سرقة الجواهر
” جميل… جميل جداً ” حاول دراجو لمساه وعلى الفور شعر بتيار من الكهرباء يمر داخل عروقه متجهاً إلى مكان غير معروف داخل جسده…
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
الفصل الـ 163
” سرقة الجواهر ”
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
لم يعد دراجو يحاول بشكلٍ متعسف أن يسرق جواهر الطاقة بل لقد ظل يترقب الفرصة حيث لن يكون هناك أحد بالجوار…
مضت بضعة أيام أخري كان اليوم يوم دراجو الثلاثين فى أكاديمة القمة…
لم يعد دراجو يحاول بشكلٍ متعسف أن يسرق جواهر الطاقة بل لقد ظل يترقب الفرصة حيث لن يكون هناك أحد بالجوار…
كان هذا اليوم هو اليوم المرتقب..
” لماذا.. هل تريد قتلى وإسكاتى بعد أن تخترق ” إنفجر المطبق هوان ضحكاً ” فتى أنت احمق لتظن أنك قادر على الإختراق مع الأحجار.. نعم لا أنكر أنها الطريقة الوحيدة ولكن ماذا بعد الإختراق.. كل ما ستحصل عليه هو بعض الإدراك الأعلى وقوة أعلى من البشر العاديين قليلاً وفقط دون أى فرصة للتطور بعد ذالك فهنا ليس فقط لا يوجد فهم لمستويات التدريب بل حتى لا نعرف أسمائهم وأيضاً لا نملك أى طرق تدريب مما يجعلنا نفتح قصور الداو وفقط “..
كان المساء قد إنتصف وتوقفت الفرق عن العمل وأصبح موقع التنجيم شبه فارغ حتى مطبقوا القانون قد إبتعدوا تباعاً..
تحرك دراجو بحذر داخل المنجم على أطراف أصابعه يرقب محيطه بحذر حتى وصل إلى داخل المنجم ولكنه لم يعمل فى منطقة فريقة أو أى منطقة فريق أخر..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
لقد تعمق فى الداخل حتى وصل إلى مواقع غير ملموسة وهى مواقع لم يتحرك نحوها أى فريق أو تركت بعدما ظنت الفرق أنها ما عادت تحوى أى من الجواهر..
ولكن مع حاسة إستشعار دراجو الغريبة سرعان ما وضع يده على جزء من جدار الجبل الداخلي وأغمض عينيه قبل أن يفتحهما وبحركة سريعة أمسك المعول ثم قبض عليه بقوة وبدأ الضرب…
أمسكه المطبق هوان وقال ” لم أصدق فى البداية ولكن يبدو أنك قادر على الشعور بموقع الأحجار “..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
أخرج دراجو الجوهرة بحذر مبتسماً عندما إستشعر شيئاً فألتف ليجد المطبق هوان يُحدق فيه..
تجمد الوقت لثانية قبل ان يُلقي له دراجو الحجر ثم أمسك بالمعول وواصل الطرق..
قريباً بدأ شيئاً يظهر من الفراغ… قصر… قصر كان بحجم رقعة الشطرنح أو لنقل بطول قدم واحده مع ضوء باهت ورموز قليلة يُعطي شعوراً بالمرض والضعف وخاصة مع مزجه بلونه الرمادي الذي يُشعرك أنه منزل على وشك أن يتهاوي…
أمسكه المطبق هوان وقال ” لم أصدق فى البداية ولكن يبدو أنك قادر على الشعور بموقع الأحجار “..
” كما إتفقنا… 3 لك والباقي لى ” قال دراجو دون أن يلتف له..
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
” بالطبع بالطبع.. أنا لا أتراجع عن كلمتي ولكن.. لم تخبرني كم حجراً يوجد فى هذا المكان المنسي… أن تعلم أن هذه المنطقة أصبحت مهجورة ولهذا لن يعود أحد للتنقيب هنا وحتى لو عاد سوف يظن أن أحد الفرق قرر البحث هنا من جديد على أملٍ ما ولهذا “..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
” 3 لك والباقي لى والأن إرحل ” قال دراجو بقوة..
تجاهله المطبق هوان بالمثل وكان على وشك الرحيل..
عبس المطبق هوان وقال ببرود ” فتى.. لا تنسي وضعك أنت مجرد فانى رخيص مع وضع عامل منجم وأنا خالد ومطبق قانو..
” فى أى مستوي انت ” سئل دراجو دون أن يتوقف..
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
” لماذا.. هل تريد قتلى وإسكاتى بعد أن تخترق ” إنفجر المطبق هوان ضحكاً ” فتى أنت احمق لتظن أنك قادر على الإختراق مع الأحجار.. نعم لا أنكر أنها الطريقة الوحيدة ولكن ماذا بعد الإختراق.. كل ما ستحصل عليه هو بعض الإدراك الأعلى وقوة أعلى من البشر العاديين قليلاً وفقط دون أى فرصة للتطور بعد ذالك فهنا ليس فقط لا يوجد فهم لمستويات التدريب بل حتى لا نعرف أسمائهم وأيضاً لا نملك أى طرق تدريب مما يجعلنا نفتح قصور الداو وفقط “..
” أرنى إياه ” توقف دراجو عن التنقيب ونظر نحو المطبق هوان..
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
” حجر أخر ” قال المطبق هوان
” كما إتفقنا… 3 لك والباقي لى ” قال دراجو دون أن يلتف له..
رفض دراجو دون النظر وعاد للتنقيب من جديد..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
تجاهله المطبق هوان بالمثل وكان على وشك الرحيل..
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
” لا يوجد أخر أعطيه لك ولكن ما دمت تدعنى أنظر إليه فيُمكنك البحث عن موقع غير مستمعمل من جديد وحينها سوف أعطيك كامل الأحجار هناك.. بالطلبع طالما أكملت إتفاقنا ” قال دراجو مما أغرى المطبق هوان..
صدقاً كان عدد الأحجار هنا كبيراً ولكن دراجو لم يحاول أن يتراخى أمام المطبق هوان مما يجعله يطمع بهم والثانى هو أنه أراد رؤية قصر الداو.. هذا الشئ سوف يفهمه شيئاً ما..
لو قلنا أنه لم يشعر بالإغراء فسسيكون كذباً كان هناك الكثير من هذه المواقع وبالرغم من أن الأمر يحتاج إلى إعداد حتى لا يعلم أحد أخر من المطبقين ويتقاسموا الأحجار معه ولكن على الأقل يُمكنه تكرار الأمر مرة كل 15 يوماً وتخيل لو عثر على 5 أحجار فى المرة الواحدة لا بل فى المرتين فهذا راتب عام كامل مما يجعله سعيداً جداً وعلى الفور بدأ شعور غريب ينضح منه مما جعل دراجو يُحدق بكامل تركيزه دون فرصة لتفويت أى شئ
قريباً بدأ شيئاً يظهر من الفراغ… قصر… قصر كان بحجم رقعة الشطرنح أو لنقل بطول قدم واحده مع ضوء باهت ورموز قليلة يُعطي شعوراً بالمرض والضعف وخاصة مع مزجه بلونه الرمادي الذي يُشعرك أنه منزل على وشك أن يتهاوي…
ولكن فور أن رأه دراجو أشرقت عيونه وأصبح الشعور والحرارة داخله أقوي… ” إفتحه “..
فى هذه اللحظات عاد المطبق هوان من جديد ليغادر بخيبة أمل دون الإهتمام بتعبير دراجو الغريب..
” هذا سيجعلها مرتين ” قال المطبق هوان..
اماء دراجو على عجل وعلى الفور فُتح القصر أمامه..
” هذا سيجعلها مرتين ” قال المطبق هوان..
فتحت البوابة مع صوت صرير قديم على مشهد من اللون الأسود القاتم… لا شئ فى الداخل ولكن فى اللحظة التى فتح فيها إهتز دراجو..
هذا الشئ هو. طريقي.. هدفي وحلمي وغايتي..
عبس المطبق هوان وقال ببرود ” فتى.. لا تنسي وضعك أنت مجرد فانى رخيص مع وضع عامل منجم وأنا خالد ومطبق قانو..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
أغلق المطبق هوان القصر وحدق فى دراجو للحظة وتنهد داخلياً – كنت هكذا من قبل… الخلود.. الطيران… الحريم والقصور.. كل هذا ولكن فى النهاية مجرد متنقل على عتبة الموت – ثم تنهد وهو يستدير.. هذا الطفل لن يعيش طويلاً..
تحرك دراجو بحذر داخل المنجم على أطراف أصابعه يرقب محيطه بحذر حتى وصل إلى داخل المنجم ولكنه لم يعمل فى منطقة فريقة أو أى منطقة فريق أخر..
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
أما لماذا لم يسأل دراجو عن خبرة المبطق هوان فى الإختراق فهو علم أنه ليس لديه الكثير ليقدمه كل ما لديه هو محاولة تعسفية للإختراق مثل ما يحاول أن يفعله هو ، وايضاً من يكون قادراً على ضمان ما سيقوله المطبق هوان.. فلربما يخبره بشئ سوف يقتله..
قريباً أخرج دراجو الحجر الثاني ولكن لم يخبئه هذه المرة لقد أغمض عينيه وحينها تغير العالم من حوله…
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
وجد نفسه فجأة داخل الحجر يعوم داخل هذا الفضاء الأبيض الغريب مع الطاقة على شكل ألوان التى تتألق فى أشكال جميلة..
” جميل… جميل جداً ” حاول دراجو لمساه وعلى الفور شعر بتيار من الكهرباء يمر داخل عروقه متجهاً إلى مكان غير معروف داخل جسده…
لقد تعمق فى الداخل حتى وصل إلى مواقع غير ملموسة وهى مواقع لم يتحرك نحوها أى فريق أو تركت بعدما ظنت الفرق أنها ما عادت تحوى أى من الجواهر..
فتح دراجو عينيه للحظة وصدم مما حدث… صدقاً لم يغادر… كل ما حدث أن وعيه أصبح بداخل الحجر أما هو فظل مكانه حتى لو جلس أحد بجواره فلن يلاحظ الفرق ما لم يملك وعياً قوياً او قوة كبيرة ولكن الصادم حقاً هو ما حدث للحجر..
حدق دراجو فى الحجر / جوهر الطاقة مع يدٍ مرتعشة حيث تحول الحجر إلى مجرد شئ شفاف وكأنه زجاجا وبمسحةٍ خفيفية تحول إلى شظايا وتطاير عبر الهواء.. أما دراجو نفسه فلم يشعر بإى شئ غريب مما جعله يقف هناك مذهولاً لثانية…
فى هذه اللحظات عاد المطبق هوان من جديد ليغادر بخيبة أمل دون الإهتمام بتعبير دراجو الغريب..
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
هذا الشئ هو. طريقي.. هدفي وحلمي وغايتي..
ولكن مع حاسة إستشعار دراجو الغريبة سرعان ما وضع يده على جزء من جدار الجبل الداخلي وأغمض عينيه قبل أن يفتحهما وبحركة سريعة أمسك المعول ثم قبض عليه بقوة وبدأ الضرب…
” كما إتفقنا… 3 لك والباقي لى ” قال دراجو دون أن يلتف له..
أخرج دراجو الجوهرة بحذر مبتسماً عندما إستشعر شيئاً فألتف ليجد المطبق هوان يُحدق فيه..
” بالطبع بالطبع.. أنا لا أتراجع عن كلمتي ولكن.. لم تخبرني كم حجراً يوجد فى هذا المكان المنسي… أن تعلم أن هذه المنطقة أصبحت مهجورة ولهذا لن يعود أحد للتنقيب هنا وحتى لو عاد سوف يظن أن أحد الفرق قرر البحث هنا من جديد على أملٍ ما ولهذا “..
لم يعد دراجو يحاول بشكلٍ متعسف أن يسرق جواهر الطاقة بل لقد ظل يترقب الفرصة حيث لن يكون هناك أحد بالجوار…
قريباً أخرج دراجو الحجر الثاني ولكن لم يخبئه هذه المرة لقد أغمض عينيه وحينها تغير العالم من حوله…
” لماذا.. هل تريد قتلى وإسكاتى بعد أن تخترق ” إنفجر المطبق هوان ضحكاً ” فتى أنت احمق لتظن أنك قادر على الإختراق مع الأحجار.. نعم لا أنكر أنها الطريقة الوحيدة ولكن ماذا بعد الإختراق.. كل ما ستحصل عليه هو بعض الإدراك الأعلى وقوة أعلى من البشر العاديين قليلاً وفقط دون أى فرصة للتطور بعد ذالك فهنا ليس فقط لا يوجد فهم لمستويات التدريب بل حتى لا نعرف أسمائهم وأيضاً لا نملك أى طرق تدريب مما يجعلنا نفتح قصور الداو وفقط “..
إشتعل قلب دراجو بالنار وعلى الفور امسك بالمعول وبدأ يضرب بقوة جنونية..
فى هذه اللحظات عاد المطبق هوان من جديد ليغادر بخيبة أمل دون الإهتمام بتعبير دراجو الغريب..
لو قلنا أنه لم يشعر بالإغراء فسسيكون كذباً كان هناك الكثير من هذه المواقع وبالرغم من أن الأمر يحتاج إلى إعداد حتى لا يعلم أحد أخر من المطبقين ويتقاسموا الأحجار معه ولكن على الأقل يُمكنه تكرار الأمر مرة كل 15 يوماً وتخيل لو عثر على 5 أحجار فى المرة الواحدة لا بل فى المرتين فهذا راتب عام كامل مما يجعله سعيداً جداً وعلى الفور بدأ شعور غريب ينضح منه مما جعل دراجو يُحدق بكامل تركيزه دون فرصة لتفويت أى شئ
عاد دراجو للعمل متناسياً المطبق هوان ولكن هذا ما أبداه ولكن صدقاً كانت له أفكار أخري فهو علم جيداً ان المطبق هوان لم يكن أحمقاً وبالتأكيد سوف يُفتشه ولن يتسامح مع الأحجار التى ستخرج ولكن… من قال أنه سيخرج بها…
أخرج دراجو الجوهرة بحذر مبتسماً عندما إستشعر شيئاً فألتف ليجد المطبق هوان يُحدق فيه..
ولكن مع حاسة إستشعار دراجو الغريبة سرعان ما وضع يده على جزء من جدار الجبل الداخلي وأغمض عينيه قبل أن يفتحهما وبحركة سريعة أمسك المعول ثم قبض عليه بقوة وبدأ الضرب…
تطاير الشرار وعلى صوت الضربات رويداً رويداً حتى بدأ ضوء من الداخل بالظهور وحينها ظهرت أصوات خطوات وبسبب صوت الضربات العالى لم يستطع دراجو سماعه وكأن الصوت يتحرك لحظة ضرب دراجو ويتوقف حين يتوقف..
” فى أى مستوي انت ” سئل دراجو دون أن يتوقف..
