الاستراتيجي IX
الاستراتيجي IX
“السيد حانوتي.”
غيّر مدير اللعبة الفوقية اللانهائية مظهره. من فراشة زرقاء ساحرة محبوبة لدى الجميع، تحولت إلى شكل يكتنفه ضجيج التلفاز. من المحتمل أن يصبح شيئًا مرعبًا. هذا المشهد، حيث أعلن الطاغوت الخارجي أخيرًا، “نعم، أنا كيرا”، وكشف عن نفسه على أنه الزعيم الأخير، لم يخيفني على الإطلاق. بعد كل شيء، حتى في مذكرة الموت، حول الشرير المطلق مهنته من طاغوت إلى فوكالويد بعد إصدار هذا الإعلان. سيكون من الغريب الشعور بالخوف.
تقلصت مساحة 16 بت التي امتدت إلى الأفق بسرعة. وكانت نقطة التعاقد هي المكان الذي اخترقت فيه الرصاصة. تدور الضوضاء السوداء والرمادية والبيضاء مثل ثقب أسود، جاذبة كل شيء إلى نقطة واحدة. صرخ عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب بشكل غريب أثناء امتصاصهم للثقب الأسود.
بهدوء، سحبت بندقيتي. مسدس والتر PPK، قاتل الطاغوت. لقد كان بقايا خاصة حصلت عليه من نامسان خصيصًا لهذه المعركة. شعرت بلمسته الباردة، وتذكرت محادثة أجريتها مع القديسة منذ 33 يومًا.
عندما مرت رصاصتي، خدشت حيز الطاغوت الخارجي المغطى بالضوضاء. اخترقت الرصاصة المنطقة الأقرب إلى الطاغوت، والتي كُشف عنها بدقة منخفضة 16 بت و8 بت و4 بت. انطلقت الرصاصة عبر العالم ذي الدقة المنخفضة مثل الإعصار، وحطمته مثل الزجاج.
نعم، إن التفكير في الماضي قبل توجيه الضربة النهائية كان أيضاً كليشيه خالد. أثبتت الأعمال الإبداعية التي لا تعد ولا تحصى وجود علاقة مهمة بين ذكريات الشخصية وقوته الهجومية. ومن هنا يبدأ مشهد الفلاش باك.
في هذه الرصاصة الواحدة، غرستُ:
—-
“نعم. إن صورهم التي ظهرت في الأعمال الإبداعية للبشرية لا تعد ولا تحصى حقًا. يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختيار أي واحد منهم كما يحلو له.”
“السيد حانوتي.”
“قبل أن يتمكن مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية من التلاعب بالعالم وتحويله إلى نوع جاد وثقيل، يجب علينا أن نأخذ زمام المبادرة ونحدد النغمة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على ‘الكوميديا’ في مثل هذه الأوقات المروعة أمر مستحيل لفترة طويلة.”
همست القديسة.
ومن ثم السرعة. قبل أن يصبح العالم جادًا وثقيلًا تمامًا، كنا نهدف إلى إنشاء مشهد “مضحك بشكل لا يصدق” و”صاخب” و”فوضوي”. من خلال القيام بذلك، سنحد من نطاق الأنواع التي يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية استخدامها. بدت القديسة مقتنعة تمامًا. قلتُ لها.
“بالمناسبة، لماذا يجب أن نتخذ شكل ‘بث اللعب السريع’؟ ألا يمكن أن يكون مجرد بث عادي؟”
مشهد الفلاش باك، النهاية. بفضل قدرتي على الذاكرة الكاملة، يمكنني أن أتذكر الماضي بشكل مثالي في أي وقت وفي أي مكان. حتى عندما استقر إصبعي على زناد والتر PPK، انتهيت بسرعة من الفلاش باك. ثم.
لقد كانت ليلة مظلمة. كانت تلك هي الليلة التي أعلنت فيها أوه دوك-سيو قائلة: “سوف أنقذك يا سيدي!” لقد راكمت بثقة تاريخًا مظلمًا آخر، ثم سقطت في نوم عميق غافل.
“آه… بالفعل.”
على النقيض من ذلك، لم أكن أنا والقديسة بحاجة إلى أي قدر من النوم. يمكن للقديسة ببساطة النقر على زر [إيقاف الوقت] والنوم بقدر ما تريد، في حين أن تدريبي كان متقدمًا بدرجة كافية بحيث كانت مجرد راحة قصيرة كافية.
“مخلب القرد.”
حتى مع ظهور نهاية العالم، وإجبار البشرية جمعاء على اتباع روتين صارم يتمثل في النوم مبكرًا والاستيقاظ مبكرًا، استمر كلانا فقط في الاستمتاع بأسلوب الحياة المترف في وقت متأخر من الليل للبالغين السيئين.
نقر.
“أوه، هذه حرفيًا مسألة وقت.”
“كوميديا.”
“وقت؟”
“ربما لاحظت عندما عبرنا البحر بمذكرات هامل. لقد كنت عمدًا أجعل الموقف كوميديًا لتجنب الوقوع في هذا النوع المأساوي.”
“نعم. الطاغوت الخارجي، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، ينتظر المزيد من البشر ليتبعوه.”
لذلك.
شخير-
كسر-!
على السرير، شخرت أوه دوك-سيو بصوت عالٍ، وتنشر الضوضاء في جميع أنحاء العالم.
تمتمتُ.
“يتخيلهم الناس بطرقهم الخاصة. طاغوت خير، طاغوت مخيف، طاغوت كلي المعرفة… كلما أصبحت هذه الصور أكثر تنوعًا، كلما زادت الأشكال التي يمكن أن يتخذها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.”
“–تمامًا كما هو مخطط.”
“اتخاذ أشكال مختلفة؟”
“أوه، هذه حرفيًا مسألة وقت.”
“نعم. إن صورهم التي ظهرت في الأعمال الإبداعية للبشرية لا تعد ولا تحصى حقًا. يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختيار أي واحد منهم كما يحلو له.”
[قانون الحظ الكلي]،
يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية أن يتحول إلى أي شيء. يمكن أن يصبح كثولو ويخلق مشهدًا رعبًا أو يتحول إلى واحدٌ لطيف للغاية لجذب الخضوع الطوعي من الناس.
مشهد الفلاش باك، النهاية. بفضل قدرتي على الذاكرة الكاملة، يمكنني أن أتذكر الماضي بشكل مثالي في أي وقت وفي أي مكان. حتى عندما استقر إصبعي على زناد والتر PPK، انتهيت بسرعة من الفلاش باك. ثم.
“أعتقد أن قوته تكمن في تحديد نوع هذا العالم.”
وتردد صوت الرصاصة بصوت عالٍ. ربما بصوت عالٍ جدًا. حاول مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، الذي أدرك ضربتي متأخرًا، التهرب. ومع ذلك، فقد كان في خضم التحول بعد إعلان نفسه الزعيم الأخير. كانت مهاجمة شخص ما في منتصف التحول بشكل عام مخالفًا لقواعد جميع السلاسل، ولكن إذا تم ذلك مرة واحدة فقط، فسيسمح بمثل هذا الهجوم المفاجئ.
“….”
عندما اندفعت الرصاصة نحوه، غمرت رسائل الطاغوت الخارجي الشاشة، مذعورًا ودون أدنى حد من الشكليات.
“إذا حُدد، بأي حال من الأحوال، نوع العالم كقصة مأساوية، فسيكون الأمر كارثيًا. قبل أن يختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية نوعًا ما، يجب علينا أولًا أن نفرض نوعًا معينًا على الطاغوت الخارجي.”
نقر.
“نوع معين؟ مثل ماذا…؟”
“كوميديا.”
“كوميديا.”
همست القديسة.
أخذتُ رشفة من القهوة بالحليب.
نقر.
“ربما لاحظت عندما عبرنا البحر بمذكرات هامل. لقد كنت عمدًا أجعل الموقف كوميديًا لتجنب الوقوع في هذا النوع المأساوي.”
– …….
“آه.”
عندما مرت رصاصتي، خدشت حيز الطاغوت الخارجي المغطى بالضوضاء. اخترقت الرصاصة المنطقة الأقرب إلى الطاغوت، والتي كُشف عنها بدقة منخفضة 16 بت و8 بت و4 بت. انطلقت الرصاصة عبر العالم ذي الدقة المنخفضة مثل الإعصار، وحطمته مثل الزجاج.
“إذا تمكنا من تعريف نوع هذه الدورة على أنه ‘كوميديا’، على الأقل في البداية، فلن يتمكن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية أبدًا من النزول في شكل طاغوت مرعب.”
[قانون الحظ الكلي]،
“أرى. ولهذا السبب تستمر في المزاح.”
التعزيز الأول: [قانون الحظ الكلي] باستخدام التأثيرات المتداخلة لـ [مخلب القرد] و[حبة الكراهية]. وهذا يضمن أن الرصاصة التي كنت على وشك إطلاقها ستكون مشبعة بحظ قوي بشكل لا يصدق.
أومأت. كان للأعمال جو متأصل. بغض النظر عن مدى محاولة مدير اللعبة الفوقية اللانهائية تقديم حبكة مأساوية، إذا كان الجو خفيفًا وكوميديًا منذ البداية، فإن إجباره على التحول إلى نغمة مأساوية سينتقد باعتباره كتابة سيئة. لن يكون هذا كليشيه مخطط ولكنه قصة فاشلة.
“وقت؟”
إذا حدث مثل هذا الموقف، فإن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية سيعترف بأنه يفتقر إلى القدرة على إدارة الكليشيهات. لا يمكن للشذوذات أن ترفض جوهرها أبدًا. وكان علينا استغلال هذا الخلل.
على النقيض من ذلك، لم أكن أنا والقديسة بحاجة إلى أي قدر من النوم. يمكن للقديسة ببساطة النقر على زر [إيقاف الوقت] والنوم بقدر ما تريد، في حين أن تدريبي كان متقدمًا بدرجة كافية بحيث كانت مجرد راحة قصيرة كافية.
“القديسة. لقد تناولنا حبة الكراهية، لذلك ستصيبنا جميع أنواع المصائب قريبًا.”
“–تمامًا كما هو مخطط.”
“….”
“ما زلنا غير قادرين على التأكد من القوة التي يمتلكها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية بالضبط. ولكن إذا كان الأمر، كما أظن، مرتبطًا بأنواع الأعمال الإبداعية ――”
“عندما نعود إلى كوريا، سنتوجه مباشرة إلى مدرسة بيكوا الثانوية للبنات. الفراغ اللانهائي يشوه الإدراك البشري للوقت إلى ما لا نهاية، لذلك من المحتمل أن نقضي أكثر من خمس سنوات هناك. اسمحي لي أن أكون واضحًا، ستكون خمس سنوات من الجحيم.”
ابتسمت وتمتمت.
لذلك.
“إذا حُدد، بأي حال من الأحوال، نوع العالم كقصة مأساوية، فسيكون الأمر كارثيًا. قبل أن يختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية نوعًا ما، يجب علينا أولًا أن نفرض نوعًا معينًا على الطاغوت الخارجي.”
“سوف نتخطى هذه الأيام التعيسة عمدًا.”
“ربما لاحظت عندما عبرنا البحر بمذكرات هامل. لقد كنت عمدًا أجعل الموقف كوميديًا لتجنب الوقوع في هذا النوع المأساوي.”
“نتخطى…؟”
لقد كانت ليلة مظلمة. كانت تلك هي الليلة التي أعلنت فيها أوه دوك-سيو قائلة: “سوف أنقذك يا سيدي!” لقد راكمت بثقة تاريخًا مظلمًا آخر، ثم سقطت في نوم عميق غافل.
“نعم. سوف نحذفها ونقفز فوقها. لن نذكر المصائب التي نواجهها في زمن الفراغ اللانهائي. عندها فقط يمكننا الحفاظ على جو كوميدي.”
“بالمناسبة، لماذا يجب أن نتخذ شكل ‘بث اللعب السريع’؟ ألا يمكن أن يكون مجرد بث عادي؟”
“آه… بالفعل.”
ابتسمت وتمتمت.
صحيح. لقد تخطينا أيضًا “المشاهد المؤسفة” عمدًا بالنسبة لكم. ربما أراد بعض الأشخاص ذوي الأذواق الخاصة أن يروا مشاهد لي وأنا أبكي على أجساد رفاقي. ومع ذلك، كان هذا قرارًا استراتيجيًا لإخضاع الطاغوت الخارجي. يرجى التفهم.
بهدوء، سحبت بندقيتي. مسدس والتر PPK، قاتل الطاغوت. لقد كان بقايا خاصة حصلت عليه من نامسان خصيصًا لهذه المعركة. شعرت بلمسته الباردة، وتذكرت محادثة أجريتها مع القديسة منذ 33 يومًا.
“لهذا السبب أيضًا، لا يجب أن تظهري أيتها القديسة في المقدمة. ليس لديك أي صلة بالكوميديا.”
همست القديسة.
“….”
نعم، إن التفكير في الماضي قبل توجيه الضربة النهائية كان أيضاً كليشيه خالد. أثبتت الأعمال الإبداعية التي لا تعد ولا تحصى وجود علاقة مهمة بين ذكريات الشخصية وقوته الهجومية. ومن هنا يبدأ مشهد الفلاش باك.
“قبل أن يتمكن مدير لعبة اللعبة الفوقية اللانهائية من التلاعب بالعالم وتحويله إلى نوع جاد وثقيل، يجب علينا أن نأخذ زمام المبادرة ونحدد النغمة. ومع ذلك، فإن الحفاظ على ‘الكوميديا’ في مثل هذه الأوقات المروعة أمر مستحيل لفترة طويلة.”
[بندقية تشيخوف]،
“… لأن الناس يموتون.”
– …….
“نعم. على الأكثر، لدينا 50 يومًا. بصراحة، أود إنهاء هذا خلال 30 يومًا.”
أمامنا، انهار سيد هذا الفضاء.
ومن ثم السرعة. قبل أن يصبح العالم جادًا وثقيلًا تمامًا، كنا نهدف إلى إنشاء مشهد “مضحك بشكل لا يصدق” و”صاخب” و”فوضوي”. من خلال القيام بذلك، سنحد من نطاق الأنواع التي يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية استخدامها. بدت القديسة مقتنعة تمامًا. قلتُ لها.
“نعم. الطاغوت الخارجي، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، ينتظر المزيد من البشر ليتبعوه.”
“تذكري هذه المحادثة يا قديسة.”
نعم، إن التفكير في الماضي قبل توجيه الضربة النهائية كان أيضاً كليشيه خالد. أثبتت الأعمال الإبداعية التي لا تعد ولا تحصى وجود علاقة مهمة بين ذكريات الشخصية وقوته الهجومية. ومن هنا يبدأ مشهد الفلاش باك.
“ماذا؟”
“ربما لاحظت عندما عبرنا البحر بمذكرات هامل. لقد كنت عمدًا أجعل الموقف كوميديًا لتجنب الوقوع في هذا النوع المأساوي.”
“ما زلنا غير قادرين على التأكد من القوة التي يمتلكها مدير اللعبة الفوقية اللانهائية بالضبط. ولكن إذا كان الأمر، كما أظن، مرتبطًا بأنواع الأعمال الإبداعية ――”
لقد كانت ليلة مظلمة. كانت تلك هي الليلة التي أعلنت فيها أوه دوك-سيو قائلة: “سوف أنقذك يا سيدي!” لقد راكمت بثقة تاريخًا مظلمًا آخر، ثم سقطت في نوم عميق غافل.
لقد وضعت فنجان القهوة الخاص بي.
عندما مرت رصاصتي، خدشت حيز الطاغوت الخارجي المغطى بالضوضاء. اخترقت الرصاصة المنطقة الأقرب إلى الطاغوت، والتي كُشف عنها بدقة منخفضة 16 بت و8 بت و4 بت. انطلقت الرصاصة عبر العالم ذي الدقة المنخفضة مثل الإعصار، وحطمته مثل الزجاج.
“محادثة الليلة ستكون مفيدة بالتأكيد.”
كانت تلك صرخات الشذوذ. اخترقت الرصاصة جناح الطاغوت.
—-
همست القديسة.
مشهد الفلاش باك، النهاية. بفضل قدرتي على الذاكرة الكاملة، يمكنني أن أتذكر الماضي بشكل مثالي في أي وقت وفي أي مكان. حتى عندما استقر إصبعي على زناد والتر PPK، انتهيت بسرعة من الفلاش باك. ثم.
“نعم. الطاغوت الخارجي، مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، ينتظر المزيد من البشر ليتبعوه.”
“مخلب القرد.”
[تماما كما هو مخطط].
تمتمتُ.
على النقيض من ذلك، لم أكن أنا والقديسة بحاجة إلى أي قدر من النوم. يمكن للقديسة ببساطة النقر على زر [إيقاف الوقت] والنوم بقدر ما تريد، في حين أن تدريبي كان متقدمًا بدرجة كافية بحيث كانت مجرد راحة قصيرة كافية.
“حان الوقت للوفاءِ بالوعد.”
“بالمناسبة، لماذا يجب أن نتخذ شكل ‘بث اللعب السريع’؟ ألا يمكن أن يكون مجرد بث عادي؟”
– يويكيك، كيكيكي، كيكي!
بهدوء، سحبت بندقيتي. مسدس والتر PPK، قاتل الطاغوت. لقد كان بقايا خاصة حصلت عليه من نامسان خصيصًا لهذه المعركة. شعرت بلمسته الباردة، وتذكرت محادثة أجريتها مع القديسة منذ 33 يومًا.
عوى مخلب القرد غير المرئي. إن سوءات الحظ التي تراكمت لدينا حتى الآن، على الرغم من أنها لم تظهر في البث، إلا أنها بلا شك أصابتنا خارج الشاشة. المبلغ الإجمالي لسوء الحظ والحظ يجب أن يتوازن. حتى عندما لم يكن بث اللعب السريع قيد التشغيل، كان [مخلب القرد] يحوم حولنا.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“الحظ الوحيد الذي أتمناه هو هذا.”
عوى مخلب القرد غير المرئي. إن سوءات الحظ التي تراكمت لدينا حتى الآن، على الرغم من أنها لم تظهر في البث، إلا أنها بلا شك أصابتنا خارج الشاشة. المبلغ الإجمالي لسوء الحظ والحظ يجب أن يتوازن. حتى عندما لم يكن بث اللعب السريع قيد التشغيل، كان [مخلب القرد] يحوم حولنا.
– أويكيك، كيكيكي، أويكيكي!
“….”
“صب كل الحظ في الرصاصة التي أنا على وشك إطلاقها.”
ابتسمت وتمتمت.
كسر!
“اتخاذ أشكال مختلفة؟”
تمزق الكم الأيمن من قميصي. وفي لحظة، نما فراء القرد وغطى ذراعي اليمنى بالكامل. بدأ العديد من الهواة في طلاء مسدس والتر PPK.
نقر.
التعزيز الأول: [قانون الحظ الكلي] باستخدام التأثيرات المتداخلة لـ [مخلب القرد] و[حبة الكراهية]. وهذا يضمن أن الرصاصة التي كنت على وشك إطلاقها ستكون مشبعة بحظ قوي بشكل لا يصدق.
أرسلت لي القديسة رسالة توارد خواطر. لقد كان توقيتًا مثاليًا. كانت هذه الجملة هي العتزيز الثالث: كليشيه “الفلاش باك”. تذكرت أنا والقديسة حديثنا في تلك الليلة، فذكّرتني به. أدى هذا إلى إنشاء الكليشيه القائل “لقد توقعنا هذا الموقف واستعدنا له”، مما أكمل التعزيز الرابع.
التعزيز الثاني: [بندقية تشيخوف]. كلما ظهر سلاح، لا بد أن يتبعه مشهد حاسم. والسلاح الذي كنت أحمله لم يكن مجرد سلاح؛ لقد كان كيانًا خارقًا للطبيعة مشبعًا بصورة “قاتل الطاغوت”. وهذا يضمن أن الرصاصة التي كنت على وشك إطلاقها ستنهي المعركة حتمًا.
“الحظ الوحيد الذي أتمناه هو هذا.”
التعزيز الثالث:
الاستراتيجي IX
[السيد حانوتي. الآن.]
—-
أرسلت لي القديسة رسالة توارد خواطر. لقد كان توقيتًا مثاليًا. كانت هذه الجملة هي العتزيز الثالث: كليشيه “الفلاش باك”. تذكرت أنا والقديسة حديثنا في تلك الليلة، فذكّرتني به. أدى هذا إلى إنشاء الكليشيه القائل “لقد توقعنا هذا الموقف واستعدنا له”، مما أكمل التعزيز الرابع.
“إذا حُدد، بأي حال من الأحوال، نوع العالم كقصة مأساوية، فسيكون الأمر كارثيًا. قبل أن يختار مدير اللعبة الفوقية اللانهائية نوعًا ما، يجب علينا أولًا أن نفرض نوعًا معينًا على الطاغوت الخارجي.”
“لقد فزنا…”
همست القديسة.
ابتسمت وتمتمت.
“إذا تمكنا من تعريف نوع هذه الدورة على أنه ‘كوميديا’، على الأقل في البداية، فلن يتمكن مدير اللعبة الفوقية اللانهائية أبدًا من النزول في شكل طاغوت مرعب.”
“–تمامًا كما هو مخطط.”
“نتخطى…؟”
نعم. واحدة من أعظم الكليشيهات في الأعمال الإبداعية: “كل شيء سار وفقًا لخطة البطل”. لقد جمعت ما يكفي من السبب والنتيجة لتأكيد هذا الكليشيه. من الدورة 135 إلى الدورة 593، وحتى الموت تحت خنق نوه دو-هوا، كنت أُشيد هذه التعزيزات لهذه اللحظة بالذات.
على النقيض من ذلك، لم أكن أنا والقديسة بحاجة إلى أي قدر من النوم. يمكن للقديسة ببساطة النقر على زر [إيقاف الوقت] والنوم بقدر ما تريد، في حين أن تدريبي كان متقدمًا بدرجة كافية بحيث كانت مجرد راحة قصيرة كافية.
في هذه الرصاصة الواحدة، غرستُ:
[بندقية تشيخوف]،
[قانون الحظ الكلي]،
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[حبة الكراهية]،
“السيد حانوتي.”
[بندقية تشيخوف]،
في هذه الرصاصة الواحدة، غرستُ:
[الفلاش باك]،
—-
[تماما كما هو مخطط].
“أعتقد أن قوته تكمن في تحديد نوع هذا العالم.”
نقر.
[السيد حانوتي. الآن.]
لقد سحبت الزناد نحو الطاغوت.
“نعم. على الأكثر، لدينا 50 يومًا. بصراحة، أود إنهاء هذا خلال 30 يومًا.”
– انفجار!
“صب كل الحظ في الرصاصة التي أنا على وشك إطلاقها.”
وتردد صوت الرصاصة بصوت عالٍ. ربما بصوت عالٍ جدًا. حاول مدير اللعبة الفوقية اللانهائية، الذي أدرك ضربتي متأخرًا، التهرب. ومع ذلك، فقد كان في خضم التحول بعد إعلان نفسه الزعيم الأخير. كانت مهاجمة شخص ما في منتصف التحول بشكل عام مخالفًا لقواعد جميع السلاسل، ولكن إذا تم ذلك مرة واحدة فقط، فسيسمح بمثل هذا الهجوم المفاجئ.
كسر-!
“لهذا السبب أيضًا، لا يجب أن تظهري أيتها القديسة في المقدمة. ليس لديك أي صلة بالكوميديا.”
عندما مرت رصاصتي، خدشت حيز الطاغوت الخارجي المغطى بالضوضاء. اخترقت الرصاصة المنطقة الأقرب إلى الطاغوت، والتي كُشف عنها بدقة منخفضة 16 بت و8 بت و4 بت. انطلقت الرصاصة عبر العالم ذي الدقة المنخفضة مثل الإعصار، وحطمته مثل الزجاج.
– انفجار!
عندما اندفعت الرصاصة نحوه، غمرت رسائل الطاغوت الخارجي الشاشة، مذعورًا ودون أدنى حد من الشكليات.
“….”
[يدعي مدير اللعبة الفوقية اللانهائية الكليشيه ‘انحراف داخل انحراف’.] [يدعي مدير اللعبة الفوقية اللانهائية الكليشيه ‘الهجمات أثناء التحول تفشل’.] [القيامة] [التجديد] [المطالبات] [الطلبات] [‘هل هزموه؟’ كليشين للكهنة والأتباع] [كليشيه] [طلبات] [مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] [إنه] [■] [إنه] [إنه] [■] [■]
لذلك.
كانت تلك صرخات الشذوذ. اخترقت الرصاصة جناح الطاغوت.
“آه يا سيدي؟ أين نحن؟”
[مدير اللعبة الفوقية اللانهائية] [■] [إنه] [آه] [إنه] [آه] [آه] [■] [■] [■] [■] [■]
شخير-
فرقعة.
“السيد حانوتي.”
تقلصت مساحة 16 بت التي امتدت إلى الأفق بسرعة. وكانت نقطة التعاقد هي المكان الذي اخترقت فيه الرصاصة. تدور الضوضاء السوداء والرمادية والبيضاء مثل ثقب أسود، جاذبة كل شيء إلى نقطة واحدة. صرخ عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب بشكل غريب أثناء امتصاصهم للثقب الأسود.
[بندقية تشيخوف]،
ثم بدأت الثقوب تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع صوت تكسر الزجاج، تشكلت ثقوب الرصاص في السماء والأرض ومبنى الفندق.
صحيح. لقد تخطينا أيضًا “المشاهد المؤسفة” عمدًا بالنسبة لكم. ربما أراد بعض الأشخاص ذوي الأذواق الخاصة أن يروا مشاهد لي وأنا أبكي على أجساد رفاقي. ومع ذلك، كان هذا قرارًا استراتيجيًا لإخضاع الطاغوت الخارجي. يرجى التفهم.
[■] [■] [■] [■] [■] [■]
كانت تلك صرخات الشذوذ. اخترقت الرصاصة جناح الطاغوت.
سبلاش. سبلاش. قذفت الثقوب سائلًا أسود مثل الشلالات. رائحة القيء الأسود تشبه رائحة الزيت. ومع تدفق السائل، تردد صدى صوت غريب يشبه صوت الراديو المكسور. وسرعان ما انتشرت الرائحة الكريهة والصوت الكريه، مما أدى إلى اسوداد العالم كله.
“لقد فزنا…”
لقد غُمرنا أنا ودوك-سيو في قيء الطاغوت الخارجي. ارتفع السائل الأسود إلى رأسينا، لكن لحسن الحظ لم نواجه صعوبة في التنفس. ربما لم يكن سائلًا ماديًا.
—-
عندما أغلقت وأعدت فتح عيني تحت السطح الأسود، انفتحت حولي مساحة لا نهائية من المساحة البيضاء. أبيض بالكامل لدرجة أنه كان من الصعب تمييزها من الأعلى إلى الأسفل. كان هذا هو الحيز السماوي. ليس المعبد الكوميدي الذي أنشأ بشكل مصطنع، ولكن الفضاء الحقيقي الذي يوجد به مدير اللعبة الفوقية اللانهائية.
تقلصت مساحة 16 بت التي امتدت إلى الأفق بسرعة. وكانت نقطة التعاقد هي المكان الذي اخترقت فيه الرصاصة. تدور الضوضاء السوداء والرمادية والبيضاء مثل ثقب أسود، جاذبة كل شيء إلى نقطة واحدة. صرخ عشرات الآلاف من الشخصيات غير القابلة للعب بشكل غريب أثناء امتصاصهم للثقب الأسود.
“آه يا سيدي؟ أين نحن؟”
—-
“….”
“أرى. ولهذا السبب تستمر في المزاح.”
فقط أنا، أوه دوك-سيو، والقديسة دُعيوا إلى الحيز السماوي. ربما تعرف علينا نحن الثلاثة فقط كشخصيات رئيسية في هذه الحكاية.
– …….
– …….
ثم بدأت الثقوب تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع صوت تكسر الزجاج، تشكلت ثقوب الرصاص في السماء والأرض ومبنى الفندق.
أمامنا، انهار سيد هذا الفضاء.
“نعم. إن صورهم التي ظهرت في الأعمال الإبداعية للبشرية لا تعد ولا تحصى حقًا. يمكن لمدير اللعبة الفوقية اللانهائية اختيار أي واحد منهم كما يحلو له.”
—-
ثم بدأت الثقوب تظهر في جميع أنحاء العالم. ومع صوت تكسر الزجاج، تشكلت ثقوب الرصاص في السماء والأرض ومبنى الفندق.
اللهم أنت الله الواحد الأحد، نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا، اللهم إنا مغلوبون فانتصر. اللهم انصر اخواننا وارحم شهداءهم.
“تذكري هذه المحادثة يا قديسة.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“بالمناسبة، لماذا يجب أن نتخذ شكل ‘بث اللعب السريع’؟ ألا يمكن أن يكون مجرد بث عادي؟”
لقد غُمرنا أنا ودوك-سيو في قيء الطاغوت الخارجي. ارتفع السائل الأسود إلى رأسينا، لكن لحسن الحظ لم نواجه صعوبة في التنفس. ربما لم يكن سائلًا ماديًا.
