الباب المختوم
بعد اللقاء مع الضباب الرمادي الداكن، تحركت المجموعة بحذر شديد. ومع مرور الوقت، كانوا يقتربون من نهاية وادي الحشرات، ولم يصادفوا ذلك الضباب مرة أخرى باستثناء بعض الحشرات السحرية الصغيرة. كان رحلتهم سلسة.
ظهر شكل جاكوب من العدم بينما يحدق في الأورك الغارق وأمسك بجسده، في اللحظة التالية، اختفى بريان دون أثر.
بعد يومين، خرجت المجموعة أخيرًا من وادي الحشرات، وتنفس الجميع الصعداء واستراحوا لنصف يوم قبل المتابعة.
عند اقترابه من الضوء، وصل إلى النهاية وخرج من النفق، ومع ذلك، في اللحظة التي خرج فيها من نفق الماء، التقى بالهواء النقي، وليس الماء.
بعد اجتياز وادي الحشرات، دخلوا واديًا مألوفًا لم تكن حتى فرقة القبضة الواحدة على علم به، علاوة على ذلك، واجهوا هذه المرة بعض الوحوش السحرية القوية، ولكن فريق القبضة الواحدة تعامل معهم بسهولة.
ظهر شكل جاكوب من العدم بينما يحدق في الأورك الغارق وأمسك بجسده، في اللحظة التالية، اختفى بريان دون أثر.
في اليوم السادس، وصلت المجموعة أخيرًا إلى وجهتها، التي كانت شلالًا شاهقًا محاطًا بجبال قاحلة.
ومع ذلك، لم يتحدثا لأن جاكوب كان قائدهم، ويثقون في حكمه.
عند الوقوف أمام الجسم المائي الضخم، أعلن أفين، “لقد وصلنا”.
لذلك، فهم تلك الأحرف الرونية هو الخيار الأفضل.
“ما هو هذا المكان؟” لم يستطع بريان إلا أن يسأل حيث شعر بالغنى المانا في الهواء، شعر الآخرون بنفس الشيء.
لكنه حاول أن يواكب السرعة حيث يمكنه أن يلاحظ أنه يتجه نحو مصدر الشلال، ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، داهمت رأسه دوخة فجأة، وقبل أن يتمكن حتى من فهم ما حدث، بدأت عينيه تنغلقان بينما عقله يغلق تمامًا، وسقط في غفوة!
كان جاكوب على علم مسبق بهذا المكان، وكان يعرف ما هو الخطوة التالية. فقال، “حسنًا جميعًا، أريد منكم البقاء هنا بينما أذهب لاستكشاف المنطقة.”
وصل إلى قاع الشلال، الذي كان بعمق يزيد عن 300 متر، وأخيرًا تمكن من رؤية ما كان يبحث عنه، هناك فتحة جانبية بطول ثلاثة أمتار داخل جبل الشلال، ودخلها بعد التأكد من عدم وجود شيء بالداخل.
“سآتي معك”. تقدم بريان إلى الأمام.
كانت التيارات المائية قوية جدًا، لكنها لم تكن على مستوى يمكن أن يعيق الملاحكمة مثلهم، علاوة على ذلك، جاكوب لديه تآلف قوي مع الماء بعد إتمامه تأمل الماء، واصبح رشيقًا كالسمكة داخل الماء، حتى أن بريان شعر بالدهشة عندما رآه يتحرك بسرعة تفوق قدرته على المواكبة.
نظر إليه بتجهم خفيف قبل أن يهز رأسه، “حسنًا، بقية المجموعة ستستريح حتى يعود قائد الفريق بريان وأنا.”
ومع ذلك، لم يكن محبطًا لأنه يعلم أنه قد يواجه هذا النوع من الحواجز حيث أن الساحرة الشريرة لم تكن شخصية صغيرة لذلك، قبل القدوم إلى هنا، كان قد تبادل قنبلة ذرية واحدة بمعرفة الرونات السحرية الملحمية المتقدمة مع المركيز المظلم.
تجهم أفين وفروغال خلف أقنعتهما حيث ناقشا بالفعل أنه سيذهب وحده لأن ذلك المكان كان سريًا، ويعرفان نية بريان الخفية.
ظهر شكل جاكوب من العدم بينما يحدق في الأورك الغارق وأمسك بجسده، في اللحظة التالية، اختفى بريان دون أثر.
ومع ذلك، لم يتحدثا لأن جاكوب كان قائدهم، ويثقون في حكمه.
‘إذن هذا هو الباب! على الرغم من أنه يختلف قليلاً عن ما وصفوه. ومع ذلك، لم يكونوا مخطئين بشأن الرونات.’ عيناه مثبتة على ذلك الباب الذي سمع عنه من الأخوين، لكن رؤيته بنفسه كانت تجربة مختلفة تمامًا.
“لنذهب”. قال ببرود قبل أن يغوص في الماء دون تردد.
لذلك، فهم تلك الأحرف الرونية هو الخيار الأفضل.
‘هل هو مخفي تحت الماء؟’ فكر بريان بشيء من التوقع، وفي اللحظة التالية، غاص خلفه.
عند اقترابه من الضوء، وصل إلى النهاية وخرج من النفق، ومع ذلك، في اللحظة التي خرج فيها من نفق الماء، التقى بالهواء النقي، وليس الماء.
كانت التيارات المائية قوية جدًا، لكنها لم تكن على مستوى يمكن أن يعيق الملاحكمة مثلهم، علاوة على ذلك، جاكوب لديه تآلف قوي مع الماء بعد إتمامه تأمل الماء، واصبح رشيقًا كالسمكة داخل الماء، حتى أن بريان شعر بالدهشة عندما رآه يتحرك بسرعة تفوق قدرته على المواكبة.
لأن الفضاء كان مغلقًا، وحجمه 50 متر مكعبًا ويبدو أنه مصنوع بالكامل من الفولاذ المقوى، وهناك عدد لا يحصى من الرونات السحرية منقوشة على كل زاوية من هذا الفضاء، وحتى الأرضية، في الجدار العلوي المركزي هناك باب أسود كبير بطول 10 أمتار مع رمز رون أحمر غريب.
لكنه حاول أن يواكب السرعة حيث يمكنه أن يلاحظ أنه يتجه نحو مصدر الشلال، ومع ذلك، في هذه اللحظة بالذات، داهمت رأسه دوخة فجأة، وقبل أن يتمكن حتى من فهم ما حدث، بدأت عينيه تنغلقان بينما عقله يغلق تمامًا، وسقط في غفوة!
ظهر شكل جاكوب من العدم بينما يحدق في الأورك الغارق وأمسك بجسده، في اللحظة التالية، اختفى بريان دون أثر.
“سآتي معك”. تقدم بريان إلى الأمام.
‘هل ظن أنب سأتركه يفسد خططي أكثر؟ إذا لم أكن مخطئًا، لم يرسل بعد تلك الخريطة التي كان يصنعها إلى أي شخص كان يخطط له لأنه اكتشف للتو أننا وصلنا هنا، وربما يرغب في الانتظار قبل تأكيد نطاق الكنز…’
‘على الرغم من صعوبة تفسير ذلك لفريقه، إلا أنه أفضل من خلق متغير غير متوقع.’ فكر بنية القتل، ‘علاوة على ذلك، أشعر بالجوع…’
“ما هو هذا المكان؟” لم يستطع بريان إلا أن يسأل حيث شعر بالغنى المانا في الهواء، شعر الآخرون بنفس الشيء.
بعد التعامل مع بريان، توجه نحو الشلال وغاص أعمق بينما يجدد مانا سحر العرافة، كان الحوض بعمق حوالي 100 متر، ومع اقترابه من الشلال، أصبح أعمق.
‘على الرغم من صعوبة تفسير ذلك لفريقه، إلا أنه أفضل من خلق متغير غير متوقع.’ فكر بنية القتل، ‘علاوة على ذلك، أشعر بالجوع…’
‘يجب أن يكون في القاع…’
‘يجب أن يكون في القاع…’
وصل إلى قاع الشلال، الذي كان بعمق يزيد عن 300 متر، وأخيرًا تمكن من رؤية ما كان يبحث عنه، هناك فتحة جانبية بطول ثلاثة أمتار داخل جبل الشلال، ودخلها بعد التأكد من عدم وجود شيء بالداخل.
ظهر شكل جاكوب من العدم بينما يحدق في الأورك الغارق وأمسك بجسده، في اللحظة التالية، اختفى بريان دون أثر.
على الرغم من أنها كانت خطيرة، إلا أنه يعلم أن الأخوين العملاقين يحتاجانه لذلك لن يحاولا التآمر ضده، وفقًا لهما، لم يكن هناك أي فخ في هذا الممر الذي يؤدي مباشرة إلى ‘الباب’.
كان جاكوب على علم مسبق بهذا المكان، وكان يعرف ما هو الخطوة التالية. فقال، “حسنًا جميعًا، أريد منكم البقاء هنا بينما أذهب لاستكشاف المنطقة.”
سبح ببطء داخل النفق المظلم واقترب من عمقه، بعد السباحة لمدة خمس دقائق، رأى أخيرًا مصدر الضوء الذي تركه الأخوان، كان هذا نهاية النفق.
وصل إلى قاع الشلال، الذي كان بعمق يزيد عن 300 متر، وأخيرًا تمكن من رؤية ما كان يبحث عنه، هناك فتحة جانبية بطول ثلاثة أمتار داخل جبل الشلال، ودخلها بعد التأكد من عدم وجود شيء بالداخل.
عند اقترابه من الضوء، وصل إلى النهاية وخرج من النفق، ومع ذلك، في اللحظة التي خرج فيها من نفق الماء، التقى بالهواء النقي، وليس الماء.
كانت التيارات المائية قوية جدًا، لكنها لم تكن على مستوى يمكن أن يعيق الملاحكمة مثلهم، علاوة على ذلك، جاكوب لديه تآلف قوي مع الماء بعد إتمامه تأمل الماء، واصبح رشيقًا كالسمكة داخل الماء، حتى أن بريان شعر بالدهشة عندما رآه يتحرك بسرعة تفوق قدرته على المواكبة.
مندهشًا، نظر إلى الخلف ورأى أن نفق الماء خلفه يبدو الآن كمرآة مائية ثابتة تمامًا، وعندما حاول العودة، غمر في الماء مرة أخرى.
♤♤♤
‘كم هو سحري…’ فكر قبل أن ينظر أخيرًا إلى الفضاء السحري خلف النفق وصُدم أكثر.
“سآتي معك”. تقدم بريان إلى الأمام.
لأن الفضاء كان مغلقًا، وحجمه 50 متر مكعبًا ويبدو أنه مصنوع بالكامل من الفولاذ المقوى، وهناك عدد لا يحصى من الرونات السحرية منقوشة على كل زاوية من هذا الفضاء، وحتى الأرضية، في الجدار العلوي المركزي هناك باب أسود كبير بطول 10 أمتار مع رمز رون أحمر غريب.
مندهشًا، نظر إلى الخلف ورأى أن نفق الماء خلفه يبدو الآن كمرآة مائية ثابتة تمامًا، وعندما حاول العودة، غمر في الماء مرة أخرى.
‘إذن هذا هو الباب! على الرغم من أنه يختلف قليلاً عن ما وصفوه. ومع ذلك، لم يكونوا مخطئين بشأن الرونات.’ عيناه مثبتة على ذلك الباب الذي سمع عنه من الأخوين، لكن رؤيته بنفسه كانت تجربة مختلفة تمامًا.
في اليوم السادس، وصلت المجموعة أخيرًا إلى وجهتها، التي كانت شلالًا شاهقًا محاطًا بجبال قاحلة.
اقترب من الباب الأسود بينما حاول فهم تلك الرونات السحرية، لكنه بسرعة فهم حدوده، كان الأمر أنه يعرف مهنة صانع الرون حتى الدرجة الملحمية الأساسية فقط، لكن الرونات في هذا المكان كانت على الأرجح منقوشة بواسطة صانع رونات عظيم متقدم!
بعد اجتياز وادي الحشرات، دخلوا واديًا مألوفًا لم تكن حتى فرقة القبضة الواحدة على علم به، علاوة على ذلك، واجهوا هذه المرة بعض الوحوش السحرية القوية، ولكن فريق القبضة الواحدة تعامل معهم بسهولة.
ومع ذلك، لم يكن محبطًا لأنه يعلم أنه قد يواجه هذا النوع من الحواجز حيث أن الساحرة الشريرة لم تكن شخصية صغيرة لذلك، قبل القدوم إلى هنا، كان قد تبادل قنبلة ذرية واحدة بمعرفة الرونات السحرية الملحمية المتقدمة مع المركيز المظلم.
‘هل ظن أنب سأتركه يفسد خططي أكثر؟ إذا لم أكن مخطئًا، لم يرسل بعد تلك الخريطة التي كان يصنعها إلى أي شخص كان يخطط له لأنه اكتشف للتو أننا وصلنا هنا، وربما يرغب في الانتظار قبل تأكيد نطاق الكنز…’
على الرغم من أنها لم تكن معرفة سيد عظيم متقدم، إلا أنها كافية له لقراءة تلك الأحرف الرونية، ولم يكن الأمر كما لو أنه لا يريد اكتساب تلك المعرفة؛ لقد حاول، لكن الماركيز المظلم أراد 3 صواريخ من نوع الشمس البيضاء مقابل ذلك، وهو ما لم يكن لديه، لذلك لم تتم تلك الصفقة.
تجهم أفين وفروغال خلف أقنعتهما حيث ناقشا بالفعل أنه سيذهب وحده لأن ذلك المكان كان سريًا، ويعرفان نية بريان الخفية.
ولكن الآن، بعد رؤية عمل السيد العظيم المتقدم، شعر أنه قد يكون قادرًا على زيادة رتبة صانع الرون الخاص به إذا كان قادرًا على فهم تلك الأحرف الرونية، على الأقل، أراد المحاولة قبل استخدام ملجأه الأخير لتفجير هذا المكان.
لذلك، فهم تلك الأحرف الرونية هو الخيار الأفضل.
علاوة على ذلك، بعد رؤية هذا المكان، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت قنبلة ذرية واحدة كافية لتفجير تلك الرونية، وإذا استخدم أكثر من اللازم، فقد ينهار هذا الجبل بأكمله.
‘يجب أن يكون في القاع…’
لذلك، فهم تلك الأحرف الرونية هو الخيار الأفضل.
لأن الفضاء كان مغلقًا، وحجمه 50 متر مكعبًا ويبدو أنه مصنوع بالكامل من الفولاذ المقوى، وهناك عدد لا يحصى من الرونات السحرية منقوشة على كل زاوية من هذا الفضاء، وحتى الأرضية، في الجدار العلوي المركزي هناك باب أسود كبير بطول 10 أمتار مع رمز رون أحمر غريب.
لم يضيع المزيد من الوقت وانطلق إلى العمل، ولكن قبل ذلك، سيتناول وجبة دسمة!
‘هل هو مخفي تحت الماء؟’ فكر بريان بشيء من التوقع، وفي اللحظة التالية، غاص خلفه.
♤♤♤
‘إذن هذا هو الباب! على الرغم من أنه يختلف قليلاً عن ما وصفوه. ومع ذلك، لم يكونوا مخطئين بشأن الرونات.’ عيناه مثبتة على ذلك الباب الذي سمع عنه من الأخوين، لكن رؤيته بنفسه كانت تجربة مختلفة تمامًا.
بعد يومين، خرجت المجموعة أخيرًا من وادي الحشرات، وتنفس الجميع الصعداء واستراحوا لنصف يوم قبل المتابعة.
