الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA
25 مايو، ليلة الثلاثاء.
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
“إذن، سنرسلها الآن.”
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
[إنه السيد كو (ماروكو).]
نادى تاتسويا عبر الراديو على هيوغو، المتمركز في منشأة اتصالات الليزر.
[نعم، مينورو-ساما. أستطيع سماعك بوضوح.]
[نعم سيدي. إنه متصل.]
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
باستخدام الراديو الذي تم ربطه بواسطة مرفق الإتصالات بالليزر، تحدث تاتسويا إلى مينامي داخل تاكاتشيهو.
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
ليس هناك فارق زمني و جودة الصوت واضحة. على الرغم من المسافة البالغة 13000 كيلومتر بينهما، جودة الإتصال ممتازة.
[نعم، مينورو-ساما. أستطيع سماعك بوضوح.]
“إذن، سنرسلها الآن.”
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
[نعم، تفضل.]
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
مع إبقاء خط الإتصال مفتوحا…
من خلال يدها اليمنى، تدفق سايون مينامي إلى مينورو.
“ميوكي.”
[أوامر من سأعطيها الأولوية و سأتبعها، مينورو-ساما أو مينامي-ساما، أتمنى منكما تحديد ترتيب الأولوية.]
تاتسويا خاطب ميوكي بصوت منخفض.
كمية التوق و كمية الإعتزاز.
“نعم.”
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
أومأت ميوكي برأسها بقوة إلى تاتسويا.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
أومأ تاتسويا برأسه إلى ميوكي و رفع يده اليمنى عاليا، نظر نحو لينا التي على بعد حوالي 200 متر.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
رفعت لينا إحدى يديها ردا على هذا.
(لقد نجحت…….)
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
تم تنشيط سحر {النقل الآني الوهمي} الخاص بالمسافات الطويلة جدا.
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
في لحظة، تم نقل التابوت الذي يحتوي على مواد دمية الطفيلي إلى مدار القمر الصناعي على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر من سطح الأرض.
[الأسبقية؟]
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
ليس هناك شيء مثل السفر الفوري الحقيقي في السحر الحديث. لم تتحقق بعد طريقة نقل الأشياء عبر الجدران.
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
لكن بقوة مينورو السحرية، لن تكون هناك مشكلة في استرداد الحزمة. لم ينقل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي الحزمة من الأرض إلى مدار القمر الصناعي فحسب، بل قام أيضا بمزامنة سرعة الحزمة القادمة مع تاكاتشيهو. لهذا، بالنسبة إلى مينورو، فإن إحضار الكائن العائم على بعد بضع عشرات من الأمتار إلى غرفة معادلة الضغط باستخدام سحر من نوع الحركة ليس مختلفا كثيرا عن التقاط طرد من صندوق التسليم.
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
على الرغم من هذا، مينورو يطفو الآن في ظلام الفضاء. السبب بسيط: هو يستمتع بهذا. السباحة خارج تاكاتشيهو بدون ما يشبه بدلة الفضاء هي هوايته المفضلة هذه الأيام.
“……ألستَ مشغولا؟”
في البداية، هواية مينورو المتهورة هذه أثارت أعصاب مينامي. في الماضي، ستكون قلقة للغاية لدرجة أن قلبها سيتوقف. ربما الأمر مختلف لأنهما أصبحا طفيليات. الآن، حتى أنها ترسل مينورو “إلى الخارج” بتنهيدة غير مبالية، قائلة، “إنه عاجز، أليس كذلك……؟”
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
لكن ليس أعزل حتى بدون بدلة الفضاء الخاصة به. حتى مع الأخذ في الإعتبار أنه على الرغم من أنه طفيلي، إلا أن لحمه و دمه لا يستطيعان تحمل فترات طويلة من التعرض للأشعة الكونية المباشرة، بالإضافة إلى أنه سيحتاج إلى الهواء في النهاية. لقد استخدم السحر لإنشاء جسم و درع مقاوم للإشعاع يحافظ أيضا على الهواء بالداخل.
من يد مينورو اليمنى…
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
“نعم.”
فتح مينورو غرفة معادلة الضغط يدويا. عادة، يتم الحفاظ على غرفة معادلة الضغط مغلقة بإحكام بحيث لا يمكن فتحها من الخارج، لكن عندما خرج، ترك المفتاح في القفل.
[سيدي، من فضلك قل لي اسمك.]
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
“مرحبا بعودتك.”
[أنا ساكوراي مينامي.]
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
“لقد عدت.”
لكن ليس أعزل حتى بدون بدلة الفضاء الخاصة به. حتى مع الأخذ في الإعتبار أنه على الرغم من أنه طفيلي، إلا أن لحمه و دمه لا يستطيعان تحمل فترات طويلة من التعرض للأشعة الكونية المباشرة، بالإضافة إلى أنه سيحتاج إلى الهواء في النهاية. لقد استخدم السحر لإنشاء جسم و درع مقاوم للإشعاع يحافظ أيضا على الهواء بالداخل.
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
[لا يوجد شيء من هذا القبيل.]
“سأحملها.”
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
“إذن، سنرسلها الآن.”
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
من سطح الأرض إلى الإقامة المدارية، تاكاتشيهو.
إنهما في فراغ الفضاء على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر فوق سطح الأرض. من غير المعقول ببساطة الإتصال بالخدمة و جعل تقني يأتي إلى هناك للمساعدة كما يفعل الناس في الأرض عادة. لهذا، إلى حد ما، عليهما الإهتمام بمثل هذه المشاكل بأنفسهما.
رفعت ميوكي، التي تنظر إلى تاتسويا، ذقنها، و أدارت وجهها لأعلى.
لديهما غرفة عمل تم إعدادها لهذا الغرض بالذات. باستخدام قاعدة بيانات تم تحديثها بانتظام، يتلاعب الذكاء الإصطناعي بالمشغلات لإجراء الصيانة التلقائية على أجهزتهما المنزلية. بالإضافة إلى صيانة السلع الإستهلاكية، الذكاء الإصطناعي و المشغلات قادرون أيضا على إجراء صيانة و تعديلات أكثر تطورا على المعدات الإلكترونية و الكهربائية.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
“سأحملها.”
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
البطارية مشحونة بالكامل.
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
“مينامي-سان، هل يمكنك مد يد المساعدة لي؟”
ليست هناك أفكار متبقية.
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
حياد تام تقريبا، مع عدد قليل جدا من السايون أو البوشيون المتبقيان.
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
“لا، حتى لو لم أستطع المساعدة، أود على الأقل أن أحضر.”
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
“حقا؟ حسنا، لا تترددي في البقاء.”
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
لم يحصل أي نوع من الجدل، و سمح مينورو ببساطة إلى مينامي أن تبقى هناك.
إنهما في فراغ الفضاء على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر فوق سطح الأرض. من غير المعقول ببساطة الإتصال بالخدمة و جعل تقني يأتي إلى هناك للمساعدة كما يفعل الناس في الأرض عادة. لهذا، إلى حد ما، عليهما الإهتمام بمثل هذه المشاكل بأنفسهما.
العملية بسيطة. تم إطلاق الطفيلي المختوم في الدمية، ثم تمت السيطرة على الجسم الرئيسي للطفيلي المحرر. ثم تم توجيه الطفيلي إلى الدماغ الإلكتروني للجينويد و ربطه بسحر غير منهجي.
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
أنجز مينورو هذه العملية دون جهد و في غمضة عين.
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
لهذا، بدلا من التنهد “فيوو” بشكل ثقيل…… تمتم بكلمة “صحيح” ببساطة.
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
“مينامي-سان، هل يمكنك مد يد المساعدة لي؟”
◇ ◇ ◇
على الرغم من تعبيرها عن دهشتها من سؤالها، عندما من المفترض أنها مجرد مراقبة، قالت مينامي، “نعم” دون مزيد من اللغط.
رافق التابوت إلى غرفة معادلة الضغط و أغلق الباب الخارجي. بعد التأكد من أنه مغلق تماما، فتح الباب الداخلي ليجد مينامي تنتظر خلفه مباشرة.
“إذن، ماذا تريد مني أن أفعل؟”
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
سبح مينورو في الخارج و وصل إلى جوار “التابوت”، و وقف بجانبه و دفعه بيده نحو تاكاتشيهو.
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
“إذن، علي فقط أن أصب السايون في دمية الطفيلي الخامل؟”
مكان الوصول هو شاطئ بحيرة سان أندرياس، التي أكد مينورو من مدار القمر الصناعي أنها مهجورة. اختار مينورو الشاطئ الشمالي للبحيرة الطويلة الضيقة، التي تقع في الداخل من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، غرب المطار الدولي.
“معي، حسنا؟”
ليست هناك أفكار متبقية.
عندما قال هذا، مد مينورو يده اليسرى إلى مينامي.
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
مينامي، رغم أنها محرجة بعض الشيء، وضعت يدها اليمنى فوق يد مينورو اليسرى.
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
كمية التوق و كمية الإعتزاز.
[أنا أمنحك الإذن. اتبعيني و نحن نتواصل. سأخبرك بالباقي في غرفة المعيشة.]
الدافع للرغبة و و الأمنية في أن تصبح مرغوبا.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
من خلال أيديهما المتشابكة، ظهرت المشاعر المنتفخة التي يحملانها لبعضهما البعض.
تواصل مينورو مع تاكاتشيهو عبر التخاطر، و ليس من خلال التواصل العادي.
مع تشابك أيديهما معا، أمسك كل منهم بيده الحرة دمية الطفيلي.
أومأ مينورو برأسه ردا على مينامي و رفع التابوت في الهواء. تم الحفاظ على أقسام تاكاتشيهو المضغوطة في جاذبية شبيهة بالأرض عن طريق سحر التحكم في الجاذبية المدعوم من الآثار الإصطناعية. على الرغم من أنه من الممكن إطلاق السحر مؤقتا، إلا أنه من الأكثر ملاءمة إلقاء سحر من نوع الحركة على التابوت.
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
من خلال يدها اليمنى، تدفق سايون مينامي إلى مينورو.
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
من يد مينورو اليمنى…
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
و من يد مينامي اليسرى.
على الرغم من هذا، مينورو يطفو الآن في ظلام الفضاء. السبب بسيط: هو يستمتع بهذا. السباحة خارج تاكاتشيهو بدون ما يشبه بدلة الفضاء هي هوايته المفضلة هذه الأيام.
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
العناصر التي لا يستطيع رؤيتها في الشاشة يفحصها بأم “عينيه”.
أفكارهما، المندمجة مع تدفق السايون، أيقظت دمية الطفيلي.
لهذا، بدلا من التنهد “فيوو” بشكل ثقيل…… تمتم بكلمة “صحيح” ببساطة.
بعد رفع جسدها على طاولة العمل، وقفت دمية الطفيلي، و خفضت قدميها على الأرض بحركة سريعة. بعد هذا مباشرة، سقطت على ركبة واحدة و علقت رأسها نحو مينورو و مينامي. ربما هذا لأن هذه الجينويد تم تصميمها مع وضع القتال في الإعتبار، إلا أن مظهرها الخارجي، على الرغم من أنوثته، نحيف و أكثر على الجانب المحايد (مظهر ذكوري و أنثوي في نفس الوقت). لذا فهذا النوع من السلوك يناسبها جيدا.
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
[سيدي، من فضلك قل لي اسمك.]
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
“لا مانع! سأحب هذا!”
[أنا كودو مينورو.]
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
[أنا ساكوراي مينامي.]
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
كما استخدم مينورو و مينامي موجات التفكير للإجابة. كلاهما طفيليات. عادة، يميلان إلى استخدام أصواتهما العادية أكثر للتواصل مع بعضهما البعض، لكن التحدث من خلال الأفكار أكثر انسجاما مع طريقة وجود الطفيلي. هما ليسا غرباء عن التواصل التخاطري.
تاكاتشيهو عبارة عن تجديد لغواصة صاروخية تابعة للإتحاد السوفيتي الجديد تم إنقاذها. تم استبدال نظام الإطلاق العمودي بغرفة معادلة ضغط كبيرة سمحت لها أيضا بجلب البضائع.
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
[الأسبقية؟]
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
سأل مينورو مرة أخرى بتساؤل.
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
[أوامر من سأعطيها الأولوية و سأتبعها، مينورو-ساما أو مينامي-ساما، أتمنى منكما تحديد ترتيب الأولوية.]
“إذا لم يحدث شيء حتى ذلك الحين، فهذه هي الخطة.”
[لا يوجد شيء من هذا القبيل.]
“هيوغو-سان، هل يمكنك ربط اتصالي مع تاكاتشيهو؟”
[لا، يجب أن تكون الأولوية لأوامر مينورو-ساما.]
من وجهة نظر مينورو الذاتية، تغير المشهد بأكمله على الفور.
سرعان ما صححت مينامي رد مينورو.
بعد هذا، طلبت تعليمات محددة.
“مينامي-سان.”
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
“مينورو-ساما، سيكون الأمر أفضل بهذه الطريقة، أليس كذلك؟”
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
أوشك مينورو على الجدال، لكن مينامي ذكّرته و أمسك لسانه.
باستخدام الراديو الذي تم ربطه بواسطة مرفق الإتصالات بالليزر، تحدث تاتسويا إلى مينامي داخل تاكاتشيهو.
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
[فهمت.]
بعد الحكم على ما يبدو أن المسألة تمت تسويتها، أخبرتهما الجينويد بوقار، لا تزال على ركبة واحدة. و ليست هناك اعتراضات على هذا.
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
[إذن يا مينورو-ساما. هل يمكنك أن تمنحني اسما من فضلك؟]
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
[ما هو الإسم الشائع الذي يُطلق على هذا النموذج؟]
إنهما في فراغ الفضاء على ارتفاع حوالي 6400 كيلومتر فوق سطح الأرض. من غير المعقول ببساطة الإتصال بالخدمة و جعل تقني يأتي إلى هناك للمساعدة كما يفعل الناس في الأرض عادة. لهذا، إلى حد ما، عليهما الإهتمام بمثل هذه المشاكل بأنفسهما.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
رفعت لينا إحدى يديها ردا على هذا.
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
ربما السيد كو (ماروكو) هو اختصار مأخوذ من رقم الطراز هذا. رغم هذا……
[نعم، تاتسويا-ساما. استعداداتنا سليمة.]
‘…..لا أعتقد أن “ماروكو” يتناسب بشكل جيد مع نموذج من النوع الأنثوي.”
بصرف النظر عن معدات تاكاتشيهو، الأجهزة الكهربائية المنزلية المستخدمة في غرفة المعيشة و غرفة النوم هي أدوات منزلية عادية. حتى لو لم تتعطل بالضرورة، يجب توقع بعض الأعطال الطفيفة كالمعتاد.
تمتم مينورو بصوته الطبيعي، متأملا للحظة.
[الإسم الممنوح لهذا الشخص هو: “ماجي”. أنا في خدمتك يا سيدي، يرجى ذكر أوامرك.]
في غضون هذا، الجينويد لا تزال على ركبة واحدة و رأسها يتدلى، تنتظر بصبر. نظرا لأنها آلة، فربما ليس من الصعب عليها الحفاظ على وضع ثابت، لكن بمظهرها الشبيه بالإنسان، بدا الأمر كما لو أن هذا يجسد إحساسها بالولاء.
تم نقش الدائرة السحرية على بعد 30 سم تحت الأرض بتسلسل لسحر {النقل الآني الوهمي}. العبوة الموضوعة فوقها عبارة عن “تابوت” يحتوي على كل من جسد دمية الطفيلي، و الدمية (الوعاء)، الذي يحتوي على طفيلي مختوم.
“……حسنا، سنجعل اسمك هو “ماجي””.
[لا، يجب أن تكون الأولوية لأوامر مينورو-ساما.]
سبب استخدام مينورو لصوته ليس بدافع النية الواعية. لكن لدى الجينويد ميزة التعرف على الصوت، لهذا ليس هناك أي إزعاج ناجم عن هذا.
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
[الإسم الممنوح لهذا الشخص هو: “ماجي”. أنا في خدمتك يا سيدي، يرجى ذكر أوامرك.]
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
[ستكونين مسؤولة عن إدارة هذا المرفق.]
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
[الإذن للتواصل مع وحدة التحكم؟]
[ــــ جيد جدا، كما يحلو لكما. أوامر مينورو-ساما ستأخذ الأولوية القصوى.]
[أنا أمنحك الإذن. اتبعيني و نحن نتواصل. سأخبرك بالباقي في غرفة المعيشة.]
تدفق السايون الخاص بهما، المختلط و الذائب معا، في دمية الطفيلي.
[كما تشاء يا سيدي.]
عرضت الشاشة حالة الوحدة.
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
انتقل مينورو و مينامي إلى غرفة المعيشة و استقرا على الأريكة. من المسلم به أنهما يشعران بالتعب قليلا من العمل على إيقاظ دمية الطفيلي.
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
[ماجي، هل تفهمين هيكل تاكاتشيهو، هذا المكان الذي نحن فيه؟]
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
[لدي فهم له.]
دمية الطفيلي لم تقصد أي ادعاءات. بدت قدرة ماجي على معالجة المعلومات على مستوى عال، بما يتناسب مع جسدها المادي الحديث.
من خلال يده اليسرى، تدفق سايون مينورو إلى مينامي.
[ستكونين مسؤولة عن وظيفتين. الأولى هي أنك ستكونين أيدي و أقدام وحدة التحكم، و عليك استكشاف المشكلات الكبيرة و الصغيرة و إصلاحها. لا تحتاجين إلى الإنخراط في أي مهام لآلات المنزل.]
وقفت ماجي أخيرا. يبلغ طولها 10 سنتيمترات فوق طول مينامي، و طولها لا يزال أقصر ببضعة سنتيمترات من مينورو. من صورتها الظلية وحدها، بدت كأنها رجل نحيف أكثر من امرأة. كما أن شكلها جنبا إلى جنب مع تصميم ملامح الوجه جعلها تبدو أكثر حيادية بين الجنسين من الأنوثة.
[كما تشاء يا سيدي.]
“من أجل إيقاظ دمية الطفيلي، يجب أن أملأ هذا “الوعاء” بالسايون في النهاية. أود منك أن تساعديني في هذا.”
إذا هذا هو الواجب الوحيد، فليست هناك حاجة لصنع دمية طفيلي للعناية بهذا. روبوتات الصيانة التي تم تعبئتها في الأصل في تاكاتشيهو كافية.
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
[و الأخرى هي دعمنا عندما نتواجد على سطح الأرض، بما في هذا تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي.]
تواصل مينورو مع تاكاتشيهو عبر التخاطر، و ليس من خلال التواصل العادي.
من الضروري أن تستطيع استخدام السحر لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لهذا السبب طلب مينورو من شخص ما رعاية تاكاتشيهو بخلاف وحدة التحكم. لهذا، أعطاه تاتسويا جميع المواد اللازمة لدمية الطفيلي.
[نعم سيدي. إنه متصل.]
[فهمت.]
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
عندما قالت هذا، أمالت ماجي الجزء العلوي من جسدها إلى الأمام 30 درجة بالضبط.
رقم طراز هذا الجينويد هو الجينود متعدد المهام القتالية T-2100.
◇ ◇ ◇
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
غدا هو يوم الأربعاء، مما يعني أن جامعة السحر سيكون لديها فصول كالمعتاد. من الصعب الوصول إلى محاضرة الفترة الأولى إذا غادروا من هنا في جزيرة مياكي، لهذا سيتعين عليهم عادة العودة إلى طوكيو بحلول منتصف الليل. لكن ليس فقط تاتسويا، بل أيضا ميوكي و لينا اختاروا عدم العودة إلى ديارهم.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
ليس لأنهم في حالة مزاجية لتخطي الفصول الدراسية، بل حتى يتمكنوا من المساعدة في أي مشاكل لاحقة قد تنشأ في تاكاتشيهو، حيث مينورو يُجري بعض التجارب مع دمية الطفيلي. لسوء الحظ، لم يتمكن تاتسويا من الوصول إلى ارتفاع 6400 كيلومتر من الفضاء الخارجي بنفسه.
[إنه السيد كو (ماروكو).]
نتيجة لأبحاثه حول قوة تداخل الأحداث نفسها، نجح تاتسويا إلى حد ما في معالجة أوجه القصور في أداء منطقة الحساب السحري الإصطناعية الخاصة به. لكن على الرغم من هذا، إنه ليس بعد على مستوى تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي بمفرده.
الفصل 8: (2) التسلل إلى الـUSNA 25 مايو، ليلة الثلاثاء.
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
“لا مانع! سأحب هذا!”
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
“مينامي، هل يمكنكِ سماعي؟”
لحسن الحظ، لم يتلقوا أي أخبار عن مضاعفات بعد هذا. عندما غادرت لينا إلى غرفتها، بعد الإستحمام، بقي تاتسويا و ميوكي الآن بمفردهما على الأريكة، مسترخيين بشكل مريح جنبا إلى جنب.
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
بدلا من الكحول، تناولا بعض شاي الأعشاب على الطاولة المنخفضة لمساعدتهما على النوم المريح. ليس لدى أي منهما عادة شرب الكحول. ليس الأمر كما لو أن تاتسويا لا يستطع الشرب، إنه فقط ليس لديه الرغبة في القيام بهذا. ربما هذا أقل علاقة بمشاعره المقيدة، لكنها مسألة ذوق أكثر. بدلا من هذا، ربما هي طريقة لتلبية أذواق ميوكي، لأنها ليست جيدة بشكل خاص مع الكحول.
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
أوشك مينورو على الجدال، لكن مينامي ذكّرته و أمسك لسانه.
“إذا لم يحدث شيء حتى ذلك الحين، فهذه هي الخطة.”
بعد وضع التابوت بجانب طاولة العمل، أخرج مينورو أولا الدمية بجسم الطفيلي الرئيسي المختوم و وضعها على مكتب صغير بجانب طاولة العمل. بعد هذا، استخدم السحر لرفع الجينويد الذي سيكون بمثابة الجسم المضيف و وضعه على طاولة العمل. وزن الجينويد أكثر بقليل من شخص في نفس الطول – بشكل أكثر تحديدا، يبلغ ارتفاعه 170 سم و وزنه 70 كيلوغراما – لهذا ليس من الصعب رفعه يدويا. لكنه شعر إلى حد ما بعدم الرغبة في حمل شيء له شكل امرأة بين ذراعيه أمام عيني مينامي.
“إذن إذا لم يحدث شيء، فسيكون هو و مينامي-تشان في سان فرانسيسكو بعد غد…..”
نتيجة لأبحاثه حول قوة تداخل الأحداث نفسها، نجح تاتسويا إلى حد ما في معالجة أوجه القصور في أداء منطقة الحساب السحري الإصطناعية الخاصة به. لكن على الرغم من هذا، إنه ليس بعد على مستوى تشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي بمفرده.
“هذا ما هو مدرج في الجدول الزمني.”
جلست ميوكي على جانبه الأيسر، متجنبة اليد التي استخدمها تاتسويا لحمل كوبه. مع يدها اليمنى على مقعد الأريكة و يدها اليسرى على فخذها الأيمن، قامت ميوكي بلف الجزء العلوي من جسدها و نظرت إلى تاتسويا و هي تتحدث إليه.
“مينورو-كن يهتم حقا بـ مينامي-تشان، أليس كذلك؟ أنا أحسدها…….”
“……مينورو-كن سينزل إلى أمريكا صباح الغد، أليس كذلك؟”
بدت عيون ميوكي محبطة و أيضا وجهها.
بعد أن تصفح بالفعل دليل مستخدم الجينويد، أزال مينورو أغطية الموصل المتنكرة في شكل أبازيم حزام و أوصل كابل الطاقة الذي أصبح خط بيانات.
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
الآن بين ذراعيه، نظرت ميوكي إلى الأعلى، فوجئت لدرجة أنها لم تستطع حتى الكلام.
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
عندما أرجح تاتسويا يده اليمنى لأسفل، قامت كل من ميوكي و لينا بتنشيط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي.
“……ألستَ مشغولا؟”
ليس هناك فارق زمني و جودة الصوت واضحة. على الرغم من المسافة البالغة 13000 كيلومتر بينهما، جودة الإتصال ممتازة.
“إذا هذا لبضعة أيام يمكنني التعامل مع الأمر. على الرغم من أن هذا يعني تخطي الفصول الدراسية في الجامعة.”
فجأة، مد تاتسويا ذراعه اليسرى و لفها حول كتفي ميوكي.
توهج وجه ميوكي بفرح.
◇ ◇ ◇
“لا مانع! سأحب هذا!”
[حسنا، ارفعيني.]
انحنت بالقرب من تاتسويا، على الأرجح كحركة لا إرادية.
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
من سطح الأرض إلى الإقامة المدارية، تاكاتشيهو.
دون تغيير موقفه، تاتسويا سأل ميوكي في همس، بينما يميل بالقرب منها بابتسامة على وجهه.
يمكن القول أن هذا هو أفضل ظرف لزرع الطفيليات. ربما هذا من عمل تاتسويا. ربما هو على علم بهذه الحقيقة، و سلمه هذا في مثل هذه الحالة.
“في أي مكان أنت يا تاتسويا-ساما على استعداد لأخذي.”
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
فتح مينورو غرفة معادلة الضغط يدويا. عادة، يتم الحفاظ على غرفة معادلة الضغط مغلقة بإحكام بحيث لا يمكن فتحها من الخارج، لكن عندما خرج، ترك المفتاح في القفل.
“نعم!”
وجهة {النقل الآني الوهمي} هي الإمتدادات الخارجية للقشرة الخارجية لمركبة تاكاتشيهو في فراغ الفضاء.
لمعت عيون ميوكي بشكل مشرق و أومأت برأسها. خفف تاتسويا قبضته على كتفي ميوكي، بعد أن تأكد من أن الحزن اختفى من وجهها الجميل.
[فهمت.]
لكن ميوكي لم تتحرك شبرا واحدا بعيدا عن تاتسويا.
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
بابتسامة خجولة، أغلقت المسافة بينهما.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
رحبت مينامي بعودة مينورو بانحناءة غير رسمية. في حين أن كلماتها مهذبة بطبيعتها، ليست هناك شكليات علنية في سلوكها.
رفعت ميوكي، التي تنظر إلى تاتسويا، ذقنها، و أدارت وجهها لأعلى.
قاموا بتفريغ الشحنة في وسط الدائرة السحرية لمصعد القمر الصناعي الإفتراضي، ثم نقلوا العربة خارج الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي}، و التي هي في الواقع الجسم الرئيسي للمصعد. بعد إنزال لينا في الجانب الأول، انتقل تاتسويا إلى الجانب الآخر من الدائرة السحرية، حيث خرج هو و ميوكي من السيارة.
التقت عيون ميوكي التي تنظر إلى الأعلى، مع عيون تاتسويا التي تنظر إلى الأسفل.
جاء تاتسويا مع ميوكي و لينا إلى قاعدة مصعد القمر الصناعي الإفتراضي في الجزء الجنوبي الغربي من جزيرة مياكي. جاءوا من منشأة خاصة لعائلة يوتسوبا في شمال غرب الجزيرة عن طريق سيارة خاصة مستقلة. يمكن لهذا النوع من السيارات تحميل و تفريغ الأمتعة تلقائيا في عنبر الشحن بنقرة مفتاح.
عيون ميوكي، ملطخة بالتسمم الحلو، أصبحت مغلقة.
“حسنا إذن. إلى أين تريدين أن تذهبي؟”
تحرك تاتسويا ببطء، مما قلل المسافة بين وجهه و وجه ميوكي. و سرعان ما أصبحت المسافة بين شفاههما صفرا.
المعدات القتالية المثبتة مسبقا غير موجودة.
◇ ◇ ◇
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
في صباح اليوم التالي، نزل مينورو إلى سان فرانسيسكو. إنه يوم 25 مايو، الساعة الخامسة مساء بالتوقيت المحلي.
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
مكان الوصول هو شاطئ بحيرة سان أندرياس، التي أكد مينورو من مدار القمر الصناعي أنها مهجورة. اختار مينورو الشاطئ الشمالي للبحيرة الطويلة الضيقة، التي تقع في الداخل من شبه جزيرة سان فرانسيسكو، غرب المطار الدولي.
بصرف النظر عن ميوكي و لينا، لدى جزيرة مياكي ساحر آخر على أهبة الإستعداد لتشغيل مصعد القمر الصناعي الإفتراضي. لكن رغم أنه عضو في عائلة يوتسوبا، لم يرغب تاتسويا في مشاركة أي شخص آخر في التجربة. وافقت ميوكي و لينا على البقاء في جزيرة مياكي طوال الليل لتلبية طلب تاتسويا.
مينورو هو الوحيد الذي نزل. لا تزال هناك بعض الأشياء التي تحتاج إلى اختبار قبل أن يتمكن من إحضار مينامي معه.
وصل صوت توارد خواطر إلى مينامي و مينورو. إنه نهج مختلف قليلا عن مشاركة الوعي الطفيلي المعتاد، حيث لم يتم دمج الأنا بعد.
[ماجي، هل يمكنكِ سماعي؟]
“هل الحزمة في غرفة العمل؟”
تواصل مينورو مع تاكاتشيهو عبر التخاطر، و ليس من خلال التواصل العادي.
“إذن ماذا عن مكان أكثر برودة قليلا؟”
[نعم، مينورو-ساما. أستطيع سماعك بوضوح.]
غادروا من المنطقة الجنوبية الغربية حيث يقع مصعد القمر الصناعي الإفتراضي، و عادوا إلى مقر إقامتهم الثانوي في المنطقة الشمالية الغربية، و تناولوا عشاء قصيرا.
(انتهت المرحلة الأولى.) فكر مينورو في نفسه. هو يعلم أنه على الأرض، يمكن للطفيليات التواصل بحرية مع بعضها البعض بغض النظر عن المسافة داخل نفس البلد. لكنه لم يحاول أبدا استخدام التخاطر عبر مسافات طويلة مع دمى الطفيليات، امتلك شعورا بأن الأمر سيكون هو نفسه التواصل المعتاد بين الطفيليات.
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
لكن التخاطر بين الفضاء السطحي و الخارجي هو منطقة مجهولة تماما، و في حين أن الإتصالات ضرورية لضمان الدعم الكافي من تاكاتشيهو، لابد من تجنب البث اللاسلكي بأي ثمن بسبب خطر الإعتراض. في حين أنه قد يكون صحيحا أن الإتصال بالليزر المتقارب ممكن باستخدام أجهزة الإتصال المحمولة، إن لم يكن مستحيلا في بعض الأحيان، إلا أنه سيظل صعبا. لهذا فالتخاطر هو أفضل طريقة للعمل.
“مينامي-سان، يمكنك الذهاب و الراحة إذا أردت.”
لحسن الحظ، لا يبدو أن مفهوم الحدود فيما يتعلق بسطح الأرض و الفضاء الخارجي ينطبق عندما يتعلق الأمر بالتخاطر. عمل تبادل الفكر دون عوائق. و بما أن هذا يعتمد على البلدان، فإنه ينبغي أن يكون مماثلا لأعالي البحار، لكن يبدو أنه يعمل معاملة مختلفة بين سطح الأرض و في الفضاء الخارجي. لم يعرف السبب، لكن لابد أن الأمر كذلك. فكر مينورو في هذا، و شعر بالرضا.
◇ ◇ ◇
[حسنا، ارفعيني.]
الدماغ الإلكتروني في وضع التعليق.
أمر مينورو و هو يضع درعه السحري المضاد للمواد و الإشعاع، مع التأكد من إبقاء الهواء من حوله بالداخل. في اللحظة التالية، اختفت شخصيته من شاطئ بحيرة سان أندرياس.
بتعبير متعافى، مينورو سأل الجينويد.
من وجهة نظر مينورو الذاتية، تغير المشهد بأكمله على الفور.
مع تشابك أيديهما معا، أمسك كل منهم بيده الحرة دمية الطفيلي.
أمام عينيه مباشرة، طفت النجوم الزرقاء في الظلام الأسود النفاث. عند قدميه، امتزج هيكل ضخم من صنع الإنسان في الظلام.
[إذن، مينورو-ساما، مينامي-ساما، إذا لم أكن مخطئة. الآن، من فضلكما قولا لي، من الذي أوامره لها الأسبقية؟]
من سطح الأرض إلى الإقامة المدارية، تاكاتشيهو.
البطارية مشحونة بالكامل.
(لقد نجحت…….)
إذا هذا هو الواجب الوحيد، فليست هناك حاجة لصنع دمية طفيلي للعناية بهذا. روبوتات الصيانة التي تم تعبئتها في الأصل في تاكاتشيهو كافية.
تنفس مينورو الصعداء. إنه ليس هو أو مينامي من قام بتنشيط الدائرة السحرية لـ{النقل الآني الوهمي} عن بعد التي تم نحتها على القشرة الداخلية لمركبة تاكاتشيهو، بل هي ماجي، دمية الطفيلي. على الرغم من أن المسافة المادية ليست عقبة كبيرة أمام السحر، إلا أن تنشيط دائرة سحرية داخل قمر صناعي يدور حول السطح ليست مهمة سهلة، حتى بقوة مينورو السحرية. ما إذا بإمكان ماجي تنشيط مصعد القمر الصناعي الإفتراضي أم لا هو العامل الحاسم فيما إذا مينورو و مينامي سيتمكنان من النزول إلى الأرض معا أم لا.
توهج وجه ميوكي بفرح.
الآن بعد أن أصبح بالقرب من تاكاتشيهو، بسبب تنشيط دمية الطفيلي لسحر {النقل الآني الوهمي} للمسافات الطويلة جدا، استخدم مينورو سحر الطيران من نفس النظام لضبط زخمه و سرعته بزيادات صغيرة، ثم سبح عبر الفضاء باتجاه غرفة معادلة الضغط.
نظر تاتسويا إلى ميوكي بنظرة دافئة. إنه نوع من النظرة اللطيفة و الحلوة التي لا يتوقعها أحد من تاتسويا عندما لا يتواجد لوحده مع ميوكي. ربما هذا النوع من النظرة من تاتسويا شيئا لا تعلم به سوى ميوكي.
“ميوكي، لماذا لا نذهب في رحلة، نحن الإثنان فقط؟ دعيني أرى، في وقت ما من الشهر المقبل.”
