تجسيد نية القتل
مرّت ثلاثة أيام منذ أن ذهب جاكوب وبرايان للاستكشاف، وبدأ فريق القبضة الواحدة يشعر بالقلق ويريد اللحاق بقائدهم، من ناحية أخرى، كان الأخوان يحاولان تهدئتهم بينما يشعران بالشكوك.
اليوم، عندما كان فريق القبضة الواحدة يستعد للذهاب وحتى القتال مع أفين وفروجال إذا اضطروا لذلك، ظهر شيء من الماء، وكان ذلك الشيء جاكوب.
لكنهم لم يتبعوهما وانتظروا لأنهم كانوا واثقين إلى حد ما بأنه حتى لو تمكن جاكوب من فتح ذلك الباب، فلن يتمكن من الذهاب بعيدًا دون مساعدتهم.
قتل عددًا هائلًا من الكائنات المظلمة عندما كان يرقّي نواة جوهر اللعنات السحرب الخاصة به، لذا كانت نية القتل لديه خاصة أيضًا. معظمها كان مبنيًا على قتل الكائنات المظلمة، وإرادته لقتل أي شيء في طريقه كانت حتى أكثر جنونًا.
اليوم، عندما كان فريق القبضة الواحدة يستعد للذهاب وحتى القتال مع أفين وفروجال إذا اضطروا لذلك، ظهر شيء من الماء، وكان ذلك الشيء جاكوب.
مرّت ثلاثة أيام منذ أن ذهب جاكوب وبرايان للاستكشاف، وبدأ فريق القبضة الواحدة يشعر بالقلق ويريد اللحاق بقائدهم، من ناحية أخرى، كان الأخوان يحاولان تهدئتهم بينما يشعران بالشكوك.
اقترب الجميع منه بسرعة، وأوبلي، التي كانت نائبة برايان، سألته فورًا عندما رأت أن برايان لم يظهر معه.
“ب-بفيل، من فضلك اذهب وتحقق وفقًا لوصف القائد أفعى.” أمرت أوبلي بسرعة حيث أرادت الآن بالفعل تجنب القتال مع هذا الرجل.
“أين قائد الفريق؟”
“لذا، إذا كنتم موهومين بما يكفي لتعتقدوا أنكم على قدم المساواة معي، فماذا لو تجربون القدوم نحوي معًا؟ ولكن دعوني أحذركم من العواقب مسبقًا: لن أظهر أي رحمة لمن لا يعرف مكانهم!”
نظرت أفين وفروجال إلى بعضهما البعض مع تلميح من الفهم حول عدم ظهور برايان معه.
من ناحية أخرى، كان فروجال أيضًا يشعر بفقدان السيطرة المطلقة، لذا قرر دون أن يهتم بكيفية رد فعل أفين، وقام بتنشيط ساعة النجوم على معصمه دون أن يلاحظ أحد!
نظر إلى أوبلي وقال ببرود، “قائد الفريق برايان بخير، فقط بعد أن اكتشفنا المكان الذي كنا نبحث عنه، حاول فتح الباب، وكان ذلك الباب محفورًا برونات غامضة، في اللحظة التي لمس فيها الباب، ظهرت بوابة وتم امتصاصه داخلها.”
قتل عددًا هائلًا من الكائنات المظلمة عندما كان يرقّي نواة جوهر اللعنات السحرب الخاصة به، لذا كانت نية القتل لديه خاصة أيضًا. معظمها كان مبنيًا على قتل الكائنات المظلمة، وإرادته لقتل أي شيء في طريقه كانت حتى أكثر جنونًا.
“عندما حاولت اللحاق به، لم يحدث شيء مرة أخرى، والآن تم إغلاق ذلك الباب، وكنت أحاول فتحه، وأحتاج لبعض الوقت لفك شيفرة منظومة الإغلاق، لذا عدت لأخذكم جميعًا حتى نتمكن من اللحاق بقائد الفريق برايان بسرعة.”
شعرت أفين أن هناك شيئًا ما غير صحيح، وبعد عرض القوة الصغير خاصته، كانت متوترة للغاية وهي تتبعه!
بعد سماع قصته، كان فريق القبضة الواحدة في حالة من الذهول، بينما كان الأخوان عاجزين عن الكلام من قدرته على الكذب.
تلك النية القاتلة لا يمكن أن تكون وهمًا، وليس أي شخص يمكن أن يكون لديه هذا النوع من العطش للدماء، الآن بدأت تتساءل حتى لماذا استأجروهم في المقام الأول إذا كان هذا الرجل قويًا جدًا.
“كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا!؟ ما هو نوع المكان الذي أخذته إليه؟ كيف يمكننا أن نصدق أنك لم تقتله وأخذت الكنز بالفعل، والآن تريد فعل الشيء نفسه معنا؟” ردت أوبلي ببرود، حيث لم تكن طفلة لتصدق مثل هذه القصة الغريبة.
على الرغم من ذلك، كلما طالت مدة الاحتفاظ بالتعويذة نشطة، كلما استنزفت المزيد من المانا، والآن اصبح مستنفد من مانا الماء، ولكن برؤية الجميع خاضعين، شعر أن الأمر كان يستحق ذلك.
أصبح بقية أعضاء الفريق حذرين أيضًا وبدأوا يلمسون أسلحتهم.
أصبح بقية أعضاء الفريق حذرين أيضًا وبدأوا يلمسون أسلحتهم.
عرف أنه لن يكون الأمر سهلاً، “انظروا، أعلم أن الأمر يبدو غريبًا، ولكن إذا كنتم لا تصدقون، أرسلوا شخصًا تثقون به إلى قاع ذلك الشلال، وسيرون العلامات الضوئية التي تركتها خارج النفق الذي يؤدي إلى الفضاء الروني، يمكنكم بعد ذلك الحكم بأنفسكم إذا كنت أقول الحقيقة أم لا.”
بعد سماع قصته، كان فريق القبضة الواحدة في حالة من الذهول، بينما كان الأخوان عاجزين عن الكلام من قدرته على الكذب.
ارتفعت هالته فجأة وأشرقت نية القتل المجنونة في عينيه، مما جعل حتى أفين وفروجال يرتجفان، وأخذت أوبلي خطوة إلى الخلف، التي كانت تواجهه مباشرة.
“الآن، هل تريدون الذهاب بالخيار الأول أم تجربة الخيار الثاني؟” صوت جاكوب البارد كسر الوهم الكابوسي للجميع.
“علاوة على ذلك، لم يكن الكنز لكم في المقام الأول، أنتم مستأجرون لمساعدتنا، وقائد فريقكم قد تجاوز حدوده بالفعل عندما حاول فتح الباب بجشع رغم تحذيري.”
تمثل نية القتل عطش الدماء لدى الشخص الذي تم بناؤه على الأشياء التي ماتت بيد ذلك الشخص، كلما قتلت أشخاصًا أقوى، كلما كانت نية القتل لديك أقوى.
“لذا، إذا كنتم موهومين بما يكفي لتعتقدوا أنكم على قدم المساواة معي، فماذا لو تجربون القدوم نحوي معًا؟ ولكن دعوني أحذركم من العواقب مسبقًا: لن أظهر أي رحمة لمن لا يعرف مكانهم!”
استغرقه يومًا واحدًا لإتقانها، وعندما شعرها بنفسه، خطرت له فكرة استخدام هذا لإخافة الجميع، لذا وضع خطة، وقبل الخروج من الماء، كان قد أنهى 90% من إلقائها، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه الجميع، كانت التعويذة قد اكتملت.
هذه أول مرة يرى فيها الجميع انه يتصرف، وكانت نية القتل وحدها كافية لإخبارهم بمدى كمية الدماء التي على يديه، كانوا حساسين للغاية لنوايا القتل، وهذا الرجل لم يكن سهلًا.
اليوم، عندما كان فريق القبضة الواحدة يستعد للذهاب وحتى القتال مع أفين وفروجال إذا اضطروا لذلك، ظهر شيء من الماء، وكان ذلك الشيء جاكوب.
ذلك الشعور البارد الذي يخترق قلوبهم ويصرخ فيهم للابتعاد عن ذلك الشخص الشيطاني اختفى فجأة كما ظهر.
“ب-بفيل، من فضلك اذهب وتحقق وفقًا لوصف القائد أفعى.” أمرت أوبلي بسرعة حيث أرادت الآن بالفعل تجنب القتال مع هذا الرجل.
امتلأت وجوه الجميع بالعرق البارد، لكنهم لم يجرؤوا بعد الآن على التقليل من شأن الشخص الذي كانوا ينادونه بالقائد لبضعة أيام.
نظرت أفين وفروجال إلى بعضهما البعض مع تلميح من الفهم حول عدم ظهور برايان معه.
‘كم عدد الأشخاص الذين قتلهم؟’ فكرت أفين بارتجاف عندما شعرت بقشعريرة في عمودها الفقري لأنها كانت ربما الأكثر حساسية تجاه نية القتل بسبب جنسها، وتجمد قلبها، ‘إذا اكتشف أنني أخفيت قطعة رئيسية منه، ماذا سيفعل؟ هل يجب علي الاتصال بوالدي وكشف هويتي…’
فروجال وكز أخته قليلاً حيث استعادت وعيها أخيرًا من عملية تفكيرها المتسارعة، كان تعبيره خلف القناع شاحبًا لأنه كان يشعر بالخوف أيضًا، على الرغم من أنهم كانوا قريبين من قمة الرتبة الملحمية، إلا أنهم لم يشعروا بمثل نية القتل التي أظهرها للتو.
فروجال وكز أخته قليلاً حيث استعادت وعيها أخيرًا من عملية تفكيرها المتسارعة، كان تعبيره خلف القناع شاحبًا لأنه كان يشعر بالخوف أيضًا، على الرغم من أنهم كانوا قريبين من قمة الرتبة الملحمية، إلا أنهم لم يشعروا بمثل نية القتل التي أظهرها للتو.
لقد استخدم للتو تعويذة أساسية من الدرجة الملحمية تسمى تجسيد نية القتل، لم تكن تعويذة مرتبطة بأي عنصر، بل تعويذة معززة يمكن أن تعزز نية القتل لدى الشخص وتجعلها تتجسد في دائرة نصف قطرها 5 أمتار. كلما كانت نية القتل أقوى، كلما كان تأثير التعويذة أكثر رعبًا.
“يجب أن نتصل بالأم…” همس فروجال بصوت صغير لا يسمعه إلا أفين.
شعرت أفين أن هناك شيئًا ما غير صحيح، وبعد عرض القوة الصغير خاصته، كانت متوترة للغاية وهي تتبعه!
“الآن، هل تريدون الذهاب بالخيار الأول أم تجربة الخيار الثاني؟” صوت جاكوب البارد كسر الوهم الكابوسي للجميع.
شاب آخر من الفريق، غوبلين، تعرق عندما سمع أمر أوبلي وأومأ بشكل متيبس قبل أن يغوص في المسبح.
“ب-بفيل، من فضلك اذهب وتحقق وفقًا لوصف القائد أفعى.” أمرت أوبلي بسرعة حيث أرادت الآن بالفعل تجنب القتال مع هذا الرجل.
“لذا، إذا كنتم موهومين بما يكفي لتعتقدوا أنكم على قدم المساواة معي، فماذا لو تجربون القدوم نحوي معًا؟ ولكن دعوني أحذركم من العواقب مسبقًا: لن أظهر أي رحمة لمن لا يعرف مكانهم!”
تلك النية القاتلة لا يمكن أن تكون وهمًا، وليس أي شخص يمكن أن يكون لديه هذا النوع من العطش للدماء، الآن بدأت تتساءل حتى لماذا استأجروهم في المقام الأول إذا كان هذا الرجل قويًا جدًا.
اقترب الجميع منه بسرعة، وأوبلي، التي كانت نائبة برايان، سألته فورًا عندما رأت أن برايان لم يظهر معه.
شاب آخر من الفريق، غوبلين، تعرق عندما سمع أمر أوبلي وأومأ بشكل متيبس قبل أن يغوص في المسبح.
“الآن، هل تريدون الذهاب بالخيار الأول أم تجربة الخيار الثاني؟” صوت جاكوب البارد كسر الوهم الكابوسي للجميع.
“جيد، لقد اتخذت القرار الصحيح الآن، إذا سمحتم لي، أود التحدث مع النائبة جليد.” قال قبل أن يتحرك نحو أفين دون أن يهتم بما إذا كانوا موافقين أم لا.
تلك النية القاتلة لا يمكن أن تكون وهمًا، وليس أي شخص يمكن أن يكون لديه هذا النوع من العطش للدماء، الآن بدأت تتساءل حتى لماذا استأجروهم في المقام الأول إذا كان هذا الرجل قويًا جدًا.
‘يا لها من تعويذة مرهقة، لقد استنزفت المانا تقريبًا… حسنًا، أعتقد أن الأمر كان يستحق ذلك لأن الجميع الآن خائفون مني…’ فكر بينما كان يتحمل بصمت الرغبة في التنهد من التعب.
بعد سماع قصته، كان فريق القبضة الواحدة في حالة من الذهول، بينما كان الأخوان عاجزين عن الكلام من قدرته على الكذب.
لقد استخدم للتو تعويذة أساسية من الدرجة الملحمية تسمى تجسيد نية القتل، لم تكن تعويذة مرتبطة بأي عنصر، بل تعويذة معززة يمكن أن تعزز نية القتل لدى الشخص وتجعلها تتجسد في دائرة نصف قطرها 5 أمتار. كلما كانت نية القتل أقوى، كلما كان تأثير التعويذة أكثر رعبًا.
“ب-بفيل، من فضلك اذهب وتحقق وفقًا لوصف القائد أفعى.” أمرت أوبلي بسرعة حيث أرادت الآن بالفعل تجنب القتال مع هذا الرجل.
تمثل نية القتل عطش الدماء لدى الشخص الذي تم بناؤه على الأشياء التي ماتت بيد ذلك الشخص، كلما قتلت أشخاصًا أقوى، كلما كانت نية القتل لديك أقوى.
على الرغم من ذلك، كلما طالت مدة الاحتفاظ بالتعويذة نشطة، كلما استنزفت المزيد من المانا، والآن اصبح مستنفد من مانا الماء، ولكن برؤية الجميع خاضعين، شعر أن الأمر كان يستحق ذلك.
قتل عددًا هائلًا من الكائنات المظلمة عندما كان يرقّي نواة جوهر اللعنات السحرب الخاصة به، لذا كانت نية القتل لديه خاصة أيضًا. معظمها كان مبنيًا على قتل الكائنات المظلمة، وإرادته لقتل أي شيء في طريقه كانت حتى أكثر جنونًا.
تمثل نية القتل عطش الدماء لدى الشخص الذي تم بناؤه على الأشياء التي ماتت بيد ذلك الشخص، كلما قتلت أشخاصًا أقوى، كلما كانت نية القتل لديك أقوى.
علاوة على ذلك، حصل على كتاب التعويذة هذا من خاتم برايان الفضائي، وقرر فورًا تعلمه لأن تعويذات النوع المعزز يمكن استخدامها من قبل جميع مستخدمي العناصر.
استغرقه يومًا واحدًا لإتقانها، وعندما شعرها بنفسه، خطرت له فكرة استخدام هذا لإخافة الجميع، لذا وضع خطة، وقبل الخروج من الماء، كان قد أنهى 90% من إلقائها، وبحلول الوقت الذي اقترب فيه الجميع، كانت التعويذة قد اكتملت.
فروجال وكز أخته قليلاً حيث استعادت وعيها أخيرًا من عملية تفكيرها المتسارعة، كان تعبيره خلف القناع شاحبًا لأنه كان يشعر بالخوف أيضًا، على الرغم من أنهم كانوا قريبين من قمة الرتبة الملحمية، إلا أنهم لم يشعروا بمثل نية القتل التي أظهرها للتو.
كان فقط أن يحتفظ بها لأنه كان يعلم أن شخصًا ما سيعطيه الفرصة لاستخدامها، وهذا ما حدث بالفعل.
في اللحظة التي توقف فيها عن قمع المانا الهائجة، ظهرت نية القتل، وما حدث بعد ذلك كان النتيجة التي أرادها.
اقترب الجميع منه بسرعة، وأوبلي، التي كانت نائبة برايان، سألته فورًا عندما رأت أن برايان لم يظهر معه.
على الرغم من ذلك، كلما طالت مدة الاحتفاظ بالتعويذة نشطة، كلما استنزفت المزيد من المانا، والآن اصبح مستنفد من مانا الماء، ولكن برؤية الجميع خاضعين، شعر أن الأمر كان يستحق ذلك.
نظر إلى أوبلي وقال ببرود، “قائد الفريق برايان بخير، فقط بعد أن اكتشفنا المكان الذي كنا نبحث عنه، حاول فتح الباب، وكان ذلك الباب محفورًا برونات غامضة، في اللحظة التي لمس فيها الباب، ظهرت بوابة وتم امتصاصه داخلها.”
“أنتِ وأنا، دعينا نذهب.” قال ببرود لأفين قبل أن يقود الطريق دون أن يعطيها فرصة للحديث!
“لذا، إذا كنتم موهومين بما يكفي لتعتقدوا أنكم على قدم المساواة معي، فماذا لو تجربون القدوم نحوي معًا؟ ولكن دعوني أحذركم من العواقب مسبقًا: لن أظهر أي رحمة لمن لا يعرف مكانهم!”
شعرت أفين أن هناك شيئًا ما غير صحيح، وبعد عرض القوة الصغير خاصته، كانت متوترة للغاية وهي تتبعه!
اليوم، عندما كان فريق القبضة الواحدة يستعد للذهاب وحتى القتال مع أفين وفروجال إذا اضطروا لذلك، ظهر شيء من الماء، وكان ذلك الشيء جاكوب.
من ناحية أخرى، كان فروجال أيضًا يشعر بفقدان السيطرة المطلقة، لذا قرر دون أن يهتم بكيفية رد فعل أفين، وقام بتنشيط ساعة النجوم على معصمه دون أن يلاحظ أحد!
“أين قائد الفريق؟”
تمثل نية القتل عطش الدماء لدى الشخص الذي تم بناؤه على الأشياء التي ماتت بيد ذلك الشخص، كلما قتلت أشخاصًا أقوى، كلما كانت نية القتل لديك أقوى.
