تغيير فى الخطط
الفصل الـ 164
” تخدمني… أنت تخدمني بالفعل منذ سنوات ” ضحك المطبق هوان ولكن النور البارد فى عيونه قد زاد ضراوة..
” تغيير فى الخطط ”
صدقاً لم يخطط دراجو لهذا.. بل لنقل أنه لم يعرف أن هذا ممكن أصلاً..
مَن مِن الممكن أن يجلب لهم المشاكل إلا هو…. اما درجو فقد هز كتفيه مظهراً تعبيراً يوضح انه لا علاقة له باى شئ…
كان لديه خطة أخري لإخراج الجواهر من هنا تعتمد على الاحجار السوداء من جدران الجبل التى فى الأساس تغطي جواهر الطاقة..
كان تفكير دراجو بسيطاً فى هذا وقد سئل عنه مسبقاً… إن كانت هذه الأحجار السوداء تعطل الإستشعار وتلغي أهمية قوة مطبقوا القانون ولهذا خطط لتغطية الجواهر بهذه الأحجار وإخراجها عن طريق الفريق الثالث…
” العجوز مو.. هل سمعت عن لؤلؤة الضوء ؟ ” سأل المطبق هوان وهو يتفقد الخيم..
ربما لا يثق بهم ولكنهم كانوا مجموعة متحدة إلى حدٍ ما وأيضاً سوف يشركهم جميعاً فى الأمر مما يجعلهم كلهم يغرقون إن خان واحد منهم ولهذا سيكون الأمر مضموناً قليلاً أو يُمكنه إخراجها على دفعات بعد أن يجربها ولكن ما حدث ألغى كل هذا ولكن فى نفس الوقت جعل دراجو متحمساً لانه شعر أنه على الطريق الصحيح وعلى الفور أمسك بالمعول وضرب من جديد…
” تغيير فى الخطط ”
سرعان ما ظهر الحجر الثالث ( أو الثاني لـ دراجو ) وعلى الفور أمسكه وفجأة إنجرف وعيه داخل الجوهرة… هذه المرة كان مستعداً وحاول أن يفهم ما يحدث هنا ولكن…. للأسف لازال ضعيفاً على هذا وعلى الفور وجد نفسه يعود للواقع أما الحجر فقد تحول لزجاج هش تطاير مع الريح مع لمسه خافته..
لم يكن العالم عادلاً أما النفوس فقد إمتلئت بالجشع ولهذا لن يمانع المطبق هوان الضغط على دراجو قليلاً..
لم ينزعج دراجو وكرر الأمر..
لم ينزعج دراجو وكرر الأمر..
حاول المطبق هوان أن يذهب ويعود على بعض فترات ليس لمنع دراجو من تجربة أى شئ فهو ليس بأحمق ولكن لتذكير دراجو أنه مازال فى الجوار حتى لا يُفكر فى اى فكرة سخيفة مما يوفر عليه التعب..
مضت الساعات وقد أخرج دراجو ما يزيد عن خمسين جوهرة وكانت النتيجة نفسها…
إختفت الطاقة بداخله بشكلٍ غريب ولكن لم يشعر دراجو بأى شئ مختلف… الشئ الوحيد الذي لاحظه هو أن وقته داخل الجوهرة كان يقل بزيادة سرعة إمتصاصه مما جعله يفهم أنه على المسار الصحيح ولكن مع ذالك قد تنهد فهو أراد حقاً البقاء داخل الجوهرة لفترة أطول لعله يفهم شيئاً ما..
لم ينزعج دراجو وكرر الأمر..
خرج دراجو من المنجم ليقابل المطبق هوان فى الخارج وهو يمد يده..
أخرج له دراجو حجراً واحداً وأعطاه له
عاد دراجو إلى خيمته لينام بهدوء..
” تبقي إثنين ” قال متسائلاً…
” فتشني ” قال دراجو بسخرية وهو يسير بالملابس فى يده وقد وضعها على كتفه مما أبرز كامل جسده.. ولكن صدقاً كان هناك واحد معه..
خرج دراجو من المنجم ليقابل المطبق هوان فى الخارج وهو يمد يده..
رأه المطبق هوان بسهولة ” وهذا ؟ “..
” هل تظن أنى سأعمل بدون مقابل ” سخر دراجو
لم يكن العالم عادلاً أما النفوس فقد إمتلئت بالجشع ولهذا لن يمانع المطبق هوان الضغط على دراجو قليلاً..
” وضح ؟ ” تحولت لهجته لباردة قليلاً..
رأى المطبق هوان تعبير العجوز مو وتوسعت إبتسامته.. لقد قرأ أفكاره بسهولة وعلى الفور أخرج شيئاً من جيبه..
” هل تظن أنى مُنجم أو أملك قوة سماوية… إستشعرت وجود الجواهر ولكن ليس العدد وأيضاً ألا يجب أن تكون راضياً لما حصلت عليه فأنا لم أحصل إلا على واحد ” رد دراجو وبدأ التحرك
عثرت المجموعة على أحجارها الثلاثة بالتناوب وسرعان ما كان الليل على وشك الحلول وخرجت المجموعة تضحك لأنهم كانوا اول من إنتهى وسوف يحصول على قسطٍ جيد من النوم ولكن فور ان خرجوا وجدوا المطبق هوان يُنظر نحوهم بإبتسامة
” حقاً ؟ ” سأل وزادت درجة البرودة فى صوته
بدأ العمل وكان دراجو نشيطاً كعادته ولكنه لم يعد يهتم بالخروج مبكراً لقد عمل فى صمت مما أعطي المجموعة دفعة صغيرة ولكنه لم يعد يأخذ المبادرة…
” قم بتفتشيي لو أردت ” قال دراجو ساخراً وتحرك من جديد متجاهلاً المطبق هوان ” أيضاً لازات مديناً لك بإثنتين.. أعد الوقت والمكان وأنا فى الخدمة “..
فى الخلف وقف المطبق هوان مع برودة تلمع فى عيونه..- لو كنت تظن أنه لعملك معى سوف تجعلنى ضعيفاً وتضغط على فأنت أحمق –
فى الخلف وقف المطبق هوان مع برودة تلمع فى عيونه..- لو كنت تظن أنه لعملك معى سوف تجعلنى ضعيفاً وتضغط على فأنت أحمق –
لم يكن العالم عادلاً أما النفوس فقد إمتلئت بالجشع ولهذا لن يمانع المطبق هوان الضغط على دراجو قليلاً..
عاد دراجو إلى خيمته لينام بهدوء..
” جيد.. جيد ” ثم ربت على كتفه ” أنت تعرف وضعك جيداً ولكن ” ثم نظر نحو دراجو للحظة قبل أن يُحدق فى باقي الفريق ” ولكن هناك من لا يعرف وضعه جيداً “…
تبقي القليل على الفجر ولكنه لم يكن منزعجاً لقد أراد أن يستريح قليلاً بعد هذا اليوم المتبع ولكنه لم يستطع أن يُخفى الفرحة على وجهه ونام بسعادة دون أن يدري ان المطبق هوان يُعد له شيئاً ما..
” قم بتفتشيي لو أردت ” قال دراجو ساخراً وتحرك من جديد متجاهلاً المطبق هوان ” أيضاً لازات مديناً لك بإثنتين.. أعد الوقت والمكان وأنا فى الخدمة “..
…
” يجب أن تعلم بالمثل أنه للحصول على هذا الشئ فيجب تقديم بعض الجواهر للقائد ولهذا إستهلكت راتب عامين لأجله وأيضاً يُمكن لجوهرة واحدة أن تجعلها تعمل لمدة عشرة دقائق ” قال المطبق هوان وتحت انظار المجموعة اخرج جوهرة طاقة ووضعها على الؤلؤة التى إمتصت كامل الطاقة حتى حولتها إلى حجر أبيض فارغ…
صباح اليوم التالى..
بدأ العمل وكان دراجو نشيطاً كعادته ولكنه لم يعد يهتم بالخروج مبكراً لقد عمل فى صمت مما أعطي المجموعة دفعة صغيرة ولكنه لم يعد يأخذ المبادرة…
عثرت المجموعة على أحجارها الثلاثة بالتناوب وسرعان ما كان الليل على وشك الحلول وخرجت المجموعة تضحك لأنهم كانوا اول من إنتهى وسوف يحصول على قسطٍ جيد من النوم ولكن فور ان خرجوا وجدوا المطبق هوان يُنظر نحوهم بإبتسامة
” السيد هوان ” ركض العجوز مو نحوه بسرعة مليئاً بالإبتسامات ” كيف أخدمك يا سيدي “..
حاول المطبق هوان أن يذهب ويعود على بعض فترات ليس لمنع دراجو من تجربة أى شئ فهو ليس بأحمق ولكن لتذكير دراجو أنه مازال فى الجوار حتى لا يُفكر فى اى فكرة سخيفة مما يوفر عليه التعب..
” تخدمني… أنت تخدمني بالفعل منذ سنوات ” ضحك المطبق هوان ولكن النور البارد فى عيونه قد زاد ضراوة..
مَن مِن الممكن أن يجلب لهم المشاكل إلا هو…. اما درجو فقد هز كتفيه مظهراً تعبيراً يوضح انه لا علاقة له باى شئ…
ضحك العجوز مو ” وسأكون كذالك فى المستقبل “..
” جيد.. جيد ” ثم ربت على كتفه ” أنت تعرف وضعك جيداً ولكن ” ثم نظر نحو دراجو للحظة قبل أن يُحدق فى باقي الفريق ” ولكن هناك من لا يعرف وضعه جيداً “…
” سيدي.. نحن دائماً ” حاول العجوز مو أن يصحح ولكن المطبق هوان قاطعه قائلاً ” لنذهب إلى مخيمك “..
فوجئ العجوز مو وصاح قائلاً ” سيدي نحن..
الفصل الـ 164
” أصمت وأتبعني ” تحرك المطبق هوان فى المقدمة بدون قلق ان يتبعوه اما العجوز مو فقد تجمد قليلاً قبل أن يعطي نظرة صارمة للجميع حتى دراجو ليس هو فقط ولكن الكل حولوا أنظارهم نحوه..
وضع المطبق هوان يديه خلف ظهره وسار بتعبير هادئ مظهراً خطوات نبيلة وهو يدخل الخيم تباعاً.. لم يفعل أى شئ لكنه كان يسير على مهل ..
مَن مِن الممكن أن يجلب لهم المشاكل إلا هو…. اما درجو فقد هز كتفيه مظهراً تعبيراً يوضح انه لا علاقة له باى شئ…
فى مخيم المجموعة
وضع المطبق هوان يديه خلف ظهره وسار بتعبير هادئ مظهراً خطوات نبيلة وهو يدخل الخيم تباعاً.. لم يفعل أى شئ لكنه كان يسير على مهل ..
وضع المطبق هوان يديه خلف ظهره وسار بتعبير هادئ مظهراً خطوات نبيلة وهو يدخل الخيم تباعاً.. لم يفعل أى شئ لكنه كان يسير على مهل ..
” العجوز مو.. هل سمعت عن لؤلؤة الضوء ؟ ” سأل المطبق هوان وهو يتفقد الخيم..
فوجئ العجوز مو ” هل تقصد ذالك الشئ الذي يكشف عن الجواهر حتى لو كانت فى قلب الجبل “..
” أصمت وأتبعني ” تحرك المطبق هوان فى المقدمة بدون قلق ان يتبعوه اما العجوز مو فقد تجمد قليلاً قبل أن يعطي نظرة صارمة للجميع حتى دراجو ليس هو فقط ولكن الكل حولوا أنظارهم نحوه..
” نعم هي ، وهل تعلم من يملكه ؟ ”
عاد دراجو إلى خيمته لينام بهدوء..
” بالطبع إنه قائد المطبقين ” قال العجوز مو عندما رأى إبتسامة المطبق هوان وأهتز جسده..- لا تخبرني أنها معك –
رأى المطبق هوان تعبير العجوز مو وتوسعت إبتسامته.. لقد قرأ أفكاره بسهولة وعلى الفور أخرج شيئاً من جيبه..
كانت عبارة عن كرة دائرية صغيرة تلمع بإشراق أصفر باهت وعندما تقترب من وجود أحجار الطاقة سوف تتألق بإشراق أكبر حتى تكون بجواره وحينها سيكون الضوء مرئياً على مسافة 100 متر..
صدقاً لم يخطط دراجو لهذا.. بل لنقل أنه لم يعرف أن هذا ممكن أصلاً..
” يجب أن تعلم بالمثل أنه للحصول على هذا الشئ فيجب تقديم بعض الجواهر للقائد ولهذا إستهلكت راتب عامين لأجله وأيضاً يُمكن لجوهرة واحدة أن تجعلها تعمل لمدة عشرة دقائق ” قال المطبق هوان وتحت انظار المجموعة اخرج جوهرة طاقة ووضعها على الؤلؤة التى إمتصت كامل الطاقة حتى حولتها إلى حجر أبيض فارغ…
” السيد هوان ” ركض العجوز مو نحوه بسرعة مليئاً بالإبتسامات ” كيف أخدمك يا سيدي “..
تغيرت تعبيرات المجموعة حتى دراجو ولكن الفرق أنهم كانوا خائفين من أن دراجو قد سرق من جديد ولكن دراجو كان مذهولاً بسبب أن الجوهرة يبدو وكانها لم تمتص كامل الطاقة وإلا… لماذا مازال هناك ضوء أبيض فى الداخل..
فهم دراجو شيئاً فى هذه اللحظة وأبتسم ولكنه أراد التأكد ولهذا وضع عينيه على جوهرة الطاقة فى يد المطبق هوان وهو يدعوا بصمت وتحت أعينه المترقبة قام المطبق هوان بإلقاء الحجر جانباً كما لو كان قطعة قمامة…
تبقي القليل على الفجر ولكنه لم يكن منزعجاً لقد أراد أن يستريح قليلاً بعد هذا اليوم المتبع ولكنه لم يستطع أن يُخفى الفرحة على وجهه ونام بسعادة دون أن يدري ان المطبق هوان يُعد له شيئاً ما..
” أصمت وأتبعني ” تحرك المطبق هوان فى المقدمة بدون قلق ان يتبعوه اما العجوز مو فقد تجمد قليلاً قبل أن يعطي نظرة صارمة للجميع حتى دراجو ليس هو فقط ولكن الكل حولوا أنظارهم نحوه..
” بالطبع إنه قائد المطبقين ” قال العجوز مو عندما رأى إبتسامة المطبق هوان وأهتز جسده..- لا تخبرني أنها معك –
” حقاً ؟ ” سأل وزادت درجة البرودة فى صوته
ضحك العجوز مو ” وسأكون كذالك فى المستقبل “..
فهم دراجو شيئاً فى هذه اللحظة وأبتسم ولكنه أراد التأكد ولهذا وضع عينيه على جوهرة الطاقة فى يد المطبق هوان وهو يدعوا بصمت وتحت أعينه المترقبة قام المطبق هوان بإلقاء الحجر جانباً كما لو كان قطعة قمامة…
بدأ العمل وكان دراجو نشيطاً كعادته ولكنه لم يعد يهتم بالخروج مبكراً لقد عمل فى صمت مما أعطي المجموعة دفعة صغيرة ولكنه لم يعد يأخذ المبادرة…
” فتشني ” قال دراجو بسخرية وهو يسير بالملابس فى يده وقد وضعها على كتفه مما أبرز كامل جسده.. ولكن صدقاً كان هناك واحد معه..
ربما لا يثق بهم ولكنهم كانوا مجموعة متحدة إلى حدٍ ما وأيضاً سوف يشركهم جميعاً فى الأمر مما يجعلهم كلهم يغرقون إن خان واحد منهم ولهذا سيكون الأمر مضموناً قليلاً أو يُمكنه إخراجها على دفعات بعد أن يجربها ولكن ما حدث ألغى كل هذا ولكن فى نفس الوقت جعل دراجو متحمساً لانه شعر أنه على الطريق الصحيح وعلى الفور أمسك بالمعول وضرب من جديد…
فى مخيم المجموعة
” يجب أن تعلم بالمثل أنه للحصول على هذا الشئ فيجب تقديم بعض الجواهر للقائد ولهذا إستهلكت راتب عامين لأجله وأيضاً يُمكن لجوهرة واحدة أن تجعلها تعمل لمدة عشرة دقائق ” قال المطبق هوان وتحت انظار المجموعة اخرج جوهرة طاقة ووضعها على الؤلؤة التى إمتصت كامل الطاقة حتى حولتها إلى حجر أبيض فارغ…
مضت الساعات وقد أخرج دراجو ما يزيد عن خمسين جوهرة وكانت النتيجة نفسها…
فهم دراجو شيئاً فى هذه اللحظة وأبتسم ولكنه أراد التأكد ولهذا وضع عينيه على جوهرة الطاقة فى يد المطبق هوان وهو يدعوا بصمت وتحت أعينه المترقبة قام المطبق هوان بإلقاء الحجر جانباً كما لو كان قطعة قمامة…
الفصل الـ 164
مَن مِن الممكن أن يجلب لهم المشاكل إلا هو…. اما درجو فقد هز كتفيه مظهراً تعبيراً يوضح انه لا علاقة له باى شئ…
تبقي القليل على الفجر ولكنه لم يكن منزعجاً لقد أراد أن يستريح قليلاً بعد هذا اليوم المتبع ولكنه لم يستطع أن يُخفى الفرحة على وجهه ونام بسعادة دون أن يدري ان المطبق هوان يُعد له شيئاً ما..
” تخدمني… أنت تخدمني بالفعل منذ سنوات ” ضحك المطبق هوان ولكن النور البارد فى عيونه قد زاد ضراوة..
” فتشني ” قال دراجو بسخرية وهو يسير بالملابس فى يده وقد وضعها على كتفه مما أبرز كامل جسده.. ولكن صدقاً كان هناك واحد معه..
” حقاً ؟ ” سأل وزادت درجة البرودة فى صوته
” تبقي إثنين ” قال متسائلاً…
” نعم هي ، وهل تعلم من يملكه ؟ ”
” العجوز مو.. هل سمعت عن لؤلؤة الضوء ؟ ” سأل المطبق هوان وهو يتفقد الخيم..
رأى المطبق هوان تعبير العجوز مو وتوسعت إبتسامته.. لقد قرأ أفكاره بسهولة وعلى الفور أخرج شيئاً من جيبه..
…
