الاحمق المحظوظ(1)
تحرك لونغ آوتيان برأسه بصعوبة نحو مصدر الصوت. ثم رأى أجمل امرأة رآها في حياته.
كانت ترتدي هانفو أبيض، مما يبرز تماماً طابعها الإلهي والمقدس. عيناها كانتا باردتين وغير مباليتين، مما جعل كل رجل يرغب في القيام بكل شيء لكسب رضاها، للحصول على ابتسامة بسيطة منها، لرؤية أي نوع من الفرح ينبعث منها.
“هل أنتِ جنية؟ لا، ربما إلهة؟” تمتم لونغ آوتيان بشكل غير واعٍ بعد رؤية فانغ ليجوان.
كانت ترتدي هانفو أبيض، مما يبرز تماماً طابعها الإلهي والمقدس. عيناها كانتا باردتين وغير مباليتين، مما جعل كل رجل يرغب في القيام بكل شيء لكسب رضاها، للحصول على ابتسامة بسيطة منها، لرؤية أي نوع من الفرح ينبعث منها.
“يمكنك قول ذلك,” أجابت، ما زالت بنظرة باردة على وجهها. ومع ذلك، لم يهتم لونغ آوتيان بهذا. كلما كانت أبرد، زادت رغبته في ترويضها.
بالطبع، كان بإمكان فانغ ليجوان أن ترى الطابع التملكي في عيني لونغ آوتيان، لكنها لم تكن مهتمة بذلك. معظم الرجال الذين تلتقي بهم لديهم نفس النظرة، لذا فهي معتادة على ذلك الآن.
بعد قول ذلك، بلعت فانغ ليجوان العشبة بأكملها نيئة، ثم بدأت في الزراعة لهضمها بشكل صحيح. بعد بضع ساعات، فتحت عينيها بحماس.
“يجب ألا تتحرك بسرعة، وإلا ستفتح جروحك,” حذرت فانغ ليجوان عندما رأت لونغ آوتيان يحاول النهوض من السرير. ومع ذلك، رفض الاستماع إليها.
كيف يمكنه أن يسمح لزوجته المستقبلية برؤيته في حالة ضعف كهذه؟ لذلك، أراد لونغ آوتيان أن يظهر أنه بخير بالنهوض. لسوء حظه، كان لا يزال في حالة مروعة.
على الرغم من أن الفضاء الذي انتقل من خلاله كان مستقراً إلى حد ما، إلا أنه لم يكن كافياً ليبقى على قيد الحياة بدون حماية. وبالتالي، كاد لونغ آوتيان أن يتحول إلى جزيئات غبار صغيرة خلال انتقاله الفوضوي عبر الفضاء.
بالطبع، كان بإمكان فانغ ليجوان أن ترى الطابع التملكي في عيني لونغ آوتيان، لكنها لم تكن مهتمة بذلك. معظم الرجال الذين تلتقي بهم لديهم نفس النظرة، لذا فهي معتادة على ذلك الآن.
عبس لونغ آوتيان لفترة قبل أن يسأل، “هل يمكنك وصف هذه العشبة؟”
بعد محاولة النهوض، بدأت جميع الضمادات على جسم لونغ آوتيان تنزف فجأة، مما أشار إلى أن جروحه قد فتحت من جديد. تنهدت فانغ ليجوان بعد رؤية هذا، ثم اقتربت منه لمساعدته في تغيير ضماداته.
عبس لونغ آوتيان لفترة قبل أن يسأل، “هل يمكنك وصف هذه العشبة؟”
عمل جعل ابتسامة واسعة تظهر على وجه لونغ آوتيان. ومع ذلك، لم تقل فانغ ليجوان شيئاً خلال العملية. بعد ذلك، استمع لونغ آوتيان أخيراً لتحذيراتها واستراح بشكل صحيح بدلاً من التحرك.
“هل هذه القرفة الأوراق البنفسجية؟ كيف يمكن أن تمتلك شيئًا كهذا؟ مع هذه العشبة، يمكن شفاء إصاباتك بسرعة كبيرة!” قالت فانغ ليجوان مبتسمة.
في هذه الأثناء، جلست فانغ ليجوان في غرفتها تنظر إلى الضمادات التي انتهت للتو من لفها.
تجعدت ملامح فانغ ليجوان استغرابًا من كلمات لونغ آوتيان، لكنها لم تعرها اهتمامًا كبيرًا قبل أن تصف القرفة الأوراق البنفسجية.
“يستحق أن يكون ابن القدر. بعد بضع ثوانٍ من لقائه، بدا أن معدل ذكائي قد انخفض. متى سأساعد أنا، فانغ ليجوان، رجلًا في تغيير ضماداته؟”
“لم يخطئ الأسلاف عندما قالوا إن الفراغ اللانهائي مليء بالمعجزات. كل عالم بغض النظر عن صغره يمتلك سمة أو خاصية فريدة من نوعها”، تمتمت فانغ ليجوان. ثم نظرت إلى اتجاه غرفة العلاج بابتسامة على وجهها قبل أن تواصل تأملها.
بعد قول هذا، ظهرت نظرة قاسية في عينيها، ثم ابتسمت بذكاء.
خلال الأيام القليلة التالية، رافقت فانغ ليجوان لونغ آوتيان خلال فترة تعافيه. وهكذا، تعرف الاثنان على بعضهما البعض بشكل جيد. على الرغم من أن لونغ آوتيان شعر بالصدمة قليلاً عندما اكتشف أنها شيطانة من خارج الأرض، إلا أنه أقنع نفسه بأن شخصًا ذو خلفية كهذه لا يمكن أن يكون جميلًا فحسب، بل يستحقه هو، الإمبراطور الأعظم المستقبلي.
في هذه الأثناء، كان لونغ آوتيان غارقًا ببساطة في ابتسامة فانغ ليجوان. بالنسبة له، كانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من أشد أشعة الشمس سطوعًا، وأكثر جمالًا من أجمل الزهور التي خلقتها السماء والأرض، وأكثر روحانية من جنية ترقص تحت ضوء القمر.
لسوء الحظ، كان تعافيه يسير ببطء شديد.
بعد قول هذا، ظهرت نظرة قاسية في عينيها، ثم ابتسمت بذكاء.
في أحد الأيام، خلال حديثهما، تنهدت فانغ ليجوان فجأة وقالت، “لو أن هذه الإلهة كان لديها قرفة الأوراق البنفسجية، لكان يمكن شفاء إصاباتك في غضون أيام قليلة.”
نظرًا لأن زوجها ترك لها ولعائلتها تعويذة خاصة، فقد تمكنوا من النجاة من اغتيال حراس ظل القدر. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للعائلات الملكية الأخرى التي تحكم تحالف المنقذين.
“ما هي القرفة الأوراق البنفسجية؟”
تفاجأ لونغ آوتيان بفعالية هذا القرص. لم يتوقع أن يكون العشب العشوائي الذي اختاره من الغابة ثمينًا للغاية. ظن أن فانغ ليجوان قد تعرف ما يجب فعله بكل الأعشاب التي كانت لديه في خاتم الفضاء والتي لم يتمكن من التعرف عليها.
نظرت إلى القرفة الأوراق البنفسجية في يدها ثم تمتمت لنفسها، “لا أستطيع أن أصدق أنني وجدت هذه العشبة المنقرضة في هذا العالم الصغير. جدير أن يكون ابن القدر لهذا العالم. جربت فقط بدون توقعات، ولكن من كان يعلم أنه كان يمتلكها بالفعل.”
“أوه، إنها عشبة نادرة وقيمة جدًا تُستخدم في العلاج. للأسف، لم أحضر أي منها من عالمي.”
تجعدت ملامح فانغ ليجوان استغرابًا من كلمات لونغ آوتيان، لكنها لم تعرها اهتمامًا كبيرًا قبل أن تصف القرفة الأوراق البنفسجية.
عبس لونغ آوتيان لفترة قبل أن يسأل، “هل يمكنك وصف هذه العشبة؟”
بعد قول ذلك، بلعت فانغ ليجوان العشبة بأكملها نيئة، ثم بدأت في الزراعة لهضمها بشكل صحيح. بعد بضع ساعات، فتحت عينيها بحماس.
تجعدت ملامح فانغ ليجوان استغرابًا من كلمات لونغ آوتيان، لكنها لم تعرها اهتمامًا كبيرًا قبل أن تصف القرفة الأوراق البنفسجية.
بعد محاولة النهوض، بدأت جميع الضمادات على جسم لونغ آوتيان تنزف فجأة، مما أشار إلى أن جروحه قد فتحت من جديد. تنهدت فانغ ليجوان بعد رؤية هذا، ثم اقتربت منه لمساعدته في تغيير ضماداته.
لكن، ولدهشة فانغ ليجوان، أخرج لونغ آوتيان عشبة غريبة من خاتمه الفضائي وسلمها لها. نظرت إلى العشبة الروحية، ثم نظرت إليه عدة مرات قبل أن تمسك بيده بحماس.
تصرف جعل فانغ ليجوان تتورد أكثر أمام لونغ آوتيان قبل أن تخرج من غرفة العلاج بكل المواد. نظر لونغ آوتيان إلى ذلك وهو مبتسم. كان يمكنه أن يقول إنها أصبحت خطوة أقرب إلى إخضاع إلهته في أحلامه.
“هل هذه القرفة الأوراق البنفسجية؟ كيف يمكن أن تمتلك شيئًا كهذا؟ مع هذه العشبة، يمكن شفاء إصاباتك بسرعة كبيرة!” قالت فانغ ليجوان مبتسمة.
في هذه الأثناء، كان لونغ آوتيان غارقًا ببساطة في ابتسامة فانغ ليجوان. بالنسبة له، كانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من أشد أشعة الشمس سطوعًا، وأكثر جمالًا من أجمل الزهور التي خلقتها السماء والأرض، وأكثر روحانية من جنية ترقص تحت ضوء القمر.
“ومع ذلك، أدركت فورًا مدى جرأتها ووقاحتها في تصرفها، فصُعِقَت بالإحراج ثم سحبت يدها منه وهي تتورد وجهها.”
في هذه الأثناء، كان لونغ آوتيان غارقًا ببساطة في ابتسامة فانغ ليجوان. بالنسبة له، كانت ابتسامتها أكثر إشراقًا من أشد أشعة الشمس سطوعًا، وأكثر جمالًا من أجمل الزهور التي خلقتها السماء والأرض، وأكثر روحانية من جنية ترقص تحت ضوء القمر.
في الوقت نفسه، قدمت فانغ ليجوان إلى لونغ آوتيان أحد أقراص الأرض من الدرجة المتوسطة المتبقية لديها، والتي أحضرتها معها إلى هذه التجربة. بعد تناولها، شعر بطاقة قوية تجري في جسده، مما أدى إلى شفاء إصاباته بسرعة.
ناهيك عن نعومة ومرونة يديها. للحظة قصيرة، شعر وكأنه يحمل العالم بأسره، وفي تلك الثواني القصيرة، لم يكن هناك شيء آخر في الكون الواسع له أهمية حقيقية.
بعد قول هذا، ظهرت نظرة قاسية في عينيها، ثم ابتسمت بذكاء.
بعد أن أخذت بضع ثوانٍ لاستعادة هدوئها، تظاهرت فانغ ليجوان بعدم حدوث شيء قبل أن تقول، “مع هذه العشبة الروحية، يمكنني تحضير دواء لك يسمح لك بالتعافي في غضون أيام قليلة.”
لسوء الحظ، كان تعافيه يسير ببطء شديد.
دون انتظار رد لونغ آوتيان، غادرت غرفة العلاج ودخلت إلى غرفتها الخاصة.
عبس لونغ آوتيان لفترة قبل أن يسأل، “هل يمكنك وصف هذه العشبة؟”
ناهيك عن نعومة ومرونة يديها. للحظة قصيرة، شعر وكأنه يحمل العالم بأسره، وفي تلك الثواني القصيرة، لم يكن هناك شيء آخر في الكون الواسع له أهمية حقيقية.
ومع ذلك، اختفى المظهر الخجول والسعيد من وجهها، ليحل محله مظهر بارد وغير مبالٍ.
لسوء الحظ، كان تعافيه يسير ببطء شديد.
نظرت إلى القرفة الأوراق البنفسجية في يدها ثم تمتمت لنفسها، “لا أستطيع أن أصدق أنني وجدت هذه العشبة المنقرضة في هذا العالم الصغير. جدير أن يكون ابن القدر لهذا العالم. جربت فقط بدون توقعات، ولكن من كان يعلم أنه كان يمتلكها بالفعل.”
كانت ترتدي هانفو أبيض، مما يبرز تماماً طابعها الإلهي والمقدس. عيناها كانتا باردتين وغير مباليتين، مما جعل كل رجل يرغب في القيام بكل شيء لكسب رضاها، للحصول على ابتسامة بسيطة منها، لرؤية أي نوع من الفرح ينبعث منها.
بعد قول ذلك، بلعت فانغ ليجوان العشبة بأكملها نيئة، ثم بدأت في الزراعة لهضمها بشكل صحيح. بعد بضع ساعات، فتحت عينيها بحماس.
فجأة، تحولت عيونها إلى اللون الأبيض، مما يدل على أنها فعلت جينها العرقي. أصبحت فانغ ليجوان متحمسة للغاية لأن رد فعل الجين العرقي الناتج عن معركتها مع لي جون قد شُفي أخيرًا.
بدا مصممًا على استخدام عدد كبير من الضحايا لاحتلال أكبر قدر ممكن من الأراضي بسرعة. في غضون أسابيع قليلة، قُتل أكثر من 5 ملايين شخص، مع أكثر من 70% منهم من سلالة هوانغ الإلهية.
والأهم من ذلك، أنها كانت تعرف أن هذا كان التأثير الأدنى لهذا العشب. الاستخدام الرئيسي لهذا العشب هو تنقية جينها العرقي، وتعزيز موهبتها وقوتها بشكل أكبر. هذا النوع من الأعشاب قد انقرض منذ فترة طويلة في عالم الأباطرة المتنوعين.
نظرت إلى القرفة الأوراق البنفسجية في يدها ثم تمتمت لنفسها، “لا أستطيع أن أصدق أنني وجدت هذه العشبة المنقرضة في هذا العالم الصغير. جدير أن يكون ابن القدر لهذا العالم. جربت فقط بدون توقعات، ولكن من كان يعلم أنه كان يمتلكها بالفعل.”
“لم يخطئ الأسلاف عندما قالوا إن الفراغ اللانهائي مليء بالمعجزات. كل عالم بغض النظر عن صغره يمتلك سمة أو خاصية فريدة من نوعها”، تمتمت فانغ ليجوان. ثم نظرت إلى اتجاه غرفة العلاج بابتسامة على وجهها قبل أن تواصل تأملها.
للأسف، بدا أن هذه الطريقة تنجح حيث بدأت المزيد والمزيد من أراضي تحالف المنقذين تسقط في يد سلالة هوانغ الإلهية.
____________________________________ ترجمة وتدقيق : “NS”
بعد ثلاثة أيام، جاءت فانغ ليجوان لزيارة لونغ آوتيان مرة أخرى. تصرف أسعده نظرًا لأنه اشتاق إليها بشدة في الأيام القليلة الماضية.
لاحظ كيف أن فانغ ليجوان كانت أكثر حيوية ونشاطًا من قبل، ففكر أنها كانت سعيدة لأن حالته الصحية بدأت في التحسن.
في الوقت نفسه، قدمت فانغ ليجوان إلى لونغ آوتيان أحد أقراص الأرض من الدرجة المتوسطة المتبقية لديها، والتي أحضرتها معها إلى هذه التجربة. بعد تناولها، شعر بطاقة قوية تجري في جسده، مما أدى إلى شفاء إصاباته بسرعة.
فجأة، تحولت عيونها إلى اللون الأبيض، مما يدل على أنها فعلت جينها العرقي. أصبحت فانغ ليجوان متحمسة للغاية لأن رد فعل الجين العرقي الناتج عن معركتها مع لي جون قد شُفي أخيرًا.
بدأ ملك سلالة هوانغ الإلهية في مهاجمة أراضيهم بدلاً من التركيز على إعادة البناء. اعتقدت لينغ هوا أنه بسبب أن هوانغ مين قد فقد أيضًا معظم جنوده النخبة والمسؤولين، فسيأخذ بعض الوقت للتعافي، لكنها كانت مخطئة.
تفاجأ لونغ آوتيان بفعالية هذا القرص. لم يتوقع أن يكون العشب العشوائي الذي اختاره من الغابة ثمينًا للغاية. ظن أن فانغ ليجوان قد تعرف ما يجب فعله بكل الأعشاب التي كانت لديه في خاتم الفضاء والتي لم يتمكن من التعرف عليها.
نتيجة لذلك، كانت الأميرة لينغ هوا مضطرة لأخذ زمام السيطرة على التحالف. للأسف، انتشرت أخبار أن قائد التحالف قد دخل إلى المجال السري وأصبح الآن ميتًا في جميع أنحاء الأمة، مما أدى إلى حالة من الذعر والفوضى الكبيرة.
وفي الوقت الذي كان فيه لونغ آوتيان مشغولاً بالتودد إلى امرأة أخرى، كانت زوجته الأميرة لينغ هوا تحمل تعبيرًا قلقًا في تحالف المنقذين.
لذلك، أخرج مجموعة من الأعشاب الروحية وعرضها عليها. مع تعبير مفاجئ على وجهها، بدأت فانغ ليجوان في التعرف على بعض الأعشاب التي كانت تعرفها، بينما وضعت الأعشاب غير المعروفة جانبًا لاختبارها لاحقًا.
لذلك، أخرج مجموعة من الأعشاب الروحية وعرضها عليها. مع تعبير مفاجئ على وجهها، بدأت فانغ ليجوان في التعرف على بعض الأعشاب التي كانت تعرفها، بينما وضعت الأعشاب غير المعروفة جانبًا لاختبارها لاحقًا.
بعد انتهاء مهمتها، تنهدت وأخبرت لونغ آوتيان بأنها لم يكن لديها الوقت لصنع الأقراص له لأنها كانت في خضم حرب. وبالتالي، لإظهار ثقته بها، قال لها إنه يمكنها الاحتفاظ بجميع المواد.
بدأ ملك سلالة هوانغ الإلهية في مهاجمة أراضيهم بدلاً من التركيز على إعادة البناء. اعتقدت لينغ هوا أنه بسبب أن هوانغ مين قد فقد أيضًا معظم جنوده النخبة والمسؤولين، فسيأخذ بعض الوقت للتعافي، لكنها كانت مخطئة.
تصرف جعل فانغ ليجوان تتورد أكثر أمام لونغ آوتيان قبل أن تخرج من غرفة العلاج بكل المواد. نظر لونغ آوتيان إلى ذلك وهو مبتسم. كان يمكنه أن يقول إنها أصبحت خطوة أقرب إلى إخضاع إلهته في أحلامه.
وفي الوقت الذي كان فيه لونغ آوتيان مشغولاً بالتودد إلى امرأة أخرى، كانت زوجته الأميرة لينغ هوا تحمل تعبيرًا قلقًا في تحالف المنقذين.
عبس لونغ آوتيان لفترة قبل أن يسأل، “هل يمكنك وصف هذه العشبة؟”
“أوه، إنها عشبة نادرة وقيمة جدًا تُستخدم في العلاج. للأسف، لم أحضر أي منها من عالمي.”
نظرًا لأن زوجها ترك لها ولعائلتها تعويذة خاصة، فقد تمكنوا من النجاة من اغتيال حراس ظل القدر. ومع ذلك، لم يكن الأمر كذلك بالنسبة للعائلات الملكية الأخرى التي تحكم تحالف المنقذين.
لاحظ كيف أن فانغ ليجوان كانت أكثر حيوية ونشاطًا من قبل، ففكر أنها كانت سعيدة لأن حالته الصحية بدأت في التحسن.
نتيجة لذلك، كانت الأميرة لينغ هوا مضطرة لأخذ زمام السيطرة على التحالف. للأسف، انتشرت أخبار أن قائد التحالف قد دخل إلى المجال السري وأصبح الآن ميتًا في جميع أنحاء الأمة، مما أدى إلى حالة من الذعر والفوضى الكبيرة.
“ومع ذلك، أدركت فورًا مدى جرأتها ووقاحتها في تصرفها، فصُعِقَت بالإحراج ثم سحبت يدها منه وهي تتورد وجهها.”
تصرفت لينغ هوا بسرعة بقول أن قائد التحالف لم يمت، بل كان مصابًا بشدة ويستعيد عافيته. هذا التصرف ساهم في تهدئة الناس قليلاً، ولكن قبل أن تتمكن من التنفس بارتياح، ظهرت مشكلة أكبر.
تفاجأ لونغ آوتيان بفعالية هذا القرص. لم يتوقع أن يكون العشب العشوائي الذي اختاره من الغابة ثمينًا للغاية. ظن أن فانغ ليجوان قد تعرف ما يجب فعله بكل الأعشاب التي كانت لديه في خاتم الفضاء والتي لم يتمكن من التعرف عليها.
بدأ ملك سلالة هوانغ الإلهية في مهاجمة أراضيهم بدلاً من التركيز على إعادة البناء. اعتقدت لينغ هوا أنه بسبب أن هوانغ مين قد فقد أيضًا معظم جنوده النخبة والمسؤولين، فسيأخذ بعض الوقت للتعافي، لكنها كانت مخطئة.
في أحد الأيام، خلال حديثهما، تنهدت فانغ ليجوان فجأة وقالت، “لو أن هذه الإلهة كان لديها قرفة الأوراق البنفسجية، لكان يمكن شفاء إصاباتك في غضون أيام قليلة.”
على العكس، أصبح هوانغ مين أكثر وحشية ودموية. قام بتجنيد عدد كبير من الناس العاديين في جيشه وأرسلهم إلى المعركة دون تدريب يذكر.
بدا مصممًا على استخدام عدد كبير من الضحايا لاحتلال أكبر قدر ممكن من الأراضي بسرعة. في غضون أسابيع قليلة، قُتل أكثر من 5 ملايين شخص، مع أكثر من 70% منهم من سلالة هوانغ الإلهية.
بعد انتهاء مهمتها، تنهدت وأخبرت لونغ آوتيان بأنها لم يكن لديها الوقت لصنع الأقراص له لأنها كانت في خضم حرب. وبالتالي، لإظهار ثقته بها، قال لها إنه يمكنها الاحتفاظ بجميع المواد.
بعد محاولة النهوض، بدأت جميع الضمادات على جسم لونغ آوتيان تنزف فجأة، مما أشار إلى أن جروحه قد فتحت من جديد. تنهدت فانغ ليجوان بعد رؤية هذا، ثم اقتربت منه لمساعدته في تغيير ضماداته.
للأسف، بدا أن هذه الطريقة تنجح حيث بدأت المزيد والمزيد من أراضي تحالف المنقذين تسقط في يد سلالة هوانغ الإلهية.
كيف يمكنه أن يسمح لزوجته المستقبلية برؤيته في حالة ضعف كهذه؟ لذلك، أراد لونغ آوتيان أن يظهر أنه بخير بالنهوض. لسوء حظه، كان لا يزال في حالة مروعة.
____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”
تحرك لونغ آوتيان برأسه بصعوبة نحو مصدر الصوت. ثم رأى أجمل امرأة رآها في حياته.
