Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 630

كلمة واحدة...
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كلمة واحدة...

“هاهاها، يقولون ‘طريق الأعداء ضيق’، وأخيرًا اصدقها اليوم، أيها القطعة القذرة، دعنا نرى أين يمكنك الهروب اليوم!”
ضحك بوحشية، ولم ينس بعد العملاق الذي التقى به قبل أكثر من أسبوعين.

في اللحظة التي رأى فيها سجل معركة 50 فوز / 0 هزيمة بجوار اسم الديكتاتور الملون بالحديد، كادت عيناه أن تخرج من محاجرها.

عندما حاول التنفيس عن غضبه بالتحدث بغرور، تجاهله الأخير وانتقل إلى ساحة المعركة، مما جعله أكثر إنزعاجًا وغضبًا.

“مهما كان الأمر ، سأراهن عليه! نظرًا لأنه تم مطابقته مع محارب دوري البرونز في مباراته الـ 51 ، فهذا يعني أنه ليس لديه منافس في دوريه الخاص! إنه ربح اكيد!”

ولكن حتى هو لم يكن قد فكر من قبل أنه سيصادف هذا الشخص مرة أخرى بهذه الطريقة، والآن يمكنه اللعب به والانتقام من الإذلال.

هذا بشكل خاص بالنسبة لتلك الكيانات على مستوى الدوري الفضي لأنه لم يكن هناك أي إضافات في الدوري الفضي منذ أكثر من خمسين عامًا لأنه للدخول إلى الدوري الفضي ، يجب عليك هزيمة وحش في الدوري الفضي!

ومع ذلك، وجد فجأة أن هناك شيئًا ليس على ما يرام لأن هذه الساحة لا تبدو مثل ساحة دوري البرونز، عندما نظر حوله أخيرًا، اتسعت عيناه فجأة، وبعد ذلك نظر على الفور جوار اسمه، الذي نسي النظر إليه في تبجحه.

صار هناك صمت مروع في كل من الساحة والردهة، في هذه اللحظة ، سمع الجميع كلمة الديكتاتور الوحيدة الرافضة ، والتي ستجعله شهيرًا للغاية ولورد الهراوة مضحكا لأساطير المستقبل.

في اللحظة التي رأى فيها سجل معركة 50 فوز / 0 هزيمة بجوار اسم الديكتاتور الملون بالحديد، كادت عيناه أن تخرج من محاجرها.

رأى لورد الهراوة ، بما في ذلك الجمهور ، شريطين اخضرين رقيقين فقط في رؤيته ، وكل ما شعر به هو وخزة من الألم قبل أن يبدأ جسده في التحول إلى جزيئات.

“50 سلسلة انتصارات ، وأنت لا تزال محارب دوري الحديد ?! هل تمزح معي؟ الوردة المظلمة ، لماذا تم مطابقتي مع هذه النملة من دوري الحديد؟ أرسليني بسرعة!” صرخ بصوت عال ولكن لم يتمكن من إخفاء خوفه خلف صوته العالي.

داخل ردهة ساحة المعركة المظلمة ، أضاءت إحدى الشاشات فجأة ، واظهرت مباراتهم.

على الرغم من أنه متعجرف وشرير ، إلا أنه ليس غبيًا، نظرًا لأنه تمكن من الفوز في 50 مباراة متتالية دون أن يخسر مرة واحدة ، من الواضح أنه خبير انضم مؤخرًا إلى ساحة المعركة المظلمة.

لذلك اصبح متأكدًا من أنه على الأقل خبير في رتبة ما وراء الفريدة ، ويبدو أنه شخص في المرحلة المثالية أيضًا ، أو حتى في رتبة بداية الأسطورة.

لذلك سيدخل شخص مثل الديكتاتور ذلك الدوري في وقت أقرب ، وتلك المباراة فرصة هائلة لفهم قوته! علاوة على ذلك ، إذا تمكن من جعل سلسلة فوزه 100 سلسلة انتصارات ، فسيكون إنجازًا أسطوريًا لم يتحقق منذ نشأة ساحة المعركة المظلمة.

هو بنفسه خبير في رتبة ما وراء الفريدة ، ولكنه في المرحلة الأولية فقط وقد علق هناك لبضعة مئات من السنين الآن.

“هيهيهي ، اتركه لي!” صوت نيكس المرح في تأكيد.

لم يخف من الموت هنا لأن ذلك لا يعني أنه سيموت في الواقع.

صار هناك صمت مروع في كل من الساحة والردهة، في هذه اللحظة ، سمع الجميع كلمة الديكتاتور الوحيدة الرافضة ، والتي ستجعله شهيرًا للغاية ولورد الهراوة مضحكا لأساطير المستقبل.

ليس أنه لا يعرف معنى أن يتم مطابقته مع شخص من دوري أقل ، خاصةً مع هذا النوع من سلسلة الإنتصارات النادرة ، ولكن ما خاف منه هو عقوبة الخسارة القاسية للغاية لمحارب دوري البرونز أمام محارب دوري الحديد.

لم يخف من الموت هنا لأن ذلك لا يعني أنه سيموت في الواقع.

علاوة على ذلك ، يعلم أن هذه المباراة ستكون على الأرجح بث حي على شاشات الهيبة بمجرد بدئها، وبمجرد أن يخسر هذه المباراة ، سيصبح سخرية العالم بأكمله والدرج الذي يقف عليه الديكتاتور للمجد.

عرفون أنه إذا خسر الديكتاتور بعد هذه السلسلة ، فسيكون هناك ربح ضخم.

لذلك أراد أن يتحدث بسرعة عن ذلك أثناء التنفيس عن إحباطه من خلال إلقاء المزيد من الإهانات عليه ؛ هذا كان مجرد جزء من شخصيته الشريرة.

“نيكس ، أريدكِ أن تتأكدِ قبل مغادرة هذا الشخص ، أن تعطيه كوابيس يتذكرها حتى الموت!” أمر ببرود وقد قبض على سيوفه.

ولكنه واجه صمت الوردة المظلمة وعينا الديكتاتور الباردة ، مما أرسل قشعريرة في ظهره.

ليس أنه لا يعرف معنى أن يتم مطابقته مع شخص من دوري أقل ، خاصةً مع هذا النوع من سلسلة الإنتصارات النادرة ، ولكن ما خاف منه هو عقوبة الخسارة القاسية للغاية لمحارب دوري البرونز أمام محارب دوري الحديد.

مستسلمًا ، التوى تعبيره ونظر إليه كما لو كان يريد أن يأكله على قيد الحياة.

ولكن لم يتحرك الديكتاتور ، ولم يبد مذعورا.

صرخ بغضب وهو يمسك بهراوته الضخمة: “أيها الوغد! مهما كنت تتنمر على النمل الأدنى ، لن تتمكن أبدًا من المرور بسهولة عبر هراوة هذا اللورد! دعني أرك ؛ لا يمكنك أن تختلط مع دوري البرونز بحيلك الحقيرة!”

لم يقل جاكوب شيئًا وحدق فيه ببرود كما لو كان ميتًا بالفعل.

في الواقع ، هناك استخفاف سافر في عيناه حيث تحرك فجأة ، ولمهت سيوفه بطاقة خضراء مشتعلة.

كان الصمت النقيض المثالي للأشخاص مثله ، الذين يصبحون أكثر استفزازًا بعد أن يمنحهم شخص ما المزيد من الاهتمام.

صرخ بغضب وهو يمسك بهراوته الضخمة: “أيها الوغد! مهما كنت تتنمر على النمل الأدنى ، لن تتمكن أبدًا من المرور بسهولة عبر هراوة هذا اللورد! دعني أرك ؛ لا يمكنك أن تختلط مع دوري البرونز بحيلك الحقيرة!”

“نيكس ، أريدكِ أن تتأكدِ قبل مغادرة هذا الشخص ، أن تعطيه كوابيس يتذكرها حتى الموت!” أمر ببرود وقد قبض على سيوفه.

“هيهيهي ، اتركه لي!” صوت نيكس المرح في تأكيد.

“تبا لحياتي ؛ كان مخلب الموت الواحد كافيا لإرغام الجميع على الركوع ، والآن ظهر هذا الوحش العملاق!”

في هذه اللحظة ، انتهت العشرة ثوان أخيرًا ، وبدأت المباراة.

كان الصمت النقيض المثالي للأشخاص مثله ، الذين يصبحون أكثر استفزازًا بعد أن يمنحهم شخص ما المزيد من الاهتمام.

داخل ردهة ساحة المعركة المظلمة ، أضاءت إحدى الشاشات فجأة ، واظهرت مباراتهم.

“50 سلسلة انتصارات ، وأنت لا تزال محارب دوري الحديد ?! هل تمزح معي؟ الوردة المظلمة ، لماذا تم مطابقتي مع هذه النملة من دوري الحديد؟ أرسليني بسرعة!” صرخ بصوت عال ولكن لم يتمكن من إخفاء خوفه خلف صوته العالي.

عندما رأى أعضاء المدينة المظلمة تفاصيل المباراة ، كان أول تفكيرهم هو تجاهله لأنها مجرد مباراة ترقية دوري الحديد.

كان الصمت النقيض المثالي للأشخاص مثله ، الذين يصبحون أكثر استفزازًا بعد أن يمنحهم شخص ما المزيد من الاهتمام.

ومع ذلك ، لاحظ شخص ما سجل المعركة فوق رأس جاكوب واسم لورد الهراوة البرونزي.

في هذه اللحظة ، انتهت العشرة ثوان أخيرًا ، وبدأت المباراة.

“واااو… لديه هذا الشخص سلسلة انتصارات 50 من المحتمل انه الرابع بعد 200 عام من ظهور مخلب الموت لأول مرة في الساحة!”

على الرغم من أنه متعجرف وشرير ، إلا أنه ليس غبيًا، نظرًا لأنه تمكن من الفوز في 50 مباراة متتالية دون أن يخسر مرة واحدة ، من الواضح أنه خبير انضم مؤخرًا إلى ساحة المعركة المظلمة.

“تبا لحياتي ؛ كان مخلب الموت الواحد كافيا لإرغام الجميع على الركوع ، والآن ظهر هذا الوحش العملاق!”

كان الصمت النقيض المثالي للأشخاص مثله ، الذين يصبحون أكثر استفزازًا بعد أن يمنحهم شخص ما المزيد من الاهتمام.

“مهما كان الأمر ، سأراهن عليه! نظرًا لأنه تم مطابقته مع محارب دوري البرونز في مباراته الـ 51 ، فهذا يعني أنه ليس لديه منافس في دوريه الخاص! إنه ربح اكيد!”

مستسلمًا ، التوى تعبيره ونظر إليه كما لو كان يريد أن يأكله على قيد الحياة.

تألقت عيون العديد من المراهنين عندما استوعبوا مدى ضخامة هذه الفرصة.

♤♤♤​

عرفون أنه إذا خسر الديكتاتور بعد هذه السلسلة ، فسيكون هناك ربح ضخم.

في الواقع ، هناك استخفاف سافر في عيناه حيث تحرك فجأة ، ولمهت سيوفه بطاقة خضراء مشتعلة.

ولكن منذ تمكن من الحصول على هذه السلسلة ، فهذا يعني أنه ليس هدفًا سهلاً.

ولكن حتى هو لم يكن قد فكر من قبل أنه سيصادف هذا الشخص مرة أخرى بهذه الطريقة، والآن يمكنه اللعب به والانتقام من الإذلال.

هذا النوع من الوجود نادر للغاية ، وفي الوقت الحالي تقريبًا ، سيكتب كل شخص مشهور في قلوبهم مظهره واسمه ، ‘الديكتاتور’.

داخل ردهة ساحة المعركة المظلمة ، أضاءت إحدى الشاشات فجأة ، واظهرت مباراتهم.

هذا بشكل خاص بالنسبة لتلك الكيانات على مستوى الدوري الفضي لأنه لم يكن هناك أي إضافات في الدوري الفضي منذ أكثر من خمسين عامًا لأنه للدخول إلى الدوري الفضي ، يجب عليك هزيمة وحش في الدوري الفضي!

“منصة المراهنة، المباراة الحالية على شاشة الهيبة رقم 8: الديكتاتور ضد لورد الهراوة (مباراة الترقية والسلسلة)”

لذلك سيدخل شخص مثل الديكتاتور ذلك الدوري في وقت أقرب ، وتلك المباراة فرصة هائلة لفهم قوته! علاوة على ذلك ، إذا تمكن من جعل سلسلة فوزه 100 سلسلة انتصارات ، فسيكون إنجازًا أسطوريًا لم يتحقق منذ نشأة ساحة المعركة المظلمة.

مستسلمًا ، التوى تعبيره ونظر إليه كما لو كان يريد أن يأكله على قيد الحياة.

ولكن الآن ، لا أحد يهتم بالتفكير في إمكانية ذلك لأنه إذا استمرت سلسلة انتصاراته إلى 80 ، فسيدخل في مباراة ترقية في مباراته رقم 81، يعرف الجميع هذا لأنه حدث في الماضي!

علاوة على ذلك ، يعلم أن هذه المباراة ستكون على الأرجح بث حي على شاشات الهيبة بمجرد بدئها، وبمجرد أن يخسر هذه المباراة ، سيصبح سخرية العالم بأكمله والدرج الذي يقف عليه الديكتاتور للمجد.

أحضرت هذه الحقيقة جمهورًا كبيرًا إلى شاشة الهيبة المظلمة رقم 8 ، حيث أراد الجميع رؤية قوة المحارب المستقبلي للدوري الفضي ولحظة صعوده الذي لا يمكن ايقافه أو سقوطه المضحك.

“واااو… لديه هذا الشخص سلسلة انتصارات 50 من المحتمل انه الرابع بعد 200 عام من ظهور مخلب الموت لأول مرة في الساحة!”

فتح العديد منهم منصة المراهنة لوضع الرهانات ، وعندما رأوا معدل المراهنة ، دهشو جميعا.

داخل ردهة ساحة المعركة المظلمة ، أضاءت إحدى الشاشات فجأة ، واظهرت مباراتهم.

“منصة المراهنة، المباراة الحالية على شاشة الهيبة رقم 8: الديكتاتور ضد لورد الهراوة (مباراة الترقية والسلسلة)”

أحضرت هذه الحقيقة جمهورًا كبيرًا إلى شاشة الهيبة المظلمة رقم 8 ، حيث أراد الجميع رؤية قوة المحارب المستقبلي للدوري الفضي ولحظة صعوده الذي لا يمكن ايقافه أو سقوطه المضحك.

معدل المراهنة: ديكتاتور 0.01: لورد الهراوة 100

“ممل!”

“هل تريد المراهنة؟”

ولكن لم يتحرك الديكتاتور ، ولم يبد مذعورا.

كان معدل الفوز هذا بسيطًا للغاية ، مما جعل الناس يعتقدون أن
الوردة المظلمة تريد إخبار الناس أن لورد الهراوة ليس لديه أي فرصة في الفوز ضد الديكتاتور.

ولكن حتى هو لم يكن قد فكر من قبل أنه سيصادف هذا الشخص مرة أخرى بهذه الطريقة، والآن يمكنه اللعب به والانتقام من الإذلال.

بالضبط عندما كان الناس متشككين في معدل هذه المراهنة ، تحرك لورد الهراوة أخيرًا بينما خرجت الرياح الخضراء فجأة منه ، وكصورة غامضة ، ظهر أمام الديكتاتور وسحق الهراوة برأسه بنظرة استهزاز.

‘سأجعله يدفع الثمن لتجاهلي!’ فكر وهو يطلق كل المانا الخاصة به في ضربة واحدة قاتلة لقتله بسرعة دون إعطائه فرصة للهجوم.

أحضرت هذه الحقيقة جمهورًا كبيرًا إلى شاشة الهيبة المظلمة رقم 8 ، حيث أراد الجميع رؤية قوة المحارب المستقبلي للدوري الفضي ولحظة صعوده الذي لا يمكن ايقافه أو سقوطه المضحك.

ولكن لم يتحرك الديكتاتور ، ولم يبد مذعورا.

مستسلمًا ، التوى تعبيره ونظر إليه كما لو كان يريد أن يأكله على قيد الحياة.

في الواقع ، هناك استخفاف سافر في عيناه حيث تحرك فجأة ، ولمهت سيوفه بطاقة خضراء مشتعلة.

كان الصمت النقيض المثالي للأشخاص مثله ، الذين يصبحون أكثر استفزازًا بعد أن يمنحهم شخص ما المزيد من الاهتمام.

‘أسلوب السيوف الخادعة ، عكس اتجاه عقارب الساعة ؛ الفوضى!’

رأى لورد الهراوة ، بما في ذلك الجمهور ، شريطين اخضرين رقيقين فقط في رؤيته ، وكل ما شعر به هو وخزة من الألم قبل أن يبدأ جسده في التحول إلى جزيئات.

رأى لورد الهراوة ، بما في ذلك الجمهور ، شريطين اخضرين رقيقين فقط في رؤيته ، وكل ما شعر به هو وخزة من الألم قبل أن يبدأ جسده في التحول إلى جزيئات.

بالضبط عندما كان الناس متشككين في معدل هذه المراهنة ، تحرك لورد الهراوة أخيرًا بينما خرجت الرياح الخضراء فجأة منه ، وكصورة غامضة ، ظهر أمام الديكتاتور وسحق الهراوة برأسه بنظرة استهزاز.

صار هناك صمت مروع في كل من الساحة والردهة، في هذه اللحظة ، سمع الجميع كلمة الديكتاتور الوحيدة الرافضة ، والتي ستجعله شهيرًا للغاية ولورد الهراوة مضحكا لأساطير المستقبل.

هو بنفسه خبير في رتبة ما وراء الفريدة ، ولكنه في المرحلة الأولية فقط وقد علق هناك لبضعة مئات من السنين الآن.

“ممل!”

“ممل!”

♤♤♤​

معدل المراهنة: ديكتاتور 0.01: لورد الهراوة 100

كان معدل الفوز هذا بسيطًا للغاية ، مما جعل الناس يعتقدون أن الوردة المظلمة تريد إخبار الناس أن لورد الهراوة ليس لديه أي فرصة في الفوز ضد الديكتاتور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط