Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 26

تخمين أخير

تخمين أخير

“…جرح نافذ واحد في البطن…”

تخطيط

“…النزيف توقف…”

مددت يدي للملاءة وبمجرد وصول المسعفين إلي، سحبتها.

“…التحضير للنقل…”

مجرد التفكير في اسمه أرسل موجات من الرهبة الشديدة في جسدي.

استعدت وعيي بينما كنت أُوضع على نقالة. الألم في بطني كان يتردد في كل أنحاء جسدي. كنت عطشاناً وحتى تحريك عضلاتي كان يؤلمني من التعب. كان المسعف يمسك بقطعة من القماش المشبعة بالدماء ضد جرحي.

قفزت إلى مقعد العربة ووصلت إلى الأسفل تحت المقعد حيث كان مفتاح التشغيل. قمت بتشغيله.

تمزقت قميصي وكان معطفي المفضل مفقوداً. نظاراتي الشمسية غير موجودة.

“…جرح نافذ واحد في البطن…”

أول شيء لاحظته قبل أن أنظر حولي كان حالتي على الجدار الأحمر:

“لا” قلت.

غير مصاب

“…جرح نافذ واحد في البطن…”

مُتَعرِّج

كان أحدهم يحاول تغطية مساراته.

مُشوَّه (يومض)

كان أحدهم يحاول تغطية مساراته.

ميت

بدوا متفاجئين من أنني مستيقظ. “ابق هادئاً يا فتى، سنوصلك إلى المستشفى” قال أحد المسعفين.

مستبعد(يومض)

أول شيء لاحظته قبل أن أنظر حولي كان حالتي على الجدار الأحمر:

مشهد مطاردة

“قاتل متسلسل؟” سأل أحد رجال الشرطة.

تخطيط

لم أكن أعرف أين كان، أعتقد أنه كان على الجانب الآخر من سيارة الإسعاف يتحدث مع بعض رجال الشرطة الآخرين. لكنني سمعت ما قاله.

فاقد الوعي

ولكن كيف أعود إلى هناك؟

مصاب بعدوى

لكنني واصلت.

مُقعَد

“انتظر!” صرخت.

(يومض)

استكشاف

مأسور

خلف الضابط ريكي كانت هناك عربة الجولف الخاصة بالشرطة التي كان يقودها. كانت مصممة لتُقاد في الحرم الجامعي.

خارج الشاشة (مضاء)

مُتَعرِّج

مشهد قتال

مددت يدي للملاءة وبمجرد وصول المسعفين إلي، سحبتها.

استكشاف

في المسافة، رأيت الضابط ريكي. كان لديه دماء على يديه. كان يجلس على الرصيف بجوار عربة الجولف الخاصة بالشرطة على حافة موقف السيارات. كانت يداه ترتجفان وعيناه مثبتتان إلى الأمام، تحدقان، غارق في فكر مظلم.

عدة أضواء كانت تنطفئ وتشتعل. مشوه. مقعد. مستبعد.

كان إيفان يعلم أن راك ميت فقط من رؤية شكل ضخم تحت ملاءة يجري تحميلها في سيارة إسعاف.

مستبعد؟

هرعت بعيداً عن النقالة محاولاً عدم التنفس. التنفس جعل جرحي يؤلمني وأدى إلى تفاقم حالتي المعوقة. قمت باندفاع سريع بعيداً عن النقالة وأمسكت نفسي ضد سيارة شرطة قريبة. لم يكن لدي وقت طويل، فقط كنت بحاجة للنظر حولي والعثور على المكان الذي وضعوا فيه جثة كامدن. ستكون نفس المكان مثل الضحية الأخرى. كان علي أن أعرف من كان.

هل انتهيت؟ هل تم إقصائي من القصة؟ لا يمكن أن يكون الأمر انتهى.

لكن الحالة كانت تومض. هل يعني ذلك أن لدي خيار؟

نظرت حولي. كنت خارج الملعب. حشد من الشخصيات الغير قابلة للعب تجمعوا لمشاهدة المسعفين والشرطة وهم يحاولون حل الوضع. الأضواء اللامعة من سيارة الإسعاف وسيارات الشرطة تلون الليل بالأحمر والأزرق.

كان إيفان فخًا كاذبًا. كان مثاليًا للغاية في كل شيء باستثناء الأمور التي تهم. لم يكن لديه دافع، وكل ما كنا نعرفه عن القاتل هو أن الخطر كان لديه دافع.

كان هناك همهمة بين الحشد وهم يشاهدون. أتخيل أن العديد منهم كانوا نفس الشخصيات الغير قابلة للعب التي رأتني أتهم علناً. الآن كان من وظيفتهم البكاء والمشاهدة بينما أُحمَل إلى مؤخرة سيارة الإسعاف.

صديقة إيفان انفصلت عنه بسبب شائعة عن الخيانة. راك كان قد بدأ شائعة تقول إن آمبر قد نامت مع مجموعة من الرجال. كنت متأكدًا أنني سأجد في النهاية أن هاتين الحقيقتين مرتبطتان، لكنني لم أجد ذلك أبدًا.

في المسافة، رأيت الضابط ريكي. كان لديه دماء على يديه. كان يجلس على الرصيف بجوار عربة الجولف الخاصة بالشرطة على حافة موقف السيارات. كانت يداه ترتجفان وعيناه مثبتتان إلى الأمام، تحدقان، غارق في فكر مظلم.

“…جرح نافذ واحد في البطن…”

هل كان ذلك الدم دمي؟ هل كان الضابط ريكي هو الذي وجدني؟

“أعتقد أن كل هذه الحوادث مترابطة” قال المحقق بلاك وود. “هناك نمط هنا: الضحايا كانوا يعرفون بعضهم البعض وهناك عدة مسارح جريمة. يبدو أن القاتل يحاول تغطية مساراته. أحتاج للتحدث مع الناجي قبل أن ينقله المسعفون.”

كان غريباً أن أرى أن الشخصيات الغير قابلة للعب لا تزال تبذل كل هذا الجهد عندما تكون خارج الشاشة. ليس فقط كنا خارج الشاشة، لكني كنت على وشك أن استبعد . كنت أعلم فقط الأساسيات حول ما يعنيه ذلك الوضع ولكن الزبدة كانت أنه يخرجك من القصة. بشكل فعّال، كان مثل الموت باستثناء أنك لا تموت.

الجثة الأولى كانت صغيرة، أقصر قليلاً مني. شخص ذو إطار نحيل، كأنه قضى وقتاً أكثر في المكتبة من الجيم. لم أستطع تحمل فكرة رؤيته مستلقياً هكذا، لذا رفعت طرف الملاءة حتى أتمكن من رؤية يده. كان كامدن، كما توقعت.

تذهب إلى السجن. يتم نقلك إلى المستشفى. يتم ترك موتك غامضاً. عدة أشياء يمكن أن تجعلك محسوباً كمكتوب عليه. في أي حال، إذا كنت مكتوباً عليه، لا يمكنك إكمال القصة. إذا خسرت فريقك، خسرت.

نيلي بيرش كانت تأخذ دروسًا في الأعمال. كان إيفان يحاول الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال. ربما كانا يتخذان نفس الدروس معًا؟ لم يظهر رابط أقوى أبدًا.

لكن الحالة كانت تومض. هل يعني ذلك أن لدي خيار؟

السبب مضحك نوعًا ما. سأعطيك فرصة لتخمين قبل أن أخبرك.

استطعت سماع صوت مألوف أكثر حدة من الشفرة التي قطعتني.

كافحت لأتراجع عن النقالة. كانت مصممة لمنع هذا النوع من الأمور، لكنني كنت مصمماً.

المحقق بلاك وود.

كانت النهاية قد بدأت منذ فترة في غيابي. كان الوقت تقريبًا للمعركة النهائية. كان لدي إحساس بمكانها. كنا سنعود إلى حيث بدأت كل هذه الأمور: منزل دلتا إبسلون دلتا.

لم أكن أعرف أين كان، أعتقد أنه كان على الجانب الآخر من سيارة الإسعاف يتحدث مع بعض رجال الشرطة الآخرين. لكنني سمعت ما قاله.

لم يكن ذلك سيحدث. في كل مرة كنت أشد عضلات بطني كانت حالة الإعاقة تتفاقم وأذهب طريح الفراش.

“يجب أن يكون لدينا شيء فاتنا.”

كنت على نقالة وكان المسعفون يتلاعبون ببعض الأشياء في المقصورة، يستعدون لأخذي معهم، لكنني لم أستطع السماح لهم.

حقا.

أعادني المسعفون إلى النقالة، لكن قبل أن يتمكنوا من تحميلي، كافحت إلى الأمام وأمسكت نفسي بباب سيارة الإسعاف قبل أن أتجه بعيدًا وأركض مجددًا. لم أكن أستطيع الحفاظ على بعدي عنهم لفترة طويلة حتى مع نقطتي العدو الأعلى. الإعاقة ستقتل هذه الميزة في النهاية.

“قاتل متسلسل؟” سأل أحد رجال الشرطة.

(يومض)

“أعتقد أن كل هذه الحوادث مترابطة” قال المحقق بلاك وود. “هناك نمط هنا: الضحايا كانوا يعرفون بعضهم البعض وهناك عدة مسارح جريمة. يبدو أن القاتل يحاول تغطية مساراته. أحتاج للتحدث مع الناجي قبل أن ينقله المسعفون.”

كافحت لأتراجع عن النقالة. كانت مصممة لمنع هذا النوع من الأمور، لكنني كنت مصمماً.

محاولة لتغطية مساراتهم؟ كيف سيكون قتل كامدن…

رأيتهم. كانت هناك سيارتي إسعاف أخرى متوقفتين على الجانب الآخر من التي كنت أُحمل فيها. أمامهم كانت هناك نقالتين، كل منهما تحمل جثة مغطاة بملاءة بيضاء، مثلما كان الحال مع جثة روك.

مجرد التفكير في اسمه أرسل موجات من الرهبة الشديدة في جسدي.

“…التحضير للنقل…”

…كيف سيكون قتل كامدن يغطي على موت راك؟ العديد من الأدلة تشير إلى دوافع مختلفة لموت راك. أي منها يفسر أيضا موت كامدن؟

مستبعد(يومض)

أحد رجال الشرطة تحدث، مما أعادني إلى الواقع. “لا بد أنه رأى شيئاً. وجد بجوار أحد الجثث.”

وجدت قدمي على دواسة الوقود وشعرت بالدهشة من كمية القوة التي كانت لدى العربة. كانت كافية لأن تحرك وزني الجسدي أثار إعاقتي، لكن لم يكن الأمر مهمًا لأنني كنت جالسًا والعربة استمرت في السير حتى لو لم أتمكن.

جثث؟ جمع؟ كان هناك أكثر من ضحية؟

وفشلت.

شعرت بالذعر وأنا أحاول معرفة من يمكن أن يكون الضحية الأخرى.

كان إيفان.

فكرت في آنا على الفور. أعلم أن الأمر لا معنى له لأن الوضع الأخير لآنا “آخر واحد على قيد الحياة” كان سيضمن بقاءها لفترة أطول، لكن كان علي أن أعرف بالتأكيد.

كان إيفان.

حاولت الجلوس.

ركضت نحو موقف السيارات وقفزت على الرصيف بالكاد أمسك نفسي بالعربة بينما أخذت نفسًا.

وفشلت.

“لا” قلت.

لم يكن ذلك سيحدث. في كل مرة كنت أشد عضلات بطني كانت حالة الإعاقة تتفاقم وأذهب طريح الفراش.

فكرت فيما قاله المحقق بلاك وود.

كنت على نقالة وكان المسعفون يتلاعبون ببعض الأشياء في المقصورة، يستعدون لأخذي معهم، لكنني لم أستطع السماح لهم.

رأيتهم. كانت هناك سيارتي إسعاف أخرى متوقفتين على الجانب الآخر من التي كنت أُحمل فيها. أمامهم كانت هناك نقالتين، كل منهما تحمل جثة مغطاة بملاءة بيضاء، مثلما كان الحال مع جثة روك.

“انتظر!” صرخت.

صديقة إيفان انفصلت عنه بسبب شائعة عن الخيانة. راك كان قد بدأ شائعة تقول إن آمبر قد نامت مع مجموعة من الرجال. كنت متأكدًا أنني سأجد في النهاية أن هاتين الحقيقتين مرتبطتان، لكنني لم أجد ذلك أبدًا.

بدوا متفاجئين من أنني مستيقظ. “ابق هادئاً يا فتى، سنوصلك إلى المستشفى” قال أحد المسعفين.

أحد رجال الشرطة تحدث، مما أعادني إلى الواقع. “لا بد أنه رأى شيئاً. وجد بجوار أحد الجثث.”

“لا” قلت.

مجرد التفكير في اسمه أرسل موجات من الرهبة الشديدة في جسدي.

كافحت لأتراجع عن النقالة. كانت مصممة لمنع هذا النوع من الأمور، لكنني كنت مصمماً.

وأعرف من هو.

“أين كامدن؟ أروني!”

مشهد قتال

تجاهلني المسعفون. السيناريو يقول أنهم سيأخذونني إلى المستشفى. هذا ما كانوا سيفعلونه.

“…النزيف توقف…”

“هل جاء أصدقائي لرؤيتي؟ هل قالوا أي شيء؟”

كان هناك همهمة بين الحشد وهم يشاهدون. أتخيل أن العديد منهم كانوا نفس الشخصيات الغير قابلة للعب التي رأتني أتهم علناً. الآن كان من وظيفتهم البكاء والمشاهدة بينما أُحمَل إلى مؤخرة سيارة الإسعاف.

نظر أحد المسعفين إلى الآخر. “سيأتون لرؤيتك في المستشفى، فقط ارجع إلى…”

نظرت حولي. كنت خارج الملعب. حشد من الشخصيات الغير قابلة للعب تجمعوا لمشاهدة المسعفين والشرطة وهم يحاولون حل الوضع. الأضواء اللامعة من سيارة الإسعاف وسيارات الشرطة تلون الليل بالأحمر والأزرق.

انسحبت من المسعفين بينما كانوا يحاولون تقييدي. الإعاقة وحتى التشويه لا تعيق إحصائية العدو. فقط العرج يفعل ذلك. عندما تتفاقم حالتي المعوقة، لن أتمكن من التحرك لبضع ثوان وقد أسقط. لكن نظرياً، لا يزال لدي العدو. من الناحية النظرية، هذا كل ما يجب أن يهم.

مشهد مطاردة

قام المسعفون بتثبيت جرحي وتأمينه بقطعة كبيرة من الشاش والشريط اللاصق. يجب أن يكون هذا كافياً. كنت بحاجة لرؤية من أيضاً قُتل.

ركضت إلى الأولى. المسعفون بدأوا بمطاردتي، لكنني كنت أطلق نفسي إلى الأمام بأسرع ما يمكن واستخدام السيارات بيننا لأمسك نفسي إذا لزم الأمر. الركض صعب عندما تعرف أن جسدك يمكن أن يستسلم في أي لحظة.

التشويه أثر على الجرأة ودرع الحبكة بشكل عام. خفض جُرأتي إلى الصفر. كان درع الحبكة الخاص بي الآن ضئيلاً جداً عند ثلاث نقاط. كان هذا جيداً، لم أكن أستخدم أياً من هؤلاء على أي حال.

تخطيط

كان لدي نقطتين من العدو في بداية القصة. حصلت على نقطة ثالثة بفضل الاستخدام الناجح لنمط فنان الهروب في الأنفاق. كثير من الخير فعلت لي هناك. كان للمسعفين نقطة واحدة في العدو مثل كل الشخصيات الغير قابلة للعب الأساسية.

كان علي أن أصل إلى عربة الجولف في نفس واحد أو سأصبح معاقًا وسأصطدم بالأرض.

هرعت بعيداً عن النقالة محاولاً عدم التنفس. التنفس جعل جرحي يؤلمني وأدى إلى تفاقم حالتي المعوقة. قمت باندفاع سريع بعيداً عن النقالة وأمسكت نفسي ضد سيارة شرطة قريبة. لم يكن لدي وقت طويل، فقط كنت بحاجة للنظر حولي والعثور على المكان الذي وضعوا فيه جثة كامدن. ستكون نفس المكان مثل الضحية الأخرى. كان علي أن أعرف من كان.

مأسور

التفت بسرعة للنظر إلى سيارة الإسعاف والمنطقة حولها.

أعادني المسعفون إلى النقالة، لكن قبل أن يتمكنوا من تحميلي، كافحت إلى الأمام وأمسكت نفسي بباب سيارة الإسعاف قبل أن أتجه بعيدًا وأركض مجددًا. لم أكن أستطيع الحفاظ على بعدي عنهم لفترة طويلة حتى مع نقطتي العدو الأعلى. الإعاقة ستقتل هذه الميزة في النهاية.

رأيتهم. كانت هناك سيارتي إسعاف أخرى متوقفتين على الجانب الآخر من التي كنت أُحمل فيها. أمامهم كانت هناك نقالتين، كل منهما تحمل جثة مغطاة بملاءة بيضاء، مثلما كان الحال مع جثة روك.

كان غريباً أن أرى أن الشخصيات الغير قابلة للعب لا تزال تبذل كل هذا الجهد عندما تكون خارج الشاشة. ليس فقط كنا خارج الشاشة، لكني كنت على وشك أن استبعد . كنت أعلم فقط الأساسيات حول ما يعنيه ذلك الوضع ولكن الزبدة كانت أنه يخرجك من القصة. بشكل فعّال، كان مثل الموت باستثناء أنك لا تموت.

ركضت إلى الأولى. المسعفون بدأوا بمطاردتي، لكنني كنت أطلق نفسي إلى الأمام بأسرع ما يمكن واستخدام السيارات بيننا لأمسك نفسي إذا لزم الأمر. الركض صعب عندما تعرف أن جسدك يمكن أن يستسلم في أي لحظة.

وأعرف من هو.

لكنني واصلت.

لكنني واصلت.

الجثة الأولى كانت صغيرة، أقصر قليلاً مني. شخص ذو إطار نحيل، كأنه قضى وقتاً أكثر في المكتبة من الجيم. لم أستطع تحمل فكرة رؤيته مستلقياً هكذا، لذا رفعت طرف الملاءة حتى أتمكن من رؤية يده. كان كامدن، كما توقعت.

المحقق بلاك وود.

كانت إحصاءاته على الجدار الأحمر لا تزال مرئية. كان قد حصل على زيادة في الفطنة والجرأة بفضل قدرتي على رؤية السينما—البقاء على قيد الحياة. كنت قد توقعت أن الخطر قادم إلى مباراة كرة القدم. ليس أن هذا ساعد أي شخص.

المحقق بلاك وود.

لكن من كان تحت الملاءة الأخرى؟

كان ريكي يعاني بشدة مما رآه في ذلك اليوم. كان روحًا لطيفة يمكن لأي شخص أن يراها. شعرت تقريبًا بالسوء لما كنت على وشك القيام به، لكنني كنت أشعر أنه سينسى الأمر بحلول الصباح.

هذه كانت أكبر. كان رجلاً بناءً على الشكل العام. ليس كبيراً بما يكفي ليكون أنطوان، لكنه أكبر مني.

“قاتل متسلسل؟” سأل أحد رجال الشرطة.

مددت يدي للملاءة وبمجرد وصول المسعفين إلي، سحبتها.

هذه كانت أكبر. كان رجلاً بناءً على الشكل العام. ليس كبيراً بما يكفي ليكون أنطوان، لكنه أكبر مني.

كان إيفان.

كان هناك همهمة بين الحشد وهم يشاهدون. أتخيل أن العديد منهم كانوا نفس الشخصيات الغير قابلة للعب التي رأتني أتهم علناً. الآن كان من وظيفتهم البكاء والمشاهدة بينما أُحمَل إلى مؤخرة سيارة الإسعاف.

لم أكن أريده أن يكون هو. كنت أتمنى أن يكون مارك أو ناثان. كنت أعتقد أن إيفان هو الخطر. الكثير من الأمور في القصة أشارت إليه، كيف لم يكن هو القاتل؟

المحقق بلاك وود.

بدأ المسعفون بسحبي نحو سيارة الإسعاف. لم أعطهم قتالاً.

نظرت حولي. كنت خارج الملعب. حشد من الشخصيات الغير قابلة للعب تجمعوا لمشاهدة المسعفين والشرطة وهم يحاولون حل الوضع. الأضواء اللامعة من سيارة الإسعاف وسيارات الشرطة تلون الليل بالأحمر والأزرق.

كان إيفان هو من لاحظ أن راك مفقود.

…كيف سيكون قتل كامدن يغطي على موت راك؟ العديد من الأدلة تشير إلى دوافع مختلفة لموت راك. أي منها يفسر أيضا موت كامدن؟

كان إيفان يعلم أن راك ميت فقط من رؤية شكل ضخم تحت ملاءة يجري تحميلها في سيارة إسعاف.

وأعرف من هو.

نيلي بيرش كانت تأخذ دروسًا في الأعمال. كان إيفان يحاول الحصول على ماجستير في إدارة الأعمال. ربما كانا يتخذان نفس الدروس معًا؟ لم يظهر رابط أقوى أبدًا.

كان هناك همهمة بين الحشد وهم يشاهدون. أتخيل أن العديد منهم كانوا نفس الشخصيات الغير قابلة للعب التي رأتني أتهم علناً. الآن كان من وظيفتهم البكاء والمشاهدة بينما أُحمَل إلى مؤخرة سيارة الإسعاف.

صديقة إيفان انفصلت عنه بسبب شائعة عن الخيانة. راك كان قد بدأ شائعة تقول إن آمبر قد نامت مع مجموعة من الرجال. كنت متأكدًا أنني سأجد في النهاية أن هاتين الحقيقتين مرتبطتان، لكنني لم أجد ذلك أبدًا.

ولكن كيف أعود إلى هناك؟

الأكثر إثارة للريبة من كل شيء، كان إيفان يعرف بطريقة ما أنني كنت في المنزل عندما غادر الجميع . إذا لم يكن هو الخطر، فهذا يعني أن القاتل الحقيقي قد أخبره. حاولنا أن نسأله. ولكن، ماتت هذه المعرفة معه.

“…التحضير للنقل…”

كان إيفان فخًا كاذبًا. كان مثاليًا للغاية في كل شيء باستثناء الأمور التي تهم. لم يكن لديه دافع، وكل ما كنا نعرفه عن القاتل هو أن الخطر كان لديه دافع.

هرعت بعيداً عن النقالة محاولاً عدم التنفس. التنفس جعل جرحي يؤلمني وأدى إلى تفاقم حالتي المعوقة. قمت باندفاع سريع بعيداً عن النقالة وأمسكت نفسي ضد سيارة شرطة قريبة. لم يكن لدي وقت طويل، فقط كنت بحاجة للنظر حولي والعثور على المكان الذي وضعوا فيه جثة كامدن. ستكون نفس المكان مثل الضحية الأخرى. كان علي أن أعرف من كان.

فكرت فيما قاله المحقق بلاك وود.

جثث؟ جمع؟ كان هناك أكثر من ضحية؟

كان أحدهم يحاول تغطية مساراته.

كان الضابط ريكي أكثر صدمة مما توقعت لأنه بالكاد لاحظ أنني ركضت بجواره.

لماذا لم أره من قبل؟

مأسور

أعادني المسعفون إلى النقالة، لكن قبل أن يتمكنوا من تحميلي، كافحت إلى الأمام وأمسكت نفسي بباب سيارة الإسعاف قبل أن أتجه بعيدًا وأركض مجددًا. لم أكن أستطيع الحفاظ على بعدي عنهم لفترة طويلة حتى مع نقطتي العدو الأعلى. الإعاقة ستقتل هذه الميزة في النهاية.

“أعتقد أن كل هذه الحوادث مترابطة” قال المحقق بلاك وود. “هناك نمط هنا: الضحايا كانوا يعرفون بعضهم البعض وهناك عدة مسارح جريمة. يبدو أن القاتل يحاول تغطية مساراته. أحتاج للتحدث مع الناجي قبل أن ينقله المسعفون.”

كانت النهاية قد بدأت منذ فترة في غيابي. كان الوقت تقريبًا للمعركة النهائية. كان لدي إحساس بمكانها. كنا سنعود إلى حيث بدأت كل هذه الأمور: منزل دلتا إبسلون دلتا.

أعادني المسعفون إلى النقالة، لكن قبل أن يتمكنوا من تحميلي، كافحت إلى الأمام وأمسكت نفسي بباب سيارة الإسعاف قبل أن أتجه بعيدًا وأركض مجددًا. لم أكن أستطيع الحفاظ على بعدي عنهم لفترة طويلة حتى مع نقطتي العدو الأعلى. الإعاقة ستقتل هذه الميزة في النهاية.

السبب مضحك نوعًا ما. سأعطيك فرصة لتخمين قبل أن أخبرك.

صديقة إيفان انفصلت عنه بسبب شائعة عن الخيانة. راك كان قد بدأ شائعة تقول إن آمبر قد نامت مع مجموعة من الرجال. كنت متأكدًا أنني سأجد في النهاية أن هاتين الحقيقتين مرتبطتان، لكنني لم أجد ذلك أبدًا.

ولكن كيف أعود إلى هناك؟

لم أكن أعرف أين كان، أعتقد أنه كان على الجانب الآخر من سيارة الإسعاف يتحدث مع بعض رجال الشرطة الآخرين. لكنني سمعت ما قاله.

مهما فعلت، سأصبح في نهاية المطاف معاقًا، وسيلحقون بي بسبب ذلك. لن تكون هناك سيارات يمكنني أن أمسك بها مثلما كانت في هذا الموقف. وكنت أفقد الطاقة. التحمل يتم تحديده بالجرأة. لم يكن لدي أي منها.

ركضت بسرعة نحو منزل دلتا إبسلون دلتا.

كيف يمكنني الهروب؟

بدوا متفاجئين من أنني مستيقظ. “ابق هادئاً يا فتى، سنوصلك إلى المستشفى” قال أحد المسعفين.

نظرت حولي ورأيت الضابط ريكي مجددًا.

كان إيفان.

كان ريكي يعاني بشدة مما رآه في ذلك اليوم. كان روحًا لطيفة يمكن لأي شخص أن يراها. شعرت تقريبًا بالسوء لما كنت على وشك القيام به، لكنني كنت أشعر أنه سينسى الأمر بحلول الصباح.

زادت إحصاءاتي في العدو بنقطة واحدة. نمط فنان الهروب قد نشط مجددًا. كان هذا كل التأكيد الذي أحتاجه.

خلف الضابط ريكي كانت هناك عربة الجولف الخاصة بالشرطة التي كان يقودها. كانت مصممة لتُقاد في الحرم الجامعي.

حاولت الجلوس.

شكلت فكرة في ذهني عن كيفية الابتعاد عن المسعفين.

ركضت إلى الأولى. المسعفون بدأوا بمطاردتي، لكنني كنت أطلق نفسي إلى الأمام بأسرع ما يمكن واستخدام السيارات بيننا لأمسك نفسي إذا لزم الأمر. الركض صعب عندما تعرف أن جسدك يمكن أن يستسلم في أي لحظة.

زادت إحصاءاتي في العدو بنقطة واحدة. نمط فنان الهروب قد نشط مجددًا. كان هذا كل التأكيد الذي أحتاجه.

زادت إحصاءاتي في العدو بنقطة واحدة. نمط فنان الهروب قد نشط مجددًا. كان هذا كل التأكيد الذي أحتاجه.

انطلقت.

محاولة لتغطية مساراتهم؟ كيف سيكون قتل كامدن…

كان علي أن أصل إلى عربة الجولف في نفس واحد أو سأصبح معاقًا وسأصطدم بالأرض.

درت حول موقف السيارات. لم يكن لدى المسعفين أي فرصة لللحاق بي على هذه العربة، إلا إذا أرادوا القفز في سيارة الإسعاف ومتابعتي.

ركضت نحو موقف السيارات وقفزت على الرصيف بالكاد أمسك نفسي بالعربة بينما أخذت نفسًا.

كان هناك شخص واحد فقط لديه دافع ليس فقط لقتل روك ولكن لقتل كامدن وإيفان ايضا لمحاولة تغطيته.

كان الضابط ريكي أكثر صدمة مما توقعت لأنه بالكاد لاحظ أنني ركضت بجواره.

(يومض)

قفزت إلى مقعد العربة ووصلت إلى الأسفل تحت المقعد حيث كان مفتاح التشغيل. قمت بتشغيله.

“…جرح نافذ واحد في البطن…”

وجدت قدمي على دواسة الوقود وشعرت بالدهشة من كمية القوة التي كانت لدى العربة. كانت كافية لأن تحرك وزني الجسدي أثار إعاقتي، لكن لم يكن الأمر مهمًا لأنني كنت جالسًا والعربة استمرت في السير حتى لو لم أتمكن.

غير مصاب

درت حول موقف السيارات. لم يكن لدى المسعفين أي فرصة لللحاق بي على هذه العربة، إلا إذا أرادوا القفز في سيارة الإسعاف ومتابعتي.

أحد رجال الشرطة تحدث، مما أعادني إلى الواقع. “لا بد أنه رأى شيئاً. وجد بجوار أحد الجثث.”

بكل الوسائل، دعهم يفعلون. سنحتاجهم على الأرجح.

قام المسعفون بتثبيت جرحي وتأمينه بقطعة كبيرة من الشاش والشريط اللاصق. يجب أن يكون هذا كافياً. كنت بحاجة لرؤية من أيضاً قُتل.

ركضت بسرعة نحو منزل دلتا إبسلون دلتا.

حقا.

بينما كنت أقود، رأيت المحقق بلاك وود. أقسم، كان لديه ابتسامة مسلية على وجهه.

درت حول موقف السيارات. لم يكن لدى المسعفين أي فرصة لللحاق بي على هذه العربة، إلا إذا أرادوا القفز في سيارة الإسعاف ومتابعتي.

كان هناك شخص واحد فقط لديه دافع ليس فقط لقتل روك ولكن لقتل كامدن وإيفان ايضا لمحاولة تغطيته.

“هل جاء أصدقائي لرؤيتي؟ هل قالوا أي شيء؟”

وأعرف من هو.

ركضت بسرعة نحو منزل دلتا إبسلون دلتا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 26 يوم متبقي
39,405 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

انطلقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط