الدخول!
بعد نشر الأخبار النجمية، حتى جاكوب ذُهل بسرعة انتشارها وبدأت تتسلق ضمن بحر الأخبار النجمية، وقبل أن يعلم، كانت بالفعل تتصدر ضمن المراكز المئة الأولى!
قام بكل أنواع التجارب مع نواة السحر المائية قبل أن يتجه في هذا الاتجاه، والآن لم يتبق سوى العثور على كتب سحرية ملحمية لعناصر الماء وتعاويذ ملحمية متعلقة بالماء للسير في طريق القتال أو السحر.
علاوة على ذلك، انضم الكثير من الناس إلى خادمه النجمي على الرغم من رسوم الدخول السخيفة البالغة 10 رصيد زودياك، وفكر أن هذه الرسوم بسيطة للغاية بالنسبة لهؤلاء الأثرياء.
أصبحت عينته أكثر حدة مع تسارع الدم، وعندما كان في تسارع 20X، “رأى” الجدار مغطى بموجات مغناطيسية غريبة.
ومع ذلك، لم يفقد تماسكه لأن المال لم يكن جاذبيته الرئيسية، وما يريده هو إحداث الفوضى التي بدت تسير بشكل سلس جدًا.
اختفت الموجات الذهبية الداكنة من رؤيته، والمدن المضيئة، وكانت حتى أكبر من المدينة المظلمة في السهول النادرة.
علاوة على ذلك، مع زيادة تدفق الأعضاء بشكل مستمر، والأخبار النجمية لا تزال تتسلق نحو المراكز العشرة الأولى، كان يعلم أن القادة الثلاثة للهيمنات الثلاث لن يجلسوا مكتوفي الأيدي.
بما أن الطريق الأرثوذكسي لم يعد يساعده، اختار الطريق غير الأرثوذكسي ليمهد طريقه أكثر.
لكن الأمر كان، أنهم كانوا عاجزين مثله عندما يتعلق الأمر بشبكة النجوم، وكان المكان حرًا لأي شيء، سيتضح لهؤلاء الرجال قريبًا أنهم أطلقوا النار على أقدامهم عندما قرروا الكشف عن هويته.
الهيمنة التي لم يُمنع منها كانت البنك، وأيضًا لا تصلح له، الآن لم يكن لديه داعم، لكن هذا لا يعني أنه كان عاجزًا، لم تُغلق كل الأبواب بعد أمامه.
الآن، كان أكثر شهرة من قادة الهيمنة الثلاث، والضرر الذي يمكن أن يسببه ببيع أسلحته المشعة كان شيئًا معروفًا للجميع الآن.
بعد مراقبة الوضع بعناية في الأسفل، هناك شارع مزدحم مليء بجميع أنواع الناس الذين يسيرون كالنمل.
لذا، لمنع تلك الأسلحة من الوقوع في أيدي الآخرين، سيدفعون أي ثمن لامتلاكها، ويريد ذلك بالضبط، لم يعتقد أبدًا أنه سيجني المال من سمعته السيئة، وبطريقة ما، شعر بنشوة غريبة حيال ذلك.
سرعان ما كان على بعد بضعة أميال داخل المدينة وترك الجدار خلفه.
ومع ذلك، كان يعلم أن الوقت لم يحن بعد للبدء في المرحلة التالية من خطته لأنها كانت البداية فقط، وخزن ساعته النجمية لأنه يعلم أن الكثير من الناس سيحاولون الوصول إليه، ولم يكن يريد أن يتضايق منهم.
الآن، كان أكثر شهرة من قادة الهيمنة الثلاث، والضرر الذي يمكن أن يسببه ببيع أسلحته المشعة كان شيئًا معروفًا للجميع الآن.
‘الآن أحتاج إلى دخول تلك المدينة، أعتقد أنه سيلعب في صالحي أن الحمقى نشروا صورتي عندما كنت متخفيا كإلف ذهبي، وعيني كانت مشوهة، لكن لا يمكنني أن أتنكر كإلف بعد الآن، حتى إلف من نوع آخر، إذن يجب أن أختار العرق التالي، الذي يبدو أقرب إلى البشر…’ فكر، ولم يكن من الصعب اختيار عرق آخر لديه ميزات بشرية.
ومع ذلك، كان يعلم أن الوقت لم يحن بعد للبدء في المرحلة التالية من خطته لأنها كانت البداية فقط، وخزن ساعته النجمية لأنه يعلم أن الكثير من الناس سيحاولون الوصول إليه، ولم يكن يريد أن يتضايق منهم.
حل الليل على الجدار الشرقي للمدينة رقم 543، ظهر مرتديًا عباءة ونظر إلى الجدار الفولاذي الشاهق.
على الرغم من أنه كان يعلم أن خطته كانت مجنونة تمامًا، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى المضي قدما بها لأنه أصبح مشهورًا جدًا الآن، وخطأ واحد فقط وسيكون محاطًا بالأعداء من كل الجهات.
‘حسنًا، لا شيء أخسره…’ لمعت نظرة قاسية في عينيه وبدأ القرص تحت قدميه يرتفع أعلى وأعلى.
ظهر القرص الرمادي تحت قدميه، وهذه المرة استخدمه مع مانا الماء من نواة الماء الملحمية لأن مانا العرافة ثمين جدًا لأنه يحتاج إلى نواة السحر للمخلوقات المظلمة للتجديد.
الآن كان بإمكانه رؤية بعض حراس الدوريات على الجدار الضخم، وهناك العديد من الأسلحة المثبتة فيه أيضًا.
في هذه الأثناء، يمكن تجديد نواة السحر الماء بأحجار سحرية بسيطة، أو طالما يستخدم تمارين التنفس من تأمل الماء، لم يكن يهم إذا كان خارج الماء أو داخله، الفارق الوحيد هو؛ في الماء، تتجدد المانا الخاص به خمسين مرة أسرع!
أصبحت عينته أكثر حدة مع تسارع الدم، وعندما كان في تسارع 20X، “رأى” الجدار مغطى بموجات مغناطيسية غريبة.
قام بكل أنواع التجارب مع نواة السحر المائية قبل أن يتجه في هذا الاتجاه، والآن لم يتبق سوى العثور على كتب سحرية ملحمية لعناصر الماء وتعاويذ ملحمية متعلقة بالماء للسير في طريق القتال أو السحر.
‘الآن أحتاج إلى دخول تلك المدينة، أعتقد أنه سيلعب في صالحي أن الحمقى نشروا صورتي عندما كنت متخفيا كإلف ذهبي، وعيني كانت مشوهة، لكن لا يمكنني أن أتنكر كإلف بعد الآن، حتى إلف من نوع آخر، إذن يجب أن أختار العرق التالي، الذي يبدو أقرب إلى البشر…’ فكر، ولم يكن من الصعب اختيار عرق آخر لديه ميزات بشرية.
لهذا السبب عليه أولاً أن يكتشف أي طريق يناسبه أكثر ومع ذلك، فقد تلاشت خططه الأولية بعد أن وصل إلى هذا المكان، والآن لم يعد عضوًا في النقابة، ولا يمكنه الانضمام إلى التحالف بعد الآن.
الآن، كان أكثر شهرة من قادة الهيمنة الثلاث، والضرر الذي يمكن أن يسببه ببيع أسلحته المشعة كان شيئًا معروفًا للجميع الآن.
الهيمنة التي لم يُمنع منها كانت البنك، وأيضًا لا تصلح له، الآن لم يكن لديه داعم، لكن هذا لا يعني أنه كان عاجزًا، لم تُغلق كل الأبواب بعد أمامه.
عندما وصل إلى النقطة الأعلى حيث انتهت قبة الموجات الذهبية الداكنة، بدأ يتجه أعمق نحو المدينة، طائرًا بحذر مترًا فوق الموجات.
بما أن الطريق الأرثوذكسي لم يعد يساعده، اختار الطريق غير الأرثوذكسي ليمهد طريقه أكثر.
اختفت الموجات الذهبية الداكنة من رؤيته، والمدن المضيئة، وكانت حتى أكبر من المدينة المظلمة في السهول النادرة.
في هذه اللحظة، بدأ القرص الرمادي المتلألئ بضوء أزرق خافت في الارتفاع، وببطء اندمجت شخصيته مع الظلام.
في هذه الأثناء، يمكن تجديد نواة السحر الماء بأحجار سحرية بسيطة، أو طالما يستخدم تمارين التنفس من تأمل الماء، لم يكن يهم إذا كان خارج الماء أو داخله، الفارق الوحيد هو؛ في الماء، تتجدد المانا الخاص به خمسين مرة أسرع!
أصبحت عينته أكثر حدة مع تسارع الدم، وعندما كان في تسارع 20X، “رأى” الجدار مغطى بموجات مغناطيسية غريبة.
اختفت الموجات الذهبية الداكنة من رؤيته، والمدن المضيئة، وكانت حتى أكبر من المدينة المظلمة في السهول النادرة.
عندما وصل إلى القمة، رأى نفس الموجات الكهرومغناطيسية تغطي المدينة بأكملها مثل قبة ضخمة، وعيناه أصبحت باردة.
بما أن الطريق الأرثوذكسي لم يعد يساعده، اختار الطريق غير الأرثوذكسي ليمهد طريقه أكثر.
‘لم يكن الطيران فوقها من البداية هو الخيار الصحيح، على الأرجح سيتم اكتشافي لحظة لمسي لتلك الموجات الكهرومغناطيسية، ولونها ليس مثل أي شيء رأيته من قبل، أهلا بي في السهول الملحمية، على ما أعتقد…’ فكر بمرارة قبل أن يلغي التسارع.
ومع ذلك، لم يفقد تماسكه لأن المال لم يكن جاذبيته الرئيسية، وما يريده هو إحداث الفوضى التي بدت تسير بشكل سلس جدًا.
اختفت الموجات الذهبية الداكنة من رؤيته، والمدن المضيئة، وكانت حتى أكبر من المدينة المظلمة في السهول النادرة.
في هذه الأثناء، يمكن تجديد نواة السحر الماء بأحجار سحرية بسيطة، أو طالما يستخدم تمارين التنفس من تأمل الماء، لم يكن يهم إذا كان خارج الماء أو داخله، الفارق الوحيد هو؛ في الماء، تتجدد المانا الخاص به خمسين مرة أسرع!
‘حسنًا، لا شيء أخسره…’ لمعت نظرة قاسية في عينيه وبدأ القرص تحت قدميه يرتفع أعلى وأعلى.
الآن، كان أكثر شهرة من قادة الهيمنة الثلاث، والضرر الذي يمكن أن يسببه ببيع أسلحته المشعة كان شيئًا معروفًا للجميع الآن.
الآن كان بإمكانه رؤية بعض حراس الدوريات على الجدار الضخم، وهناك العديد من الأسلحة المثبتة فيه أيضًا.
‘الآن أحتاج إلى دخول تلك المدينة، أعتقد أنه سيلعب في صالحي أن الحمقى نشروا صورتي عندما كنت متخفيا كإلف ذهبي، وعيني كانت مشوهة، لكن لا يمكنني أن أتنكر كإلف بعد الآن، حتى إلف من نوع آخر، إذن يجب أن أختار العرق التالي، الذي يبدو أقرب إلى البشر…’ فكر، ولم يكن من الصعب اختيار عرق آخر لديه ميزات بشرية.
عندما وصل إلى النقطة الأعلى حيث انتهت قبة الموجات الذهبية الداكنة، بدأ يتجه أعمق نحو المدينة، طائرًا بحذر مترًا فوق الموجات.
بعد مراقبة الوضع بعناية في الأسفل، هناك شارع مزدحم مليء بجميع أنواع الناس الذين يسيرون كالنمل.
سرعان ما كان على بعد بضعة أميال داخل المدينة وترك الجدار خلفه.
عندما وصل إلى القمة، رأى نفس الموجات الكهرومغناطيسية تغطي المدينة بأكملها مثل قبة ضخمة، وعيناه أصبحت باردة.
بعد مراقبة الوضع بعناية في الأسفل، هناك شارع مزدحم مليء بجميع أنواع الناس الذين يسيرون كالنمل.
الآن، كان أكثر شهرة من قادة الهيمنة الثلاث، والضرر الذي يمكن أن يسببه ببيع أسلحته المشعة كان شيئًا معروفًا للجميع الآن.
في اللحظة التالية، تحول القرص الرمادي تحت قدميه، وكالرصاصة المندفعة، بدأ في الهبوط.
ومع ذلك، كان يعلم أن الوقت لم يحن بعد للبدء في المرحلة التالية من خطته لأنها كانت البداية فقط، وخزن ساعته النجمية لأنه يعلم أن الكثير من الناس سيحاولون الوصول إليه، ولم يكن يريد أن يتضايق منهم.
في اللحظة التالية، عبر الموجات الغير المرئية الذهبية الداكنة، وبدأت أجهزة الإنذار ترن في جميع أنحاء مدينة التحالف الحي رقم 543.
‘لم يكن الطيران فوقها من البداية هو الخيار الصحيح، على الأرجح سيتم اكتشافي لحظة لمسي لتلك الموجات الكهرومغناطيسية، ولونها ليس مثل أي شيء رأيته من قبل، أهلا بي في السهول الملحمية، على ما أعتقد…’ فكر بمرارة قبل أن يلغي التسارع.
كل المقاتلين والسحرة الموجودين في المدينة استنفروا بسرعة لاكتشاف سبب ذلك الإنذار، لقد مر وقت طويل منذ آخر مرة دق فيها هذا النوع من الإنذار في مدينة التحالف الحية!
بعد مراقبة الوضع بعناية في الأسفل، هناك شارع مزدحم مليء بجميع أنواع الناس الذين يسيرون كالنمل.
ومع ذلك، لم يفقد تماسكه لأن المال لم يكن جاذبيته الرئيسية، وما يريده هو إحداث الفوضى التي بدت تسير بشكل سلس جدًا.
