تعريف الخيانة
الفصل الـ 114
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
” تعريف الخيانة..! ”
” كنت أعلم أنك ستفعل هذا ولكن…. للأسف لم تعرف أن هناك من أقسم بولائه لى هنا “..
فى غرفة كبيرة إجتمع عدد كبير من اللوردات كانوا على التوالى اللوردات الأجانب من إقليم أشجار النار وإقليم الغسق وإقليم الغروب… اللوردات الذين إجتمعوا مع اللورد روبين سابقأً والسبب كما قلت سابقاً… لا أحد أحمق
” أعتقد بان الجميع يعلم سبب هذا التجمع ” كسر أحد اللوردات الصمت وتحدث..
” أعتقد بان الجميع يعلم سبب هذا التجمع ” كسر أحد اللوردات الصمت وتحدث..
…..
اماء اللوردات جميعاً كما قال أحدهم ” اللورد روبين يُخطط ضدنا “..
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض ولكن لم يقف أحد..
” لا يُخطط ضدنا فقط ولكنه سيتعامل معناً أولاً قبل أن يتعامل مع لورد المصير وبالرغم من أنى أشك فى إستطاعته إنزاله إلا كحدٍ أدني سوف يملك القوة للدفاع عن نفسه وأنا واثق بعد أن رأيت ورأيتم جميعاً قدرة ذالك البعوض على التكاثر.. فقط ألف جثة لإنتاج عشرات الالاف.. أى رعب هذا “..
قال اللورد بان بجدية ” ليس الأمر أنى لا أريد إخباركم ولكن أنا أعلم أنكم جميعاً تعرفون ما أريد قوله ولهذا لا حاجة للحديث الزائد “..
تحول المكان لصامت فجأة…
ماذا ؟..
أكمل اللورد الاول كلامه ” أمامنا الأن حلان.. الاول هو طعنه فى ظهره ومن ثم تقسيم بعوض الدم فيما بيننا والثاني هو ……. ” ومع ذالك صمت ولم يتحدث
” اللورد بان.. تحدث بما يجول فى عقلك ” رد أحد اللوردات عليه..
الفصل الـ 114
قال اللورد بان بجدية ” ليس الأمر أنى لا أريد إخباركم ولكن أنا أعلم أنكم جميعاً تعرفون ما أريد قوله ولهذا لا حاجة للحديث الزائد “..
على الفور أصبح المكان كمقبرة بسبب الصمت..
كيف لم يعرفوا..
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
أشار اللورد بان ببساطة إلى الإستسلام للورد المصير ولكن… هل سيعفل أحد شئ كهذا..
فى غرفة كبيرة إجتمع عدد كبير من اللوردات كانوا على التوالى اللوردات الأجانب من إقليم أشجار النار وإقليم الغسق وإقليم الغروب… اللوردات الذين إجتمعوا مع اللورد روبين سابقأً والسبب كما قلت سابقاً… لا أحد أحمق
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
وبما أن الطمع كان صاحب الرتبة الأولى فغالباً ما يقمع الخوف إلى اللحظة التى يجد الإنسان نفسه هالك وحينها يختفى الطمع تماماً ويبدأ الخوف فى عمله ولكن حينها يكون قد فات الاوان وهو شئ حدث كثيراً فى التاريخ لدرجة أنه ما عاد أحد يُشكك فى صحة هذه المعلومة أو يحاول التهرب منها ولكن…
ماذا ؟..
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
نظر بان إلى الشخص المبتسم وأرتفعت حواجبه ” اللورد.. روبين “..
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض غير قادرين على التعبير… ماذا يعني الإستسلام !! ببساطة أنهم سوف يصبحون وجوداً ادني أو بعض القادة أو المسؤلين الحكومين ذو الترتيب المنخفض وهذا بسبب ثرواتهم وجنودهم ولكن عند التحدث عن لورد المصير فبتعبير مبالغ فيه منحاز نحوهم سوف يكونون عبيداً كحدٍ أقصي…
رد بان بتصميم ” سنقتل طريقنا للخروج “..
من هو لورد المصير… اللورد الذى وقف أمام جيش بقرابة المليار منتصباً مع أن الامر عائد إلى وجود ابراج دفاعية غريبة وزومبي ولكن البعض لازال يتذكر قوة جنوده وخاصة الاعلى مرتبة والذين كان بإمكانهم ذبح عشرة ألاف بتلويحة رمح أو حركة سيف بسيطة…
تنهد اللورد بان وظن أن خطابه فشل فى تحريكهم… لقد أراد ببساطة سحب البعض معه لعله يرتفع قليلاً عند لورد المصير ولكن يبدو أنه فشل..
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
اماء اللوردات جميعاً كما قال أحدهم ” اللورد روبين يُخطط ضدنا “..
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
” لا يُخطط ضدنا فقط ولكنه سيتعامل معناً أولاً قبل أن يتعامل مع لورد المصير وبالرغم من أنى أشك فى إستطاعته إنزاله إلا كحدٍ أدني سوف يملك القوة للدفاع عن نفسه وأنا واثق بعد أن رأيت ورأيتم جميعاً قدرة ذالك البعوض على التكاثر.. فقط ألف جثة لإنتاج عشرات الالاف.. أى رعب هذا “..
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض ولكن لم يقف أحد..
٤٠ فصل على نهاية المجلد الأول
تنهد اللورد بان وظن أن خطابه فشل فى تحريكهم… لقد أراد ببساطة سحب البعض معه لعله يرتفع قليلاً عند لورد المصير ولكن يبدو أنه فشل..
خذني معك ” تنهد لورد أخر ووقف
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
” أنا أيضاً ” تحدثت إحدي اللوردات القلائق فى المكان ووقفت
بخلاف الإثنين لم يقم أحد أخر…
إجتمع الثلاثي معاً وأرادوا التحرك لم يمنعهم الاخرون مما جعلهم يخرجون ولكن فجأة أتى صوت ضحكات من الخارج مع صوت تحطم الباب..
” تعريف الخيانة..! ”
” أوه… إلى أين ؟ “..
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
نظر بان إلى الشخص المبتسم وأرتفعت حواجبه ” اللورد.. روبين “..
تنهد اللورد بان وظن أن خطابه فشل فى تحريكهم… لقد أراد ببساطة سحب البعض معه لعله يرتفع قليلاً عند لورد المصير ولكن يبدو أنه فشل..
” كنت أعلم أنك ستفعل هذا ولكن…. للأسف لم تعرف أن هناك من أقسم بولائه لى هنا “..
شاهد اللورد بان والإثنين خلفه مذبحة اللوردات بصدمة…
ماذا ؟..
الرواية حاليا ١٧٣ فصل مع أحداث غير متوقعة اطلاقا
صدم الجميع وحدقوا فى بعضهم البعض بشكل وعلى الفور وضع الكل أيديهم على أسلحتهم.. خطاً واح وحينها ستبداً مذبحة..
” كما هو متوقع منك ” سخر بان ولم يُظهر أى خوف ” ومع ذالك انا وأنت نعلم أن نهايتك ستكون مأساوية على يد لورد المصير “…
” أعلم هذا بالفعل ” قال اللورد روبين وهو يدخل ويجلس على أحد المقاعد متجاهلاً بان والإثنين خلفه ومع ذالك كان جيشه بالخارج بالفعل ولهذا فهو لم يظن ولو لـ 1% أنهم سيهربون.. ” ولكن من قال أنى سوف أواجه لورد المصير أولاً ” ثم نظر إلى أحد اللوردات والذي على الفور سحب سيفه وقطع عنق أحد بجواره..
” اللورد بان.. تحدث بما يجول فى عقلك ” رد أحد اللوردات عليه..
” اللورد سين ” فوجئ بان…
بخلاف الإثنين لم يقم أحد أخر…
كان هذا أحد أقرب اللوردات إليه من سيتخيل أنه كان كلباً لللورد روبين..
حاول بقية الللوردات التعامل مع اللورد سين عندما أتى صوت روبين البارد ” أقتلوهم جيمعاً “…
ووش
” أعلم أن هذه الفرصة التى حصلنا عليها كلنا هى هبة من الله ولكنها أيضاً إختبار وإختبار صارم أيضاً الخطا فيه يعنى الموت ولكنى لست على إستعدادا لذالك ولهذا أان رأضٍ بمكانه العبد ” لم يرفع بان سقف أماله فهو يعلم أن قواته وثرواته لن تساوي أى شئ فى عيون لورد المصير..
على الفور حلقت الرؤوس من بعض اللوردات الغير مستعدين وخاصة أن المهاجمين أظهور قوة لا يفترض لهم أن يملكوها…
شاهد اللورد بان والإثنين خلفه مذبحة اللوردات بصدمة…
متى حدث كل هذا ؟..
لقد أنشأوا العقد قبل 3 أيام ولكن خلال هذه الايام الثلاثة قد إشتري ربع اللوردات من الأقاليم الثلاثة بالفعل وليس هذا فقط ولكن يبدو أنه أعطاهم شيئاً غريباً ليزيد من قوتهم..
قال اللورد بان بجدية ” ليس الأمر أنى لا أريد إخباركم ولكن أنا أعلم أنكم جميعاً تعرفون ما أريد قوله ولهذا لا حاجة للحديث الزائد “..
3 أيام وفقط… اللورد روبين أعترف أنى خسرت لك.. قل اللورد بان داخلياً ولكنه لم يظُهر أى خوف..
تحدث اللورد الإنثي خلفه بصوت خافت ” بان.. ماذا سنفعل ؟ “..
صدم الجميع وحدقوا فى بعضهم البعض بشكل وعلى الفور وضع الكل أيديهم على أسلحتهم.. خطاً واح وحينها ستبداً مذبحة..
رد بان بتصميم ” سنقتل طريقنا للخروج “..
” هل أنت متأكد ؟ ” إبتسم اللورد روبين ورفع يده وفرقع بأصابعه وحينها دخل إثنان من الجنود وهجموا على بان والإثنين خلفه..
…..
من هو لورد المصير… اللورد الذى وقف أمام جيش بقرابة المليار منتصباً مع أن الامر عائد إلى وجود ابراج دفاعية غريبة وزومبي ولكن البعض لازال يتذكر قوة جنوده وخاصة الاعلى مرتبة والذين كان بإمكانهم ذبح عشرة ألاف بتلويحة رمح أو حركة سيف بسيطة…
٤٠ فصل على نهاية المجلد الأول
لازال الطمع يسوقهم الأن… فكرة أن أصبحوا لوردات فجأة مع المرؤسين والمستقبل الذي قد يجعلهم ملوكاً مع ملايين الأتباع وقوة جبارة وقدرة على التحكم فى المطر والسحب إضافة إلى إمكانية الخلود جعلتهم ينسون خوفهم من الإبادة ويتحولون إلى حصادي مال ورجال تقودهم فقط شهوالتهم فى الفعل…
الرواية حاليا ١٧٣ فصل مع أحداث غير متوقعة اطلاقا
آراكم……… Zero
الفصل الـ 114
نظر اللوردات إلى بعضهم البعض ولكن لم يقف أحد..
٤٠ فصل على نهاية المجلد الأول
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
من هو لورد المصير… اللورد الذى وقف أمام جيش بقرابة المليار منتصباً مع أن الامر عائد إلى وجود ابراج دفاعية غريبة وزومبي ولكن البعض لازال يتذكر قوة جنوده وخاصة الاعلى مرتبة والذين كان بإمكانهم ذبح عشرة ألاف بتلويحة رمح أو حركة سيف بسيطة…
اماء اللوردات جميعاً كما قال أحدهم ” اللورد روبين يُخطط ضدنا “..
أشار اللورد بان ببساطة إلى الإستسلام للورد المصير ولكن… هل سيعفل أحد شئ كهذا..
” اللورد بان.. تحدث بما يجول فى عقلك ” رد أحد اللوردات عليه..
” اللورد بان.. تحدث بما يجول فى عقلك ” رد أحد اللوردات عليه..
تحول المكان لصامت فجأة…
” لا اعلم ماذا عنكم يا رفاق ولكنى سوف أستسلم إلى لورد المصير ” تحدث بان فجأة مما جعل الكل ينظرون إليه بصدمة..
أشار اللورد بان ببساطة إلى الإستسلام للورد المصير ولكن… هل سيعفل أحد شئ كهذا..
نظر بان إلى الشخص المبتسم وأرتفعت حواجبه ” اللورد.. روبين “..
على الفور أصبح المكان كمقبرة بسبب الصمت..
قال أحد الحكماء قديماً أن هناك شيئين يُحركان ويسيطران على البشر وهما [ الطمع والخوف ]…
” كما هو متوقع منك ” سخر بان ولم يُظهر أى خوف ” ومع ذالك انا وأنت نعلم أن نهايتك ستكون مأساوية على يد لورد المصير “…
كيف لم يعرفوا..
على الفور أصبح المكان كمقبرة بسبب الصمت..
كان هذا أحد أقرب اللوردات إليه من سيتخيل أنه كان كلباً لللورد روبين..
فى غرفة كبيرة إجتمع عدد كبير من اللوردات كانوا على التوالى اللوردات الأجانب من إقليم أشجار النار وإقليم الغسق وإقليم الغروب… اللوردات الذين إجتمعوا مع اللورد روبين سابقأً والسبب كما قلت سابقاً… لا أحد أحمق
3 أيام وفقط… اللورد روبين أعترف أنى خسرت لك.. قل اللورد بان داخلياً ولكنه لم يظُهر أى خوف..
