Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 149

الأحمق المحظوظ(2)

الأحمق المحظوظ(2)

على حدود مملكة هوانغ الإلهية وتحالف المنقذين، كان هوانغ مين يجري اجتماعًا مع القادة القلائل القادرين المتبقين. كان وجهه عابسًا، بينما انخفضت رؤوس باقي الحضور وهم يرتجفون.

“لا يهم” رد هوانغ مين بعيون قاسية. “طالما أنني أستطيع غزو أراضي تحالف المنقذين في أسرع وقت ممكن. لذا، اذهب ونفذ أوامري وقم بتجنيد المزيد من الناس في الجيش.”

 

 

في الغرفة بأكملها، كان هناك شخص واحد فقط لم يخف رأسه، بل نظر مباشرة في عيني هوانغ مين وقال بدون أي علامة خوف:

“هو؟” سأل لونغ أوتيان بغضب. “في هذه الحالة، سأقتله فقط لفسخ الخطوبة.”

 

“بالطبع تسير بشكل سيء. إنه مسألة وقت فقط قبل أن تصل شيا إلى العاصمة، مما يؤدي إلى تدمير سلالة هذه الإلهة بالكامل.”

“جلالتك، لقد فقدنا الكثير من شعبنا. لا يمكننا الاستمرار في التضحية بهذا العدد الكبير من الناس.”

فجأة، التفت لونغ أوتيان إلى فانغ ليجوان، وأمسك بيدها وقال، “جوان إير، أعلم أن لديك خلفية ومكانة عالية، ولكن، إذا كنت تستطيعين تجاوز خلفيتي المتواضعة، أود أن أمضي حياتي بأكملها معك.”

 

 

“هل أنت الملك أم أنا؟” رد هوانغ مين بوجه مليء بنية القتل.

 

 

 

“بالطبع، جلالتك هو من يحكم هذه الأرض. ومع ذلك، أصر على قراري. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيأتي وقت تصبح فيه أراضينا غير مستقرة، مما يؤدي إلى ثورات لا تعد ولا تحصى.”

 

 

بالطبع، جعلت لينغ هوا مظهرها يبدو مريضًا وضعيفًا لتوضيح سبب عدم اتخاذ “قائد التحالف” أي إجراء شخصيًا.

“لا يهم” رد هوانغ مين بعيون قاسية. “طالما أنني أستطيع غزو أراضي تحالف المنقذين في أسرع وقت ممكن. لذا، اذهب ونفذ أوامري وقم بتجنيد المزيد من الناس في الجيش.”

“هل أنت الملك أم أنا؟” رد هوانغ مين بوجه مليء بنية القتل.

 

 

تنهد الوزير الذي تحدث سابقًا بعد سماع ذلك، ثم انحنى قبل أن يقول، “في هذه الحالة، جلالتك، أرفض تنفيذ هذا الأمر.”

بعد ذلك، ذهب أحد المسؤولين لتنفيذ أوامره، وتم تجنيد عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين قسريًا في الجيش، ثم فصلوا عن أحبائهم وأرسلوا إلى الحرب في الجبهة.

 

ابتسم لونغ أوتيان بابتسامة مريرة بعد سماع هذا. بعد ذلك، شرب الاثنان وتحدثا عن مواضيع أخرى.

بعد سماع ذلك، ظهر هوانغ مين فجأة أمام هذا الوزير وأمسكه في الهواء من عنقه.

لم يرد أحد على هوانغ مين حيث صمتت الغرفة على الفور. حتى صوت التنفس لم يكن مسموعًا. فأومأ هوانغ مين برضا.

 

 

“ماذا قلت؟”

لذا، بنوبة غضب، استخدم كل طاقته الأصلية ليضغط على رأس الوزير كما لو كان بالونًا منفوخًا. ونتيجة لذلك، تناثرت الدماء والدماغ في جميع أنحاء غرفة الاجتماع.

 

 

“أعتذر، جلالتك، لكنني أرفض أن تكون دماء العديد من الناس الأبرياء ملطخة على يدي.”

“جوان إير، هذا النبيذ من عالمك هو حقًا من أفخم الأنواع التي تذوقتها في حياتي.”

 

“أعرف، أظل أنسى. إذًا، جوان إير، كيف تسير الحرب؟”

“هل تريد الموت؟ هل تريد أن يتبعك كل أفراد عائلتك عبر السامسارا؟”

 

 

“إذا كان الملك يريد موت الوزير، فإن الوزير سيموت”، رد الوزير المختنق. ومع ذلك، على الرغم من تهديد هوانغ مين، كان وجهه هادئًا وعزيمته قوية.

تنهد الوزير الذي تحدث سابقًا بعد سماع ذلك، ثم انحنى قبل أن يقول، “في هذه الحالة، جلالتك، أرفض تنفيذ هذا الأمر.”

 

 

ومع ذلك، أثار مظهره غضب هوانغ مين بشدة لأنه ذكره بالناس الذين تحدوه، الأشخاص الذين تجرأوا على تجاهل نسبه النبيل والإلهي.

حتى معركته المزعومة مع هوانغ مين كانت مجرد مزحة، وكان محظوظًا حقًا للبقاء على قيد الحياة.

 

 

لذا، بنوبة غضب، استخدم كل طاقته الأصلية ليضغط على رأس الوزير كما لو كان بالونًا منفوخًا. ونتيجة لذلك، تناثرت الدماء والدماغ في جميع أنحاء غرفة الاجتماع.

 

 

 

نظر باقي المسؤولين إلى ملابسهم الملطخة بدماء زميلهم، وظهرت على وجوههم ملامح خوف. أدت إدراكهم أن المصير نفسه قد يحدث لهم ولعائلاتهم في أي لحظة إلى رعب شديد. لذا، خفضوا رؤوسهم أكثر.

“ليس أن هذه الإلهة ترفض مساعدتك، ولكن بقوتك، سيكون تدخلك غير مفيد. ناهيك عن أن لي جون لديه رفيقة أنثوية لا تقل قوة عنه. فوق ذلك، لم يظهر بعد الزعيم الحقيقي لمملكة شيا، وانغ وي.”

 

 

في هذه الأثناء، شعر هوانغ مين بالخوف الشديد المنبعث من مسؤوليه. لعق شفتيه بشهوة شديدة وهو يستمتع بتخويف هؤلاء السكان الأصليين، وجعلهم يدركون أنه مقارنة بهم، كان هو حقًا إلهًا يمكنه تحديد الحياة والموت.

بعد سماع ذلك، ظهر هوانغ مين فجأة أمام هذا الوزير وأمسكه في الهواء من عنقه.

 

في غضون ذلك، كانت الأميرة لينغ هوا في تحالف المنقذين قد وضعت خطة للاستجابة لحالة الطوارئ في التحالف.

نظر إليهم قبل أن يقول، “هل لا يزال أحدكم يريد عصيان أوامر هذا الإمبراطور؟”

نظر إليهم قبل أن يقول، “هل لا يزال أحدكم يريد عصيان أوامر هذا الإمبراطور؟”

 

 

لم يرد أحد على هوانغ مين حيث صمتت الغرفة على الفور. حتى صوت التنفس لم يكن مسموعًا. فأومأ هوانغ مين برضا.

 

 

لم يرد أحد على هوانغ مين حيث صمتت الغرفة على الفور. حتى صوت التنفس لم يكن مسموعًا. فأومأ هوانغ مين برضا.

بعد ذلك، ذهب أحد المسؤولين لتنفيذ أوامره، وتم تجنيد عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين قسريًا في الجيش، ثم فصلوا عن أحبائهم وأرسلوا إلى الحرب في الجبهة.

في هذه الأثناء، كان هوانغ مين يشرف على الحرب بالكامل على الحدود. السبب في عجله كان لأنه كان لديه حدس بأن شيئًا ما سيحدث له.

 

 

باستخدام الأرواح العديدة كقربان، استمر حدود مملكة هوانغ الإلهية في التوسع بسرعة.

 

 

 

في هذه الأثناء، كان هوانغ مين يشرف على الحرب بالكامل على الحدود. السبب في عجله كان لأنه كان لديه حدس بأن شيئًا ما سيحدث له.

“لهوانغ مين.”

 

 

استنتج أنه مجرد مسألة وقت قبل أن يصل شعب شيا إلى حدوده بعد أن يغزوا أراضي فانغ ليجوان، أو أن شعب داو تشو سيهاجمه بعد استقرارهم في أراضي داو وو.

الآن، كان يقيم عشاءً رومانسيًا مع فانغ ليجوان.

 

أما بالنسبة لعواقب أفعاله، فقد اعتقد أن عائلة هوانغ الإلهية ستجد وسيلة لمساعدته في التعامل معها.

لذا، كانت خطة هوانغ مين هي زيادة حظ مملكته استنادًا فقط إلى حجم الأراضي، ثم امتصاص كمية كافية من الحظ ليصل إلى مستوى الأرجواني والذهبي قبل أن يغادر هذه التجربة على الفور.

على حدود مملكة هوانغ الإلهية وتحالف المنقذين، كان هوانغ مين يجري اجتماعًا مع القادة القلائل القادرين المتبقين. كان وجهه عابسًا، بينما انخفضت رؤوس باقي الحضور وهم يرتجفون.

 

“بالطبع، جلالتك هو من يحكم هذه الأرض. ومع ذلك، أصر على قراري. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيأتي وقت تصبح فيه أراضينا غير مستقرة، مما يؤدي إلى ثورات لا تعد ولا تحصى.”

يعلم هوانغ مين تمامًا أن خطته في الواقع عيوبها كثيرة وأنه سيتعرض لرد فعل من الكارما إذا قام بذلك، ومع ذلك، كان يائسًا ولم يكن لديه وقت كافٍ لوضع خطة أفضل.

“هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟ إذا تعاونّا معًا، يمكننا بالتأكيد إيقاف لي جون.”

 

تنهد الوزير الذي تحدث سابقًا بعد سماع ذلك، ثم انحنى قبل أن يقول، “في هذه الحالة، جلالتك، أرفض تنفيذ هذا الأمر.”

أما بالنسبة لعواقب أفعاله، فقد اعتقد أن عائلة هوانغ الإلهية ستجد وسيلة لمساعدته في التعامل معها.

في الغرفة بأكملها، كان هناك شخص واحد فقط لم يخف رأسه، بل نظر مباشرة في عيني هوانغ مين وقال بدون أي علامة خوف:

 

 

في غضون ذلك، كانت الأميرة لينغ هوا في تحالف المنقذين قد وضعت خطة للاستجابة لحالة الطوارئ في التحالف.

 

 

 

كانت خطتها بسيطة. استخدمت تقنية لتتحول إلى لونغ آوتيان، ثم بدأت في إلقاء خطب ملهمة لجميع الناس في أراضيها المتبقية.

“هل تريد الموت؟ هل تريد أن يتبعك كل أفراد عائلتك عبر السامسارا؟”

 

 

أخبرتهم عن الطرق القاسية التي عانى منها شعب مملكة هوانغ الإلهية تحت يد حاكمهم، وحفزت جميع الرجال والنساء القادرين على حمل السلاح والدفاع عن وطنهم.

 

 

“ماذا قلت؟”

بالطبع، جعلت لينغ هوا مظهرها يبدو مريضًا وضعيفًا لتوضيح سبب عدم اتخاذ “قائد التحالف” أي إجراء شخصيًا.

على عكس شعب مملكة فانغ الإلهية الذين تم تجنيدهم قسريًا في الجيش، تطوع شعب التحالف من تلقاء أنفسهم للانضمام إلى الجيش من أجل الدفاع عن مملكتهم.

 

 

وعملت خطتها بشكل رائع. تجمع جميع الناس تحت فكرة الدفاع عن الوطن ومقاتلة الأجانب. سواء كان رجالًا أو نساءً أو حتى أطفالًا، أخذوا أي شيء يمكن استخدامه كأسلحة وتوجهوا إلى الحدود للقتال ضد هؤلاء البربريين الغازين.

 

 

 

على عكس شعب مملكة فانغ الإلهية الذين تم تجنيدهم قسريًا في الجيش، تطوع شعب التحالف من تلقاء أنفسهم للانضمام إلى الجيش من أجل الدفاع عن مملكتهم.

بعد ذلك، ذهب أحد المسؤولين لتنفيذ أوامره، وتم تجنيد عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين قسريًا في الجيش، ثم فصلوا عن أحبائهم وأرسلوا إلى الحرب في الجبهة.

 

“ماذا قلت؟”

بينما كان شعب التحالف يضحون بحياتهم من أجل قضية نبيلة، كان قائدهم يشرب النبيذ ويتحدث مع إلهة جميلة.

“أعرف، أظل أنسى. إذًا، جوان إير، كيف تسير الحرب؟”

 

 

بفضل جسده القوي، استغرق لونغ آوتيان ثلاثة أيام فقط لشفاء إصابته بعد تناول حبة الأرض.

 

 

بالطبع، جعلت لينغ هوا مظهرها يبدو مريضًا وضعيفًا لتوضيح سبب عدم اتخاذ “قائد التحالف” أي إجراء شخصيًا.

الآن، كان يقيم عشاءً رومانسيًا مع فانغ ليجوان.

بالطبع، جعلت لينغ هوا مظهرها يبدو مريضًا وضعيفًا لتوضيح سبب عدم اتخاذ “قائد التحالف” أي إجراء شخصيًا.

 

 

“جوان إير، هذا النبيذ من عالمك هو حقًا من أفخم الأنواع التي تذوقتها في حياتي.”

 

 

وعملت خطتها بشكل رائع. تجمع جميع الناس تحت فكرة الدفاع عن الوطن ومقاتلة الأجانب. سواء كان رجالًا أو نساءً أو حتى أطفالًا، أخذوا أي شيء يمكن استخدامه كأسلحة وتوجهوا إلى الحدود للقتال ضد هؤلاء البربريين الغازين.

“كم مرة قالت لك هذه الإلهة ألا تناديني بجوان إير؟ لقد كان شرفك أن تدعوني باسم هذه الإلهة الحقيقي.”

 

 

بعد ذلك، ذهب أحد المسؤولين لتنفيذ أوامره، وتم تجنيد عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين قسريًا في الجيش، ثم فصلوا عن أحبائهم وأرسلوا إلى الحرب في الجبهة.

“أعرف، أظل أنسى. إذًا، جوان إير، كيف تسير الحرب؟”

 

 

لذا، كانت خطة هوانغ مين هي زيادة حظ مملكته استنادًا فقط إلى حجم الأراضي، ثم امتصاص كمية كافية من الحظ ليصل إلى مستوى الأرجواني والذهبي قبل أن يغادر هذه التجربة على الفور.

تنهدت فانغ ليجوان، متجاهلة سلوك هذا الرجل الجريء.

الآن، كان يقيم عشاءً رومانسيًا مع فانغ ليجوان.

 

 

“بالطبع تسير بشكل سيء. إنه مسألة وقت فقط قبل أن تصل شيا إلى العاصمة، مما يؤدي إلى تدمير سلالة هذه الإلهة بالكامل.”

 

 

 

“هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟ إذا تعاونّا معًا، يمكننا بالتأكيد إيقاف لي جون.”

على عكس شعب مملكة فانغ الإلهية الذين تم تجنيدهم قسريًا في الجيش، تطوع شعب التحالف من تلقاء أنفسهم للانضمام إلى الجيش من أجل الدفاع عن مملكتهم.

 

بفضل جسده القوي، استغرق لونغ آوتيان ثلاثة أيام فقط لشفاء إصابته بعد تناول حبة الأرض.

“ليس أن هذه الإلهة ترفض مساعدتك، ولكن بقوتك، سيكون تدخلك غير مفيد. ناهيك عن أن لي جون لديه رفيقة أنثوية لا تقل قوة عنه. فوق ذلك، لم يظهر بعد الزعيم الحقيقي لمملكة شيا، وانغ وي.”

 

 

 

تكتّم لونغ أوتيان على يده اليمنى. في الأيام القليلة الماضية، شاهد معركة رهيبة بين لي جون وفانغ ليجوان. عندها أدرك مدى ضعفه الحقيقي.

لم يرد أحد على هوانغ مين حيث صمتت الغرفة على الفور. حتى صوت التنفس لم يكن مسموعًا. فأومأ هوانغ مين برضا.

 

 

حتى معركته المزعومة مع هوانغ مين كانت مجرد مزحة، وكان محظوظًا حقًا للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

ما هو أسوأ، تعلم لونغ أوتيان أن هناك حتى مختار سماوي أكثر رعبًا وراء سلالة شيا.

“هل هناك أي شيء يمكنني فعله للمساعدة؟ إذا تعاونّا معًا، يمكننا بالتأكيد إيقاف لي جون.”

 

 

تنهد لونغ أوتيان قبل أن يأخذ رشفة كبيرة من نبيذه. أدرك أن طريقه ليصبح إمبراطورًا عظيمًا لا يزال طويلاً.

“كم مرة قالت لك هذه الإلهة ألا تناديني بجوان إير؟ لقد كان شرفك أن تدعوني باسم هذه الإلهة الحقيقي.”

 

 

أدركت فانغ ليجوان أن كلماتها قد تكون قد جرحت لونغ أوتيان، فقالت على الفور، “حسنًا، بفضل التشكيل الخاص الذي قدمته، تمكنت قواتنا من إبطاء تقدم مملكة شيا بشكل كبير.”

 

 

أما بالنسبة لعواقب أفعاله، فقد اعتقد أن عائلة هوانغ الإلهية ستجد وسيلة لمساعدته في التعامل معها.

ابتسم لونغ أوتيان بابتسامة مريرة بعد سماع هذا. بعد ذلك، شرب الاثنان وتحدثا عن مواضيع أخرى.

 

 

“أعتذر، جلالتك، لكنني أرفض أن تكون دماء العديد من الناس الأبرياء ملطخة على يدي.”

بعد أن انتهوا من الشرب، وقف الاثنان على قمة مبنى خشبي قديم يتطلعان إلى النجوم. كان ضوء القمر يضيئهما، مما جعل كليهما يبدوان كزوجان خالدان نازلان من السماء.

 

 

“لهوانغ مين.”

فجأة، التفت لونغ أوتيان إلى فانغ ليجوان، وأمسك بيدها وقال، “جوان إير، أعلم أن لديك خلفية ومكانة عالية، ولكن، إذا كنت تستطيعين تجاوز خلفيتي المتواضعة، أود أن أمضي حياتي بأكملها معك.”

يعلم هوانغ مين تمامًا أن خطته في الواقع عيوبها كثيرة وأنه سيتعرض لرد فعل من الكارما إذا قام بذلك، ومع ذلك، كان يائسًا ولم يكن لديه وقت كافٍ لوضع خطة أفضل.

 

 

صُدمت فانغ ليجوان بالتصريح المفاجئ، فتوردت خجلًا. ثم ظهرت ابتسامة سعيدة على وجهها، ففتحت فمها لتقول شيئًا، لكنها توقفت فورًا قبل أن تتجهم.

بينما كان شعب التحالف يضحون بحياتهم من أجل قضية نبيلة، كان قائدهم يشرب النبيذ ويتحدث مع إلهة جميلة.

 

“ليس أن هذه الإلهة ترفض مساعدتك، ولكن بقوتك، سيكون تدخلك غير مفيد. ناهيك عن أن لي جون لديه رفيقة أنثوية لا تقل قوة عنه. فوق ذلك، لم يظهر بعد الزعيم الحقيقي لمملكة شيا، وانغ وي.”

“هل هناك شيء خاطئ؟ ألا تشعرين بنفس شعوري؟” سأل لونغ أوتيان بقلق.

فجأة، التفت لونغ أوتيان إلى فانغ ليجوان، وأمسك بيدها وقال، “جوان إير، أعلم أن لديك خلفية ومكانة عالية، ولكن، إذا كنت تستطيعين تجاوز خلفيتي المتواضعة، أود أن أمضي حياتي بأكملها معك.”

 

 

“ليس الأمر كذلك،” ردت فانغ ليجوان بعد أن تنهدت. “الحقيقة هي أنني في الواقع مخطوبة بالفعل.”

 

 

على عكس شعب مملكة فانغ الإلهية الذين تم تجنيدهم قسريًا في الجيش، تطوع شعب التحالف من تلقاء أنفسهم للانضمام إلى الجيش من أجل الدفاع عن مملكتهم.

“ماذا! لمن؟” سأل لونغ أوتيان بوجه محمر من الغضب.

 

 

 

“لهوانغ مين.”

“ماذا! لمن؟” سأل لونغ أوتيان بوجه محمر من الغضب.

 

“بالطبع تسير بشكل سيء. إنه مسألة وقت فقط قبل أن تصل شيا إلى العاصمة، مما يؤدي إلى تدمير سلالة هذه الإلهة بالكامل.”

“هو؟” سأل لونغ أوتيان بغضب. “في هذه الحالة، سأقتله فقط لفسخ الخطوبة.”

“بالطبع، جلالتك هو من يحكم هذه الأرض. ومع ذلك، أصر على قراري. إذا استمر الوضع على هذا النحو، فسيأتي وقت تصبح فيه أراضينا غير مستقرة، مما يؤدي إلى ثورات لا تعد ولا تحصى.”

 

ما هو أسوأ، تعلم لونغ أوتيان أن هناك حتى مختار سماوي أكثر رعبًا وراء سلالة شيا.

____________________________________
ترجمة وتدقيق : “NS”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط