Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 102

المساهم III

المساهم III

المساهم III

“نعم، نعم. أوه، أستطيع أن أتكلم…”

– سوف نستعد هنا.

“لا.”

نسخة قديمة جدًا من نفسي قالت هذا، وهي تحمل فأسًا ناريًا.

بمجرد النظر إلى الفئات، قد تعتقد أنها كانت مجموعة محكوم عليها بالفشل. ومع ذلك، هؤلاء أعضاء أصليين كانوا معي منذ الدورة الثالثة، وربما لفترة أطول.

تذمر أعضاء الحزب في الممر قبل آخر مجموعة من السلالم.

لم يكن من الصعب استنتاج الوضع.

-وهنا؟ لماذا؟ قالت الجنية إن المرحلة النهائية إلى الأسفل قليلًا.

وبينما تمتم الناجون الآخرون، صرخ هو وحده عبر مكبر الصوت، وسيطر على الأمور.

-وو……

الخاتمة.

– جاي-هي، لا تشك فيه. المنقذ سوف يرشدنا.

“….”

لي جاي-هي، أوهارا شينو، جونغ سو-هي.

وبينما يثير المحرضون الحشد، صرخ أحدهم وأشار إلى الجنية.

كانت مهنهم هي المبارز، والكيميائي، والمتعصب، على التوالي.

واختلط الخوف في عيون الناجين. وكان البعض في الخلف يركضون بالفعل.

بمجرد النظر إلى الفئات، قد تعتقد أنها كانت مجموعة محكوم عليها بالفشل. ومع ذلك، هؤلاء أعضاء أصليين كانوا معي منذ الدورة الثالثة، وربما لفترة أطول.

“أوه، آه… أوهوك…”

نظروا إليّ بوجوههم القذرة والأشعثة، حيث لم يغتسلوا بشكل صحيح لعدة أيام.

في بعض الأحيان، كان هناك شيء سخيف للغاية لدرجة أنه جعلني أضحك. وقبل أن تتلاشى ضحكتي، ترددت خطوات في الممر.

فوضى. لكن هذه كانت أفضل ما قدمه “سرداب محطة بوسان التعليمي”.

فرقعت أصابعي، وسحبت الهالة المحيطة بلي بايك. أُلغي كتم الصوت. يجب أن تستمتع تلميذتي بالنصر.

– ……

لقد كانت رحلة منزلية.

لقد اتصلت بالعين معهم واحدًا تلو الآخر. كانت نسختي في ذاكرتهم أكثر هزالًا مما كنت عليه الآن.

– جاي-هي، لا تشك فيه. المنقذ سوف يرشدنا.

– منذ ثلاثة أيام، كان هناك كشاف يراقبنا سرًا.

“هؤلاء الأوغاد مع الجنية!”

– كشاف…؟

وضعت يدي على كتف أوه دوك-سيو.

– لا بد أن يكون قد أرسل بواسطة لي بايك. مجموعة الناجين الأخرى الوحيدة التي وصلت إلى هنا هي مجموعته.

—-

أعضاء الحزب ارتجفوا.

قام أوه دوك-سيو بركل لي بايك الذي كان يسبح على الأرض. لقد انهار فاقدًا للوعي.

– لقد سمحوا لنا عمدا بإزالة الوحوش الموجودة في طريقنا. ولكن للحصول على الفضل في هزيمة الزعيم الأخير، عليهم قتله بأنفسهم. لذا، فهم ينتظرون منا أن نضعف أنفسنا في قتال الزعيم قبل الهجوم.

وفيما كان الحشد يهدر ويحاول استجماع الشجاعة، خطوت خطوة إلى الأمام.

– يا له من أحمق كامل.

“أوه، شخصية رئيسية خارقة القوة…”

– إذا هزمنا الزعيم أولًا، فإن خطتهم لا معنى لها. سيعرفون ذلك وربما يركضون هنا بأقصى سرعة. نختبئ أسفل الدرج. سنهاجمهم عندما يكونون متعبين.

“…؟ …!”

– ……

تنهدتُ.

– سوف أقود.

في بعض الأحيان، كان هناك شيء سخيف للغاية لدرجة أنه جعلني أضحك. وقبل أن تتلاشى ضحكتي، ترددت خطوات في الممر.

“سوف أقود.”

لسوء الحظ، لم يتمكن لي بايك من الصراخ بشكل صحيح. حطم المضرب عصاه وضرب فكه بدقة.

اختفت الديجا فو في لحظة، مثل موجة تلامس شاطئًا من الحصى البيضاء القديمة ثم تتراجع.

أحد الأشياء المثيرة للإعجاب في سيم آه-ريون هو حسمها في مثل هذه اللحظات. قبل أن يتمكن لي بايك من الرد، اندفعت إلى جانبي.

ثم، التوى شيء بجانبي.

نظروا إليّ بوجوههم القذرة والأشعثة، حيث لم يغتسلوا بشكل صحيح لعدة أيام.

“……”

-وهنا؟ لماذا؟ قالت الجنية إن المرحلة النهائية إلى الأسفل قليلًا.

كانت أوه دوك-سيو.

الدفاع المطلق.

كانت الطفلة، التي بالكاد طويلة بما يكفي للوصول إلى عظمة الترقوة، يتدلى من كتفها مضرب بيسبول، ولا تزال ملطخة بدماء العفريت.

“إنهم ليسوا إلى جانبنا! إنهم مع الجنية وخانونا! انظروا! إنهم مع الجنية! خونة! خونة!”

“ماذا تفعلين يا دوك-سيو؟ تراجعي للخلف.”

واختلط الخوف في عيون الناجين. وكان البعض في الخلف يركضون بالفعل.

“لا.”

“ماذا تفعلين يا دوك-سيو؟ تراجعي للخلف.”

مضغت أوه دوك-سيو علكتها بصوت عالٍ.

المساهم III

“لقد قتلت اليوم 14 وحشًا. أنت؟ ثمانية. أليس عالم الصياد قائمًا على الجدارة؟ أنا لا أتبع أوامر أي شخص أضعف مني.”

– ……

“……”

شاهدت سيم آه-ريون السبعة وهم يتلوون على الأرض بنظرة غريبة، مثل طائر يرصد دودة.

في بعض الأحيان، كان هناك شيء سخيف للغاية لدرجة أنه جعلني أضحك. وقبل أن تتلاشى ضحكتي، ترددت خطوات في الممر.

“نعم، نعم. أوه، أستطيع أن أتكلم…”

مجموعة من أكثر من مائة شخص. وكما هو متوقع، كان لي بايك في المقدمة.

– سوف نستعد هنا.

“أيها الأوغاد. هل اشتقتم لي؟”

هذه العاهرة – يبدو أن فمه الصامت يقول ذلك.

الشيء المفاجئ هو أن لي بايك كان يستطيع التحدث. كيف؟ مزقت أحباله الصوتية مثل البيتزا.

“أيها الأوغاد. هل اشتقتم لي؟”

” اه اه….”

إن مقولة “الصوت الأعلى يفوز” تنطبق في حالات الطوارئ.

كان الجواب عند سيم آه-ريون، التي جلست بجانبه، وبدت مكتئبة.

” اه اه….”

على الرغم من كونها معالجة، كانت سيم آه-ريون ملفوفة بضمادات (مصنوعة من القماش)، مع وجود كدمات على خديها وكتفيها.

– سوف نستعد هنا.

لم يكن من الصعب استنتاج الوضع.

لقد كان غضبًا ممتازًا، مما منح سيم آه-ريون خبرة واسعة باعتبارها “طائرًا يشرب التحريض”.

“لقد رفضت الشفاء وتعرضت للضرب على يد لي بايك، وتحولت الآن إلى عبدة تحتاج إلى إذن حتى لشفاء نفسها”.

“أوه، آه… أوهوك…”

كان الأمر مؤسفًا. مسكينة آه-ريون، من المحتمل أن تكون رتبة S تتعرض للتخويف من قبل رتبة E… يا لها من مضيعة.

“تبًا…؟”

حتى المتابعين الذين كان من المفترض أن يعانون من “متلازمة بيتزا الحبال الصوتية” كانوا يتحدثون بشكل طبيعي.

“سأتأكد من وصولك إلى نهاية سعيدة.”

“هذا هو الرجل! لقد أصابنا بالشلل بمجرد أن رآنا!”

“لقد رفضت الشفاء وتعرضت للضرب على يد لي بايك، وتحولت الآن إلى عبدة تحتاج إلى إذن حتى لشفاء نفسها”.

“لقد أخذوا كل الإمدادات في غرفة الانتظار!”

“……”

“تبًا، انظر كم هم نظيفون. ثلاثة منهم فقط يخزنون كل الإمدادات… الأوغاد. نحن نكافح ونقسم الطعام…”

لقد تحدثت القارئة والتلميذة بلا خوف.

“إنها جنية! هناك جنية هناك!”

تذمر أعضاء الحزب في الممر قبل آخر مجموعة من السلالم.

وبينما يثير المحرضون الحشد، صرخ أحدهم وأشار إلى الجنية.

– لقد سمحوا لنا عمدا بإزالة الوحوش الموجودة في طريقنا. ولكن للحصول على الفضل في هزيمة الزعيم الأخير، عليهم قتله بأنفسهم. لذا، فهم ينتظرون منا أن نضعف أنفسنا في قتال الزعيم قبل الهجوم.

اغتنم لي بايك هذه اللحظة وتقدم للأمام بابتسامة ماكرة.

– لقد سمحوا لنا عمدا بإزالة الوحوش الموجودة في طريقنا. ولكن للحصول على الفضل في هزيمة الزعيم الأخير، عليهم قتله بأنفسهم. لذا، فهم ينتظرون منا أن نضعف أنفسنا في قتال الزعيم قبل الهجوم.

“هؤلاء الأوغاد مع الجنية!”

سأكون دائمًا هنا، في انتظار.

وبهذا، تردد صوته عبر الممر، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه بوضوح أكثر من مائة شخص.

“تبًا…؟”

وكانت تلك قدرته.

“اصمت أيها الوغد.”

[زئير الأسد]، أو [مكبر الصوت].

لقد اتصلت بالعين معهم واحدًا تلو الآخر. كانت نسختي في ذاكرتهم أكثر هزالًا مما كنت عليه الآن.

“إنهم ليسوا إلى جانبنا! إنهم مع الجنية وخانونا! انظروا! إنهم مع الجنية! خونة! خونة!”

“لا تقلق. لا توجد أفخاخ ولا طعن في الظهر. ولكن إذا رفضت، فسوف أقطع صوتك نهائيًا هذه المرة. أم أنك خائف جدًا من قتال الطفلة؟”

على الرغم من أنه أدى فقط إلى تضخيم صوته، إلا أنه كان مفيدًا جدًا في بيئة تعليمية حيث كان الجميع من نفس المستوى.

“هؤلاء الأوغاد مع الجنية!”

إن مقولة “الصوت الأعلى يفوز” تنطبق في حالات الطوارئ.

أومأتُ.

وبينما تمتم الناجون الآخرون، صرخ هو وحده عبر مكبر الصوت، وسيطر على الأمور.

نظروا إليّ بوجوههم القذرة والأشعثة، حيث لم يغتسلوا بشكل صحيح لعدة أيام.

وكانت قدرته مفيدة ليس فقط في السياسة ولكن أيضًا في القتال. في المعارك الفوضوية التي يشارك فيها العشرات من المدنيين، أوامر بسيطة مثل “الهجوم!” أو “التراجع!” غالبًا ما تُفوّت، لكن [زئير الأسد] يضمن سماع أوامره.

“…؟ …!”

مهارة مفيدة، وخاصة في البرنامج التعليمي.

“….”

“خونة…؟”

ولكن هذا كسر القواعد. لقد استخدمت هالتي بسرعة لقطع كاحليهم.

غمغم اللاجئون التعليميون.

كان الأمر مؤسفًا. مسكينة آه-ريون، من المحتمل أن تكون رتبة S تتعرض للتخويف من قبل رتبة E… يا لها من مضيعة.

“هذا صحيح، هناك جنية.”

كانت لدي مهارة قراءة الأفكار، لكن نادرًا ما استخدمتها. كانت ممتعة في البداية، وسرعان ما فقدت جاذبيتها.

“لذلك كان لي بايك على حق. هؤلاء الأوغاد أخذوا كل الإمدادات وانحازوا إلى الجنيات…”

بمجرد أن انتهيت من التحدث، اندفعت أوه دوك-سيو.

“الأوغاد. بدلًا من العمل معًا، يعيشون بشكل جيد بمفردهم…”

مجموعة من أكثر من مائة شخص. وكما هو متوقع، كان لي بايك في المقدمة.

لقد فهمتهم.

“أيها الأوغاد. هل اشتقتم لي؟”

الأشخاص الذين وقعوا للتو في نهاية العالم – جياع، معزولون عن العالم الخارجي، قلقون على عائلاتهم، مرهقون من الاضطرار إلى تشكيل مجموعات مع الغرباء، ومحاربة الوحوش، ورؤية الناس يموتون أمام أعينهم – كان هؤلاء الأشخاص يتأثرون بسهولة بـ [مكبر للصوت] لي بايد.

بالنسبة للناجين، بدا وكأن الجنية قد اختفت. أولئك الذين أصيبوا بصدمات نفسية من الجنيات اعتبروها علامة.

ربما لو كان سيو غيو هنا، لكان قد صرخ قائلًا: “يا له من هراء، أيها الأحمق الغائط!” أثناء رفع متوسط الديسيبل في السرداب.

“خونة…؟”

“ماذا! هراء!”

لي جاي-هي، أوهارا شينو، جونغ سو-هي.

تخيل أن لي بايك وسيو غيو يصرخان بالشتائم على بعضهما البعض جعلني أضحك. علي أن أحاول ذلك يومًا ما.

نسخة قديمة جدًا من نفسي قالت هذا، وهي تحمل فأسًا ناريًا.

“هيويك. هذا أمر سيء. إذا اكتشفوا أنني فضلت لاعبين محددين، فهذا يعد إعدامًا! نحن بحاجة إلى التراجع…!”

“لي بايك، أنا آسف.”

ووش. اختفت الجنية رقم 264 في حالة من الذعر، ليس من خلال النقل الآني ولكن عن طريق التحول إلى غير مرئية.

كان الأمر مؤسفًا. مسكينة آه-ريون، من المحتمل أن تكون رتبة S تتعرض للتخويف من قبل رتبة E… يا لها من مضيعة.

بالنسبة للناجين، بدا وكأن الجنية قد اختفت. أولئك الذين أصيبوا بصدمات نفسية من الجنيات اعتبروها علامة.

قام أوه دوك-سيو بركل لي بايك الذي كان يسبح على الأرض. لقد انهار فاقدًا للوعي.

صاح لي بايك.

“-―――!”

“لقد اختفت الجنية! الجميع! الآن هي فرصتنا! هاجموهم! خذوا إمداداتهم، وأعدوا تجميع صفوفكم، ودعنا نخرج من هذا السرداب اللعين! لنذهب لرؤية عائلاتنا!”

لقد تحدثت القارئة والتلميذة بلا خوف.

“أوووو-”

ضحكتُ.

وفيما كان الحشد يهدر ويحاول استجماع الشجاعة، خطوت خطوة إلى الأمام.

توهج المضرب المعدني بصوت ضعيف بهالة حمراء.

انتشرت الهالة المظلمة من بصمتي مثل موجة مد، متجاوزة 117 معارضًا في لحظة.

توهج المضرب المعدني بصوت ضعيف بهالة حمراء.

“-―――!”

واختلط الخوف في عيون الناجين. وكان البعض في الخلف يركضون بالفعل.

“…؟ …!”

” اه اه….”

الصمت.

“هل ترى هذه الطفلة ذات الشعر الأحمر؟”

الناس الذين كانوا على وشك الاندفاع نظروا حولهم في ارتباك. لم يصدر أي صوت من أفواههم المفتوحة.

تذمر أعضاء الحزب في الممر قبل آخر مجموعة من السلالم.

صمت الممر تحت الأرض.

“هويك؟ س-سيدي! أنقذني! من فضلك! أنقذني حقًا! لقد استخدمت مهارتي على لي بايك، لذلك ليس لدي درعي! هووك؟ لقد خدشني! لقد خدشني حقًا! سأموت على يد زعيم المرحلة النهائية للبرنامج التعليمي! سيدي! سيدييي! بطل الرواية، أنقذني!”

عندما وصل إتقان الهالة إلى ذروته، أصبحت مثل هذه الحيل ممكنة.

“توقفي عن الاختباء. تعالي إلى هنا. نحن أقوى. سننقذك ولن نضربك لعدم استخدام قدرتك على الشفاء. سنوفر لك ثلاث وجبات وسريرًا مريحًا. بدّلي جانبك.”

“أوه، شخصية رئيسية خارقة القوة…”

“……”

تمتمت أوه دوك-سيو بجانبي. لقد تجاهلتها وتحدثت.

باستخدام قدرته الفائقة، أرجح لي بايك عصاه. كانت المسامير الموجودة فيها تستهدف رأس أوه دوك-سيو.

“سيم آه-ريون.”

يبدو أن طفلة تشونيبو الأوتاكو هذه احتاجت إلى الكثير من الوقت قبل أن أتمكن من الاعتماد عليها.

“….”

كانت الطفلة، التي بالكاد طويلة بما يكفي للوصول إلى عظمة الترقوة، يتدلى من كتفها مضرب بيسبول، ولا تزال ملطخة بدماء العفريت.

“توقفي عن الاختباء. تعالي إلى هنا. نحن أقوى. سننقذك ولن نضربك لعدم استخدام قدرتك على الشفاء. سنوفر لك ثلاث وجبات وسريرًا مريحًا. بدّلي جانبك.”

“سوف أقود.”

“……”

“……”

“لديك ثلاث ثوان.”

ثم، التوى شيء بجانبي.

أحد الأشياء المثيرة للإعجاب في سيم آه-ريون هو حسمها في مثل هذه اللحظات. قبل أن يتمكن لي بايك من الرد، اندفعت إلى جانبي.

بالنسبة للناجين، بدا وكأن الجنية قد اختفت. أولئك الذين أصيبوا بصدمات نفسية من الجنيات اعتبروها علامة.

عبس لي بايك ومجموعة الناجين.

“…!”

“اشفي نفسك.”

“واو. عندما مات جاي-هي بسببه في الجولة الثالثة، رميت الرواية. نذل. تافه. أحمق لعين.”

“نعم، نعم. أوه، أستطيع أن أتكلم…”

“نعم، نعم. أوه، أستطيع أن أتكلم…”

أشار الناس وصرخوا في وجه الخائن، لكن الممر ردد فقط صرخات صامتة.

عبس لي بايك ومجموعة الناجين.

لقد كان غضبًا ممتازًا، مما منح سيم آه-ريون خبرة واسعة باعتبارها “طائرًا يشرب التحريض”.

“لقد اختفت الجنية! الجميع! الآن هي فرصتنا! هاجموهم! خذوا إمداداتهم، وأعدوا تجميع صفوفكم، ودعنا نخرج من هذا السرداب اللعين! لنذهب لرؤية عائلاتنا!”

ابتسمت بحرارة، وخطوت خطوة أخرى إلى الأمام.

نظرت أوه دوك-سيو إليّ.

“لي بايك، أنا آسف.”

-وو……

“……”

الدفاع المطلق.

“لم أكن مراعيًا بما فيه الكفاية. إصابتك بسرعة كبيرة لم تُظهر بشكل صحيح اختلاف القوة بيننا. لذا، سأعطيك فرصة.”

—-

“…؟”

“…….”

“هل ترى هذه الطفلة ذات الشعر الأحمر؟”

“تبًا، انظر كم هم نظيفون. ثلاثة منهم فقط يخزنون كل الإمدادات… الأوغاد. نحن نكافح ونقسم الطعام…”

وضعت يدي على كتف أوه دوك-سيو.

– يا له من أحمق كامل.

“قاتلها واحدًا لواحد. إذا فزت، فسنمنحك كل إمداداتنا ونسمح لك بمحاربة الزعيم أولًا.”

“تبًا…؟”

“…!”

لقد فهمتهم.

“لا تقلق. لا توجد أفخاخ ولا طعن في الظهر. ولكن إذا رفضت، فسوف أقطع صوتك نهائيًا هذه المرة. أم أنك خائف جدًا من قتال الطفلة؟”

مهارة مفيدة، وخاصة في البرنامج التعليمي.

“……”

“لا.”

الأصوات كانت غريبة. بغض النظر عن الصواب أو الخطأ، يبدو دائمًا أن “آخر من يتكلم” له ما يبرره.

كان من الممكن أن تسألني لماذا أجعلها تفعل هذا، لكن يبدو أنها وجدت الأمر ممتعًا، حيث كانت تلوح بمضربها وهي تقترب.

بعد أن استمتع بسحر صوته مرات لا تحصى، لم يكن لدى لي بايك أي رد. حدق فيه الناجون، الذين افتتنوا بكلماتي.

“الأوغاد. بدلًا من العمل معًا، يعيشون بشكل جيد بمفردهم…”

بصمت، تثبتت 116 زوجًا من العيون عليه.

صمت الممر تحت الأرض.

“……”

-وو……

فحص لي بايك أوه دوك-سيو. ربما كان يعتقد أنه يمكن التحكم فيها. تقدم للأمام وهو يمسك بعصاه.

توهج المضرب المعدني بصوت ضعيف بهالة حمراء.

“همف.”

“لقد أخذوا كل الإمدادات في غرفة الانتظار!”

نظرت أوه دوك-سيو إليّ.

وبينما تمتم الناجون الآخرون، صرخ هو وحده عبر مكبر الصوت، وسيطر على الأمور.

“حسنًا. لقد فكرت مائة مرة أثناء قراءتي للرواية أنني أريد أن ألكم ذلك الرجل.”

في وقت متأخر من الرد، اندفع أتباع لي بايك الستة.

كان من الممكن أن تسألني لماذا أجعلها تفعل هذا، لكن يبدو أنها وجدت الأمر ممتعًا، حيث كانت تلوح بمضربها وهي تقترب.

ووش. اختفت الجنية رقم 264 في حالة من الذعر، ليس من خلال النقل الآني ولكن عن طريق التحول إلى غير مرئية.

في المبارزة الفردية، شاهد العديد من الناس من مسافة بعيدة بينما كان الاثنان يواجهان بعضهما البعض.

“-―――!”

أومأتُ.

“هويك؟ س-سيدي! أنقذني! من فضلك! أنقذني حقًا! لقد استخدمت مهارتي على لي بايك، لذلك ليس لدي درعي! هووك؟ لقد خدشني! لقد خدشني حقًا! سأموت على يد زعيم المرحلة النهائية للبرنامج التعليمي! سيدي! سيدييي! بطل الرواية، أنقذني!”

“اقبلوا النتيجة مهما كانت. أي شخص سيشتكي بعد ذلك سوف يفقد كاحليه. ابدأا.”

فرقعت أصابعي، وسحبت الهالة المحيطة بلي بايك. أُلغي كتم الصوت. يجب أن تستمتع تلميذتي بالنصر.

بمجرد أن انتهيت من التحدث، اندفعت أوه دوك-سيو.

ثم، التوى شيء بجانبي.

تحول تعبير لي بايك إلى شرس، متفاجئًا من أن الطفلة الأصغر ستهاجم بلا خوف.

—-

هذه العاهرة – يبدو أن فمه الصامت يقول ذلك.

“سيم آه-ريون.”

باستخدام قدرته الفائقة، أرجح لي بايك عصاه. كانت المسامير الموجودة فيها تستهدف رأس أوه دوك-سيو.

– منذ ثلاثة أيام، كان هناك كشاف يراقبنا سرًا.

كانج —!

صمت الممر تحت الأرض.

لقد استهدفوا فقط. ارتدت عصاه عن درع غير مرئي.

“إنها جنية! هناك جنية هناك!”

“……؟”

كانت لدي مهارة قراءة الأفكار، لكن نادرًا ما استخدمتها. كانت ممتعة في البداية، وسرعان ما فقدت جاذبيتها.

الدفاع المطلق.

ربما لو كان سيو غيو هنا، لكان قد صرخ قائلًا: “يا له من هراء، أيها الأحمق الغائط!” أثناء رفع متوسط الديسيبل في السرداب.

لم تصد الهجمات البشرية فحسب، بل أيضًا غزوات الوحوش بواسطة درعها. أرجحت أوه دوك-سيو مضربها.

“اقبلوا النتيجة مهما كانت. أي شخص سيشتكي بعد ذلك سوف يفقد كاحليه. ابدأا.”

توهج المضرب المعدني بصوت ضعيف بهالة حمراء.

كانت أوه دوك-سيو.

في الأيام القليلة الماضية، علمت شخصيًا أوه دوك-سيو كيفية التحكم في الهالة. لقد كانت محاضرة خاصة غير متوفرة في أي مكان آخر في العالم.

فحص لي بايك أوه دوك-سيو. ربما كان يعتقد أنه يمكن التحكم فيها. تقدم للأمام وهو يمسك بعصاه.

فرقعت أصابعي، وسحبت الهالة المحيطة بلي بايك. أُلغي كتم الصوت. يجب أن تستمتع تلميذتي بالنصر.

“إنها جنية! هناك جنية هناك!”

“مت يا وغد البطاطس!”

“مت يا وغد البطاطس!”

“تبًا…؟”

“نعم!”

لسوء الحظ، لم يتمكن لي بايك من الصراخ بشكل صحيح. حطم المضرب عصاه وضرب فكه بدقة.

وبهذا، تردد صوته عبر الممر، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه بوضوح أكثر من مائة شخص.

لقد كانت رحلة منزلية.

سأكون دائمًا هنا، في انتظار.

“أوه، آه… أوهوك…”

في الأيام القليلة الماضية، علمت شخصيًا أوه دوك-سيو كيفية التحكم في الهالة. لقد كانت محاضرة خاصة غير متوفرة في أي مكان آخر في العالم.

سقط لي بايك ممسكًا بفكه. تناثرت الذرة البيضاء حوله.

كان الجواب عند سيم آه-ريون، التي جلست بجانبه، وبدت مكتئبة.

تجشأت أوه دوك-سيو لفترة طويلة وبصوت عالٍ، كما لو أن وزنًا قد رفع عنها.

– يا له من أحمق كامل.

“واو. عندما مات جاي-هي بسببه في الجولة الثالثة، رميت الرواية. نذل. تافه. أحمق لعين.”

“هذا صحيح، هناك جنية.”

“قرف…”

فرقعت أصابعي، وسحبت الهالة المحيطة بلي بايك. أُلغي كتم الصوت. يجب أن تستمتع تلميذتي بالنصر.

“اصمت أيها الوغد.”

سقط لي بايك ممسكًا بفكه. تناثرت الذرة البيضاء حوله.

قام أوه دوك-سيو بركل لي بايك الذي كان يسبح على الأرض. لقد انهار فاقدًا للوعي.

تمتمت أوه دوك-سيو بجانبي. لقد تجاهلتها وتحدثت.

في وقت متأخر من الرد، اندفع أتباع لي بايك الستة.

“……”

“أوات!”

أومأتُ.

“مهلًا، مهاجمة طفلة في وقت واحد؟”

غمغم اللاجئون التعليميون.

ولكن هذا كسر القواعد. لقد استخدمت هالتي بسرعة لقطع كاحليهم.

“……”

“-―――!”

– لقد سمحوا لنا عمدا بإزالة الوحوش الموجودة في طريقنا. ولكن للحصول على الفضل في هزيمة الزعيم الأخير، عليهم قتله بأنفسهم. لذا، فهم ينتظرون منا أن نضعف أنفسنا في قتال الزعيم قبل الهجوم.

“…! …!”

“هيويك. هذا أمر سيء. إذا اكتشفوا أنني فضلت لاعبين محددين، فهذا يعد إعدامًا! نحن بحاجة إلى التراجع…!”

وسقط الستة جميعًا في وقت واحد، وخفتت صرخاتهم.

كان الجواب عند سيم آه-ريون، التي جلست بجانبه، وبدت مكتئبة.

واختلط الخوف في عيون الناجين. وكان البعض في الخلف يركضون بالفعل.

سقط لي بايك ممسكًا بفكه. تناثرت الذرة البيضاء حوله.

شاهدت سيم آه-ريون السبعة وهم يتلوون على الأرض بنظرة غريبة، مثل طائر يرصد دودة.

“سوف أقود.”

“…آه-ريون. لا تلعبي معهم، وتهدديهم بالشفاء أو لا فقط لإطعام غرورك.”

“مت يا وغد البطاطس!”

“أوه، نعم… هاه؟ ا-انتظر. كيف عرفت أفكاري؟ هل يمكن أن تكون… قراءة الأفكار؟”

لقد استهدفوا فقط. ارتدت عصاه عن درع غير مرئي.

كانت لدي مهارة قراءة الأفكار، لكن نادرًا ما استخدمتها. كانت ممتعة في البداية، وسرعان ما فقدت جاذبيتها.

“نعم، نعم. أوه، أستطيع أن أتكلم…”

لكن قراءة الأفكار أدت إلى اتصالات جديدة.

“لا تقلق. لا توجد أفخاخ ولا طعن في الظهر. ولكن إذا رفضت، فسوف أقطع صوتك نهائيًا هذه المرة. أم أنك خائف جدًا من قتال الطفلة؟”

من الدورة 555، واجهت تلميذة ذات شعر أحمر، وأشاهدها وهي تقترب الآن.

-وهنا؟ لماذا؟ قالت الجنية إن المرحلة النهائية إلى الأسفل قليلًا.

“هل ترى؟ لا تقلق يا سيدي.”

لم يكن من الصعب استنتاج الوضع.

لقد تحدثت القارئة والتلميذة بلا خوف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“سأتأكد من وصولك إلى نهاية سعيدة.”

“واو. عندما مات جاي-هي بسببه في الجولة الثالثة، رميت الرواية. نذل. تافه. أحمق لعين.”

“…….”

اختفت الديجا فو في لحظة، مثل موجة تلامس شاطئًا من الحصى البيضاء القديمة ثم تتراجع.

“أنت البطل الأصلي، وأنا الذي امتلكت شخصية في الرواية. لدينا بطلان. يمكننا أن نفعل أي شيء معًا. حتى لو كنت مختلفًا عن صورة الرواية، فأنت لا تزال الشخصية المفضلة لدي!”

“سيم آه-ريون.”

ضحكتُ.

“-―――!”

“حسنا. أثق بك.”

“هذا هو الرجل! لقد أصابنا بالشلل بمجرد أن رآنا!”

“نعم!”

“لذلك كان لي بايك على حق. هؤلاء الأوغاد أخذوا كل الإمدادات وانحازوا إلى الجنيات…”

أسرعي يا دوك-سيو.

من الدورة 555، واجهت تلميذة ذات شعر أحمر، وأشاهدها وهي تقترب الآن.

سأكون دائمًا هنا، في انتظار.

كان الجواب عند سيم آه-ريون، التي جلست بجانبه، وبدت مكتئبة.

—-

—-

الخاتمة.

“هل ترى هذه الطفلة ذات الشعر الأحمر؟”

“هويك؟ س-سيدي! أنقذني! من فضلك! أنقذني حقًا! لقد استخدمت مهارتي على لي بايك، لذلك ليس لدي درعي! هووك؟ لقد خدشني! لقد خدشني حقًا! سأموت على يد زعيم المرحلة النهائية للبرنامج التعليمي! سيدي! سيدييي! بطل الرواية، أنقذني!”

تمتمت أوه دوك-سيو بجانبي. لقد تجاهلتها وتحدثت.

“حانوتي، ألا ينبغي لنا أن نساعد دوك-سيو تشان؟”

“لقد قتلت اليوم 14 وحشًا. أنت؟ ثمانية. أليس عالم الصياد قائمًا على الجدارة؟ أنا لا أتبع أوامر أي شخص أضعف مني.”

“……”

بمجرد النظر إلى الفئات، قد تعتقد أنها كانت مجموعة محكوم عليها بالفشل. ومع ذلك، هؤلاء أعضاء أصليين كانوا معي منذ الدورة الثالثة، وربما لفترة أطول.

تنهدتُ.

وبهذا، تردد صوته عبر الممر، بصوت عالٍ بما يكفي ليسمعه بوضوح أكثر من مائة شخص.

يبدو أن طفلة تشونيبو الأوتاكو هذه احتاجت إلى الكثير من الوقت قبل أن أتمكن من الاعتماد عليها.

– كشاف…؟

—-

يبدو أن طفلة تشونيبو الأوتاكو هذه احتاجت إلى الكثير من الوقت قبل أن أتمكن من الاعتماد عليها.

بالمناسبة هناك الآن رول للرواية على سيرفر الديسكورد الخاص بالموقع. سأستخدمه لما انشر الفصول.

– منذ ثلاثة أيام، كان هناك كشاف يراقبنا سرًا.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

لقد كان غضبًا ممتازًا، مما منح سيم آه-ريون خبرة واسعة باعتبارها “طائرًا يشرب التحريض”.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“سيم آه-ريون.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبينما تمتم الناجون الآخرون، صرخ هو وحده عبر مكبر الصوت، وسيطر على الأمور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط