Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 441

أعترف...

أعترف...

أخذ آفين إلى قسم نائي من الغابة قبل أن يخرجوا من مرأى الجميع. سأل، “الآن، أخبريني، ماذا كنتِ تخفين من قبل؟”

لهذا السبب عاد أولاً ليبحث عن مزيد من الأدلة من آفين وفروجال حول رموز الإغلاق، وكما اشتبه، كانوا يخفون الجزء المهم تمامًا.

غاص قلب آفين عندما سمعت نبرته القوية، “لم نخفِ عنك شيئًا، أيها الأفعى، لقد رأيت الخريطة بنفسك، والآن شاهدت الباب بنفسك.”

“نعم، قلتِ إنه بين الجبال، لكنك لم تقولي إنه داخل جبل! هل تخططين لدفننا جميعًا؟ علاوة على ذلك، لقد درست الرونات، ويبدو أنها لا تغلق الباب؛ بل تغلق تجويفًا معينًا في الباب، على سبيل المثال، مثل ثقب المفتاح!” كشف بينما كانت عيناه الباردتان تحدقان بعمق في عيني آفين.

“نعم، قلتِ إنه بين الجبال، لكنك لم تقولي إنه داخل جبل! هل تخططين لدفننا جميعًا؟ علاوة على ذلك، لقد درست الرونات، ويبدو أنها لا تغلق الباب؛ بل تغلق تجويفًا معينًا في الباب، على سبيل المثال، مثل ثقب المفتاح!” كشف بينما كانت عيناه الباردتان تحدقان بعمق في عيني آفين.

قبل أن تكمل كلماتها، أصبح جفناها فجأة ثقيلة كالجبل وأغلقت، وبدأ جسدها العملاق يسقط بلا وعي.

في اللحظة التي قال فيها “ثقب المفتاح”، توسعت حدقة عينها بسرعة وأجابت، “لكننا لا نملك أي مفتاح، وعلى عكسك، سيدي الأفعى، لسنا خبراء في الرونات، فكيف يمكننا أن نعرف هذا الموقع؟”

يمكن لبعض صانعي الرون الخبراء حتى جعل المصفوفة تنفجر إذا حاول صانع رون آخر فك شيفرة مصفوفتهم وسرقة عملهم.

في داخلها كانت تلعن نفسها، ‘اللعنة، هل كان هناك ثقب مفتاح في ذلك الباب أيضًا؟!’

كان القسم الأول هو رموز الإغلاق، والتي تشكل 10% فقط من المصفوفة كلها. القسم الثاني بنسبة 40% كان مبنيًا على رموز التقوية، ربما لمنع أي شخص من استخدام القوة لفتح الباب أو منع الفضاء من الانهيار.

ابتسم بابتسامة ساخرة، “لقد قلت فقط إنها مجرد تخمين مني أنه قد يكون ثقب مفتاح، ولكنك تبدين وكأنك متأكدة من أنه ثقب مفتاح وأنه يحتوي أيضًا على مفتاح لفتحه، الآنسة جليد، لديك المفتاح، صحيح؟”

“بما أن هذا هو الحال، فلا أحتاج إليك بعد الآن.” قال بلا مبالاة وهو يمسك بجسدها الساقط، وفي اللحظة التالية، اختفت آفين في قلادته.

‘هذا الثعبان الذكي!’ ارتجفت عينا آفين قليلاً، لكنها كانت تعلم أنه إذا حاولت الكذب، فسوف يجعل الأمور أسوأ، خاصة عندما كانت تتعامل مع شخص مثله، الذي يبدو أنه يلتقط نقاط ضعفها بسرعة كبيرة.

نظرت أوبلي إلى جاكوب وأجابت بشيء من الذنب في عينيها، “أود أن أعتذر عن ما حدث سابقًا…”

لذا، لن يكون من الحكمة جعله عدوًا لها، وبما أن الحقيقة قد كُشفت، قررت أن تلعب ورقتها الرابحة.

لذا، لضمان عدم حدوث مثل هذا الشيء، قسم صانعو الرون الرموز إلى فئات مختلفة ثم صنعوا تسلسلات رونية فقط بأخذ الرموز السحرية نفسها من الفئة المطلوبة.

“حسنًا، أعترف بأن لدي المفتاح، وقد أخفيته لأنني…”

غاص قلب آفين عندما سمعت نبرته القوية، “لم نخفِ عنك شيئًا، أيها الأفعى، لقد رأيت الخريطة بنفسك، والآن شاهدت الباب بنفسك.”

قبل أن تكمل كلماتها، أصبح جفناها فجأة ثقيلة كالجبل وأغلقت، وبدأ جسدها العملاق يسقط بلا وعي.

غاص قلب آفين عندما سمعت نبرته القوية، “لم نخفِ عنك شيئًا، أيها الأفعى، لقد رأيت الخريطة بنفسك، والآن شاهدت الباب بنفسك.”

“بما أن هذا هو الحال، فلا أحتاج إليك بعد الآن.” قال بلا مبالاة وهو يمسك بجسدها الساقط، وفي اللحظة التالية، اختفت آفين في قلادته.

لكن في اللحظة التي عاد فيها، وجد أن فروجال لم يكن هناك، وأن بيفيل عاد ويُخبر فريقه بما اكتشفه، الآن لم يعودوا أنهم يشكون في كلامه.

لم يرد أن يضيع أي وقت، فأخرج بسرعة نواة السحر الميت وبدأ في تجديد مانا العرافة.

♤♤♤​

بما أنه قرر التحرك والقضاء على الأخوين، فقد كان ينوي القيام بذلك بسرية وسرعة، كانوا يشكلون متغيرًا كبيرًا، ويعلم منذ البداية أنهم كانوا يخفون معلومات مهمة.

لذا، لن يكون من الحكمة جعله عدوًا لها، وبما أن الحقيقة قد كُشفت، قررت أن تلعب ورقتها الرابحة.

لكنه لم يكن لديه خيار سوى إبقائهم على قيد الحياة واتباع قيادتهم لأنهم كانوا مفيدين، وأراد أن يجعل رحلته أسهل، علاوة على ذلك، لم يكن يعرف بعد ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب.

أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، بما أن براين قد رحل الآن، كانوا جميعًا ضمن النطاق الذي يمكنه التعامل معهم لذا، كان يمضي الآن مع خطتهم لاستخدامهم كدروع بشرية إذا لزم الأمر.

لذلك، كان إبقاؤهم على قيد الحياة ضرورة حتى يخبرونه بالمعلومات المخفية بأنفسهم.

قبل أن تكمل كلماتها، أصبح جفناها فجأة ثقيلة كالجبل وأغلقت، وبدأ جسدها العملاق يسقط بلا وعي.

يمكن فقط تشفير أو بناء مصفوفة رون بالكامل عندما تُشفَّر الرموز السحرية في تسلسلات رون، وتلك التسلسلات الرونية هي جوهر مصفوفة الرون التي تمنح المصفوفة خصائصها الخاصة.

كلما زادت تسلسلات الرون، زادت تعقيد مصفوفة الرون وزادت صعوبة إبقاء جميع تلك التسلسلات الرونية متزامنة، لأنه إذا لم يكن حتى رمز واحد متزامنًا أو متوافقًا مع باقي تسلسلات الرون، فإن المصفوفة إما لن تعمل أو ستنفجر.

لكن في اللحظة التي عاد فيها، وجد أن فروجال لم يكن هناك، وأن بيفيل عاد ويُخبر فريقه بما اكتشفه، الآن لم يعودوا أنهم يشكون في كلامه.

لذا، لضمان عدم حدوث مثل هذا الشيء، قسم صانعو الرون الرموز إلى فئات مختلفة ثم صنعوا تسلسلات رونية فقط بأخذ الرموز السحرية نفسها من الفئة المطلوبة.

أخذ آفين إلى قسم نائي من الغابة قبل أن يخرجوا من مرأى الجميع. سأل، “الآن، أخبريني، ماذا كنتِ تخفين من قبل؟”

ومع ذلك، يبدأ صانعو الرون في رتبة السيد العظيم المتقدم في تعلم كيفية ربط تسلسلات رونية مختلفة معًا عن طريق تقسيمها إلى أقسام وصنع مصفوفة معقدة يمكن أن تحقق تأثيرات مختلفة في نفس الوقت.

كان القسم الأول هو رموز الإغلاق، والتي تشكل 10% فقط من المصفوفة كلها. القسم الثاني بنسبة 40% كان مبنيًا على رموز التقوية، ربما لمنع أي شخص من استخدام القوة لفتح الباب أو منع الفضاء من الانهيار.

علاوة على ذلك، كلما كانت المصفوفة أكثر تعقيدًا، كان من الصعب كسرها أو فهمها، ويمكن لصانعي الرون أيضًا إنشاء مصائد متعددة مع الأقسام لضمان عدم تجرؤ أحد على العبث بعمله أو محاولة نسخه بتهور.

يمكن فقط تشفير أو بناء مصفوفة رون بالكامل عندما تُشفَّر الرموز السحرية في تسلسلات رون، وتلك التسلسلات الرونية هي جوهر مصفوفة الرون التي تمنح المصفوفة خصائصها الخاصة.

يمكن لبعض صانعي الرون الخبراء حتى جعل المصفوفة تنفجر إذا حاول صانع رون آخر فك شيفرة مصفوفتهم وسرقة عملهم.

كلما زادت تسلسلات الرون، زادت تعقيد مصفوفة الرون وزادت صعوبة إبقاء جميع تلك التسلسلات الرونية متزامنة، لأنه إذا لم يكن حتى رمز واحد متزامنًا أو متوافقًا مع باقي تسلسلات الرون، فإن المصفوفة إما لن تعمل أو ستنفجر.

لهذا السبب أراد أولاً أن يفهم نوع المصفوفة التي يتعامل معها قبل اتخاذ إجراء آخر.

الحقيقة هي أن الرموز السحرية محفورة بعناية في ثلاثة أقسام مع طبقات متعددة من المصائد بينها ثم شُفِّرت في مصفوفة، من صنعها بوضوح إما يريد إغلاق ذلك الباب إلى الأبد أو منع شخص غير مؤهل من فتح ذلك الباب.

لذا، مع فهمه المحدود، بعد فحص الرموز في مكان الباب، اكتشف بعض الاكتشافات، كان الأول هو الذي أخبر آفين به للتو، لكنه كان في الواقع نصفه.

“حسنًا، أعترف بأن لدي المفتاح، وقد أخفيته لأنني…”

الحقيقة هي أن الرموز السحرية محفورة بعناية في ثلاثة أقسام مع طبقات متعددة من المصائد بينها ثم شُفِّرت في مصفوفة، من صنعها بوضوح إما يريد إغلاق ذلك الباب إلى الأبد أو منع شخص غير مؤهل من فتح ذلك الباب.

أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، بما أن براين قد رحل الآن، كانوا جميعًا ضمن النطاق الذي يمكنه التعامل معهم لذا، كان يمضي الآن مع خطتهم لاستخدامهم كدروع بشرية إذا لزم الأمر.

كان القسم الأول هو رموز الإغلاق، والتي تشكل 10% فقط من المصفوفة كلها. القسم الثاني بنسبة 40% كان مبنيًا على رموز التقوية، ربما لمنع أي شخص من استخدام القوة لفتح الباب أو منع الفضاء من الانهيار.

“بما أن هذا هو الحال، فلا أحتاج إليك بعد الآن.” قال بلا مبالاة وهو يمسك بجسدها الساقط، وفي اللحظة التالية، اختفت آفين في قلادته.

لكن القسم الثالث بنسبة 50% كان شيئًا لم يفهمه بالكامل بعد لأنه كان لا يزال عميقًا جدًا بالنسبة له، وكان يشتبه حتى في أن بعض تسلسلات الرموز السحرية كانت على الأرجح من الرتبة الفريدة.

أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، بما أن براين قد رحل الآن، كانوا جميعًا ضمن النطاق الذي يمكنه التعامل معهم لذا، كان يمضي الآن مع خطتهم لاستخدامهم كدروع بشرية إذا لزم الأمر.

علاوة على ذلك، من ما كان يمكن أن يفهمه، كانت تلك الرموز الغامضة بوضوح ليست شيئًا يمكن التهاون فيه، وإذا أثارها بطريقة ما، فقد يُدفن حيًا هناك، وقد يتم تدمير الإرث أيضًا.

لذا، مع فهمه المحدود، بعد فحص الرموز في مكان الباب، اكتشف بعض الاكتشافات، كان الأول هو الذي أخبر آفين به للتو، لكنه كان في الواقع نصفه.

لذا، كان تفجير تلك الرموز بمثابة تفجير الإرث كله أو أي شيء كان مخفيًا خلف ذلك الباب.

نظرت أوبلي إلى جاكوب وأجابت بشيء من الذنب في عينيها، “أود أن أعتذر عن ما حدث سابقًا…”

لهذا السبب عاد أولاً ليبحث عن مزيد من الأدلة من آفين وفروجال حول رموز الإغلاق، وكما اشتبه، كانوا يخفون الجزء المهم تمامًا.

♤♤♤​

بما أنه الآن عرف بوجود مفتاح، وكان آفين وفروجال أكثر تهديدًا من كونهما مساعدة، قرر ببساطة التخلص منهم، بدأ بآفين، التي كانت بوضوح العقل المدبر بين الأشقاء.

بما أنه قرر التحرك والقضاء على الأخوين، فقد كان ينوي القيام بذلك بسرية وسرعة، كانوا يشكلون متغيرًا كبيرًا، ويعلم منذ البداية أنهم كانوا يخفون معلومات مهمة.

علاوة على ذلك، قد يكون لديهم مزيد من المعلومات مخزنة في خواتمهم الفضائية، لذا كان التخلص منهم في أسرع وقت ممكن هو الخيار الأفضل والأكثر أمانًا لأنه شعر أنه قد لا يحصل على فرصة أخرى بمجرد فتح ذلك الباب.

يمكن لبعض صانعي الرون الخبراء حتى جعل المصفوفة تنفجر إذا حاول صانع رون آخر فك شيفرة مصفوفتهم وسرقة عملهم.

أما بالنسبة لفريق القبضة الواحدة، بما أن براين قد رحل الآن، كانوا جميعًا ضمن النطاق الذي يمكنه التعامل معهم لذا، كان يمضي الآن مع خطتهم لاستخدامهم كدروع بشرية إذا لزم الأمر.

“نعم، قلتِ إنه بين الجبال، لكنك لم تقولي إنه داخل جبل! هل تخططين لدفننا جميعًا؟ علاوة على ذلك، لقد درست الرونات، ويبدو أنها لا تغلق الباب؛ بل تغلق تجويفًا معينًا في الباب، على سبيل المثال، مثل ثقب المفتاح!” كشف بينما كانت عيناه الباردتان تحدقان بعمق في عيني آفين.

بعد تجديد المانا، توجه نحو الفريق مرة أخرى حتى يتمكن من إغراء فروجال للخروج كما فعل مع آفين.

كان القسم الأول هو رموز الإغلاق، والتي تشكل 10% فقط من المصفوفة كلها. القسم الثاني بنسبة 40% كان مبنيًا على رموز التقوية، ربما لمنع أي شخص من استخدام القوة لفتح الباب أو منع الفضاء من الانهيار.

لكن في اللحظة التي عاد فيها، وجد أن فروجال لم يكن هناك، وأن بيفيل عاد ويُخبر فريقه بما اكتشفه، الآن لم يعودوا أنهم يشكون في كلامه.

علاوة على ذلك، قد يكون لديهم مزيد من المعلومات مخزنة في خواتمهم الفضائية، لذا كان التخلص منهم في أسرع وقت ممكن هو الخيار الأفضل والأكثر أمانًا لأنه شعر أنه قد لا يحصل على فرصة أخرى بمجرد فتح ذلك الباب.

“أين النائب نار؟” لم يعطهم أي اهتمام وسأل بسرعة.

يمكن فقط تشفير أو بناء مصفوفة رون بالكامل عندما تُشفَّر الرموز السحرية في تسلسلات رون، وتلك التسلسلات الرونية هي جوهر مصفوفة الرون التي تمنح المصفوفة خصائصها الخاصة.

نظرت أوبلي إلى جاكوب وأجابت بشيء من الذنب في عينيها، “أود أن أعتذر عن ما حدث سابقًا…”

كلما زادت تسلسلات الرون، زادت تعقيد مصفوفة الرون وزادت صعوبة إبقاء جميع تلك التسلسلات الرونية متزامنة، لأنه إذا لم يكن حتى رمز واحد متزامنًا أو متوافقًا مع باقي تسلسلات الرون، فإن المصفوفة إما لن تعمل أو ستنفجر.

قاطعتها جاكوب، “لا بأس. الآن أجيبيني!”

لكنه لم يكن لديه خيار سوى إبقائهم على قيد الحياة واتباع قيادتهم لأنهم كانوا مفيدين، وأراد أن يجعل رحلته أسهل، علاوة على ذلك، لم يكن يعرف بعد ما كان على الجانب الآخر من ذلك الباب.

ضغطت أوبلي شفتيها قبل أن تجيب، “كان هنا قبل قليل عندما قال إنه لديه مكالمة تحتاج إلى انتباهه ولم يعد بعد، بالمناسبة، أين النائبة جليد؟”

غاص قلب آفين عندما سمعت نبرته القوية، “لم نخفِ عنك شيئًا، أيها الأفعى، لقد رأيت الخريطة بنفسك، والآن شاهدت الباب بنفسك.”

غاص قلبه، وقال قبل أن يركض في اتجاه فروجال، “انتظروا هنا. سأعود!”

الحقيقة هي أن الرموز السحرية محفورة بعناية في ثلاثة أقسام مع طبقات متعددة من المصائد بينها ثم شُفِّرت في مصفوفة، من صنعها بوضوح إما يريد إغلاق ذلك الباب إلى الأبد أو منع شخص غير مؤهل من فتح ذلك الباب.

♤♤♤​

لهذا السبب عاد أولاً ليبحث عن مزيد من الأدلة من آفين وفروجال حول رموز الإغلاق، وكما اشتبه، كانوا يخفون الجزء المهم تمامًا.

ابتسم بابتسامة ساخرة، “لقد قلت فقط إنها مجرد تخمين مني أنه قد يكون ثقب مفتاح، ولكنك تبدين وكأنك متأكدة من أنه ثقب مفتاح وأنه يحتوي أيضًا على مفتاح لفتحه، الآنسة جليد، لديك المفتاح، صحيح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط