مواجهة اعراق المحيط
فوجئ عند رؤية تلك المخلوقات الغريبة التي تركب وحشًا بحريًا يشبه الحوت يقتربون منه، هذه هي المرة الأولى التي يشهد فيها هذا المشهد، وحتى من هنا، استطاع أن يدرك أن الوحش البحري في ذروة الرتبة الفريدة.
♤♤♤
‘لا تخبرني أنهم من اعراق المحيط؟’ تكهن.
على الرغم من أن سرعتهم ليست سريعة مثل سرعة حوت برق الماء، إلا أنهم لا يزالون يتحركون بخفة كبيرة، لكن ما لم يفكروا فيه هو أنه يمكنه أيضًا التحرك مثلهم داخل الماء.
كان أوتارخ قد أخبرني بالفعل عن اعراق المحيط لأن ماشا تنتمي اليهم ايضا، لكنها كانت هاربة لأنها كانت تجري تجارب على أفراد عرقها.
كان لا يزال هادئًا لأن الوافدين الجدد في نفس رتبته، ونظرًا لأنهم استطاعوا التحرك بحرية تحت هذه الجاذبية الثقيلة، أراد الآن معرفة المزيد عنهم.
علاوة على ذلك، اعراق المحيط غامضين للغاية، ومعظم سكان السهول الفريدة ليسو دراية بوجودهم لأنهم نادراً ما غادروا المحيط وظهروا على السطح.
“هيهيهب، تلك الأسماك الصغيرة لا تستحق الذكر، صحيح؟” ضحك الخلود قبل أن تصل إلى النقطة أخيرًا، “إن الثلاثة ذوي وجوه السمك هم أسماك الحفش البرتقالية ذوي الرتبة الفريدة-9، وهم عرق محيط شائع جدًا بدون قدرات فريدة فطرية باستثناء قدرتها على استخدام الموجات الصوتية لمهاجمة عقول فريستهم.”
لا يعلم أنه دخل عن غير قصد إلى أراضيهم أثناء فراره من سرب جراد الجليد الشرس.
كما تنبأ، في اللحظة التي تم فيها لعن حوت برق الماء، فقدو توازنهم فجأة، وبدأو يغرقون مع حوت برق الماء مثل الحجر في الماء.
لم يغلق الخلود لأنه كان خائفًا أن تلك الحشرات المستمرة ستلاحقه مرة أخرى ولأنه قد يواجه مثل هذا الموقف، بعد كل شيء، عندما يتعلق الأمر باكتشاف الأعداء أو المخاطر الخفية، لم يخذله الخلود أبدًا.
كانت مدينة تحت الماء تنتمي إلى اعراق المحيط الغامضة!
“أنت تعرف ما أريد أن أعرفه، صحيح؟” سأل بجدية.
كما تنبأ، في اللحظة التي تم فيها لعن حوت برق الماء، فقدو توازنهم فجأة، وبدأو يغرقون مع حوت برق الماء مثل الحجر في الماء.
كان لا يزال هادئًا لأن الوافدين الجدد في نفس رتبته، ونظرًا لأنهم استطاعوا التحرك بحرية تحت هذه الجاذبية الثقيلة، أراد الآن معرفة المزيد عنهم.
على الرغم من أن سرعتهم ليست سريعة مثل سرعة حوت برق الماء، إلا أنهم لا يزالون يتحركون بخفة كبيرة، لكن ما لم يفكروا فيه هو أنه يمكنه أيضًا التحرك مثلهم داخل الماء.
علاوة على ذلك، حتى لو حاول الهرب، فلن يتمكن من تجاوزهم قبل أن تنفد ماناه، وأخيرًا، ليس لديه خطة للعودة إلى السطح بسبب ملكة جراد الجليد.
لكن ما أدهشه ليس بعيدًا عن موقعه، هناك مبانٍ ضخمة متوهجة بأشكال غريبة لم يرها من قبل، ورأى العديد من أسماك الحفش البرتقالية تسبح حول المباني وحتى اعراق محيط أخرى لم يرها من قبل.
“هيهيهب، تلك الأسماك الصغيرة لا تستحق الذكر، صحيح؟” ضحك الخلود قبل أن تصل إلى النقطة أخيرًا، “إن الثلاثة ذوي وجوه السمك هم أسماك الحفش البرتقالية ذوي الرتبة الفريدة-9، وهم عرق محيط شائع جدًا بدون قدرات فريدة فطرية باستثناء قدرتها على استخدام الموجات الصوتية لمهاجمة عقول فريستهم.”
كان أوتارخ قد أخبرني بالفعل عن اعراق المحيط لأن ماشا تنتمي اليهم ايضا، لكنها كانت هاربة لأنها كانت تجري تجارب على أفراد عرقها.
“لكن ذلك الوحش السحري البحري الفريد-9 الذي يركبونه نادر جدًا، إنه حوت برق الماء الذي يمكنه التحرك داخل الماء مثل البرق تحت أي ضغط!”
كان أوتارخ قد أخبرني بالفعل عن اعراق المحيط لأن ماشا تنتمي اليهم ايضا، لكنها كانت هاربة لأنها كانت تجري تجارب على أفراد عرقها.
أومأ برأسه قليلاً، لأن هذه المعلومات كافية، الآن، صار ينظر ببرود إلى حوت برق الماء وهو يقترب منه، بينما تلك الأسماك الحفش البرتقالية الثلاثة، التي لها بشرة ذات قشور برتقالية ورأس سمكة حفش، يفتحون أفواههم الحادة عليه بشراسة بنية قتل.
حاصروه بسرعة في تشكيل مثلث، وبدأوا مرة أخرى في إلقاء تعاويذهم بينما بدأ الماء المحيط بهم بالاضطراب، لكن كيف يمكن له أن يمنحهم أي فرصة؟
من الواضح أنهم لم يكونوا هنا بنوايا حسنة، وأراد معرفة كيف وجدوه أو ما إذا كان مجرد صدفة، لكن عندما صارو على بعد مائة متر منه، رأى وجوه تلك الأسماك الحفش البرتقالية الثلاثة استنار فجأة، وعتم تعبيره عندما رأى الطاقة السحرية تتجمع حول أفواههم.
لا يعلم أنه دخل عن غير قصد إلى أراضيهم أثناء فراره من سرب جراد الجليد الشرس.
على وشك مهاجمته دون أي نية لاستجوابه، لمعت نظرة قاسية في عينيه، ونظرًا لأنه تعافى أكثر من النصف، توقف عن التظاهر بالموت.
أذهلت من هذا التحول المفاجئ في الأحداث.
“عرافة النوم!” استهدف حوت برق الماء مباشرة لأنهم يستخدمونه لشن الهجوم.
تحول مرة أخرى إلى خط أزرق واندفع في اتجاه سمكة الحفش البرتقالية الأخرى، صُدمو، وبحلول الوقت الذي أدركوا ما حدث، رأوا رأس رفيقهم يبدأ في الانفصال عن رقبته بينما لطخت الدماء القرمزية الماء الصافي.
على الرغم من أنه ليس متأكدًا مما إذا كانوا يتحركون بهذه السرعة في هذه الجاذبية بسبب حوت برق الماء، إلا أنهم سيكونون أسماكًا على لوح تقطيع إذا كانوا يعتمدون عليه.
على وشك مهاجمته دون أي نية لاستجوابه، لمعت نظرة قاسية في عينيه، ونظرًا لأنه تعافى أكثر من النصف، توقف عن التظاهر بالموت.
كما تنبأ، في اللحظة التي تم فيها لعن حوت برق الماء، فقدو توازنهم فجأة، وبدأو يغرقون مع حوت برق الماء مثل الحجر في الماء.
حاول أحدهم حتى ركل حوت برق الماء لإيقاظه لكنه لم يحصل على أي رد فعل، صرخ أحدهم بغضب، مستخدمًا لغة غريبة، وأومأ الآخران قبل أن يقفزوا أخيرًا من جسم الحوت واندفعوا مباشرة نحوه، تاركين وراءهم موجات صدمة قوية.
أذهلت من هذا التحول المفاجئ في الأحداث.
حاصروه بسرعة في تشكيل مثلث، وبدأوا مرة أخرى في إلقاء تعاويذهم بينما بدأ الماء المحيط بهم بالاضطراب، لكن كيف يمكن له أن يمنحهم أي فرصة؟
حاول أحدهم حتى ركل حوت برق الماء لإيقاظه لكنه لم يحصل على أي رد فعل، صرخ أحدهم بغضب، مستخدمًا لغة غريبة، وأومأ الآخران قبل أن يقفزوا أخيرًا من جسم الحوت واندفعوا مباشرة نحوه، تاركين وراءهم موجات صدمة قوية.
“أنت تعرف ما أريد أن أعرفه، صحيح؟” سأل بجدية.
على الرغم من أن سرعتهم ليست سريعة مثل سرعة حوت برق الماء، إلا أنهم لا يزالون يتحركون بخفة كبيرة، لكن ما لم يفكروا فيه هو أنه يمكنه أيضًا التحرك مثلهم داخل الماء.
“عرافة النوم!” استهدف حوت برق الماء مباشرة لأنهم يستخدمونه لشن الهجوم.
حاصروه بسرعة في تشكيل مثلث، وبدأوا مرة أخرى في إلقاء تعاويذهم بينما بدأ الماء المحيط بهم بالاضطراب، لكن كيف يمكن له أن يمنحهم أي فرصة؟
لكن ما أدهشه ليس بعيدًا عن موقعه، هناك مبانٍ ضخمة متوهجة بأشكال غريبة لم يرها من قبل، ورأى العديد من أسماك الحفش البرتقالية تسبح حول المباني وحتى اعراق محيط أخرى لم يرها من قبل.
في هذه اللحظة، باستخدام هروب روح الماء، تحول إلى خط أزرق واندفع نحو أحد الأسماك الحفش البرتقالية.
فوجئو مرة أخرى، حاول هدفه تفاديه، لكن سرعته كانت تقريبًا في نفس مستوى سرعة حوت برق الماء عندما استخدم هروب روح الماء.
فوجئو مرة أخرى، حاول هدفه تفاديه، لكن سرعته كانت تقريبًا في نفس مستوى سرعة حوت برق الماء عندما استخدم هروب روح الماء.
“هيهيهب، تلك الأسماك الصغيرة لا تستحق الذكر، صحيح؟” ضحك الخلود قبل أن تصل إلى النقطة أخيرًا، “إن الثلاثة ذوي وجوه السمك هم أسماك الحفش البرتقالية ذوي الرتبة الفريدة-9، وهم عرق محيط شائع جدًا بدون قدرات فريدة فطرية باستثناء قدرتها على استخدام الموجات الصوتية لمهاجمة عقول فريستهم.”
كانت سمكة الحفش البرتقالية قد بدأت للتو في رفرفة زعانفها مثل الأرجل عندما ظهر فجأة أمامه مثل شبح، في اللحظة التالية، لمع خط مظلم أمام رقبة السمكة.
“لكن ذلك الوحش السحري البحري الفريد-9 الذي يركبونه نادر جدًا، إنه حوت برق الماء الذي يمكنه التحرك داخل الماء مثل البرق تحت أي ضغط!”
تحول مرة أخرى إلى خط أزرق واندفع في اتجاه سمكة الحفش البرتقالية الأخرى، صُدمو، وبحلول الوقت الذي أدركوا ما حدث، رأوا رأس رفيقهم يبدأ في الانفصال عن رقبته بينما لطخت الدماء القرمزية الماء الصافي.
حاصروه بسرعة في تشكيل مثلث، وبدأوا مرة أخرى في إلقاء تعاويذهم بينما بدأ الماء المحيط بهم بالاضطراب، لكن كيف يمكن له أن يمنحهم أي فرصة؟
لم يمنحهم أي فرصة، وكشبح، اقترب من سمكة الحفش البرتقالية الثانية، التي كانت الآن مرعوبة وبدأت في الفرار بشكل يائس، لكنه لا يزال بطيئًا جدًا، و أمسك ساقه الزلقة مباشرة وقطعه إلى نصفين، حيث حجمهما نصف حجمه فقط.
تحول مرة أخرى إلى خط أزرق واندفع في اتجاه سمكة الحفش البرتقالية الأخرى، صُدمو، وبحلول الوقت الذي أدركوا ما حدث، رأوا رأس رفيقهم يبدأ في الانفصال عن رقبته بينما لطخت الدماء القرمزية الماء الصافي.
صار الأخير يركض بالفعل في أعماق المحيط، لكنه لم يكن لديه خطة لقتله، فقد ركز عليه، ولمعت عيناه لمعانا قرمزيًا، “عرافة النوم!”
صارت سمكة الحفش البرتقالية الأخيرة بلا حراك في اللحظة التالية، وذهب خلفه مباشرة، وأمسك جسده قبل أن يخزنه في قلادته على قيد الحياة، ثم نظر أخيرًا نحو حوت برق الماء وغاص نحوه.
صارت سمكة الحفش البرتقالية الأخيرة بلا حراك في اللحظة التالية، وذهب خلفه مباشرة، وأمسك جسده قبل أن يخزنه في قلادته على قيد الحياة، ثم نظر أخيرًا نحو حوت برق الماء وغاص نحوه.
كان أوتارخ قد أخبرني بالفعل عن اعراق المحيط لأن ماشا تنتمي اليهم ايضا، لكنها كانت هاربة لأنها كانت تجري تجارب على أفراد عرقها.
يبلع حجمه حوالي خمسة وعشرين مترًا، لكنه لديه مساحة كافية له أيضًا، الآن بعد أن عرف أن الحوت يمكنه السباحة عكس الجاذبية، صارت لديه خطة مختلفة له.
لم يترك أيضًا أي جثث خلفه لأنه ليس متأكدًا من نوع القوة التي يمتلكها اعراق المحيط، لقد سمع أنهم كانوا وقائيوز للغاية لذويهم، لذلك لم يرغب في الكشف عن وجوده أو استفزاز بعض الخطوات الثلاث للأسطورة.
لم يترك أيضًا أي جثث خلفه لأنه ليس متأكدًا من نوع القوة التي يمتلكها اعراق المحيط، لقد سمع أنهم كانوا وقائيوز للغاية لذويهم، لذلك لم يرغب في الكشف عن وجوده أو استفزاز بعض الخطوات الثلاث للأسطورة.
لم يمنحهم أي فرصة، وكشبح، اقترب من سمكة الحفش البرتقالية الثانية، التي كانت الآن مرعوبة وبدأت في الفرار بشكل يائس، لكنه لا يزال بطيئًا جدًا، و أمسك ساقه الزلقة مباشرة وقطعه إلى نصفين، حيث حجمهما نصف حجمه فقط.
بعد ذلك، ركز بشكل كامل على التعافي أثناء استخدام التخفي، وبعد حوالي نصف ساعة من النزول، تمكن أخيرًا من رؤية قاع المحيط.
على وشك مهاجمته دون أي نية لاستجوابه، لمعت نظرة قاسية في عينيه، ونظرًا لأنه تعافى أكثر من النصف، توقف عن التظاهر بالموت.
لكن ما أدهشه ليس بعيدًا عن موقعه، هناك مبانٍ ضخمة متوهجة بأشكال غريبة لم يرها من قبل، ورأى العديد من أسماك الحفش البرتقالية تسبح حول المباني وحتى اعراق محيط أخرى لم يرها من قبل.
تحول مرة أخرى إلى خط أزرق واندفع في اتجاه سمكة الحفش البرتقالية الأخرى، صُدمو، وبحلول الوقت الذي أدركوا ما حدث، رأوا رأس رفيقهم يبدأ في الانفصال عن رقبته بينما لطخت الدماء القرمزية الماء الصافي.
كانت مدينة تحت الماء تنتمي إلى اعراق المحيط الغامضة!
تحول مرة أخرى إلى خط أزرق واندفع في اتجاه سمكة الحفش البرتقالية الأخرى، صُدمو، وبحلول الوقت الذي أدركوا ما حدث، رأوا رأس رفيقهم يبدأ في الانفصال عن رقبته بينما لطخت الدماء القرمزية الماء الصافي.
♤♤♤
لكن ما أدهشه ليس بعيدًا عن موقعه، هناك مبانٍ ضخمة متوهجة بأشكال غريبة لم يرها من قبل، ورأى العديد من أسماك الحفش البرتقالية تسبح حول المباني وحتى اعراق محيط أخرى لم يرها من قبل.
لم يمنحهم أي فرصة، وكشبح، اقترب من سمكة الحفش البرتقالية الثانية، التي كانت الآن مرعوبة وبدأت في الفرار بشكل يائس، لكنه لا يزال بطيئًا جدًا، و أمسك ساقه الزلقة مباشرة وقطعه إلى نصفين، حيث حجمهما نصف حجمه فقط.
