الاشتباك الملحمي
الفصل 258 – الاشتباك الملحمي
“اللعنة ، لقد عاد شيطان السوبليكس من الموت فعليًا. كان على وشك الخسارة لكنه يفوز الآن… هل هذه هي نهاية الرئيس؟”
لم يسبق لأحد أن رد على السوبليكس من قبل.
*تصفيق*
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
شعر الجمهور أن هذا التطور المفاجئ كان صادمًا ومثيرًا.
بعد السوبليكس الثالث ، كان لوك متأكدًا من فوزه في هذه المعركة…. ، حيث تغلب بطريقة ما على الرئيس.
ليو ، الذي سمع سخرية أخيه ، سار نحوه ، ومع ذلك ، كان غير قادر على التوازن بشكل صحيح ، حيث تذبذب ، متخذا أربع خطوات إلى اليسار قبل أن يسقط على ركبة واحدة. أصبح واضحًا للجمهور أنه بينما كان مسلحا وجاهزا ، لم تكن حالته جيدة ايضا.
“مستحيل…. من المستحيل أن يتغلب أسد السماء على الرئيس…. يا إلهي ، يا لها من صدمة”
“اللعنة ، لقد عاد شيطان السوبليكس من الموت فعليًا. كان على وشك الخسارة لكنه يفوز الآن… هل هذه هي نهاية الرئيس؟”
غير مسلح وبعد أن فقد أفضل فرصة له في الفوز ، كان لوك يعلم أن احتمالات الفوز لم تعد تبدو جيدة ، ومع ذلك ، استجابة لطاقة الجمهور ، أشار إلى ليو وقال “هيا… ارني ما لديك” حيث تحدى ليو للقتال بيديه العاريتين.
“هيااااا! لقد راهنت بمال كبير على فوز أسد السماء… إنه تحول كبير بالنسبة لي”
*تصفيق*
“لم يرد أحد على سلسلة السوبليكسات بعد أن ضُرب بالأول… هل سيكون الرئيس الأول الذي سيكسر هذه اللعنة؟”
*الرئيس*
شعر الجمهور أن هذا التطور المفاجئ كان صادمًا ومثيرًا.
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
لم يتوقع أحد عودة لوك. بينما كان يُسقط ليو بالأرض مرارًا وتكرارًا ، كان الجمهور يلهث بشكل جماعي من الرعب مع كل ضربة ، ومع ذلك ، على الرغم من الوحشية ، الا أنهم لم يستطيعوا أن يرفعوا أعينهم ، حيث كانوا يشعرون بالإثارة الكاملة من القتال الشديد.
كان كل من القسمين العلوي والسفلي من الساحة الكبرى يهتفان لمرشحيهم بشغف ، حيث وصل مستوى الضوضاء داخل الساحة إلى درجة غير مسبوقة.
*************
“اللعنة ، لقد عاد شيطان السوبليكس من الموت فعليًا. كان على وشك الخسارة لكنه يفوز الآن… هل هذه هي نهاية الرئيس؟”
( منظور ليو )
تم كسر سلسلة السوبليكس المستمرة ، مما أعطى ليو لحظة من الراحة. تنفس بعمق ثم اخرج الهواء من رئتيه للحصول على دفعة ثانية.
بعد السوبليكس الثالث ، بدأت غرائز ليو للبقاء على قيد الحياة تظهر أخيرًا ، حيث شعر بكمية هائلة من الأدرينالين وهي تدخل مجرى دمه.
“يا إلهي… قام … قام الرئيس بعكس سلسلة السوبليكس”
بدأ قلبه ينبض بسرعة مع زيادة قوته بشكل غير طبيعي ، حيث أن عضلات ذراعيه التي كانت ترفض طاعته لفترة طويلة ، بدأت أخيرًا في التحرك.
*الرئيس*
بالنسبة لـ ليو ، لم تكن هذه مجرد لعبة.
*الرئيس”
إذا خسر النهائيات ، فإن حياته ستكون محكومة بالفناء ، حيث أن عواقب عدم الفوز في البطولة الكبرى بالنسبة له كانت الموت.
“اللعنة ، لقد عاد شيطان السوبليكس من الموت فعليًا. كان على وشك الخسارة لكنه يفوز الآن… هل هذه هي نهاية الرئيس؟”
لو لم يكن الأمر جديًا كالموت ، لما تنشطت غرائز البقاء لدى ليو في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، لأنه كان يعرف أنه لا يمكن السماح لنفسه بالسقوط هنا ، تعاون جسده معه بأفضل ما يمكن ، مما منحه فرصة واحدة لإنقاذ نفسه.
لو لم يكن الأمر جديًا كالموت ، لما تنشطت غرائز البقاء لدى ليو في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، لأنه كان يعرف أنه لا يمكن السماح لنفسه بالسقوط هنا ، تعاون جسده معه بأفضل ما يمكن ، مما منحه فرصة واحدة لإنقاذ نفسه.
“لا أستطيع… السقوط… هنا…” فكر ليو بدماغ مضطرب ، حيث تمكن بطريقة ما من الإمساك بخنجر معلق حول حزامه ، شاعرا بملمس مقبضه المألوف على راحة يده.
غير مسلح وبعد أن فقد أفضل فرصة له في الفوز ، كان لوك يعلم أن احتمالات الفوز لم تعد تبدو جيدة ، ومع ذلك ، استجابة لطاقة الجمهور ، أشار إلى ليو وقال “هيا… ارني ما لديك” حيث تحدى ليو للقتال بيديه العاريتين.
عندما رفعه لوك للقيام بـ السوبليكس الرابع ، ضرب ليو بأقوى ما يمكن نحو وجه لوك بالجانب الغير حاد من الخنجر ، وبينما لم يستطع أن يصيب الهدف بدقة في حالته المؤسفة هذه ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من ضرب لوك مباشرة على جبهته ، مما أدى إلى تخفيف قبضة لوك حول جسده ، مما أدى إلى تحرير ليو من يديه حيث سقط ليو على الأرض على بعد بضعة أمتار مع تردد صوت الاصطدام *ثود*.
-20
-20
لو لم يكن الأمر جديًا كالموت ، لما تنشطت غرائز البقاء لدى ليو في هذه اللحظة ، ومع ذلك ، لأنه كان يعرف أنه لا يمكن السماح لنفسه بالسقوط هنا ، تعاون جسده معه بأفضل ما يمكن ، مما منحه فرصة واحدة لإنقاذ نفسه.
*هتافات*
لم يسبق لأحد أن رد على السوبليكس من قبل.
*ثود*
“هيااااا! لقد راهنت بمال كبير على فوز أسد السماء… إنه تحول كبير بالنسبة لي”
-70
*تصفيق*
“لقد سقط… كلا المقاتلين…” قال المذيع بحماس ، مما أدى فقط إلى انفجار الجمهور بصوت عالٍ.
*تصفيق*
تمكن ليو بطريقة ما من الهروب من قبضة لوك ، وبينما كان لا يزال مستلقيًا على الأرض ووجهه للأعلى ، لم يكن لوك في حالة أفضل بكثير ، حيث بعد أن ضرب على جبهته ، تسببت الضربة في انحناء ركبتيه ، مما أدى إلى سقوط كلا المقاتلين ووقوعهم.
شعر الجمهور أن هذا التطور المفاجئ كان صادمًا ومثيرًا.
تم كسر سلسلة السوبليكس المستمرة ، مما أعطى ليو لحظة من الراحة. تنفس بعمق ثم اخرج الهواء من رئتيه للحصول على دفعة ثانية.
*تصفيق*
مع تعاون جسده مع إرادته بأفضل ما يمكن ، نهض ببطء على قدميه. ومع ذلك ، على عكس سلوكه المعتاد ، بدا ضعيفًا ومتزعزعًا ، حيث كانت الأضرار التي تعرض لها من السقوط على رأسه مرارًا وتكرارًا لا يمكن إنكارها.
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
في نفس الوقت ، لوك الذي كان جاثمًا على ركبتيه ويعاني من جروح في جميع أنحاء جسده ، كان يلعن حظه لكسر سلسلة السوبليكس ، حيث نهض هو أيضًا على قدميه ونظر حوله للبحث عن سيفه وترسه الذين كانوا على بعد بضعة أمتار إلى يساره.
“يا إلهي… قام … قام الرئيس بعكس سلسلة السوبليكس”
“لقد سقط… كلا المقاتلين…” قال المذيع بحماس ، مما أدى فقط إلى انفجار الجمهور بصوت عالٍ.
“لهذا السبب هو الأعظم… الأعظم!”
*تصفيق*
“لن أكذب ، اعتقدت أن نصف النهائي سيكون أفضل من النهائي ، لكنني كنت مخطئًا… حتى أسد السماء رائع. انني احترمه كثيرا”
*الرئيس*
“اللعنة ، لا اعلم من سيفوز بعد الآن… يا له من قتال مدهش”
تم كسر سلسلة السوبليكس المستمرة ، مما أعطى ليو لحظة من الراحة. تنفس بعمق ثم اخرج الهواء من رئتيه للحصول على دفعة ثانية.
هذه المباراة المتقلبة والتي شملت هيمنة كلا المقاتلين ، قد وفرت ترفيهًا كبيرًا لجميع الجمهور الذين شعروا أنهم يشاهدون معركة عبر العصور.
بعد السوبليكس الثالث ، بدأت غرائز ليو للبقاء على قيد الحياة تظهر أخيرًا ، حيث شعر بكمية هائلة من الأدرينالين وهي تدخل مجرى دمه.
عبقرية أكاديمية الفرسان الملكية ضد المحارب المقنع المجهول الذي كان أمل الجماهير.
إذا خسر النهائيات ، فإن حياته ستكون محكومة بالفناء ، حيث أن عواقب عدم الفوز في البطولة الكبرى بالنسبة له كانت الموت.
“هيا أسد السماء!”
في نفس الوقت ، لوك الذي كان جاثمًا على ركبتيه ويعاني من جروح في جميع أنحاء جسده ، كان يلعن حظه لكسر سلسلة السوبليكس ، حيث نهض هو أيضًا على قدميه ونظر حوله للبحث عن سيفه وترسه الذين كانوا على بعد بضعة أمتار إلى يساره.
*تصفيق*
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
*تصفيق*
*تصفيق*
*تصفيق*
كان كل من القسمين العلوي والسفلي من الساحة الكبرى يهتفان لمرشحيهم بشغف ، حيث وصل مستوى الضوضاء داخل الساحة إلى درجة غير مسبوقة.
“هيا أسد السماء!”
الترجمة: Hunter
*تصفيق*
“هيا أسد السماء!”
*تصفيق*
“لهذا السبب هو الأعظم… الأعظم!”
*تصفيق*
بالنسبة لـ ليو ، لم تكن هذه مجرد لعبة.
*الرئيس*
*الرئيس*
*تصفيق*
*الرئيس”
إذا خسر النهائيات ، فإن حياته ستكون محكومة بالفناء ، حيث أن عواقب عدم الفوز في البطولة الكبرى بالنسبة له كانت الموت.
كان كل من القسمين العلوي والسفلي من الساحة الكبرى يهتفان لمرشحيهم بشغف ، حيث وصل مستوى الضوضاء داخل الساحة إلى درجة غير مسبوقة.
*تصفيق*
غير مسلح وبعد أن فقد أفضل فرصة له في الفوز ، كان لوك يعلم أن احتمالات الفوز لم تعد تبدو جيدة ، ومع ذلك ، استجابة لطاقة الجمهور ، أشار إلى ليو وقال “هيا… ارني ما لديك” حيث تحدى ليو للقتال بيديه العاريتين.
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
ليو ، الذي سمع سخرية أخيه ، سار نحوه ، ومع ذلك ، كان غير قادر على التوازن بشكل صحيح ، حيث تذبذب ، متخذا أربع خطوات إلى اليسار قبل أن يسقط على ركبة واحدة. أصبح واضحًا للجمهور أنه بينما كان مسلحا وجاهزا ، لم تكن حالته جيدة ايضا.
عندما رفعه لوك للقيام بـ السوبليكس الرابع ، ضرب ليو بأقوى ما يمكن نحو وجه لوك بالجانب الغير حاد من الخنجر ، وبينما لم يستطع أن يصيب الهدف بدقة في حالته المؤسفة هذه ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من ضرب لوك مباشرة على جبهته ، مما أدى إلى تخفيف قبضة لوك حول جسده ، مما أدى إلى تحرير ليو من يديه حيث سقط ليو على الأرض على بعد بضعة أمتار مع تردد صوت الاصطدام *ثود*.
غير مسلح وبعد أن فقد أفضل فرصة له في الفوز ، كان لوك يعلم أن احتمالات الفوز لم تعد تبدو جيدة ، ومع ذلك ، استجابة لطاقة الجمهور ، أشار إلى ليو وقال “هيا… ارني ما لديك” حيث تحدى ليو للقتال بيديه العاريتين.
الترجمة: Hunter
بعد السوبليكس الثاني ، بغض النظر عن هوية المقاتل ، بدأت أجسادهم في الارتخاء وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يفقدوا وعيهم بعد تعرضهم للضرب على رؤوسهم مرارًا وتكرارًا.
*الرئيس*
