انهيار VIII
انهيار VIII
باعتباري صانع القهوة، لم يكن لدي ما أقدمه سوى علبة مكسيم، ممزقة ومقلبة. ومع ذلك، ادعت القديسة أن مذاق قهوتي المقلبة كان مختلفًا.
خطوة.
“حصريا يا سيدة. تساقط الكثير من الثلوج هذا الشتاء، لذا فقد تعرض الجسر لأضرار بالغة. يجب علينا إصلاحه عندما نعود.”
كانت الخطوة التالية لنوه دو-هوا.
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
على جزيرة حيث يسمح جسر واحد لشخص واحد فقط بالمرور، أنشأت نوه دو-هوا ورشة عملها. عملتُ كمساعد لها.
القديسة التي أزهرت قدرتها بالكامل إلى أقصى الحدود وصلت حتمًا إلى هذه المحطة ―
لم تطلب نوه دو-هوا الكثير في الحياة.
[إذا لم تتمكن من تحريك الوقت للأمام، فيجب أن يتوقف.]
ضوء الشمس. ماء. قطعة أرض. الرمال من الشاطئ. الأوراق، كثير. الزهور، قليلة.
أعربت القديسة.
مطرقة. عدد الأشخاص الذين يمكنها التعامل معهم وحجم الجروح التي يمكنها تحملها. القهوة الساخنة بغض النظر عن نوع الحبة.
كنت أعرف جملة واحدة يمكن أن تقتل جلادة الوقت، القديسة. ومثل القاتل الذي لديه ذرة من الضمير، سحبت السكين ببطء.
كانت ترغب في الصيف والخريف والشتاء والربيع. وبدلًا من وقع الأقدام، تمنت أن يوقظها صوت المطر المتساقط على حجارة الحديقة.
لم يكن ذلك لأن ليس لدينا ما نقوله. كان ذلك لأن كلماتنا كانت محددة سلفًا.
إذا ماتت يومًا ما، كانت تأمل أن تمنحها الرياح القديمة في أواخر الصيف دفنًا في السماء، بدلًا من حرق الجثة أو الدفن.
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
على عكس دانغ سيو-رين، التي أرادت دائمًا المغادرة، لم ترد نوه دو-هوا أبدًا الزوار من أي مكان.
تمسكنا ببعضنا البعض بإحكام.
ولذلك، كانت الشخص الذي يرغب في أكثر من الحياة.
ولذلك، كانت الشخص الذي يرغب في أكثر من الحياة.
“مساعد…”
طبقة واحدة من الحواجب لم تحجب الجحيم فحسب، بل أيضًا جمال هذا العالم، مما يجعلها لعنة قاتلة للقديسة.
“نعم؟”
من السكينة إلى السامسارا. من أقرب عالم آخر إلى أبعد حقيقة.
“احزم حقائبك لرحلة قصيرة. هناك الكثير من كبار السن الذين لا يستطيعون القدوم إلى الجزيرة، كما ترى…”
لم تكن هناك غابات البتولا البشعة أو حدائق زنبق العنكبوت الأحمر. بدا أن الوقت قد حان وقت الغداء، ودأبت الطالبات تتجمعن في مجموعات صغيرة، ويعبرن الملعب.
“أوه، نعم. فهمت.”
فصل عميق، أحببت ذلك.
عندما انتهى الشتاء وذاب آخر ثلج، غادرت نوه دو-هوا الجزيرة. لم يُصلح الجسر لفترة طويلة، لذلك كانت السور مهتزة في بعض الأماكن.
ظهرت استراتيجية.
كان البحر ينفخ أنفاسه بشكل هزلي.
“سيدة؟”
“حصريا يا سيدة. تساقط الكثير من الثلوج هذا الشتاء، لذا فقد تعرض الجسر لأضرار بالغة. يجب علينا إصلاحه عندما نعود.”
وميض، طبقة واحدة من الحياة أغلقت عينيها.
“……”
“الفراغ اللانهائي هو…”
“سيدة؟”
“كانت قدرتي الأصلية مجرد إيقاف العالم. ولكن مع ازدياد قوة قوتي، تمكنت من التحرك بحرية في العالم المتجمد. تمامًا مثل ذلك… يمكن لقدرة تشيون يو-هوا أن تصبح أقوى بالتأكيد.”
بينما كنت أحاول العودة إلى الوراء بعد السير للأمام على الجسر، وضعت نوه دو-هوا كفها بخفة على ظهري.
إسقاط شخص ما في الطريق من الجزيرة إلى الأرض، من السكينة إلى السامسارا.
لقد كان ضغطًا يمكنني تجاهله إذا أردت ذلك.
لم تُرسم سوى ابتسامة، مثل الظل.
لم أتجاهل ذلك.
انهيار VIII
توقفت في منتصف المنعطف.
“هل تعلم؟ إن إيمت شوبنهاور، الذي تخلى عن كل شيء وهرب إلى عالم معه هو وحبيبته فقط بحلول الدورة الثالثة والعشرين، كان في الواقع هو العاقل.”
“سيدة؟”
إذا ماتت يومًا ما، كانت تأمل أن تمنحها الرياح القديمة في أواخر الصيف دفنًا في السماء، بدلًا من حرق الجثة أو الدفن.
“أنا لستُ…”
“أيها المساعد. لستُ بحاجة إلى المُثُل العليا. اليوتوبيا. حياة مثالية. نهايات مثالية. آه. إن العيش كل يوم مرهونة بمثل هذه الأشياء ليس طريقتي لقبول العالم…”
“عفوًا؟”
الخطوة التالية كانت للقديسة.
“أيها المساعد. لستُ بحاجة إلى المُثُل العليا. اليوتوبيا. حياة مثالية. نهايات مثالية. آه. إن العيش كل يوم مرهونة بمثل هذه الأشياء ليس طريقتي لقبول العالم…”
“القدرة على التحكم في الشذوذات حسب الرغبة! مذهل! هذه قدرة قوية بشكل لا يصدق!”
“……”
“… نزل على مدرسة بيكوا الثانوية للبنات باسم هياكي ياجيو. وهو موجود كقائد لـ99 شبحًا. وبعبارة أخرى، قسّم الفراغ اللانهائي وجوده إلى 99 قطعة.”
“أنا لا أفتخر بإنكار الواقع. لقد تخرجت من مثل هذه الهوايات في الثانية عشرة من عمري. مساعد. يجب أن تعرف. أنا أكره بشدة ترك الديون مع أي شخص…”
“طبع المبادئ السلوكية على البشر والتحكم بهم مثل الشخصيات غير القابلة للعب. هذه هي قدرة إيقاظ تشيون يو-هوا. ولكن ربما، إذا طورتها، يمكنها استخدامها على الشذوذات، وليس البشر فقط.”
جلجل.
“أنا لستُ…”
دفعت نوه دو-هوا ظهري بخفة.
لكن البشر، بعد أن سمعوا أغنية الكون منذ ولادتهم، وجدوها مجرد “خلفية”، ولم يستمعوا إليها أبدًا.
لقد كانت لفتة أخرى يمكنني تجاهلها إذا أردت ذلك.
“ماذا تقصدين؟”
لم أتجاهل ذلك.
لم أتجاهل ذلك.
لم يتمكن الدرابزين المهتز من تحمل وزني وصدر صريرًا قبل أن ينكسر.
“……”
قبل أن أسقط من فوق الجسر مباشرة، نظرت إلى نوه دو-هوا. وظل ظل الشمس يخفي وجهها.
خطوتين إلى الأمام.
لم تُرسم سوى ابتسامة، مثل الظل.
—-
“اذهب إلى الجحيم…”
“أنا أريد مساعدة الاخرين.”
تراجع وجه نوه دو-هوا بسرعة.
تساءلت إذا كانت تعلم أنني أضفت سرًا نصف ملعقة من مسحوق القرفة.
سبلاش: سمعت صوت السقوط في مياه البحر ولم أستطع إلا أن أفكر.
حبس العالم أنفاسه.
إسقاط شخص ما في الطريق من الجزيرة إلى الأرض، من السكينة إلى السامسارا.
كانت القهوة محملة بالسكر والمبيض، ولا تختلف عن منتجات المتاجر الصغيرة.
لقد كانت تلك جريمة قتل شبيهة بجريمة قتل نوه دو-هوا.
كان البحر ينفخ أنفاسه بشكل هزلي.
رمش. قعقعة.
“……”
تحركت عجلة الزمن.
“هل تعلم؟ إن إيمت شوبنهاور، الذي تخلى عن كل شيء وهرب إلى عالم معه هو وحبيبته فقط بحلول الدورة الثالثة والعشرين، كان في الواقع هو العاقل.”
خطوتين إلى الأمام.
“حصريا يا سيدة. تساقط الكثير من الثلوج هذا الشتاء، لذا فقد تعرض الجسر لأضرار بالغة. يجب علينا إصلاحه عندما نعود.”
—-
“حتى مع الفراغ اللانهائي فقط، هذا القدر. عندما تتغلب على الشذوذات، ستتجمع حولك المزيد من الشذوذات، سيد حانوتي. دانغ سيو-رين، سيم آه ريون، في النهاية. …سيكون من الرائع لو تمكنا ببساطة من تسميته بمواجهة السم بالسم، لكن في النهاية، ستزرع سم العالم في داخلك. إذا استسلمت، سيكون الرد العكسي لا يُقارن بردة فعل شوبنهاور. لذا، أرجوك…”
خطوة.
“يبدو أن هذه هي الخطوة الرابعة.”
الخطوة التالية كانت للقديسة.
“مساعد…”
“……”
رن الجرس. كانت هذه قصص الأشباح المدرسية… كلا، بل مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. ردد الجرس تحت سماء زرقاء، وليس حمراء.
“……”
قعقعة، لعبت الكوكبات العشرة لحنًا صامتًا.
والمثير للدهشة أننا جلسنا نحن الاثنين على القمر الفضي. كنا نواجه بعضنا البعض على كراسي منحوتة من الحجر، وبينهما طاولة.
“حتى 23 دورة كانت طويلة جدًا ومؤلمة. سيد حانوتي، أملك قوي جدًا.”
حبس العالم أنفاسه.
“فقط طبقة واحدة تحت هذا الكوكب، إنه جحيم كامل.”
كانت الأرض على الجانب الآخر من الكون ساكنة، والشمس التي تنير مثل هذه الأرض لم تتحرك أيضًا.
باعتباري صانع القهوة، لم يكن لدي ما أقدمه سوى علبة مكسيم، ممزقة ومقلبة. ومع ذلك، ادعت القديسة أن مذاق قهوتي المقلبة كان مختلفًا.
عالم أبيض.
كانت الأرض على الجانب الآخر من الكون ساكنة، والشمس التي تنير مثل هذه الأرض لم تتحرك أيضًا.
نقطة نهاية الزمن. أو بالأحرى وقفة.
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
القديسة التي أزهرت قدرتها بالكامل إلى أقصى الحدود وصلت حتمًا إلى هذه المحطة ―
وقبل أن أدرك ذلك، كنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض، ونغوص من سطح القمر الزجاجي إلى الأرض – إلى الجحيم.
“السيد حانوتي.”
من السكينة إلى السامسارا. من أقرب عالم آخر إلى أبعد حقيقة.
ليست شذوذًا من فئة المحيط.
“……”
ربما حتى شذوذ آخر من فئة الطاغوت الخارجي.
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
الكائن الذي، بصفته قديسة موقظة، يحمل اسم “الجلادة” باعتباره شذوذًا، فتح شفتيه.
“عفوًا؟”
“كما تعلم يا سيد حانوتي، يمكنك دائمًا مواجهة مثل هذه النهاية.”
عالم حيث الشذوذات والفراغات والنهايات ليس لها مجال للتطفل، فقط السلام.
“…الراحة الأبدية؟”
“فقط طبقة واحدة تحت هذا الكوكب، إنه جحيم كامل.”
“نعم. ليست العطلة العرضية التي تأخذها على سبيل المزاح… ولكن تركها حقًا، وبالتالي الراحة. لقد توقف العالم، ولم يعد الناس يتحركون. لم ترتكب خطايا. لم تكن هناك مصائب أو مآسي.”
وفقًا لتقليد فيثاغورس، يتكون الكون من عشرة أجرام سماوية، واحدة منها غير مرئية للعين البشرية.
مثل تلاوة أغنية صغيرة، قامت القديسة بإضفاء التخاطر على صوتها. بمعنى آخر، الإرسال الكامل للكوكبة.
لم أتجاهل ذلك.
[بالطبع، لا يوجد عودة أيضًا.]
“عفوًا؟”
“……”
“لماذا؟ هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من الأبدية يومًا ما؟”
“تصبح جميع الكائنات مثل الجمادات. تنجرف مثل ذرات الغبار في لحظات أبدية ولحظية. إذا توقف هذا العالم يومًا ما، فلماذا لا يتوقف اليوم؟”
“أعلم.”
“أيتها القديسة، أنت تعلمين أن ليس في إمكانك إقناعي.”
اتسعت عيناي.
“……”
وكانت تلك محطتنا النهائية.
شربت القديسة قهوتها.
“لكن تشيون يو-هوا، التي استهلكت هياكي ياجيو من الفراغ اللانهائي، ستصبح قوية للغاية. ولن تكون مختلفة عن الشذوذ بنفسها… مثلما تراني في هذا الوهم.”
كانت القهوة محملة بالسكر والمبيض، ولا تختلف عن منتجات المتاجر الصغيرة.
“……”
باعتباري صانع القهوة، لم يكن لدي ما أقدمه سوى علبة مكسيم، ممزقة ومقلبة. ومع ذلك، ادعت القديسة أن مذاق قهوتي المقلبة كان مختلفًا.
انهيار VIII
تساءلت إذا كانت تعلم أنني أضفت سرًا نصف ملعقة من مسحوق القرفة.
ابتسم الظل أمام عيني.
“لماذا؟ هل تعتقد أنه يمكنك الهروب من الأبدية يومًا ما؟”
أومأت القديسة.
“بالطبع.”
“أيتها القديسة، أنت تعلمين أن ليس في إمكانك إقناعي.”
“هل تعلم؟ إن إيمت شوبنهاور، الذي تخلى عن كل شيء وهرب إلى عالم معه هو وحبيبته فقط بحلول الدورة الثالثة والعشرين، كان في الواقع هو العاقل.”
المحاذاة الكبرى. أعظم كوكبة يمكن للكون أن ينطق بها.
“……”
“……”
“حتى 23 دورة كانت طويلة جدًا ومؤلمة. سيد حانوتي، أملك قوي جدًا.”
لم تطلب نوه دو-هوا الكثير في الحياة.
أعربت القديسة.
كنت أعرف جملة واحدة يمكن أن تقتل جلادة الوقت، القديسة. ومثل القاتل الذي لديه ذرة من الضمير، سحبت السكين ببطء.
“هذا العالم هو الجحيم.”
ومض ضوء النجوم من الكوكبة.
غاب الصوت في الفراغ، فكان صوتها وأنفاسها أنين هالتها الشفافة.
وقبل أن أدرك ذلك، كنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض، ونغوص من سطح القمر الزجاجي إلى الأرض – إلى الجحيم.
وكان الضجيج الوحيد في الكون.
“……”
ولذلك، كانت صرخة الكون الوحيدة.
“لماذا توجد غرفة تعذيب في قبو ما؟ هل سبق لك أن رأيت طفلًا لم يتجاوز العاشرة من عمره يموت؟”
“العالم جحيم، ولا أحد يحاسب. لم يُبّذل أي جهد لتغييره، أو أنه بطيء للغاية.”
[لماذا يشعر الإنسان بالارتياح لوجود عدد أكبر من الأشخاص التعساء بدلًا من أن يسعد لمن هم أسعد منهم؟]
[إذا لم تتمكن من تحريك الوقت للأمام، فيجب أن يتوقف.]
“هذا العالم هو الجحيم.”
“لماذا توجد غرفة تعذيب في قبو ما؟ هل سبق لك أن رأيت طفلًا لم يتجاوز العاشرة من عمره يموت؟”
“الفراغ اللانهائي هو…”
[الطفل، الذي بيع إلى ‘مصنع’ في سن مبكرة، كان مقدرًا له أن يموت من التعذيب في عيد ميلاده العاشر.]
“طبع المبادئ السلوكية على البشر والتحكم بهم مثل الشخصيات غير القابلة للعب. هذه هي قدرة إيقاظ تشيون يو-هوا. ولكن ربما، إذا طورتها، يمكنها استخدامها على الشذوذات، وليس البشر فقط.”
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
كوكبة الظلال، الموجودة دائمًا في الظل، وتدير نظرها في اتجاه الناس، تفتح شفتيها.
[لماذا يشعر الإنسان بالارتياح لوجود عدد أكبر من الأشخاص التعساء بدلًا من أن يسعد لمن هم أسعد منهم؟]
خطوة.
“إذا كان المرء يعذر مثل هذه الميول الدنيئة فليس قراره بل شيئًا فرضته بيئته وعالمه.”
نزول لا نهاية له.
[حسنٌ.]
“……”
“لماذا يجب أن أسمح للوقت بالاستمرار في مثل هذا العالم؟”
لم تكن هناك غابات البتولا البشعة أو حدائق زنبق العنكبوت الأحمر. بدا أن الوقت قد حان وقت الغداء، ودأبت الطالبات تتجمعن في مجموعات صغيرة، ويعبرن الملعب.
“……”
رن الجرس. كانت هذه قصص الأشباح المدرسية… كلا، بل مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. ردد الجرس تحت سماء زرقاء، وليس حمراء.
“يُقال أن الجحيم يقع على مسافة 20 ألف يوجانا بالأسفل.”
“أعلم.”
تدفق نفسًا إلى الكون.
تدفق نفسًا إلى الكون.
[طبقة واحدة.]
“العالم جحيم، ولا أحد يحاسب. لم يُبّذل أي جهد لتغييره، أو أنه بطيء للغاية.”
ومض ضوء النجوم من الكوكبة.
“هذا العالم هو الجحيم.”
انحرف ظل أرض فيثاغورس عن الانسجام، مما تسبب في صرير.
لم تطلب نوه دو-هوا الكثير في الحياة.
“فقط طبقة واحدة تحت هذا الكوكب، إنه جحيم كامل.”
“لماذا يولد عبيد المناجم في مناجم الصخور والمستنقعات، ويعيشون حياتهم القصيرة بأكملها في شقوق ضيقة دون معرفة عالم أوسع؟”
“……”
كان يتحرك دائمًا في نفس اتجاه الأرض، دائمًا في الظلام كما لو كان في كسوف دائم.
كنا صامتين.
ولذلك، كانت الشخص الذي يرغب في أكثر من الحياة.
لم يكن ذلك لأن ليس لدينا ما نقوله. كان ذلك لأن كلماتنا كانت محددة سلفًا.
حبس العالم أنفاسه.
كنت أعرف جملة واحدة يمكن أن تقتل جلادة الوقت، القديسة. ومثل القاتل الذي لديه ذرة من الضمير، سحبت السكين ببطء.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ساعديني يا قديسة.”
ومض ضوء النجوم من الكوكبة.
“……”
من السكينة إلى السامسارا. من أقرب عالم آخر إلى أبعد حقيقة.
“أنا أريد مساعدة الاخرين.”
وكانت تلك محطتنا النهائية.
“……”
تحركت عجلة الزمن.
تدفق الدم عبر الكون.
كنا صامتين.
وفقًا لتقليد فيثاغورس، يتكون الكون من عشرة أجرام سماوية، واحدة منها غير مرئية للعين البشرية.
“نعم يا أجاشي! آه. إذن… هل أنت حقًا؟ أعني، هل تتذكر أننا كنا نتجول في قصص الأشباح المدرسية؟”
الظل-الأرض.
خطوة الى الامام.
كان يتحرك دائمًا في نفس اتجاه الأرض، دائمًا في الظلام كما لو كان في كسوف دائم.
“…نعم. على الأقل بالنسبة للشذوذات التي ظهرت في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، أو بالأحرى، قصص الأشباح المدرسية، يمكنها السيطرة عليها.”
يدور كوكب الظل مع الأجرام السماوية التسعة الأخرى، ويصدر أصواتًا مثل نبضات القلب، مثل الانسجام. ومن ثم، اعتقد الفيثاغوريون أن الكون مملوء بأغنية الأجرام السماوية.
“……”
بالنسبة لهم، كان العالم جميلًا.
لكن البشر، بعد أن سمعوا أغنية الكون منذ ولادتهم، وجدوها مجرد “خلفية”، ولم يستمعوا إليها أبدًا.
لكن البشر، بعد أن سمعوا أغنية الكون منذ ولادتهم، وجدوها مجرد “خلفية”، ولم يستمعوا إليها أبدًا.
دفعت نوه دو-هوا ظهري بخفة.
طبقة واحدة.
“أوه! صحيح! ولكن لماذا كلانا في نفس الوهم هذه المرة؟”
طبقة واحدة من الحواجب لم تحجب الجحيم فحسب، بل أيضًا جمال هذا العالم، مما يجعلها لعنة قاتلة للقديسة.
لم أتجاهل ذلك.
“الفراغ اللانهائي هو…”
“يبدو أن هذه هي الخطوة الرابعة.”
كوكبة الظلال، الموجودة دائمًا في الظل، وتدير نظرها في اتجاه الناس، تفتح شفتيها.
نظرتُ حولي.
“… نزل على مدرسة بيكوا الثانوية للبنات باسم هياكي ياجيو. وهو موجود كقائد لـ99 شبحًا. وبعبارة أخرى، قسّم الفراغ اللانهائي وجوده إلى 99 قطعة.”
“تصبح جميع الكائنات مثل الجمادات. تنجرف مثل ذرات الغبار في لحظات أبدية ولحظية. إذا توقف هذا العالم يومًا ما، فلماذا لا يتوقف اليوم؟”
“……”
الظل-الأرض.
“كانت قدرتي الأصلية مجرد إيقاف العالم. ولكن مع ازدياد قوة قوتي، تمكنت من التحرك بحرية في العالم المتجمد. تمامًا مثل ذلك… يمكن لقدرة تشيون يو-هوا أن تصبح أقوى بالتأكيد.”
“……”
“ماذا تقصدين؟”
“……”
“طبع المبادئ السلوكية على البشر والتحكم بهم مثل الشخصيات غير القابلة للعب. هذه هي قدرة إيقاظ تشيون يو-هوا. ولكن ربما، إذا طورتها، يمكنها استخدامها على الشذوذات، وليس البشر فقط.”
شربت القديسة قهوتها.
“أوه.”
حذرتني القديسة.
اتسعت عيناي.
“كانت قدرتي الأصلية مجرد إيقاف العالم. ولكن مع ازدياد قوة قوتي، تمكنت من التحرك بحرية في العالم المتجمد. تمامًا مثل ذلك… يمكن لقدرة تشيون يو-هوا أن تصبح أقوى بالتأكيد.”
“القدرة على التحكم في الشذوذات حسب الرغبة! مذهل! هذه قدرة قوية بشكل لا يصدق!”
سبلاش: سمعت صوت السقوط في مياه البحر ولم أستطع إلا أن أفكر.
“…نعم. على الأقل بالنسبة للشذوذات التي ظهرت في مدرسة بيكوا الثانوية للبنات، أو بالأحرى، قصص الأشباح المدرسية، يمكنها السيطرة عليها.”
“ماذا تقصدين؟”
أومأت القديسة.
[إذا لم تتمكن من تحريك الوقت للأمام، فيجب أن يتوقف.]
“تشيون يو-هوا هي مبعوثة الفراغ اللانهائي. يمكنها التدخل إلى حد ما في الشذوذات التي يتحكم فيها الفراغ اللانهائي. أنت، السيد حانوتي، تعرف سبب اختيارها كمبعوثة أفضل مني.”
دينغ دونغ دانغ دونغ.
“بالفعل…”
أعربت القديسة.
ظهرت استراتيجية.
لكن البشر، بعد أن سمعوا أغنية الكون منذ ولادتهم، وجدوها مجرد “خلفية”، ولم يستمعوا إليها أبدًا.
حذرتني القديسة.
“أوه! صحيح! ولكن لماذا كلانا في نفس الوهم هذه المرة؟”
“لكن تشيون يو-هوا، التي استهلكت هياكي ياجيو من الفراغ اللانهائي، ستصبح قوية للغاية. ولن تكون مختلفة عن الشذوذ بنفسها… مثلما تراني في هذا الوهم.”
لقد كانت لفتة أخرى يمكنني تجاهلها إذا أردت ذلك.
“……”
“كما تعلم يا سيد حانوتي، يمكنك دائمًا مواجهة مثل هذه النهاية.”
“حتى مع الفراغ اللانهائي فقط، هذا القدر. عندما تتغلب على الشذوذات، ستتجمع حولك المزيد من الشذوذات، سيد حانوتي. دانغ سيو-رين، سيم آه ريون، في النهاية. …سيكون من الرائع لو تمكنا ببساطة من تسميته بمواجهة السم بالسم، لكن في النهاية، ستزرع سم العالم في داخلك. إذا استسلمت، سيكون الرد العكسي لا يُقارن بردة فعل شوبنهاور. لذا، أرجوك…”
“كما تعلم يا سيد حانوتي، يمكنك دائمًا مواجهة مثل هذه النهاية.”
أمسكت بيد القديسة.
“……”
“أعلم.”
“كما تعلم يا سيد حانوتي، يمكنك دائمًا مواجهة مثل هذه النهاية.”
نظرت القديسة إليّ.
رمش. قعقعة.
“اسقط في الجحيم معي.”
“هل تعلم؟ إن إيمت شوبنهاور، الذي تخلى عن كل شيء وهرب إلى عالم معه هو وحبيبته فقط بحلول الدورة الثالثة والعشرين، كان في الواقع هو العاقل.”
“……”
طبقة واحدة.
صرير—
“أيتها القديسة، أنت تعلمين أن ليس في إمكانك إقناعي.”
أصدرت عجلة الكون المجمدة سابقًا صريرًا. الشمس، الأرض، القمر، عطارد، الزهرة، المريخ، المشتري، وزحل صدرت منها أصوات تحركها. عشر عجلات اصطفّت في خط مستقيم.
تدفق نفسًا إلى الكون.
المحاذاة الكبرى. أعظم كوكبة يمكن للكون أن ينطق بها.
لم أتجاهل ذلك.
وعند ذلك السطر الأخير، وقف الظل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“نعم.”
“حتى مع الفراغ اللانهائي فقط، هذا القدر. عندما تتغلب على الشذوذات، ستتجمع حولك المزيد من الشذوذات، سيد حانوتي. دانغ سيو-رين، سيم آه ريون، في النهاية. …سيكون من الرائع لو تمكنا ببساطة من تسميته بمواجهة السم بالسم، لكن في النهاية، ستزرع سم العالم في داخلك. إذا استسلمت، سيكون الرد العكسي لا يُقارن بردة فعل شوبنهاور. لذا، أرجوك…”
ابتسم الظل أمام عيني.
طبقة واحدة من الحواجب لم تحجب الجحيم فحسب، بل أيضًا جمال هذا العالم، مما يجعلها لعنة قاتلة للقديسة.
[إلى أي مكان.]
لم تكن هناك غابات البتولا البشعة أو حدائق زنبق العنكبوت الأحمر. بدا أن الوقت قد حان وقت الغداء، ودأبت الطالبات تتجمعن في مجموعات صغيرة، ويعبرن الملعب.
وميض، طبقة واحدة من الحياة أغلقت عينيها.
تحركت عجلة الزمن.
قعقعة، لعبت الكوكبات العشرة لحنًا صامتًا.
دفعت نوه دو-هوا ظهري بخفة.
وقبل أن أدرك ذلك، كنا ممسكين بأيدي بعضنا البعض، ونغوص من سطح القمر الزجاجي إلى الأرض – إلى الجحيم.
فتحت عيني ببطء.
نزول لا نهاية له.
“أنا لستُ…”
تمسكنا ببعضنا البعض بإحكام.
“نعم.”
كانت أغنية الكون هي الوقت.
—-
رمش. قعقعة-
“…الراحة الأبدية؟”
تحركت عجلة الزمن.
لم يكن ذلك لأن ليس لدينا ما نقوله. كان ذلك لأن كلماتنا كانت محددة سلفًا.
من السكينة إلى السامسارا. من أقرب عالم آخر إلى أبعد حقيقة.
“حصريا يا سيدة. تساقط الكثير من الثلوج هذا الشتاء، لذا فقد تعرض الجسر لأضرار بالغة. يجب علينا إصلاحه عندما نعود.”
خطوة الى الامام.
إذا ماتت يومًا ما، كانت تأمل أن تمنحها الرياح القديمة في أواخر الصيف دفنًا في السماء، بدلًا من حرق الجثة أو الدفن.
—-
وكان الضجيج الوحيد في الكون.
“—-أجاشي! أجاشي!”
“……”
فكرتُ لما يولد الناس بعينين.
“نعم. ليست العطلة العرضية التي تأخذها على سبيل المزاح… ولكن تركها حقًا، وبالتالي الراحة. لقد توقف العالم، ولم يعد الناس يتحركون. لم ترتكب خطايا. لم تكن هناك مصائب أو مآسي.”
ذلك لأن العالم يتكون دائمًا من طبقتين. الجحيم ينتشر تحت ضوء الشمس والجمال المختبئ في الظلال.
الكائن الذي، بصفته قديسة موقظة، يحمل اسم “الجلادة” باعتباره شذوذًا، فتح شفتيه.
العمى والوضوح. النهايات. ثغرات.
“……”
الوجود كمساحة غير فارغة.
جلجل.
فتحت عيني ببطء.
“……”
“يو-هوا؟”
ربما حتى شذوذ آخر من فئة الطاغوت الخارجي.
“نعم يا أجاشي! آه. إذن… هل أنت حقًا؟ أعني، هل تتذكر أننا كنا نتجول في قصص الأشباح المدرسية؟”
لم تُرسم سوى ابتسامة، مثل الظل.
نظرتُ حولي.
صرير—
دينغ دونغ دانغ دونغ.
دفعت نوه دو-هوا ظهري بخفة.
رن الجرس. كانت هذه قصص الأشباح المدرسية… كلا، بل مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. ردد الجرس تحت سماء زرقاء، وليس حمراء.
“مساعد…”
مدرسة عادية بلا حدود.
لقد كانت تلك جريمة قتل شبيهة بجريمة قتل نوه دو-هوا.
لم تكن هناك غابات البتولا البشعة أو حدائق زنبق العنكبوت الأحمر. بدا أن الوقت قد حان وقت الغداء، ودأبت الطالبات تتجمعن في مجموعات صغيرة، ويعبرن الملعب.
“السيد حانوتي.”
“…نعم، أتذكر. كنا نسير في الخطوات الأربع لهزيمة الفراغ اللانهائي. والآن، لم يتبق سوى خطوة واحدة.”
وفقًا لتقليد فيثاغورس، يتكون الكون من عشرة أجرام سماوية، واحدة منها غير مرئية للعين البشرية.
“أوه! صحيح! ولكن لماذا كلانا في نفس الوهم هذه المرة؟”
“السيد حانوتي.”
“يبدو أن هذه هي الخطوة الرابعة.”
“……”
خطوة.
خطوة.
تداخلت خطوات تشيون يو-هوا وخطاي.
“بالفعل…”
عالم حيث الشذوذات والفراغات والنهايات ليس لها مجال للتطفل، فقط السلام.
“أعلم.”
وكانت تلك محطتنا النهائية.
“أنا لا أفتخر بإنكار الواقع. لقد تخرجت من مثل هذه الهوايات في الثانية عشرة من عمري. مساعد. يجب أن تعرف. أنا أكره بشدة ترك الديون مع أي شخص…”
—-
“أوه، نعم. فهمت.”
فصل عميق، أحببت ذلك.
لم تطلب نوه دو-هوا الكثير في الحياة.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
كانت الأرض على الجانب الآخر من الكون ساكنة، والشمس التي تنير مثل هذه الأرض لم تتحرك أيضًا.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“العالم جحيم، ولا أحد يحاسب. لم يُبّذل أي جهد لتغييره، أو أنه بطيء للغاية.”
“……”
