ظهور الملك 👑
إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..
أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…
الفصل الـ 148
” ظهور الملك ”
على جانب اللورد روبين..
سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..
حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…
” نعم ” من بين الأشجار دوت صرخات مرعبة قبل ان تقفز العديد من الوحوش العملاقة عبر المعركة مخترقين صفوف البشر والوحوش كمدٍ لا ينتهي…
كان منزعجاً الان وايضاً خائفاً…
أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…
كان لديه عدد صادم بـ 30.000 ولكن ليس فقط أنهم لم يقدموا شيئاً بل لقد أصبحوا طعاماً للوحوش ليكونوا نقاطاً لرفع قوتهم…
كان حتى بعوض الدم الذي تفاخر به مجرد طعام جيد لـ بلاكي… الذئب الضخم الذي سيطر على الجيش المرعب للوحوش والتى يبدو أنها لا تنتهي…
كان الامر وكأنه منيع بشكلٍ طبيعي للبعوض وكان يبدو أيضاً أن البعوض يتوجه إليه خاصة دوناً عن أى أحد غيره.. حتى أنه حاول أن يهاجم جيشه الشخصي بالبعوض ولكن البعوض تجاهله وذهب نحو بلاكي فور أن أطلقهم…
هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …
كانوا يُشبهون العث الذي يطير إلى النار ليشوي نفسه أو عذراً ليقتل نفسه بيده فى مشهد سخيف جداً..
” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..
فقد جيشه شغفه ودافعه وأى معنويات لديه فى هذا المشهد
لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…
” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..
يأس.. يأس فظيع أصاب الجنود وجعل من تحركاتهم هزيلة وضعيفة مما جعل قتلهم أسهل..
سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..
” سحقاً لكم.. عودوا ” صرخ اللورد روبين ولكن أحد لم يرد عليه ومع زيادة الامر سوءاً بدأ أغلب الجيش فى الفرار..
ألاف بعد ألاف تتحول إلى الهرب تحت النظرات النارية لللورد روبين حتى فجأة..
تخلى إيفان عن سيفه… لم يكن مقاتل سيف فى الحقيقة ولم يصعد إلى عرش بطل السيف لقد كان بطلاً من نوعٍ أخر وهو ما يُفسر كونه جسده عبارة عن قطوع وخدوش اكثر بمراحل من دارما وغيرها…
وووش
إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..
كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…
ضوء الفجر.. مدينة ضوء الفجر..
سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..
ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..
” تأخرنا عليك ” قال صوت جميل كلحن سماوي قادم من السماء قبل أن يهبط طائر عملاق يتجاوز طوله العشرة أمتار فى ساحة المعركة مع جمال مبتسم يرتدي درعاً خفيفاً بلونٍ سماوي…
أما بلاكي فقد وقف ملكاً ضد عشرات وحوش الأعداء مصاباً ومكللاً بالدم ولكن صامداً…
كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…
يأس.. يأس فظيع أصاب الجنود وجعل من تحركاتهم هزيلة وضعيفة مما جعل قتلهم أسهل..
” لم تتأخري إطلاقأً… ” إبتسم اللورد روبين.. كانت هذه بطاقته الحقيقية ضد لورد المصير..
بدا وكان يتواصل مع شئ داخله.. شئ خاص وغامض ذو قوة مهولة وعلى الفور ظهر عرشه من الهالة أسفله وتجلت الهالة لتتخذ شكل ملابس نبيلة وتاج وبحركة سريعة رفع دارما يده كما لو كان ملكاً حقيقياً يُعطي أمره للمسؤلين أسفله…
” أري ان هناك ذئباً ملكياً قد أيقظ سلالته.. هذا شئ مفرح فأنا ظننت أنهم قد إنقرضوا… جميعاً أحضروا لى هذا الذئب “..
” كيف ستتعامل مع من حاول الهرب ” هبط طائر المعركة بجوار اللورد روبين وسألت لورد ضوء الفجر بإبتسامة خافتة ولكنها شيطانية بحقيقتها..
” نعم ” من بين الأشجار دوت صرخات مرعبة قبل ان تقفز العديد من الوحوش العملاقة عبر المعركة مخترقين صفوف البشر والوحوش كمدٍ لا ينتهي…
كانت الوحوش بأشكال مختلفة من الضفادع إلى الأفيال والأسود وغيرها… المشترك فيهم كانا شيئين الحجم والقوة والتى وصلت إلى متوسط المستوي الثاني..
ضوء الفجر.. مدينة ضوء الفجر..
كانت هذه هى علامة مدينة ضوء الفجر.. كانوا الأفضل من حيث تربية الوحوش والسيطرة عليها..
” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..
كان حتى بعوض الدم الذي تفاخر به مجرد طعام جيد لـ بلاكي… الذئب الضخم الذي سيطر على الجيش المرعب للوحوش والتى يبدو أنها لا تنتهي…
” كيف ستتعامل مع من حاول الهرب ” هبط طائر المعركة بجوار اللورد روبين وسألت لورد ضوء الفجر بإبتسامة خافتة ولكنها شيطانية بحقيقتها..
ضوء الفجر.. مدينة ضوء الفجر..
” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…
على جانب اللورد روبين..
مع إقترب هذه الوحوش من بلاكي.. توقف بلاكي عن التعامل مع بعوض الدم وزمجر فى القاديمن مما جعل بعوض الدم حراً فى ساحة المعركة وعلى الفور تحولت الامور نحو اللورد روبين..
أثبت بعوض الدم فى أقل من دقيقية مدي ربعهم حيث زادت أعدادهم بمقدار ضعف تقريباً فى هذه الدقيقية مما قتل أكثر من 3 ألاف من وحوش بلاكي…
على جانب جيش إليزابيث ونوت…
أما بلاكي فقد وقف ملكاً ضد عشرات وحوش الأعداء مصاباً ومكللاً بالدم ولكن صامداً…
* * *
أثبت بعوض الدم فى أقل من دقيقية مدي ربعهم حيث زادت أعدادهم بمقدار ضعف تقريباً فى هذه الدقيقية مما قتل أكثر من 3 ألاف من وحوش بلاكي…
على جانب جيش إليزابيث ونوت…
” ماذا أفعل وأنت قوي ” إبتسم إيفان وهو ينزع درعه مما كشف عن جسده المصقول بالطعنات والخدوش..
كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..
كلا البطلين عرضا قوة كبيرة وأساليب رائعة وخاصة دارما بتوجيه من قاعة الحرب إكتشف ثغراته وطور إستخدام مهارته مما لم يعد يقصرها على شكل محدد أو طريقة واحدة مما حوله إلى سلاح مرعب فى ساحة المعركة..
” سحقاً لكم.. عودوا ” صرخ اللورد روبين ولكن أحد لم يرد عليه ومع زيادة الامر سوءاً بدأ أغلب الجيش فى الفرار..
” تستحق أن تكون صديقي بالفعل… لم تخذل إسم معلمنا ” قال إيفان مبتسماً بخفوت وهو ينزع درعه..
توقفت خطوات دارما لأنه فهم هذا الفعل… ” هل أنت على إستعدادا لإستخدام سلاحك الحقيقي “..
” ماذا أفعل وأنت قوي ” إبتسم إيفان وهو ينزع درعه مما كشف عن جسده المصقول بالطعنات والخدوش..
كانت هذه علامة المحارب الحقيقي ولم تبهت عند إيفان..
أمامه كان البشر يُقتلون بوحشية تحت أقدام الوحوش…
تخلى إيفان عن سيفه… لم يكن مقاتل سيف فى الحقيقة ولم يصعد إلى عرش بطل السيف لقد كان بطلاً من نوعٍ أخر وهو ما يُفسر كونه جسده عبارة عن قطوع وخدوش اكثر بمراحل من دارما وغيرها…
” قبضة إخضاع العالم “…
على الفور خرجت هالة حارقة منه وأخذ جسده وضعية فنان دفاع عن النفس وأرجع قبضته للخلف…
عذرآ
” قبضة إخضاع العالم “…
لم يكن جيشهم بلا نهاية ولهذا فأى خسارة لن تعوض.. حتى النظام لن يعوضها مما يعنى أن موتهم هنا نهائي أما الوحوش فبغض النظر عن خسارتهم فهم لن يضروا لورد المصير فى شئ وأيضاً بدوا وكأنهم بلا نهاية…
مع صوت حاد تجلت هالة خلفه تشبهه وعلى الفور مدت القبضتان معاً هو والشبيه متحركة نحو دارما بزخمٍ لا يوصف…
حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…
إشتشعرها دارما وابتسم… كما هو متوقع من بطل القبضة…
ربما حان وقت إستخدامها أخيراً… إبتسم دارما وعلى الفور أغمض عينيه..
بدا وكان يتواصل مع شئ داخله.. شئ خاص وغامض ذو قوة مهولة وعلى الفور ظهر عرشه من الهالة أسفله وتجلت الهالة لتتخذ شكل ملابس نبيلة وتاج وبحركة سريعة رفع دارما يده كما لو كان ملكاً حقيقياً يُعطي أمره للمسؤلين أسفله…
” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…
” هالة الملك…. إخضع “..
إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..
بوووووووووووووووووووووم
هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …
هبط سحق مرعب على العالم وعلى الفور تحطمت قبضة إيفان وطرد للخلف وهو يبصق الدم..
حمل وجهه قبحاً وغضباً عارماً…
كانت هذه أول مرة يُصاب بصدق من أول المعركة..
هالة الملك… هذا الشئ… ألم يكن لذالك البطل …
كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..
إستجع إييفان نفسه بصعوبة وحدق فى دارما كما لو كان يري شبحاً…
* * *
كيف لم يعرف هذه المهارة وهى شئ عرُف به شخص واحد فى التاريخ.. وبالرغم من أنه لم يكن عظيماً مثل العباقرة العشرة العظماء إلا إنه كان احد المميزين فى التاريخ…
سيطر عليهم الخوف مما جعلهم يتركون أسلحتهم ويهربون من ساحة المعركة..
ملك الأبطال.. الشخص الذي لم يُمس عرشه إلى الأن ولم يظهر له وريث أو قوة… ما الذي يعنى عودة ظهور مهارته الأن..
{ تبقي القليل جدا على نهاية الأرك الاول وصدقاً أري أن النهاية جيدة بسبب المعركة وأيضاً المشهد الختامي وكذالك الملجد الثاني الذي سيكون خفيفياً وصادماً ومليئاً بالحركة وأشياء أخري إفتقدناها فى المجلد الاول وحتى طريقة الكتابة }
عذرآ
كيف لم يعرف هذه المهارة وهى شئ عرُف به شخص واحد فى التاريخ.. وبالرغم من أنه لم يكن عظيماً مثل العباقرة العشرة العظماء إلا إنه كان احد المميزين فى التاريخ…
آراكم… Zero
آراكم… Zero
بدا وكان يتواصل مع شئ داخله.. شئ خاص وغامض ذو قوة مهولة وعلى الفور ظهر عرشه من الهالة أسفله وتجلت الهالة لتتخذ شكل ملابس نبيلة وتاج وبحركة سريعة رفع دارما يده كما لو كان ملكاً حقيقياً يُعطي أمره للمسؤلين أسفله…
هبط سحق مرعب على العالم وعلى الفور تحطمت قبضة إيفان وطرد للخلف وهو يبصق الدم..
يأس.. يأس فظيع أصاب الجنود وجعل من تحركاتهم هزيلة وضعيفة مما جعل قتلهم أسهل..
كانت الوحوش بأشكال مختلفة من الضفادع إلى الأفيال والأسود وغيرها… المشترك فيهم كانا شيئين الحجم والقوة والتى وصلت إلى متوسط المستوي الثاني..
كان قتال دارما وإيفان يأخذ منعطفاً ساحقاً..
بوووووووووووووووووووووم
مع صوت حاد تجلت هالة خلفه تشبهه وعلى الفور مدت القبضتان معاً هو والشبيه متحركة نحو دارما بزخمٍ لا يوصف…
كان لديه عدد صادم بـ 30.000 ولكن ليس فقط أنهم لم يقدموا شيئاً بل لقد أصبحوا طعاماً للوحوش ليكونوا نقاطاً لرفع قوتهم…
” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…
ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..
كلا البطلين عرضا قوة كبيرة وأساليب رائعة وخاصة دارما بتوجيه من قاعة الحرب إكتشف ثغراته وطور إستخدام مهارته مما لم يعد يقصرها على شكل محدد أو طريقة واحدة مما حوله إلى سلاح مرعب فى ساحة المعركة..
” اليوم هو يوم سقوطك يا لورد المصير ” صرخ روبين ببرود..
كان هذا الطائر طائر المعركة واحد من ملوك السماء وعلى ظهره لورد مدينة ضوء الفجر…
ضوء الفجر.. مدينة ضوء الفجر..
إستجع إييفان نفسه بصعوبة وحدق فى دارما كما لو كان يري شبحاً…
ربما عبث نوت بالماضي كثيراً ولكن بعض الأمور مصيرها أن تحدث فى النهاية..
إخترقت العديد من الطلقات الهواء وأصابت على الفور إحدي المجموعات الهاربة مما جمد البقية مكانهم أما الأخرون الذين هربوا إلى مكان أخر فـ فآجأهم ظهور العديد من الوحوش الضخمة وعلى ظهرها بعض الجنود ذو الملابس النبيلة والشعار الذي يخص واحدة من أقوي المدن فى محيط قرية المصير..
” تستحق أن تكون صديقي بالفعل… لم تخذل إسم معلمنا ” قال إيفان مبتسماً بخفوت وهو ينزع درعه..
هبط سحق مرعب على العالم وعلى الفور تحطمت قبضة إيفان وطرد للخلف وهو يبصق الدم..
كان منزعجاً الان وايضاً خائفاً…
يأس.. يأس فظيع أصاب الجنود وجعل من تحركاتهم هزيلة وضعيفة مما جعل قتلهم أسهل..
” ظهور الملك ”
” أقتليهم ” أعطي الامر وعلى الفور من بين الأشجار كان هناك ووش وعلى الفور إخترقت الأسهم حناجرهم وماتوا جميميعاً فى لحظات أما البقية فمنذ اللحظة التى رأوا فيها لورد ضوء الفجر وعلى الفور عادوا ممسكين بأسلحتهم لانهم كانوا يعرفون مصير الخونة فى ساحة المعركة ودعوا فى قلبوهم أن لا يكون روبين قد رأهم أو إن رأهم أن يتجاوز عنهم وصدقاً صاروا الأن يرون الأمل فى الفوز…
” نعم ” من بين الأشجار دوت صرخات مرعبة قبل ان تقفز العديد من الوحوش العملاقة عبر المعركة مخترقين صفوف البشر والوحوش كمدٍ لا ينتهي…
