Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 145

المحظوظ VII

المحظوظ VII

المحظوظ VII

“‘لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك.’

“… غو يوري؟”

حدقت في الأفق.

عقدت نوه دو-هوا جبينها.

لذلك استسلمت.

“…أوه، الشخص الذي لم تنفك تحذرني منه؟ ولكن كيف أصبح بهذه الضخامة…؟”

لقد استدعيتُ هالتي وحطمت الشعاع. لقد تفكك دون صوت، وابتسمت نوه دو-هوا بهدوء.

“الحجم المادي لا يهم كثيرًا. من المحتمل أن يكون هذا البرج الأحمر مرئيًا من أي مكان على وجه الأرض.”

ولكن في تلك المرحلة، كان الأمر مسألة مستقبلية. وإلى أن تُثبت أهمية تجربتي، كان ذهني محصورًا حتمًا في الدورة رقم 590.

حدقت في الأفق.

تخيلان. تخيلات. المزيد من التخيلات.

“هل تعرفين كيف توجد المصاعد المدارية في الخيال العلمي؟ إنه يظهر مثل هذا المشهد. هذا هو نوع الشذوذ الذي نتعامل معه.”

“همم…”

“تنهد…”

رؤيتي غير واضحة.

لقد سمعت أن غو يوري عبرت إلى الأرخبيل الياباني.

لم تكن هناك إجابة.

وبطريقة ما، تصاعدت تلك الحادثة إلى هذه النتيجة الكارثية. “هناك شذوذات على مستوى المحيط تسمى ‘يو-أو-يوروزو نو كامي’ في الأرخبيل الياباني. تمامًا مثل قصص الأشباح في مدرسة بيكوا الثانوية التي تتكون من 100 شبح، فإن يو-او-يوروزو نو كامي يتكون حرفيًا من ثمانية ملايين شذوذ.”

لقد تسرب سمومها إليّ.

“هذا جحيم كثير…”

كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب تناقص الأكسجين أو نية نوه دو-هوا السامة.

“نعم. لا أعرف التفاصيل، لكن يبدو أن غو يوري دورت “طاغوت الكارثة’ الذي انتقل عبر البحر. من المفترض أن غو يوري استهلكت يو-أو-يوروزو نو كامي.”

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن الوفيات المتكررة للعجوز شو ستكون بمثابة مصيبة هائلة للآخرين بنفس القدر. ربما كان ‘قانون الحظ الكلي’ يوازن الأمور دون أن ندرك ذلك.’

لم يكن هذا جيدًا.

“القديسة؟ هل تشاهدين؟”

خاصة وأن مفهوم “أي شيء يمكن أن يصبح طاغوتًا” في الأرخبيل تفضله غو يوري بشدة. في الواقع، الخصم الوحيد الذي قد يضاهيها هو يو جي-وون.

وتسرب سمها من عينيها إلى يديها، فخنق أنفاسي.

“هل تقول أنها أصبحت طاغوتًا…؟”

“لذا، استقلت…”

“على أقل تقدير، يمكنها أن تطلق على نفسها اسم طاغوت ثانوي. إذا التهمت نهر الغانغ في الهند، فمن يدري ما قد يحدث بعد ذلك.”

ربما يكون لحبة الكراهية تأثير لم أكن أعلم عنه. ربما كلما زادت كراهية نوه دو-هوا لي، كلما شعرت بشعور ملتوي بالصداقة؟

ربما، من خلال جلب سوء الحظ من خلال “حبة الكراهية”، تمكنت من حصر الكارثة في هذا الحد “فقط”.

“أوه. أنت تتساءل منذ متى؟ حسنًا، بالنظر إلى عمرك المحدود المتبقي، سأخبرك. منذ اللحظة التي أصبح فيها الموقظون هائجين في مخبأ بوسان… بدأت أفكر على الفور…”

وتحولت المنطقة المجاورة إلى اللون الوردي، لذا فمن غير المرجح أن تظل شبه الجزيرة الكورية سالمة.

وتحولت المنطقة المجاورة إلى اللون الوردي، لذا فمن غير المرجح أن تظل شبه الجزيرة الكورية سالمة.

“نوه دو-هوا، أنا ذاهب لاستكشاف شبه الجزيرة الكورية.”

وتحولت المنطقة المجاورة إلى اللون الوردي، لذا فمن غير المرجح أن تظل شبه الجزيرة الكورية سالمة.

“…بالتأكيد. من المحتمل أن تعود قطعة واحدة هذه المرة لأنه لم يتبق شيء لتقطعه.”

إذا فعلت ذلك، فإنها قد تحتقرني بصدق.

“سأبذل قصارى جهدي.”

ولكن تمامًا مثل منحدرات سايبان، كان الصيادون والمطاردون جميعًا جزءًا من مسرحية الشذوذ. لم يُعثر على بشر أحياء حقًا.

استقلت الطائرة المائية Savoia S-21 وانطلقت إلى شبه الجزيرة الكورية.

“لقد خططت للمنظمة بدقة شديدة، ونميتها، والآن أصبحت شبه الجزيرة الكورية في حالة من الفوضى، مما يجلب لك مصيبة كبيرة…”

صممت هذه الطائرة على غرار تلك الموجودة في بوركو روسو من استوديو غيبلي وكانت في حد ذاتها نوعًا من الشذوذ. لقد كانت في الفراغ أكثر ثباتًا منها في الواقع.

“آه.”

حتى أنها تتمتع ببعض المقاومة لـ “غسيل الدماغ” و”التنويم المغناطيسي”، مما يذكرنا بمشاهد من الرسوم المتحركة الأصلية.

“بالطبع، يمكنك أن تقطع أطرافي وتمنعني من القيام بذلك… لكنني أشك في أنك ستذهب إلى هذا الحد.”

فروم—

لكنني لم أستطع تحريك شفتي، لذلك في الرؤية السوداء، وجدت نهايتي.

على عكس الطائرة الأصلية، طارت هذه الطائرة ذات السطحين بصوت محركها.

كان الخصم هو نوه دو-هوا، وهو آخر شخص تتوقع أن يُذكر بناءً على القوة القتالية بين الموقظين.

على الرغم من احتمال توقف المحرك في منتصف الرحلة بنسبة 50%، إلا أن الأمر لا يزال أكثر أمانًا من البقاء على الأرض.

كانت الهياكل الغريبة تقذف الحمأة السوداء بشكل مستمر، وتغطي كل شيء حولها. ومن هناك، تدفقت الشذوذ بلا انقطاع.

‘…انتهى.’

لا يوجد رد.

كما دمرت شبه الجزيرة الكورية.

في الظروف العادية، كنت سأستخدم طرقًا مختلفة لاستعادة حالتي العقلية. ربما وجهت الكائنات الفضائية إلى الأرخبيل الياباني للاستمتاع بمباراة غو يوري ضد الكائنات الفضائية.

لقد استهلك “الجدار الأسود” الذي امتد من منشوريا الآن كل كوريا الشمالية.

عقلانيًا، كان ذلك مستحيلًا.

كانت الهياكل الغريبة تقذف الحمأة السوداء بشكل مستمر، وتغطي كل شيء حولها. ومن هناك، تدفقت الشذوذ بلا انقطاع.

‘وإلا، لماذا تقترح المغادرة معي مباشرة بعد الاستقالة من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ هل كانت نوه دو-هوا من النوع الذي يقدم مثل هذا الاقتراح طوعًا؟’

– كريييك.

مرت سنة.

– كراك، كراك.

كان “سوء الحظ” الأخير الذي أهدته نوه دو-هوا كبيرًا بما يكفي حتى بالنسبة لمخلب القرد.

لقد تضاعف عدد الفضائيين الذين بلغ عددهم 120 عند وصولهم مثل الزرغلنغ.

“هل تعرفين كيف توجد المصاعد المدارية في الخيال العلمي؟ إنه يظهر مثل هذا المشهد. هذا هو نوع الشذوذ الذي نتعامل معه.”

لقد تغيرت أشكالهم أيضًا. كانت تشبه الكائنات المدرعة في السابق، لكنها أصبحت الآن تشبه “أشكال الحياة الغريبة” البشعة، على غرار Ultralisk أو Hydralisk من StarCraft.

“هل قتلي لك مصيبة كافية بالنسبة لك…؟”

يبدو أن موجة الوحش والفضائيين قد اندمجوا.

قريب جدًا بعض الشيء.

وبالنظر إلى الكيفية التي تنتهي بها الكليشيهات في كثير من الأحيان مع العمالقة الذين يحطمون الجدران والجنود الذين يدافعون عنها، فإن اندماج الحمض النووي كان متوقعًا تقريبًا.

كان الأمر أشبه بأصوات المدافع التي تردد صداها من شاطئ سايبان. الصوت موجود ولكن ليس المصدر.

“بوسان… بالكاد يمكن التعرف عليها.”

لقد تضاعف عدد الفضائيين الذين بلغ عددهم 120 عند وصولهم مثل الزرغلنغ.

دمرت محطة بوسان، معقل عالم سامتشون، ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، مما أدى إلى انبعاث دخان مشؤوم.

حتى الاتصال بشبكة القيل والقال الخاصة بالحانوتي قد قطع.

تساءلت عما حدث ليو جي-وون.

حتى الاتصال بشبكة القيل والقال الخاصة بالحانوتي قد قطع.

في حالات الطوارئ، وضعنا بروتوكولًا للإخلاء إلى نفق إينوناكي. عرفت القديسة ولي ها-يول وسيم آه-ريون وسيو غيو البروتوكول.

“سأبذل قصارى جهدي.”

“القديسة؟ هل تشاهدين؟”

– كراك، كراك.

لا يوجد رد.

“بوسان… بالكاد يمكن التعرف عليها.”

لم تكن هناك إجابة.

صممت هذه الطائرة على غرار تلك الموجودة في بوركو روسو من استوديو غيبلي وكانت في حد ذاتها نوعًا من الشذوذ. لقد كانت في الفراغ أكثر ثباتًا منها في الواقع.

“…”

ابتسمت نوه دو-هوا.

لم أستطع معرفة ما إذا كانت القديسة قد ماتت أم أنها تتظاهر بانتظار هبوطي ونصب كمين لي. نظرًا للمحنة المستمرة التي جلبتها “حبة الكراهية”، لم يكن هناك شيء مؤكد. كان علي أن أفكر في أسوأ السيناريوهات التي قد تسقط فيها كمنفذة للوصية.

“أوه. أنت تتساءل منذ متى؟ حسنًا، بالنظر إلى عمرك المحدود المتبقي، سأخبرك. منذ اللحظة التي أصبح فيها الموقظون هائجين في مخبأ بوسان… بدأت أفكر على الفور…”

بوم!

“الحجم المادي لا يهم كثيرًا. من المحتمل أن يكون هذا البرج الأحمر مرئيًا من أي مكان على وجه الأرض.”

سُمع صوت إطلاق نار من مكان ما.

نظرت إليَّ.

توترت، واعتقدت أنها نيران مضادة للطائرات، لكن لم يكن هناك سلاح يطلق النار.

– هويكيكيكيك.

كان الأمر أشبه بأصوات المدافع التي تردد صداها من شاطئ سايبان. الصوت موجود ولكن ليس المصدر.

تساءلت عما حدث ليو جي-وون.

بوم! بوم!

مع عدم وجود مكان أتعلق فيه، تعلق ذهني بعطفات نوه دو-هوا الصغيرة.

وبلغت أصوات القصف ذروتها بالقرب من نهر ناكدونغ. استغرق الأمر مني لحظة لأدرك أنها كانت إعادة تمثيل لحرب.

“ل-لماذا…؟”

كانت “الحرب الكورية” تحدث في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. وتحت ستار الإيديولوجية، كان الناس يطاردون بعضهم بعضًا بالفأس الباردة، ويميزون بين “نحن” و”هم”.

وعندما استيقظت.

ولكن تمامًا مثل منحدرات سايبان، كان الصيادون والمطاردون جميعًا جزءًا من مسرحية الشذوذ. لم يُعثر على بشر أحياء حقًا.

دمرت محطة بوسان، معقل عالم سامتشون، ومقر الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، مما أدى إلى انبعاث دخان مشؤوم.

حتى الاتصال بشبكة القيل والقال الخاصة بالحانوتي قد قطع.

كانت نقطة الضغط الرئيسية هي رقبتي.

‘ربما، بالنسبة للآخرين، كان وجود شخص عائد مثلي بمثابة ضربة حظ هائلة.’

لم تكن هناك إجابة.

خطرت هذه الفكرة في ذهني.

كالعادة، غفوت في غرفة نوم الكوخ.

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن الوفيات المتكررة للعجوز شو ستكون بمثابة مصيبة هائلة للآخرين بنفس القدر. ربما كان ‘قانون الحظ الكلي’ يوازن الأمور دون أن ندرك ذلك.’

إن إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، والتي تتطلب التفاوض مع العديد من النقابات، ستخرج عن نطاق السيطرة تحت قيادة يو جي-وون.

– صراخ؟

مرت سنة.

رصدني الفضائيون وبدأوا في مسح السماء.

“نذل.”

على الرغم من أن هذه الطائرة كانت شذوذًا، إلا أنها لم تكن قادرة على الصمود أمام الأجسام الطائرة المجهولة من عالم الخيال العلمي.

لتلخيص ذلك، لم يلاحقني مخلب القرد إلى ما هو أبعد من العودة لتحصيل ديونه.

قبل أن يتمكن الفضائيون من إسقاطي، غيرت مساري وعدت إلى سايبان.

حتى أنها أعربت عن اهتمامها بتعلم الطبخ، وطلبت مني دروسًا، وتجاذبت أطراف الحديث أثناء جولاتنا.

“همم…”

“حانوتي.”

كانت نوه دو-هوا تجلس في كوخ الشاطئ.

كان الخصم هو نوه دو-هوا، وهو آخر شخص تتوقع أن يُذكر بناءً على القوة القتالية بين الموقظين.

نظرت إليَّ.

“…”

“حسنا، لقد عدت قطعة واحدة.”

لم تكن هناك حاجة لدعوة سوء الحظ في هذه الدورة أيضًا.

أعدت نوه دو-هوا القهوة باستخدام الحبوب التي أحضرتها من بوسان وأعطتني كوبًا.

‘…انتهى.’

ولم تسأل شيئًا.

“ماذا؟”

كنت دائما أقدر صمتها.

وتحولت المنطقة المجاورة إلى اللون الوردي، لذا فمن غير المرجح أن تظل شبه الجزيرة الكورية سالمة.

بالمناسبة، أعدت نوه دو-هوا قهوة سيئة على الرغم من المظهر.

كثيرًا ما كنت أطير حول العالم المدمر، مذكّرًا نفسي بأن “هذا كله بسبب اختياراتي الخاطئة”.

—-

“ليلة سعيدة، حانوتي…”

على الرغم من أنني حاولت الحفاظ على نبرة البهجة، إلا أنني يجب أن أعترف بصدق.

“هل تعرفين كيف توجد المصاعد المدارية في الخيال العلمي؟ إنه يظهر مثل هذا المشهد. هذا هو نوع الشذوذ الذي نتعامل معه.”

في الدورة 590، اهتزت حالتي العقلية تمامًا.

حدقت في الأفق.

لا، “تمامًا” كانت خفيفة جدًا. لقد اهتزت إلى حد كبير.

في الدورة 590، أدركت أن نفسي اعتمدت دون قصد على نوه دو-هوا.

‘هل استخدمتُ مخلب القرد على عجل؟’

بوم! بوم!

بالطبع، كان لدي هدف يتطلب اختبار مخلب القرد.

فرصة. أي نوع؟

وكما سيكشف عنه في الحكايات القادمة، كان هناك شذوذ لم أتمكن من هزيمته إلا بمخلب القرد.

“لقد دمرت حياتي.”

ولكن في تلك المرحلة، كان الأمر مسألة مستقبلية. وإلى أن تُثبت أهمية تجربتي، كان ذهني محصورًا حتمًا في الدورة رقم 590.

انهارت عوارض سقف الكوخ بهدف سحق نوه دو-هوا. كان مخلب القرد، الذي يحاول القضاء على مصدر محنتي، يُسحَق.

‘نعم. هذا القلق في حد ذاته هو أحد المشاعر التي تجلب لي سوء الحظ.’

“……”

لذلك استسلمت.

لكنني لم أستطع.

في الظروف العادية، كنت سأستخدم طرقًا مختلفة لاستعادة حالتي العقلية. ربما وجهت الكائنات الفضائية إلى الأرخبيل الياباني للاستمتاع بمباراة غو يوري ضد الكائنات الفضائية.

على الرغم من أنني حاولت الحفاظ على نبرة البهجة، إلا أنني يجب أن أعترف بصدق.

لكن في الدورة 590، كنت أهدف إلى أن أصبح سيئ الحظ قدر الإمكان.

تم التعامل بأمان مع [قانون الحظ الكلي]، الذي كان من الممكن أن يتحول إلى تهديد من فئة المحيطات.

وهكذا عذبت نفسي.

“‘لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك.’

’على الرغم من أنني بحثت عن طريقة لمواجهة الطاغوت، إلا أن الاعتماد على قانون الحظ الكلب كان أمرًا حمقاء. لقد كانت الكارثة خياري.’

لقد تغيرت أشكالهم أيضًا. كانت تشبه الكائنات المدرعة في السابق، لكنها أصبحت الآن تشبه “أشكال الحياة الغريبة” البشعة، على غرار Ultralisk أو Hydralisk من StarCraft.

‘كان ينبغي لي أن أحذر رفاقي مقدمًا. لكن لا، كان عقل دوك-سيو فاسدًا على أية حال. لكانت النتيجة نفسها.’

لو كانت نوه دو-هوا تتمتع بـ [مناعة عقلية] حقيقية، لكان عليها أن تقاوم غسيل دماغ غو يوري. على مدى دورات عديدة، لم يُلاحظ مثل هذا السلوك.

‘حقًا؟ تتمتع القديسة بحالة عقلية أقوى بكثير من حالة دوك-سيو. لو كنت قد شرحت غرضي ونواياي…’

سُمع صوت إطلاق نار من مكان ما.

‘كيف يمكن للقديسة أن تتصدى لتدخل ثلاثة شذوذات: المنقذ، ومخلب القرد، وحبة الكراهية؟’

“بينما حاول الآخرون ضربك، رأيت أن مثل هذه الهجمات المباشرة لن توجه ضربة حاسمة. لقد كانت فرصة ذهبية بالنسبة لي.”

“‘لم يكن ينبغي لي أن أفعل ذلك.’

ولكن في تلك المرحلة، كان الأمر مسألة مستقبلية. وإلى أن تُثبت أهمية تجربتي، كان ذهني محصورًا حتمًا في الدورة رقم 590.

الندم. لوم الذات. التخيل حول لو.

“بالطبع، يمكنك أن تقطع أطرافي وتمنعني من القيام بذلك… لكنني أشك في أنك ستذهب إلى هذا الحد.”

إن الأفكار التي تدفع البشر دائمًا إلى سوء الحظ كانت دائمًا “ما كان ينبغي لي أن أفعل ذلك”.

راقبتني نوه دو-هوا بهدوء.

سيد الإدارة العقلية هو أيضًا عبقري التدمير العقلي. لقد عذبت نفسي بخبرة.

على الرغم من جهودي العقلية اليائسة، لم تقل نوه دو-هوا سوى القليل.

كثيرًا ما كنت أطير حول العالم المدمر، مذكّرًا نفسي بأن “هذا كله بسبب اختياراتي الخاطئة”.

لم أستطع معرفة ما إذا كانت القديسة قد ماتت أم أنها تتظاهر بانتظار هبوطي ونصب كمين لي. نظرًا للمحنة المستمرة التي جلبتها “حبة الكراهية”، لم يكن هناك شيء مؤكد. كان علي أن أفكر في أسوأ السيناريوهات التي قد تسقط فيها كمنفذة للوصية.

“……”

في مكان ما في أعماق قلبي، كان جزء مني يتوق إلى الاعتماد على شخص ما، والانغماس في تلك الرغبة.

راقبتني نوه دو-هوا بهدوء.

“لقد خططت للمنظمة بدقة شديدة، ونميتها، والآن أصبحت شبه الجزيرة الكورية في حالة من الفوضى، مما يجلب لك مصيبة كبيرة…”

بصراحة، إذا أردت حقًا أن أكون تعيس الحظ، كان يجب أن أطردها بعيدًا.

وعندما استيقظت.

لكنني لم أتمكن من إجبار نفسي على طرد نوه دو-هوا من كوخ الشاطئ.

مرت سنة.

في الدورة 590، أدركت أن نفسي اعتمدت دون قصد على نوه دو-هوا.

“القديسة؟ هل تشاهدين؟”

‘حتى في عقلي الباطن، لم أرى أبدًا نوه دو-هوا الفاسدة.’

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن الوفيات المتكررة للعجوز شو ستكون بمثابة مصيبة هائلة للآخرين بنفس القدر. ربما كان ‘قانون الحظ الكلي’ يوازن الأمور دون أن ندرك ذلك.’

غير قابلة للفساد.

في ذلك الوقت، انغمست في مثل هذه الأوهام.

ربما كان لدى نوه دو-هوا مثل هذه الخاصية؟

ضغط.

ربما لهذا السبب كانت محصنة ضد تأثيرات حبة الكراهية؟

إذا فعلت ذلك، فإنها قد تحتقرني بصدق.

عقلانيًا، كان ذلك مستحيلًا.

“إن اختيارك لاحتضان سوء الحظ جعلني أشعر بالقلق. هل من الممكن بالنسبة لك، الذي يجد السعادة في الأشياء الصغيرة، أن يصبح سيئ الحظ حقًا…؟”

لو كانت نوه دو-هوا تتمتع بـ [مناعة عقلية] حقيقية، لكان عليها أن تقاوم غسيل دماغ غو يوري. على مدى دورات عديدة، لم يُلاحظ مثل هذا السلوك.

لكن في الدورة 590، كنت أهدف إلى أن أصبح سيئ الحظ قدر الإمكان.

‘ومع ذلك، قد تكون مقاومة لحبة الكراهية أكثر من غيرها.’

كلام الهنود الحمر كان صحيحًا. العقل البشري مثل الذئب الجائع. كلما أطعمته أكثر، أصبح أقوى.

في ذلك الوقت، انغمست في مثل هذه الأوهام.

على عكس الطائرة الأصلية، طارت هذه الطائرة ذات السطحين بصوت محركها.

ربما يكون لحبة الكراهية تأثير لم أكن أعلم عنه. ربما كلما زادت كراهية نوه دو-هوا لي، كلما شعرت بشعور ملتوي بالصداقة؟

‘ربما، بالنسبة للآخرين، كان وجود شخص عائد مثلي بمثابة ضربة حظ هائلة.’

‘وإلا، لماذا تقترح المغادرة معي مباشرة بعد الاستقالة من الهيئة الوطنية لإدارة الطرق؟ هل كانت نوه دو-هوا من النوع الذي يقدم مثل هذا الاقتراح طوعًا؟’

‘إذا كان الأمر كذلك، فإن الوفيات المتكررة للعجوز شو ستكون بمثابة مصيبة هائلة للآخرين بنفس القدر. ربما كان ‘قانون الحظ الكلي’ يوازن الأمور دون أن ندرك ذلك.’

تخيلان. تخيلات. المزيد من التخيلات.

“من فضلك لا تقاوم…”

في مكان ما في أعماق قلبي، كان جزء مني يتوق إلى الاعتماد على شخص ما، والانغماس في تلك الرغبة.

مع عدم وجود مكان أتعلق فيه، تعلق ذهني بعطفات نوه دو-هوا الصغيرة.

كلام الهنود الحمر كان صحيحًا. العقل البشري مثل الذئب الجائع. كلما أطعمته أكثر، أصبح أقوى.

كانت نوه دو-هوا فوقي، وكان وزنها يضغط إلى الأسفل.

نما قلبي إلى ذئب بائس.

“حسنا، لقد عدت قطعة واحدة.”

‘استخدام شذوذ المنقذ، والتحقق من صحة مخلب القرد وحبة الكراهية، وخصائص نوه دو-هوا.’

كان “سوء الحظ” الأخير الذي أهدته نوه دو-هوا كبيرًا بما يكفي حتى بالنسبة لمخلب القرد.

‘لقد اكتسبت ما يكفي من الدورة 590.’

لم يكن هذا جيدًا.

‘منذ البداية، قصدت أن تكون هذه دورة شبه إجازة.’

أعدت نوه دو-هوا القهوة باستخدام الحبوب التي أحضرتها من بوسان وأعطتني كوبًا.

لقد أصبحت أكثر لطفًا مع نوه دو-هوا.

كانت نوه دو-هوا تجلس في كوخ الشاطئ.

وباستخدام مواردنا المحدودة، أعددت وجبات لذيذة. وكما قالت نوه دو-هوا ذات مرة في الدورة المائة، كانت مهاراتي في الطبخ على مستوى الطهاة الحائزين على 4 نجوم ميشلان.

“هل تقول أنها أصبحت طاغوتًا…؟”

حتى وسط أصوات المدافع والصراخ في سايبان، وجدت مسارات ساحرة للمشي مع نوه دو-هوا.

“ما هذا فجأة؟”

باختصار، استخدمت وسائل مختلفة لكسب رضا نوه دو-هوا.

ضغط.

“همم…”

يبدو أن موجة الوحش والفضائيين قد اندمجوا.

على الرغم من جهودي العقلية اليائسة، لم تقل نوه دو-هوا سوى القليل.

لكن قدراتها تألقت أكثر عندما كانت نائبة. باعتبارها قائدة منظمة كبيرة، فإن ميلها لرؤية كل شيء وكل شخص كأدوات من شأنه أن يسبب مشاكل.

لا.

الحياة اليومية البسيطة. أفراح عادية.

“قهوة اليوم جيدة.”

‘استخدام شذوذ المنقذ، والتحقق من صحة مخلب القرد وحبة الكراهية، وخصائص نوه دو-هوا.’

لقد أصبحت أكثر لطفًا.

اختنقت، وتشكلت فقاعات في حلقي.

خففت ملاحظاتها الحادة، وتحولت سخريتها المعتادة إلى ابتسامة أكثر رقة.

“…همم. حانوتي، يبدو أنك بدأت تصبح أصلعًا.”

حتى أنها أعربت عن اهتمامها بتعلم الطبخ، وطلبت مني دروسًا، وتجاذبت أطراف الحديث أثناء جولاتنا.

“همم؟”

الحياة اليومية البسيطة. أفراح عادية.

كانت نقطة الضغط الرئيسية هي رقبتي.

مع عدم وجود مكان أتعلق فيه، تعلق ذهني بعطفات نوه دو-هوا الصغيرة.

أردت أن أضحك.

مرت سنة.

ربما يكون لحبة الكراهية تأثير لم أكن أعلم عنه. ربما كلما زادت كراهية نوه دو-هوا لي، كلما شعرت بشعور ملتوي بالصداقة؟

أصبحت نوه دو-هوا مصدر سعادتي الوحيد.

كلام الهنود الحمر كان صحيحًا. العقل البشري مثل الذئب الجائع. كلما أطعمته أكثر، أصبح أقوى.

“ليلة سعيدة، حانوتي…”

– صراخ؟

“آه، نعم. أنت أيضًا، ليلة سعيدة، يا سيدة الحرف.”

لكن عندما نظرت إلى عينيها السوداوين عن قرب، رأيت أنهما كانا يقولان شيئًا آخر.

كالعادة، غفوت في غرفة نوم الكوخ.

وهكذا عذبت نفسي.

وعندما استيقظت.

لكنني لم أتمكن من إجبار نفسي على طرد نوه دو-هوا من كوخ الشاطئ.

“آه.”

وتحولت المنطقة المجاورة إلى اللون الوردي، لذا فمن غير المرجح أن تظل شبه الجزيرة الكورية سالمة.

كان صوت نوه دو-هوا قريبًا.

‘…انتهى.’

“يا عزيزي، هل استيقظت…؟”

“ل-لماذا…؟”

قريب جدًا بعض الشيء.

“ليلة سعيدة، حانوتي…”

كانت نوه دو-هوا فوقي، وكان وزنها يضغط إلى الأسفل.

على الرغم من احتمال توقف المحرك في منتصف الرحلة بنسبة 50%، إلا أن الأمر لا يزال أكثر أمانًا من البقاء على الأرض.

“يمكنك العودة للنوم إذا أردت…”

في مكان ما في أعماق قلبي، كان جزء مني يتوق إلى الاعتماد على شخص ما، والانغماس في تلك الرغبة.

لكنني لم أستطع.

لكنني لم أستطع تحريك شفتي، لذلك في الرؤية السوداء، وجدت نهايتي.

جلجلة.

“لقد دمرت حياتي.”

كانت نقطة الضغط الرئيسية هي رقبتي.

لا يوجد رد.

الموظفة العامة السابقة، سيدة الحرف، والمديرة التي وصفت نفسها ذات مرة بأنها شريكة لي، كانت الآن تخنقني بابتسامة باهتة.

كالعادة، غفوت في غرفة نوم الكوخ.

—-

لقد استدعيتُ هالتي وحطمت الشعاع. لقد تفكك دون صوت، وابتسمت نوه دو-هوا بهدوء.

“……”

—-

فتحت فمي ولكن لم تخرج أي كلمات.

لو كانت نوه دو-هوا تتمتع بـ [مناعة عقلية] حقيقية، لكان عليها أن تقاوم غسيل دماغ غو يوري. على مدى دورات عديدة، لم يُلاحظ مثل هذا السلوك.

كان الخصم هو نوه دو-هوا، وهو آخر شخص تتوقع أن يُذكر بناءً على القوة القتالية بين الموقظين.

نظرت إليَّ.

إذا أردت، يمكنني أن أتخلص من يديها على الفور.

“لا شئ.”

لكن عندما نظرت إلى عينيها السوداوين عن قرب، رأيت أنهما كانا يقولان شيئًا آخر.

بوم!

“من فضلك لا تقاوم…”

ابتسمت نوه دو-هوا.

وتحدثت شفتيها كذلك.

“نذل.”

“سيكون الأمر مزعجًا. في اللحظة التي تنشط فيها هالتك، سأنتحر. لن ترغب في ذلك، أليس كذلك؟”

كان صوت نوه دو-هوا قريبًا.

“……”

الموظفة العامة السابقة، سيدة الحرف، والمديرة التي وصفت نفسها ذات مرة بأنها شريكة لي، كانت الآن تخنقني بابتسامة باهتة.

“بالطبع، يمكنك أن تقطع أطرافي وتمنعني من القيام بذلك… لكنني أشك في أنك ستذهب إلى هذا الحد.”

هناك خاتمة صغيرة.

شددت قبضة نوه دو-هوا على رقبتي.

‘كان ينبغي لي أن أحذر رفاقي مقدمًا. لكن لا، كان عقل دوك-سيو فاسدًا على أية حال. لكانت النتيجة نفسها.’

اختنقت، وتشكلت فقاعات في حلقي.

“نوه دو-هوا، أنا ذاهب لاستكشاف شبه الجزيرة الكورية.”

حاولت تحريك أطرافي، لكن ذراعي وساقي الاصطناعية، التي ركبتها نوه دو-هوا، لم تتزحزح.

انهارت عوارض سقف الكوخ بهدف سحق نوه دو-هوا. كان مخلب القرد، الذي يحاول القضاء على مصدر محنتي، يُسحَق.

“ل-لماذا…؟”

ربما كان لدى نوه دو-هوا مثل هذه الخاصية؟

“آه، آسفة. لقد عبثت بهم قليلًا أثناء التجميع.”

ضعط.

“…”

كانت “الحرب الكورية” تحدث في جميع أنحاء شبه الجزيرة الكورية. وتحت ستار الإيديولوجية، كان الناس يطاردون بعضهم بعضًا بالفأس الباردة، ويميزون بين “نحن” و”هم”.

“أوه. أنت تتساءل منذ متى؟ حسنًا، بالنظر إلى عمرك المحدود المتبقي، سأخبرك. منذ اللحظة التي أصبح فيها الموقظون هائجين في مخبأ بوسان… بدأت أفكر على الفور…”

لقد سمعت أن غو يوري عبرت إلى الأرخبيل الياباني.

ابتسمت نوه دو-هوا.

الشذوذات خطيرة حقًا.

كانت ابتسامتها أغمق من أي وقت مضى، مثل السم.

“… غو يوري؟”

وتسرب سمها من عينيها إلى يديها، فخنق أنفاسي.

باختصار، استخدمت وسائل مختلفة لكسب رضا نوه دو-هوا.

“إن اختيارك لاحتضان سوء الحظ جعلني أشعر بالقلق. هل من الممكن بالنسبة لك، الذي يجد السعادة في الأشياء الصغيرة، أن يصبح سيئ الحظ حقًا…؟”

‘هل استخدمتُ مخلب القرد على عجل؟’

ضغط.

– هويكيكيكيك.

“أنت شخص يمكنه أن يجد السعادة في أي شيء. لا بد أنك عملت بجد لتصبح هكذا. لا أستطيع إلا أن أتخيل مدى فظاعة حياة العائد…”

كلام الهنود الحمر كان صحيحًا. العقل البشري مثل الذئب الجائع. كلما أطعمته أكثر، أصبح أقوى.

ضعط.

إذا فعلت ذلك، فإنها قد تحتقرني بصدق.

“حواجزك العقلية قوية. إذا كان كسرها هو هدفي، فإن البقاء في كوريا كرئيسة للهيئة الوطنية لإدارة الطرق كان له نتائج عكسية…”

“همم…”

ضغط.

حاولت تحريك أطرافي، لكن ذراعي وساقي الاصطناعية، التي ركبتها نوه دو-هوا، لم تتزحزح.

“لذا، استقلت…”

كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب تناقص الأكسجين أو نية نوه دو-هوا السامة.

كانت يو جي-وون قادرة.

في حالات الطوارئ، وضعنا بروتوكولًا للإخلاء إلى نفق إينوناكي. عرفت القديسة ولي ها-يول وسيم آه-ريون وسيو غيو البروتوكول.

لكن قدراتها تألقت أكثر عندما كانت نائبة. باعتبارها قائدة منظمة كبيرة، فإن ميلها لرؤية كل شيء وكل شخص كأدوات من شأنه أن يسبب مشاكل.

وكما سيكشف عنه في الحكايات القادمة، كان هناك شذوذ لم أتمكن من هزيمته إلا بمخلب القرد.

إن إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطرق، والتي تتطلب التفاوض مع العديد من النقابات، ستخرج عن نطاق السيطرة تحت قيادة يو جي-وون.

“حانوتي. أكرهُكَ. لقد فعلتُ ذلك دائمًا، وسأفعلُ دائمًا. إذا شعرت بالذنب، ولو قليلًا، لأنك دمرت حياتي…”

كانت تشيون يو-هوا، زعيمة نقابة بيكوا، التي تحدت البحر بمفردها وتقطعت بها السبل، علامة على الفوضى القادمة.

الشذوذات خطيرة حقًا.

كانت نوه دو-هوا تنتظر هذا.

“…بالتأكيد. من المحتمل أن تعود قطعة واحدة هذه المرة لأنه لم يتبق شيء لتقطعه.”

“لقد خططت للمنظمة بدقة شديدة، ونميتها، والآن أصبحت شبه الجزيرة الكورية في حالة من الفوضى، مما يجلب لك مصيبة كبيرة…”

وكما سيكشف عنه في الحكايات القادمة، كان هناك شذوذ لم أتمكن من هزيمته إلا بمخلب القرد.

لم ينته الأمر عند هذا الحد.

قبل أن يتمكن الفضائيون من إسقاطي، غيرت مساري وعدت إلى سايبان.

“بينما حاول الآخرون ضربك، رأيت أن مثل هذه الهجمات المباشرة لن توجه ضربة حاسمة. لقد كانت فرصة ذهبية بالنسبة لي.”

لتلخيص ذلك، لم يلاحقني مخلب القرد إلى ما هو أبعد من العودة لتحصيل ديونه.

فرصة. أي نوع؟

لقد تغيرت أشكالهم أيضًا. كانت تشبه الكائنات المدرعة في السابق، لكنها أصبحت الآن تشبه “أشكال الحياة الغريبة” البشعة، على غرار Ultralisk أو Hydralisk من StarCraft.

“حانوتي.”

“…بالتأكيد. من المحتمل أن تعود قطعة واحدة هذه المرة لأنه لم يتبق شيء لتقطعه.”

انحنت نوه دو-هوا أقرب.

“…”

عيناها السوداوان، مظلمتان كالبئر.

لقد كانت وفاتي رقم 590.

كانت عيناها، الخالية من أي ضوء، تحدق في وجهي.

“آه، آسفة. لقد عبثت بهم قليلًا أثناء التجميع.”

“لقد دمرت حياتي.”

لكنني لم أستطع تحريك شفتي، لذلك في الرؤية السوداء، وجدت نهايتي.

همست في أذني.

“…”

“لقد جرتني إلى الهيئة الوطنية لإدارة الطرق عندما أردت فقط أن أعيش بهدوء. زعمت أنك تريد إنقاذ العالم 500 مرة؟ 600 مرة؟ كم مرة أخرى تخطط لتجعلني أعاني…؟”

ضغط.

“……”

لكنني لم أتمكن من إجبار نفسي على طرد نوه دو-هوا من كوخ الشاطئ.

“نذل.”

على الرغم من جهودي العقلية اليائسة، لم تقل نوه دو-هوا سوى القليل.

لقد تسرب سمومها إليّ.

بالمناسبة، أعدت نوه دو-هوا قهوة سيئة على الرغم من المظهر.

“حانوتي. أكرهُكَ. لقد فعلتُ ذلك دائمًا، وسأفعلُ دائمًا. إذا شعرت بالذنب، ولو قليلًا، لأنك دمرت حياتي…”

أصبحت نوه دو-هوا مصدر سعادتي الوحيد.

“…”

تخيلان. تخيلات. المزيد من التخيلات.

“من فضلك، مت هنا والآن.”

ولم تسأل شيئًا.

ارتعش جسدي.

“……”

كان من الصعب معرفة ما إذا كان ذلك بسبب تناقص الأكسجين أو نية نوه دو-هوا السامة.

بعد عشر سنوات.

– هويكيكيكيك.

لا يوجد رد.

انتحب مخلب القرد في الفراغ.

حاولت تحريك أطرافي، لكن ذراعي وساقي الاصطناعية، التي ركبتها نوه دو-هوا، لم تتزحزح.

انهارت عوارض سقف الكوخ بهدف سحق نوه دو-هوا. كان مخلب القرد، الذي يحاول القضاء على مصدر محنتي، يُسحَق.

كالعادة، غفوت في غرفة نوم الكوخ.

لقد استدعيتُ هالتي وحطمت الشعاع. لقد تفكك دون صوت، وابتسمت نوه دو-هوا بهدوء.

لقد تغيرت أشكالهم أيضًا. كانت تشبه الكائنات المدرعة في السابق، لكنها أصبحت الآن تشبه “أشكال الحياة الغريبة” البشعة، على غرار Ultralisk أو Hydralisk من StarCraft.

رؤيتي غير واضحة.

لا يوجد رد.

ومن خلال الضباب، رأيت نوه دو-هوا تخفض رأسها أكثر.

جلجلة.

“كيف هذا…؟”

لقد كانت وفاتي رقم 590.

همست.

—-

“هل قتلي لك مصيبة كافية بالنسبة لك…؟”

—-

أردت أن أضحك.

تم التعامل بأمان مع [قانون الحظ الكلي]، الذي كان من الممكن أن يتحول إلى تهديد من فئة المحيطات.

بالطبع.

“سيكون الأمر مزعجًا. في اللحظة التي تنشط فيها هالتك، سأنتحر. لن ترغب في ذلك، أليس كذلك؟”

لكنني لم أستطع تحريك شفتي، لذلك في الرؤية السوداء، وجدت نهايتي.

في الدورة 590، اهتزت حالتي العقلية تمامًا.

لقد كانت وفاتي رقم 590.

كانت تشيون يو-هوا، زعيمة نقابة بيكوا، التي تحدت البحر بمفردها وتقطعت بها السبل، علامة على الفوضى القادمة.

—-

“…بالتأكيد. من المحتمل أن تعود قطعة واحدة هذه المرة لأنه لم يتبق شيء لتقطعه.”

هناك خاتمة صغيرة.

“يمكنك العودة للنوم إذا أردت…”

لتلخيص ذلك، لم يلاحقني مخلب القرد إلى ما هو أبعد من العودة لتحصيل ديونه.

سيد الإدارة العقلية هو أيضًا عبقري التدمير العقلي. لقد عذبت نفسي بخبرة.

كان “سوء الحظ” الأخير الذي أهدته نوه دو-هوا كبيرًا بما يكفي حتى بالنسبة لمخلب القرد.

“…؟ إلى ماذا تحدق؟”

نعم.

وكما سيكشف عنه في الحكايات القادمة، كان هناك شذوذ لم أتمكن من هزيمته إلا بمخلب القرد.

تم التعامل بأمان مع [قانون الحظ الكلي]، الذي كان من الممكن أن يتحول إلى تهديد من فئة المحيطات.

– صراخ؟

“…؟ إلى ماذا تحدق؟”

– كراك، كراك.

“لا شئ.”

في الدورة 590، أدركت أن نفسي اعتمدت دون قصد على نوه دو-هوا.

لقد ناقشت ما إذا كنت سأخبر نوه دو-هوا عن الدورة السابقة ولكني قررت عدم ذلك.

عيناها السوداوان، مظلمتان كالبئر.

إذا فعلت ذلك، فإنها قد تحتقرني بصدق.

فتحت فمي ولكن لم تخرج أي كلمات.

لم تكن هناك حاجة لدعوة سوء الحظ في هذه الدورة أيضًا.

كانت نوه دو-هوا تنتظر هذا.

“همم؟”

“القديسة؟ هل تشاهدين؟”

نوه دو-هوا، التي كانت تجلس بعيدًا على مكتبها، أمالت رأسها.

“…”

نهضت، ومشت، وعبست عندما نظرت إليّ.

خففت ملاحظاتها الحادة، وتحولت سخريتها المعتادة إلى ابتسامة أكثر رقة.

“ما هذا فجأة؟”

وبلغت أصوات القصف ذروتها بالقرب من نهر ناكدونغ. استغرق الأمر مني لحظة لأدرك أنها كانت إعادة تمثيل لحرب.

“…همم. حانوتي، يبدو أنك بدأت تصبح أصلعًا.”

بوم! بوم!

“ماذا؟”

“…بالتأكيد. من المحتمل أن تعود قطعة واحدة هذه المرة لأنه لم يتبق شيء لتقطعه.”

ما هذا الهراء؟

إذا فعلت ذلك، فإنها قد تحتقرني بصدق.

“أصلع؟ في عوداتي البالغ عددها 591، لم أفقد شعرة واحدة أبدًا. شعري صحي للغاية.”

لقد أصبحت أكثر لطفًا.

“حقًا؟ حسنا، لا بد وأنني مخطئة. ومع ذلك، فمن الأفضل أن نكون حذرين…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉moamen bishara🔥 1004Khalil Rah🔥 1005Basel Mohammed🔥 1006Lolana🔥 1007MOSTAFA omar🔥 1008Mohammed Arafat🔥 1009Mohammed Al-khidir🔥 10010Mariam Obaid🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057اي ريس💎 1008Jrkejk الفرحانiwi k l💎 1009Khkjkh💎 10010M K💎 100

بعد عشر سنوات.

ضعط.

عندما نظرت في المرآة، رأيت أن تحذير نوه دو-هوا كان دقيقًا. كان شعري خفيفًا على شكل حرف M.

ضعط.

“……”

“حقًا؟ حسنا، لا بد وأنني مخطئة. ومع ذلك، فمن الأفضل أن نكون حذرين…”

كما لو كانت الدفعة الأخيرة من سوء الحظ الذي أدين به.

عقلانيًا، كان ذلك مستحيلًا.

– يويكييكيك.

فرصة. أي نوع؟

ويجب أن أؤكد مرة أخرى.

توترت، واعتقدت أنها نيران مضادة للطائرات، لكن لم يكن هناك سلاح يطلق النار.

الشذوذات خطيرة حقًا.

هناك خاتمة صغيرة.

—-

الندم. لوم الذات. التخيل حول لو.

اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.

“نوه دو-هوا، أنا ذاهب لاستكشاف شبه الجزيرة الكورية.”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

‘كيف يمكن للقديسة أن تتصدى لتدخل ثلاثة شذوذات: المنقذ، ومخلب القرد، وحبة الكراهية؟’

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉moamen bishara🔥 100
4Khalil Rah🔥 100
5Basel Mohammed🔥 100
6Lolana🔥 100
7MOSTAFA omar🔥 100
8Mohammed Arafat🔥 100
9Mohammed Al-khidir🔥 100
10Mariam Obaid🔥 100

حتى أنها تتمتع ببعض المقاومة لـ “غسيل الدماغ” و”التنويم المغناطيسي”، مما يذكرنا بمشاهد من الرسوم المتحركة الأصلية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط