز رأسه، “هذا هو الأمر يا صغيرتي، تورطك في هذا ببساطة لافت جدًا، وإذا كان ذكيًا كما أعتقد، فلن ينسى ذلك. أعتقد أننا بحاجة إلى العمل مع البنك هذه المرة لاحتواء هذه الطارئة، سواء أعجبك ذلك أم لا!”
ولكن البحث عن جثة يجب أن تكون قد تفجرت بفعل ذلك الانفجار المرعب في وسط المحيط النجمي، الذي كان قريبًا جدًا من حدود المحيط النجمي اللامحدود، مثل البحث عن إبرة معينة في الكون بأكمله!
ومع ذلك، ظلوا جميعًا فضوليين حول السبب الذي يجعل البنك والنقابة مصرين على العثور على أي أدلة عن ذلك الرجل، كان الأمر كما لو أنهم يريدون التأكد تمامًا مما إذا كان ميتًا أم حيًا ولن يتنفسوا الصعداء حتى يعرفوا ذلك بالضبط.
