الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
25 مايو، ليلة الثلاثاء.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
نادى تاتسويا عبر الراديو على هيوغو، المتمركز في منشأة اتصالات الليزر.
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
[نعم سيدي. إنه متصل.]
[أنا ساكوراي مينامي.]
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
باستخدام الراديو الذي تم ربطه بواسطة مرفق الإتصالات بالليزر، تحدث تاتسويا إلى مينامي داخل تاكاتشيهو.
لكن ليس أعزل حتى بدون بدلة الفضاء الخاصة به. حتى مع الأخذ في الإعتبار أنه على الرغم من أنه طفيلي، إلا أن لحمه و دمه لا يستطيعان تحمل فترات طويلة من التعرض للأشعة الكونية المباشرة، بالإضافة إلى أنه سيحتاج إلى الهواء في النهاية. لقد استخدم السحر لإنشاء جسم و درع مقاوم للإشعاع يحافظ أيضا على الهواء بالداخل.
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
ليس هناك فارق زمني و جودة الصوت واضحة. على الرغم من المسافة البالغة 13000 كيلومتر بينهما، جودة الإتصال ممتازة.
“نعم!”
“إذن، سنرسلها الآن.”
“مينامي-سان، هل يمكنك مد يد المساعدة لي؟”
[نعم، تفضل.]
“سأحملها.”
مع إبقاء خط الإتصال مفتوحا…
على الرغم من هذا، مينورو يطفو الآن في ظلام الفضاء. السبب بسيط: هو يستمتع بهذا. السباحة خارج تاكاتشيهو بدون ما يشبه بدلة الفضاء هي هوايته المفضلة هذه الأيام.
“ميوكي.”
[إنه السيد كو (ماروكو).]
تاتسويا خاطب ميوكي بصوت منخفض.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
“نعم.”
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
أومأت ميوكي برأسها بقوة إلى تاتسويا.
“مينورو-ساما، سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
أومأ تاتسويا برأسه إلى ميوكي و رفع يده اليمنى عاليا، نظر نحو لينا التي على بعد حوالي 200 متر.
[أنا كودو مينورو.]
رفعت لينا إحدى يديها ردا على هذا.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
تم تنشيط سحر {النقل الآني الوهمي} الخاص بالمسافات الطويلة جدا.
لحسن الحظ، لم يتلقوا أي أخبار عن مضاعفات بعد هذا. عندما غادرت لينا إلى غرفتها، بعد الإستحمام، بقي تاتسويا و ميوكي الآن بمفردهما على الأريكة، مسترخيين بشكل مريح جنبا إلى جنب.
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
ليس هناك شيء مثل السفر الفوري الحقيقي في السحر الحديث. لم تتحقق بعد طريقة نقل الأشياء عبر الجدران.
ربما السيد كو (ماروكو) هو اختصار مأخوذ من رقم الطراز هذا. رغم هذا……
لكن بقوة مينورو السحرية، لن تكون هناك مشكلة في استرداد الحزمة. لم ينقل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي الحزمة من الأرض إلى مدار القمر الصناعي فحسب، بل قام أيضا بمزامنة سرعة الحزمة القادمة مع تاكاتشيهو. لهذا، بالنسبة إلى مينورو، فإن إحضار الكائن العائم على بعد بضع عشرات من الأمتار إلى غرفة معادلة الضغط باستخدام سحر من نوع الحركة ليس مختلفا كثيرا عن التقاط طرد من صندوق التسليم.
الآن بعد أن أصبح بالقرب من تاكاتشيهو، بسبب تنشيط دمية الطفيلي لسحر {النقل الآني الوهمي} للمسافات الطويلة جدا، استخدم مينورو سحر الطيران من نفس النظام لضبط زخمه و سرعته بزيادات صغيرة، ثم سبح عبر الفضاء باتجاه غرفة معادلة الضغط.
على الرغم من هذا، مينورو يطفو الآن في ظلام الفضاء. السبب بسيط: هو يستمتع بهذا. السباحة خارج تاكاتشيهو بدون ما يشبه بدلة الفضاء هي هوايته المفضلة هذه الأيام.
بابتسامة خجولة، أغلقت المسافة بينهما.
في البداية، هواية مينورو المتهورة هذه أثارت أعصاب مينامي. في الماضي، ستكون قلقة للغاية لدرجة أن قلبها سيتوقف. ربما الأمر مختلف لأنهما أصبحا طفيليات. الآن، حتى أنها ترسل مينورو “إلى الخارج” بتنهيدة غير مبالية، قائلة، “إنه عاجز، أليس كذلك……؟”
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
لكن ليس أعزل حتى بدون بدلة الفضاء الخاصة به. حتى مع الأخذ في الإعتبار أنه على الرغم من أنه طفيلي، إلا أن لحمه و دمه لا يستطيعان تحمل فترات طويلة من التعرض للأشعة الكونية المباشرة، بالإضافة إلى أنه سيحتاج إلى الهواء في النهاية. لقد استخدم السحر لإنشاء جسم و درع مقاوم للإشعاع يحافظ أيضا على الهواء بالداخل.
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
فتح مينورو غرفة معادلة الضغط يدويا. عادة، يتم الحفاظ على غرفة معادلة الضغط مغلقة بإحكام بحيث لا يمكن فتحها من الخارج، لكن عندما خرج، ترك المفتاح في القفل.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
(لقد نجحت…….)
“مرحبا بعودتك.”
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
من وجهة نظر مينورو الذاتية، تغير المشهد بأكمله على الفور.
“لقد عدت.”
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
“سأحملها.”
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
كما استخدم مينورو و مينامي موجات التفكير للإجابة. كلاهما طفيليات. عادة، يميلان إلى استخدام أصواتهما العادية أكثر للتواصل مع بعضهما البعض، لكن التحدث من خلال الأفكار أكثر انسجاما مع طريقة وجود الطفيلي. هما ليسا غرباء عن التواصل التخاطري.
إنهما في فراغ الفضاء على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر فوق سطح الأرض. من غير المعقول ببساطة الإتصال بالخدمة و جعل تقني يأتي إلى هناك للمساعدة كما يفعل الناس في الأرض عادة. لهذا، إلى حد ما، عليهما الإهتمام بمثل هذه المشاكل بأنفسهما.
مع إبقاء خط الإتصال مفتوحا…
لديهما غرفة عمل تم إعدادها لهذا الغرض بالذات. باستخدام قاعدة بيانات تم تحديثها بانتظام، يتلاعب الذكاء الإصطناعي بالمشغلات لإجراء الصيانة التلقائية على أجهزتهما المنزلية. بالإضافة إلى صيانة السلع الإستهلاكية، الذكاء الإصطناعي و المشغلات قادرون أيضا على إجراء صيانة و تعديلات أكثر تطورا على المعدات الإلكترونية و الكهربائية.
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
“إذن إذا لم يحدث شيء، فسيكون هو و مينامي-تشان في سان فرانسيسكو بعد غد…..”
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
“مينورو-كن يهتم حقا بـ مينامي-تشان، أليس كذلك؟ أنا أحسدها…….”
البطارية مشحونة بالكامل.
“نعم.”
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
“مينورو-ساما، سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
لحسن الحظ، لا يبدو أن مفهوم الحدود فيما يتعلق بسطح الأرض و الفضاء الخارجي ينطبق عندما يتعلق الأمر بالتخاطر. عمل تبادل الفكر دون عوائق. و بما أن هذا يعتمد على البلدان، فإنه ينبغي أن يكون مماثلا لأعالي البحار، لكن يبدو أنه يعمل معاملة مختلفة بين سطح الأرض و في الفضاء الخارجي. لم يعرف السبب، لكن لابد أن الأمر كذلك. فكر مينورو في هذا، و شعر بالرضا.
ليست هناك أفكار متبقية.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
حياد تام تقريبا، مع عدد قليل جدا من السايون أو البوشيون المتبقيان.
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
البطارية مشحونة بالكامل.
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
“معي، حسنا؟”
لم يحصل أي نوع من الجدل، و سمح مينورو ببساطة إلى مينامي أن تبقى هناك.
[الإسم الممنوح لهذا الشخص هو: “ماجي”. أنا في خدمتك يا سيدي، يرجى ذكر أوامرك.]
العملية بسيطة. تم إطلاق الطفيلي المختوم في الدمية، ثم تمت السيطرة على الجسم الرئيسي للطفيلي المحرر. ثم تم توجيه الطفيلي إلى الدماغ الإلكتروني للجينويد و ربطه بسحر غير منهجي.
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
أنجز مينورو هذه العملية دون جهد و في غمضة عين.
على الرغم من تعبيرها عن دهشتها من سؤالها، عندما من المفترض أنها مجرد مراقبة، قالت مينامي، “نعم” دون مزيد من اللغط.
لهذا، بدلا من التنهد “فيوو” بشكل ثقيل…… تمتم بكلمة “صحيح” ببساطة.
مع إبقاء خط الإتصال مفتوحا…
“مينامي-سان، هل يمكنك مد يد المساعدة لي؟”
“نعم!”
على الرغم من تعبيرها عن دهشتها من سؤالها، عندما من المفترض أنها مجرد مراقبة، قالت مينامي، “نعم” دون مزيد من اللغط.
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
[أنا كودو مينورو.]
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
“مينورو-كن يهتم حقا بـ مينامي-تشان، أليس كذلك؟ أنا أحسدها…….”
“معي، حسنا؟”
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
عندما قال هذا، مد مينورو يده اليسرى إلى مينامي.
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
‘…..لا أعتقد أن “ماروكو” يتناسب بشكل جيد مع نموذج من النوع الأنثوي.”
كمية التوق و كمية الإعتزاز.
“مرحبا بعودتك.”
الدافع للرغبة و و الأمنية في أن تصبح مرغوبا.
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
مع تشابك أيديهما معا، أمسك كل منهم بيده الحرة دمية الطفيلي.
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
من خلال يدها اليمنى، تدفق سايون مينامي إلى مينورو.
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
من يد مينورو اليمنى…
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
و من يد مينامي اليسرى.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
ليست هناك أفكار متبقية.
أفكارهما، المندمجة مع تدفق السايون، أيقظت دمية الطفيلي.
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
بعد رفع جسدها على طاولة العمل، وقفت دمية الطفيلي، و خفضت قدميها على الأرض بحركة سريعة. بعد هذا مباشرة، سقطت على ركبة واحدة و علقت رأسها نحو مينورو و مينامي. ربما هذا لأن هذه الجينويد تم تصميمها مع وضع القتال في الإعتبار، إلا أن مظهرها الخارجي، على الرغم من أنوثته، نحيف و أكثر على الجانب المحايد (مظهر ذكوري و أنثوي في نفس الوقت). لذا فهذا النوع من السلوك يناسبها جيدا.
(لقد نجحت…….)
[سيدي، من فضلك قل لي اسمك.]
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
[حسنا، ارفعيني.]
[أنا كودو مينورو.]
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
[أنا ساكوراي مينامي.]
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
كما استخدم مينورو و مينامي موجات التفكير للإجابة. كلاهما طفيليات. عادة، يميلان إلى استخدام أصواتهما العادية أكثر للتواصل مع بعضهما البعض، لكن التحدث من خلال الأفكار أكثر انسجاما مع طريقة وجود الطفيلي. هما ليسا غرباء عن التواصل التخاطري.
بابتسامة خجولة، أغلقت المسافة بينهما.
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
سبب استخدام مينورو لصوته ليس بدافع النية الواعية. لكن لدى الجينويد ميزة التعرف على الصوت، لهذا ليس هناك أي إزعاج ناجم عن هذا.
[الأسبقية؟]
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
[أوامر من سأعطيها الأولوية و سأتبعها، مينورو-ساما أو مينامي-ساما، أتمنى منكما تحديد ترتيب الأولوية.]
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
[لا يوجد شيء من هذا القبيل.]
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
[لا، يجب أن تكون الأولوية لأوامر مينورو-ساما.]
لم يحصل أي نوع من الجدل، و سمح مينورو ببساطة إلى مينامي أن تبقى هناك.
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
كمية التوق و كمية الإعتزاز.
“مينامي-سان.”
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
“مينورو-ساما، سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
البطارية مشحونة بالكامل.
أوشك مينورو على الجدال، لكن مينامي ذكّرته و أمسك لسانه.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
بعد الحكم على ما يبدو أن المسألة تمت تسويتها، أخبرتهما الجينويد بوقار، لا تزال على ركبة واحدة. و ليست هناك اعتراضات على هذا.
“لقد عدت.”
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
لهذا، بدلا من التنهد “فيوو” بشكل ثقيل…… تمتم بكلمة “صحيح” ببساطة.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
في غضون هذا، الجينويد لا تزال على ركبة واحدة و رأسها يتدلى، تنتظر بصبر. نظرا لأنها آلة، فربما ليس من الصعب عليها الحفاظ على وضع ثابت، لكن بمظهرها الشبيه بالإنسان، بدا الأمر كما لو أن هذا يجسد إحساسها بالولاء.
ربما السيد كو (ماروكو) هو اختصار مأخوذ من رقم الطراز هذا. رغم هذا……
مكان الوصول هو شاطئ بحيرة سان أندرياس، التي أكد مينورو من مدار القمر الصناعي أنها مهجورة. اختار مينورو الشاطئ الشمالي للبحيرة الطويلة الضيقة، التي تقع في الداخل من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، غرب المطار الدولي.
‘…..لا أعتقد أن “ماروكو” يتناسب بشكل جيد مع نموذج من النوع الأنثوي.”
انتقل مينورو و مينامي إلى غرفة المعيشة و استقرا على الأريكة. من المسلم به أنهما يشعران بالتعب قليلا من العمل على إيقاظ دمية الطفيلي.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
في غضون هذا، الجينويد لا تزال على ركبة واحدة و رأسها يتدلى، تنتظر بصبر. نظرا لأنها آلة، فربما ليس من الصعب عليها الحفاظ على وضع ثابت، لكن بمظهرها الشبيه بالإنسان، بدا الأمر كما لو أن هذا يجسد إحساسها بالولاء.
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
“……حسنا، سنجعل اسمك هو “ماجي””.
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
سبب استخدام مينورو لصوته ليس بدافع النية الواعية. لكن لدى الجينويد ميزة التعرف على الصوت، لهذا ليس هناك أي إزعاج ناجم عن هذا.
على الرغم من تعبيرها عن دهشتها من سؤالها، عندما من المفترض أنها مجرد مراقبة، قالت مينامي، “نعم” دون مزيد من اللغط.
[الإسم الممنوح لهذا الشخص هو: “ماجي”. أنا في خدمتك يا سيدي، يرجى ذكر أوامرك.]
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
لديهما غرفة عمل تم إعدادها لهذا الغرض بالذات. باستخدام قاعدة بيانات تم تحديثها بانتظام، يتلاعب الذكاء الإصطناعي بالمشغلات لإجراء الصيانة التلقائية على أجهزتهما المنزلية. بالإضافة إلى صيانة السلع الإستهلاكية، الذكاء الإصطناعي و المشغلات قادرون أيضا على إجراء صيانة و تعديلات أكثر تطورا على المعدات الإلكترونية و الكهربائية.
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
[أنا أمنحك الإذن. اتبعيني و نحن نتواصل. سأخبرك بالباقي في غرفة المعيشة.]
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
[كما تشاء يا سيدي.]
رفعت ميوكي، التي تنظر إلى تاتسويا، ذقنها، و أدارت وجهها لأعلى.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
انتقل مينورو و مينامي إلى غرفة المعيشة و استقرا على الأريكة. من المسلم به أنهما يشعران بالتعب قليلا من العمل على إيقاظ دمية الطفيلي.
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
أوشك مينورو على الجدال، لكن مينامي ذكّرته و أمسك لسانه.
[لدي فهم له.]
“……ألستَ مشغولا؟”
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
[ستكونين مسؤولة عن وظيفتين. الأولى هي أنك ستكونين أيدي و أقدام وحدة التحكم، و عليك استكشاف المشكلات الكبيرة و الصغيرة و إصلاحها. لا تحتاجين إلى الإنخراط في أي مهام لآلات المنزل.]
“إذن، سنرسلها الآن.”
[كما تشاء يا سيدي.]
[أنا ساكوراي مينامي.]
إذا هذا هو الواجب الوحيد، فليست هناك حاجة لصنع دمية طفيلي للعناية بهذا. روبوتات الصيانة التي تم تعبئتها في الأصل في تاكاتشيهو كافية.
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
[فهمت.]
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
عندما قالت هذا، أمالت ماجي الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام 30 درجة بالضبط.
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
◇ ◇ ◇
ليس هناك فارق زمني و جودة الصوت واضحة. على الرغم من المسافة البالغة 13000 كيلومتر بينهما، جودة الإتصال ممتازة.
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
نتيجة لأبحاثه حول قوة تداخل الأحداث نفسها، نجح تاتسويا إلى حد ما في معالجة أوجه القصور في أداء منطقة الحساب السحري الإصطناعية الخاصة به. لكن على الرغم من هذا، إنه ليس بعد على مستوى تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي بمفرده.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
لحسن الحظ، لم يتلقوا أي أخبار عن مضاعفات بعد هذا. عندما غادرت لينا إلى غرفتها، بعد الإستحمام، بقي تاتسويا و ميوكي الآن بمفردهما على الأريكة، مسترخيين بشكل مريح جنبا إلى جنب.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
[نعم، تفضل.]
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
“إذا لم يحدث شيء حتى ذلك الحين، فهذه هي الخطة.”
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
“إذن إذا لم يحدث شيء، فسيكون هو و مينامي-تشان في سان فرانسيسكو بعد غد…..”
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
◇ ◇ ◇
“مينورو-كن يهتم حقا بـ مينامي-تشان، أليس كذلك؟ أنا أحسدها…….”
من يد مينورو اليمنى…
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
[أوامر من سأعطيها الأولوية و سأتبعها، مينورو-ساما أو مينامي-ساما، أتمنى منكما تحديد ترتيب الأولوية.]
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
“لقد عدت.”
“……ألستَ مشغولا؟”
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
توهج وجه ميوكي بفرح.
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
“لا مانع! سأحب هذا!”
الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA 25 مايو، ليلة الثلاثاء.
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
دون تغيير موقفه، تاتسويا سأل ميوكي في همس، بينما يميل بالقرب منها بابتسامة على وجهه.
“معي، حسنا؟”
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
لكن ميوكي لم تتحرك شبرا واحدا بعيدا عن تاتسويا.
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
“نعم!”
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
[كما تشاء يا سيدي.]
لكن ميوكي لم تتحرك شبرا واحدا بعيدا عن تاتسويا.
إذا هذا هو الواجب الوحيد، فليست هناك حاجة لصنع دمية طفيلي للعناية بهذا. روبوتات الصيانة التي تم تعبئتها في الأصل في تاكاتشيهو كافية.
بابتسامة خجولة، أغلقت المسافة بينهما.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
رفعت ميوكي، التي تنظر إلى تاتسويا، ذقنها، و أدارت وجهها لأعلى.
[نعم سيدي. إنه متصل.]
التقت عيون ميوكي التي تنظر إلى الأعلى، مع عيون تاتسويا التي تنظر إلى الأسفل.
ليس هناك شيء مثل السفر الفوري الحقيقي في السحر الحديث. لم تتحقق بعد طريقة نقل الأشياء عبر الجدران.
عيون ميوكي، ملطخة بالتسمم الحلو، أصبحت مغلقة.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
◇ ◇ ◇
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
مكان الوصول هو شاطئ بحيرة سان أندرياس، التي أكد مينورو من مدار القمر الصناعي أنها مهجورة. اختار مينورو الشاطئ الشمالي للبحيرة الطويلة الضيقة، التي تقع في الداخل من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، غرب المطار الدولي.
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
تواصل مينورو مع تاكاتشيهو عبر التخاطر، و ليس من خلال التواصل العادي.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
[نعم، مينورو-ساما. أستطيع سماعك بوضوح.]
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
لحسن الحظ، لا يبدو أن مفهوم الحدود فيما يتعلق بسطح الأرض و الفضاء الخارجي ينطبق عندما يتعلق الأمر بالتخاطر. عمل تبادل الفكر دون عوائق. و بما أن هذا يعتمد على البلدان، فإنه ينبغي أن يكون مماثلا لأعالي البحار، لكن يبدو أنه يعمل معاملة مختلفة بين سطح الأرض و في الفضاء الخارجي. لم يعرف السبب، لكن لابد أن الأمر كذلك. فكر مينورو في هذا، و شعر بالرضا.
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
[حسنا، ارفعيني.]
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
من وجهة نظر مينورو الذاتية، تغير المشهد بأكمله على الفور.
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
من سطح الأرض إلى الإقامة المدارية، تاكاتشيهو.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
(لقد نجحت…….)
‘…..لا أعتقد أن “ماروكو” يتناسب بشكل جيد مع نموذج من النوع الأنثوي.”
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
الآن بعد أن أصبح بالقرب من تاكاتشيهو، بسبب تنشيط دمية الطفيلي لسحر {النقل الآني الوهمي} للمسافات الطويلة جدا، استخدم مينورو سحر الطيران من نفس النظام لضبط زخمه و سرعته بزيادات صغيرة، ثم سبح عبر الفضاء باتجاه غرفة معادلة الضغط.
باستخدام الراديو الذي تم ربطه بواسطة مرفق الإتصالات بالليزر، تحدث تاتسويا إلى مينامي داخل تاكاتشيهو.
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
