لعبة الحظ
الفصل الـ 115
” لعبة الحظ ”
بدأت المجموعات بالمناقشة فيما بينهم وعلى الفور أصبح ياسين محور التركيز..
أمام ياسين…
” ربما هو أحمق ”
ظهرت رقعة عظيمة بها ألاف الخانات مصنوعة من خام شفاف له أثر من البرودة العجيبة التى تشعر الجسد بنسيم بارد فى يومٍ حار بخلافها كان هناك الكثير من الخانات لها لون أحمر دموي أو لون أسود أو أبيض.. بينما كانت الرقعة مربعة وبمساحة بضعة أمتار تكفي لعشرين شخصا فى وقتٍ واحد…
ظهر ياسين ومجموعة على إحدي الرقع الشفافة ومثلهم كانت قوات عائلة شاير أو عائلة كيندي وغيرهم…
كل منهم وقف هناك ينتظر… كانوا بالفعل يعرفون ما هى هذه اللعبة مما يُشير إلى أنهم دخلوا إلى هنا من قبل…
نفس الآنا.. سخر ياسين من الداخل وعلى الفور بدأت خيوط بالوان مختلفة فى الخروج من أجساد أعضاء المجموعات وربطها معاً…
” لعبة الحظ… علقت إيثل ” أرجو أن يكون حظ ثلاثتكم جيداً وألا تجروني للهاوية “..
كانت هذه طبيعة إيثل.. جامحة وغير مقيدة ولا تهتم لأحد…
” ربما هو أحمق ”
تجاهلها ياسين تماماً وبدأت عينيه فى إختراق ما هو خلف هذه الحدود المرئية لينظر إلى أشكال عجيبة وألوان خافته ومقتطفات من الداو السماوي العجيب…
[ تسك.. وكأنى سأنحدر إلى هذا المستوي السخيف… جيد لديك كلمتي يا فتي ، طالما نجوت فسوف أعطيك شيئاً جيداً ]
الحظ… إبتسم ياسين… طوال حياتي كان الحظ والمصير هما أقوي أعدائي ولكن لا بأس بكونهما سيوفي فى هذه الحياة..
فجأة إزدهر ضوء حاد وتم الكشف عن إثنين من النرود فى الاعلى وعلى الفور ظهر صوت ممتع..
أمام ياسين…
[ مرحباً بالجميع إلى عالم ألعابي… أنا الرجل الحكيم ، المرح ، والمضحك والعديد من الصفات الرائعة التى تجعلني شخصاً مثالياً لا يحلم أحدكم بمقابلته يوماً ما ولأنى أشفق عليكم وأيضاً أحب اللعب قررت صنع هذه اللعبة لقياس حظكم وإختباركم ]
[ القواعد بسيطة… عندما يأتى دورك سوف يدور النرد فى السماء وحينها سوف تتحرك بضع خطوات للامام… هناك ألف مربع موضوعين فى شكلٍ حلزوني نحو خط النهاية.. كل خانة لها لون مختلف والتى تشير إلى الحظ أو سوء الحظ مع اللون الأبيض والازرق والأخضر فقط للحظ والباقي سوء حظ ولكن بدرجات مختلفة يعلوهم الأسود والاحمر أما عن مدي سوء حظك فعلاً فسوف تعانيه فور الوقوف عليهم ، أراكم فى خط النهاية ]
فجأة أضاءت خانة احد الفرق والتى كانت خاصة بعائلة شاير وعندما ظنوا أنهم سوف يتحركون ظهر الصوت من جديد
الضوء الذي أضاء على خانة عائلة شاير تحول إلى مجموعة ياسين وعلى الفور دار النردان فى السماء قبل أن يتوقفا على الرقم 3 و4
[ اوه عذراً نسيت إخباركم أنى سوف أستخدم طريقتي المبهرة والسماوية والعجيبة التى لم يظهر لها مثيل فى التاريخ لإظهار حظكم قبل البداء… أه بالطبع لا يُمكنكم التراجع الأن بعد أن تروا حظكم ويجب أن تكملوا اللعبة غلى النهاية ]
نفس الآنا.. سخر ياسين من الداخل وعلى الفور بدأت خيوط بالوان مختلفة فى الخروج من أجساد أعضاء المجموعات وربطها معاً…
كانت هذه طبيعة إيثل.. جامحة وغير مقيدة ولا تهتم لأحد…
كانت هذه خيوط الحظ ومن الواضح من الهالة الذهبية أن القوي خلفهم أعدت كثيراً ولهذا أرسلت هؤلاء الأشخاص فقط.. الأشخاص الأكثر حظاً وبالمثل عند مجموعة ياسين ولكن كانت النتيجة صدمة كاملة..
سخر ياسين من الصوت ” هل نراهن ؟ “..
كان للحظ أنواع وأشكال مختلفة تعني العديد من العناصر وكان الحظ الذهبي واحداً من الأعلى الذي عنى السلطة والنفوذ أى أن لصاحبه مستقبل عظيم ولهذا لم يكن هناك نوع حظ أخر عدا لشخصين… إيثل ( لبؤة النار ) التى كان حظها نارياً محترقاً ولكنه كان جيداً فله علاقة تنبت من سلالتها وياسين الذي كان حظه مثل الحبر… ولم يكن لونه خفيفاً بل قاتماً وبكمية ضخمة أثرت على حظ إيثل الناري والحظ النبيل لكلٍ من دارما وجان قبل أن يجتمع الثلاثي فى تابوت أسود ضخم معلق فوق رؤسهم..
[ كلمات جميلة ولكن… للأسف يا فتي سوف تموت… حتى بعض الشياطين لا يملكون هذا الحظ… لديك العديد من الكارما عليك ولن تنجو هنا ]
” يا إلهي…. أى لعنة هذه … كم من الدماء أسلت أيها الوغد لتحصل على هذا الحظ ” صرخت إيثل فى رعب..
” ستراها الان ” سخر ياسين حتى عند إستشعار هالة الموت الكثيفة وقف هادئاً..
” مليارات ” إبتسم ياسين وأضاف ” تاريخي أصعب من أن تتخيله صغيرة مثلك وبالنسبة لما قلتى سوف تعاقبين فور أن نعود “..
” نعود.. بمثل هذا الحظ… هل تمزح معي ؟ “..
[ كلمات جميلة ولكن… للأسف يا فتي سوف تموت… حتى بعض الشياطين لا يملكون هذا الحظ… لديك العديد من الكارما عليك ولن تنجو هنا ]
إبتسم ياسين ولازال محافظاً على هدوءه تحت الأانظار المذهولة لكل المجموعات ” فى كامل حياتي لم يجرؤ الحظ أو المصير على العبث معي… لازلت متقدماً إلى الامام مشهراً سيفي فى وجه السماء والعمالقة والتنانين وحتى القوى والنظام… أنا وجود فوق العالم “..
لو نظر أحدهم لري أن النار بها ضوء أحمر غامض يُشير إلى الدم..
[ كلمات جميلة ولكن… للأسف يا فتي سوف تموت… حتى بعض الشياطين لا يملكون هذا الحظ… لديك العديد من الكارما عليك ولن تنجو هنا ]
[ جيد.. جيد جداً ، لقد أغضبتني أيها الحثالة… لنري الان شجاعتك ]
سخر ياسين من الصوت ” هل نراهن ؟ “..
فوجئ الصوت [ على ماذا ؟ ]
” أنا أريد تلك الروح ” قال ياسين..
” على خروجي حياً أم أنك سوف تعبث باللعبة من وراء الستار ” ر ياسين
تجاهلها ياسين تماماً وبدأت عينيه فى إختراق ما هو خلف هذه الحدود المرئية لينظر إلى أشكال عجيبة وألوان خافته ومقتطفات من الداو السماوي العجيب…
[ تسك.. وكأنى سأنحدر إلى هذا المستوي السخيف… جيد لديك كلمتي يا فتي ، طالما نجوت فسوف أعطيك شيئاً جيداً ]
” أنا أريد تلك الروح ” قال ياسين..
” ألم أخبرك.. ” أختفت الهالة الدموية وعاد الغراب إلى وضعه وتحولت الخانه التى وقفوا عليها إلى اللون الشفاف ” لا الحظ أو المصير يستطيعان قمعي.. أنا فوق العالم بالفعل ”
على الفور إهتزت القاعة وركع الجميع من فعل الهالة المرعبة التى سقطت عليهم…
هبطت أقدام ياسين أيضاً ولكنه لازال محافظاً على تعبيره ” أرايت.. سوف تعود عن كلمتك “…
[ جيد.. جيد جداً ، إذاً نت خلف روحي.. جيد لنري كيف ستصل ولكن عند فشلك فأقسم بأنى سوف أحتفظ بروحك فى الجحيم التاسع وأجعلك تتعذب لملايين السنين ]
” مليارات ” إبتسم ياسين وأضاف ” تاريخي أصعب من أن تتخيله صغيرة مثلك وبالنسبة لما قلتى سوف تعاقبين فور أن نعود “..
” عذراً للمقاعطة ولكن لا يوجد سوي 7 طبقات فى الجحيم ، عليك مراجعة معلوماتك ” إبتسم ياسين ” أنصحك بتغيير مصادرك “…
[ جيد.. جيد جداً ، لقد أغضبتني أيها الحثالة… لنري الان شجاعتك ]
” ألا يخاف هذا الشخص ؟ ”
” ربما هو أحمق ”
” ربما هو أحمق ”
” فقط إنظر إلى حظه ، إنه متجه إلى الموت لا محالة ”
بدأت المجموعات بالمناقشة فيما بينهم وعلى الفور أصبح ياسين محور التركيز..
الضوء الذي أضاء على خانة عائلة شاير تحول إلى مجموعة ياسين وعلى الفور دار النردان فى السماء قبل أن يتوقفا على الرقم 3 و4
بدأت المجموعات بالمناقشة فيما بينهم وعلى الفور أصبح ياسين محور التركيز..
الرقم سبعة… شهقت إيثل.. كانت هذه خانة دم..
فجأة إزدهر ضوء حاد وتم الكشف عن إثنين من النرود فى الاعلى وعلى الفور ظهر صوت ممتع..
أرادت إيثل الإلتفاف ولعن ياسين عندما تحركت الأرض أسفلهم وعلى الفور ظهروا فوق الخانة الدموية…
إبتسم ياسين ولازال محافظاً على هدوءه تحت الأانظار المذهولة لكل المجموعات ” فى كامل حياتي لم يجرؤ الحظ أو المصير على العبث معي… لازلت متقدماً إلى الامام مشهراً سيفي فى وجه السماء والعمالقة والتنانين وحتى القوى والنظام… أنا وجود فوق العالم “..
[ هاهاهاهاها.. أين شجاعتك الزائفة ]
” ستراها الان ” سخر ياسين حتى عند إستشعار هالة الموت الكثيفة وقف هادئاً..
الغراب على كتفه تحول إلى كتلة نارية تحيط بالمجموعة..
لو نظر أحدهم لري أن النار بها ضوء أحمر غامض يُشير إلى الدم..
[ أيها الوغد.. كيف تجرؤ على سرقة عناصري ]
” ألم أخبرك.. ” أختفت الهالة الدموية وعاد الغراب إلى وضعه وتحولت الخانه التى وقفوا عليها إلى اللون الشفاف ” لا الحظ أو المصير يستطيعان قمعي.. أنا فوق العالم بالفعل ”
لو نظر أحدهم لري أن النار بها ضوء أحمر غامض يُشير إلى الدم..
” هل هذا هو الشئ فى النجم الموي ؟ ” علقت العجوز من عائلة شاير..
” ليس بسيطاً كما توقعت ” علق ليون من عائلة كيندي بينما حمل بقية المجموعات نفس الفكرة…
أرادت إيثل الإلتفاف ولعن ياسين عندما تحركت الأرض أسفلهم وعلى الفور ظهروا فوق الخانة الدموية…
” أنت.. ما أنت حقاً ؟ ” سئلت إيثل فى مفاجأة..
” أنا الجحيم الذي سيهبط على هذا العالم ” رد ياسين بقوة ووقف بفخر يتطلع إلى الامام وكأنه لا يري أحد فى خط بصره… بالنسبة إلى شخص مثله مع مآضية ومآثره وحقيقيته كان وجود الذروة الذي لن يتمكن النمل من حوله من حلم الوصول إلى إصبع قدمه الأصغر…
[ مرحباً بالجميع إلى عالم ألعابي… أنا الرجل الحكيم ، المرح ، والمضحك والعديد من الصفات الرائعة التى تجعلني شخصاً مثالياً لا يحلم أحدكم بمقابلته يوماً ما ولأنى أشفق عليكم وأيضاً أحب اللعب قررت صنع هذه اللعبة لقياس حظكم وإختباركم ]
كان للحظ أنواع وأشكال مختلفة تعني العديد من العناصر وكان الحظ الذهبي واحداً من الأعلى الذي عنى السلطة والنفوذ أى أن لصاحبه مستقبل عظيم ولهذا لم يكن هناك نوع حظ أخر عدا لشخصين… إيثل ( لبؤة النار ) التى كان حظها نارياً محترقاً ولكنه كان جيداً فله علاقة تنبت من سلالتها وياسين الذي كان حظه مثل الحبر… ولم يكن لونه خفيفاً بل قاتماً وبكمية ضخمة أثرت على حظ إيثل الناري والحظ النبيل لكلٍ من دارما وجان قبل أن يجتمع الثلاثي فى تابوت أسود ضخم معلق فوق رؤسهم..
” ليس بسيطاً كما توقعت ” علق ليون من عائلة كيندي بينما حمل بقية المجموعات نفس الفكرة…
أمام ياسين…
الضوء الذي أضاء على خانة عائلة شاير تحول إلى مجموعة ياسين وعلى الفور دار النردان فى السماء قبل أن يتوقفا على الرقم 3 و4
[ مرحباً بالجميع إلى عالم ألعابي… أنا الرجل الحكيم ، المرح ، والمضحك والعديد من الصفات الرائعة التى تجعلني شخصاً مثالياً لا يحلم أحدكم بمقابلته يوماً ما ولأنى أشفق عليكم وأيضاً أحب اللعب قررت صنع هذه اللعبة لقياس حظكم وإختباركم ]
” ليس بسيطاً كما توقعت ” علق ليون من عائلة كيندي بينما حمل بقية المجموعات نفس الفكرة…
[ اوه عذراً نسيت إخباركم أنى سوف أستخدم طريقتي المبهرة والسماوية والعجيبة التى لم يظهر لها مثيل فى التاريخ لإظهار حظكم قبل البداء… أه بالطبع لا يُمكنكم التراجع الأن بعد أن تروا حظكم ويجب أن تكملوا اللعبة غلى النهاية ]
إبتسم ياسين ولازال محافظاً على هدوءه تحت الأانظار المذهولة لكل المجموعات ” فى كامل حياتي لم يجرؤ الحظ أو المصير على العبث معي… لازلت متقدماً إلى الامام مشهراً سيفي فى وجه السماء والعمالقة والتنانين وحتى القوى والنظام… أنا وجود فوق العالم “..
فجأة أضاءت خانة احد الفرق والتى كانت خاصة بعائلة شاير وعندما ظنوا أنهم سوف يتحركون ظهر الصوت من جديد
أرادت إيثل الإلتفاف ولعن ياسين عندما تحركت الأرض أسفلهم وعلى الفور ظهروا فوق الخانة الدموية…
أرادت إيثل الإلتفاف ولعن ياسين عندما تحركت الأرض أسفلهم وعلى الفور ظهروا فوق الخانة الدموية…
” لعبة الحظ… علقت إيثل ” أرجو أن يكون حظ ثلاثتكم جيداً وألا تجروني للهاوية “..
كان للحظ أنواع وأشكال مختلفة تعني العديد من العناصر وكان الحظ الذهبي واحداً من الأعلى الذي عنى السلطة والنفوذ أى أن لصاحبه مستقبل عظيم ولهذا لم يكن هناك نوع حظ أخر عدا لشخصين… إيثل ( لبؤة النار ) التى كان حظها نارياً محترقاً ولكنه كان جيداً فله علاقة تنبت من سلالتها وياسين الذي كان حظه مثل الحبر… ولم يكن لونه خفيفاً بل قاتماً وبكمية ضخمة أثرت على حظ إيثل الناري والحظ النبيل لكلٍ من دارما وجان قبل أن يجتمع الثلاثي فى تابوت أسود ضخم معلق فوق رؤسهم..
” ربما هو أحمق ”
” ليس بسيطاً كما توقعت ” علق ليون من عائلة كيندي بينما حمل بقية المجموعات نفس الفكرة…
تجاهلها ياسين تماماً وبدأت عينيه فى إختراق ما هو خلف هذه الحدود المرئية لينظر إلى أشكال عجيبة وألوان خافته ومقتطفات من الداو السماوي العجيب…
” عذراً للمقاعطة ولكن لا يوجد سوي 7 طبقات فى الجحيم ، عليك مراجعة معلوماتك ” إبتسم ياسين ” أنصحك بتغيير مصادرك “…
بدأت المجموعات بالمناقشة فيما بينهم وعلى الفور أصبح ياسين محور التركيز..
الحظ… إبتسم ياسين… طوال حياتي كان الحظ والمصير هما أقوي أعدائي ولكن لا بأس بكونهما سيوفي فى هذه الحياة..
” ألم أخبرك.. ” أختفت الهالة الدموية وعاد الغراب إلى وضعه وتحولت الخانه التى وقفوا عليها إلى اللون الشفاف ” لا الحظ أو المصير يستطيعان قمعي.. أنا فوق العالم بالفعل ”
” هل هذا هو الشئ فى النجم الموي ؟ ” علقت العجوز من عائلة شاير..
[ تسك.. وكأنى سأنحدر إلى هذا المستوي السخيف… جيد لديك كلمتي يا فتي ، طالما نجوت فسوف أعطيك شيئاً جيداً ]
” يا إلهي…. أى لعنة هذه … كم من الدماء أسلت أيها الوغد لتحصل على هذا الحظ ” صرخت إيثل فى رعب..
” مليارات ” إبتسم ياسين وأضاف ” تاريخي أصعب من أن تتخيله صغيرة مثلك وبالنسبة لما قلتى سوف تعاقبين فور أن نعود “..
[ كلمات جميلة ولكن… للأسف يا فتي سوف تموت… حتى بعض الشياطين لا يملكون هذا الحظ… لديك العديد من الكارما عليك ولن تنجو هنا ]
كان للحظ أنواع وأشكال مختلفة تعني العديد من العناصر وكان الحظ الذهبي واحداً من الأعلى الذي عنى السلطة والنفوذ أى أن لصاحبه مستقبل عظيم ولهذا لم يكن هناك نوع حظ أخر عدا لشخصين… إيثل ( لبؤة النار ) التى كان حظها نارياً محترقاً ولكنه كان جيداً فله علاقة تنبت من سلالتها وياسين الذي كان حظه مثل الحبر… ولم يكن لونه خفيفاً بل قاتماً وبكمية ضخمة أثرت على حظ إيثل الناري والحظ النبيل لكلٍ من دارما وجان قبل أن يجتمع الثلاثي فى تابوت أسود ضخم معلق فوق رؤسهم..
على الفور إهتزت القاعة وركع الجميع من فعل الهالة المرعبة التى سقطت عليهم…
