Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 148

ظهور الملك 👑
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ظهور الملك 👑

 

” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…

 

لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…

الفصل الـ 148

” هالة الملك…. إخضع “..

” ظهور الملك ”

هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …

على جانب اللورد روبين..

 

حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…

 

كان منزعجاً الان وايضاً خائفاً…

بوووووووووووووووووووووم

أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…

 

كان لديه عدد صادم بـ 30.000 ولكن ليس فقط أنهم لم يقدموا شيئاً بل لقد أصبحوا طعاماً للوحوش ليكونوا نقاطاً لرفع قوتهم…

فقد جيشه شغفه ودافعه وأى معنويات لديه فى هذا المشهد

كان حتى بعوض الدم الذي تفاخر به مجرد طعام جيد لـ بلاكي… الذئب الضخم الذي سيطر على الجيش المرعب للوحوش والتى يبدو أنها لا تنتهي…

” هالة الملك…. إخضع “..

كان الامر وكأنه منيع بشكلٍ طبيعي للبعوض وكان يبدو أيضاً أن البعوض يتوجه إليه خاصة دوناً عن أى أحد غيره.. حتى أنه حاول أن يهاجم جيشه الشخصي بالبعوض ولكن البعوض تجاهله وذهب نحو بلاكي فور أن أطلقهم…

إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..

كانوا يُشبهون العث الذي يطير إلى النار ليشوي نفسه أو عذراً ليقتل نفسه بيده فى مشهد سخيف جداً..

 

فقد جيشه شغفه ودافعه وأى معنويات لديه فى هذا المشهد

أما بلاكي فقد وقف ملكاً ضد عشرات وحوش الأعداء مصاباً ومكللاً بالدم ولكن صامداً…

لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…

 

يأس.. يأس فظيع أصاب الجنود وجعل من تحركاتهم هزيلة وضعيفة مما جعل قتلهم أسهل..

 

سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..

 

” سحقاً لكم.. عودوا ” صرخ اللورد روبين ولكن أحد لم يرد عليه ومع زيادة الامر سوءاً بدأ أغلب الجيش فى الفرار..

وووش

ألاف بعد ألاف تتحول إلى الهرب تحت النظرات النارية لللورد روبين حتى فجأة..

لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…

وووش

أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…

إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..

 

ضوء الفجر.. مدينة ضوء الفجر..

ألاف بعد ألاف تتحول إلى الهرب تحت النظرات النارية لللورد روبين حتى فجأة..

ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..

 

” تأخرنا عليك ” قال صوت جميل كلحن سماوي قادم من السماء قبل أن يهبط طائر عملاق يتجاوز طوله العشرة أمتار فى ساحة المعركة مع جمال مبتسم يرتدي درعاً خفيفاً بلونٍ سماوي…

 

كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…

على الفور خرجت هالة حارقة منه وأخذ جسده وضعية فنان دفاع عن النفس وأرجع قبضته للخلف…

” لم تتأخري إطلاقأً… ” إبتسم اللورد روبين.. كانت هذه بطاقته الحقيقية ضد لورد المصير..

 

” أري ان هناك ذئباً ملكياً قد أيقظ سلالته.. هذا شئ مفرح فأنا ظننت أنهم قد إنقرضوا… جميعاً أحضروا لى هذا الذئب “..

 

” نعم ” من بين الأشجار دوت صرخات مرعبة قبل ان تقفز العديد من الوحوش العملاقة عبر المعركة مخترقين صفوف البشر والوحوش كمدٍ لا ينتهي…

 

كانت الوحوش بأشكال مختلفة من الضفادع إلى الأفيال والأسود وغيرها… المشترك فيهم كانا شيئين الحجم والقوة والتى وصلت إلى متوسط المستوي الثاني..

” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…

كانت هذه هى علامة مدينة ضوء الفجر.. كانوا الأفضل من حيث تربية الوحوش والسيطرة عليها..

 

” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..

كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..

” كيف ستتعامل مع من حاول الهرب ” هبط طائر المعركة بجوار اللورد روبين وسألت لورد ضوء الفجر بإبتسامة خافتة ولكنها شيطانية بحقيقتها..

الفصل الـ 148

” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…

 

مع إقترب هذه الوحوش من بلاكي.. توقف بلاكي عن التعامل مع بعوض الدم وزمجر فى القاديمن مما جعل بعوض الدم حراً فى ساحة المعركة وعلى الفور تحولت الامور نحو اللورد روبين..

كان حتى بعوض الدم الذي تفاخر به مجرد طعام جيد لـ بلاكي… الذئب الضخم الذي سيطر على الجيش المرعب للوحوش والتى يبدو أنها لا تنتهي…

أثبت بعوض الدم فى أقل من دقيقية مدي ربعهم حيث زادت أعدادهم بمقدار ضعف تقريباً فى هذه الدقيقية مما قتل أكثر من 3 ألاف من وحوش بلاكي…

أثبت بعوض الدم فى أقل من دقيقية مدي ربعهم حيث زادت أعدادهم بمقدار ضعف تقريباً فى هذه الدقيقية مما قتل أكثر من 3 ألاف من وحوش بلاكي…

أما بلاكي فقد وقف ملكاً ضد عشرات وحوش الأعداء مصاباً ومكللاً بالدم ولكن صامداً…

 

* * *

 

على جانب جيش إليزابيث ونوت…

لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…

كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..

كانت الوحوش بأشكال مختلفة من الضفادع إلى الأفيال والأسود وغيرها… المشترك فيهم كانا شيئين الحجم والقوة والتى وصلت إلى متوسط المستوي الثاني..

كلا البطلين عرضا قوة كبيرة وأساليب رائعة وخاصة دارما بتوجيه من قاعة الحرب إكتشف ثغراته وطور إستخدام مهارته مما لم يعد يقصرها على شكل محدد أو طريقة واحدة مما حوله إلى سلاح مرعب فى ساحة المعركة..

 

” تستحق أن تكون صديقي بالفعل… لم تخذل إسم معلمنا ” قال إيفان مبتسماً بخفوت وهو ينزع درعه..

سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..

توقفت خطوات دارما لأنه فهم هذا الفعل… ” هل أنت على إستعدادا لإستخدام سلاحك الحقيقي “..

” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..

” ماذا أفعل وأنت قوي ” إبتسم إيفان وهو ينزع درعه مما كشف عن جسده المصقول بالطعنات والخدوش..

” ظهور الملك ”

كانت هذه علامة المحارب الحقيقي ولم تبهت عند إيفان..

 

تخلى إيفان عن سيفه… لم يكن مقاتل سيف فى الحقيقة ولم يصعد إلى عرش بطل السيف لقد كان بطلاً من نوعٍ أخر وهو ما يُفسر كونه جسده عبارة عن قطوع وخدوش اكثر بمراحل من دارما وغيرها…

 

على الفور خرجت هالة حارقة منه وأخذ جسده وضعية فنان دفاع عن النفس وأرجع قبضته للخلف…

 

” قبضة إخضاع العالم “…

 

مع صوت حاد تجلت هالة خلفه تشبهه وعلى الفور مدت القبضتان معاً هو والشبيه متحركة نحو دارما بزخمٍ لا يوصف…

 

إشتشعرها دارما وابتسم… كما هو متوقع من بطل القبضة…

 

ربما حان وقت إستخدامها أخيراً… إبتسم دارما وعلى الفور أغمض عينيه..

حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…

بدا وكان يتواصل مع شئ داخله.. شئ خاص وغامض ذو قوة مهولة وعلى الفور ظهر عرشه من الهالة أسفله وتجلت الهالة لتتخذ شكل ملابس نبيلة وتاج وبحركة سريعة رفع دارما يده كما لو كان ملكاً حقيقياً يُعطي أمره للمسؤلين أسفله…

 

” هالة الملك…. إخضع “..

 

بوووووووووووووووووووووم

ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..

هبط سحق مرعب على العالم وعلى الفور تحطمت قبضة إيفان وطرد للخلف وهو يبصق الدم..

” سحقاً لكم.. عودوا ” صرخ اللورد روبين ولكن أحد لم يرد عليه ومع زيادة الامر سوءاً بدأ أغلب الجيش فى الفرار..

كانت هذه أول مرة يُصاب بصدق من أول المعركة..

ألاف بعد ألاف تتحول إلى الهرب تحت النظرات النارية لللورد روبين حتى فجأة..

هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …

” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..

إستجع إييفان نفسه بصعوبة وحدق فى دارما كما لو كان يري شبحاً…

إشتشعرها دارما وابتسم… كما هو متوقع من بطل القبضة…

كيف لم يعرف هذه المهارة وهى شئ عرُف به شخص واحد فى التاريخ.. وبالرغم من أنه لم يكن عظيماً مثل العباقرة العشرة العظماء إلا إنه كان احد المميزين فى التاريخ…

 

ملك الأبطال.. الشخص الذي لم يُمس عرشه إلى الأن ولم يظهر له وريث أو قوة… ما الذي يعنى عودة ظهور مهارته الأن..

 

{ تبقي القليل جدا  على نهاية الأرك الاول وصدقاً أري أن النهاية جيدة بسبب المعركة وأيضاً المشهد الختامي وكذالك الملجد الثاني الذي سيكون خفيفياً وصادماً ومليئاً بالحركة وأشياء أخري إفتقدناها فى المجلد الاول وحتى طريقة الكتابة }

لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…

عذرآ

 

آراكم… Zero

 

 

أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…

 

كلا البطلين عرضا قوة كبيرة وأساليب رائعة وخاصة دارما بتوجيه من قاعة الحرب إكتشف ثغراته وطور إستخدام مهارته مما لم يعد يقصرها على شكل محدد أو طريقة واحدة مما حوله إلى سلاح مرعب فى ساحة المعركة..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…

 

كانوا يُشبهون العث الذي يطير إلى النار ليشوي نفسه أو عذراً ليقتل نفسه بيده فى مشهد سخيف جداً..

 

 

 

 

 

 

 

كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..

 

كانت هذه أول مرة يُصاب بصدق من أول المعركة..

 

ربما حان وقت إستخدامها أخيراً… إبتسم دارما وعلى الفور أغمض عينيه..

 

 

 

” نعم ” من بين الأشجار دوت صرخات مرعبة قبل ان تقفز العديد من الوحوش العملاقة عبر المعركة مخترقين صفوف البشر والوحوش كمدٍ لا ينتهي…

 

 

 

فقد جيشه شغفه ودافعه وأى معنويات لديه فى هذا المشهد

 

مع إقترب هذه الوحوش من بلاكي.. توقف بلاكي عن التعامل مع بعوض الدم وزمجر فى القاديمن مما جعل بعوض الدم حراً فى ساحة المعركة وعلى الفور تحولت الامور نحو اللورد روبين..

 

إشتشعرها دارما وابتسم… كما هو متوقع من بطل القبضة…

 

 

 

 

 

أثبت بعوض الدم فى أقل من دقيقية مدي ربعهم حيث زادت أعدادهم بمقدار ضعف تقريباً فى هذه الدقيقية مما قتل أكثر من 3 ألاف من وحوش بلاكي…

 

 

 

هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …

 

 

 

هبط سحق مرعب على العالم وعلى الفور تحطمت قبضة إيفان وطرد للخلف وهو يبصق الدم..

 

” سحقاً لكم.. عودوا ” صرخ اللورد روبين ولكن أحد لم يرد عليه ومع زيادة الامر سوءاً بدأ أغلب الجيش فى الفرار..

 

كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…

 

 

 

كانت هذه أول مرة يُصاب بصدق من أول المعركة..

 

 

 

 

 

 

 

 

تخلى إيفان عن سيفه… لم يكن مقاتل سيف فى الحقيقة ولم يصعد إلى عرش بطل السيف لقد كان بطلاً من نوعٍ أخر وهو ما يُفسر كونه جسده عبارة عن قطوع وخدوش اكثر بمراحل من دارما وغيرها…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..

 

” لم تتأخري إطلاقأً… ” إبتسم اللورد روبين.. كانت هذه بطاقته الحقيقية ضد لورد المصير..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع إقترب هذه الوحوش من بلاكي.. توقف بلاكي عن التعامل مع بعوض الدم وزمجر فى القاديمن مما جعل بعوض الدم حراً فى ساحة المعركة وعلى الفور تحولت الامور نحو اللورد روبين..

 

* * *

 

ربما حان وقت إستخدامها أخيراً… إبتسم دارما وعلى الفور أغمض عينيه..

 

 

 

 

 

 

كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط