انهيار VII
انهيار VII
“آه- آه- السكك الحديدية معطلة مرة أخرى. ربما يكون العالم قد انتهى، لكن أليس موظفو شركة كوريل يقومون بعملهم بلا مبالاة؟”
–كيف أكتب قصة المعركة التي وقعت في ذلك اليوم؟
“ما هي بضعة قرون؟ إنها ما يقرب من ألف عام الآن. على محمل الجد، أي نوع من الأصدقاء يقطع وعدًا بالسفر بعد ألف عام ثم يؤجله مرة أخرى؟”
أعتقد أنني تمكنت من إدارة هذه القصة بشكل جيد حتى الآن.
“نعم.”
لكن الآن، عندما أفكر في اللحظة التي قمت فيها بإبادة شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي لأول مرة، أشعر بصعوبة مفاجئة ومتجددة في روايتها.
على السكة الحديد، كان هناك قطار صغير يقبع مثل لعبة. لقد كان محركًا بخاريًا صغيرًا بثلاث عربات، من النوع الذي تراه في مدينة الملاهي.
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
حدقة عين الشخص.
سكب ضوء النجوم إلى أسفل.
أومأت تشيون يو-هوا.
وكانت تلك النجوم تتمتع بلزوجة الماء وليس الضوء. سووش – تدفق ضوء النجوم الأحمر إلى الأسفل، ويتحدث بصوت الشلال.
وسط الأشجار الخضراء الممتدة والبتلات الزرقاء الشابة، كانت سكة حديدية قديمة شريرة تلتف مثل الثعبان.
مثل تسونامي مفاجئ يصطدم بالشاطئ، اندفع الضوء الشبيه بالمياه نحونا، مستعدًا لإغراقنا.
لكن الآن، عندما أفكر في اللحظة التي قمت فيها بإبادة شذوذ من فئة الطاغوت الخارجي لأول مرة، أشعر بصعوبة مفاجئة ومتجددة في روايتها.
استدارت تشيون يو-هوا نحوي بسرعة. كنا لا نزال ممسكين بالأيدي.
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
“أجاشي! أعط الأمر!”
“…….”
“لا تذوبي أبدًا في محيطك. هذا الشذوذ سيحاول كل شيء لاختباره وتجربته عليكِ، ويحولك في النهاية إلى كائن ثابت، فأر مختبر. سوف تبتلع الأوهام والرؤى المختلفة حياتك مثل موجة عارمة. لا تتأثري بالآخرين. لهم؛ ابق نفسك على الارض.”
“لا، مجرد عدد قليل من البراغي المفكوكة. لقد ربطتها بكل قوتي، لذلك لن تكون هناك أي مشاكل لفترة من الوقت.”
“تمام!”
—-
سووش. ارتفع ضوء الماء الأحمر بسرعة إلى خصورنا. حدقت بثبات في “الفراغ اللانهائي”.
“بفت. نعم – هاها! هذا صحيح. إنه خطأ ذلك العجوز. أنت داعم، ولكن مسبب الضرر الذي هرب بمفرده هو المخطئ.”
كانت المسافة بيننا وبين الفراغ اللانهائي إما 10 أمتار فقط، أو 100 متر. وكان من الممكن أن يكون طوله أيضًا 4444 مترًا.
“…متى تعتقد أنه يمكننا المغادرة؟”
كانت المسافة بين سامسارا والنيرفانا. لقد كان كلا من الفراغ اللانهائي واللانهائي. ومن ذلك الأفق الشديد، تردد صدى الضحك الذي لا ينتهي للشذوذ.
“آه-آه- هل أُجّل الوعد بالرحلة التي قطعناها منذ قرون مرة أخرى؟”
كيا-هاهاهاهاهاهاهاهاهاها-
“نعم.”
في الهند القديمة، إذا أشير إلى 13 كيلومترًا على أنه يوجانا، فهو يوجانا واحدة وأيضًا 20000 يوجانا.
“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت.”
يقال في البوذية أن جحيم الكائنات الواعية يقع على عمق 20 ألف يوجانا تحت السطح. بمعنى آخر، كان الجحيم على عمق 260 ألف كيلومتر تحت الأرض.
لم تكن تلك الجزر منعزلة؛ لقد كانتا جزيرتين توأم.
وكان قطر الأرض 12700 كيلومتر. وكانت المسافة من الأرض إلى القمر 385 ألف كيلومتر.
ضحكت بهدوء.
كان القمر، منذ العصور القديمة، هو أقرب عالم آخر إلى الأرض.
كانت رائحة الصيف في الهواء. كانت الأوراق، التي غمرتها مياه الاستحمام الأخيرة، تنضح برائحة غنية مثل الشاي الأخضر.
كان الجحيم يقع على مسافة كافية وفائضة لاجتياز هذا العالم ولكنها غير كافية على الإطلاق للوصول إلى عالم آخر.
أمسكت بيد تشيون يو-هوا وخطوت خطوة للأمام. في العالم، نقشت خطوتين، جزيرتين توأمتين باللون الأسود.
كا ها ها ها كا كا كا كا —
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
النقطة الوسطى بين السامسارا والنيرفانا. العالم الذي لم يعد بإمكان الكائنات البقاء فيه في هذا العالم ولكنها تفتقر إلى الطاقة للوصول إلى عالم آخر.
“لأننا سنعبر المحيطين الأطلسي والهادئ بالقطار. عليك تجميد مياه البحر في الوقت الفعلي لإنشاء خط سكة حديد جليدي. حتى لو وصلنا إلى الشاطئ ووجدنا عمود هاتف وحيدًا يقف في الرمال، فإن الرحلة لن تنتهي.”
وهكذا، في أرض التناسخ حيث تدور العجلة خاملة، فقط صوت الضحك الذي يسخر من البشر هو الصرير والتمزق إلى ما لا نهاية.
مخططة هذه الرحلة، التي أحبت هاري بوتر كثيرًا عندما كانت طفلة لدرجة أنها ترتدي قبعة الساحرة طوال العام، قامت بتدوير عصاها.
لقد كان ازدراء الشذوذ هو الذي عزل البشر عن العالم.
كلاك!
“يو-هوا. في عالم هذا الشذوذ، يمكن للزمان والمكان خداعك. لكن حقيقة ‘أنك قد خُدعت’ ستبقى دون تغيير.”
كلانك، صدى الصوت. كان الأمر أشبه بصوت سقوط المصعد أو صوت دوران عجلة مهترئة.
“…….”
على السكة الحديد، كان هناك قطار صغير يقبع مثل لعبة. لقد كان محركًا بخاريًا صغيرًا بثلاث عربات، من النوع الذي تراه في مدينة الملاهي.
أمسكت بيد تشيون يو-هوا بقوة أكبر قليلًا. كانت المسافة بيننا أصغر وحدة مسافة يمكن أن يمتلكها الإنسان.
خريطة مغطاة ببصمات الأصابع. وكانت ملونة بعلامات حمراء وصفراء هنا وهناك. ارتجفت الخريطة مثل ورقة القيقب من قعقعة القطار.
“…نعم.”
“انتهى الأمر! كيف حال العجلات؟ مكسورة؟”
“الذنب الرئيسي، الشكل، الوجود هو أكثر ما يسخر منك في المقدمة. هذا هو المسمار الذي يثبت الوهم في مكانه. هل تفهمين؟ كل شيء آخر طبيعي، ولكن سيكون هناك شيء غير طبيعي بشكل فريد. إذا انسحبت وقضيت على ذلك المسمار، سوف يختفي الوهم.”
ضغط.
“آه! أوه، لقد فهمت الأمر تمامًا! إنها مثل المشاهد التي رأيتها كثيرًا في القصص المصورة. حسنًا. يا أجاشي، فقط اترك الأمر لي―”
أربعة (死).
رمش.
تعويذة لتحويل الشذوذ المتجسد بالموت (死) إلى واقع من أربع خطوات (四). استراتيجية. [**: يشبه نطق رقم اربعة”سا” بالكورية نطق الموت “سا”.]
ارتفع الضوء إلى ذقنينا، وغمرنا بالكامل. أصبح الإحساس بأيدينا المشبكتين غير واضح عندما اجتاحته تموجات الماء.
النقطة الوسطى بين السامسارا والنيرفانا. العالم الذي لم يعد بإمكان الكائنات البقاء فيه في هذا العالم ولكنها تفتقر إلى الطاقة للوصول إلى عالم آخر.
كلانك، صدى الصوت. كان الأمر أشبه بصوت سقوط المصعد أو صوت دوران عجلة مهترئة.
“نحن نفعل ذلك الآن.”
ربما كان صوت الزمن.
“اسمعي. لن نعبر البحر فحسب، بل سنتبع طريق التايتانيك!”
العالم أمام عيني تغير تمامًا.
“ثلاث خطوات للأمام.”
رمش.
ضحك الشذوذ.
—-
كان حجم الفراغ هو القدرة على احتواء العقل.
“–حانوتي. حانوتي، ما المشكلة؟”
“تمام!”
كانت رائحة الصيف في الهواء. كانت الأوراق، التي غمرتها مياه الاستحمام الأخيرة، تنضح برائحة غنية مثل الشاي الأخضر.
“ولكن لا يزال… هذا الشذوذ، لا يزال يبدو بعيدًا جدًا. أشعر أنه أقرب من ذي قبل، لكنه لا يزال بعيدًا.”
لقد كانت غابة أرز. انتشرت جذور الأرز في كل الاتجاهات، وعلى تلك الأرجل المتصلبة امتدت بتلات الكوبية الزرقاء مرة أخرى.
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
وسط الأشجار الخضراء الممتدة والبتلات الزرقاء الشابة، كانت سكة حديدية قديمة شريرة تلتف مثل الثعبان.
“ياللهول. هل أنت مجنون؟ هل تعرف كم من المانا سيستغرق الأمر للحفاظ على تجميد البحر بشكل مستمر؟”
“حقًا. أوه. كن حذرًا. إذا واصلت تشتيت انتباهك بهذه الطريقة، فسوف تعض لسانك.”
“من المثير للسخرية أنني لا أستطيع السفر إلا بعد انتهاء العالم. الحياة غامضة حقًا. على أي حال، بعد موسكو، سنتوجه إلى بيلاروسيا وبولندا وألمانيا…”
على السكة الحديد، كان هناك قطار صغير يقبع مثل لعبة. لقد كان محركًا بخاريًا صغيرًا بثلاث عربات، من النوع الذي تراه في مدينة الملاهي.
مخططة هذه الرحلة، التي أحبت هاري بوتر كثيرًا عندما كانت طفلة لدرجة أنها ترتدي قبعة الساحرة طوال العام، قامت بتدوير عصاها.
كانت دانغ سيو-رين، التي ترتدي قبعة الساحرة، تتذمر أثناء ركوبها القطار.
“لكن ليس بعد.”
“…….”
“العربة الثالثة هي مكان تناول الطعام والاستراحة. العربة الرابعة هي التخزين. لدي حقيبة سحرية، لذلك هناك بالفعل مساحة كبيرة. إذا انكسرت السكة الحديد، يمكنك استخدام السحر والأغنية لإصلاحها، وإذا حدث شيء غير طبيعي أنا أهزمه فقط، يمكننا الذهاب إلى أي مكان، بقدر ما نريد، يمكننا السفر إلى الأبد.”
“آه- آه- السكك الحديدية معطلة مرة أخرى. ربما يكون العالم قد انتهى، لكن أليس موظفو شركة كوريل يقومون بعملهم بلا مبالاة؟”
“ما هي بضعة قرون؟ إنها ما يقرب من ألف عام الآن. على محمل الجد، أي نوع من الأصدقاء يقطع وعدًا بالسفر بعد ألف عام ثم يؤجله مرة أخرى؟”
أوتشا، قفزت دانغ سيو-رين من القاطرة.
“ياللهول. هل أنت مجنون؟ هذه فكرة رائعة.”
امتدت مع “اوتشااا-” طويلة متتبعة أشجار الأرز والكوبية المحيطة بها.
تمتمتُ بهدوء.
حسنًا، لقد مرت أربع ساعات منذ أن ركبنا القطار. كان بإمكاني الجلوس ساكنًا لمدة 40 ساعة دون أي مشكلة، ولكن لا بد أن ساحرة ضعيفة مثل دانغ سيو-رين شعرت بأن جسدها كله أصبح متصلبًا.
“–حانوتي. حانوتي، ما المشكلة؟”
“…حاولي أن تفهمي. ربما انتهى الأمر بجميع موظفي شركة كوريل إلى البطالة. إن العالم قاسٍ جدًا لدرجة أنه لا يمكن المطالبة بأجور العاطفة.”
كلينك كلانك، كلينك كلانك —
“الأطفال هذه الأيام ليس لديهم مثابرة، لا شيء. أوه. سأقوم بتوصيل السكة الحديد؛ أنت تتحقق من العجلات. كان القطار يتأرجح بشكل غريب منذ فترة من الوقت.”
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
“حسنا. اتركي الأمر لي.”
تحركت عجلة الزمن.
“تمام.”
“لأننا سنعبر المحيطين الأطلسي والهادئ بالقطار. عليك تجميد مياه البحر في الوقت الفعلي لإنشاء خط سكة حديد جليدي. حتى لو وصلنا إلى الشاطئ ووجدنا عمود هاتف وحيدًا يقف في الرمال، فإن الرحلة لن تنتهي.”
أخذت بعض الأدوات من عنبر الشحن وتفحصت عجلات قاطرتنا البخارية… “قطار هوجورتس السريع”.
كان الجحيم يقع على مسافة كافية وفائضة لاجتياز هذا العالم ولكنها غير كافية على الإطلاق للوصول إلى عالم آخر.
من فضلك لا تنتقد اسم القطار. في هذه الخطة المجنونة للسفر حول العالم على متن قطار بخاري صغير، كانت سلطتي ضئيلة للغاية.
“–حانوتي. حانوتي، ما المشكلة؟”
مخططة هذه الرحلة، التي أحبت هاري بوتر كثيرًا عندما كانت طفلة لدرجة أنها ترتدي قبعة الساحرة طوال العام، قامت بتدوير عصاها.
أمسكت بيد تشيون يو-هوا وخطوت خطوة للأمام. في العالم، نقشت خطوتين، جزيرتين توأمتين باللون الأسود.
“التفكيك – إعادة التجميع”.
“الأطفال هذه الأيام ليس لديهم مثابرة، لا شيء. أوه. سأقوم بتوصيل السكة الحديد؛ أنت تتحقق من العجلات. كان القطار يتأرجح بشكل غريب منذ فترة من الوقت.”
انزلقت أغنية من سطرين عرضًا من شفتي دانغ سيو-رين.
قعقعة، قعقعة.
كلينك كلانك، كلينك كلانك —
“…؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
انفصلت القضبان التي مررنا بها للتو وطفت في الهواء. ثم انتقلوا بأنفسهم إلى الجزء المكسور من السكة الحديد أمامهم.
مخططة هذه الرحلة، التي أحبت هاري بوتر كثيرًا عندما كانت طفلة لدرجة أنها ترتدي قبعة الساحرة طوال العام، قامت بتدوير عصاها.
كلاك!
سووش. ارتفع ضوء الماء الأحمر بسرعة إلى خصورنا. حدقت بثبات في “الفراغ اللانهائي”.
أصلحت السكة الحديد المكسورة على الفور. بالطبع، السكة الحديدية التي خلفنا كانت مكسورة الآن، لكن ماذا عنها؟
“باستبدال وقتك، حياتك، وجودك بـ’وجود بديل’. وبهذا، يسرق الشذوذ مكانك. تمامًا كما حول بيكوا (白花) إلى بيكوا (百話).”
من الصعب تصديق أن هناك أي مجانين آخرين في العالم غيرنا سيشرعون في مثل هذه الرحلة المجنونة.
رمش.
“انتهى الأمر! كيف حال العجلات؟ مكسورة؟”
“نعم، هذا هو حلمي.”
“لا، مجرد عدد قليل من البراغي المفكوكة. لقد ربطتها بكل قوتي، لذلك لن تكون هناك أي مشاكل لفترة من الوقت.”
وهكذا، في أرض التناسخ حيث تدور العجلة خاملة، فقط صوت الضحك الذي يسخر من البشر هو الصرير والتمزق إلى ما لا نهاية.
“هذا يبعث على الارتياح. إذن فلنبدأ مرة أخرى!”
“التفكيك – إعادة التجميع”.
قعقعة.
لقد كان ازدراء الشذوذ هو الذي عزل البشر عن العالم.
تحرك القطار السريع. أطلقت القاطرة صافرة عالية ونفخت البخار بقوة.
“…حاولي أن تفهمي. ربما انتهى الأمر بجميع موظفي شركة كوريل إلى البطالة. إن العالم قاسٍ جدًا لدرجة أنه لا يمكن المطالبة بأجور العاطفة.”
بالمناسبة، هذا ليس بخارًا حقيقيًا ناتجًا عن حرق الفحم. إنه مجرد فريق تمثيل “سحر الوهم” لدانغ سيو-رين.
كا ها ها كا كا كا —
ليس فقط البخار؛ كان القطار السريع بأكمله الذي ركبناه مشبعًا بـ “سحر الوهم” الخاص بدانغ سيو-رين والذي أمضت 30 يومًا في تصميمه بدقة.
كيا-هاهاهاهاهاهاهاهاهاها-
في هذا العالم المجنون، كنا أكثر جنونًا قليلًا من الآخرين، وكانت دانغ سيو-رين هي الأكثر جنونًا بيننا.
ثم نظرت إليَّ.
“نحن على وشك العبور إلى كوريا الشمالية.”
مثل تسونامي مفاجئ يصطدم بالشاطئ، اندفع الضوء الشبيه بالمياه نحونا، مستعدًا لإغراقنا.
كشفت دانغ سيو-رين عن خريطة.
لقد كانت غابة أرز. انتشرت جذور الأرز في كل الاتجاهات، وعلى تلك الأرجل المتصلبة امتدت بتلات الكوبية الزرقاء مرة أخرى.
خريطة مغطاة ببصمات الأصابع. وكانت ملونة بعلامات حمراء وصفراء هنا وهناك. ارتجفت الخريطة مثل ورقة القيقب من قعقعة القطار.
كشفت دانغ سيو-رين عن خريطة.
“بعد كوريا الشمالية، سنصل إلى محطة نهر دومان، ونعبر إلى محطة حسن، ثم نصل إلى روسيا. ومن هناك، نركب السكك الحديدية العابرة لسيبيريا طوال الطريق.”
“نحن نفعل ذلك الآن.”
“…….”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“آه، لقد كانت السكك الحديدية العابرة لسيبيريا على قائمة أمنياتي دائمًا!”
فأنا حانوتي.
قعقعة، قعقعة.
استدارت تشيون يو-هوا نحوي بسرعة. كنا لا نزال ممسكين بالأيدي.
“من المثير للسخرية أنني لا أستطيع السفر إلا بعد انتهاء العالم. الحياة غامضة حقًا. على أي حال، بعد موسكو، سنتوجه إلى بيلاروسيا وبولندا وألمانيا…”
كان الجحيم يقع على مسافة كافية وفائضة لاجتياز هذا العالم ولكنها غير كافية على الإطلاق للوصول إلى عالم آخر.
“نعم.”
من الصعب تصديق أن هناك أي مجانين آخرين في العالم غيرنا سيشرعون في مثل هذه الرحلة المجنونة.
“ما؟”
من فضلك لا تنتقد اسم القطار. في هذه الخطة المجنونة للسفر حول العالم على متن قطار بخاري صغير، كانت سلطتي ضئيلة للغاية.
تمتمتُ بهدوء.
خطوة.
“نعم، هذا هو حلمي.”
“باستبدال وقتك، حياتك، وجودك بـ’وجود بديل’. وبهذا، يسرق الشذوذ مكانك. تمامًا كما حول بيكوا (白花) إلى بيكوا (百話).”
“…….”
“التفكيك – إعادة التجميع”.
“للسفر حول العالم معك يومًا ما، سيو-رين. ركوب هذا القطار الغريب والمعدل بشكل فريد والذي يناسب أذواقك.”
بالنسبة للبشر، كان الشكل الأكثر مثالية هو الدائرة، وكانت الدائرة (圓形) دائمًا نموذجًا أوليًا (原形).
“…؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
خطوة.
أمالت دانغ سيو-رين رأسها بينما كانت تحمل الخريطة.
ضحك الشذوذ.
“نحن نفعل ذلك الآن.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تمايلت غابة الأرز في مهب الريح. لقد نظرت الى السماء. ارتفع البخار الكثيف، بعد أنفاس السماء.
قعقعة.
“عربة واحدة في القطار مملوكة لك يا دانغ سيو-رين. هذا أمر طبيعي؛ لن تتخلى عن العربة الأولى لأي شخص آخر. تلك العربة الواحدة هي أيضًا غرفتك. يمكنك تزيينها تمامًا مثل العربة المتنقلة، جماجم، وكرات بلورية، وعصي، ومكانس… يمكنك حتى الاحتفاظ ببومة.”
“آه! أوه، لقد فهمت الأمر تمامًا! إنها مثل المشاهد التي رأيتها كثيرًا في القصص المصورة. حسنًا. يا أجاشي، فقط اترك الأمر لي―”
“…….”
“…….”
“العربة الثانية هي غرفتي. ستبدأ في البداية منظمة بشكل أنيق، ولكن مع مرور أيام السفر، ستغزو متعلقاتك مساحتي ببطء. أنت دائمًا تجمعين الحلي، لذا لن تكون عربة واحدة كافية لأغراضك. ”
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
قعقعة، قعقعة.
كانت المسافة بين سامسارا والنيرفانا. لقد كان كلا من الفراغ اللانهائي واللانهائي. ومن ذلك الأفق الشديد، تردد صدى الضحك الذي لا ينتهي للشذوذ.
“العربة الثالثة هي مكان تناول الطعام والاستراحة. العربة الرابعة هي التخزين. لدي حقيبة سحرية، لذلك هناك بالفعل مساحة كبيرة. إذا انكسرت السكة الحديد، يمكنك استخدام السحر والأغنية لإصلاحها، وإذا حدث شيء غير طبيعي أنا أهزمه فقط، يمكننا الذهاب إلى أي مكان، بقدر ما نريد، يمكننا السفر إلى الأبد.”
“أجاشي! أعط الأمر!”
“…….”
“أرى.”
“لكن ليس بعد.”
العالم أمام عيني تغير تمامًا.
قعقعة.
وبما أنها كانت طقوسًا للموت، فقد أسميتها جنازة.
“سيو-رين. في الليلة التي هزمنا فيها الأرجل العشرة، عندما كشفت لأول مرة أنني كنت عائدًا، وعندما متِ. أقسمت. سأعيد هذا العالم إلى حالته الأصلية قبل السفر معك.”
“لأننا سنعبر المحيطين الأطلسي والهادئ بالقطار. عليك تجميد مياه البحر في الوقت الفعلي لإنشاء خط سكة حديد جليدي. حتى لو وصلنا إلى الشاطئ ووجدنا عمود هاتف وحيدًا يقف في الرمال، فإن الرحلة لن تنتهي.”
“…متى تعتقد أنه يمكننا المغادرة؟”
بالمناسبة، هذا ليس بخارًا حقيقيًا ناتجًا عن حرق الفحم. إنه مجرد فريق تمثيل “سحر الوهم” لدانغ سيو-رين.
“آسف. بصراحة، لا يزال الأمر بعيدًا.”
تحركت عجلة الزمن.
ضحكت بهدوء.
“…نعم.”
“لكن… أنا أتذكر دائمًا يا سيو-رين. وعليك أن تصبحي أقوى أيضًا.”
“سأنتظر. حتى لو استغرق الأمر ألف سنة.”
“انا لماذا؟”
حدقة عين الشخص.
“لأننا سنعبر المحيطين الأطلسي والهادئ بالقطار. عليك تجميد مياه البحر في الوقت الفعلي لإنشاء خط سكة حديد جليدي. حتى لو وصلنا إلى الشاطئ ووجدنا عمود هاتف وحيدًا يقف في الرمال، فإن الرحلة لن تنتهي.”
أوتشا، قفزت دانغ سيو-رين من القاطرة.
“ياللهول. هل أنت مجنون؟ هل تعرف كم من المانا سيستغرق الأمر للحفاظ على تجميد البحر بشكل مستمر؟”
تحرك القطار السريع. أطلقت القاطرة صافرة عالية ونفخت البخار بقوة.
“اسمعي. لن نعبر البحر فحسب، بل سنتبع طريق التايتانيك!”
“ثلاث خطوات للأمام.”
“ياللهول. هل أنت مجنون؟ هذه فكرة رائعة.”
انهيار VII
ضحكنا بهدوء.
“سأنتظر. حتى لو استغرق الأمر ألف سنة.”
“…فهمت. حانوتي، لديك قدرة [الذاكرة الكاملة]. بغض النظر عن عدد الأوهام، فلن تفقد الإحداثيات.”
“…….”
“نعم.”
“أجاشي! أعط الأمر!”
نظرت دانغ سيو-رين إلى السماء.
انفصلت القضبان التي مررنا بها للتو وطفت في الهواء. ثم انتقلوا بأنفسهم إلى الجزء المكسور من السكة الحديد أمامهم.
“آه-آه- هل أُجّل الوعد بالرحلة التي قطعناها منذ قرون مرة أخرى؟”
ربما كان صوت الزمن.
تنهدت وهي متدلية ساقيها خارج القطار مثل قاطرة تنفث البخار.
“انا لماذا؟”
“ما هي بضعة قرون؟ إنها ما يقرب من ألف عام الآن. على محمل الجد، أي نوع من الأصدقاء يقطع وعدًا بالسفر بعد ألف عام ثم يؤجله مرة أخرى؟”
استدارت تشيون يو-هوا نحوي بسرعة. كنا لا نزال ممسكين بالأيدي.
“آسف. غالبًا خطأ العجوز شو.”
لقد كانت غابة أرز. انتشرت جذور الأرز في كل الاتجاهات، وعلى تلك الأرجل المتصلبة امتدت بتلات الكوبية الزرقاء مرة أخرى.
“بفت. نعم – هاها! هذا صحيح. إنه خطأ ذلك العجوز. أنت داعم، ولكن مسبب الضرر الذي هرب بمفرده هو المخطئ.”
انهيار VII
ضحكت دانغ سيو-رين بحرارة.
كانت دانغ سيو-رين، التي ترتدي قبعة الساحرة، تتذمر أثناء ركوبها القطار.
ثم نظرت إليَّ.
ثم أول شكل يراه الإنسان بعد ولادته هو دائرة، دائرة (圓).
“ربما أنا مجرد وهم الشذوذ. وجود يشبه الذكاء الاصطناعي تم إنشاؤه لتكرار ‘دانغ سيو-رين’ بأكبر قدر ممكن باستخدام ذاكرتك. ومع ذلك، لماذا لا تزال تعاملني كصديقة؟”
العالم أمام عيني تغير تمامًا.
“لا تقولي شيئًا أحمق. الحياة مجرد حلم. ليست هناك حاجة لرفضه باعتباره وهمًا لمجرد أنك تحلم داخل حلم. أنا ممتن لأنك تتبعني في أي حلم.”
ضحكنا بهدوء.
“…….”
—-
كانت رفيقة دربي.
قعقعة.
ثم ابتسمت لي.
ضحكت دانغ سيو-رين بحرارة.
“…أنا أتطلع إلى الرحلة. إنها تجعل قلبي يتسارع.”
“حقًا. أوه. كن حذرًا. إذا واصلت تشتيت انتباهك بهذه الطريقة، فسوف تعض لسانك.”
“أنا أيضًا.”
“العربة الثانية هي غرفتي. ستبدأ في البداية منظمة بشكل أنيق، ولكن مع مرور أيام السفر، ستغزو متعلقاتك مساحتي ببطء. أنت دائمًا تجمعين الحلي، لذا لن تكون عربة واحدة كافية لأغراضك. ”
“سأنتظر. حتى لو استغرق الأمر ألف سنة.”
“الأطفال هذه الأيام ليس لديهم مثابرة، لا شيء. أوه. سأقوم بتوصيل السكة الحديد؛ أنت تتحقق من العجلات. كان القطار يتأرجح بشكل غريب منذ فترة من الوقت.”
قعقعة-
“في هذا الفراغ، ليس للمسافة أي معنى. يتعلق الأمر دائمًا بقواعد الشذوذ، وقوانين وجوده. وفي هذه الحالة…”
تحركت العجلات.
تحرك القطار السريع. أطلقت القاطرة صافرة عالية ونفخت البخار بقوة.
—-
“التفكيك – إعادة التجميع”.
ما يُنقش في الطفولة يترك بصمته مدى الحياة. بالنسبة لدانغ سيو-رين، كان الأمر يتعلق بالسحر ووجود السحرة.
انفصلت القضبان التي مررنا بها للتو وطفت في الهواء. ثم انتقلوا بأنفسهم إلى الجزء المكسور من السكة الحديد أمامهم.
ثم أول شكل يراه الإنسان بعد ولادته هو دائرة، دائرة (圓).
خطوة.
حدقة عين الشخص.
“أحسنت السباحة للخروج. لكن الأمر لم ينتهِ بعد. حتى نصل إلى جوهر ذلك الشذوذ، ستتسلل الأوهام إلينا مع كل خطوة نخطوها.”
عيني الأم والأب. عيني شخص ما. جزر سوداء تطفو في بحر أبيض لا نهاية له.
“حسنا. اتركي الأمر لي.”
لم تكن تلك الجزر منعزلة؛ لقد كانتا جزيرتين توأم.
“…؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
بالنسبة للبشر، كان الشكل الأكثر مثالية هو الدائرة، وكانت الدائرة (圓形) دائمًا نموذجًا أوليًا (原形).
كانت دانغ سيو-رين، التي ترتدي قبعة الساحرة، تتذمر أثناء ركوبها القطار.
النموذج الأصلي للإنسان يحدق في وجهي.
أخذت بعض الأدوات من عنبر الشحن وتفحصت عجلات قاطرتنا البخارية… “قطار هوجورتس السريع”.
“–هاه! آه، أجاشي؟”
انفصلت القضبان التي مررنا بها للتو وطفت في الهواء. ثم انتقلوا بأنفسهم إلى الجزء المكسور من السكة الحديد أمامهم.
“نعم انا استمع.”
كا ها ها ها كا كا كا كا —
“الآن… واو، هذا صحيح. تمامًا كما هو… إنه أمر لا يصدق. لقد دخلت للتو المدرسة الابتدائية وقضيت أكثر من خمس سنوات! واو، حقًا… واو.”
“تمام!”
“لقد استغرق الأمر منك بعض الوقت.”
من الصعب تصديق أن هناك أي مجانين آخرين في العالم غيرنا سيشرعون في مثل هذه الرحلة المجنونة.
“يا- يالقشعريرة. على محمل الجد، هل من الممكن أن يكون هناك مثل هذا الشذوذ؟ كيف…؟”
“بفت. نعم – هاها! هذا صحيح. إنه خطأ ذلك العجوز. أنت داعم، ولكن مسبب الضرر الذي هرب بمفرده هو المخطئ.”
ابتسمت.
ضحك الشذوذ.
“من كان المسمار في الوهم؟”
قعقعة-
“آه، حسنًا، أمي. لقد توفيت عندما كنتُ في الصف الخامس. عائلتنا مليئة بالطائفيين. كانت والدتي هي الوحيدة العاقلة.”
“باستبدال وقتك، حياتك، وجودك بـ’وجود بديل’. وبهذا، يسرق الشذوذ مكانك. تمامًا كما حول بيكوا (白花) إلى بيكوا (百話).”
“أرى.”
“آه! أوه، لقد فهمت الأمر تمامًا! إنها مثل المشاهد التي رأيتها كثيرًا في القصص المصورة. حسنًا. يا أجاشي، فقط اترك الأمر لي―”
ضغط.
“…؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
بالنظر في الأرجاء، كانت لا تزال مجرة مليئة بالآلاف والملايين من الألوان. المدارس والمستشفيات والسجون ودور السينما والشاشات ومناظر المدينة تتقاطع بلا توقف.
ارتفع الضوء إلى ذقنينا، وغمرنا بالكامل. أصبح الإحساس بأيدينا المشبكتين غير واضح عندما اجتاحته تموجات الماء.
كا ها ها كا كا كا —
يقال في البوذية أن جحيم الكائنات الواعية يقع على عمق 20 ألف يوجانا تحت السطح. بمعنى آخر، كان الجحيم على عمق 260 ألف كيلومتر تحت الأرض.
ضحك الشذوذ.
“…….”
لكن الكون كان بالتأكيد أصغر قليلًا من ذي قبل.
“الذنب الرئيسي، الشكل، الوجود هو أكثر ما يسخر منك في المقدمة. هذا هو المسمار الذي يثبت الوهم في مكانه. هل تفهمين؟ كل شيء آخر طبيعي، ولكن سيكون هناك شيء غير طبيعي بشكل فريد. إذا انسحبت وقضيت على ذلك المسمار، سوف يختفي الوهم.”
كان حجم الفراغ هو القدرة على احتواء العقل.
“لكن… أنا أتذكر دائمًا يا سيو-رين. وعليك أن تصبحي أقوى أيضًا.”
“أحسنت السباحة للخروج. لكن الأمر لم ينتهِ بعد. حتى نصل إلى جوهر ذلك الشذوذ، ستتسلل الأوهام إلينا مع كل خطوة نخطوها.”
“…؟ ما الذي تتحدث عنه فجأة؟”
“…….”
“التفكيك – إعادة التجميع”.
“ربما وصفها بالأوهام ليس دقيق. إنها حياة أخرى تقريبًا. يمكنك وصفها مسار.”
كانت المسافة بين سامسارا والنيرفانا. لقد كان كلا من الفراغ اللانهائي واللانهائي. ومن ذلك الأفق الشديد، تردد صدى الضحك الذي لا ينتهي للشذوذ.
“مسار…”
“من المثير للسخرية أنني لا أستطيع السفر إلا بعد انتهاء العالم. الحياة غامضة حقًا. على أي حال، بعد موسكو، سنتوجه إلى بيلاروسيا وبولندا وألمانيا…”
“باستبدال وقتك، حياتك، وجودك بـ’وجود بديل’. وبهذا، يسرق الشذوذ مكانك. تمامًا كما حول بيكوا (白花) إلى بيكوا (百話).”
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
“…ماذا لو لم أستطع السباحة خارج المسار.”
“لنذهب يا يو-هوا. لا بأس. طالما أن شخصين لا يتركان أيدي بعضهما البعض، فيمكنهما فعل أي شيء.”
“في هذا الواقع، ستختفين، لتستبدلي بشيء آخر يتجول كـ’تشون يو-هوا’.”
“…….”
“…….”
“بعد كوريا الشمالية، سنصل إلى محطة نهر دومان، ونعبر إلى محطة حسن، ثم نصل إلى روسيا. ومن هناك، نركب السكك الحديدية العابرة لسيبيريا طوال الطريق.”
أومأت تشيون يو-هوا.
مخططة هذه الرحلة، التي أحبت هاري بوتر كثيرًا عندما كانت طفلة لدرجة أنها ترتدي قبعة الساحرة طوال العام، قامت بتدوير عصاها.
“…هذا شيء لا أحبه. نعم. لا أحبه.”
انفصلت القضبان التي مررنا بها للتو وطفت في الهواء. ثم انتقلوا بأنفسهم إلى الجزء المكسور من السكة الحديد أمامهم.
“أشعر بذات الشعور.”
فأنا حانوتي.
“ولكن لا يزال… هذا الشذوذ، لا يزال يبدو بعيدًا جدًا. أشعر أنه أقرب من ذي قبل، لكنه لا يزال بعيدًا.”
استدارت تشيون يو-هوا نحوي بسرعة. كنا لا نزال ممسكين بالأيدي.
حدقت تشيون يو-هوا في الفراغ اللانهائي.
“ربما أنا مجرد وهم الشذوذ. وجود يشبه الذكاء الاصطناعي تم إنشاؤه لتكرار ‘دانغ سيو-رين’ بأكبر قدر ممكن باستخدام ذاكرتك. ومع ذلك، لماذا لا تزال تعاملني كصديقة؟”
“إلى أي مدى أبعد… أعني، كم عدد المسارات التي يتعين علينا السباحة فيها؟ بصراحة، بعد أن استيقظت للتو بعد قضاء ثلاث سنوات في المدرسة الابتدائية، ما زلت في حالة ذهول.”
“هذا يبعث على الارتياح. إذن فلنبدأ مرة أخرى!”
“في هذا الفراغ، ليس للمسافة أي معنى. يتعلق الأمر دائمًا بقواعد الشذوذ، وقوانين وجوده. وفي هذه الحالة…”
لقد كان ازدراء الشذوذ هو الذي عزل البشر عن العالم.
خطوة.
“ربما أنا مجرد وهم الشذوذ. وجود يشبه الذكاء الاصطناعي تم إنشاؤه لتكرار ‘دانغ سيو-رين’ بأكبر قدر ممكن باستخدام ذاكرتك. ومع ذلك، لماذا لا تزال تعاملني كصديقة؟”
أمسكت بيد تشيون يو-هوا وخطوت خطوة للأمام. في العالم، نقشت خطوتين، جزيرتين توأمتين باللون الأسود.
ضحكنا بهدوء.
“ثلاث خطوات للأمام.”
“أنا أيضًا.”
أربعة (死).
ضحكت دانغ سيو-رين بحرارة.
تعويذة لتحويل الشذوذ المتجسد بالموت (死) إلى واقع من أربع خطوات (四). استراتيجية. [**: يشبه نطق رقم اربعة”سا” بالكورية نطق الموت “سا”.]
ثم نظرت إليَّ.
وبما أنها كانت طقوسًا للموت، فقد أسميتها جنازة.
ضحكت دانغ سيو-رين بحرارة.
فأنا حانوتي.
“العربة الثانية هي غرفتي. ستبدأ في البداية منظمة بشكل أنيق، ولكن مع مرور أيام السفر، ستغزو متعلقاتك مساحتي ببطء. أنت دائمًا تجمعين الحلي، لذا لن تكون عربة واحدة كافية لأغراضك. ”
“لنذهب يا يو-هوا. لا بأس. طالما أن شخصين لا يتركان أيدي بعضهما البعض، فيمكنهما فعل أي شيء.”
“…….”
“…نعم! آه، لقد كانت نهائيات المهرجان الرياضي الوطني أصعب بكثير! لنفعلها!”
“في هذا الفراغ، ليس للمسافة أي معنى. يتعلق الأمر دائمًا بقواعد الشذوذ، وقوانين وجوده. وفي هذه الحالة…”
رمش. قعقعة.
سووش. ارتفع ضوء الماء الأحمر بسرعة إلى خصورنا. حدقت بثبات في “الفراغ اللانهائي”.
ومض النموذج الأصلي للإنسان، وتحولت عجلة الكون.
تمايلت غابة الأرز في مهب الريح. لقد نظرت الى السماء. ارتفع البخار الكثيف، بعد أنفاس السماء.
تحركت عجلة الزمن.
وسط الأشجار الخضراء الممتدة والبتلات الزرقاء الشابة، كانت سكة حديدية قديمة شريرة تلتف مثل الثعبان.
من السكينة إلى السامسارا.
“…….”
ثلاث خطوات إلى الأمام.
قعقعة-
—-
“في هذا الواقع، ستختفين، لتستبدلي بشيء آخر يتجول كـ’تشون يو-هوا’.”
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
أتمنى دائمًا أن أكون صادقًا قدر الإمكان معكم. إذا تلعثمت أثناء غناء قصيدة (詩)، فهذا ليس من أجل أداء حيل لكم، ولكن لأن هناك ليال في السماء لا يمكن التعبير عنها إلا من خلال الكلمات الشعرية.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
أمسكت بيد تشيون يو-هوا بقوة أكبر قليلًا. كانت المسافة بيننا أصغر وحدة مسافة يمكن أن يمتلكها الإنسان.
النقطة الوسطى بين السامسارا والنيرفانا. العالم الذي لم يعد بإمكان الكائنات البقاء فيه في هذا العالم ولكنها تفتقر إلى الطاقة للوصول إلى عالم آخر.
