لعبة السهام
الفصل 333 – لعبة السهام
+100
( منظور ليو )
45…44…43….
اللعبة الثانية التي اختار ليو أن يلعبها هي لعبة “السهام”.
“يا للهول ، هذه اللعبة مستحيلة كما كنت أعتقد ، السهم ينحرف كثيرًا بسبب التيارات الهوائية… من المستحيل أن تأخذ هدفًا صحيحًا في ظل هذه الظروف” تذمر ليو لنفسه ، بينما استمرت الساعة في العد التنازلي.
كانت النقطة الحمراء في المركز تستحق +100 نقطة ، ولكن الدائرة السوداء الداكنة خارج النقطة الحمراء كانت تستحق -200 نقطة. كان هذا النمط يسري عبر اللوحة بأكملها مع كون البقع السوداء لتكون سلبية والبقع البيضاء لتكون إيجابية.
[إشعار النظام : انتهت لعبة السهام…. النتيجة النهائية هي “212”.
المسافة بين المتسابق ولوحة السهام كانت ضخمة تصل إلى 25 متر وكان هناك تيارات هوائية قوية تهب بين اللاعب واللوحة ، وتتغير سرعتها وكثافتها كل 5 ثوانٍ ، مما يجعل من المستحيل على اللاعب دراسة نمطها لفترة طويلة.
27…26…25!
[لعبة السهام ، القواعد وشروط الفوز :
→ سيحصل اللاعب على 3 سهام ذات تصميم مثالي لرميها نحو اللوحة.
“يا للهول ، هذه اللعبة مستحيلة… مع هذه التيارات القوية من المستحيل أن أصوب الهدف بشكل صحيح. هذه ليست تيارات هوائية لطيفة ، بل إعصار حقيقي… من يلعب لعبة السهام في خضم إعصار؟ اللعبة السابقة كانت أسهل بكثير مقارنة بهذه. هذه اللعبة بمثابة احتيال!” شتم ليو ، حيث شعر بأنه قد خُدع من النظام.
→ يجب على اللاعب أن يسجل ما لا يقل عن 100 نقطة ، ليكون مؤهلاً للحصول على المكافآت.
→ يجب على اللاعب أن يرمي السهام الثلاثة في غضون 60 ثانية.
بعد عودته إلى الساحة ، لم يستطع السيطرة على سعادته وضحك كفتاة صغيرة أمام النادلة التي سألته إذا كان يريد مشروبًا للمرة الثالثة ، لكنه رفض بوحشية للمرة الثالثة.
المكافآت :
]
النتيجة : 100 – 125 (1x)
*بام!*
النتيجة : 125 – 200 (2x)
النتيجة : 200 – 225 (4x)
[إشعار النظام : انتهت لعبة السهام…. النتيجة النهائية هي “212”.
النتيجة : 300 (10x)
رأى العد التنازلي وضبط مؤقتًا في عقله لمزامنة رميته التالية مع تغيير التيارات الهوائية ، منتظرًا بصبر وهو يحرك ذراعيه بضع مرات محاكيًا حركة رمي السهام.
]
59…58…57….
لكي تكون مؤهلاً للحصول على أي مكافآت ، يجب أن تحقق ما لا يقل عن 100 نقطة ، ومع ذلك ، مع قيمة البقعة البيضاء التي تبلغ 25 نقطة فقط ، فإن الطريقة الوحيدة للفوز في اللعبة ستكون بضرب الدائرة الحمراء المركزية مرة واحدة على الأقل.
59…58…57….
بعد قراءة القواعد بدقة ، دخل ليو إلى منطقة الرمي وتسبب وجوده في تنشيط التيارات الهوائية.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم استعد لرميته الأولى ، مستخدمًا كل مهاراته في رمي الخناجر ، حيث رمى السهم نحو مركز اللوحة بأكبر قوة ممكنة.
*ويرررررر*
[إشعار النظام : انتهت لعبة السهام…. النتيجة النهائية هي “212”.
بمجرد أن بدأت التيارات الهوائية القوية تهب عليه من جميع الجهات ، أدرك ليو أن التيارات لم تكن ضعيفة من حيث الشدة على الإطلاق مع تغير اتجاهها كل 5 ثوانٍ بشكل دقيق.
بعد عودته إلى الساحة ، لم يستطع السيطرة على سعادته وضحك كفتاة صغيرة أمام النادلة التي سألته إذا كان يريد مشروبًا للمرة الثالثة ، لكنه رفض بوحشية للمرة الثالثة.
“يا للهول ، هذه اللعبة مستحيلة… مع هذه التيارات القوية من المستحيل أن أصوب الهدف بشكل صحيح. هذه ليست تيارات هوائية لطيفة ، بل إعصار حقيقي… من يلعب لعبة السهام في خضم إعصار؟ اللعبة السابقة كانت أسهل بكثير مقارنة بهذه. هذه اللعبة بمثابة احتيال!” شتم ليو ، حيث شعر بأنه قد خُدع من النظام.
لو كان يعرف أن لعبة السهام ستكون بهذه الصعوبة ، لما اختار لعبها. ولكن ، مع وضع رهانه بالفعل ، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار.
27…26…25!
“حسنًا ، أنا مستعد ، ابدأ العد التنازلي–” قال ليو وهو يضغط على الزر الأحمر بجانبه ، حيث بدأت الساعة الضخمة المعلقة فوق لوحة السهام في العد التنازلي من 60 إلى 0.
“سأذهب بسرعة وألعب اللعبة الثالثة ، وبمجرد أن أعرف أي لعبة هي الأفضل بالنسبة لي ، سأقضي بقية وقتي في لعب نفس اللعبة مرارًا وتكرارًا” تمتم ليو لنفسه ، حيث قرر اللعبة الأخيرة التي اختارها لنفسه ، “معركة الوحوش”.
59…58…57….
المسافة بين المتسابق ولوحة السهام كانت ضخمة تصل إلى 25 متر وكان هناك تيارات هوائية قوية تهب بين اللاعب واللوحة ، وتتغير سرعتها وكثافتها كل 5 ثوانٍ ، مما يجعل من المستحيل على اللاعب دراسة نمطها لفترة طويلة.
أخذ ليو نفسًا عميقًا ، ثم استعد لرميته الأولى ، مستخدمًا كل مهاراته في رمي الخناجر ، حيث رمى السهم نحو مركز اللوحة بأكبر قوة ممكنة.
اللعبة الثانية التي اختار ليو أن يلعبها هي لعبة “السهام”.
“هيا–” قال ليو وهو يطلق السهم من يده الذي قطع مسافة 5 أمتار دون أن يتأثر بالتيار الهوائي ، قبل أن يبدأ في الانحراف عن مساره.
رهان البداية هو 5 مستويات.
بعد بعض الوقت ، انحرف قليلاً إلى اليمين ، ثم فقد قليلاً من الارتفاع ، قبل أن ينحرف قليلاً إلى اليسار ويكسب ارتفاعًا طفيفًا بسبب التيارات الهوائية الصاعدة.
بشكل مدهش ، لم ينحرف السهم في أي اتجاه وطار بشكل مستقيم تمامًا عندما زامن ليو رميته مع تغيير نمط الرياح ، رغم أن ليو نفسه لم يتمكن من ملاحظة ذلك ، إلا أن تغيير نمط الرياح يحدث دائمًا بطريقة تترك المسار المستقيم نحو الهدف المركزي غير متأثر لفترة وجيزة أثناء التغيير.
*بام*
“ماذا لو… أطلقت سهمي في اللحظة التي تتغير فيها التيارات الهوائية؟ إذا أطلقته بدقة ، هل سيطير بشكل مستقيم؟” تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن لديه أي علم فعلي لدعم هذا المنطق ، الا انه قرر أن يجرب ذلك ، حيث بدا أنه الخيار الوحيد المتاح له.
+12
→ يجب على اللاعب أن يسجل ما لا يقل عن 100 نقطة ، ليكون مؤهلاً للحصول على المكافآت.
أخيرًا اصطدم السهم بلوحة السهام بالقرب من الحافة ، ووقعت لحسن الحظ في البقعة البيضاء ، مما منح ليو +12 نقطة.
“ماذا لو… أطلقت سهمي في اللحظة التي تتغير فيها التيارات الهوائية؟ إذا أطلقته بدقة ، هل سيطير بشكل مستقيم؟” تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن لديه أي علم فعلي لدعم هذا المنطق ، الا انه قرر أن يجرب ذلك ، حيث بدا أنه الخيار الوحيد المتاح له.
“يا للهول ، هذه اللعبة مستحيلة كما كنت أعتقد ، السهم ينحرف كثيرًا بسبب التيارات الهوائية… من المستحيل أن تأخذ هدفًا صحيحًا في ظل هذه الظروف” تذمر ليو لنفسه ، بينما استمرت الساعة في العد التنازلي.
45…44…43….
50…49…48…..
+12
“هممم…. هذا هراء… لن يضعوا لعبة مستحيلة لذلك يجب أن يكون هناك شيء أفتقده. يجب أن تكون هناك حيلة واضحة تجعل هذه اللعبة قابلة للتجاوز” تذمر ليو ، مستخدمًا المنطق أن مطوري اللعبة لا يجب أن يصنعوا لعبة تمتلك شروط فوز صارمة إذا لم تكن بنفس السهولة لتحقيقها.
النتيجة : 200 – 225 (4x)
“ماذا لو… أطلقت سهمي في اللحظة التي تتغير فيها التيارات الهوائية؟ إذا أطلقته بدقة ، هل سيطير بشكل مستقيم؟” تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن لديه أي علم فعلي لدعم هذا المنطق ، الا انه قرر أن يجرب ذلك ، حيث بدا أنه الخيار الوحيد المتاح له.
45…44…43….
45…44…43….
النتيجة : 100 – 125 (1x)
رأى العد التنازلي وضبط مؤقتًا في عقله لمزامنة رميته التالية مع تغيير التيارات الهوائية ، منتظرًا بصبر وهو يحرك ذراعيه بضع مرات محاكيًا حركة رمي السهام.
النتيجة : 200 – 225 (4x)
37…36… 35!
“هيا–” قال ليو وهو يطلق السهم من يده الذي قطع مسافة 5 أمتار دون أن يتأثر بالتيار الهوائي ، قبل أن يبدأ في الانحراف عن مساره.
‘الآن!’، فكر ، حيث أطلق السهم بدقة في الثانية الخامسة ، بينما يراقب مساره بنفس متسارع.
بشكل مدهش ، لم ينحرف السهم في أي اتجاه وطار بشكل مستقيم تمامًا عندما زامن ليو رميته مع تغيير نمط الرياح ، رغم أن ليو نفسه لم يتمكن من ملاحظة ذلك ، إلا أن تغيير نمط الرياح يحدث دائمًا بطريقة تترك المسار المستقيم نحو الهدف المركزي غير متأثر لفترة وجيزة أثناء التغيير.
*بام*
المسافة بين المتسابق ولوحة السهام كانت ضخمة تصل إلى 25 متر وكان هناك تيارات هوائية قوية تهب بين اللاعب واللوحة ، وتتغير سرعتها وكثافتها كل 5 ثوانٍ ، مما يجعل من المستحيل على اللاعب دراسة نمطها لفترة طويلة.
+100
بشكل مدهش ، لم ينحرف السهم في أي اتجاه وطار بشكل مستقيم تمامًا عندما زامن ليو رميته مع تغيير نمط الرياح ، رغم أن ليو نفسه لم يتمكن من ملاحظة ذلك ، إلا أن تغيير نمط الرياح يحدث دائمًا بطريقة تترك المسار المستقيم نحو الهدف المركزي غير متأثر لفترة وجيزة أثناء التغيير.
37…36… 35!
“هاهاها! يا لي من عبقري ، لقد تمكنت من فك الشفرة مرة أخرى” تمتم ليو بسعادة ، ومع مهاراته الدقيقة في رمي الخناجر ، أصبحت لعبة السهام سهلة بالنسبة له بمجرد أن اكتشف سرها.
27…26…25!
*بام!*
النتيجة : 200 – 225 (4x)
+100
→ سيحصل اللاعب على 3 سهام ذات تصميم مثالي لرميها نحو اللوحة.
ضرب الهدف المركزي مرتين على التوالي! حقق ليو 212 نقطة في الإجمال ، مما جعله مؤهلًا للحصول على مكافأة تبلغ 4x!
النتيجة : 200 – 225 (4x)
[إشعار النظام : انتهت لعبة السهام…. النتيجة النهائية هي “212”.
ضرب الهدف المركزي مرتين على التوالي! حقق ليو 212 نقطة في الإجمال ، مما جعله مؤهلًا للحصول على مكافأة تبلغ 4x!
رهان البداية هو 5 مستويات.
النتيجة : 125 – 200 (2x)
يتم حساب المكافآت النهائية ….. ]
لو كان يعرف أن لعبة السهام ستكون بهذه الصعوبة ، لما اختار لعبها. ولكن ، مع وضع رهانه بالفعل ، لم يكن لديه خيار سوى الاستمرار.
[إشعار النظام : تهانينا للاعب “ليو سكايشارد ” لحصوله على +20 مستوى. ]
المسافة بين المتسابق ولوحة السهام كانت ضخمة تصل إلى 25 متر وكان هناك تيارات هوائية قوية تهب بين اللاعب واللوحة ، وتتغير سرعتها وكثافتها كل 5 ثوانٍ ، مما يجعل من المستحيل على اللاعب دراسة نمطها لفترة طويلة.
وبهذه الطريقة ، فاز ليو بـ 20 مستوى إضافي ليصل إجمالي مستوياته إلى 42 مستوى.
رأى العد التنازلي وضبط مؤقتًا في عقله لمزامنة رميته التالية مع تغيير التيارات الهوائية ، منتظرًا بصبر وهو يحرك ذراعيه بضع مرات محاكيًا حركة رمي السهام.
” موهاهاها … لقد اكتسبت ما يعادل 6 أشهر من المستويات في أقل من 60 دقيقة. هذا الحدث رائع!” قال ليو بصوت عالٍ ، حيث في هذه اللحظة شعر بارتفاع كبير في إنجازاته.
الفصل 333 – لعبة السهام
بعد عودته إلى الساحة ، لم يستطع السيطرة على سعادته وضحك كفتاة صغيرة أمام النادلة التي سألته إذا كان يريد مشروبًا للمرة الثالثة ، لكنه رفض بوحشية للمرة الثالثة.
→ يجب على اللاعب أن يرمي السهام الثلاثة في غضون 60 ثانية.
“سأذهب بسرعة وألعب اللعبة الثالثة ، وبمجرد أن أعرف أي لعبة هي الأفضل بالنسبة لي ، سأقضي بقية وقتي في لعب نفس اللعبة مرارًا وتكرارًا” تمتم ليو لنفسه ، حيث قرر اللعبة الأخيرة التي اختارها لنفسه ، “معركة الوحوش”.
“ماذا لو… أطلقت سهمي في اللحظة التي تتغير فيها التيارات الهوائية؟ إذا أطلقته بدقة ، هل سيطير بشكل مستقيم؟” تساءل ليو ، ورغم أنه لم يكن لديه أي علم فعلي لدعم هذا المنطق ، الا انه قرر أن يجرب ذلك ، حيث بدا أنه الخيار الوحيد المتاح له.
59…58…57….
يتم حساب المكافآت النهائية ….. ]
الترجمة: Hunter
المكافآت :
“حسنًا ، أنا مستعد ، ابدأ العد التنازلي–” قال ليو وهو يضغط على الزر الأحمر بجانبه ، حيث بدأت الساعة الضخمة المعلقة فوق لوحة السهام في العد التنازلي من 60 إلى 0.
بعد قراءة القواعد بدقة ، دخل ليو إلى منطقة الرمي وتسبب وجوده في تنشيط التيارات الهوائية.
