سرقة الجواهر
الفصل الـ 163
تحرك دراجو بحذر داخل المنجم على أطراف أصابعه يرقب محيطه بحذر حتى وصل إلى داخل المنجم ولكنه لم يعمل فى منطقة فريقة أو أى منطقة فريق أخر..
الفصل الـ 163
لقد تعمق فى الداخل حتى وصل إلى مواقع غير ملموسة وهى مواقع لم يتحرك نحوها أى فريق أو تركت بعدما ظنت الفرق أنها ما عادت تحوى أى من الجواهر..
” سرقة الجواهر ”
وجد نفسه فجأة داخل الحجر يعوم داخل هذا الفضاء الأبيض الغريب مع الطاقة على شكل ألوان التى تتألق فى أشكال جميلة..
لم يعد دراجو يحاول بشكلٍ متعسف أن يسرق جواهر الطاقة بل لقد ظل يترقب الفرصة حيث لن يكون هناك أحد بالجوار…
تجاهله المطبق هوان بالمثل وكان على وشك الرحيل..
مضت بضعة أيام أخري كان اليوم يوم دراجو الثلاثين فى أكاديمة القمة…
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
كان هذا اليوم هو اليوم المرتقب..
كان المساء قد إنتصف وتوقفت الفرق عن العمل وأصبح موقع التنجيم شبه فارغ حتى مطبقوا القانون قد إبتعدوا تباعاً..
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
تحرك دراجو بحذر داخل المنجم على أطراف أصابعه يرقب محيطه بحذر حتى وصل إلى داخل المنجم ولكنه لم يعمل فى منطقة فريقة أو أى منطقة فريق أخر..
قريباً أخرج دراجو الحجر الثاني ولكن لم يخبئه هذه المرة لقد أغمض عينيه وحينها تغير العالم من حوله…
لقد تعمق فى الداخل حتى وصل إلى مواقع غير ملموسة وهى مواقع لم يتحرك نحوها أى فريق أو تركت بعدما ظنت الفرق أنها ما عادت تحوى أى من الجواهر..
اماء دراجو على عجل وعلى الفور فُتح القصر أمامه..
ولكن مع حاسة إستشعار دراجو الغريبة سرعان ما وضع يده على جزء من جدار الجبل الداخلي وأغمض عينيه قبل أن يفتحهما وبحركة سريعة أمسك المعول ثم قبض عليه بقوة وبدأ الضرب…
” أرنى إياه ” توقف دراجو عن التنقيب ونظر نحو المطبق هوان..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
أخرج دراجو الجوهرة بحذر مبتسماً عندما إستشعر شيئاً فألتف ليجد المطبق هوان يُحدق فيه..
تجمد الوقت لثانية قبل ان يُلقي له دراجو الحجر ثم أمسك بالمعول وواصل الطرق..
أمسكه المطبق هوان وقال ” لم أصدق فى البداية ولكن يبدو أنك قادر على الشعور بموقع الأحجار “..
مضت بضعة أيام أخري كان اليوم يوم دراجو الثلاثين فى أكاديمة القمة…
” كما إتفقنا… 3 لك والباقي لى ” قال دراجو دون أن يلتف له..
” بالطبع بالطبع.. أنا لا أتراجع عن كلمتي ولكن.. لم تخبرني كم حجراً يوجد فى هذا المكان المنسي… أن تعلم أن هذه المنطقة أصبحت مهجورة ولهذا لن يعود أحد للتنقيب هنا وحتى لو عاد سوف يظن أن أحد الفرق قرر البحث هنا من جديد على أملٍ ما ولهذا “..
أغلق المطبق هوان القصر وحدق فى دراجو للحظة وتنهد داخلياً – كنت هكذا من قبل… الخلود.. الطيران… الحريم والقصور.. كل هذا ولكن فى النهاية مجرد متنقل على عتبة الموت – ثم تنهد وهو يستدير.. هذا الطفل لن يعيش طويلاً..
” 3 لك والباقي لى والأن إرحل ” قال دراجو بقوة..
عبس المطبق هوان وقال ببرود ” فتى.. لا تنسي وضعك أنت مجرد فانى رخيص مع وضع عامل منجم وأنا خالد ومطبق قانو..
حدق دراجو فى الحجر / جوهر الطاقة مع يدٍ مرتعشة حيث تحول الحجر إلى مجرد شئ شفاف وكأنه زجاجا وبمسحةٍ خفيفية تحول إلى شظايا وتطاير عبر الهواء.. أما دراجو نفسه فلم يشعر بإى شئ غريب مما جعله يقف هناك مذهولاً لثانية…
” فى أى مستوي انت ” سئل دراجو دون أن يتوقف..
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
” لماذا.. هل تريد قتلى وإسكاتى بعد أن تخترق ” إنفجر المطبق هوان ضحكاً ” فتى أنت احمق لتظن أنك قادر على الإختراق مع الأحجار.. نعم لا أنكر أنها الطريقة الوحيدة ولكن ماذا بعد الإختراق.. كل ما ستحصل عليه هو بعض الإدراك الأعلى وقوة أعلى من البشر العاديين قليلاً وفقط دون أى فرصة للتطور بعد ذالك فهنا ليس فقط لا يوجد فهم لمستويات التدريب بل حتى لا نعرف أسمائهم وأيضاً لا نملك أى طرق تدريب مما يجعلنا نفتح قصور الداو وفقط “..
” أرنى إياه ” توقف دراجو عن التنقيب ونظر نحو المطبق هوان..
” حجر أخر ” قال المطبق هوان
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
صدقاً كان عدد الأحجار هنا كبيراً ولكن دراجو لم يحاول أن يتراخى أمام المطبق هوان مما يجعله يطمع بهم والثانى هو أنه أراد رؤية قصر الداو.. هذا الشئ سوف يفهمه شيئاً ما..
تجاهله المطبق هوان بالمثل وكان على وشك الرحيل..
” لا يوجد أخر أعطيه لك ولكن ما دمت تدعنى أنظر إليه فيُمكنك البحث عن موقع غير مستمعمل من جديد وحينها سوف أعطيك كامل الأحجار هناك.. بالطلبع طالما أكملت إتفاقنا ” قال دراجو مما أغرى المطبق هوان..
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
صدقاً كان عدد الأحجار هنا كبيراً ولكن دراجو لم يحاول أن يتراخى أمام المطبق هوان مما يجعله يطمع بهم والثانى هو أنه أراد رؤية قصر الداو.. هذا الشئ سوف يفهمه شيئاً ما..
لو قلنا أنه لم يشعر بالإغراء فسسيكون كذباً كان هناك الكثير من هذه المواقع وبالرغم من أن الأمر يحتاج إلى إعداد حتى لا يعلم أحد أخر من المطبقين ويتقاسموا الأحجار معه ولكن على الأقل يُمكنه تكرار الأمر مرة كل 15 يوماً وتخيل لو عثر على 5 أحجار فى المرة الواحدة لا بل فى المرتين فهذا راتب عام كامل مما يجعله سعيداً جداً وعلى الفور بدأ شعور غريب ينضح منه مما جعل دراجو يُحدق بكامل تركيزه دون فرصة لتفويت أى شئ
قريباً بدأ شيئاً يظهر من الفراغ… قصر… قصر كان بحجم رقعة الشطرنح أو لنقل بطول قدم واحده مع ضوء باهت ورموز قليلة يُعطي شعوراً بالمرض والضعف وخاصة مع مزجه بلونه الرمادي الذي يُشعرك أنه منزل على وشك أن يتهاوي…
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
” هذا سيجعلها مرتين ” قال المطبق هوان..
أغلق المطبق هوان القصر وحدق فى دراجو للحظة وتنهد داخلياً – كنت هكذا من قبل… الخلود.. الطيران… الحريم والقصور.. كل هذا ولكن فى النهاية مجرد متنقل على عتبة الموت – ثم تنهد وهو يستدير.. هذا الطفل لن يعيش طويلاً..
اماء دراجو على عجل وعلى الفور فُتح القصر أمامه..
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
فتحت البوابة مع صوت صرير قديم على مشهد من اللون الأسود القاتم… لا شئ فى الداخل ولكن فى اللحظة التى فتح فيها إهتز دراجو..
هذا الشئ هو. طريقي.. هدفي وحلمي وغايتي..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
أغلق المطبق هوان القصر وحدق فى دراجو للحظة وتنهد داخلياً – كنت هكذا من قبل… الخلود.. الطيران… الحريم والقصور.. كل هذا ولكن فى النهاية مجرد متنقل على عتبة الموت – ثم تنهد وهو يستدير.. هذا الطفل لن يعيش طويلاً..
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
الفصل الـ 163
أما لماذا لم يسأل دراجو عن خبرة المبطق هوان فى الإختراق فهو علم أنه ليس لديه الكثير ليقدمه كل ما لديه هو محاولة تعسفية للإختراق مثل ما يحاول أن يفعله هو ، وايضاً من يكون قادراً على ضمان ما سيقوله المطبق هوان.. فلربما يخبره بشئ سوف يقتله..
قريباً أخرج دراجو الحجر الثاني ولكن لم يخبئه هذه المرة لقد أغمض عينيه وحينها تغير العالم من حوله…
وجد نفسه فجأة داخل الحجر يعوم داخل هذا الفضاء الأبيض الغريب مع الطاقة على شكل ألوان التى تتألق فى أشكال جميلة..
وجد نفسه فجأة داخل الحجر يعوم داخل هذا الفضاء الأبيض الغريب مع الطاقة على شكل ألوان التى تتألق فى أشكال جميلة..
” جميل… جميل جداً ” حاول دراجو لمساه وعلى الفور شعر بتيار من الكهرباء يمر داخل عروقه متجهاً إلى مكان غير معروف داخل جسده…
هذا الشئ هو. طريقي.. هدفي وحلمي وغايتي..
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
حدق دراجو فى الحجر / جوهر الطاقة مع يدٍ مرتعشة حيث تحول الحجر إلى مجرد شئ شفاف وكأنه زجاجا وبمسحةٍ خفيفية تحول إلى شظايا وتطاير عبر الهواء.. أما دراجو نفسه فلم يشعر بإى شئ غريب مما جعله يقف هناك مذهولاً لثانية…
فى هذه اللحظات عاد المطبق هوان من جديد ليغادر بخيبة أمل دون الإهتمام بتعبير دراجو الغريب..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
أمسكه المطبق هوان وقال ” لم أصدق فى البداية ولكن يبدو أنك قادر على الشعور بموقع الأحجار “..
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
لو قلنا أنه لم يشعر بالإغراء فسسيكون كذباً كان هناك الكثير من هذه المواقع وبالرغم من أن الأمر يحتاج إلى إعداد حتى لا يعلم أحد أخر من المطبقين ويتقاسموا الأحجار معه ولكن على الأقل يُمكنه تكرار الأمر مرة كل 15 يوماً وتخيل لو عثر على 5 أحجار فى المرة الواحدة لا بل فى المرتين فهذا راتب عام كامل مما يجعله سعيداً جداً وعلى الفور بدأ شعور غريب ينضح منه مما جعل دراجو يُحدق بكامل تركيزه دون فرصة لتفويت أى شئ
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
وجد نفسه فجأة داخل الحجر يعوم داخل هذا الفضاء الأبيض الغريب مع الطاقة على شكل ألوان التى تتألق فى أشكال جميلة..
مضت بضعة أيام أخري كان اليوم يوم دراجو الثلاثين فى أكاديمة القمة…
” 3 لك والباقي لى والأن إرحل ” قال دراجو بقوة..
ولكن مع حاسة إستشعار دراجو الغريبة سرعان ما وضع يده على جزء من جدار الجبل الداخلي وأغمض عينيه قبل أن يفتحهما وبحركة سريعة أمسك المعول ثم قبض عليه بقوة وبدأ الضرب…
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
” لماذا.. هل تريد قتلى وإسكاتى بعد أن تخترق ” إنفجر المطبق هوان ضحكاً ” فتى أنت احمق لتظن أنك قادر على الإختراق مع الأحجار.. نعم لا أنكر أنها الطريقة الوحيدة ولكن ماذا بعد الإختراق.. كل ما ستحصل عليه هو بعض الإدراك الأعلى وقوة أعلى من البشر العاديين قليلاً وفقط دون أى فرصة للتطور بعد ذالك فهنا ليس فقط لا يوجد فهم لمستويات التدريب بل حتى لا نعرف أسمائهم وأيضاً لا نملك أى طرق تدريب مما يجعلنا نفتح قصور الداو وفقط “..
عبس المطبق هوان وقال ببرود ” فتى.. لا تنسي وضعك أنت مجرد فانى رخيص مع وضع عامل منجم وأنا خالد ومطبق قانو..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
اماء دراجو على عجل وعلى الفور فُتح القصر أمامه..
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
لو قلنا أنه لم يشعر بالإغراء فسسيكون كذباً كان هناك الكثير من هذه المواقع وبالرغم من أن الأمر يحتاج إلى إعداد حتى لا يعلم أحد أخر من المطبقين ويتقاسموا الأحجار معه ولكن على الأقل يُمكنه تكرار الأمر مرة كل 15 يوماً وتخيل لو عثر على 5 أحجار فى المرة الواحدة لا بل فى المرتين فهذا راتب عام كامل مما يجعله سعيداً جداً وعلى الفور بدأ شعور غريب ينضح منه مما جعل دراجو يُحدق بكامل تركيزه دون فرصة لتفويت أى شئ
