الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
25 مايو، ليلة الثلاثاء.
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
لم يحصل أي نوع من الجدل، و سمح مينورو ببساطة إلى مينامي أن تبقى هناك.
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
نادى تاتسويا عبر الراديو على هيوغو، المتمركز في منشأة اتصالات الليزر.
“معي، حسنا؟”
[نعم سيدي. إنه متصل.]
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
في البداية، هواية مينورو المتهورة هذه أثارت أعصاب مينامي. في الماضي، ستكون قلقة للغاية لدرجة أن قلبها سيتوقف. ربما الأمر مختلف لأنهما أصبحا طفيليات. الآن، حتى أنها ترسل مينورو “إلى الخارج” بتنهيدة غير مبالية، قائلة، “إنه عاجز، أليس كذلك……؟”
باستخدام الراديو الذي تم ربطه بواسطة مرفق الإتصالات بالليزر، تحدث تاتسويا إلى مينامي داخل تاكاتشيهو.
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
ليس هناك فارق زمني و جودة الصوت واضحة. على الرغم من المسافة البالغة 13000 كيلومتر بينهما، جودة الإتصال ممتازة.
[كما تشاء يا سيدي.]
“إذن، سنرسلها الآن.”
[نعم سيدي. إنه متصل.]
[نعم، تفضل.]
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
مع إبقاء خط الإتصال مفتوحا…
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
“ميوكي.”
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
تاتسويا خاطب ميوكي بصوت منخفض.
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
“نعم.”
الآن بعد أن أصبح بالقرب من تاكاتشيهو، بسبب تنشيط دمية الطفيلي لسحر {النقل الآني الوهمي} للمسافات الطويلة جدا، استخدم مينورو سحر الطيران من نفس النظام لضبط زخمه و سرعته بزيادات صغيرة، ثم سبح عبر الفضاء باتجاه غرفة معادلة الضغط.
أومأت ميوكي برأسها بقوة إلى تاتسويا.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
أومأ تاتسويا برأسه إلى ميوكي و رفع يده اليمنى عاليا، نظر نحو لينا التي على بعد حوالي 200 متر.
لديهما غرفة عمل تم إعدادها لهذا الغرض بالذات. باستخدام قاعدة بيانات تم تحديثها بانتظام، يتلاعب الذكاء الإصطناعي بالمشغلات لإجراء الصيانة التلقائية على أجهزتهما المنزلية. بالإضافة إلى صيانة السلع الإستهلاكية، الذكاء الإصطناعي و المشغلات قادرون أيضا على إجراء صيانة و تعديلات أكثر تطورا على المعدات الإلكترونية و الكهربائية.
رفعت لينا إحدى يديها ردا على هذا.
(لقد نجحت…….)
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
◇ ◇ ◇
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
لكن ميوكي لم تتحرك شبرا واحدا بعيدا عن تاتسويا.
تم تنشيط سحر {النقل الآني الوهمي} الخاص بالمسافات الطويلة جدا.
“لا مانع! سأحب هذا!”
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
حياد تام تقريبا، مع عدد قليل جدا من السايون أو البوشيون المتبقيان.
ليس هناك شيء مثل السفر الفوري الحقيقي في السحر الحديث. لم تتحقق بعد طريقة نقل الأشياء عبر الجدران.
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
لكن بقوة مينورو السحرية، لن تكون هناك مشكلة في استرداد الحزمة. لم ينقل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي الحزمة من الأرض إلى مدار القمر الصناعي فحسب، بل قام أيضا بمزامنة سرعة الحزمة القادمة مع تاكاتشيهو. لهذا، بالنسبة إلى مينورو، فإن إحضار الكائن العائم على بعد بضع عشرات من الأمتار إلى غرفة معادلة الضغط باستخدام سحر من نوع الحركة ليس مختلفا كثيرا عن التقاط طرد من صندوق التسليم.
“لقد عدت.”
على الرغم من هذا، مينورو يطفو الآن في ظلام الفضاء. السبب بسيط: هو يستمتع بهذا. السباحة خارج تاكاتشيهو بدون ما يشبه بدلة الفضاء هي هوايته المفضلة هذه الأيام.
[حسنا، ارفعيني.]
في البداية، هواية مينورو المتهورة هذه أثارت أعصاب مينامي. في الماضي، ستكون قلقة للغاية لدرجة أن قلبها سيتوقف. ربما الأمر مختلف لأنهما أصبحا طفيليات. الآن، حتى أنها ترسل مينورو “إلى الخارج” بتنهيدة غير مبالية، قائلة، “إنه عاجز، أليس كذلك……؟”
[أنا ساكوراي مينامي.]
لكن ليس أعزل حتى بدون بدلة الفضاء الخاصة به. حتى مع الأخذ في الإعتبار أنه على الرغم من أنه طفيلي، إلا أن لحمه و دمه لا يستطيعان تحمل فترات طويلة من التعرض للأشعة الكونية المباشرة، بالإضافة إلى أنه سيحتاج إلى الهواء في النهاية. لقد استخدم السحر لإنشاء جسم و درع مقاوم للإشعاع يحافظ أيضا على الهواء بالداخل.
“ميوكي.”
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
فتح مينورو غرفة معادلة الضغط يدويا. عادة، يتم الحفاظ على غرفة معادلة الضغط مغلقة بإحكام بحيث لا يمكن فتحها من الخارج، لكن عندما خرج، ترك المفتاح في القفل.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
“مرحبا بعودتك.”
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
[حسنا، ارفعيني.]
“لقد عدت.”
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
“سأحملها.”
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
إنهما في فراغ الفضاء على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر فوق سطح الأرض. من غير المعقول ببساطة الإتصال بالخدمة و جعل تقني يأتي إلى هناك للمساعدة كما يفعل الناس في الأرض عادة. لهذا، إلى حد ما، عليهما الإهتمام بمثل هذه المشاكل بأنفسهما.
رفعت لينا إحدى يديها ردا على هذا.
لديهما غرفة عمل تم إعدادها لهذا الغرض بالذات. باستخدام قاعدة بيانات تم تحديثها بانتظام، يتلاعب الذكاء الإصطناعي بالمشغلات لإجراء الصيانة التلقائية على أجهزتهما المنزلية. بالإضافة إلى صيانة السلع الإستهلاكية، الذكاء الإصطناعي و المشغلات قادرون أيضا على إجراء صيانة و تعديلات أكثر تطورا على المعدات الإلكترونية و الكهربائية.
◇ ◇ ◇
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
البطارية مشحونة بالكامل.
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
لكن بقوة مينورو السحرية، لن تكون هناك مشكلة في استرداد الحزمة. لم ينقل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي الحزمة من الأرض إلى مدار القمر الصناعي فحسب، بل قام أيضا بمزامنة سرعة الحزمة القادمة مع تاكاتشيهو. لهذا، بالنسبة إلى مينورو، فإن إحضار الكائن العائم على بعد بضع عشرات من الأمتار إلى غرفة معادلة الضغط باستخدام سحر من نوع الحركة ليس مختلفا كثيرا عن التقاط طرد من صندوق التسليم.
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
ليست هناك أفكار متبقية.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
حياد تام تقريبا، مع عدد قليل جدا من السايون أو البوشيون المتبقيان.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
[الأسبقية؟]
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
ليس هناك شيء مثل السفر الفوري الحقيقي في السحر الحديث. لم تتحقق بعد طريقة نقل الأشياء عبر الجدران.
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
لم يحصل أي نوع من الجدل، و سمح مينورو ببساطة إلى مينامي أن تبقى هناك.
و من يد مينامي اليسرى.
العملية بسيطة. تم إطلاق الطفيلي المختوم في الدمية، ثم تمت السيطرة على الجسم الرئيسي للطفيلي المحرر. ثم تم توجيه الطفيلي إلى الدماغ الإلكتروني للجينويد و ربطه بسحر غير منهجي.
أفكارهما، المندمجة مع تدفق السايون، أيقظت دمية الطفيلي.
أنجز مينورو هذه العملية دون جهد و في غمضة عين.
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
لهذا، بدلا من التنهد “فيوو” بشكل ثقيل…… تمتم بكلمة “صحيح” ببساطة.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
“مينامي-سان، هل يمكنك مد يد المساعدة لي؟”
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
على الرغم من تعبيرها عن دهشتها من سؤالها، عندما من المفترض أنها مجرد مراقبة، قالت مينامي، “نعم” دون مزيد من اللغط.
◇ ◇ ◇
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
“نعم.”
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
دون تغيير موقفه، تاتسويا سأل ميوكي في همس، بينما يميل بالقرب منها بابتسامة على وجهه.
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
“……حسنا، سنجعل اسمك هو “ماجي””.
“معي، حسنا؟”
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
عندما قال هذا، مد مينورو يده اليسرى إلى مينامي.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
كمية التوق و كمية الإعتزاز.
“……ألستَ مشغولا؟”
الدافع للرغبة و و الأمنية في أن تصبح مرغوبا.
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
[ستكونين مسؤولة عن وظيفتين. الأولى هي أنك ستكونين أيدي و أقدام وحدة التحكم، و عليك استكشاف المشكلات الكبيرة و الصغيرة و إصلاحها. لا تحتاجين إلى الإنخراط في أي مهام لآلات المنزل.]
مع تشابك أيديهما معا، أمسك كل منهم بيده الحرة دمية الطفيلي.
(لقد نجحت…….)
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
“نعم.”
من خلال يدها اليمنى، تدفق سايون مينامي إلى مينورو.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
من يد مينورو اليمنى…
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
و من يد مينامي اليسرى.
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
أفكارهما، المندمجة مع تدفق السايون، أيقظت دمية الطفيلي.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
بعد رفع جسدها على طاولة العمل، وقفت دمية الطفيلي، و خفضت قدميها على الأرض بحركة سريعة. بعد هذا مباشرة، سقطت على ركبة واحدة و علقت رأسها نحو مينورو و مينامي. ربما هذا لأن هذه الجينويد تم تصميمها مع وضع القتال في الإعتبار، إلا أن مظهرها الخارجي، على الرغم من أنوثته، نحيف و أكثر على الجانب المحايد (مظهر ذكوري و أنثوي في نفس الوقت). لذا فهذا النوع من السلوك يناسبها جيدا.
بعد الحكم على ما يبدو أن المسألة تمت تسويتها، أخبرتهما الجينويد بوقار، لا تزال على ركبة واحدة. و ليست هناك اعتراضات على هذا.
[سيدي، من فضلك قل لي اسمك.]
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
[أنا كودو مينورو.]
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
[أنا ساكوراي مينامي.]
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
كما استخدم مينورو و مينامي موجات التفكير للإجابة. كلاهما طفيليات. عادة، يميلان إلى استخدام أصواتهما العادية أكثر للتواصل مع بعضهما البعض، لكن التحدث من خلال الأفكار أكثر انسجاما مع طريقة وجود الطفيلي. هما ليسا غرباء عن التواصل التخاطري.
[لا، يجب أن تكون الأولوية لأوامر مينورو-ساما.]
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
[حسنا، ارفعيني.]
[الأسبقية؟]
“نعم!”
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
“لا مانع! سأحب هذا!”
[أوامر من سأعطيها الأولوية و سأتبعها، مينورو-ساما أو مينامي-ساما، أتمنى منكما تحديد ترتيب الأولوية.]
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
[لا يوجد شيء من هذا القبيل.]
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
[لا، يجب أن تكون الأولوية لأوامر مينورو-ساما.]
[حسنا، ارفعيني.]
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
تم تنشيط سحر {النقل الآني الوهمي} الخاص بالمسافات الطويلة جدا.
“مينامي-سان.”
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
“مينورو-ساما، سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
أوشك مينورو على الجدال، لكن مينامي ذكّرته و أمسك لسانه.
[حسنا، ارفعيني.]
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
بعد الحكم على ما يبدو أن المسألة تمت تسويتها، أخبرتهما الجينويد بوقار، لا تزال على ركبة واحدة. و ليست هناك اعتراضات على هذا.
حياد تام تقريبا، مع عدد قليل جدا من السايون أو البوشيون المتبقيان.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
[أنا ساكوراي مينامي.]
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
ربما السيد كو (ماروكو) هو اختصار مأخوذ من رقم الطراز هذا. رغم هذا……
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
‘…..لا أعتقد أن “ماروكو” يتناسب بشكل جيد مع نموذج من النوع الأنثوي.”
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
في غضون هذا، الجينويد لا تزال على ركبة واحدة و رأسها يتدلى، تنتظر بصبر. نظرا لأنها آلة، فربما ليس من الصعب عليها الحفاظ على وضع ثابت، لكن بمظهرها الشبيه بالإنسان، بدا الأمر كما لو أن هذا يجسد إحساسها بالولاء.
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
“……حسنا، سنجعل اسمك هو “ماجي””.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
سبب استخدام مينورو لصوته ليس بدافع النية الواعية. لكن لدى الجينويد ميزة التعرف على الصوت، لهذا ليس هناك أي إزعاج ناجم عن هذا.
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
[الإسم الممنوح لهذا الشخص هو: “ماجي”. أنا في خدمتك يا سيدي، يرجى ذكر أوامرك.]
“مرحبا بعودتك.”
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
“نعم.”
[أنا أمنحك الإذن. اتبعيني و نحن نتواصل. سأخبرك بالباقي في غرفة المعيشة.]
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
[كما تشاء يا سيدي.]
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
انتقل مينورو و مينامي إلى غرفة المعيشة و استقرا على الأريكة. من المسلم به أنهما يشعران بالتعب قليلا من العمل على إيقاظ دمية الطفيلي.
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
[لدي فهم له.]
من يد مينورو اليمنى…
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
عندما قالت هذا، أمالت ماجي الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام 30 درجة بالضبط.
[ستكونين مسؤولة عن وظيفتين. الأولى هي أنك ستكونين أيدي و أقدام وحدة التحكم، و عليك استكشاف المشكلات الكبيرة و الصغيرة و إصلاحها. لا تحتاجين إلى الإنخراط في أي مهام لآلات المنزل.]
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
[كما تشاء يا سيدي.]
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
إذا هذا هو الواجب الوحيد، فليست هناك حاجة لصنع دمية طفيلي للعناية بهذا. روبوتات الصيانة التي تم تعبئتها في الأصل في تاكاتشيهو كافية.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
[فهمت.]
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
عندما قالت هذا، أمالت ماجي الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام 30 درجة بالضبط.
كما استخدم مينورو و مينامي موجات التفكير للإجابة. كلاهما طفيليات. عادة، يميلان إلى استخدام أصواتهما العادية أكثر للتواصل مع بعضهما البعض، لكن التحدث من خلال الأفكار أكثر انسجاما مع طريقة وجود الطفيلي. هما ليسا غرباء عن التواصل التخاطري.
◇ ◇ ◇
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
نتيجة لأبحاثه حول قوة تداخل الأحداث نفسها، نجح تاتسويا إلى حد ما في معالجة أوجه القصور في أداء منطقة الحساب السحري الإصطناعية الخاصة به. لكن على الرغم من هذا، إنه ليس بعد على مستوى تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي بمفرده.
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
لحسن الحظ، لم يتلقوا أي أخبار عن مضاعفات بعد هذا. عندما غادرت لينا إلى غرفتها، بعد الإستحمام، بقي تاتسويا و ميوكي الآن بمفردهما على الأريكة، مسترخيين بشكل مريح جنبا إلى جنب.
انتقل مينورو و مينامي إلى غرفة المعيشة و استقرا على الأريكة. من المسلم به أنهما يشعران بالتعب قليلا من العمل على إيقاظ دمية الطفيلي.
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
“إذا لم يحدث شيء حتى ذلك الحين، فهذه هي الخطة.”
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
“إذن إذا لم يحدث شيء، فسيكون هو و مينامي-تشان في سان فرانسيسكو بعد غد…..”
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
“مينورو-كن يهتم حقا بـ مينامي-تشان، أليس كذلك؟ أنا أحسدها…….”
من خلال يدها اليمنى، تدفق سايون مينامي إلى مينورو.
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
[الأسبقية؟]
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
“إذا لم يحدث شيء حتى ذلك الحين، فهذه هي الخطة.”
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
“……ألستَ مشغولا؟”
أفكارهما، المندمجة مع تدفق السايون، أيقظت دمية الطفيلي.
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
توهج وجه ميوكي بفرح.
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
“لا مانع! سأحب هذا!”
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
دون تغيير موقفه، تاتسويا سأل ميوكي في همس، بينما يميل بالقرب منها بابتسامة على وجهه.
“مرحبا بعودتك.”
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
في غضون هذا، الجينويد لا تزال على ركبة واحدة و رأسها يتدلى، تنتظر بصبر. نظرا لأنها آلة، فربما ليس من الصعب عليها الحفاظ على وضع ثابت، لكن بمظهرها الشبيه بالإنسان، بدا الأمر كما لو أن هذا يجسد إحساسها بالولاء.
“نعم!”
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
لكن ميوكي لم تتحرك شبرا واحدا بعيدا عن تاتسويا.
“إذن إذا لم يحدث شيء، فسيكون هو و مينامي-تشان في سان فرانسيسكو بعد غد…..”
بابتسامة خجولة، أغلقت المسافة بينهما.
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
توهج وجه ميوكي بفرح.
رفعت ميوكي، التي تنظر إلى تاتسويا، ذقنها، و أدارت وجهها لأعلى.
تم تنشيط سحر {النقل الآني الوهمي} الخاص بالمسافات الطويلة جدا.
التقت عيون ميوكي التي تنظر إلى الأعلى، مع عيون تاتسويا التي تنظر إلى الأسفل.
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
عيون ميوكي، ملطخة بالتسمم الحلو، أصبحت مغلقة.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
◇ ◇ ◇
◇ ◇ ◇
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
مكان الوصول هو شاطئ بحيرة سان أندرياس، التي أكد مينورو من مدار القمر الصناعي أنها مهجورة. اختار مينورو الشاطئ الشمالي للبحيرة الطويلة الضيقة، التي تقع في الداخل من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، غرب المطار الدولي.
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
“سأحملها.”
تواصل مينورو مع تاكاتشيهو عبر التخاطر، و ليس من خلال التواصل العادي.
في البداية، هواية مينورو المتهورة هذه أثارت أعصاب مينامي. في الماضي، ستكون قلقة للغاية لدرجة أن قلبها سيتوقف. ربما الأمر مختلف لأنهما أصبحا طفيليات. الآن، حتى أنها ترسل مينورو “إلى الخارج” بتنهيدة غير مبالية، قائلة، “إنه عاجز، أليس كذلك……؟”
[نعم، مينورو-ساما. أستطيع سماعك بوضوح.]
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
لحسن الحظ، لا يبدو أن مفهوم الحدود فيما يتعلق بسطح الأرض و الفضاء الخارجي ينطبق عندما يتعلق الأمر بالتخاطر. عمل تبادل الفكر دون عوائق. و بما أن هذا يعتمد على البلدان، فإنه ينبغي أن يكون مماثلا لأعالي البحار، لكن يبدو أنه يعمل معاملة مختلفة بين سطح الأرض و في الفضاء الخارجي. لم يعرف السبب، لكن لابد أن الأمر كذلك. فكر مينورو في هذا، و شعر بالرضا.
ربما السيد كو (ماروكو) هو اختصار مأخوذ من رقم الطراز هذا. رغم هذا……
[حسنا، ارفعيني.]
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
من وجهة نظر مينورو الذاتية، تغير المشهد بأكمله على الفور.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
من سطح الأرض إلى الإقامة المدارية، تاكاتشيهو.
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
(لقد نجحت…….)
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
الآن بعد أن أصبح بالقرب من تاكاتشيهو، بسبب تنشيط دمية الطفيلي لسحر {النقل الآني الوهمي} للمسافات الطويلة جدا، استخدم مينورو سحر الطيران من نفس النظام لضبط زخمه و سرعته بزيادات صغيرة، ثم سبح عبر الفضاء باتجاه غرفة معادلة الضغط.
العملية بسيطة. تم إطلاق الطفيلي المختوم في الدمية، ثم تمت السيطرة على الجسم الرئيسي للطفيلي المحرر. ثم تم توجيه الطفيلي إلى الدماغ الإلكتروني للجينويد و ربطه بسحر غير منهجي.
[كما تشاء يا سيدي.]
