Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 387

خطة جاكوب المظلمة

خطة جاكوب المظلمة

بينما بدأت المدينة بأكملها فجأة تعج بالإنذارات، انطلق جاكوب بسرعة، مدركًا أن شيئًا كهذا سيحدث، ويعلم أن لديه وقتًا قليلاً للتصرف قبل أن يتمكن أقوى الأشخاص الموجودين في المدينة من اللحاق به.

يعرف تمامًا أن “الخلود الملعون”  هنا ليرشده في طريق الخلود ولكن ليس ليساعده على طول الطريق، على العكس، كان حذرًا حتى من مساعدته الآن، ولهذا السبب لم يكن يخطط لطلب مساعدته لأن كل مرة ساعده، كان يجد نفسه في موقف خطير بعد ذلك!

وبعد ذلك، بينما يتجه إلى الأسفل، أخرج شيئًا من قلادته ثم تركه يذهب.

على الرغم من أنه كان وحيدًا ولم يكن قويًا مثل الأشخاص الآخرين في المدينة، لم يكن عاجزًا بأي حال، بدلاً من ذلك، طالما كان يستهدف شخصًا واحدًا، كان أكثر فتكًا من أي شخص في السهول الملحمية بأكملها!

بسرعته العالية، لمس جاكوب الأرض بسرعة بينما الناس لا يزالون في حالة ذهول بسبب وضع الإنذار بأكمله، في اللحظة التالية، اختفى القرص تحت قدميه بسرعة، واندماج مع الحشد الضخم.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدأت صرخات الإنذار تظهر من السماء، وأصبحت أكثر وضوحًا كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما يسقط.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدأت صرخات الإنذار تظهر من السماء، وأصبحت أكثر وضوحًا كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما يسقط.

سرعان ما لاحظ الناس في الجوار، وحدث أن رأوا نسرًا أسود الجناحين طوله ثلاثة أمتار يسقط من السماء وأحد جناحيه مصاب بشكل سيء ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاستخفاف به لأن ذلك النسر كان وحشًا سحريًا من رتبة ملحمية من الدرجة الأولى، وفي تلك الحالة، كان أكثر خطورة.

بينما بدأت المدينة بأكملها فجأة تعج بالإنذارات، انطلق جاكوب بسرعة، مدركًا أن شيئًا كهذا سيحدث، ويعلم أن لديه وقتًا قليلاً للتصرف قبل أن يتمكن أقوى الأشخاص الموجودين في المدينة من اللحاق به.

ومع ذلك، المدينة مليئة بالمقاتلين من رتب أعلى بكثير من النسر، لذا لم يكن الأمر بهذه الأهمية.

ومع ذلك، في اللحظة التالية، بدأت صرخات الإنذار تظهر من السماء، وأصبحت أكثر وضوحًا كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما يسقط.

لكن شيء واحد أصبح واضحًا في أذهان الجميع وهو أن الإنذارات ربما تدق بسبب هذا النسر الذي أثار نظام الإنذار في المدينة عندما سقط فجأة.

ثم جذب انتباه فجأة متجر عالي التقنية للغاية يحمل لافتة “ساعة نجمية” مضاءة بالأضواء، بعيناه الحادة، رصد عبارة وفوجئ.

لم يلتفت أحد إلى البربري المدرع بالأزرق الذي يمشي ببطء في الاتجاه المعاكس حيث سقط النسر للتو.

ثم نظر إلى تلك المتاجر التي كانت مرتبطة بإحدى الهيمنة الثلاث لأن عضو الهيمنة فقط يمكنه فتح متجر في مدينة متوسطة الحجم، وليس الأشخاص غير المرتبطين.

كان جاكوب الذي اختار أن يملأ وجهه بوشم يشبه البربريين لأن هؤلاء كانوا أقرب شيء إلى البشر بعد الإلف.

هبط في نوع من منطقة السوق حيث كانت هناك العديد من المتاجر في الشارع، وفي هذه اللحظة، توقف الإنذار حول المدينة أخيرًا عن الرنين، ولم يحدث شيء خارج عن توقعاته.

علاوة على ذلك، عرق البربريين واحد من أقوى الأعراق الموجودة في السهول الملحمية، على عكس السهول النادرة حيث كان نوعهم يمتلك فقط إمكانيات الأنواع النادرة.

وبعد ذلك، بينما يتجه إلى الأسفل، أخرج شيئًا من قلادته ثم تركه يذهب.

أخيرًا، الآن بعد أن اعتقد الجميع أنه إلف، أصبح من الأكثر ملاءمة له أن يتحول إلى بربري، وستكون هذه الهوية مثالية للتخفي العلني، ويمكنه فعل ما يريد في المدينة رقم 543.

أصبح مهتمًا بهذه الكلمات حيث لم يتوقع أن الساعات النجمية من الرتبة الملحمية ستعمل بالسحر ويمكن التحكم فيها فقط بالأفكار. لكنه لم يكن ينوي شرائها، حتى لو أراد ذلك، لأنه عليه أن يدفع بحسابه البنكي، وهذا سيفسد كل الأمور التي فعلها لحماية هويته.

هبط في نوع من منطقة السوق حيث كانت هناك العديد من المتاجر في الشارع، وفي هذه اللحظة، توقف الإنذار حول المدينة أخيرًا عن الرنين، ولم يحدث شيء خارج عن توقعاته.

“لذا، سأقدم تقديرًا تقريبيًا لكمية الدم الملعون التي يمكن أن تزيد في حال قتلت ثلاثة أشخاص من كل نوع فرعي منهم موجود في هذه المدينة، لنقل فقط أنه يجب أن يكون حوالي 30% مما سيجعلك مكافئًا لمرتبة ملحمية من الدرجة الثالثة، جسديًا!”​

كان هذا علامة على أن استخدام النسر الأسود الجناحين ككبش فداء كان اختيارًا حكيمًا للغاية، والآن كان سمكة في المحيط.

وبعد ذلك، بينما يتجه إلى الأسفل، أخرج شيئًا من قلادته ثم تركه يذهب.

ثم نظر إلى تلك المتاجر التي كانت مرتبطة بإحدى الهيمنة الثلاث لأن عضو الهيمنة فقط يمكنه فتح متجر في مدينة متوسطة الحجم، وليس الأشخاص غير المرتبطين.

ثم جذب انتباه فجأة متجر عالي التقنية للغاية يحمل لافتة “ساعة نجمية” مضاءة بالأضواء، بعيناه الحادة، رصد عبارة وفوجئ.

ثم جذب انتباه فجأة متجر عالي التقنية للغاية يحمل لافتة “ساعة نجمية” مضاءة بالأضواء، بعيناه الحادة، رصد عبارة وفوجئ.

أصبح مهتمًا بهذه الكلمات حيث لم يتوقع أن الساعات النجمية من الرتبة الملحمية ستعمل بالسحر ويمكن التحكم فيها فقط بالأفكار. لكنه لم يكن ينوي شرائها، حتى لو أراد ذلك، لأنه عليه أن يدفع بحسابه البنكي، وهذا سيفسد كل الأمور التي فعلها لحماية هويته.

“ساعات نجمية ملحمية، تحكم فيها بأفكارك وسحرك، حماية قصوى من هاكرز النجوم مضمونة!”

بينما بدأت المدينة بأكملها فجأة تعج بالإنذارات، انطلق جاكوب بسرعة، مدركًا أن شيئًا كهذا سيحدث، ويعلم أن لديه وقتًا قليلاً للتصرف قبل أن يتمكن أقوى الأشخاص الموجودين في المدينة من اللحاق به.

أصبح مهتمًا بهذه الكلمات حيث لم يتوقع أن الساعات النجمية من الرتبة الملحمية ستعمل بالسحر ويمكن التحكم فيها فقط بالأفكار. لكنه لم يكن ينوي شرائها، حتى لو أراد ذلك، لأنه عليه أن يدفع بحسابه البنكي، وهذا سيفسد كل الأمور التي فعلها لحماية هويته.

“الخبر الجيد هو أن تلك الأعراق لديهم أسلاف أسطوريين، لكن الخبر السيئ هو أنهم بعيدون جدًا في الأجيال منهم، لا يمكنهم حتى أن يصبحوا فريدين دون مساعدة خارجية.”

علاوة على ذلك، لم يكن متأكدًا بعد ما إذا كان يمكن لهؤلاء القادة الثلاثة تتبعه باستخدام ساعته النجمية، لذا لن يستخدمها على الإطلاق حتى يتأكد تمامًا من أنها آمنة.

“أوه، ما زلت على قيد الحياة؟ كنت أعتقد أنني سأكون وحيدًا في قاع المحيط لفترة طويلة، لكنك حقًا تعرف كيف تثير قلب الشخص، هاه؟ ليس كأنني أشكو لأنني لا أملك قلبًا… هاهاها…”

ناهيك عن أنه سيحصل على المزيد من الساعات النجمية لما كان على وشك فعله.

“ساعات نجمية ملحمية، تحكم فيها بأفكارك وسحرك، حماية قصوى من هاكرز النجوم مضمونة!”

‘الخلود الملعون!’ استدعى الكتاب الملعون بتعبير قاتم.

بسرعته العالية، لمس جاكوب الأرض بسرعة بينما الناس لا يزالون في حالة ذهول بسبب وضع الإنذار بأكمله، في اللحظة التالية، اختفى القرص تحت قدميه بسرعة، واندماج مع الحشد الضخم.

“أوه، ما زلت على قيد الحياة؟ كنت أعتقد أنني سأكون وحيدًا في قاع المحيط لفترة طويلة، لكنك حقًا تعرف كيف تثير قلب الشخص، هاه؟ ليس كأنني أشكو لأنني لا أملك قلبًا… هاهاها…”

“أوه؟ هل تخطط للصيد داخل المدينة؟ لا بد لي من القول أنك طورت بعض الجرأة، ويومًا بعد يوم، تفعل أشياء أكثر خطورة مما تستحق، هل أنت متأكد من أنك تتبع الخلود، وليس الموت؟ هيهي…”

لم يكن متأثرًا بالكلمات المعتادة الماكرة، ولم يشعر بالانزعاج بعد الآن لأنه اعتاد على سلوك “الخلود” الغريبة.

ومع ذلك، المدينة مليئة بالمقاتلين من رتب أعلى بكثير من النسر، لذا لم يكن الأمر بهذه الأهمية.

“سعيد لأنك استمتعت، استدعيتك لأنني أريدك أن تخبرني أي نوع يجب أن ألاحق ومن يمكن أن يعطيني نسبة كبيرة في مرحلة تكثيف الدم الملعون.” سأل ببرود.

“أوه؟ هل تخطط للصيد داخل المدينة؟ لا بد لي من القول أنك طورت بعض الجرأة، ويومًا بعد يوم، تفعل أشياء أكثر خطورة مما تستحق، هل أنت متأكد من أنك تتبع الخلود، وليس الموت؟ هيهي…”

“أوه؟ هل تخطط للصيد داخل المدينة؟ لا بد لي من القول أنك طورت بعض الجرأة، ويومًا بعد يوم، تفعل أشياء أكثر خطورة مما تستحق، هل أنت متأكد من أنك تتبع الخلود، وليس الموت؟ هيهي…”

‘الخلود الملعون!’ استدعى الكتاب الملعون بتعبير قاتم.

“لقد تعلمت مؤخرًا بالطريقة الصعبة أنه في السعي نحو الخلود، يجب أن أتعلم كيف أتهرب من الموت، وأبسط طريقة للقيام بذلك هي إبقاؤه على مسافة أستطيع فيها رؤيته قادمًا، هذا أفضل بكثير من الموت دون علم لذا، اقطع الهراء لأنني أعلم أنك تستمتع، وأعطني الأسماء اللعينة!” صرح ببرود.

لكن شيء واحد أصبح واضحًا في أذهان الجميع وهو أن الإنذارات ربما تدق بسبب هذا النسر الذي أثار نظام الإنذار في المدينة عندما سقط فجأة.

يعرف تمامًا أن “الخلود الملعون”  هنا ليرشده في طريق الخلود ولكن ليس ليساعده على طول الطريق، على العكس، كان حذرًا حتى من مساعدته الآن، ولهذا السبب لم يكن يخطط لطلب مساعدته لأن كل مرة ساعده، كان يجد نفسه في موقف خطير بعد ذلك!

“أوه، ما زلت على قيد الحياة؟ كنت أعتقد أنني سأكون وحيدًا في قاع المحيط لفترة طويلة، لكنك حقًا تعرف كيف تثير قلب الشخص، هاه؟ ليس كأنني أشكو لأنني لا أملك قلبًا… هاهاها…”

على الرغم من أنه كان وحيدًا ولم يكن قويًا مثل الأشخاص الآخرين في المدينة، لم يكن عاجزًا بأي حال، بدلاً من ذلك، طالما كان يستهدف شخصًا واحدًا، كان أكثر فتكًا من أي شخص في السهول الملحمية بأكملها!

أخيرًا، الآن بعد أن اعتقد الجميع أنه إلف، أصبح من الأكثر ملاءمة له أن يتحول إلى بربري، وستكون هذه الهوية مثالية للتخفي العلني، ويمكنه فعل ما يريد في المدينة رقم 543.

“تسك، تسك، متى أصبحت بهذا الوضوح؟ على أي حال، بما أنك تخطط لإعطائي عرضًا، سأقدم لك المسرح بسعادة، مما لاحظته، هذه المدينة ممتلئة بالإلف، البربريين، الأورك، وأعراق العمالقة وأنواعهم الفرعية.”

لم يلتفت أحد إلى البربري المدرع بالأزرق الذي يمشي ببطء في الاتجاه المعاكس حيث سقط النسر للتو.

“الخبر الجيد هو أن تلك الأعراق لديهم أسلاف أسطوريين، لكن الخبر السيئ هو أنهم بعيدون جدًا في الأجيال منهم، لا يمكنهم حتى أن يصبحوا فريدين دون مساعدة خارجية.”

أصبح مهتمًا بهذه الكلمات حيث لم يتوقع أن الساعات النجمية من الرتبة الملحمية ستعمل بالسحر ويمكن التحكم فيها فقط بالأفكار. لكنه لم يكن ينوي شرائها، حتى لو أراد ذلك، لأنه عليه أن يدفع بحسابه البنكي، وهذا سيفسد كل الأمور التي فعلها لحماية هويته.

“لذا، سأقدم تقديرًا تقريبيًا لكمية الدم الملعون التي يمكن أن تزيد في حال قتلت ثلاثة أشخاص من كل نوع فرعي منهم موجود في هذه المدينة، لنقل فقط أنه يجب أن يكون حوالي 30% مما سيجعلك مكافئًا لمرتبة ملحمية من الدرجة الثالثة، جسديًا!”​

يعرف تمامًا أن “الخلود الملعون”  هنا ليرشده في طريق الخلود ولكن ليس ليساعده على طول الطريق، على العكس، كان حذرًا حتى من مساعدته الآن، ولهذا السبب لم يكن يخطط لطلب مساعدته لأن كل مرة ساعده، كان يجد نفسه في موقف خطير بعد ذلك!

بينما بدأت المدينة بأكملها فجأة تعج بالإنذارات، انطلق جاكوب بسرعة، مدركًا أن شيئًا كهذا سيحدث، ويعلم أن لديه وقتًا قليلاً للتصرف قبل أن يتمكن أقوى الأشخاص الموجودين في المدينة من اللحاق به.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط