كنس كل شيء وتنظيفه (1)
>>>>>>>>> كنس كل شيء وتنظيفه (1) <<<<<<<<
تدرب (سيول جيهو) حتى وقت متأخر من الليل كالمعتاد لكنه تراجع عندما وصل إلى غرفة المدير الرئيسي. كانت هناك ملاحظة مطوية بدقة عالقة في الباب.
“أنا آسفة، ولكنني لا أثق في الوعود الشفهية.”
—هل ستتدرب حتى تنتهي المنطقة المحايدة؟ أريد التحدث معك.
صرخت العفاريت التي سقطت في البحيرة، فجفلت الكاهن ونظرت خلفها.
تم توقيع اسم “الآنسة فوكسي” في أسفل الملاحظة بخط يد أنيق.
“دعنا نذهب! لا يمكننا تفويت هذه الفرصة-”
انفجر (سيول جيهو) في الضحك عندما فتح الباب. الآن بعد أن فكر في الأمر، لم ينتبه إلى أي شيء كان يحدث في المنطقة المحايدة منذ أن بدأ تدريبه الشخصي.
– يجب على A استخدام التعويذة الورقية في غضون ست ثوانٍ من بدء مهمة الصعوبة المستحيلة للمنطقة المحايدة.
لقد مر أكثر من عشرة أسابيع منذ بداية المنطقة المحايدة، لذلك كان هناك أقل من أسبوعين متبقيين. مع اقتراب النهاية، يجب أن تكون هناك أشياء تحتاج (كيم هانا) إلى مناقشتها معه.
“…ل-دعونا ننتظر قليلاً قبل الذهاب. ربما يكون الأمر خطيراً…”
وهكذا، حصل (سيول جيهو) على نوم جيد ليلاً لأول مرة منذ فترة وغادر غرفته في وقت متأخر من صباح اليوم التالي. كانت خطته لهذا اليوم هي التحدث إلى (كيم هانا) وإلقاء نظرة على المنطقة المحايدة. بعد كل شيء، كان هو قائد المنظمة التي تدير المنطقة المحايدة.
نشرت (يي سيول اه) ذراعيها بابتسامة مشرقة.
كانت المنطقة المحايدة تعج بالصخب كالمعتاد. نظرًا للعدد الكبير من المشاركين، كانت معظم المتاجر مزدهرة. من بينها، كان المتجر العادي هو الأكثر لفتًا للنظر حيث تجمع العديد من الناس هناك على وجه الخصوص.
الكاهنة، التي أجابت بابتسامة، رمشت بسرعة. هل كانت مخطئة في الاعتقاد بأن (يون يوري) كان لهجتها حادة بشكل غير عادي اليوم؟
“سيول آه وسونغجين هما المسؤولان عن المتجر العادي…”
بالنظر عن كثب، كان لديها زجاجة في كل يد. في كل مرة لوحت بيديها، كان (سيول جيهو) يسمع صوت الماء.
عندما اخترق (سيول جيهو) الحشد وهو يدور حول المتجر…
وهذا يعني أيضًا أن (يون يوري) كانت متفوقًة بكثير على (أوديليت دلفين)، وإن كان هذا يقتصر على المنطقة المحايدة. في الواقع، فإن كثافة ونطاق المانا التي يمكن لـ (يون يوري) التحكم بها حاليًا تجاوزت بكثير ما يمكن أن تفعله (أوديليت دلفين) عندما كانت في المنطقة المحايدة مع (سيول جيهو).
“عش ~ عش! آه، عش، عش، عش!
“شكرا لك! شكرا لكل شخص! أحبك!”
كان بإمكانه سماع غناء مبهج بدا وكأنه طنين قبرة.
استدار (بارك ووري) للوراء بفضول، ثم ظهر بوجه متفاجئ. عثرت (يون يوري) التي كانت تسير ببطء فوق الجسر، على شبح وركضت إليه. على الرغم من أن العفريت كان ميتًا بالفعل، إلا أنها دفعته عدة مرات قبل أن تركله مثل كرة القدم بوجه محبط.
“مرحبًا بالجميع في متجر الأخ والأخت ~”
“لكن تعال أوون! إنها ليست هكذا عادة! أيضا، اسمي …! ”
كاد (سيول جيهو) أن ينفجر من الضحك. كانت (يي سيول اه) واقفة أمام المتجر، تروج للأعمال التجارية برقصة مفعمة بالحيوية.
“على أي حال، من الجيد رؤية وجهك أخيرًا. إنه لأمر رائع أن تركز على التدريب، ولكن يرجى إظهار وجهك بين الحين والآخر “.
“مرحبًا~ سررت بلقائك~ هذا هو الطابق الثاني في المنطقة المحايدة! أنا نونا سونغجين ~ يي سيول-آه!
إذا كان هذا المشهد من مقطع فيديو، فإن السرعة التي يتحرك بها فم (يون يوري) جعلت الأمر يبدو وكأن شفتيها فقط تتحركان بسرعة متزايدة.
قفزت حول اليسار واليمين، رفعت ذراعيها وخفضتهما مرارًا وتكرارًا بينما كانت تهز يديها.
“هذا صحيح. لكن الأمر ليس كما لو أن شخصًا ما يجب أن يكون متعاقدًا معنا أو مدعوًا لنا لتوظيفه “.
“عش ~ عش! عش مع الجرعات! عش مع الماء الشافي!”
“عفواً، أوني، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”
بالنظر عن كثب، كان لديها زجاجة في كل يد. في كل مرة لوحت بيديها، كان (سيول جيهو) يسمع صوت الماء.
“انت تعرفيهم؟”
إن الطريقة التي رقصت فيها (يي سيول اه) بشغف على الإيقاع يجب أن يكون لطيفًا، حيث طار الضحك من الحشد. بعد ذلك، عندما صفق أحد المشاهدين برفق، بدأ الباقون في التصفيق أيضًا.
تحدث (بارك ووري) ببلاغة. لكن…
“شكرا لك! شكرا لكل شخص! أحبك!”
ومع ذلك، لم يعبر الأشخاص الستة الجسر.
نشرت (يي سيول اه) ذراعيها بابتسامة مشرقة.
“الآنسة الكاهنة”.
“لا تنس استخدام متجر الاخوة كثيرًا ~!”
صرخت (يون يوري) واستدارت.
وبطبيعة الحال، لم تنس الإعلان. سرعان ما دخل جزء كبير من الحشد إلى المتجر وبدأوا في النظر حولهم. كانت العناصر المعروضة مطلوبة على أي حال للمهام، ورؤية (يي سيول اه) النابضة بالحياة جعلتهم يرغبون في شراء المزيد للمساعدة في دعم الفتاة اللطيفة الشبيهة بالأخت الصغرى.
“انظر، انظر! إنها فجأةً هكذا!”
كان على (سيول جيهو) أن يعترف. كان منبهرًا.
“السيد (بارك ووري) والسيد (يو يولمو)، صحيح. هل المنظمات التي تم التعاقد معها ستسلمهم بهذه السهولة؟”
“من كان يظن أنها جيدة في شيء من هذا القبيل؟”
“إذن وقّعيها”.
التقت عيناه بعيني (يي سيول اه) بينما كانت تمسح العرق على جبينها. ابتسمت من أذن إلى أذن ولوّحت بيدها.
“…عندي سؤال.”
“مرحبا ~ مرحبا ~”
كاد (سيول جيهو) أن ينفجر من الضحك. كانت (يي سيول اه) واقفة أمام المتجر، تروج للأعمال التجارية برقصة مفعمة بالحيوية.
“واو، كيف تعرفين هذه الأغنية؟”
“الآن، الآن، أيها الكاهنة نيم، اهدأي قليلاً.”
<<<<ت م انجليزي تغني يي سول آه أغنية كورية قديمة من عام 1991 (مشهورة بغنائها كثيرًا في وسائل الإعلام الكورية الشمالية). >>>>
“أوه، لقد فعلوا؟”
“أورابيو نيم المحترم ~ مرحبًا~”
قاطعتها (يون يوري).
“هاها، حسنًا، اهدأي. سونغجين على وشك الموت من الإحراج.”
صرخت الكاهنة التي تولت دور القائد.
“دعنا نذهب، (يي سيول اه) ~! ارقص بكتفيك~ نحن عائلة~ باراديس وفالهالا ~!”
الآن كانت تغني أغنية عسكرية. حتى (سيول جيهو) بدأ يشعر بالإحراج.
في الوقت نفسه، توقفت تعويذة (يون يوري). كانت قد أنهت هتافها عالي السرعة. توجهت عيون (يون يوري) المغلقة ببطء إلى السماء. لا بد أنها كانت تركز بشدة بينما كانت قطرات العرق تتدحرج على خديها وتسقط من ذقنها.
“حسنًا، حسنًا، يمكنك التوقف الآن.”
ارتفع صوت الكاهنة قليلاً. كانوا رفاقًا مروا بمهام الحياة أو الموت معًا. على الرغم من أنها فهمت أن العقد كان مهمًا، إلا أنها شعرت بخيبة أمل مبررة من ضغط (يون يوري) عليها كثيرًا.
لكنها تجاهلت ما قاله…
لكنها تجاهلت ما قاله…
“لماذا لا يمكنك~ فهم قلبي~؟”
*** *********************************** بدأ الأسبوع الثاني عشر والأخير من المنطقة المحايدة.
أغلقت (يي سيول اه) عينيها وغنت ويداها فوق قلبها.
“أخبرتك أنه يمكنني صنع واحد فقط.”
“… يا للعجب ….”
ارتفعت حواجب الكاهنة بعد التحقق من محتوى العقد. ما كتب عليه كان نفس ما تحدثوا عنه من قبل. لكن ما فاجأها هو أن العقد السحري ظهر فجأة من العدم بمجرد تمزيق قطعة من الورق.
تنهد (يي سونغ جين) وهو يشاهد أخته الكبرى، التي كانت منغمسة جدًا في لعب الأدوار. كانت (يي سيول اه) هي التي تغني، لكن (يي سونغ جين) هو التي شعر بالحرج من أجلها.
“…هل تديرين مخططًا هرميًا؟”
“حسنًا، على الأقل أعمالهم تسير بشكل رائع.”
“أفهم، أنا أفهم. أيها القائدة، أنت متوترة للغاية الآن.”
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متعهدا بعدم السماح لها بالدخول إلى المأدبة. كان لديه شعور بأنها ستستوعب أكثر من اللازم في المرحلة الأولى.
بمجرد أن بدأ (يو يولمو) محادثة خلسة، نظرت إليه (يون يوري) التي كانت واقفة بهدوء. ثم، بعد لحظة من التردد، عضت على شفتها السفلية.
بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت (كيم هانا) مسؤولة عن متجر الأسلحة بجوار المتجر العادي مباشرة. كانت تجلس مع ساقيها متقاطعتين عندما رأت (سيول جيهو) قادم ونهضت.
“لا أعرف”
“القائد (سيول).” أنت هنا!”
“لا، أعني العقود المشبعة بقسم الآلهة. ليس الأمر كما لو أن العقد يظهر مفعوله بمجرد كتابتنا له. حسنًا، أنا كاهنة، لذلك يمكنني أن أقسم باسم إلهي، ولكن بالنسبة للآخرين -”
لقد استخدمت خطابًا مهذبًا، ربما لأنها رأت أن ذلك كان علنيًا. تحدث (سيول جيهو) وهو ينظر حوله عشرات الأشخاص أو نحو ذلك وهم يتفحصون أسلحة المتجر.
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) لفترة من الوقت وهو يفكر في تجربة سابقة.
“هل كان يجب أن آتي لاحقًا؟”
“أنا آسفة، ولكنني لا أثق في الوعود الشفهية.”
“لا، لا بأس، لدينا الكثير من العمال بدوام جزئي.”
“….”
الآن بعد أن ذكرت ذلك، كان مخزن الأسلحة يضم عددًا لا بأس به من المدربين.
تماما كما كانت على وشك أن تسأل كيف فعلتها (يون يوري) …
“مع وجود الكثير منهم هنا، لا يمكنك الحصول على الكثير من نقاط البقاء على قيد الحياة، أليس كذلك؟”
“هل كان يجب أن آتي لاحقًا؟”
“فوفو، هذا ليس صحيحا.”
وهذا يعني أيضًا أن (يون يوري) كانت متفوقًة بكثير على (أوديليت دلفين)، وإن كان هذا يقتصر على المنطقة المحايدة. في الواقع، فإن كثافة ونطاق المانا التي يمكن لـ (يون يوري) التحكم بها حاليًا تجاوزت بكثير ما يمكن أن تفعله (أوديليت دلفين) عندما كانت في المنطقة المحايدة مع (سيول جيهو).
وضعت (كيم هانا) يدها على خصرها وابتسمت.
– يجب على A استخدام التعويذة الورقية في غضون ست ثوانٍ من بدء مهمة الصعوبة المستحيلة للمنطقة المحايدة.
“أي نقاط يستخدمها العملاء الذين يأتون إلى هنا بمفردهم تخصني. يحصل المدربون على حصة فقط عندما يشتري العميل الذي يجلبونه شيئًا ما “.
إن الطريقة التي رقصت فيها (يي سيول اه) بشغف على الإيقاع يجب أن يكون لطيفًا، حيث طار الضحك من الحشد. بعد ذلك، عندما صفق أحد المشاهدين برفق، بدأ الباقون في التصفيق أيضًا.
“…هل تديرين مخططًا هرميًا؟”
“… يا للعجب ….”
“بالطبع لا. إنه يعتمد على الأداء البحت.”
—هل ستتدرب حتى تنتهي المنطقة المحايدة؟ أريد التحدث معك.
قالت (كيم هانا) بحزم قبل أن تتنهد.
“أنا آسفة، ولكنني لا أثق في الوعود الشفهية.”
“على أي حال، من الجيد رؤية وجهك أخيرًا. إنه لأمر رائع أن تركز على التدريب، ولكن يرجى إظهار وجهك بين الحين والآخر “.
*** *********************************** بدأ الأسبوع الثاني عشر والأخير من المنطقة المحايدة.
لم يكن لدى مدير المنطقة المحايدة سوى القليل من الواجبات. لم يكن الأمر أنه ليس لديهم ما يفعلونه، ولكن (سيول جيهو) قد فوض بالفعل هذه المهام إلى (كيم هانا).
الكاهنة، التي أجابت بابتسامة، رمشت بسرعة. هل كانت مخطئة في الاعتقاد بأن (يون يوري) كان لهجتها حادة بشكل غير عادي اليوم؟
“إذا كانت تقول هذا على الرغم من ذلك…”
قاطعتها (يون يوري).
لا يبدو أنها كانت تشكو من صعوبة العمل، لذلك يجب أن تكون هناك مسألة تحتاج إلى موافقة القائد عليها.
“ذلك …..؟”
“حسنًا، أخبريني. ما الأخبار؟”
@&!&$&.
“كما ترى، أردت أن أسأل ما إذا كان لديك أي أفكار لتوظيف أعضاء إضافيين. بالطبع، بين المبتدئين في المنطقة المحايدة.”
في اللحظة التي أعطت فيها أمرًا بالهجوم إلى الأمام – بززززززت! بزززت! انطلق فجأة تفريغ كهربائي مرعب من البحيرة أسفل الجسر.
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
“أفهم، أنا أفهم. أيها القائدة، أنت متوترة للغاية الآن.”
“اعتقدت أن أيا من المتعاقدين أو المدعوين ليسوا منا إلى جانب الآنسة (يون يوري)”.
لقد حان الوقت للبدء.
“هذا صحيح. لكن الأمر ليس كما لو أن شخصًا ما يجب أن يكون متعاقدًا معنا أو مدعوًا لنا لتوظيفه “.
“عش ~ عش! آه، عش، عش، عش!
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) لفترة من الوقت وهو يفكر في تجربة سابقة.
“…ل-دعونا ننتظر قليلاً قبل الذهاب. ربما يكون الأمر خطيراً…”
“شخص من عصابة…، أليس كذلك؟”
بينما كان ينهي العفاريت واحدًا تلو الآخر، أمال (بارك ووري) رأسه.
بالنظر إلى الوراء، كان هناك بالتأكيد أشخاص لم يتمكنوا من إبرام عقود مع المنظمات بعد المنطقة المحايدة. على الرغم من أنه كان مشغولًا جدًا في ذلك الوقت من ضغط شركة سين يونغ عليه، إلا أن المهم هو أنه يمكن نقل العقد إذا وافقت كلتا المنظمتين.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متعهدا بعدم السماح لها بالدخول إلى المأدبة. كان لديه شعور بأنها ستستوعب أكثر من اللازم في المرحلة الأولى.
“لماذا تسألين؟ هل وجدت شخص مثل (يون يوري)؟”
تماما كما كانت على وشك أن تسأل كيف فعلتها (يون يوري) …
“…لا.”
“حسنًا، حسنًا، يمكنك التوقف الآن.”
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.
كان فريق من ستة أشخاص، بما في ذلك (يون يوري)، في منتصف مهمة صعبة للغاية. كان ذلك لتأمين رأس جسر يشغله العفاريت. يكمن جوهر هذه المهمة في مدى السرعة التي يمكنهم بها اختراق الهياكل التي تتخلل الجسر مع تقليل الخسارة. وذلك لأن العفاريت كانت قوية في الهجمات بعيدة المدى ولكنها ضعيفة بشكل غير عادي في القتال قريب المدى.
“أعتذر، لكن ليس من الشائع أن يظهر الأشخاص الموهوبين. الناجون مثل القائد والآنسة (يون يوري) قد لا يظهرون حتى في مائة مرة للمنطقة المحايدة. ”
إن الطريقة التي رقصت فيها (يي سيول اه) بشغف على الإيقاع يجب أن يكون لطيفًا، حيث طار الضحك من الحشد. بعد ذلك، عندما صفق أحد المشاهدين برفق، بدأ الباقون في التصفيق أيضًا.
عند سماع هذا، سأل (سيول جيهو) دون أن يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء.
“أي نقاط يستخدمها العملاء الذين يأتون إلى هنا بمفردهم تخصني. يحصل المدربون على حصة فقط عندما يشتري العميل الذي يجلبونه شيئًا ما “.
“ثم؟”
“عفواً، لماذا تدعوني أيضاً بالكاهنة؟ لدي اسم، كما تعلمون؟”
“لأكون صريحة معك، أتطلع إلى تجنيد السيد (بارك ووري) والسيد (يو يولمو).”
*** *********************************** بدأ الأسبوع الثاني عشر والأخير من المنطقة المحايدة.
تفاجأ (سيول جيهو) بسماع الاسمين.
“شكرا لك! شكرا لكل شخص! أحبك!”
“انت تعرفيهم؟”
أومأ برأسه موافقاً.
“هل هذا غير واضح؟ بينما كان القائد يركز على الآنسة (يون يوري)، كنت أركز على مراقبة هاذين الاثنين.”
عندما بدأت الكاهنة محادثة ودية، نظرت (يون يوري)، التي كانت تحدق بذهول في الهواء الفارغ، إلى الوراء.
قامت (كيم هانا) بتطهير حلقها.
وقف (بارك ووري) حذراً من الأرواح التي بدأت تصبح صاخبة ونظر إلى (يون يوري)، التي كانت تحرك فمها ويديها في نفس الوقت.
“أولاً، السيد (بارك ووري) هو شخص أود تجنيده شخصيًا. قدراته ليست مميزة، لكن ذكائه ممتاز. إنه ذكي ولديه حكم جيد علي الموقف. أود أن أحاول تدريبه.”
“الآن، الآن، أيها الكاهنة نيم، اهدأي قليلاً.”
كانت تقول إنها تريد تعزيز فريق الاستخبارات.
تراجع (بارك ووري) عند سماع صوتها الفاتر.
صفر (سيول جيهو). ليلاحظ من قبل من الصعب إرضاءها (كيم هانا) … بدأ يرى (بارك ووري) بشكل مختلف.
@&!&$&.
“كان جريئًا للغاية على عكس ما بدا عليه”.
أغلقت (يي سيول اه) عينيها وغنت ويداها فوق قلبها.
لا بد أن (كيم هانا) تكن له احترامًا كبيرًا لملاحظته ظروف هجوم القزم المتوحش وتسليم الحقيبة إلى (سيول جيهو) في نهاية المرحلة الثانية من البرنامج التعليمي.
بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت (كيم هانا) مسؤولة عن متجر الأسلحة بجوار المتجر العادي مباشرة. كانت تجلس مع ساقيها متقاطعتين عندما رأت (سيول جيهو) قادم ونهضت.
“أما بالنسبة للسيد (يو يولمو)، فقد أعطاه أعضاء فالهالا تقييمات إيجابية.”
تكلم (يو يولمو) بحزم.
“أوه، لقد فعلوا؟”
“لماذا لا يمكنك~ فهم قلبي~؟”
“نعم لقد كانوا يثنون عليه كمحارب طبيعي لامتلاكه شخصية بسيطة وتحمله لتدريب السيد (جانغ مالدونج) دون شكاوى. كانت الآنسة (تشونج تشوهونج) والسيد (هوغو) صاخبين بشكل خاص في مدحه “.
لا بد أن (كيم هانا) تكن له احترامًا كبيرًا لملاحظته ظروف هجوم القزم المتوحش وتسليم الحقيبة إلى (سيول جيهو) في نهاية المرحلة الثانية من البرنامج التعليمي.
“السيد (بارك ووري) والسيد (يو يولمو)، صحيح. هل المنظمات التي تم التعاقد معها ستسلمهم بهذه السهولة؟”
عبست وهي تتمتم بصوت خافت. لكن (يون يوري) لم تندهش على الإطلاق، وأخرجت تعويذة ورقية من جيبها.
“لا توجد وسيلة للتأكد، ولكن أعتقد أن هناك فرصة جيدة. ترى، القوى التي تستطيع شراء الطوابع لا تتعطل على الرماة والمحاربين “.
“إذن، حول من هذا؟”
في الواقع، لم يكن الرجلان مميزين فقط على أساس فئتهما. من وجهة نظر المؤسسة، بدلاً من استثمار الوقت في مورد كان وفيرًا لديهم بالفعل، قد يكون من الأفضل تداولهم للطوابع ومبلغ مناسب من المال وانتظار للفرصة التالية.
تنهد (يي سونغ جين) وهو يشاهد أخته الكبرى، التي كانت منغمسة جدًا في لعب الأدوار. كانت (يي سيول اه) هي التي تغني، لكن (يي سونغ جين) هو التي شعر بالحرج من أجلها.
لم يفكر (سيول جيهو) لفترة طويلة. سيكون من الرائع إذا نجح ولكن سيكون على ما يرام حتى لو لم ينجح.
لكنها تجاهلت ما قاله…
أومأ برأسه موافقاً.
أخذت (يون يوري) نفسا.
“حسنا، دعينا نفعل ذلك.”
كان بإمكانه سماع غناء مبهج بدا وكأنه طنين قبرة.
“نعم شكرا لك.”
لأنه كان لديهم ساحر.
أجابت (كيم هانا) وهي تعلم أنها الوحيدة المناسبة لهذه الوظيفة. كان لدى فالهالا بالفعل مشكلة صغيرة في التوظيف.
“لا تنس استخدام متجر الاخوة كثيرًا ~!”
“أوه نعم، قائد، ماذا حدث مع ذلك؟”
أصبحت الكاهنة في حيرة بسبب لهجتها الباردة.
“ذلك …..؟”
بدت وكأنها ترديد تعويذة بالطريقة التي كانت تتمتم بها بسرعة، لكن (بارك ووري) لم يتمكن من سماع كلمة واحدة بغض النظر عن مدى صعوبة تركيزه.
“هدفنا النهائي في المنطقة المحايدة. حسنًا، أنا متأكد من أن الآنسة (يون يوري) ستهتم بذلك، لكنني أردت فقط أن أتأكد. المنطقة المحايدة على وشك الانتهاء، بعد كل شيء “.
في الوقت نفسه، توقفت تعويذة (يون يوري). كانت قد أنهت هتافها عالي السرعة. توجهت عيون (يون يوري) المغلقة ببطء إلى السماء. لا بد أنها كانت تركز بشدة بينما كانت قطرات العرق تتدحرج على خديها وتسقط من ذقنها.
“آه.”
قالت (كيم هانا) بحزم قبل أن تتنهد.
لعق (سيول جيهو) شفتيه.
“لا، أعني العقود المشبعة بقسم الآلهة. ليس الأمر كما لو أن العقد يظهر مفعوله بمجرد كتابتنا له. حسنًا، أنا كاهنة، لذلك يمكنني أن أقسم باسم إلهي، ولكن بالنسبة للآخرين -”
‘الآن أن أفكر في ذلك…’
“مرحبًا~ سررت بلقائك~ هذا هو الطابق الثاني في المنطقة المحايدة! أنا نونا سونغجين ~ يي سيول-آه!
لقد حان الوقت للبدء.
“شكرا لك! شكرا لكل شخص! أحبك!”
*** ***********************************
بدأ الأسبوع الثاني عشر والأخير من المنطقة المحايدة.
عند سماع هذا، سأل (سيول جيهو) دون أن يشعر بعدم الارتياح بعض الشيء.
كان فريق من ستة أشخاص، بما في ذلك (يون يوري)، في منتصف مهمة صعبة للغاية. كان ذلك لتأمين رأس جسر يشغله العفاريت. يكمن جوهر هذه المهمة في مدى السرعة التي يمكنهم بها اختراق الهياكل التي تتخلل الجسر مع تقليل الخسارة. وذلك لأن العفاريت كانت قوية في الهجمات بعيدة المدى ولكنها ضعيفة بشكل غير عادي في القتال قريب المدى.
“إذن وقّعيها”.
ومع ذلك، لم يعبر الأشخاص الستة الجسر.
لأنه كان لديهم ساحر.
“أولاً، السيد (بارك ووري) هو شخص أود تجنيده شخصيًا. قدراته ليست مميزة، لكن ذكائه ممتاز. إنه ذكي ولديه حكم جيد علي الموقف. أود أن أحاول تدريبه.”
في الحقيقة، لقد كانوا يقومون بجميع المهام بنفس الطريقة إلى حد كبير. كانوا ينتظرون حتى تكمل (يون يوري) تعويذتها وتهاجم أولاً، ثم يعتني الأعضاء الخمسة الآخرون بالوحوش المتبقية.
“لا تنس استخدام متجر الاخوة كثيرًا ~!”
وهذا يعني أيضًا أن (يون يوري) كانت متفوقًة بكثير على (أوديليت دلفين)، وإن كان هذا يقتصر على المنطقة المحايدة. في الواقع، فإن كثافة ونطاق المانا التي يمكن لـ (يون يوري) التحكم بها حاليًا تجاوزت بكثير ما يمكن أن تفعله (أوديليت دلفين) عندما كانت في المنطقة المحايدة مع (سيول جيهو).
لم تكن هذه هي النهاية. عندما مدت (يون يوري) يدها اليسرى، هبت عاصفة حادة من الرياح، مزقت جثث العفاريت الساقطة.
وقف (بارك ووري) حذراً من الأرواح التي بدأت تصبح صاخبة ونظر إلى (يون يوري)، التي كانت تحرك فمها ويديها في نفس الوقت.
“…عندي سؤال.”
“مرتين… لا، أربع مرات؟”
صرخت العفاريت التي سقطت في البحيرة، فجفلت الكاهن ونظرت خلفها.
إذا كان هذا المشهد من مقطع فيديو، فإن السرعة التي يتحرك بها فم (يون يوري) جعلت الأمر يبدو وكأن شفتيها فقط تتحركان بسرعة متزايدة.
لم تكن هذه هي النهاية. عندما مدت (يون يوري) يدها اليسرى، هبت عاصفة حادة من الرياح، مزقت جثث العفاريت الساقطة.
“——. ———. ——. ————.”
لكنها تجاهلت ما قاله…
بدت وكأنها ترديد تعويذة بالطريقة التي كانت تتمتم بها بسرعة، لكن (بارك ووري) لم يتمكن من سماع كلمة واحدة بغض النظر عن مدى صعوبة تركيزه.
في الواقع، لم يكن الرجلان مميزين فقط على أساس فئتهما. من وجهة نظر المؤسسة، بدلاً من استثمار الوقت في مورد كان وفيرًا لديهم بالفعل، قد يكون من الأفضل تداولهم للطوابع ومبلغ مناسب من المال وانتظار للفرصة التالية.
كان لديه شعور بأن هذا له علاقة بإحدى مهاراتها. بعد كل شيء، تحسنت السرعة التي أكملت بها (يون يوري) التعويذات بشكل كبير في الأسبوع السابع.
“حسنا، دعينا نفعل ذلك.”
@&!&$&.
بالنظر عن كثب، كان لديها زجاجة في كل يد. في كل مرة لوحت بيديها، كان (سيول جيهو) يسمع صوت الماء.
عندما اقتربت (يون يوري) من إكمال تعويذتها، أصبح الطرف الآخر من الجسر أعلى صوتًا. نظرًا لأن العفاريت يمكنها استخدام السحر البسيط، فقد كانت تتفاعل بحساسية مع تدفق المانا الذي يمكن أن تشعر به من الجانب الآخر من الجسر.
“واو، كيف تعرفين هذه الأغنية؟”
يجب أن يكونوا قد حكموا على أنهم لا يستطيعون ترك الأمر لأن أكثر من نصف العفاريت قد هجموا.
“ليس عليك التوقيع عليه إذا كنت لا تريد ذلك.”
“انهم قادمون!”
“هذا ما اعتقدت.”
صرخ (يو يولمو)، الذي كان يقف على رأس المجموعة وهو يحمل درعه الكبير.
“عظيم!”
في الوقت نفسه، توقفت تعويذة (يون يوري). كانت قد أنهت هتافها عالي السرعة. توجهت عيون (يون يوري) المغلقة ببطء إلى السماء. لا بد أنها كانت تركز بشدة بينما كانت قطرات العرق تتدحرج على خديها وتسقط من ذقنها.
“على أي حال، من الجيد رؤية وجهك أخيرًا. إنه لأمر رائع أن تركز على التدريب، ولكن يرجى إظهار وجهك بين الحين والآخر “.
وسرعان ما فتحت يون يوري عينيها وفتحت فمها على نطاق واسع.
“أي نقاط يستخدمها العملاء الذين يأتون إلى هنا بمفردهم تخصني. يحصل المدربون على حصة فقط عندما يشتري العميل الذي يجلبونه شيئًا ما “.
“تـ جـ مـ د و ا -!”
“…لا.”
وونغ !! انفجر صوت مشبع بالمانا. لقد استخدمت إحدى الحركات النهائية المميزة لـ عزف روزيل-والتي عززت قوة تعويذة المستخدم من خلال إضفاء إرادة المستخدم عليه عندما صرخ بكلمة رئيسية.
تحدث (بارك ووري) ببلاغة. لكن…
كلما رددت (يون يوري) هتافها بالتعاويذ، ردد صوتها أيضاً. ارتعدت العفاريت التي كانت تستعد للهجوم من السماء. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. كانت موجة الطاقة الباردة المنتشرة عبر الصوت قد تجاوزتها بالفعل وكانت تدوي على نطاق واسع.
“ثم-”
تم تغطية العفاريت التي ضربتها الموجة بالصقيع الأبيض وبدأت في “التجمد” حرفيًا. هتف الفريق عندما رأوا العفاريت تسقط على الأرض بعد تجميد أجنحتها.
“إن وضع خاتم في إصبع الخاتم الأيسر للفتاة هو عادة معروفة، في كل من الشرق والغرب. سيكون من الصعب العثور على شخص لا يعرف هذا “.
لم تكن هذه هي النهاية. عندما مدت (يون يوري) يدها اليسرى، هبت عاصفة حادة من الرياح، مزقت جثث العفاريت الساقطة.
وقف (بارك ووري) حذراً من الأرواح التي بدأت تصبح صاخبة ونظر إلى (يون يوري)، التي كانت تحرك فمها ويديها في نفس الوقت.
“عظيم!”
بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت (كيم هانا) مسؤولة عن متجر الأسلحة بجوار المتجر العادي مباشرة. كانت تجلس مع ساقيها متقاطعتين عندما رأت (سيول جيهو) قادم ونهضت.
صرخت الكاهنة التي تولت دور القائد.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متعهدا بعدم السماح لها بالدخول إلى المأدبة. كان لديه شعور بأنها ستستوعب أكثر من اللازم في المرحلة الأولى.
“دعنا نذهب! لا يمكننا تفويت هذه الفرصة-”
أصبحت شفاه (يون يوري) الجميلة ملتوية.
في اللحظة التي أعطت فيها أمرًا بالهجوم إلى الأمام – بززززززت! بزززت! انطلق فجأة تفريغ كهربائي مرعب من البحيرة أسفل الجسر.
أدارت الكاهنة عينيها.
صرخت العفاريت التي سقطت في البحيرة، فجفلت الكاهن ونظرت خلفها.
لا بد أن (كيم هانا) تكن له احترامًا كبيرًا لملاحظته ظروف هجوم القزم المتوحش وتسليم الحقيبة إلى (سيول جيهو) في نهاية المرحلة الثانية من البرنامج التعليمي.
“ها… ها….”
صرخت الكاهنة مرة أخرى، وذهب (بارك ووري) ، “آه”.
رفعت (يون يوري) يدها اليمنى للأمام. كانت تحدق في البحيرة، وتبدو غاضبة للغاية لسبب ما.
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.
“…ل-دعونا ننتظر قليلاً قبل الذهاب. ربما يكون الأمر خطيراً…”
صرخ (يو يولمو)، الذي كان يقف على رأس المجموعة وهو يحمل درعه الكبير.
بعد ذلك بوقت قصير، بدأت مجموعة الخمسة باستثناء (يون يوري) في عبور الجسر. نظرًا لأن معظم العفاريت التي ضربتها الموجة تجمدت وسقطت في حالة لا حول لها ولا قوة، لم تنزعج المجموعة من أي هجمات قادمة في طريقها.
“لأكون صريحة معك، أتطلع إلى تجنيد السيد (بارك ووري) والسيد (يو يولمو).”
أولئك الذين سقطوا في البحيرة قد ماتوا بالفعل. كان على الأشخاص الخمسة فقط الاعتناء بالأهداف الأخرى التي لا تتحرك.
“ولكن، هناك شيء نحتاج إلى القيام به قبل ذلك.”
بينما كان ينهي العفاريت واحدًا تلو الآخر، أمال (بارك ووري) رأسه.
تشبثت الكاهنة عن قبضتها بعد تأكيد أن الورقة المعلقة على الصف الثاني من لوحة المهمات قد اختفت. مع هذا، أكملوا جميع المهام التي يمكنهم القيام بها.
‘غريب.’
وقف (بارك ووري) حذراً من الأرواح التي بدأت تصبح صاخبة ونظر إلى (يون يوري)، التي كانت تحرك فمها ويديها في نفس الوقت.
كان تصرف (يون يوري) المعتاد هو توفير تعويذة لحالة طارئة. ولكن لسبب ما، خرجت كل شيء اليوم دون أن تتراجع. كان الأمر كما لو أنها كانت تنفّس عن إحباطها تجاه العفاريت.
رفعت (يون يوري) يدها اليمنى للأمام. كانت تحدق في البحيرة، وتبدو غاضبة للغاية لسبب ما.
استدار (بارك ووري) للوراء بفضول، ثم ظهر بوجه متفاجئ. عثرت (يون يوري) التي كانت تسير ببطء فوق الجسر، على شبح وركضت إليه. على الرغم من أن العفريت كان ميتًا بالفعل، إلا أنها دفعته عدة مرات قبل أن تركله مثل كرة القدم بوجه محبط.
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
عندما رأى (بارك ووري) رأس العفريت يطير بعيدًا، شعر فجأة بالشفقة على المخلوق المسكين. ____
كان محتوى العقد بسيطًا.
سرعان ما تغير المشهد. لقد عادوا إلى المنطقة المحايدة بعد الانتهاء من المهمة.
“أنا عذراء غير متزوجة. لا أفهم لماذا تستمر في مناداتي بسيدتي “.
“رائع! لقد انتهينا أخيرًا! ”
اتسعت عينا (سيول جيهو) من المفاجأة.
تشبثت الكاهنة عن قبضتها بعد تأكيد أن الورقة المعلقة على الصف الثاني من لوحة المهمات قد اختفت. مع هذا، أكملوا جميع المهام التي يمكنهم القيام بها.
“لا، ليس الأمر أنني لا أريد ذلك.”
كانت المهمة الوحيدة المتبقية هي مهمة الصعوبة المستحيلة. على الرغم من أنهم عادة لا يحلمون حتى بإكمالها، إلا أن الكاهنة حدقت في (يون يوري) بنظرة متفائلة. لم تكن هي فقط. كان لدى الأعضاء الأربعة الآخرين أيضًا توقعات.
“لا، ليس الأمر أنني لا أريد ذلك.”
“يوري أوني؟”
“إنه فقط كذلك…”
عندما بدأت الكاهنة محادثة ودية، نظرت (يون يوري)، التي كانت تحدق بذهول في الهواء الفارغ، إلى الوراء.
“أعتذر، لكن ليس من الشائع أن يظهر الأشخاص الموهوبين. الناجون مثل القائد والآنسة (يون يوري) قد لا يظهرون حتى في مائة مرة للمنطقة المحايدة. ”
“متى تخططين للقيام بمهمة الصعوبة المستحيلة…؟”
“يمكنني فقط صنع واحدة.”
“… إذا أردت، يمكننا أن نفعل ذلك اليوم. الآن، في الواقع. ”
‘الآن أن أفكر في ذلك…’
تحدثت (يون يوري) بصوت هادئ.
“أوه، لقد فعلوا؟”
“ولكن، هناك شيء نحتاج إلى القيام به قبل ذلك.”
كان لديه شعور بأن هذا له علاقة بإحدى مهاراتها. بعد كل شيء، تحسنت السرعة التي أكملت بها (يون يوري) التعويذات بشكل كبير في الأسبوع السابع.
“آه، الظروف، أليس كذلك؟ أتذكرهم، لا تقلقي “.
“لا، انتظري، متى قلت إنني لا أريد التوقيع عليه؟”
“أنا آسفة، ولكنني لا أثق في الوعود الشفهية.”
أدارت الكاهنة عينيها.
الكاهنة، التي أجابت بابتسامة، رمشت بسرعة. هل كانت مخطئة في الاعتقاد بأن (يون يوري) كان لهجتها حادة بشكل غير عادي اليوم؟
“إنه يمزح.”
تابعت (يون يوري): “لذلك أود منك توقيع عقد”.
“يمكنني فقط صنع واحدة.”
“عقد؟”
“…ل-دعونا ننتظر قليلاً قبل الذهاب. ربما يكون الأمر خطيراً…”
أدارت الكاهنة عينيها.
“عقد؟”
“أم… أوني، اعتقدت أن العقود غير موجودة في المنطقة المحايدة “.
“أي نقاط يستخدمها العملاء الذين يأتون إلى هنا بمفردهم تخصني. يحصل المدربون على حصة فقط عندما يشتري العميل الذي يجلبونه شيئًا ما “.
“يمكنني فقط صنع واحدة.”
“إنه فقط كذلك…”
“لا، أعني العقود المشبعة بقسم الآلهة. ليس الأمر كما لو أن العقد يظهر مفعوله بمجرد كتابتنا له. حسنًا، أنا كاهنة، لذلك يمكنني أن أقسم باسم إلهي، ولكن بالنسبة للآخرين -”
ابتسمت (كيم هانا) بمرارة.
“الآنسة الكاهنة”.
أولئك الذين سقطوا في البحيرة قد ماتوا بالفعل. كان على الأشخاص الخمسة فقط الاعتناء بالأهداف الأخرى التي لا تتحرك.
قاطعتها (يون يوري).
“رائع! لقد انتهينا أخيرًا! ”
“أخبرتك أنه يمكنني صنع واحد فقط.”
تابعت (يون يوري): “لذلك أود منك توقيع عقد”.
أصبحت الكاهنة في حيرة بسبب لهجتها الباردة.
صرخ (يو يولمو)، الذي كان يقف على رأس المجموعة وهو يحمل درعه الكبير.
“اسمي ليس الكاهنة…”
تم توقيع اسم “الآنسة فوكسي” في أسفل الملاحظة بخط يد أنيق.
عبست وهي تتمتم بصوت خافت. لكن (يون يوري) لم تندهش على الإطلاق، وأخرجت تعويذة ورقية من جيبها.
“إنه فقط كذلك…”
مزقت التعويذة إلى نصفين دون ذرة من التردد، وانفجر ضوء ساطع وشكل ورقة جديدة. بعد قراءة محتوى الورقة بعيون غير مبالية، سلمتها (يون يوري) إلى الكاهنة.
أغلقت (يي سيول اه) عينيها وغنت ويداها فوق قلبها.
“عقد الأداء الإلزامي…؟”
صرخ (يو يولمو)، الذي كان يقف على رأس المجموعة وهو يحمل درعه الكبير.
كان محتوى العقد بسيطًا.
ارتفع صوت الكاهنة قليلاً. كانوا رفاقًا مروا بمهام الحياة أو الموت معًا. على الرغم من أنها فهمت أن العقد كان مهمًا، إلا أنها شعرت بخيبة أمل مبررة من ضغط (يون يوري) عليها كثيرًا.
– يجب على (يون يوري) (المشار إليها فيما يلي باسم “أ”) والأعضاء الخمسة الذين سينفذون مهمة الصعوبة المستحيلة في المنطقة المحايدة (المشار إليها فيما يلي باسم “ب”) أن يشكلوا هذا العقد ليتم تنفيذه فورًا بعد الانتهاء من المهمة. يوقع “أ” و “ب” على هذا العقد كدليل على اتفاقهما.
“…عندي سؤال.”
– يجب استخدام تعويذة ورقية لتنفيذ مهمة الصعوبة المستحيلة في المنطقة المحايدة.
“لا توجد وسيلة للتأكد، ولكن أعتقد أن هناك فرصة جيدة. ترى، القوى التي تستطيع شراء الطوابع لا تتعطل على الرماة والمحاربين “.
– يجب على A استخدام التعويذة الورقية في غضون ست ثوانٍ من بدء مهمة الصعوبة المستحيلة للمنطقة المحايدة.
تم تغطية العفاريت التي ضربتها الموجة بالصقيع الأبيض وبدأت في “التجمد” حرفيًا. هتف الفريق عندما رأوا العفاريت تسقط على الأرض بعد تجميد أجنحتها.
ومع ذلك، إذا حال حدث غير متوقع دون استخدام التعويذة الورقية، فلن يتم احتساب الوقت المستغرق لحل هذه المشكلة في الثواني الست، ويجب تمديد الإطار الزمني تلقائيًا.
بدأت بشرة الكاهنة في الشحوب.
– عندما يكمل “أ” و “ب” مهمة الصعوبة المستحيلة، يمكن لـ “ب” الحصول على “172,800 نقطة نجاة”، موزعة وفقًا لقواعد المنطقة المحايدة.
يجب أن يكونوا قد حكموا على أنهم لا يستطيعون ترك الأمر لأن أكثر من نصف العفاريت قد هجموا.
ومع ذلك، يجب تسليم “قسيمة متجر VIP للاستخدام لمرة واحدة” الممنوحة لـ B إلى A، ويجب أن يتم ذلك بمجرد اكتمال المهمة.
“متى تخططين للقيام بمهمة الصعوبة المستحيلة…؟”
ارتفعت حواجب الكاهنة بعد التحقق من محتوى العقد. ما كتب عليه كان نفس ما تحدثوا عنه من قبل. لكن ما فاجأها هو أن العقد السحري ظهر فجأة من العدم بمجرد تمزيق قطعة من الورق.
“تـ جـ مـ د و ا -!”
“عندي سؤال.”
“لا، أعني العقود المشبعة بقسم الآلهة. ليس الأمر كما لو أن العقد يظهر مفعوله بمجرد كتابتنا له. حسنًا، أنا كاهنة، لذلك يمكنني أن أقسم باسم إلهي، ولكن بالنسبة للآخرين -”
تماما كما كانت على وشك أن تسأل كيف فعلتها (يون يوري) …
“اعتقدت أن أيا من المتعاقدين أو المدعوين ليسوا منا إلى جانب الآنسة (يون يوري)”.
“ليس عليك التوقيع عليه إذا كنت لا تريد ذلك.”
كانت المنطقة المحايدة تعج بالصخب كالمعتاد. نظرًا للعدد الكبير من المشاركين، كانت معظم المتاجر مزدهرة. من بينها، كان المتجر العادي هو الأكثر لفتًا للنظر حيث تجمع العديد من الناس هناك على وجه الخصوص.
أجابت (يون يوري) بحدة. تراجعت الكاهنة بسرعة.
“كما ترى، أردت أن أسأل ما إذا كان لديك أي أفكار لتوظيف أعضاء إضافيين. بالطبع، بين المبتدئين في المنطقة المحايدة.”
“لا، ليس الأمر أنني لا أريد ذلك.”
سرعان ما تغير المشهد. لقد عادوا إلى المنطقة المحايدة بعد الانتهاء من المهمة.
كيف لا تريد شيئًا مجانيًا بشكل أساسي 28000 نقطة نجاة؟
بدأت بشرة الكاهنة في الشحوب.
“إنه فقط كذلك…”
@&!&$&.
“ليس لدي أي نية لتغيير شروط هذا العقد. هناك أشخاص آخرون قد يكونون مهتمين، لذلك ليس عليك محاولة إقناعي. ”
“اسف جدا…”
بدأت بشرة الكاهنة في الشحوب.
بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت (كيم هانا) مسؤولة عن متجر الأسلحة بجوار المتجر العادي مباشرة. كانت تجلس مع ساقيها متقاطعتين عندما رأت (سيول جيهو) قادم ونهضت.
“لا، انتظري، متى قلت إنني لا أريد التوقيع عليه؟”
“انهم قادمون!”
“إذن وقّعيها”.
“إذن وقّعيها”.
“عفواً، أوني، هل فعلت شيئًا خاطئًا؟”
“كان جريئًا للغاية على عكس ما بدا عليه”.
ارتفع صوت الكاهنة قليلاً. كانوا رفاقًا مروا بمهام الحياة أو الموت معًا. على الرغم من أنها فهمت أن العقد كان مهمًا، إلا أنها شعرت بخيبة أمل مبررة من ضغط (يون يوري) عليها كثيرًا.
بينما كان ينهي العفاريت واحدًا تلو الآخر، أمال (بارك ووري) رأسه.
“إيهاي، دعينا لا نغضب كثيراً”.
كلما رددت (يون يوري) هتافها بالتعاويذ، ردد صوتها أيضاً. ارتعدت العفاريت التي كانت تستعد للهجوم من السماء. ومع ذلك، كان الأوان قد فات. كانت موجة الطاقة الباردة المنتشرة عبر الصوت قد تجاوزتها بالفعل وكانت تدوي على نطاق واسع.
عندما بدأ الفريق الجيد تمامًا في إظهار علامات الصراع الداخلي، تدخل (بارك ووري)، الذي كان يقرأ بالفعل مزاج (يون يوري).
سرعان ما تغير المشهد. لقد عادوا إلى المنطقة المحايدة بعد الانتهاء من المهمة.
“لماذا أصبحت هكذا فجأة؟ هل تكرهني يا أونني؟ ”
كان تصرف (يون يوري) المعتاد هو توفير تعويذة لحالة طارئة. ولكن لسبب ما، خرجت كل شيء اليوم دون أن تتراجع. كان الأمر كما لو أنها كانت تنفّس عن إحباطها تجاه العفاريت.
“إيي! إنها تريد فقط أن تكون متأكدة. أليس هذا صحيحاً يا سيدتي؟”
“لأكون صريحة معك، أتطلع إلى تجنيد السيد (بارك ووري) والسيد (يو يولمو).”
تحدث (بارك ووري) ببلاغة. لكن…
“دعنا نذهب! لا يمكننا تفويت هذه الفرصة-”
“قلت لك لا تدعوني بذلك الاسم”.
“مرحبا ~ مرحبا ~”
أصبح تعبير (يون يوري) أكثر برودة.
لعق (سيول جيهو) شفتيه.
“أنا عذراء غير متزوجة. لا أفهم لماذا تستمر في مناداتي بسيدتي “.
“إذا كانت تقول هذا على الرغم من ذلك…”
تراجع (بارك ووري) عند سماع صوتها الفاتر.
كانت تقول إنها تريد تعزيز فريق الاستخبارات.
“اسف جدا…”
سرعان ما تغير المشهد. لقد عادوا إلى المنطقة المحايدة بعد الانتهاء من المهمة.
“انظر، انظر! إنها فجأةً هكذا!”
– عندما يكمل “أ” و “ب” مهمة الصعوبة المستحيلة، يمكن لـ “ب” الحصول على “172,800 نقطة نجاة”، موزعة وفقًا لقواعد المنطقة المحايدة.
صرخت الكاهنة مرة أخرى، وذهب (بارك ووري) ، “آه”.
تم توقيع اسم “الآنسة فوكسي” في أسفل الملاحظة بخط يد أنيق.
“الآن، الآن، أيها الكاهنة نيم، اهدأي قليلاً.”
‘الآن أن أفكر في ذلك…’
“عفواً، لماذا تدعوني أيضاً بالكاهنة؟ لدي اسم، كما تعلمون؟”
وضعت (كيم هانا) يدها على خصرها وابتسمت.
“أفهم، أنا أفهم. أيها القائدة، أنت متوترة للغاية الآن.”
بالعودة إلى الموضوع الرئيسي، كانت (كيم هانا) مسؤولة عن متجر الأسلحة بجوار المتجر العادي مباشرة. كانت تجلس مع ساقيها متقاطعتين عندما رأت (سيول جيهو) قادم ونهضت.
“لكن تعال أوون! إنها ليست هكذا عادة! أيضا، اسمي …! ”
وهذا يعني أيضًا أن (يون يوري) كانت متفوقًة بكثير على (أوديليت دلفين)، وإن كان هذا يقتصر على المنطقة المحايدة. في الواقع، فإن كثافة ونطاق المانا التي يمكن لـ (يون يوري) التحكم بها حاليًا تجاوزت بكثير ما يمكن أن تفعله (أوديليت دلفين) عندما كانت في المنطقة المحايدة مع (سيول جيهو).
بينما كان الكاهنة تثرثر ويعمل (بارك ووري) بجد لتسوية الوضع، كان (يو يولمو) يحدق في (يون يوري)، التي كانت واقفة وذراعيها متقاطعتان.
“اسمي ليس الكاهنة…”
حتى أنه اعتقد أنها أصبحت غريبة الأطوار قليلاً.
تابعت (يون يوري): “لذلك أود منك توقيع عقد”.
لم يكن هناك أي عوامل. أصبحت (يون يوري) حساسة للغاية منذ أسبوع أو أسبوعين، ومنذ ذلك الحين، كانت في حالة من الإحباط.
“رائع! لقد انتهينا أخيرًا! ”
“هل حدث شيء ما مؤخرًا؟”
أجابت (يون يوري) بحدة. تراجعت الكاهنة بسرعة.
بمجرد أن بدأ (يو يولمو) محادثة خلسة، نظرت إليه (يون يوري) التي كانت واقفة بهدوء. ثم، بعد لحظة من التردد، عضت على شفتها السفلية.
حدق (سيول جيهو) في (كيم هانا) لفترة من الوقت وهو يفكر في تجربة سابقة.
“…عندي سؤال.”
“واو، كيف تعرفين هذه الأغنية؟”
“نعم، تفضل.”
التقت عيناه بعيني (يي سيول اه) بينما كانت تمسح العرق على جبينها. ابتسمت من أذن إلى أذن ولوّحت بيدها.
“ماذا يعني أن يعطي الرجل خاتمًا لفتاة؟”
عندما بدأت الكاهنة محادثة ودية، نظرت (يون يوري)، التي كانت تحدق بذهول في الهواء الفارغ، إلى الوراء.
“ممم… هذا يعتمد. يمكن أن تكون هدية طبيعية، ولكن على الأقل، أود أن أقول إنه يراها بطريقة جيدة “.
ومع ذلك، إذا حال حدث غير متوقع دون استخدام التعويذة الورقية، فلن يتم احتساب الوقت المستغرق لحل هذه المشكلة في الثواني الست، ويجب تمديد الإطار الزمني تلقائيًا.
“ثم-”
يجب أن يكونوا قد حكموا على أنهم لا يستطيعون ترك الأمر لأن أكثر من نصف العفاريت قد هجموا.
أخذت (يون يوري) نفسا.
في اللحظة التي أعطت فيها أمرًا بالهجوم إلى الأمام – بززززززت! بزززت! انطلق فجأة تفريغ كهربائي مرعب من البحيرة أسفل الجسر.
“ماذا يعني عندما يعطي الرجل الذي لديه صديقة خاتمًا لفتاة أخرى؟”
رفعت (يون يوري) يدها اليمنى للأمام. كانت تحدق في البحيرة، وتبدو غاضبة للغاية لسبب ما.
“عفواً؟”
“ثم؟”
“آه، فقط للعلم، هذا ليس عني. أنا أسأل من أجل صديقة “.
“اسمي ليس الكاهنة…”
عقد (يو يولمو) حواجبه. ألقى نظرة خاطفة على يد (يون يوري) اليسرى، لكنه لم يستطع رؤيتها لأنها شبكت ذراعيها.
لم يفكر (سيول جيهو) لفترة طويلة. سيكون من الرائع إذا نجح ولكن سيكون على ما يرام حتى لو لم ينجح.
سألت (يون يوري) مرة أخرى، “وماذا يعني ذلك عندما يضع الرجل الذي لديه صديقة خاتمًا على إصبع الفتاة اليسرى بينما يطلق عليه هدية لها فقط؟”
“إذا كانت تقول هذا على الرغم من ذلك…”
“إنه يمزح.”
>>>>>>>>> كنس كل شيء وتنظيفه (1) <<<<<<<< تدرب (سيول جيهو) حتى وقت متأخر من الليل كالمعتاد لكنه تراجع عندما وصل إلى غرفة المدير الرئيسي. كانت هناك ملاحظة مطوية بدقة عالقة في الباب.
تكلم (يو يولمو) بحزم.
“الآنسة الكاهنة”.
“إن وضع خاتم في إصبع الخاتم الأيسر للفتاة هو عادة معروفة، في كل من الشرق والغرب. سيكون من الصعب العثور على شخص لا يعرف هذا “.
“إنه يمزح.”
“هذا ما اعتقدت.”
صرخت الكاهنة مرة أخرى، وذهب (بارك ووري) ، “آه”.
وافقت (يون يوري) بوجه معقد. أصبح (يو يولمو) فضوليًا وسأل.
الآن بعد أن ذكرت ذلك، كان مخزن الأسلحة يضم عددًا لا بأس به من المدربين.
“إذن، حول من هذا؟”
تم توقيع اسم “الآنسة فوكسي” في أسفل الملاحظة بخط يد أنيق.
“….”
“ذلك …..؟”
أصبحت شفاه (يون يوري) الجميلة ملتوية.
ابتسم (سيول جيهو) بمرارة، متعهدا بعدم السماح لها بالدخول إلى المأدبة. كان لديه شعور بأنها ستستوعب أكثر من اللازم في المرحلة الأولى.
“لا أعرف”
“هل هذا غير واضح؟ بينما كان القائد يركز على الآنسة (يون يوري)، كنت أركز على مراقبة هاذين الاثنين.”
صرخت (يون يوري) واستدارت.
“عش ~ عش! آه، عش، عش، عش!
تكلم (يو يولمو) بحزم.
“لا تنس استخدام متجر الاخوة كثيرًا ~!”
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
الفصل القادم : كنس كل شيء وتنظيفه (2)
شكر لمتابعنا : Abdelali Zineddine
“لماذا تسألين؟ هل وجدت شخص مثل (يون يوري)؟”
