Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 25

يظهرالنمط

يظهرالنمط

“ماذا تعني بأن راك قتلها؟” سألت آنا.

خطوات.

لم يكن أي منا مستعدًا لتلك المفاجأة.

لكن ضد رينجر الخطر، ضد كاروسيل نفسها، مات كامدن.

“لقد قُتلت في حادث دهس وهروب مساء الأمس قبل الحفلة. شهود العيان قالوا إن الشاحنة كانت برتقالية اللون. الوصف كان مشابهًا تمامًا للشاحنة التي كان يقودها راك. كان لديهم رقائق طلاء من الموقع.” قال كامدن.

سمعتها خلفي. كانت تصدر صدى ناعمًا مميزًا. كانت هادئة بما يكفي لأنني لم أكن لألاحظها لولا أنني كنت أستمع لها. كنت أتابع.

“أوه…”

النوع: تعزيز

“في الحياة الواقعية، سيكون ذلك مجرد صدفة، لكن… أشك في ذلك هنا”، قال كامدن.

لكن لم يكن لدي خيار. لم أكن أعرف إذا كنت سأتمكن من العثور على كامدن أو إذا كانت نفس الحيلة التي فصلتنا ستبقينا منفصلين. ومع ذلك، كنت أعرف أن هناك حدودًا لقوة الحيلة. بعد كل شيء، لم تمنعني الحيلة من الشهادة على جريمة قتل.

“حسنًا، لكن ما علاقة هذا بقتله؟” سألت كيمبرلي.

حتى بعد رؤيتي لملعب جامعة كاروسيل مرتين لم أكن مستعدًا لرؤيته في ليلة اللعبة. المكان بأكمله كان ينبض بالحياة. الملعب لم يكن أكبر ملعب كرة قدم رأيته في حياتي. في الواقع، لم يكن حتى بحجم الملعب في جامعتي الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال كبيرًا.

لم يعرف أي منا.

لقد مُنحت نمط فنان الهروب لإكمال قصة الفلكي. حصلت على النمط كمكافأة لإيجاد طريقة ذكية للهروب من قيودي. يمنحني النمط تعزيزًا للنشاط كلما كان لدي خطة هروب معقولة، لكن النمط لم يعمل فقط عندما كنت مقيدًا بل عمل أيضًا عندما كنت مطاردًا.

هل من الممكن أن أحدًا من الحفلة كان يعرف هذه الفتاة؟ إذا كان الأمر كذلك، كيف عرفوا أن رَك هو المسؤول؟

“هل ترى شيئًا؟” سألت كامدن. كان علي أن أصرخ تقريبًا.

“لقد كاد يصطدم بالمنزل عندما دخل إلى الممر”، قالت آنا. “لقد كان يشرب.”

تلك الأبواب نفسها يمكن أن تكون قد أخفت قاتلًا أيضًا.

“لكن من كان يعرف بهذه السرعة؟” سألت. “لا معنى لذلك.”

“لن أتمكن من فعل ذلك”، قال أنطوان. “اللعبة اليوم، لذا ما لم تنتهي هذه القصة قبل ذلك، من المحتمل أن أُجبر على اللعب.”

أن يكون للضحية في قصة غموض سر مظلم ليس بالأمر غير المعتاد. ومع ذلك، كان هذا متأخرًا جدًا في الفيلم لكي نكتشفه. لم أستطع فهم كيف يتناسب هذا مع اللغز الأكبر.

شعرت بغصة في معدتي.

“على أي حال”، قلت. “علينا أن نبحث في أمر إيفان. الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يعرف أنني كنت في المنزل وقت الجريمة هو القاتل. إما أنه هو رينجر الخطر أو أن رينجر الخطر أخبره بأنني كنت هناك.”

التأثير: يزيد الشجاعة عند الهجوم بمعدات رياضية

كان إيفان أفضل مشتبه به حتى الآن، حتى لو لم نكن نعرف الدافع.

ركضت عبر الأنفاق المتاهية. كان ذلك المكان ضخمًا ومربكًا. لم يكن هناك أي علامة على أي منهما. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص على الإطلاق. كان هناك العديد من الأبواب والممرات تحت ذلك المكان لدرجة أنني ربما مررت بجانبهم دون أن أدرك ذلك.

“لن أتمكن من فعل ذلك”، قال أنطوان. “اللعبة اليوم، لذا ما لم تنتهي هذه القصة قبل ذلك، من المحتمل أن أُجبر على اللعب.”

“على أي حال”، قلت. “علينا أن نبحث في أمر إيفان. الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يعرف أنني كنت في المنزل وقت الجريمة هو القاتل. إما أنه هو رينجر الخطر أو أن رينجر الخطر أخبره بأنني كنت هناك.”

فهمت الأمر.

الأخير الباقي

“ستُجبر على اللعب”، قلت. “فكر في الأمر. نحن مطاردون من قبل شخص يرتدي زي فريق كرة القدم. أراهن أنه سيكون هناك.”

النوع: تعزيز

“سيختلط مع الجمهور”، قالت آنا.

في البداية، اجتاحتني موجة من الارتياح، لكن ثم تلاها شعور بالحيرة. حسب فهمي، لم يكن ينبغي له أن يمشي مبتعدًا عني. إذا كنت هدفه، كان يجب أن يستمر في ملاحقتي حتى أراه في النهاية ويمكنه أن يهاجم. هكذا كانت الأمور مع الأستراليست. عندما تحدثت إلى أدلين عن خطتي، أكدت ذلك. يجب أن تدفع دروع الحماية المنخفضة للشرير إلى الاستمرار في ملاحقتي.

“بالضبط.”

فنان الهروب

مع اقتراب الدم الثاني، كانت هذه إحصائياتنا وقدراتنا:

12

إحصائيات اللاعبين وأدوارهم

عندما أصل هناك، كنت سأميل لربط حذائي على أمل أن أتمكن من إلقاء نظرة على الشخص الذي خلفي أثناء القيام بذلك. إذا زاويت الأمر بشكل صحيح، يمكنني أن أنحني عند الزاوية ورينجر دانجر سيكون واقفًا مباشرة خلفي. ثم يمكنني إيجاد طريقة للوقوف والتوجه إلى الخلف بدلاً من التقدم أكثر في النفق.

رايلي

لم يعزز ذلك فقط قدرتي على الهروب، بل بمنحي نقطة للتخطيط الجيد، أكد لي أيضًا أن الخطة يمكن نظريًا أن تعمل، وهو ما كان بمثابة ميزة أكثر فائدة.

أنطوان

“لكن من كان يعرف بهذه السرعة؟” سألت. “لا معنى لذلك.”

آنا

“أنا وكيمبرلي سنذهب إلى قسم الطلاب”، قالت آنا. “أنتما اذهبا إلى قسم الجمهور. ابحثا عن إيفان. إما أنه سيعطينا دليلاً على هوية رينجر الخطر أو سيجرم نفسه. في كلتا الحالتين، إذا وجدتماه، أعتقد أنه يجب أن يتحدث معه كامدن.”

كيمبرلي

ثم، كنت سأقوده للخارج إلى مدخل النفق وأهرب منه أثناء إبعاده عن أي مكان قد يكون كامدن فيه.

كامدن

13

النموذج

بعد ما بدا وكأنه دهر، وصلنا أخيرًا إلى مستوى الأرض وركضنا حول الخارج بالقرب من الملعب. ركضنا بأسرع ما يمكننا إلى النفق الذي رأينا فيه إيفان واقفًا.

محب الأفلام

محب الأفلام

الرياضي

لم يقدم رينجر الخطر أي إجابة. بدلاً من ذلك، دفع نفس الصناديق التي كان كامدن يحاول دفعها، لكنه كان يملك قدرًا أكبر من الشجاعة، لذلك تمكن من تحريكها بما يكفي للضغط عبر باب الخروج. غادر.

الفتاة الأخيرة

الإحصائية: الجرأة

الوجه الجميل

النوع: شفاء

العالم

كانت تلك فكرة جيدة. إيفان لن يكون سعيداً برؤيتي خارج السجن.

درع الحبكة

لا عجب أن نمط فنان الهروب نشط بنجاح. لم أكن الهدف الحقيقي. مطاردته لي كانت فقط جزءًا من نمط المتفرج الغافل.

13 / 2

التأثير: يمكن تغيير الخلفية للمساعدة في المهمة الحالية

14 + 2

التأثير: يعزز الذكاء والصمود للحلفاء بتوقع عناصر الحبكة

16

1

12

محب الأفلام

13

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

الشجاعة

النوع: تعزيز

1

5

4 + 1

ولم أكن جزءًا منه.

4

قبل النهاية، القاتل سيقتل فقط الضحايا الذين تم اختيارهم وفقًا لدافع محدد مسبقًا.

1

خلفية ملائمة

2

التأثير: خطط الهروب المعقولة تعزز النشاط

الجرأة

فنان الهروب

4

“توقف!” صرخت.

1

لم يكن أي منا مستعدًا لتلك المفاجأة.

3

“لقد كاد يصطدم بالمنزل عندما دخل إلى الممر”، قالت آنا. “لقد كان يشرب.”

4

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

2

كانت الإبرة على دورة الحبكة تقترب من الدم الثاني. إذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن مسعى الجميع مشتبه به ينشط فقط عندما يكون القتل على وشك الحدوث.

النشاط

لم يستطع قتلي.

2

قررت الوصول إليه حتى لو اضطررت للزحف. كان هذا كل ما يمكنني فعله أثناء العجز. أجبرت نفسي على التحرك عبر الأرض. لا تلاحظ أبدًا كم مرة تشد فيها عضلات بطنك حتى يطعنها شخص ما. كل حركة أطلقت ألمًا في جميع أنحاء جسمي.

4 + 1

النشاط

2

“لن أتمكن من فعل ذلك”، قال أنطوان. “اللعبة اليوم، لذا ما لم تنتهي هذه القصة قبل ذلك، من المحتمل أن أُجبر على اللعب.”

3

  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

2

“سيختلط مع الجمهور”، قالت آنا.

الذكاء

الشجاعة

5

  .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

1

لا عجب أن نمط فنان الهروب نشط بنجاح. لم أكن الهدف الحقيقي. مطاردته لي كانت فقط جزءًا من نمط المتفرج الغافل.

2

رايلي

1

التأثير: يعزز الذكاء للخطط التي تستهلك الولاعة

6

1

الصمود

16

1

سمعت صرخة كامدن.

4

إذا لم نتمكن من العثور على هوية ودافع القاتل، فسوف نتعرض للقتل واحدًا تلو الآخر حتى نموت جميعًا في المعركة النهائية. مسعى رينجر دانجر غير القابل للهزيمة سيجعله لا يُقهر بدون هذه المعلومات.

5

1

3

التأثير: الاستكشاف مع مصلحة الحب أثناء الحفلة يعزز احتمالات الاكتشافات المهمة

1

هل أستمر في السير أعمق في الأنفاق أم أحاول إيجاد طريقة للعودة نحو المدخل؟

سيد الأدوار

2

النوع: بصيرة

5

الإحصائية: الذكاء

المتفرج الغافل

التأثير: يرى أدوار العدو. يفقد نصف درع الحبكة

رائي السينما – النجاة

جزء من الزي

الإحصائية: غير محددة

النوع: تعزيز

التأثير: يمكن تغيير الخلفية للمساعدة في المهمة الحالية

الإحصائية: غير محددة

3

التأثير: يزيد الشجاعة عند الهجوم بمعدات رياضية

الإحصائية: الذكاء

الأخير الباقي

حسنًا، قد يكون مختبئًا خلف أحد الأبواب التي مررت بها.

النوع: قاعدة

كدت أنسى.

الإحصائية: غير محددة

التأثير: في النهاية، الحلفاء يحصلون على تعزيز للإحصائية المناسبة عند مساعدة اللاعب

التأثير: لا يمكن أن يموت حتى يتم قتل الفريق

لماذا كان يمشي مبتعدًا إذن؟

خلفية ملائمة

النوع: تعزيز

النوع: تعزيز

الإحصائية: غير محددة

الإحصائية: الجرأة

الجرأة

التأثير: يمكن تغيير الخلفية للمساعدة في المهمة الحالية

في البداية، اجتاحتني موجة من الارتياح، لكن ثم تلاها شعور بالحيرة. حسب فهمي، لم يكن ينبغي له أن يمشي مبتعدًا عني. إذا كنت هدفه، كان يجب أن يستمر في ملاحقتي حتى أراه في النهاية ويمكنه أن يهاجم. هكذا كانت الأمور مع الأستراليست. عندما تحدثت إلى أدلين عن خطتي، أكدت ذلك. يجب أن تدفع دروع الحماية المنخفضة للشرير إلى الاستمرار في ملاحقتي.

يوجد حل!

التأثير: يزيد الشجاعة عند الهجوم بمعدات رياضية

النوع: بصيرة

“بالضبط.”

الإحصائية: الذكاء

النوع: قاعدة

التأثير: يساعد في العثور على معلومات مهمة من خلال النص

الإحصائية: الجرأة

رائي السينما – النجاة

الإحصائية: الجرأة

النوع: تعزيز

خلفية ملائمة

الإحصائية: الذكاء

التأثير: الاستكشاف مع مصلحة الحب أثناء الحفلة يعزز احتمالات الاكتشافات المهمة

التأثير: يعزز الذكاء والصمود للحلفاء بتوقع عناصر الحبكة

كان إيفان أفضل مشتبه به حتى الآن، حتى لو لم نكن نعرف الدافع.

مدمن الجيم

شعرت بغصة في معدتي.

النوع: تعزيز

1

الإحصائية: الجرأة

لماذا كنت أنا الناجي؟

التأثير: يعزز الشجاعة والنشاط بكشف خلفية رياضية

“لنذهب”، قلت.

من معي؟!

التأثير: يزيد الشجاعة عند الهجوم بمعدات رياضية

النوع: تعزيز

الإحصائية: الصمود

الإحصائية: الجرأة

مدمن الجيم

التأثير: في النهاية، الحلفاء يحصلون على تعزيز للإحصائية المناسبة عند مساعدة اللاعب

1

الوعي الاجتماعي

التأثير: يمكن رؤية إحصائية الجرأة لجميع الأعداء والشخصيات غير اللاعبين

النوع: بصيرة

بينما كنت أقترب من الزاوية حيث يلتقي الممران المهجوران، انحنيت ببطء وحركت جسمي ليكون موجهًا مباشرة نحو الزاوية. مع نظارتي الشمسية وقلنسوتي، اعتقدت أن الأمر سيكون معقولًا تمامًا أنني لا أستطيع رؤية الشخص الذي خلفي.

الإحصائية: الجرأة

الإحصائية: الذكاء

التأثير: يمكن رؤية إحصائية الجرأة لجميع الأعداء والشخصيات غير اللاعبين

رينجر الخطر وقف خلفي وتوقف. لم أحصل على فرصة لرؤيته، لكنني كنت واثقًا من أنه نفس الشخص المقنع الذي رأيته من قبل.

الأداة المناسبة للعمل

إحصائيات اللاعبين وأدوارهم

النوع: تعزيز

لاحظت أن حالة مشهد المطاردة قد بدأت. كان ذلك كل التأكيد الذي أحتاجه. رينجر دانجر كان على بعد عشرة أقدام خلفي.

الإحصائية: الذكاء

على اليمين كان هناك جانب الفريق المضيف مليء بالمشجعين المتحمسين لفريق “المقاتلين”. في الجزء المنحني من حدوة الحصان كان هناك قسم الطلاب مع بائعي الطعام.

التأثير: يعزز الذكاء والشجاعة عند محاربة عدو بضعفه

13 / 2

المتفرج الغافل

الذكاء

النوع: قاعدة

نداء يائس

الإحصائية: الجرأة

التقدم كان أسهل من الدوران إذا أردت الحفاظ على مسعى المتفرج الغافل نشطًا.

التأثير: لا يمكن استهدافه أثناء التظاهر بالجهل تجاه العدو

“في الحياة الواقعية، سيكون ذلك مجرد صدفة، لكن… أشك في ذلك هنا”، قال كامدن.

فقط امشِ

بعد ما بدا وكأنه دهر، وصلنا أخيرًا إلى مستوى الأرض وركضنا حول الخارج بالقرب من الملعب. ركضنا بأسرع ما يمكننا إلى النفق الذي رأينا فيه إيفان واقفًا.

النوع: شفاء

النوع: تعزيز

الإحصائية: الصمود

الإحصائية: الذكاء

التأثير: يشفي حالة العرج بالمشي

أخيرًا، لدينا نمط لدافع القاتل.

لنقاتل

شعرت بغصة في معدتي.

النوع: تعزيز

النوع: بصيرة

الإحصائية: الجرأة

4

التأثير: إيقاف القتال الداخلي يعزز الذكاء

هرعنا، أنا وكامدن، إلى قسم الجمهور. كان التنقل هناك صعبًا. المدرجات كانت مزدحمة للغاية، أكثر حتى من الشموع في الوقفة الاحتجاجية. ربما كنت مفرطًا في الشك، لكني شعرت أن الكثير من الحركة كانت مبرمجة. ربما كانوا يحاولون تأخيرنا.

الجمال لا يدوم (لم يُحضر إلى القصة)

النوع: تعزيز

الولاعات رخيصة

النوع: قاعدة

النوع: تعزيز

1

الإحصائية: الذكاء

التأثير: يساعد في العثور على معلومات مهمة من خلال النص

التأثير: يعزز الذكاء للخطط التي تستهلك الولاعة

“أنا وكيمبرلي سنذهب إلى قسم الطلاب”، قالت آنا. “أنتما اذهبا إلى قسم الجمهور. ابحثا عن إيفان. إما أنه سيعطينا دليلاً على هوية رينجر الخطر أو سيجرم نفسه. في كلتا الحالتين، إذا وجدتماه، أعتقد أنه يجب أن يتحدث معه كامدن.”

فنان الهروب

بينما كنت أقترب من الزاوية حيث يلتقي الممران المهجوران، انحنيت ببطء وحركت جسمي ليكون موجهًا مباشرة نحو الزاوية. مع نظارتي الشمسية وقلنسوتي، اعتقدت أن الأمر سيكون معقولًا تمامًا أنني لا أستطيع رؤية الشخص الذي خلفي.

النوع: تعزيز

لقد اشتبهت بما يحدث منذ اللحظة التي تجاوزني فيها رينجر دانجر في الممر دون مهاجمتي.

الإحصائية: الذكاء

لقد قضيت ساعات في التحضير الذهني لاستخدام مسعى المتفرج الغافل لتجنب الأعداء، لكنني لم أفكر بعد فيما إذا كنت قد أتمكن من استخدامه لمتابعتهم. لم أكن مستعدًا. لكنني كنت بحاجة لرؤية إلى أين يتجه.

التأثير: خطط الهروب المعقولة تعزز النشاط

12

احصل على غرفة!

لم يقدم رينجر الخطر أي إجابة. بدلاً من ذلك، دفع نفس الصناديق التي كان كامدن يحاول دفعها، لكنه كان يملك قدرًا أكبر من الشجاعة، لذلك تمكن من تحريكها بما يكفي للضغط عبر باب الخروج. غادر.

النوع: قاعدة

كنت على الأرض دون حتى أن أشعر بالسقوط. كنت أتوقع الضربة النهائية في أي لحظة.

الإحصائية: الجرأة

ذهب رينجر الخطر.

التأثير: الاستكشاف مع مصلحة الحب أثناء الحفلة يعزز احتمالات الاكتشافات المهمة

“ستُجبر على اللعب”، قلت. “فكر في الأمر. نحن مطاردون من قبل شخص يرتدي زي فريق كرة القدم. أراهن أنه سيكون هناك.”

نداء يائس

النوع: تعزيز

النوع: قاعدة

النشاط

الإحصائية: الجرأة

قررت الوصول إليه حتى لو اضطررت للزحف. كان هذا كل ما يمكنني فعله أثناء العجز. أجبرت نفسي على التحرك عبر الأرض. لا تلاحظ أبدًا كم مرة تشد فيها عضلات بطنك حتى يطعنها شخص ما. كل حركة أطلقت ألمًا في جميع أنحاء جسمي.

التأثير: طلب الإفراج يجبر الخاطف على رفض الإفراج صراحة

لم يعزز ذلك فقط قدرتي على الهروب، بل بمنحي نقطة للتخطيط الجيد، أكد لي أيضًا أن الخطة يمكن نظريًا أن تعمل، وهو ما كان بمثابة ميزة أكثر فائدة.

كما يمكنك أن تتخيل، كان من السهل على أنطوان في هذه القصة التحدث عن كيفية لعبه للرياضة وممارسته للتمارين. لم أكن موجودًا عندما فعل ذلك، لكن لم يكن يهم حقًا. حصل على المكافأة لكلا النشاط والشجاعة التي يمنحها له دور مدمن الجيم.

كما يمكنك أن تتخيل، كان من السهل على أنطوان في هذه القصة التحدث عن كيفية لعبه للرياضة وممارسته للتمارين. لم أكن موجودًا عندما فعل ذلك، لكن لم يكن يهم حقًا. حصل على المكافأة لكلا النشاط والشجاعة التي يمنحها له دور مدمن الجيم.

لم يمض وقت طويل بعد حديثنا عن حادث الدهس، حتى جاءت مجموعة من طلاب الجامعة ولاعبي كرة القدم لأخذ أنطوان للعبة الكبيرة. وسحبنا الباقون معه.

الوعي الاجتماعي

حتى بعد رؤيتي لملعب جامعة كاروسيل مرتين لم أكن مستعدًا لرؤيته في ليلة اللعبة. المكان بأكمله كان ينبض بالحياة. الملعب لم يكن أكبر ملعب كرة قدم رأيته في حياتي. في الواقع، لم يكن حتى بحجم الملعب في جامعتي الحقيقية. ومع ذلك، كان لا يزال كبيرًا.

محب الأفلام

المدرجات كانت على شكل حدوة حصان. على اليسار من المدخل، كان هناك قسم للفريق الزائر. كان عدد قليل من مشجعي SMU متواجدين هناك. لم أكن لأذهب إلى كاروسيل لحضور مباراة كرة القدم أيضًا.

“بالضبط.”

على اليمين كان هناك جانب الفريق المضيف مليء بالمشجعين المتحمسين لفريق “المقاتلين”. في الجزء المنحني من حدوة الحصان كان هناك قسم الطلاب مع بائعي الطعام.

التأثير: لا يمكن استهدافه أثناء التظاهر بالجهل تجاه العدو

المدرجات كانت مبنية على قاعدة خرسانية كبيرة. لم أكن أعرف ما هو تحتها. افترضت أنها كانت للتخزين أو غرف الملابس. مع العديد من المداخل والمخارج في المنطقة، كان من الصعب التنقل أو تتبع الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الملعب.

ربما كنت أدفع حظي، آملًا البقاء على قيد الحياة مرة أخرى مع رينجر دانجر باستخدام مسعى المتفرج الغافل فقط كدرع، لكن لم يكن لدي خيار.

تم إصلاح الملعب بين المشاهد. السبب الوحيد الذي يمكنك من خلاله معرفة أن شيئًا ما حدث له هو العشب المختلف اللون قليلاً الذي تم استخدامه لإصلاحه. تم وضع هدف المرمى في مكانه الصحيح، لكنه لا يزال يحمل آثار السلسلة التي سحبته للأسفل.

التأثير: يعزز الشجاعة والنشاط بكشف خلفية رياضية

هدير الجمهور جعل الحديث صعبًا.

لكنها لم تأت.

 

لقد مُنحت نمط فنان الهروب لإكمال قصة الفلكي. حصلت على النمط كمكافأة لإيجاد طريقة ذكية للهروب من قيودي. يمنحني النمط تعزيزًا للنشاط كلما كان لدي خطة هروب معقولة، لكن النمط لم يعمل فقط عندما كنت مقيدًا بل عمل أيضًا عندما كنت مطاردًا.

“أنا وكيمبرلي سنذهب إلى قسم الطلاب”، قالت آنا. “أنتما اذهبا إلى قسم الجمهور. ابحثا عن إيفان. إما أنه سيعطينا دليلاً على هوية رينجر الخطر أو سيجرم نفسه. في كلتا الحالتين، إذا وجدتماه، أعتقد أنه يجب أن يتحدث معه كامدن.”

2

كانت تلك فكرة جيدة. إيفان لن يكون سعيداً برؤيتي خارج السجن.

آنا

المشهد السابق كان في الصباح الباكر. هذا المشهد كان يزداد ظلامًا مع اقتراب الليل. أُشعلت أضواء الملعب. كانت المباراة على وشك البدء.

2

هرعنا، أنا وكامدن، إلى قسم الجمهور. كان التنقل هناك صعبًا. المدرجات كانت مزدحمة للغاية، أكثر حتى من الشموع في الوقفة الاحتجاجية. ربما كنت مفرطًا في الشك، لكني شعرت أن الكثير من الحركة كانت مبرمجة. ربما كانوا يحاولون تأخيرنا.

الإحصائية: الجرأة

“هل ترى شيئًا؟” سألت كامدن. كان علي أن أصرخ تقريبًا.

مع اقتراب الدم الثاني، كانت هذه إحصائياتنا وقدراتنا:

“لا شيء!” أجاب كامدن.

4 + 1

نظرت في كل أنحاء الملعب. كنت بحاجة للعثور على إيفان. لو استطعت على الأقل رؤية رينجر دانجر، لكان ذلك شيئًا. كلاهما لم يظهر. في الواقع، لم أكن أعرف أين كان أي من الشخصيات الثانوية. مارك، ناثان، أمبر، الرجل من SMU الذي صرخ على رَك. كانوا جميعًا في الرياح.

التقدم كان أسهل من الدوران إذا أردت الحفاظ على مسعى المتفرج الغافل نشطًا.

“انظر، إنها آنا”، صرخ كامدن نحوي. وأشار إلى قسم الطلاب.

4

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

انقض عليّ. استدرت لأركض. كنت آمل أن يكون تعزيز النشاط كافيًا للهروب منه، لإبعاده عن كامدن.

كان إيفان. كان يقف بين الطلاب الآخرين في ما أعتقد أنه النفق الذي كان الفريق على وشك الخروج منه. كان أقرب إلينا منه إليها.

2

“لنذهب”، قلت.

1

لم أكن أعرف كيف سيحاول كامدن استخلاص المعلومات منه، لكن الوقت كان ينفد. عندما تأتي النهاية، لن نتمكن من العثور على أي معلومات جديدة للحبكة لمساعدتنا في حل اللغز.

انتظرت حتى ابتعد حول الزاوية التالية قبل أن أتبعه. في هذه المرحلة، توقفت الأنفاق عن كونها مستقيمة وبدأت تتقوس بطرق متعددة يمكن أن تسلكها في أي وقت. أتصور أن هذه الأنفاق الأصغر كانت مخصصة للبائعين، حيث كان هذا هو المكان الذي كانت تُقام فيه أكشاك الطعام.

إذا لم نتمكن من العثور على هوية ودافع القاتل، فسوف نتعرض للقتل واحدًا تلو الآخر حتى نموت جميعًا في المعركة النهائية. مسعى رينجر دانجر غير القابل للهزيمة سيجعله لا يُقهر بدون هذه المعلومات.

ثم واصل السير.

كان الآن أو أبدًا.

المدرجات كانت مبنية على قاعدة خرسانية كبيرة. لم أكن أعرف ما هو تحتها. افترضت أنها كانت للتخزين أو غرف الملابس. مع العديد من المداخل والمخارج في المنطقة، كان من الصعب التنقل أو تتبع الأشخاص الذين يدخلون ويخرجون من الملعب.

كان من الصعب النزول من المدرجات كما كان الصعود. لم نستطع سوى الأمل أن يكون إيفان لا يزال قريبًا من النفق عندما وصلنا. كل من يسير على الطرق والمنحدرات المؤدية إلى المدرجات كانوا يحاولون الصعود. كنا نحن الاثنين الوحيدين الذين يحاولون النزول.

التقدم كان أسهل من الدوران إذا أردت الحفاظ على مسعى المتفرج الغافل نشطًا.

بعد ما بدا وكأنه دهر، وصلنا أخيرًا إلى مستوى الأرض وركضنا حول الخارج بالقرب من الملعب. ركضنا بأسرع ما يمكننا إلى النفق الذي رأينا فيه إيفان واقفًا.

الإحصائية: الذكاء

كنا محظوظين. كان لا يزال هناك يتحدث إلى بعض الشخصيات الثانوية الأخرى.

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

ابتعدت على أمل ألا يراني. تقدم كامدن وعبَر إلى الجانب الآخر من النفق حيث كان إيفان.

الجميع مشتبه به.

ثم جاءت الأخبار السيئة.

الأداة المناسبة للعمل

ظهر ملصق على ورق الحائط الأحمر.

تمنيت لو أنني أحضرت كتابًا أو صحيفة، شيئًا لأحمله أمامي لجعل الأمر يبدو كما لو أنني لم أرى رينجر الخطر. بدلاً من ذلك، كان علي أن أحافظ على مسافة وأمل ألا يلتفت لرؤيتي.

الجميع مشتبه به.

“ماذا تعني بأن راك قتلها؟” سألت آنا.

كان الأمر كما لو أن كاروسيل كان ينتظر تلك اللحظة بالضبط. لم نكن نلعب فقط ضد القصة. كانت القصة تلعب ضدنا.

الأداة المناسبة للعمل

بمجرد أن وصل كامدن إلى الجانب الآخر، بدأت الفرقة بالعزف وبدأ لاعبو كرة القدم والمدربون والمشجعون يتدفقون خارج النفق الذي عبره كامدن.

في البداية، اجتاحتني موجة من الارتياح، لكن ثم تلاها شعور بالحيرة. حسب فهمي، لم يكن ينبغي له أن يمشي مبتعدًا عني. إذا كنت هدفه، كان يجب أن يستمر في ملاحقتي حتى أراه في النهاية ويمكنه أن يهاجم. هكذا كانت الأمور مع الأستراليست. عندما تحدثت إلى أدلين عن خطتي، أكدت ذلك. يجب أن تدفع دروع الحماية المنخفضة للشرير إلى الاستمرار في ملاحقتي.

كنا نفصل مرة أخرى، مثلما حدث في حفلة الأخوة. حاولت مراقبة كامدن. رأيته وإيفان يتحركان نحو فم النفق حيث تسبب اللاعبون الناشئون في تدفق الجمهور. بعد مرور بعض اللاعبين، لم أعد أرى كامدن.

كانت هناك أضواء صفراء خافتة موضوعة على طول الأنفاق مع بعض أعمدة الضوء القادمة من المدرجات فوق، حيث لم يتم تغطية الفتحات والمفاصل في المعدن، مما يسمح لأضواء الملعب بالتسلل.

هل دخلوا النفق؟ هل كان هذا مبرمجًا؟

مع اقتراب الدم الثاني، كانت هذه إحصائياتنا وقدراتنا:

كانت الإبرة على دورة الحبكة تقترب من الدم الثاني. إذا لم يكن ذلك كافيًا، فإن مسعى الجميع مشتبه به ينشط فقط عندما يكون القتل على وشك الحدوث.

الإحصائية: الجرأة

الآن، أعلم ماذا ستقول: “لا تدخل النفق مع قاتل حولك”.

لم يستطع قتلي.

لكن لم يكن لدي خيار. لم أكن أعرف إذا كنت سأتمكن من العثور على كامدن أو إذا كانت نفس الحيلة التي فصلتنا ستبقينا منفصلين. ومع ذلك، كنت أعرف أن هناك حدودًا لقوة الحيلة. بعد كل شيء، لم تمنعني الحيلة من الشهادة على جريمة قتل.

ولم أكن جزءًا منه.

هل ستمنعني من منع واحدة؟

2

دفعت نفسي إلى الأمام في النفق، محاربًا أولئك الذين كانوا يركضون للخارج. بحلول الوقت الذي اجتزت فيه، لم أعد أرى كامدن أو إيفان. تساءلت كم من الوقت سيستغرقني للعثور على أي منهما.

الشجاعة

ركضت عبر الأنفاق المتاهية. كان ذلك المكان ضخمًا ومربكًا. لم يكن هناك أي علامة على أي منهما. لم يكن هناك أي علامة على أي شخص على الإطلاق. كان هناك العديد من الأبواب والممرات تحت ذلك المكان لدرجة أنني ربما مررت بجانبهم دون أن أدرك ذلك.

الشجاعة

تلك الأبواب نفسها يمكن أن تكون قد أخفت قاتلًا أيضًا.

اقتحمت الغرفة التي كانت تحتوي على باب خروج مكدس أمامه صناديق من معدات الرياضة. كان كامدن يحاول الزحف خلف الصناديق، آملًا أن يبقى بعيدًا عن رينجر الخطر . لا شك أن كامدن جاء إلى هنا بحثًا عن مخرج. لم يكن هناك مخرج لأن درجة النشاط لديه كانت منخفضة جدًا. القصة لن تسمح له بالهروب.

رفعت قبعتي بسرعة فوق رأسي ووضعت نظارتي الشمسية. جعل ذلك التنقل عبر الأنفاق الخافتة الإضاءة تحت الملعب صعبًا، لكنه أيضًا عزز مسعى المتفرج الغافل.

بمجرد أن وصل كامدن إلى الجانب الآخر، بدأت الفرقة بالعزف وبدأ لاعبو كرة القدم والمدربون والمشجعون يتدفقون خارج النفق الذي عبره كامدن.

ربما كنت أدفع حظي، آملًا البقاء على قيد الحياة مرة أخرى مع رينجر دانجر باستخدام مسعى المتفرج الغافل فقط كدرع، لكن لم يكن لدي خيار.

ربما كنت أدفع حظي، آملًا البقاء على قيد الحياة مرة أخرى مع رينجر دانجر باستخدام مسعى المتفرج الغافل فقط كدرع، لكن لم يكن لدي خيار.

الأصوات الوحيدة التي يمكن سماعها كانت الهمسات الخافتة للريح والزئير البعيد للجماهير فوق، يتردد صداها عبر الممرات الخرسانية. كنت أشعر باهتزاز آلاف الأقدام التي تدق على لحن قتال.

النوع: قاعدة

كانت هناك أضواء صفراء خافتة موضوعة على طول الأنفاق مع بعض أعمدة الضوء القادمة من المدرجات فوق، حيث لم يتم تغطية الفتحات والمفاصل في المعدن، مما يسمح لأضواء الملعب بالتسلل.

محب الأفلام

خطوات.

لماذا جرحني فقط وقتل كامدن؟ لم أستطع أن أرفع عيني عن صديقي الطفولي الراقد على الأرض. لم أعرف عدد الطعنات التي تلقاها لكنها كانت أكثر من كافية. لم يكن هذا مثل إحدى الشخصيات الثانوية، التي كانت وفاتها سهلة القبول لأنها لم تكن حقيقية.

سمعتها خلفي. كانت تصدر صدى ناعمًا مميزًا. كانت هادئة بما يكفي لأنني لم أكن لألاحظها لولا أنني كنت أستمع لها. كنت أتابع.

سمعت صرخة كامدن.

لم أستطع أن ألتفت لرؤية من كان، لكن بالنظر إلى الظروف، كان لدي تخمين واحد، وكان يرتدي قبعة رعاة مسطحة الحواف.

الإحصائية: الجرأة

هل أستمر في السير أعمق في الأنفاق أم أحاول إيجاد طريقة للعودة نحو المدخل؟

الإحصائية: الذكاء

التقدم كان أسهل من الدوران إذا أردت الحفاظ على مسعى المتفرج الغافل نشطًا.

اقتحمت الغرفة التي كانت تحتوي على باب خروج مكدس أمامه صناديق من معدات الرياضة. كان كامدن يحاول الزحف خلف الصناديق، آملًا أن يبقى بعيدًا عن رينجر الخطر . لا شك أن كامدن جاء إلى هنا بحثًا عن مخرج. لم يكن هناك مخرج لأن درجة النشاط لديه كانت منخفضة جدًا. القصة لن تسمح له بالهروب.

تقدمت بخطى ثابتة محاولًا التصرف وكأنني من المفترض أن أكون هناك. تبعتني الخطوات.

“لن أتمكن من فعل ذلك”، قال أنطوان. “اللعبة اليوم، لذا ما لم تنتهي هذه القصة قبل ذلك، من المحتمل أن أُجبر على اللعب.”

لاحظت أن حالة مشهد المطاردة قد بدأت. كان ذلك كل التأكيد الذي أحتاجه. رينجر دانجر كان على بعد عشرة أقدام خلفي.

لكن لم يكن كذلك.

بعد ممر طويل، بدأت أشك في أن كامدن قد ذهب هذا البعد. على عكسي، لم يكن لديه أي طريقة لحماية نفسه. بالطبع، ربما لم يكن لديه خيار.

الإحصائية: الجرأة

حسنًا، قد يكون مختبئًا خلف أحد الأبواب التي مررت بها.

النوع: بصيرة

بينما كنت أتحرك للأمام، لاحظت أن الممر بدأ ينحني يسارًا. لابد أنني كنت أقترب من الانعطاف في شكل حدوة الحصان للملعب.

المتفرج الغافل

عندما أصل هناك، كنت سأميل لربط حذائي على أمل أن أتمكن من إلقاء نظرة على الشخص الذي خلفي أثناء القيام بذلك. إذا زاويت الأمر بشكل صحيح، يمكنني أن أنحني عند الزاوية ورينجر دانجر سيكون واقفًا مباشرة خلفي. ثم يمكنني إيجاد طريقة للوقوف والتوجه إلى الخلف بدلاً من التقدم أكثر في النفق.

13

ثم، كنت سأقوده للخارج إلى مدخل النفق وأهرب منه أثناء إبعاده عن أي مكان قد يكون كامدن فيه.

لابد أن رينجر الخطر كان يطارد كامدن عندما عدت أخيرًا إلى الأنفاق بعد معركة مع الحشد. لم يكن بحاجة إلى نمط خاص لإيجاده؛ يتم حل مشهد المطاردة بمقارنة بسيطة لإحصائيات النشاط ما لم تتناقض مع النمط.

زادت إحصائية النشاط لدي بنقطة واحدة.

قبل النهاية، القاتل سيقتل فقط الضحايا الذين تم اختيارهم وفقًا لدافع محدد مسبقًا.

كدت أنسى.

شعرت بغصة في معدتي.

لقد مُنحت نمط فنان الهروب لإكمال قصة الفلكي. حصلت على النمط كمكافأة لإيجاد طريقة ذكية للهروب من قيودي. يمنحني النمط تعزيزًا للنشاط كلما كان لدي خطة هروب معقولة، لكن النمط لم يعمل فقط عندما كنت مقيدًا بل عمل أيضًا عندما كنت مطاردًا.

كان من الصعب النزول من المدرجات كما كان الصعود. لم نستطع سوى الأمل أن يكون إيفان لا يزال قريبًا من النفق عندما وصلنا. كل من يسير على الطرق والمنحدرات المؤدية إلى المدرجات كانوا يحاولون الصعود. كنا نحن الاثنين الوحيدين الذين يحاولون النزول.

لم يعزز ذلك فقط قدرتي على الهروب، بل بمنحي نقطة للتخطيط الجيد، أكد لي أيضًا أن الخطة يمكن نظريًا أن تعمل، وهو ما كان بمثابة ميزة أكثر فائدة.

لم يعرف أي منا.

الآن، الأمر كله يتعلق بالتنفيذ.

الإحصائية: الصمود

ربما يكون هذا اختيارًا سيئًا للكلمات.

كنت في حالة صدمة، أواجه صعوبة في فهم ما يحدث.

بينما كنت أقترب من الزاوية حيث يلتقي الممران المهجوران، انحنيت ببطء وحركت جسمي ليكون موجهًا مباشرة نحو الزاوية. مع نظارتي الشمسية وقلنسوتي، اعتقدت أن الأمر سيكون معقولًا تمامًا أنني لا أستطيع رؤية الشخص الذي خلفي.

درع الحبكة

هل سبق لك أن حاولت ربط حذائك بينما يمشي قاتل يحمل سكينًا خلفك؟ كنت متوترًا لدرجة أنني كدت أنسى كيف أفعل ذلك.

كنا محظوظين. كان لا يزال هناك يتحدث إلى بعض الشخصيات الثانوية الأخرى.

رينجر الخطر وقف خلفي وتوقف. لم أحصل على فرصة لرؤيته، لكنني كنت واثقًا من أنه نفس الشخص المقنع الذي رأيته من قبل.

خلعت نظارتي وسحبت قبعتي أثناء الركض لألحق برينجر الخطر . لم يعد يهم أن أكون غافلاً.

ثم واصل السير.

لماذا جرحني فقط وقتل كامدن؟ لم أستطع أن أرفع عيني عن صديقي الطفولي الراقد على الأرض. لم أعرف عدد الطعنات التي تلقاها لكنها كانت أكثر من كافية. لم يكن هذا مثل إحدى الشخصيات الثانوية، التي كانت وفاتها سهلة القبول لأنها لم تكن حقيقية.

في البداية، اجتاحتني موجة من الارتياح، لكن ثم تلاها شعور بالحيرة. حسب فهمي، لم يكن ينبغي له أن يمشي مبتعدًا عني. إذا كنت هدفه، كان يجب أن يستمر في ملاحقتي حتى أراه في النهاية ويمكنه أن يهاجم. هكذا كانت الأمور مع الأستراليست. عندما تحدثت إلى أدلين عن خطتي، أكدت ذلك. يجب أن تدفع دروع الحماية المنخفضة للشرير إلى الاستمرار في ملاحقتي.

لكنها لم تأت.

لماذا كان يمشي مبتعدًا إذن؟

النوع: قاعدة

بدلاً من الالتفاف يسارًا والعودة إلى الاتجاه الذي أتيت منه، انتظرت للحظة والتفت يمينًا. كنت سأتبعه.

التأثير: الاستكشاف مع مصلحة الحب أثناء الحفلة يعزز احتمالات الاكتشافات المهمة

كان هو بالتأكيد. لم يعيرني أي انتباه.

الرياضي

لقد قضيت ساعات في التحضير الذهني لاستخدام مسعى المتفرج الغافل لتجنب الأعداء، لكنني لم أفكر بعد فيما إذا كنت قد أتمكن من استخدامه لمتابعتهم. لم أكن مستعدًا. لكنني كنت بحاجة لرؤية إلى أين يتجه.

لماذا جرحني فقط وقتل كامدن؟ لم أستطع أن أرفع عيني عن صديقي الطفولي الراقد على الأرض. لم أعرف عدد الطعنات التي تلقاها لكنها كانت أكثر من كافية. لم يكن هذا مثل إحدى الشخصيات الثانوية، التي كانت وفاتها سهلة القبول لأنها لم تكن حقيقية.

شعرت بغصة في معدتي.

كنت على الأرض دون حتى أن أشعر بالسقوط. كنت أتوقع الضربة النهائية في أي لحظة.

انتظرت حتى ابتعد حول الزاوية التالية قبل أن أتبعه. في هذه المرحلة، توقفت الأنفاق عن كونها مستقيمة وبدأت تتقوس بطرق متعددة يمكن أن تسلكها في أي وقت. أتصور أن هذه الأنفاق الأصغر كانت مخصصة للبائعين، حيث كان هذا هو المكان الذي كانت تُقام فيه أكشاك الطعام.

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

تمنيت لو أنني أحضرت كتابًا أو صحيفة، شيئًا لأحمله أمامي لجعل الأمر يبدو كما لو أنني لم أرى رينجر الخطر. بدلاً من ذلك، كان علي أن أحافظ على مسافة وأمل ألا يلتفت لرؤيتي.

 

انفجر الجمهور فوق فجأة في هتافات. لابد أن شخصًا ما سجل هدفًا.

التأثير: يمكن رؤية إحصائية الجرأة لجميع الأعداء والشخصيات غير اللاعبين

انضمت صرخة أخرى إلى تلك الهتافات. لم تأتِ من المدرجات فوق؛ بل جاءت من ممر صغير جانبي للممر الكبير. رينجر الخطر قد دخل هناك للتو.

“ساعدوني!” صرخ كامدن.

“ساعدوني!” صرخ كامدن.

النوع: تعزيز

لابد أن رينجر الخطر كان يطارد كامدن عندما عدت أخيرًا إلى الأنفاق بعد معركة مع الحشد. لم يكن بحاجة إلى نمط خاص لإيجاده؛ يتم حل مشهد المطاردة بمقارنة بسيطة لإحصائيات النشاط ما لم تتناقض مع النمط.

أنطوان

إذا كان نشاط القاتل أعلى، فسوف يمسك بك. الأمر بهذه البساطة.

النوع: تعزيز

كان لدى كامدن نقطتان فقط في النشاط.

لماذا جرحني فقط وقتل كامدن؟ لم أستطع أن أرفع عيني عن صديقي الطفولي الراقد على الأرض. لم أعرف عدد الطعنات التي تلقاها لكنها كانت أكثر من كافية. لم يكن هذا مثل إحدى الشخصيات الثانوية، التي كانت وفاتها سهلة القبول لأنها لم تكن حقيقية.

لا عجب أن نمط فنان الهروب نشط بنجاح. لم أكن الهدف الحقيقي. مطاردته لي كانت فقط جزءًا من نمط المتفرج الغافل.

التأثير: طلب الإفراج يجبر الخاطف على رفض الإفراج صراحة

خلعت نظارتي وسحبت قبعتي أثناء الركض لألحق برينجر الخطر . لم يعد يهم أن أكون غافلاً.

“ساعدوني!” صرخ كامدن.

اقتحمت الغرفة التي كانت تحتوي على باب خروج مكدس أمامه صناديق من معدات الرياضة. كان كامدن يحاول الزحف خلف الصناديق، آملًا أن يبقى بعيدًا عن رينجر الخطر . لا شك أن كامدن جاء إلى هنا بحثًا عن مخرج. لم يكن هناك مخرج لأن درجة النشاط لديه كانت منخفضة جدًا. القصة لن تسمح له بالهروب.

على اليمين كان هناك جانب الفريق المضيف مليء بالمشجعين المتحمسين لفريق “المقاتلين”. في الجزء المنحني من حدوة الحصان كان هناك قسم الطلاب مع بائعي الطعام.

“توقف!” صرخت.

النوع: بصيرة

توقف رينجر الخطر. استدار ونظر إلي. انتظر لحظة كما لو كان يأخذ وقتًا للتفكير فيما إذا كان سيهاجمني أم لا. قرر أنه سيفعل.

نداء يائس

انقض عليّ. استدرت لأركض. كنت آمل أن يكون تعزيز النشاط كافيًا للهروب منه، لإبعاده عن كامدن.

لم أكن أعرف كيف سيحاول كامدن استخلاص المعلومات منه، لكن الوقت كان ينفد. عندما تأتي النهاية، لن نتمكن من العثور على أي معلومات جديدة للحبكة لمساعدتنا في حل اللغز.

لكن لم يكن كذلك.

الفتاة الأخيرة

لم أكن على بعد عشر خطوات من الباب حتى شعرت بالسكين. أمسك بي من الخلف وجلب السكين حولي وغرزها في بطني. اخترقت الشفرة مباشرة من خلال قبعتي وغاصت في لحمي.

“لكن من كان يعرف بهذه السرعة؟” سألت. “لا معنى لذلك.”

كان الألم لا يطاق. تغير وضعي. الآن، كنت مصابًا وضوء العجز بدأ يضيء لفترات طويلة في كل مرة أخذت فيها نفسًا. في كل مرة يضيء، كان الألم لا يحتمل لدرجة أنني بالكاد أتحرك. لقد رأيت كيف أثر هذا الوضع على كيمبرلي والآن فهمت.

مدمن الجيم

كنت على الأرض دون حتى أن أشعر بالسقوط. كنت أتوقع الضربة النهائية في أي لحظة.

سيد الأدوار

لكنها لم تأت.

“حسنًا، لكن ما علاقة هذا بقتله؟” سألت كيمبرلي.

ذهب رينجر الخطر.

لكن لم يكن كذلك.

كنت في حالة صدمة، أواجه صعوبة في فهم ما يحدث.

13 / 2

سمعت صرخة كامدن.

1

قررت الوصول إليه حتى لو اضطررت للزحف. كان هذا كل ما يمكنني فعله أثناء العجز. أجبرت نفسي على التحرك عبر الأرض. لا تلاحظ أبدًا كم مرة تشد فيها عضلات بطنك حتى يطعنها شخص ما. كل حركة أطلقت ألمًا في جميع أنحاء جسمي.

المدرجات كانت على شكل حدوة حصان. على اليسار من المدخل، كان هناك قسم للفريق الزائر. كان عدد قليل من مشجعي SMU متواجدين هناك. لم أكن لأذهب إلى كاروسيل لحضور مباراة كرة القدم أيضًا.

في النهاية، وصلت إلى الباب.

النوع: تعزيز

كان رينجر الخطر واقفًا فوق كامدن.

“لماذا؟” سألت. خرجت الكلمة تلقائيًا.

لم يكن كامدن فاقدًا للوعي. لم يكن عاجزًا. كان مغطى بالدماء. كان ميتًا.

لم يمض وقت طويل بعد حديثنا عن حادث الدهس، حتى جاءت مجموعة من طلاب الجامعة ولاعبي كرة القدم لأخذ أنطوان للعبة الكبيرة. وسحبنا الباقون معه.

“لماذا؟” سألت. خرجت الكلمة تلقائيًا.

2

لماذا جرحني فقط وقتل كامدن؟ لم أستطع أن أرفع عيني عن صديقي الطفولي الراقد على الأرض. لم أعرف عدد الطعنات التي تلقاها لكنها كانت أكثر من كافية. لم يكن هذا مثل إحدى الشخصيات الثانوية، التي كانت وفاتها سهلة القبول لأنها لم تكن حقيقية.

في البداية، اجتاحتني موجة من الارتياح، لكن ثم تلاها شعور بالحيرة. حسب فهمي، لم يكن ينبغي له أن يمشي مبتعدًا عني. إذا كنت هدفه، كان يجب أن يستمر في ملاحقتي حتى أراه في النهاية ويمكنه أن يهاجم. هكذا كانت الأمور مع الأستراليست. عندما تحدثت إلى أدلين عن خطتي، أكدت ذلك. يجب أن تدفع دروع الحماية المنخفضة للشرير إلى الاستمرار في ملاحقتي.

بدأ وضعي في التحول إلى فاقد للوعي على ورق الحائط الأحمر.

كنت على الأرض دون حتى أن أشعر بالسقوط. كنت أتوقع الضربة النهائية في أي لحظة.

صرخت هذه المرة، “لماذا؟”

تدفقت الدموع من عيني.

تدفقت الدموع من عيني.

فنان الهروب

لم يقدم رينجر الخطر أي إجابة. بدلاً من ذلك، دفع نفس الصناديق التي كان كامدن يحاول دفعها، لكنه كان يملك قدرًا أكبر من الشجاعة، لذلك تمكن من تحريكها بما يكفي للضغط عبر باب الخروج. غادر.

كان الألم لا يطاق. تغير وضعي. الآن، كنت مصابًا وضوء العجز بدأ يضيء لفترات طويلة في كل مرة أخذت فيها نفسًا. في كل مرة يضيء، كان الألم لا يحتمل لدرجة أنني بالكاد أتحرك. لقد رأيت كيف أثر هذا الوضع على كيمبرلي والآن فهمت.

بدأت الغرفة تغرق في الظلام. كنت أرى حالة كامدن كميت، لكن ذلك لم يكن كافيًا. زحفت نحوه حتى عندما بدأت الوعي يتلاشى. تسرب الدم من ملابسي والأرض تحتني.

الأصوات الوحيدة التي يمكن سماعها كانت الهمسات الخافتة للريح والزئير البعيد للجماهير فوق، يتردد صداها عبر الممرات الخرسانية. كنت أشعر باهتزاز آلاف الأقدام التي تدق على لحن قتال.

تذكرت أننا كنا أطفالًا نتظاهر بمقاتلة الزومبي. كان معظم ما فعلناه في ذلك الوقت يدور حول اهتمامي الغريب بالأفلام المخيفة. والديه لم يسمحا له بمشاهدتها.

“على أي حال”، قلت. “علينا أن نبحث في أمر إيفان. الشخص الوحيد الذي كان يمكن أن يعرف أنني كنت في المنزل وقت الجريمة هو القاتل. إما أنه هو رينجر الخطر أو أن رينجر الخطر أخبره بأنني كنت هناك.”

عندما كنا نلعب كأطفال، كانت شخصياتنا دائمًا تعيش بغض النظر عن من نقاتل، سواء كان مصاصي دماء أو لورد فولدمورت.

النوع: شفاء

لكن ضد رينجر الخطر، ضد كاروسيل نفسها، مات كامدن.

“ساعدوني!” صرخ كامدن.

لماذا كنت أنا الناجي؟

بالكاد استطعت رؤية ما كان يشير إليه، لكنني رأيتها تلوح بذراعيها في محاولة لجذب انتباهنا. كانت هي وكيمبرلي تشير إلى شيء ما أسفلنا في الملعب. كنا في المدرجات لذا لم نستطع الوصول بسهولة إلى الملعب، لكننا سرعان ما مشينا إلى السور ونظرنا إلى الأسفل إلى ما كانت تشير إليه.

لقد اشتبهت بما يحدث منذ اللحظة التي تجاوزني فيها رينجر دانجر في الممر دون مهاجمتي.

التأثير: الاستكشاف مع مصلحة الحب أثناء الحفلة يعزز احتمالات الاكتشافات المهمة

قاتل النمط

“لكن من كان يعرف بهذه السرعة؟” سألت. “لا معنى لذلك.”

قبل النهاية، القاتل سيقتل فقط الضحايا الذين تم اختيارهم وفقًا لدافع محدد مسبقًا.

“حسنًا، لكن ما علاقة هذا بقتله؟” سألت كيمبرلي.

لم يستطع قتلي.

“لماذا؟” سألت. خرجت الكلمة تلقائيًا.

أخيرًا، لدينا نمط لدافع القاتل.

“لا شيء!” أجاب كامدن.

ولم أكن جزءًا منه.

كدت أنسى.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

النوع: قاعدة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط