تعريف الخيانة
الفصل الـ 114
تحدث اللورد الإنثي خلفه بصوت خافت ” بان.. ماذا سنفعل ؟ “..
” تعريف الخيانة..! ”
فى غرفة كبيرة إجتمع عدد كبير من اللوردات كانوا على التوالى اللوردات الأجانب من إقليم أشجار النار وإقليم الغسق وإقليم الغروب… اللوردات الذين إجتمعوا مع اللورد روبين سابقأً والسبب كما قلت سابقاً… لا أحد أحمق
ووش
” أعتقد بان الجميع يعلم سبب هذا التجمع ” كسر أحد اللوردات الصمت وتحدث..
اماء اللوردات جميعاً كما قال أحدهم ” اللورد روبين يُخطط ضدنا “..
” لا يُخطط ضدنا فقط ولكنه سيتعامل معناً أولاً قبل أن يتعامل مع لورد المصير وبالرغم من أنى أشك فى إستطاعته إنزاله إلا كحدٍ أدني سوف يملك القوة للدفاع عن نفسه وأنا واثق بعد أن رأيت ورأيتم جميعاً قدرة ذالك البعوض على التكاثر.. فقط ألف جثة لإنتاج عشرات الالاف.. أى رعب هذا “..
لقد أنشأوا العقد قبل 3 أيام ولكن خلال هذه الايام الثلاثة قد إشتري ربع اللوردات من الأقاليم الثلاثة بالفعل وليس هذا فقط ولكن يبدو أنه أعطاهم شيئاً غريباً ليزيد من قوتهم..
تحول المكان لصامت فجأة…
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
أكمل اللورد الاول كلامه ” أمامنا الأن حلان.. الاول هو طعنه فى ظهره ومن ثم تقسيم بعوض الدم فيما بيننا والثاني هو ……. ” ومع ذالك صمت ولم يتحدث
” اللورد بان.. تحدث بما يجول فى عقلك ” رد أحد اللوردات عليه..
قال اللورد بان بجدية ” ليس الأمر أنى لا أريد إخباركم ولكن أنا أعلم أنكم جميعاً تعرفون ما أريد قوله ولهذا لا حاجة للحديث الزائد “..
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
على الفور أصبح المكان كمقبرة بسبب الصمت..
ماذا ؟..
كيف لم يعرفوا..
متى حدث كل هذا ؟..
أشار اللورد بان ببساطة إلى الإستسلام للورد المصير ولكن… هل سيعفل أحد شئ كهذا..
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
” أنا أيضاً ” تحدثت إحدي اللوردات القلائق فى المكان ووقفت
وبما أن الطمع كان صاحب الرتبة الأولى فغالباً ما يقمع الخوف إلى اللحظة التى يجد الإنسان نفسه هالك وحينها يختفى الطمع تماماً ويبدأ الخوف فى عمله ولكن حينها يكون قد فات الاوان وهو شئ حدث كثيراً فى التاريخ لدرجة أنه ما عاد أحد يُشكك فى صحة هذه المعلومة أو يحاول التهرب منها ولكن…
3 أيام وفقط… اللورد روبين أعترف أنى خسرت لك.. قل اللورد بان داخلياً ولكنه لم يظُهر أى خوف..
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض غير قادرين على التعبير… ماذا يعني الإستسلام !! ببساطة أنهم سوف يصبحون وجوداً ادني أو بعض القادة أو المسؤلين الحكومين ذو الترتيب المنخفض وهذا بسبب ثرواتهم وجنودهم ولكن عند التحدث عن لورد المصير فبتعبير مبالغ فيه منحاز نحوهم سوف يكونون عبيداً كحدٍ أقصي…
ووش
من هو لورد المصير… اللورد الذى وقف أمام جيش بقرابة المليار منتصباً مع أن الامر عائد إلى وجود ابراج دفاعية غريبة وزومبي ولكن البعض لازال يتذكر قوة جنوده وخاصة الاعلى مرتبة والذين كان بإمكانهم ذبح عشرة ألاف بتلويحة رمح أو حركة سيف بسيطة…
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
شاهد اللورد بان والإثنين خلفه مذبحة اللوردات بصدمة…
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض ولكن لم يقف أحد..
تنهد اللورد بان وظن أن خطابه فشل فى تحريكهم… لقد أراد ببساطة سحب البعض معه لعله يرتفع قليلاً عند لورد المصير ولكن يبدو أنه فشل..
الرواية حاليا ١٧٣ فصل مع أحداث غير متوقعة اطلاقا
خذني معك ” تنهد لورد أخر ووقف
” أنا أيضاً ” تحدثت إحدي اللوردات القلائق فى المكان ووقفت
” أنا أيضاً ” تحدثت إحدي اللوردات القلائق فى المكان ووقفت
بخلاف الإثنين لم يقم أحد أخر…
على الفور حلقت الرؤوس من بعض اللوردات الغير مستعدين وخاصة أن المهاجمين أظهور قوة لا يفترض لهم أن يملكوها…
إجتمع الثلاثي معاً وأرادوا التحرك لم يمنعهم الاخرون مما جعلهم يخرجون ولكن فجأة أتى صوت ضحكات من الخارج مع صوت تحطم الباب..
” أوه… إلى أين ؟ “..
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
نظر بان إلى الشخص المبتسم وأرتفعت حواجبه ” اللورد.. روبين “..
” كنت أعلم أنك ستفعل هذا ولكن…. للأسف لم تعرف أن هناك من أقسم بولائه لى هنا “..
تحدث اللورد الإنثي خلفه بصوت خافت ” بان.. ماذا سنفعل ؟ “..
ماذا ؟..
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
صدم الجميع وحدقوا فى بعضهم البعض بشكل وعلى الفور وضع الكل أيديهم على أسلحتهم.. خطاً واح وحينها ستبداً مذبحة..
” أوه… إلى أين ؟ “..
” كما هو متوقع منك ” سخر بان ولم يُظهر أى خوف ” ومع ذالك انا وأنت نعلم أن نهايتك ستكون مأساوية على يد لورد المصير “…
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
” هل أنت متأكد ؟ ” إبتسم اللورد روبين ورفع يده وفرقع بأصابعه وحينها دخل إثنان من الجنود وهجموا على بان والإثنين خلفه..
” اللورد سين ” فوجئ بان…
” هل أنت متأكد ؟ ” إبتسم اللورد روبين ورفع يده وفرقع بأصابعه وحينها دخل إثنان من الجنود وهجموا على بان والإثنين خلفه..
كان هذا أحد أقرب اللوردات إليه من سيتخيل أنه كان كلباً لللورد روبين..
رد بان بتصميم ” سنقتل طريقنا للخروج “..
حاول بقية الللوردات التعامل مع اللورد سين عندما أتى صوت روبين البارد ” أقتلوهم جيمعاً “…
إجتمع الثلاثي معاً وأرادوا التحرك لم يمنعهم الاخرون مما جعلهم يخرجون ولكن فجأة أتى صوت ضحكات من الخارج مع صوت تحطم الباب..
ووش
على الفور حلقت الرؤوس من بعض اللوردات الغير مستعدين وخاصة أن المهاجمين أظهور قوة لا يفترض لهم أن يملكوها…
” أعتقد بان الجميع يعلم سبب هذا التجمع ” كسر أحد اللوردات الصمت وتحدث..
شاهد اللورد بان والإثنين خلفه مذبحة اللوردات بصدمة…
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض ولكن لم يقف أحد..
متى حدث كل هذا ؟..
لقد أنشأوا العقد قبل 3 أيام ولكن خلال هذه الايام الثلاثة قد إشتري ربع اللوردات من الأقاليم الثلاثة بالفعل وليس هذا فقط ولكن يبدو أنه أعطاهم شيئاً غريباً ليزيد من قوتهم..
3 أيام وفقط… اللورد روبين أعترف أنى خسرت لك.. قل اللورد بان داخلياً ولكنه لم يظُهر أى خوف..
تحدث اللورد الإنثي خلفه بصوت خافت ” بان.. ماذا سنفعل ؟ “..
رد بان بتصميم ” سنقتل طريقنا للخروج “..
” هل أنت متأكد ؟ ” إبتسم اللورد روبين ورفع يده وفرقع بأصابعه وحينها دخل إثنان من الجنود وهجموا على بان والإثنين خلفه..
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
…..
٤٠ فصل على نهاية المجلد الأول
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
الرواية حاليا ١٧٣ فصل مع أحداث غير متوقعة اطلاقا
آراكم……… Zero
اماء اللوردات جميعاً كما قال أحدهم ” اللورد روبين يُخطط ضدنا “..
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
على الفور حلقت الرؤوس من بعض اللوردات الغير مستعدين وخاصة أن المهاجمين أظهور قوة لا يفترض لهم أن يملكوها…
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
كيف لم يعرفوا..
ماذا ؟..
صدم الجميع وحدقوا فى بعضهم البعض بشكل وعلى الفور وضع الكل أيديهم على أسلحتهم.. خطاً واح وحينها ستبداً مذبحة..
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
” أنا أيضاً ” تحدثت إحدي اللوردات القلائق فى المكان ووقفت
…..
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
إجتمع الثلاثي معاً وأرادوا التحرك لم يمنعهم الاخرون مما جعلهم يخرجون ولكن فجأة أتى صوت ضحكات من الخارج مع صوت تحطم الباب..
آراكم……… Zero
لقد أنشأوا العقد قبل 3 أيام ولكن خلال هذه الايام الثلاثة قد إشتري ربع اللوردات من الأقاليم الثلاثة بالفعل وليس هذا فقط ولكن يبدو أنه أعطاهم شيئاً غريباً ليزيد من قوتهم..
وبما أن الطمع كان صاحب الرتبة الأولى فغالباً ما يقمع الخوف إلى اللحظة التى يجد الإنسان نفسه هالك وحينها يختفى الطمع تماماً ويبدأ الخوف فى عمله ولكن حينها يكون قد فات الاوان وهو شئ حدث كثيراً فى التاريخ لدرجة أنه ما عاد أحد يُشكك فى صحة هذه المعلومة أو يحاول التهرب منها ولكن…
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض غير قادرين على التعبير… ماذا يعني الإستسلام !! ببساطة أنهم سوف يصبحون وجوداً ادني أو بعض القادة أو المسؤلين الحكومين ذو الترتيب المنخفض وهذا بسبب ثرواتهم وجنودهم ولكن عند التحدث عن لورد المصير فبتعبير مبالغ فيه منحاز نحوهم سوف يكونون عبيداً كحدٍ أقصي…
ووش
أكمل اللورد الاول كلامه ” أمامنا الأن حلان.. الاول هو طعنه فى ظهره ومن ثم تقسيم بعوض الدم فيما بيننا والثاني هو ……. ” ومع ذالك صمت ولم يتحدث
أشار اللورد بان ببساطة إلى الإستسلام للورد المصير ولكن… هل سيعفل أحد شئ كهذا..
رد بان بتصميم ” سنقتل طريقنا للخروج “..
